Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وجف طلعة ذكر. قال: فأن هو؟ قال: في بئر ذروان، فخرج إليها النبي، صلى الله عليه وسلم، ثم رجع فقال لعائشة: نخلها كأنها رؤوس الشياطين. فقال: استخرجته؟ فقال: (لا. أما أنا؛ فقد شفاني الله، وخشيت أن يثير ذلك على الناس شرا)، ثم دفنت البئر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1498)

(76) ‌‌(كتاب الطب)
‌‌(49) (باب هل يستخرج السحر؟)
713/ 5765 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: سمعت أبن ع يينة، يقول: حدثنا به ابن جريج، قال: حدثني آل عروة، عن عروة، فسأل هشاما عنه، فحدثنا عن أبيه، عن عائشة: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، سحر، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن .... وذكر الحديث.
وقال: (في مشط ومشاطة). وقال فيه: فأتى البئر، حتى استخرجه وقالت عائشة: فقلت: أفلا، أي: تنشرت؟ فقال: أما الله فقد شفاني وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا).
قول: مطبوب، يريد مسحور، والطب: السحر، والمشاطة: ما يخرج من الشعر، والمشاقة: مشاقة الكتان

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1499)

وجف الطلعة: قشرها الذي يدعى الكفرى. وأما قوله في نخلها: (كأنه رؤوس الشياطين) ففيه قولان:
أحدهما: أنه مستدقه كرؤوس الحيات، والحية يقال لها: الشيطان.
والآخر: /أنها وحشة المنظر، سمجة الأشكال، كأنها فيما يتصور استبشاعا لها، واستقباحا لصورها، رؤوس الشياطين، المشوهة، الخلق، الهائلة المنظر.
وقد أنكر قوم من أصحاب الطبائع السحر، وأبطلوا حقيقته، ودفع آخرون من أهل الكلام هذا الحديث، وقالوا: لو جاز أن يعمل في نبي الله السحر، أو يكون له فيه تأثير، لم يؤمن أن يؤثر ذلك فيما يوحى إليه من أمور الدين والشريعة، ويكون في ذلك ضلال الأمة.
والجواب: أن السحر ثابت وحقيقته موجودة، وقد اتفق أكثر

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1500)

الأمم؛ من العرب، والفرس، والهند، وبعض الروم، على إثباته، وهؤلاء من أفضل سكان واسطة الأرض، وأكثرهم علما وحكمة، وقد ذكر الله عز وجل أمر السحر في كتابه في قصة سليمان، وما كان الشياطين يعملونه من ذلك، ويعلمون الناس منه، فقال: {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت}، وأمر بالاستعاذة منه، فقال: {ومن شر النفاثات في العقد} ورد في ذلك عن النبي، صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة، رضي الله عنهم، أخبار كثيرة، لا ينكرها لكثرتها إلا من أنكر العيان، وجحدوا الضروة، ولذلك فرع الفقهاء في كتبهم من الأحكام في السحرة وما يلزمهم من العقوبات فيما يأتونه من أفعالهم، كما فعلوه في سائر الجنايات التي يقترفها الجناة من أهل العبث والفساد، ولا يبلغ مالا أصلا له، ولا حقيقة هذا المبلغ من الشهرة والاستفاضة، فنفي السحر جهل، والاشتغال بالرد على من نفساه لغو وفضل.
فأما ما زعموه من دخول الضرر على النبوة من أجل إثبات السحر، وتأثيره في أهلها، ووقوع الوهن في أمرها، فليس الأمر في ذلك على ما قدروه، والأنبياء صلوات الله عليهم يجوز عليه من الأعراض والعلل، ما يجوز على غيرهم إلا فيما خصهم الله به من العصمة في أمر الدين الذي أرصدهم/ له، وبعضهم به، وليس تأثير السحر في أبدانهم بأكثر من القتل، وتأثير السم والأمراض.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1501)

