Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(35) (باب قوله تعالى: {وإن يونس لمن المُرسلين}
إلى قوله: {فمتَّعناهم إلى حين}

747/ 3416 - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، سمعت حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لا ينبغي لعبدٍ أن يقول: أنا خير من يونس بن متَّى ".
قوله:" لا ينبغي أن يقول: أنا خير من يونس بن متَّى "،يريد ليس لعبد أن يُفضِّل نفسه على يونس.
ويحتمل أن يكون أراد: لا ينبغي لأحد أن يُفضِّلني عليه ، وإنما خصَّ يونس لأن الله عز وجل لم يذكره في جملة أولي العزم من الرسل.
وقال: (ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم)
وقال: (وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنَّ أن لن نقدر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1557)

عليه) الآية .. فقصَّر به عن مراتب أولي العزم والصبر من الرسل. يقول صلى الله عليه وسلم: إذا لم يكن آذن لكم أن تفضِّلوني على يونس فلا يجوز لكم أن تُفضِّلوني على غيره من ذوي العزم من أجلَّة الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين وهذا منه صلى الله عليه وسلم على مذهب التواضع أيضاً والهضم من النفس وليس بِمُخالفٍ لقوله:" أنا سيد ولد آدم " لأنه لم يقل ذلك مُفتخراً ولا متطاولاً/به على الخلق إنما قال ذاكراً للنعمة ومعترفاً بالمِنَّة فيه وأراد بالسيادة ما يُكرَّم به في القيامة من الشفاعة وقد ذكرنا هذا فيما تقدَّم من الكتاب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1558)

‌‌(48) (باب (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها)
748/ 3439 - قال أبو عبدالله: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال:
حدثنا أبو ضمرة قال: حدثنا موسى ،عن نافع قال عبد الله:
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم بين ظهري الناس المسيح الدَّجال فقال: إن الله ليس بأعور إلا أن المسيح الدَّجَّال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبةٌ طافية.
العنبة الطافية: هي الحبة الكبيرة التي خرجت عن حد نبتة أخواتها في العنقود ، يريد أن حدقته قائمة كذلك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1559)

(الباب نفسه)
749/ 3442 - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب. عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله عليه وسلم يقول:"أنا أولى الناس بابن مريم والأنبياء أولاد علَّات ليس بيني وبينه نبيٌّ".
أولاد العلَّات: الأخوة من أب واحد ، (وأمهات شتَّى). وأولاد الأعيان: الأخوة من أب واحد وأم واحدة، يريد أن أصل دين الأنبياء واحد، وإن كانت شرائعهم مختلفة، كما أن أولاد العلَّات أبوهم واحدٌ وإن كانت أمهاتهم شتَّى.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1560)

(الباب نفسه)

750/ 3445 - قال أبو عبدالله: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس سمع عمر يقول على المنبر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ،فقولوا: عبد الله ورسوله.
الإطراء: المدح بالباطل وذلك أنهم دعوه ولداً لله ،سبحانه وتعالى عما يشركون ، واتخذوه إلها وذلك من إفراطهم في مدحه ،واطرائه ولهذا المعنى والله أعلم يهضم نفسه في الأحاديث التي تقدَّم ذكرها فقال:" لا تفضلوني على يونس بن متَّى" شفقاً أن يطرُوهُ وأن يقولوا فيه الباطل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1561)

‌‌(49) (باب نزول عيسى ابن مريم عليهما السلام
751/ 3448 - قال أبو عبد الله: حدثنا إسحاق/قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا أبي، عن صالح ، عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة قال: (قال) رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده ليُوشكنَّ أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب. ويفيض المال حتى لا يقبله أحدٌ".
قلت: معنى قتل الخنزير ،تحريم اقتنائه وأكله. وفيه دليل على نجاسة عينه وأن سؤره محرَّم ،والشيء الطاهر المنتفع به لا يؤمر بقتله وإتلافه.
ومعنى "وضع الحرب" أن تكون الأديان كلها واحدة ،هذا إن كان هذا الحرف محفوظاً لأنه جاء في سائر الروايات "ويضع الجزية" لأن الدِّين يصير واحداً وهو دين الإسلام ،فلا يبقى

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1562)

ذِمِّي يؤدي الجزية.
وقد قيل: إن معناه أن المال يفيض ويكثر حتى لا يبقى فقيرٌ ولا محتاج يكون مصرف الجزية إليه ،فتُوضع الجزية استغناءً عنها وهو معنى قوله:" ويفيض المال حتى لا يقبله أحدٌ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1563)

‌‌(50) (باب ما ذُكر عن بني إسرائيل)
752/ 3451 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا عبد الملك ،عن ربعي بن حراش قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إني سمعته يقول: إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك لقبض روحه فقيل له: هل علمت من خير؟ قال: ما أعلم. قيل له: انظر. قال: ما أعلم شيئاً غير أني كنت أُبايع الناس في الدنيا وأُجازيهم ، فأُنظر المُوسر وأتجاوز عن المُعسر ، فأدخله الله الجنة.

