Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الباب نفسه)
733/ 3350 - قال أبو عبدالله: حدثنا إسماعيل بن عبدالله قال: حدثني أخي عبدالحميد ،عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري/، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترةٌ وغَبَرةٌ فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك. فيقول إبراهيم: رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون ،فأيُّ خزي ٍ أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله: إني حرّمت الجنة على الكافرين ،ثم يقول يا إبراهيم: ما تحت رجلك؟ فينظر فإذا بِذيخ ٍ مُلتَطخ ٍ فيؤخذ بقوائمه فيُلقى في النار ".
الذَّيخُ: ذكرُ الضِّباع. قال الشاعر:

وذِفرَى كَكَاهلِ ذِيخِ الخَلِيفِ
أصاب فريقَةَ ليل ٍ فعَاثَا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1537)

‌‌(8) (باب قول الله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا ً)
734/ 3358 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد بن محبوب قال: حدثنا حماد بن زيد ،عن ايوب، عن محمد ،عن ابي هريرة وذكر حديث سارة وأنها لما أدخلت على ذلك الجبار، فذهب يتناولها بيده فأُخذ فقال: ادعي الله لي ولا أضرك ،فدعت الله فأُطلق ، فأخدمها هاجر ، قال أبو هريرة: تلك أمكم يا بني ماء السماء.
قوله: "أخدَمها هاجر" ،يريد أنه وهب لها خادماً وهي هاجر.
وقوله: يا بني ماء السماء ،يريد؛ العرب وذلك أنهم يعيشون بماء السماء يتبعون مواقع القطر في بواديهم.
ويقال: إنه إنما أراد زمزم أنبطها الله لهاجر فعاشوا به فصاروا كأنهم أولادها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1538)

‌‌(9) (باب يزفُّون: النسلان في المشي)
735/ 3364 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمرٌ ،عن أيوب السَّختياني وكثير ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد ابن جبير قال ابن عباس. . وذكر قصة هاجر وإسماعيل وأنها عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلَّوى أو يتلبَّط ، ، وذكر الحديث إلى أن قال: فمرَّت بهم رفقةٌ من جُرهُم ، فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طيرا عائفاً فقالوا: إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه من ماء فأرسلوا جَريَّاً أو جَرِيين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبياتٍ منهم وشبَّ الغلام وتعلَّم العربية منهم وأنفسهم، فلما أدرك زوَّجوه امرأةً منهم ، وجاء إبراهيم بعدما تزوَّج إسماعيل يُطالع ترِكتَه. . وذكر القصة بطولها.
قوله: يتلَّوى ، معناه يتقلَّب ظهراً لِبطن ٍ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1539)

وقوله: يتلبَّط ، يريد: أنه كان يتصرَّع مًتقلباً من جنب إلى جنب من قولك: لبطت الرجل ، إذا صرعته ولبط به إذا ضرب به الأرض. والعائف من الطير هو الذي يتردّد على الماء يحوُمُ ولا يمضي. يقال: عاف الطائر يعيفُ عيفاً ، ومن زجر الطير عاف يعيف عيافة ً ، والجريُّ هاهنا الرسول والجريُّ الأجير أيضاً وهو الوكيل أيضاً.
وقوله: أنفسهم معناه أعجبهم ، فرغبوا في مصاهرته.
وقوله: يُطالع تركته ، يريد: ولده والأصل في ذلك بيض (النعام) تتركها بالعراء فتُسمَّى تَركَة ً وتَرِيكة ً.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1540)

‌‌(9) (باب يزفُّون: النَّسلان في المشي)
736/ 3365 - قال أبو عبدالله: وحدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا أبو عامر قال: حدثنا إبراهيم بن نافع ،عن كثير بن كثير ،عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنه. . وذكر القصة وقال فيها: فخرج يعني إبراهيم بإسماعيل وبأمه ومعهم شنَّةٌ فيها ماء ، وأن الماء فني ، ذهبت - يعين هاجر-،فصعدت الصفا ، فنظرت هل تُحِسُّ أحداً، فلم تُحِسَّ أحداً.
قال: فنظرت فإذا الصبي كأنه ينشغ للموت.
الشَّنَّة: القِربة البالية ، والنَّشغ: الشهيق من ناحية الصدر حتى يكاد يبلغ الغشيَ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1541)

‌‌(10) (باب)
737/ 3366 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال: سمعت أبا ذرٍّ قال: قلت يا رسول الله أيُّ مسجد في الأرض أول؟ قال: المسجد الحرام.
قلت: ثم أيّ؟ قال المسجد الأقصى. قلت: كم كان بينهما؟
قال: أربعون سنة ً ،ثم أينما أدركتك/ الصلاة فصلِّ.
قلت: يُشبه أن يكون المسجد الأقصى أول ماوضع بناءه بعض أولياء الله قبل داود وسليمان ، ثم بناه سليمان وداود وزادا فيه فدسّعاه فأضيف إليهما بناؤه لأن المسجد الحرام بناه إبراهيم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1542)