وعوارض الأسقام فيهم، وقد قتل زكريا، وابنه يحيى عليهما السلام، وسم نبينا، صلى الله عليه وسلم في الشاة التي أهديت له بخيبر، وقال آخر عمره: (ما زالت أكلة خيبر تعادني، فهذا أوان قطعت أبهري). وقال عبد الله بن مسعود: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محموم فقلت: يا رسول الله! إنك لتوعك وعكا. فقال (أجل. إني أوعك وعك رجلين منكم).
فلم يكن شيء مما ذكرنا قادحا في نبوتهم، ولا دافعا لفضيلتهم، وإنما هو امتحان وابتلاء.
وقد قال صلى الله عليه وسلم: (إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء، كما يضاعف لنا الثواب) أو ما يقال. ولم يكن أحد يلقى من عداوة الشيطان وكيده ما يلقاه النبي،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1502)

صلى الله عليه وسلم، وقد أخبر الله تبارك وتعالى في محكم كتابه أن الشيطان يكيد الأنبياء أشد الكيد، ويعرض لهم بأبلغ ما يكون من العنت، فقال: {وما أرسلنا من قبلك من رسول الله ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته} أي: في قراءته، كيدا له، وتلبيسا على أمته. وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه شريك بن طارق: ما من احد منكم إلا وله شيطان. فقيل: ولك يا رسول الله؟ فقال: (ولي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم).
والسحر من عمل الشيطان، يفعله في الإنسان بنفثه، وهمزه ووسوسته ويتولاه الساحر بتعليمه إياه، ومعونته عليه، فإذا تلقاه عنه استعمله في غيره بالقول، والنفث في العقدة. وللكلال والقول تأثير بين في النفوس والطباع، ولذلك صار الإنسان يحمى ويغضب إذا سمع الكلام المكروه، وربنا حم الإنسان يحمى ويغضب إذا سمع الكلام المكروه، وربما حم الإنسان من غم يصيبه، وبقول يسمعه، وقد مات فيم رويناه من الأخبار قوم بكلام سمعوه، ولقول امتعضوا منه، ولولا أن يطول الكتاب لذكرنا منها أخبارا بأسانيدها، وعزينا إلى أصحابها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1503)

فأما ما يتعلق من أمره صلى الله عليه وسلم بالنبوة، فقد/ عصمه الله في ذلك، وحرس وحيه أن يلحقه الفساد والتبديل، وإنما كان يخيل إليه من أنه يفعل الشيء ولا يفعله في أمر النساء خصوصا، وفي إتيان أهله قصرة، إذا كان قد أخذ عنهن بالسحر، دون ما سواه من أمر الدين والنبوة، وهذا من جملة ما تضمنه قوله عز وجل: {فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه} الآية. فلا ضرر إذن مما لحقه من السحر على نبوته، ولا نقص فيما أصابه منه على دينه وشريعته، والحمد الله على ذلك.
وقوله: ألا تنشرت، فإن النشرة معروفة، وهي ضرب من علاج المصاب بمس الجن، وعمل السحر، ينشر به ذلك القارض تنشيرا، وقد يجلل صاحبه بصبوب من مياه مختلفة المواضع، ينفث فيه، ويرقى به، وقد كرهه غير واحد من العلماء.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1504)

وأخبرني أبو محمد الكراني، قال: حدثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثنا زكريا بن يحيى المنقري، قال: حدثنا الأصمعي، قال: قال أبو عمرو بن العلاء: النشرة:

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1505)

سحر. وأنشد لجرير:
أدعوك دعوة [ملهوف])، كأن به .... مسا من الجن أو ريحا من النشر
- النهاية -

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1506)

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي)القسم: شروح الحديث
الكتاب: أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)
المؤلف: أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي (ت 388 هـ)
المحقق: د. محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود [ت 24/ 3/ 1445 هـ]
الناشر: جامعة أم القرى (مركز البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي)
الطبعة: الأولى، 1409 هـ - 1988 م
عدد الأجزاء: 4 (متسلسلة الترقيم)
أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 4 صفر 1437

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1410)

‌‌(59) (كتاب بدء الخلق)
‌‌(11) (باب صفة إبليس وجنوده)
714/ 3269 - قال أبو عبدالله؛ حدَّثنا إسماعيل قال: حدَّثني أخي ، عن سليمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيَّب ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال؛" يعقِدُ الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عُقدٍ "، وذكر الحديث.
قافيةُ الرأس: القَفَا ، وقافية كل شئ: آخره ،
ومنه قافية الشِّعر وهو ما يقفُو البيت من آخر حروفه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1507)

