Arabic source text

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الزيادات على الموضوعات (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
501 - أصبغ بن خليل: حدثنا الغازي بن قيس عن سلمة بن وردان عن ابن شهاب عن الربيع بن خثيم عن ابن مسعود قال: صلَّيتُ خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر ثنتي عشرة سنة وخمسة أشهر، وخلف عثمان ثنتي عشرة سنة، وخلف عليٍّ بالكوفة خمس سنين فلم يرفع أحدٌ منهم يديه إلا في تكبيرة الافتتاح وحدها (1).

⦗ص: 420⦘
قال ابن الفرضي في (تاريخه) (2): كان أصبغ بن خليل حافظًا للرأي على مذهب مالك ودارت عليه الفتيا، ولم يكن له علمٌ بالحديث ولا معرفة بطُرُقه، بل كان يعاديه ويعادي أصحابَه، وبلغ مِن تعصُّبه (3) لرواية ابن القاسم عن مالك تَرْكَ رفع اليدين في الصلاة أنِ افتعل حديثًا في ترك رفع اليدين، ووقف الناسُ على كذبه فيه. ثم ذكر هذا الحديث.
قال: (وقد وقع في خطأ عظيم بيِّن؛ منها أن سلمة بن وردان لم يروِ عن الزهري، ومنها أنّ الزهري لم يروِ عن الربيع بن خثيم ولا رآه، ومنها قوله عن ابن مسعود: صلَّيتُ خلف عليًّ بالكوفة خمس سنين. وقد مات ابنُ مسعود في خلافة عثمان بالإجماع) (4).
وذكر القاضي عياض في (المدارك) (5) مثل ذلك، ونقل عن أحمد بن خالد أنه قال: لم يقصد أصبغ بن خليل الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما أظهر أنه يريد تأييد مذهبه.
قال عياض: وهذا كلام لا معنى له، وكلُّ مَن كذب على النبي صلى الله عليه وسلم فإنّما كذب لتأييد غرض (6).

⦗ص: 421⦘
وحكى عياض أيضًا أنه حدَّث عن الغازي بن قيس عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عن الله في إسناد القرآن. قال: فظنّ أنّ نافعًا القارئ هو مولى ابن عمر.
وذكر ابن الفرضي (7) أنه كان يصحِّف أسيد بن حضير (8) فيقوله بالخاء المعجمة، ويقول: هو تصغير خضر، فيُرَدُّ عليه فيأبى.
وذكر الذهبي في (الميزان) (9) كلام ابن الفرضي (10) وعياض وقال: فهذا الحديث مِن وضع أصبغ. (11)--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 122 - 123) رقم 134.
(2) تاريخ علماء الأندلس (1/ 150 - 151). ونقله الحافظ ابن حجر في اللسان (2/ 206)، ومنه نقل المصنف رحمه الله.
(3) في اللسان: (عصبيته).
(4) ما بين قوسين إنما هو كلام القاضي عياض، وقد نقله الذهبي في الميزان (1/ 269 - 270)، وكلام ابن الفرضي في تاريخه (1/ 151) نحوه. وقد تصرف المصنف في النقل من اللسان فوقع له تخليط بسبب ذلك، والله أعلم.
(5) ترتيب المدارك (4/ 251 - 252). والمصنف نقله من اللسان (2/ 207).
(6) في اللسان: (غرضه).
(7) تاريخ علماء الأندلس (1/ 151 - 152).
(8) في (خ) و (ف) و (م): (خضير).
(9) (1/ 269 - 270).
(10) لم يذكر الذهبي عن ابن الفرضى إلا قوله: (متهم بالكذب؛ قاله ابن الفرضي). أمّا باقي كلام ابن الفرضي الذي نقله المصنف فهو من لسان الميزان كما تقدم.
(11) جاء في حاشية الأصل بخط المصنف رحمه الله: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليّ؛ مؤلفُه لطف الله به).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

502 - البيهقي (1): أخبرنا أبو بكر بن الحارث أخبرنا أبو محمد بن حيان حدثنا محمد بن إبراهيم بن داود حدثنا أبو عمرو الحلبي حدثنا حجاج بن نصير عن عباد بن كثير عن ليث عن عطاء عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة إلا ركعتي الصبح) (2).
قال البيهقي: هذه الزيادة لا أصل لها (3)، وحجاج بن نصير وعباد بن كثير ضعيفان (4).--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (2/ 483).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 123) رقم 135.
(3) يعني قوله: (إلا ركعتي الصبح). وكذا قال ابن القيم في إعلام الموقعين (2/ 356).
(4) انظر ترجمة حجاج بن نصير في تهذيب الكمال (5/ 461 - 466) رقم 1130، وميزان الاعتدال (1/ 465) رقم 1748. وترجمة عباد بن كثير الثقفي البصري في تهذيب الكمال (14/ 145 - 150) رقم 3090، وميزان الاعتدال (2/ 371 - 375) رقم 4134.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