عليه السلام وبينه وبين داود وسليمان عدَّةٌ من الأنبياء:
ابنه إسحاق ويعقوب ويوسف وموسى صلوات الله عليهم ومدَّة أعمار هؤلاء القرون أكثر من أربعين سنة ً ، بل أضعافها ، فليس وجه الحديث إلا ما قلناه والله أعلم.
وقد نُسب هذا المسجد إلى إيليا والله اعلم أهو اسم من بناه أم غيره ولست أحُقُّ المعنى في إضافته إليه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1543)

‌‌(10) (باب)
738/ 3371 - قال أبو عبدالله: حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير ،عن منصور ،عن المنهال ، عن سعيد ابن جبير ،عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعوِّذُ الحسن والحسين ويقول: إن أباكما كان يُعوِّذُ بهما إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة ، ومن كل عينٍ لامّة.
كلمات الله التامة تمامها إنما هو فضلها وبركتها وأنها تمضي وتستمر لا يردُّها شيٌ ولا تخفق معها طلِبةٌ.
والهامّة: الواحدة من الهوامّ ذوات السموم.
واللامّة: ذات اللحم وهي كل داءٍ وآفةٍ تلمُّ بالإنسان من خَبَلٍ وجنونٍ ونحوهما.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1544)

‌‌(11) (باب قول الله عز وجل: (ونبِّئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه)
739/ 3372 - قال أبو عبدالله: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس ،عن ابن شهاب عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" نحن أحقُّ بالشَّكِّ من إبراهيم إذا قال: (ربِّ أرني كيف تُحيي الموتى؟ قال: أو لم تؤمن؟ قال: بلى ولكن ليطمئن قلبي) ، ويرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديدٍ ، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي".
مذهب هذا الحديث التواضع والهضم من النفس وليس في قوله:" نحن أحقُّ بالشَّكِّ من إبراهيم " ، اعتراف بالشك على نفسه ، ولا على إبراهيم عليه السلام ، لكن ففيه نفيُ الشك عن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1545)

كل واحد /منهما يقول: إذا لم أشكُّ أنا ولم أُرتب في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى فإبراهيم أولى بأن لا يشكَّ فيه وأن لا يرتاب، وفيه الإعلام أن المسألة من قِبَل إبراهيم لم تعرض من جهة الشك ، لكن من قِبَل طلب زيادة العلم واستفادة معرففة كيفية الإحياء ،والنفس تجد من الطمأنينة بعلم الكيفية مالا تجده بعلم الآنيَّة والعلم في الوجهين حاصل والشك مرفوع. وقد قيل: إنما طلب الإيمان بذلك حسًّا وعياناً لأنه فوق ماكان عليه من الاستدلال والمُستدلُّ لا يزول عنه الوساوس والخواطر. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ليس الخبر كالمعاينة"،وحُكِىَ لنا عن ابن المبارك في قوله: (ولكن ليطمئن قلبي) قال: ليرى من أدعوهم إلى طاعتك منزلتي منك ومكاني فيجيبوني إلى طاعتك.
وقوله: "لو لبثثُ في السجن طول مالبث يوسف لأجبت الداعي"،يريد بذلك قوله: (ارجع إلى ربك فاسأله مابال النسوة اللاتي قطعن أيديهن) ، فلم يُسرع الإجابة إلى الخروج حين أُذن له في ذلك لئلا يكون سبيله سبيل المُذنب يُمنُّ عليه بالعفو، وأراد أن يُقيم الحُجَّة عليهم في حبسهم إياه ظُلماً، فأراد رسول الله

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1546)

صلى الله عليه وسلم تفضيله بذلك ،والثناء عليه بحسن الصبر وقوَّة العزم والتواضع ،لا يُصغِّر كبيراً ،ولا يضع رفيعاً ولا يُبطل لذي حقٍّ حقّا ، ولكنه يوجب لصاحبه فضلاً ، ويكسبه جلالاً وقدراً.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1547)

‌‌(17) (باب قول الله تعالى: (وإلى ثمود أخاهم صالحاً)
740/ 3381 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله قال: حدثنا وهبٌ قال: حدثنا أبي ،سمعت يونس، عن الزهري، عن سالم أن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم ".
قوله:" أن يصيبكم"،أضمر ففيه الحذر، أي: حذراً أن يصيبكم مثل ما أصابهم كقولك: لا تقرب الأسد أن يفترسك ،أي: حذراً أن يفترسك ، وأراد بالقوم الذين ظلموا أنفسهم قوم ثمود لما مرَّ صلى الله عليه وسلم بديارهم في غزوة تبوك.
/وفي معناهم سائر الأمم التي نزلت بها مثلات الله عز وجل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1548)

‌‌(20) (باب قول الله تعالى: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)
741/ 3391 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن محمد الجعفي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر،
عن همام، عن أبي هريرة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بينما أيوب يغتسل عرياناً خرَّ عليه رجل من جرادٍ من ذهبٍ، فجعل يحثي في ثوبه فناداه ربُّه يا أيوب: ألم أكن أغنيتك عمَّا ترى؟ قال: بلى يارب ولكن لا غنى بي عن بركتك".
يقال: هذا رجل من جرادٍ، أي: جماعة من الجراد ،كما يُقال: سِربٌ من الظِّباء ،وعانةٌ من الحمير، وخيطٌ من النعام من أسماء الجماعات التي لا واحد لها من لفظها. وفيه دليلٌ على أن من نُثِرَ عليه دراهم أو نحوها في إملاك أو نحوه كان أحقَّ بما نُثِرَ عليه إن شاء أخذها لنفسه وإن شاء جعلها لغيره.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1549)