‌‌(11) (الباب نفسه)
715/ 3273 - قال أبو عبدالله: حدَّثنا محمد قال: أخبرنا عبدةُ ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا طلع حاجب الشمس فأخِّروا الصلاة حتى تبرُزَ وإذا غاب حاجِبُ الشمس فَدَعوا الصلاة حتى تغيب ".
716/ 3273 - ولا تحيَّنوا بصلاتكم طلوع الشمسِ
ولا غُروبها ، فإنها تطلع بين قرني شيطانِ/أو الشيطان ".
قوله:" بين قرني شيطان" يتأول على وجوه ،أحدها أن الشيطان ينتصب في محاذاة مطلع الشمس حتى إذا طلعت كانت بين
فودي رأسه وهما قرناه ، أي جانبا رأسه ، فتقع العبادة له إذا سجدت عبدة الشمس لها.
وقيل: إن قرن الشيطان: جمعه وأصحابه ، وكل نشوء زمان قرن.
وقيل: معنى القرن: القوة. من قولك: أنا مقرن لهذا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1508)

الأمر ، أي: مطيق له ، قوي عليه. والقرون لذوات القرون كالأسلحة.
يقول: إن الشمس تطلع حين قوة الشيطان واستحواذه على عبدة الشمس.
وقيل: إن معنى القرن في هذا اقترانه بها ، والوجه الأول أشبه لانتظامه معنى التثنية في القرنين.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1509)

(الباب نفسه)
717/ 3276 - قال أبو عبدالله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ يقول: من خلق ربك؟
فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهِ ".
قلت: وفي رواية محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة زيادة لم يذكرها أبو عبدالله لا يستغنى عنها في بيان معنى الحديث.
حدثنا ابن السماك قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي قال: حدثنا أبو عامر العقدي قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1510)

هذا الله خلق الخلق. فمن خلق الله؟ قال أبو هريرة: فقد سئلت اليوم عنها مرتين.
وحدثنا ابن السماك قال: حدثنا محمد بن سليمان الواسطي قال: حدثنا معلى بن أسد قال: حدثنا وهيب ، عن أيوب عن محمد ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لا يزال الناس يسألون عن العلم حتى يقولوا:
هذا الله خلقنا ، فمن خلق الله؟ قال: فبينما أبو هريرة ذات يوم آخذ بيد رجل وهو يقول: صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله.
قال أبو هريرة: لقد سألني عنها رجلان وهذا الثالث.
قلت:/ وجه الحديث ومعناه ترك الفكر فيما يخطر بالقلب
من وساوس الشيطان ، والامتناع من قبولها واللياذ بالله عز وجل في الاستعاذة منه والكف عن مجاراته في حديث النفس ومطاولته في

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1511)

المحاجة والمناطرة والاشتغال بالجواب على ما يوجبه حق النظر في مثله لو كان المناظر عليه بشرا وكلمك في مثل هاك فإن من ناظرك وتسمع كلامه ويسمع كلامك لا يمكنه أن يغالطك فيما يجري بينكما من الكلام حتى يخرجك من حدود النطر ورسوم الجدل فإن باب السؤال والجواب وما يجري فيه من المعارضة والمناقضة معلوم والأمر فيه محدود محصور ، فإذا رعيت الطريقة وأصبت الحجة وألزمتها خصمك انقطع وكفيت مؤنته وحسمت شغبه ، وباب ما يوسوس به الشيطان إليك غير محدود ولا متناه لأنك كلما ألزمته حجة ، وأفسدت عليه مذهبا راغ إلى نوع آخر من الوساوس التي أعطي التسليط فيها عليك فهو لا يزال يوسوس إليك حتى يؤديك إلى الحيرة والضلال فأرشد النبي صلى الله عليه وسلم عندما يعرض من وساوسه في هذ الباب إلى الإستعاذة بالله من شره والانتهاء عن مراجعته وحسم الباب فيه بالإعراض عنه والاستعاذة بذكر الله والإشتغال بأمر سواه ، وهذا حيلة بليغة وجنة حصينة يخزى معها الشيطان ويبطل كيده.
قلت: ولو أراد النبي صلى الله عليه وسلم محاجته وأذن في مراجعته والرد عليه فيما يوسوس به لكان الأمر على كل موحد سهلاً في قمعه وإبطال قوله ، فإنه لو يقدر أن يكون السائل عن مثل هذا واحدا من البشر لكان جوابه والنقض عليه متلقى من سؤاله ومأخوذا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1512)

