Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الباب نفسه)

720/ 3289 - قال أبو عبد الله: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ،عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع. فإن أحدكم إذا قال: ها ، ضحك الشيطان ".

معنى هذا الكلام تحذير السبب الذي يتولد منه الثوباء وهو التوسع في المطعم والإستكثار من الأكل حتى تكتظ به المعدة فيكون من الثوباء ، وإنما أضيف إلى الشيطان لأنه هو الذي يدعو الإنسان إلى إعطاء النفس شهوتها من الطعام ويزين له ذلك ، فإذا قال: "ها" يعني بالغ في التثاؤب ضحك الشيطان فرحاً بذلك.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1517)

(الباب نفسه)

721/ 3292 - قال أبو عبد الله: حدثني سليمان بن عبدالرحمن قال: حدثنا الوليد قال: حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى ابن أبي كثير قال: حدثني عبدالله بن أبي قتادة/ ، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان ،فإذا حلم أحدكم فليبصق عن يساره ، وليتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره "
قوله: "الرؤيا الصالحة من الله " ،يريد أنها بشارة من الله يبشر بها عبده ليحسن به ظنه ، ويكثر عليها شكره،
وأراد بالحلم الرؤيا الكاذبة التي يريها الشيطان الإنسان ليحزنه فيسوء ظنه بربه ويقلّ حظه من شكره ولذلك أمره أن يبصق عن يساره ويتعوذ بالله

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1518)

من شرها كأنه يقصد به طرد الشيطان وإخزاءه.
يقال: حلم الرجل يحلم حلماً إذا رأى في منامه شيئاً، وحلم يحلم حلماً إذا توقّر فلم يخفَّ إذا سمع ما يكره، وحلم الأديم يحلم إذا أصابه فساد قبل أن يدبغ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1519)

‌‌(15) (باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال)
722/ 3302 - قال أبو عبدالله: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى ،عن إسماعيل قال: حدثني قيس ،عن عقبة بن عمرو وأبي مسعود قال: أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمين فقال:" الإيمان (يمانٍ) هاهنا ألا إن القسوة وغلظ القلب في الفدَّادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر ".
قوله:" الإيمان يمانٍ "،ثناءٌ على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه. وجعله يمانيا لظهوره من شقِّ اليمن، ولذلك قيل الركن اليماني ،يُراد الركن الذي يلي شقَّ اليمن ، وكما قال الشاعر:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1520)

* وسُهيلٌ إذا استقلَّ يمان ٍ *
يريد: طلوعه من قبل اليمن.

وقد رويَ في هذا الحديث من غير هذه الرواية:
" أتاكم أهل اليمن ألين قلوباً وأرقُّ أفئدة ً " يريد
-والله اعلم - بلين القلب سرعة خلوص الإيمان إلى قلوبهم وحسن قبولهم له. ويقال: الفؤاد غشاء القلب ، والقلب حبَّتُه وسويداؤهُ وإذا رقَّ الغشاء أسرع نفوذ الشئ إلى ما وراءه.
وقوله: " وغلظ القلوب في الفدَّادين " ، فإن الفدَّادين يُفسّر على وجهين:
أحدهما: أن يكون جمعاً للفدَّاد وهو شديد الصوت / من الفديد وذلك من دأب أصحاب الإبل ومن يعالجها من أهلها وهذا إذا رويته بتشديد الَّدال من فدَّ يفدُّ: إذا رفع صوته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1521)

والوجه الآخر: أنه جمع الفدَّان وهو آلة الحرث؛ السّكّة وأعوادها ، وذلك إذا رويتها بتخفيف الدَّال يريد أهل الحرث ، وإنما ذمَّ ذلك وكرهه لأنه يشغل عن أمر الدين ويلهي عن الآخرة فيكون معها قساوة القلب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1522)

‌‌(15) (باب خير مال المسلم غنمٌ يتبع بها شعف الجبال)
723/ 3308 - قال أبو عبدالله: حدثني عبيد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" اقتلوا ذا الطُّفيتين فإنه يلتمس البصر ويصيب الحبل".
أراد بذي الطُّفيتين من الحيَّة التي في ظهرها خطَّان كالخوصتين.
ويقال: الطُّفى خوص المقل وهو شرُّ الحيَّات فيما يُقال.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1523)

