Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(61) ‌‌(كتاب المناقب)
‌‌(1) (باب قول الله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
763/ 3495 - قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال: حدثنا المغيرة وهو ابن عبد الرحمن ،عن /أبي الزِّنَاد، عن الأعرج ،عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" الناس تبعٌ لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبعٌ لمسلمهم وكافرهم تبعٌ لكافرهم ".
764/ 3496 - الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فَقِهُوا تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه.
قلت: معنى هذا الحديث تفضيل قريش على قبائل العرب وتقديمها في الإمامة والإمارة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1577)

وقوله: " مسلمهم تبعٌ لمُسلمهم "،معناه الأمر بطاعتهم ومتابعتهم.
يقول: من كان مسلماً فليتبعهم ولا يخرج عليهم.
وأما قوله:" وكافرهم تبعٌ لكافرهم "،فليس معناه معنى الفضل الأول في الأمر بالمتابعة ،فيكون الكافر تبعاً للكافر منهم ،كما يكون المسلم تبعا للمسلم منهم ، وإنما معناه الإخبار عن حالهم في متقدِّم الزمان، يريد أنهم لم يزالوا متبوعين في زمان الكفر وكانت العرب تُقدِّم قريشاً وتعظِّمُها ،وكانت دارهم موسِماً، والبيت الذي هم سدنته منسكاً، وكانت لهم السقاية والرفادة يُطعمون الحجيج ويُسقونهم فحازوا به الشرف والرئاسة عليهم.
وقوله:"خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقِهوا"،يريد أن من كانت له مأثرةٌ وشرفٌ في الجاهلية فأسلم وحَسُن إسلامه، وفَقِهَ في الدِّين ،فقد أحرز مأثرته القديمة وشرفه التليد إلى ما استفاده من المزيد بحق الدين ، ومن لم يسلم فقد هدَمَ شرفُه ،وضيَّع قديمه ، ثم أخبر أن خيار الناس هم الذين يحذرون الإمارة، ويكرهون الولاية حتى يقعوا فيها وهذا يحتمل وجهين:
أحدهما: أنهم إذا وقعوا ففيها عن رغبة وحرص عليها زالت عنهم فضيلة حسن الاختيار ،وهذا كقوله صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1578)

لعبد الرحمن بن سمرة:" يا عبد الرحمن لا َتَسَل الإمارة" وكقوله /" تطلبون الإمارة ،ثم تكون وبالاً عليكم ،فنعمت المُرضعة وبئست الفاطمة أو كما قال ،
وكقوله: من جُعِلَ قاضياً فقد ذُبح بغير سكِّين ".
والوجه الآخر: أن خيار الناس الذين يحذرون الإمارة ويكرهون الولايات حتى يقعوا فيها ،فإذا وقعوا فيها وتقلَّدوها زال معنى الكراهة ،فلم يُجز أن يكرهوها لأنهم إذا كان قيامهم بها على كرهٍ ضيَّعوا حقوقها ولم يقوموا بالواجب من أمرها ، فإن من كره شيئاً تركه يقول: إذا وقعوا فيها فليُقبلوا عليها وليجتهدوا في القيام بحقوقها فعل الرَّاغب فيها غير الكارِهِ لها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1579)

فأما قوله في رواية أخرى عن أبي هريرة:" الناس تبعٌ لقريشٍ خيارهم تبعٌ لخيارِهم وشرارُهم تبعٌ لشرارِهم"، فقد يحتمل معناه على ما فسرناه قبل ،ويحتمل أن يكون المعنى أنهم كانوا خياراً سلَّط الله عليهم الخيار، وإذا كانوا شراراً سلَّط الله عليهم الأشرار، وهو معنى ما روي عن بعض الصحابة ،" كما تكونون كذلك يولَّى عليكم " وكما روى عن بعضهم:" عُمَّالكم أعمالكم ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1580)

‌‌(2) (باب مناقب قريش)
765/ 3502 - قال أبو عبد الله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث ،عن عقيل ،عن ابن شهاب ،عن ابن المُسيَّب ،عن جُبير بن مُطعِمٍ قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله: أعطيتَ بني المُطلَّب وتركتنا وإنما نحن وهو بمنزلةٍ واحدةٍ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إنما بنو هاشم وبنو المُطلِّب شيءٌ واحد ".
قلت: هذا في أكثر الروايات "شيءٌ واحد" وقلَّ ما يُستعمل الأحد إلا في النفي كقولك: ما جاءني من القوم أحدٌ. ويقول في الإثبات: قد جاءني منهم واحدٌ ، فأما الأحد في الإثبات من غير إضافةٍ له إلى شيءٍ بعدهُ فهو الواحد الذي قد تناهى فضله وشرفه فلا يكون له نظير في الفضل ولا شريك فيه.
وقد يروى أيضاً "إنما بنو هاشم وبنو المُطلِّب سى واحد"،أي: سواء ،يُقال للشيئين المُتكافئين / هُما سِيَّانِ

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1581)

أي: مِثلَانِ ، وفيه من الفقه أن الفيءَ لرسول الله صلى عليه وسلم يَضَعُهُ حيث يشاء يُقدِّم من يشاء ويؤخِّر ويزيد منه في العطاء وينقص على ما أراه الله من ذلك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1582)