753/ 3452 - وسمعته يقول: إن رجلا حضره الموت ،فلما يئس من الحياة أوصى أهله إذا أنا متُّ فاجمعوا لي حطباً كثيراً، فأقِدوا به ناراً حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فا متحشت ، فخُذُوها فاطحنوها ، ثم انظروا يوماً راحاً فاذروه في اليمِّ ، ففعلوا ،ففجمعه الله ،فقال له: لِمَ فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك ،ففغفر الله له /. قال عقبة بن عمرو وأنا سمعته يقول ذاك وكان نبَّاشاً.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1564)

قوله:"أُجازيهم"،وجه الكلام ففي هذا ،أتجازاهم ، أي: أتقاضاهم حقّاً فأُنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر،
والمُتجازي في كلامهم المُتقاضي.
وقوله: فامتحشت ،يريد: احترقتُ.
وقوله:"يوماً راحاً"،يريد يوماً ذا ريحٍ. يُقال: يومٌ راحٌ أي: ذُو ريحٍ ، كما قيل: رجلٌ مالٌ. أي: ذُو مالٍ ، وكبشٌ صافٌ ،
أي: ذُو صوفٍ.
واليمُّ: البحر ، وفي غير هذه الرواية:" فاذروني في الريح فلعلِّي أضِلُّ الله " يريد: فلعلِّي أُفوته. يقال: ضلَّ الشئ ،إذا فات وذهب. ومنه قول الله عز وجل: (قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) أي: لا يفوته.
وقد يُسأل عن هذا فيقال: كيف يُغفر له وهو مُنكرٌ للبعث،
والقدرة على إحيائه وإنشاره؟ فيُقال: إنه ليس بمنكرٍ للبعث إنما هو رجلٌ جاهلٌ ظنَّ أنه إذا فعل به هذا الصنيع تُرِكَ فلم يُنشر ولم يُعذب. ألا تراه يقول: فجمعه. فقال: لِمَ فعلت ذلك؟
فقال: من خشيتك ، فقد تبيَّن أنه رجل مؤمنٌ بالله، فعل ما فعل من خشية الله إذا بعثه إلا أنه جهل ،فحسب أن هذه الحيلة تنجيه مما يخافه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1565)

(الباب نفسه)

754/ 3460 - قال أبو عبد الله: حدثنا علي بن عبد الله قال:
حدثنا سفيان ،عن عمرو ، عن طاوس، عن ابن عباس قال: سمعت عُمر يقول: قاتل الله فُلاناً ألم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله اليهود حرِّمت عليهم الشُّحوم، فجملوها فباعوها.
قوله: فجملوها ،يريد: أذابوها. والجميلة الودَك. وفيه دليل على أن المأكول والمشروب المُحرَّمين لا يجوز بيعهما ،كما لا يجوز أكلهما.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1566)

‌‌(50) (الباب نفسه)
755/ 3461 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو عاصم الضحَّاك بن مخلد قال: حدثنا الأوزاعي ،عن حسان بن عطية ،عن أبي كبشة ، عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بلِّغوا عني ولو آية وحدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ومن كذب عليَّ/ متعمِّداً فليتبوَّأ مقعده من النار ".
قوله:" بلغوا عني ولو آية "، أمر وجوب.
وقوله:" وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " ، أمر إباحة.
ورفعه الحرج عن حديث بني إسرائيل ليس على معنى إباحة الكذب عليهم وإنما معناه أنك إذا حدثت عن بني إسرائيل على البلاغ وكان ذلك حقَّاً أو غير حقٍّ، لم يكن عليك فيه حرج وذلك لبعد المسافة فيما بيننا وبينهم من الزمان ولأن شرائعهم لا تلزمنا، فالغلط عليهم لا يدخل علينا فساداً في ديننا.
وأما الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1567)

نُحدِّث به عن بلاغ ولا أن يُقبل إلا عن ثقة يُسنده إلى رسول صلى الله عليه وسلم ليؤمن به الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن شريعته واجبة علينا.
وقوله (لازم) لنا ومسافة الزمان متصلة باتصال الواسطة من النقلة فيما بيننا وبينه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1568)

‌‌(51) (باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل)
756/ 3464 - قال أبو عبد الله: (حدثني محمد) حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا همَّام ،عن إسحاق بن عبد الله قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص وأقرع وأعمى بدا الله أن يبتليهم ،فأعطى أحدهم ناقةً عُشراء والآخر بقرة حاملاً والثالث شاةً والداً .. وذكر الحديث بطوله.
قوله:" بدا الله أن يبتليهم "،معناه قضى الله أن يبتليهم وهو معنى البدء لأن القضاء سابق وليس ذلك من البداء في شئ ، والبداء على الله غير جائز.
وقد رواه بعضهم بدا لله وهو غلطٌ.
والناقة العشراء: هي التي أتى على حملها عشرة أشهر.
والشاة الوالد: هي ذات الولد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1569)