وقوله: يلتمس البصر. قال أبو سعيد الضرير: معناه يطمس البصر.
وقوله: يصيب الحبل ، هو أنها إذا لحظت الحامل أسقطت.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1524)

(الباب نفسه)
724/ 3309 - قال أبو عبدالله: حدثنا مُسدَّدٌ قال: حدثنا يحيى ،عن هشام قال: حدثني أبي ،عن عائشة: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الأبتر وقال:" إنه يصيب البصر ويذهب الحبل ".
قلت: هذا يؤكد تفسير أبي سعيد في اللمس أنه طمسُ البصر. والأبتر حيَّةٌ قصيرة الذنب ، والبتر: شِرار الحيَّات.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1525)

‌‌(15) (الباب نفسه)
725/ 3312 -
726/ 3313 - وذكر عن مالك بن إسماعيل عن جرير بن حازم ، عن نافع ، عن ابن عمر أنه كان يقتل الحيَّات ، فحدثه أبولبابة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل جنَّان البيوت فأمسك عنها.
يقال: إن الجِنَّان هذه الحيَّات الطِّوال البيض وقلَّ ما تضرُّ شيئاً فلذلك أمسك عن قتلها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1526)

(60) ‌‌(كتاب أحاديث الأنبياء)
‌‌(1) (باب خلق آدم وذرِّيته)
727/ 3327 - قال أبو عبدالله: حدثنا قتيبة قال: حدثنا جرير عن عمارة ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة أهل الجنة:" أمشاطهم الذهب ورشحهم المسك ومجامرهم الألوَّة والأنجوج عود الطيب.
قد فسرنا الألوَّة في حديث قبل هذا وهو العود ، والأنجوج: هو الألنجوج. ويقال له أيضاً يلنلجوج وهو عود الطيب.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1527)

(الباب نفسه)

/728/ 3330 قال أبو عبد الله: حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبدالله قال اخبرنا معمر عن همام ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. يعني لولا بنو إسرائيل لم يخنزِ اللحم ولولا حوَّاء لم تخُن أنثى زوجها.
قوله: لم يخنزِ اللحم ، معناه لم يَنتُن. يقال: خنز اللحم يخنزُ وخَزُنَ يخزَنُ إذا أنتن وتغيَّر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1528)

(الباب نفسه)

729/ 3335 - قال أبو عبدالله: حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثني عبدالله بن مرَّة ،عن مسروق ، عن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" لا تُقتل نفسٌ ظلماً إلا على ابن آدم الأول كفلٌ من دمها لأنه أول من سنَّ القتل".
الكِفل: النصيب. ومنه قول الله عز وجل: (يؤتكم كفلين من رحمته).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1529)

‌‌(2) (باب الأرواح جنودٌ مُجنَّدة)
730/ 3336 - قال أبو عبدالله: وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة ، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" الأرواح جنودٌ مُجنَّدة، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف ".
هذا يتأول على وجهين:
أحدهما: أن يكون إشارةً إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح والفساد. فإن الخير من الناس يحنُّ إلى شكله والشرير يميل إلى نظيره ومثله ، فالأرواح إنما تتعارف لغرائب طباعها التي جُبلت عليها من الخير والشرِّ، فإذا اتفقت الأشكال تعارفت وتآلفت وإذا اختلفت تنافرت وتناكرت ، ولذلك صار الإنسان يُعرف بقرينه ويُعتبر حالهُ بأليفه وصحيبه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1530)

والوجه الآخر: أنه إخبارٌ عن بدء الخلق في حال الغيب على مارُوِيَ في الأخبار أن الله خلق الأرواح قبل الأجسام فكانت تلتقي فتشامُّ ، فصار كلٌ منها إنما يُعرف ويُنكر على ما سبق له من العهد المُتقدِّم والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1531)

‌‌(6) (باب قول الله تعالى:
(وإلى عادِ أخاهم هوداً قال يا قومِ اعبُدُوا الله)

731/ 3344 - قال أبو عبدالله: وقال ابن كثير. عن سفيان، عن أبيه ، عن ابن أبي (نُعم ٍ) ، عن أبي سعيدٍ قال: بعث عليٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهيبة ٍ، فقسمها بين أربعة ٍ: الأقرع/ بن حابس الحنظليِّ ،ثم المُجاشعي ، وعُيينة بن حصن الفزاري وزيدٍ الطائي ،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1532)