‌‌(6) (باب ذكر أسلم وغِفارٍ ومُزينة وجُهينة وأشجع)
766/ 3513 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن غرير الزهري قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،عن أبيه ،عن صالح أن عبدالله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المِنبر: غِفارٌ غفر الله لها وأسلم سالمها وعُصيَّةُ عصت الله ورسوله ".
يُقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لهاتين القبيلتين لأن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1583)

دخولهما في الإسلام كان سِلماً من غير حرب وكانت غِفارٌ تُزَنُّ بسرقة الحجاج ،فأحب صلى الله عليه وسلم أن يمحو عنهم تلك السيئة وأن يُعلم أنَّ ما سلف منها مغفورٌ لهم.
وأما عُصيَّة فهم الذين قُتلوا القرَّاء ببئر معونة بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سريَّة فقتلوهم ،فكان يقنت عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلواته ويلعن رِعلا وذكوان ويقول:" وعُصيّة عصت الله ورسوله ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1584)

‌‌(8) (باب ما يُنهى من دعوى الجاهلية)
767/ 3518 - قال ابو عبد الله: حدَّثني محمد بن سلام قال: اخبرنا مخلد بن يزيد قال: أخبرنا ابن جريج قال:
أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع جابراً يقول: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعَّاب فكسع أنصارياً ،فغضب الأنصاري غضباً شديداً حتى تداعوا فقال الأنصاري:
يا (للأنصار) وقال المهاجرىُّ: ياللمهاجرين ،فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم ،
فأخبر بكسعة المهاجري الانصاري. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دَعُوها فإنها خبيثةٌ. وقال عبد الله بن أبيّ: أقد تداعوا علينا؟ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، فقال عمر: ألا نقتل يا نبي الله هذا الخبيث؟ لعبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" لا يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه ".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1585)

الكسعُ: يكون ضرباً وطعناً من وراء.
وأما قوله:"لا يتحدَّث / الناس أنه يقتل أصحابه "،فإن في هذا الكلام باباً عظيماً من سياسة أمر الدّين والنظر في عواقب أموره وذلك أن الناس إنما يدخلون في الدين ظاهراً ولا سبيل إلى معرفة ما في نفوسهم ،فلو عُوقب المنافق على باطن كفره وظاهر حالة الإسلام لوجد أعداء الدين سبيلاً إلى تنفير الناس عن الدخول فيه والقبول له بأن يقولوا لإخوانهم وذويهم، مايؤمنكم إذا دخلتم في دين هذا النبي وحُصِّلتم في كفِّه وأنتم مؤمنون به ومخلصون له أن يدَّعي عليكم كفر الباطن وجحد السريرة وأن يقول لكم: قد أًوحي إليَّ في أمركم وجاءني الخبر عن سرِّكم أنكم منافقون، فيستبيح بذلك دماءكم وأموالكم، فلا تُغرِّروا بأنفسكم ولا تُسلّموها للهلاك ، فيكون ذلك سبباً لنفور الناس عن الدين وزهادتهم فيه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1586)

‌‌(17) (باب ما جاء في أسماء رسول الله عليه وسلم)
768/ 3532 - قال أبو عبد الله: حدثني إبراهيم بن المنذر قال: حدثني معن ، عن مالك ، عن ابن شهاب ،عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال: قال رسول الله عليه وسلم: لي خمسة أسماء ،أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يُحشرُ الناس على قدمي وأنا العاقب.
قوله:" لي خمسة أسماء"،معناه أن هذه الأسماء مذكورة في كتب الله تعالى ،فأي اسم وُجد منها فهو اسمه وصفته، أما محمد وأحمد فهما مشهوران ،وأما الحاشر فقد ذكر تفسيره في الحديث وهو الذي يُحشر الناس على قدميه ،ومعنى حشر الناس على قدمه أنه يُحشر أول الناس ،ثم يُحشر الناس على أثره كقوله:" أنا أول من

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1587)

تنشقُّ عنه الأرض "
والعاقب الآخر. يريد: أني خاتم الأنبياء جاء عقبهم.
يقال: عقبت القوم أعقبهم ، إذا جئت آخرهم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1588)

(الباب نفسه)

769/ 3533 - قال أبو عبدالله: حدثنا علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان ،عن أبي الزناد، عن الأعرج ،عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تعجبون كيف يصرف الله/عني شتم قريش ولعنهم يشتمون مُذمَّماً وأنا محمد".
فيه من الفقه: أن الحدَّ لا يجب في كناية القذف وهو قول أكثر أهل العلم وأوجبه مالك في الكنايات ، كما أوجبه في الصريح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1589)