‌‌(53) (باب حديث الغار)
757/ 3465 - قال أبو عبد الله: حدثني إسماعيل بن خليل قال: حدثنا علي بن مسهر ،عن عبيد الله بن عمر ،عن نافع ،عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما نفر ثلاثة يمشون إذ أصابهم مطر /، فأووا إلى غار، فانطبق عليهم وذكر القصة إلى أن قال: فقال أحدهم: اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لى على فرق من أرُزٌ، فذهب وتركه وإني عمدت إلى ذلك الفرق فزرعته فصار من أمره أني اشتريت منه بقراً، وإنه أتاني يطلب أجره فقلت: اعمد إلى تلك البقرة فسُقها ،فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرِّج عنَّا ،فانساخت الصخرة.
هكذا رواه: انساخت بالخاء المعجمة وإنما هو بالحاء غير مُعجمة وأصله انصاحت ،أي: انشَّقت. يقال: انصاح الثوب انصياحاً إذا تشقَّق من قبل نفسه. والصاد أخت السِّين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1570)

‌‌(54) (باب)
758/ 3469 - قال أبو عبدالله: حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثني إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ،عن أبي سلمة ،عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم مُحدِّثون ،فإن كان في أُمتي منهم فإنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،المُحدِّث الملهم يُلقى الشيءُ في روعه ،فكأنه قد حُدِّث به ، يظن فيصيب ويخطر الشيء بباله فيكون كذلك وهو منزلة جليلة من منازل الأولياء ومرتبة عظيمة من مراتب الأصفياء.
حدثني ابو محمد الكوراني قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروى قال: حدثنا أبو عاصم ،عن عمر بن محمد بن زيد ،عن سالم بن عبد الله قال: ما قال عمر لشيء قطُّ إني أظن إلا كان كما ظنَّ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1571)

أخبرني إسماعيل بن أسد قال: إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا الحارث بن مسكين قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني يحيى بن أيوب ،عن محمد بن وجلان عن نافع ،عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث جيشاً فأَمَّر عليهم رجلاً يُدعى سارية ، فبينما عمر يخطب الناس يوماً جعل يصيح وهو على المنبر يا سارية الجبل ، يا سارية الجبل ،
فقدِمَ رسول الجيش فسأله فقال يا أمير المؤمنين: لقينا عدُّونا فهزمونا ،فإذا صائح يصيح يا سارية الجبل يا سارية الجبل ، فهزمهم الله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1572)

‌‌(54) (باب)
759/ 3478 - قال / أبو عبد الله: حدثنا أبو الوليد قال:
حدثنا أبو عوانة ،عن قتادة ، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي سعيد ،عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً كان قبلكم رَغَسَه الله مالاً. . وذكر حديث الرجل الذي قال لبنيه: إذا مُتَّ فأحرقوني ،ثم اسحقوني ثم أذروني في يوم عاصف.
قوله:" رَغَسَهُ الله مالاً "،يريد أعطاه الله مالاً نامياً ،
يقال: رجل مرغوس ، إذا كان في ماله نماءٌ وبركةٌ ورواه لنا بعض شيوخنا:
راسه الله مالاً وهو غلط ، فإن كان محفوظاً فإنما هو راشَهُ الله مالاً، والرّيش والرِّياش المال.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1573)

‌‌(54) (باب)
760/ 3482 - قال أبو عبد الله: حدثني عبد الله بن أسماء ، قال: حدثنا جويرية بن أسماء ،عن نافع ، عن عبد الله قال: عُذِّبت امرأةٌ في هرَّةٍ ،سجنتها حتى ماتت ، فدخلت فيها النار ، لا هي أطعمتها ولا سقتها،
إذ حبستها ولا هي تركتها فتأكل من خشاش الأرض.
خشاش الأرض: هوامُّها وحشراتها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1574)

‌‌(54) (باب)
761/ 3485 - قال أبو عبد الله: حدثنا بشر بن محمد قال: حدثنا عبد الله قال: أخبرنا يونس ،عن الزُّهري قال: أخبرني سالمٌ أن ابن عمر حدَّثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما رجل يجرُّ إزارهُ خُيلاءً خُسِفَ (به) ،فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة.
التجلجل: السُّؤُوخ في الأرض مع اضطرابٍ شديدٍ وتدافُعٍ من شقٍّ إلى شقٍّ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1575)

‌‌(54) (باب)
762/ 3486 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا ابن طاوس ،عن أبيه ،عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد كل أمة أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم.
بيد: كلمة معناها الاستثناء كأنه قال: غير أنَّا أو إلَاّ أنَّا أو لكن نحن أوتينا الكتاب بعدهم وأوتيه سائر الأمم قبلنا كأنه استثنى هذه الفضيلة الخاصة لهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1576)