‌‌(24) (باب قول الله تعالى: (وهل أتاك حديثُ موسى)
(وكلَّم الله موسى تكليماً)
742/ 3394 - قال أبو عبدالله: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: حدثنا هشام بن يوسف ،قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أُسريَ به: فرأيت موسى فإذا رجلٌ ضرب كأنه من رجال شنوءة ورأيت عيسى فإذا هو رجلٌ ربعة أحمر كأنه خرج من ديماس.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1550)

الضرب من الرجال: الخفيف اللحم ، والديماس: السرب.
ويقال: أراد به الحمَّام ، يريد بذلك إشراق لونه ونضارته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1551)

‌‌(27) (باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
743/ 3401 - قال أبو عبد الله: حدثنا علىٌّ قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ،عن أُبيِّ بن كعب ،عن النبي صلى الله عليه وسلم في قصة موسى والخضر عليهما السلام قال:" فمرَّت بهما سفينةٌ، فكلَّموهم أن يحملوهم ،فعرفوا الخضر، فحملوه بغير نولٍ .. وذكر الحديث.
قوله:"بغير نولٍ"، يريد بغر أجر، والنَّول: الأجر،
والنَّوال: العطية.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1552)

‌‌(27) (باب حديث الخضر مع موسى عليه السلام
744/ 3402 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني قال: أخبرنا ابن المبارك ، عن معمرٍ ،عن همَّام ابن مُنبِّه ، عن أبي هريرة ،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إنما سُمِّى الخضر لأنه جلس/على فروةٍ بيضاء فإذا هي تهتزُّ خضراء."
الفروة: جلدة وجه الأرض أنبتت فصارت خضراء بعد أن كانت جرداء.
ويقال: بل أراد به الهشيم من نبات الأرض اخضرَّ بعد يبسه وبياضه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1553)

‌‌(29) (باب (يعكفون على أصنامٍ لهم)
745/ 3406 - قال أبو عبد الله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث ،عن يونس، عن ابن شهاب ،عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نجني الكَبَاث وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عليكم بالأسود منه. فإنه أطيبه قالوا: أكنت ترعى الغنم؟ قال: وهل من نبيّ إلا رعاها؟
الكبَاث: ثمرُ الأراك ويقال له البرير.
وقوله:"وهل من نبي إلا رعاها؟ "يريد أن الله عز وجل لم يضع النُبوُّة في المُتملِّكة وأبناء الدنيا والمترفين منهم وإنما جعلها في رِعاء الشاء وأهل التواضع من أصحاب الحِرَف، كما رُوِيَ أن أيوب كان خياطاً. وزكريا نجاراً، وقد قصَّ الله علينا من نبأ موسى وشعيب واستئجاره إياه في رعية الغنم والله أعلم حيث يجعل رسالته.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1554)

‌‌(31) (باب وفاة موسى ، وذكره بعده)
746/ 3409 - قال عبد الله: حدثنا عبد العزيز بن عبدالله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ،عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" احتج آدم وموسى فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة. قال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قُدِّرَ علىَّ قبل أن أُخلق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فحجَّ آدم موسى مرَّتين ".
قلت: إنما حَجَّةُ آدم في دفع اللوم ،إذ ليس لأحدٍ من الآدميين أن يلوم أحداً ،وقد جاء في الحديث:"انظروا إلى الناس كأنكم عبيدٌ ولا تنظروا إليهم كأنكم أربابٌ"،فأما الحُكم الذي تنازعاه فهما في ذلك على السواء لا يقدر أحد أن يُسقط الأصل الذي هو القدر ولا أن يُبطل الكسب الذي هو السبب ومن فعل واحداً

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1555)

منهما خرج عن القصد إلى أحد الطرفين من مذهب/القدر أو إلى الجبر.
وفي قول آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قُدِّرَ علىَّ قبل أن أُخلق استقصار لعلم موسى يقول: إذ جعلك الله بالصفة التي أنت بها من الاصطفاء بالرسالات والكلام فكيف يسعك أن تلومني على القدر المقدور الذي لا مدفع له. فقال صلى الله عليه وسلم:"فحجَّ آدم موسى".وحقيقته أنه دفع حجة موسى التي ألزمه بها اللوم وذلك أن الابتداء بالمسألة والاعتراض إنما كان من موسى. لم يكن من آدم إنكار لما اقترفه من الذنب وإنما عارضه بأمر كان فيه دفع اللوم،
مكان أصوب الرأيين ما ذهب إليه آدم بعصيه المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد كنا تأولنا الحديث على غير هذا المعنى في كتاب معالم السنن وهذا أولى الوجهين والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1556)