من فحوى كلامه وذلك انه اذا قال: هذا الله خلق فمن الذي خلقه؟ فقد نقض بأول كلامه آخره وأعطى أن لا شئ يتوهم دخوله تحت هذه الصفة من ملك وإنس/ وجن ونوع من أنواع الحيوان
الذي يتأتى منه فعل لأن جميع ذلك واقع تحت اسم الخلق ،فلم يبق للمطالبة مع هذا محل ولا قرار.
وأيضا فلو جاز على هذه المقدمة أن يسأل فيقال من خلق الله؟ فيسمى شئ من الأشياء يدعى له هذا الوصف للزم أن يقال: ومن خلق ذلك الشئ ولامتدّ القول في ذلك إلى مالا يتناهى ، والقول بما لا يتناهى فاسد ، فسقط السؤال من أصله.
ومما كان يقال) لمن) يسأل هذا السؤال إنما وجب إثبات الصانع الواحد لما اقتضاه أوصاف الخليقة من سمات الحدث الموجبة أن لها محدثا فقلنا إن لها خالقا ونحن لم نشاهد الخالق عيانا فنحيط بكنهه ولم يصح لنا أن نصفه بصفات الخلق فيلزمنا أن نقول إن له خالقا ، والشاهد لا يدل على مثله في الغائب ، وإنما يدل على فعله ، والاستدلال إنما يكون بين المختلفات دون المشتبهات، والمفعول لا يشبه فاعله في شئ من نعوته الخاصة،
فبطل ما يقع في الوهم من اقتضاء خالق لمن خلق الخلق كله ، ولو صرنا نكثر في هذا لدخلنا في نوع ما نهينا عنه فيما رويناه من الحديث فإذن ننتهي إلى ما أمرنا به من حسم هذا الباب في مناظرة الشيطان لجهله وقلة إنصافه وكثرة شغبه ،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1513)

وقد تواصى الحكماء فيما دونوه ورسموه من حدود الجدل وآداب النطر بترك مناظرة من هذا صفته وأمروا بالسكوت والإعراض عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1514)

(الباب نفسه)
718/ 3280 - قال أبو عبدالله: حدثنا يحيى بن جعفر قال حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني عطاء ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا استجنح أو كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ ، فإذا ذهبت ساعة العشا فخلوهم وأغلق بابك واذكر اسم الله وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله وأوك سقاءك واذكر اسم الله وخمّر إناءك واذكر اسم الله ولو تعرض عليه شيئا.
قوله: استجنح. هو أن تقبل ظلمة الليل وجنح الليل
أول ما يظلم.
/وقوله: خمر إناءك. يريد غط رأسه
وقوله:"ولو تعرض عليه شيئا "، يريد إن لم تطبقه بغطاء فلا أقل من أن تعرض عليه شيئا ،يقال: عرضت العود على الإناء أعرضه بكسر الراء في قول عامة الناس إلا الأصمعي فإنه كان يقول: أعرضه ، مضمومة الراء خاصاً في هذا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1515)

(الباب نفسه)

719/ 3288 - قال أبو عبدالله: وقال الليث (حدثني)
خالد ابن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال أن أبا الأسود أخبره عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" الملائكة تحدث في العنان- والعنان: الغمام، بالأمر يكون في الأرض، فتسمع الشياطين الكلمة فتقرها في أذن الكاهن ، كما تقر القارورة فيزيدون معها مائة كذبة ".
العنان: قد فسر في الحديث أنه الغمام.
وقوله:" فتقرها في أذن الكاهن "، كما تقر القارورة. قال ابن الأعرابي يقال: قررت الكلام في أذن الأبكم إذا وضعت فمك على سماخه فنفثته فيه.
وقوله:" كما تقر القارورة "،يريد: تطبيق رأس القارورة برأس الوعاء الذي يفرغ منه فيها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1516)