ثم أحد بني نبهان وعلقمة بن علاثة العامري ،ثم أحد بني كلاب ،فغضبت قريش والأنصار قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا. قال:"إنما أتألَّفهم "،فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ،ناتئ الجبين ،كثُّ اللحية،
محلوقٌ ، فقال: اتق الله يا محمد. فقال:"من يطيعُ الله إذا عصيت؟ ، أيامنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟
فسأله رجل قتله ،أحسبه خالد بن الوليد ،فمنعه ،فلما ولَّى قال:" إنه من ضئضئ هذا أو قال في عقب هذا: قوم يقرءون القرآن ، لا يجاوز حناجرهم ،يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ،يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ".
الصناديد: الرؤساء ،واحدهم صنديد ، والضئضئ هاهنا النسل والعقب إذا كثروا.
وقوله:" لا يجاوز حناجرهم"، أي: لا يرفع في الأعمال الصالحة.
وقوله:" يمرقون من الدين "المروق النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر والدين هاهنا الطاعة ، يريد أنهم يخرجون من طاعة

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1533)

الأئمة كما يخرج السهم من الرمية وهذا نعت الخوارج الذين لا يدينون الأئمة ويخرجون على الناس يستعرضونهم بالسيف.
فإن قيل: أليس قد قال:" لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"،
فكيف لم يدع خالداً أن يقتله وقد أدركه؟
قيل: إنما أراد به إدراك زمان خروجهم إذا كثروا ، وامتنعوا بالسلاح ،فاعترضوا الناس بالسيف ولم تكن هذه المعاني مجتمعة إذ ذاك ، فيوجد الشرط الذي علَّق به الحكم ، وإنما أنذر صلى الله عليه وسلم بأن سيكون ذلك في الزمان المستقبل وقد كان ، كما قال صلى الله عليه وسلم ، وأول ما نجم من ذلك في أيام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ثم اتصل إلى زماننا هذا.
والذُّهيبة: إنما أنَّثها على نيِّة القطعة من الذهب وقد يؤنث الذهب في بعض / اللغات.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1534)

‌‌(8) (باب قول اللهِ تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا ً)
732/ 3349 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد بن كثير قال:
أخبرنا سفيان قال: حدثنا المُغيرة بن النعمان قال: حدثني
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إنكم محشورون حُفاة ً عُراة ً غُرلا ً"،
ثم قرأ: (كما بدأنا أول خلق ٍ نُعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين). وأول من يُكسا يوم القيامة إبراهيم ، وإن ناساً من أصحابي يؤخذ منهم ذات الشمال ،فأقول: يعني أُصيحابي. فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح: (وكنت عليهم شهيداً مادمت فيهم) إلى قوله: (فإنك أنت العزيز الحكيم).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1535)

قوله:" غُرلا ً" وهو جمع الأغرل وهو الأقلف ومثله الأرغل بتقديم الراء على الغين.
وقوله:" مازالوا مرتدِّين على أعقابهم "، لم يُرد به الردّة عن الإسلام، ولذلك قيِّده بقوله: على أعقابهم ، وإنما يُعقل من الارتداد الكفر إذا أًُطلق من غير تقييدٍ ومعناه التخلف عن بعض الحقوق الواجبة والتأخر عنها كقولك: نكص على فلانٌ على عقبيه.
وقولك: ارتدَّ على عقبه إذا تراجع إلى وراءٍ ولم يرتدَّ بحمد الله ومنِّه أحدٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما ارتدَّ قومٌ من جُفاة العرب الذين كانوا دخلوا في الإسلام أيام حياته رغبة ً ورهبة ً كعُيينة بن حصن جيء به أبا بكرٍ أسيراً وبالأشعث بن قيس فلم يقتلهما ولم يسترقّهُما ، فعاودا الإسلام بعد ، وإنما توعَّد الله عز وجل بالخلود في النار من مات على ارتداده فقال: (ومن يرتدد منكم عن دينه فيمُت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون).
وقوله:" أُصحابي" ،إنما صغَّر ليدل بذلك على قلَّة عدد من هذا وصفه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1536)