‌‌(22) (باب خاتم النبوة)
770/ 3541 - قال أبو عبد الله: حدثني محمد بن (عبيد الله) قال: حدثنا حاتم (عن) الجعيد قال: سمعت السائب ابن يزيد قال: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى عليه وسلم فدعا لى بالبركة وقمت خلف ظهره ،فنظرت إلى حاتم بين كتفيه مثل زرِّ الحجلة.
قال (ابن عبيد الله): الحجلة من حجل الفرس الذي بين عينيه ، وقال ابراهيم بن حمزة: رزُّ الحجلة: الرَّاى قبل الزَّاى.
قلت: ولست أدري ما معنى الكلام الذي ذكره في تفسير رزِّ الحجلة وما الفرس وما بين عينيه من ذلك؟

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1590)

وقد كنا ذكرنا هذا الحديث قبل، وحكينا قول من زعم أن رزَّ الحجلة بيض الحجل ورواية إبراهيم بن حمزة تدل على ذلك وهو مأخوذ من قولك: أرّزت الجرادة، اذ هي أثاخت ذنبها في الأرض فباضت سراتها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1591)

‌‌(23) (باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم
771/ 3548 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن،
عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق، وليس بالآدم وليس بالجعد القَطَطِ ولا بالسَّبط.
الأبيض الأمهق ،هو الذي يحكى لونه لون الجصِّ. والمقه مثل المهق وهو أشد بياضاً منه وقيل: إنه الذي يضرب بياضه إلى الزُّرقة.
والجعد القطط من الشعر: ما تجعَّد وتفلفل كشعور السُّودان.
والسِّبط: المُسترسل منه الذي تكسَّر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1592)

(الباب نفسه)

772/ 3555 - قال أبو عبد الله: حدثني يحيى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني ابن شهاب، عن عروة ، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسروراً تبُرق أسارير وجهه فقال: ألم تسمعي ماقال: مُجزِّزُ المُدلجيُّ لزيدٍ وأسامة/ورأى أقدامهما إن بعض هذه الأقدام من بعض.
أسارير الوجه ،يقال: إنها خطوط في الجبين ،واحِدُها سرٌّ، ويجمع على الأسارير. قالوا: ويظهر ذلك عند الفرج.
وفيه اثبات أمر القافة ،وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يظهر الفرح إلا فيما كان حقاً. وكان زيد أبيض وجاء أسامة أسود، فارتاب الناس بأمرهما ،فمرَّ بهما مُجزِّزُ وهما تحت قطيفة قد بدت من تحتها أقدامهما فقال: إن بعض هذه الأقدام من بعض، فكان في إظهار رسول الله صلى الله عليه وسلم السرور بذلك وحكاية ما سمعه من قوله ، التقرير له وإمضاء السُّنة والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1593)

‌‌(25) (باب علامات النبوة)
773/ 3571 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا سلم بن زرير قال: سمعت أبا رجاء قال: حدثنا عمران بن حصين أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير ، فأدلجوا ليلهم حتى إذا كانوا في وجه الصبح عرَّسوا وساق الحديث إلى أن قال: (وجعلني) رسول الله صلى الله عليه وسم في ركوب بين يديه وقد عطشنا عطشاً شديداً ،فبينما نحن نسير إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتين فقلنا: انطلقي إلى رسول الله عليه وسلم فقالت: وما رسول الله؟ فلم نُملّكها من أمرها حتى استقبلنا بها النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته أنا مُؤتمةٌ، فمسح في العزلاوين، فشربنا عطاشاً أربعين رجلاً حتى روينا وملأنا كل قربةٍ معنا وإداوةٍ وهي تكاد تنضُّ من الملء قال: وجمع لها من الكسر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1594)

والتمر حتى أتت أهلها ،فهدى الله ذلك الصِّرم بتلك المرأة ، فأسلمت وأسلموا.
قوله:" فأدلجوا ليلهم "،أي: ساروا الليل كله.
والتعريس: نزول استراحةٍ من غير مُقامٍ، وأكثر ما يكون ذلك سحراً. والرُّكوب جمع الرَّاكب كقولك: شاهدٌ وشهودٌ.
والعزلاء: عروة المزادة.
وقوله: سادلةٌ رجليها ، يريد مرسلةً رجليها.
وقولها: انها مُؤتمةٌ ،/ أي: ذات أيتام.
وقوله: تنضُّ من الملء، أي: تكاد تنشقُّ فيخرج منها الماء. يقال: نضَّ الماء من العين ،إذا نبع وكذلك نضَّ العَرَقُ،
وفلانٌ يستنضُّ معروف فلانٍ. أي: يستخرجه. وأما البضُّ بالباءِ فمعناه القطر. والصِّرم النَّفر النزول على الماء. فأما الصِّرمة فالقطعة من الإبل.
وفيه من العلم أن آنية أهل الشرك على الطهارة مالم تعلم فيها نجاسة ولم يعلم منهم ترك توقِّي النجاسات. وفيه أن الضرورة بالعطش تُبيح للإنسان الماء المملوك لغيره على عِوَض يُعطيه إياه وقد جمع لها رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكسر والتمر ،فكانت عِوَضاً عمَّا شَرِبُوه وأخذوه من ذلك الماء وإنما لم يبِن أثر النُّقصان فيه

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1595)

من ناحية البركة التي نزلت عليه بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والطعام عند عدمه قياس الماء في الاستباحه مع ردِّ العِوَض على صاحِبه والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1596)