Arabic source text

📘 দলাইলুল আছার আলা তাহরীমিত তামছীল বিশ শার (হামুদ বিন আব্দুল্লাহ আত-তুয়াইজিরি - মৃত্যু 1413 হিজরী)

📘 دلائل الأثر على تحريم التمثيل بالشعر (حمود بن عبد الله التويجري - ت 1413 هـ)

📘 দলাইলুল আছার আলা তাহরীমিত তামছীল বিশ শার (হামুদ বিন আব্দুল্লাহ আত-তুয়াইজিরি - মৃত্যু 1413 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ورواه الإمام أحمد في مسنده مختصراً. وعلى ولاة الأمور وأهل الحسبة من وجوب تغيير هذه المنكرات وغيرها من المنكرات ما ليس على غيرهم قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم قادر وهو فرض على الكفاية ويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره.
والقدرة هي السلطان والولاية فذووا السلطان أقدر من غيرهم وعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم فإن مناط الوجوب القدرة فيجب على كل إنسان بحسب قدرته قال الله تعالى {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]، وجميع الولايات الإسلامية إنما مقصودها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو من أوجب الأعمال وأفضلها وأحسنها ولا يتم إلا بالعقوبات الشرعية فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن انتهى.
فبين رحمه الله تعالى أن ذوي السلطان والولاية هم أهل القدرة وأن عليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم وأنه يصير فرض عين عليهم إذا لم يقم به غيرهم. فالواجب على ولاة الأمور وأهل الحسبة أن يتقوا الله تعالى في أداء هذا الفرض المتعين عليهم وليحذروا سوء عاقبة التغافل عنه والتهاون به فقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث المنذر بن جرير عن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم يعملون بالمعاصي وفيهم رجل أعز منهم وأمنع لا يغيره إلا عمهم الله بعقاب أو أصابهم العقاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

ورواه الإمام أحمد أيضاً وابن ماجه من حديث عبيد الله بن جرير عن أبيه رضي الله عنه بنحوه. ورواه أبوداود في سننه عن ابن جرير عن جرير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي يقدرون على أن يغيروا عليه فلا يغيرون إلا أصابهم الله بعقاب من أن يموتوا».
وفي المسند من حديث أم سلمة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا ظهرت المعاصي في أمتي عمهم الله بعذاب من عنده فقلت يا رسول الله أما فيهم يومئذ أناس صالحون قال بلى قالت فكيف يصنع بأولئك قال يصيبهم ما أصاب الناس ثم يصيرون إلى مغفرة من الله ورضوان.
وفي المسند أيضاً من حديث عائشة رضي الله عنها تبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال «إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه فقالت وفيهم أهل طاعة الله قال نعم ثم يصيرون إلى رحمة الله».
وفي مستدرك الحاكم عن الحسن بن محمد بن علي عن مولاة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة أو على بعض أزوج النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عنده فقال «إذا ظهر السوء فلم ينهوا عنه أنزل الله بهم بأسه فقال إنسان يا نبي الله وإن كان فيهم الصالحون قال نعم يصيبهم ما أصابهم ثم يصيرون إلى مغفرة الله ورحمته».
وفي المسند من حديث عدي بن عميرة الكندي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى لا يعذب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه فلا ينكرون فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة. وروى مالك في الموطأ عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه سمع عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يقول كان يقال إن الله تبارك وتعالى لا يعذب العامة بذنب الخاصة ولكن إذا عمل المنكر جهاراً استحقوا العقوبة كلهم.
وقال الإمام أحمد في كتاب الصلاة جاء الحديث عن بلال بن سعد أنه قال الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها وإذا ظهرت فلم تغير ضرت العامة. قال أحمد رحمه الله تعالى وإنما تضر العامة لتركهم لما يجب عليهم من الإنكار والتغيير على الذي ظهرت منه الخطيئة. وهذا آخر ما تيسر جمعه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.
وقد كان الفراغ من تسويد هذه النبذة في يوم الأربعاء الموافق لليوم السادس من شهر الله المحرم سنة 1378 هـ ثم كان الفراغ من كتابة هذه النسخة في يوم السبت الموافق لليوم الخامس من شهر شوال سنة 1381 هـ على يد جامعها الفقير إلى الله تعالى حمود بن عبد الله التويجري غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

‌‌تصحيح الأغلاط المطبعية
الواقعة في «دلائل الأثر على تحريم التمثيل بالشعر»
صفحة … سطر … خطأ … صواب
3 … 11 … فضل … أفضل
6 … 1 … سننن … سنن
7 … 11 … فشبرا … فشبر
21 … 1 … عبيد الله … عبيد الله
26 … 4 … فالحلق … والحلق
34 … 7 … وارتكبوا … أو ارتكبوا
35 … 9 … المسلمين … المرسلين
39 … 13 … صلى الله عليه وسلم وهو … صلى الله عليه وسلم أمته وهو
41 … 3 … تالله … بالله
41 … 9 … رجعل … وجعل
43 … 1 … الإمام الإمام … الإمام
43 … 11 … وأبو داود بلفظ … وأبو داود والنسائي بلفظ
47 … 13 … فاعلمم … فاعلمهم
50 … 112 … ملكت … ملكة
60 … 3 … الحد … الخد
66 … 20 … السننن … السنن
72 … 1 … من … على
72 … 14 … ثانيهما … ثانيها
72 … «… ثالثهما … ثالثها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

صفحة … سطر … خطأ … صواب
74 … 4 … وأحسنها إلى الله … وأحسنها وأحبها إلى الله
74 … 9 … أحد … أحدًا
75 … 3 … ويفتل … ويقتل
75 … 17 … الشافية … الشافعية
75 … 18 … أظافوك … أظفارك
77 … 12 … غيره الأنبياء … غيره من الأنبياء
80 … 3 … ومن ومن … ومن
81 … 15 … الإمام … الإمام أحمد
84 … 12 … أوهل … وهل
84 … 14 … نهى عنه … نهى الله عنه
85 … 6 … وروي … وروى
85 … 7 … بكر … بكرة
85 … 13 … فقيت … فقلت
85 … 14 … ويحرمون … ويحلون
85 … 14 … احرم … حرم
85 … 20 … ويتيقيه … ويتقيه
87 … 3 … بن أبي سلمى … زهير بن أبي سلمى
87 … 20 … باسناذ … بإسناد
87 … 21 … تركبوا … ترتكبوا
89 … 7 … يكلهم … يكلمهم
90 … 20 … فاذ … فإذا
93 … 15 … رسول الله … رسول الله صلى الله عليه وسلم -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

صفحة … سطر … خطأ … صواب
94 … 1 … بصاقة … بصافه
97 … 15 … عمل كل … عمل سوء
99 … 13 … وضي … رضي
100 … 1 … عنما … عنهما
100 … 8 … أفعالها … أفعاله
103 … 11 … الفاسق … الفساق
103 … 12 … فتلامذتهم … فتلاميذهم
107 … 8 … لناقص … لنا في قص
108 … 21 … وفي … في
109 … 12 … فانيت … فأتيت
110 … 1 … فتلة … فتله
111 … 13 … عبد الحكيم … عبد الحكم
116 … 17 … فحكمة … فحكمه
117 … 13 … انه … ان
117 … 16 … استبدل … استدل
118 … 1 … روسوله … ورسوله
118 … 14 … ذكر … ذكره
119 … 18 … ليس له من عمل … ليس له عمل
121 … 9 … رضي الله … رضي الله عنه
123 … 11 … وتفولون … وتقولون
125 … 20 … وجنبوه غيروه … غيروه وجنبوه
126 … 9 … بالسواد … بأهل الكتاب
126 … 15 … أو صفروا … وصفروا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

صفحة … سطر … خطأ … صواب
128 … 6 … الحافظ في … الحافظ الذهبي في
128 … 10 … بالحناء قال … بحناء بحتا. قال
128 … 16 … نخلة … نخيلة
129 … 4 … وضي … رضي
129 … 20 … تصفر بالخلوق … تصفر لحيتك بالخلوق
133 … 6 … معصته … معصية
133 … 15 … ضلاله … ضلالة
135 … 15 … عن … كم
137 … 17 … من
142 … 5 … من ان … من قبل ان
142 … 21 … عِمَيرة … عَمِيرة
143 … 4 … عبد العريز … عبد العزيز
143 … 19 … والحد … والحمد
143 … 19 … بنعمتة … بنعمته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)