503 - ابن شاهين في كتاب (الترغيب في الذِّكر) (1): حدثنا [أحمد بن] إبراهيم بن عبد الوهاب [الشيباني] (2) بدمشق حدثنا عمر بن مضر حدثنا إبراهيم بن حيان بن النجار بن أنس بن مالك حدثنا شريك عن داود بن أبي هند عن الشعبي قال: أتيتُ الحسن بن علي في حاجة فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من صلى الغداة في مسجده ثم جلس يذكر الله إلى أن تطلع الشمس، فإذا طلعَت حمد اللهَ وقام فصلى ركعتين؛ إلا أعطاه الله بكل ركعة ألف ألف قصرٍ في الجنة، في كل قصر ألف ألف حوراء، مع كل حوراء ألف ألف خادم، وكان عند الله مِن الأوابين) (3).
قال في (الميزان) (4): إبراهيم بن حيان قال الأزدي (5): ساقط، وقال ابن عدي (6): ضعيف جدًا حدَّث بالبواطيل. وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة. وقال العقيلي (7): يحدِّث عن الثقات بالبواطيل، وقال ابن حبان (8): كان يدور بالشام ويحدِّث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذِكره إلا على سبيل القدح فيه.--------------------------------------------
(1) الترغيب في فضائل الأعمال (1/ 160) ح 113.
(2) في جميع النسخ: (حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب النيسابوري)، والمثبت من الترغيب لابن شاهين. وأحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني الدمشقي المعروف بابن عبادل مترجَمٌ في السير (15/ 332).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 123) رقم 136.
(4) (1/ 21 - 22 ، 29) رقم 49، 78.
(5) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (1/ 31) رقم 51.
(6) الكامل (1/ 254).
(7) الضعفاء (1/ 56).
(8) المجروحين (1/ 117) رقم 32.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)

504 - الحارث في (مسنده) (1): حدثنا الحسن بن قتيبة حدثنا أبو الحسن المصيصي حدثنا أبو علي (2) - وقد غزا معنا الروم وكان رجلًا صالحًا عابدًا - عن

⦗ص: 423⦘
أبي خيثمة عن علي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صلى ركعتين بعد ركعتي المغرب قرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشرة مرة؛ جاء يوم القيامة فيقال له: هذا مِن الصدِّيقين فيجوزهم، فيقال: هذا مِن الشهداء فيجوزهم فيقال: هذا من النبيّين فيجوزهم، فيقال: هذا من الملائكة فيجوزهم، ولا يُحجب حتى ينتهي إلى عرش الرحمن) (3).
قال الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) (4): هذا متن موضوع.
ونقله عنه الشهاب البوصيري في (زوائده) (5) وهو إنصافٌ (6) منه، وزاد فقال: الحسن بن قتيبة متروك (7).--------------------------------------------
(1) كما في بغية الباحث (1/ 332) ح 220.
(2) كذا في بغية الباحث والمطالب العالية، وفي بغية الطلب: (قال أبو علي) يعني الحسن بن قتيبة.
(3) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 163/ ب) عن الحارث به، وفيه أيضًا: (حدثنا أبو الحسن المصيصي وكان رجلًا صالحًا …).
ورواه ابن العديم في بغية الطلب (10/ 4403 - 4404) [ترجمة أبي الحسن المصيصي العابد] من طريق الحارث به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 123) رقم 137.
(4) (1/ 262) رقم 642.
(5) إتحاف الخيرة المهرة (2/ 367) رقم 1681.
(6) في (ف) و (م): (وهو أيضًا).
(7) قاله الدارقطني في العلل (5/ 347). وقال الذهبي: (هالك) ميزان الاعتدال (1/ 519) رقم 1933.
وزاد الهيثمي: (وفيه من لا يُعرف) بغية الباحث (1/ 332).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)

505 - قال أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصبَّاح (1) في (جزئه): حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم المخرّمي أبو الطيب حدثنا أبو بكر محمد بن حميد الخزاز (2) الكوفي حدثنا أبو خيثمة عن المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن سلمان الفارسي: سمعتُ علي بن أبي طالب يقول:

⦗ص: 424⦘
قام رجل مِن أهل الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله أخبَروني أنّكَ قلتَ: (من صلى أربع ركعات بعد عشاء الآخرة يقرأ فيهنَّ يس وحم الدخان وألم تنزيل و {تبارك الذي بيده الملك} تضمن له الجنة)؟. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (صدق مَن قال هذا فإني قد قلتُ، وما قلتُ هذا إلا مِن قول جبريل. إنه قال لي: مَن صلى ركعات أربعة قرأ فيهنَّ هذه السور ضمنتُ له الجنة).
فقال له علي: يا رسول الله فمن لم يدرِ هذه السور الأربعة ولم يحفظهنّ؟ فقال: (يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون مرة وآية الكرسي خمس مرات، فوالذي نفسي بيده ما مِن مؤمن يصلي [هذه الصلاة] (3) إلا كان رفيقي في الجنة، وأعطاه الله تعالى ثواب ستين نبيًا، وأعطاه الله بكل ركعة عبادة سنة وبكل آية ثواب شهيد، وكتب له بكل حجر ومَدَر (4) حجة وعمرة، ونوَّر الله قبره وبيَّض وجهه وستر عورته وقضى حاجته مِن أمر الدنيا والآخرة، واستجاب الله دعاءه، ولا يخرج من الدنيا حتى ينظر إلى مكانه في الجنة، ويبعث اللهُ إليه في تلك الليلة الملائكةَ يكتبون له الحسنات ويستغفرون له إلى الليلة القابلة، وأعطاه الله بكل شعرة على جسده مدينة، فإنْ مات مِن ذلك اليوم أو تلك (5) الليلة مات شهيدًا).
قال سلمان: فما تركتُها إلى أن أصابتني علة الموت، ولقد صلَّيتُها في ليلة الجمعة فسمعتُ نقيضًا مِن زاوية البيت: اسأل وتمنَّ كلَّ ما تريد، ومنذ يوم صلَّيتَها الملائكةُ تستغفر لك إلى يوم القيامة، وقد اشتغلَت ملائكةٌ أُخَر يكتبون لك الحسنات ويمحون عنك السيئات مِن ليلتك هذه إلى يوم يُنفَخ في الصور.

⦗ص: 425⦘
وقال علي بن أبي طالب: ما تركتُها منذ سمعتُها مِن حبيبي صلى الله عليه وسلم، ولا تركَتها فاطمة، وأفضل ما تُصلَّى في ليلة الجمعة.
وكان علي يقول: يُعطى هذا كلُّه لمن صلاها من الرجال والنساء ولو (6) في السنة مرة واحدة (7).
هذا واضح البطلان، ومحمد بن حميد الخزاز قال ابن الجوزي: ضعيف (8)، وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر (9).--------------------------------------------
(1) أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز بن يزيد بن الصبَّاح: قال شيرويه: (كان صدوقًا ثقة)، مات سنة (431). السير (17/ 563).
(2) في (د): (الخرّاز).
(3) ما بين معقوفتين زيادة من التنزيه.
(4) المَدَر: هو الطين المتماسك. النهاية في غريب الحديث (4/ 309).
(5) في (ف) و (م) والتنزيه: (أو مِن تلك).
(6) في (ف) و (م): (ولو كان).
(7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 123 - 124) رقم 138.
وذكره شيرويه الديلمي في الفردوس (4/ 52) رقم 5653 ط دار الكتاب العربي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: (من صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة يقرأ فيهن: يس وحم الدخان وألم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك ضمنت له الجنة).
وقال محققه: (بيض له ولده).
(8) ميزان الاعتدال (3/ 531)، ولم أجده في ضعفاء ابن الجوزي.
(9) لسان الميزان (7/ 107) رقم 6731.
وفي إسناده أيضًا أبو الطيب محمد بن أحمد بن إبراهيم المخرمي لم أجد له ترجمة، وأبو خيثمة لم يتبين لي من هو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)

506 - قال شرف الدين ابن المستوفي في (تاريخ إربل) (1): قال نجم الدين الفصيحي: حدثني أبو الفضل بن ناصر قال حدثني قتادة بن زيد صاحب الحديث بالبصرة حدثني يحيى بن الفضل إملاءً منه بالمسجد الجامع بالكوفة حدثني نُصير بن عبد الله الكاتب حدثنا أبو أمامة حدثنا مجاهد عن حابس بن الأقرع عن عبد الله بن مسعود وعن (2) العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما؛ قال ابن مسعود

⦗ص: 426⦘
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (أنه قال) (3) - وقد سأله قتادة بن الأزرق عن الأعمال فقال-: (يصلي أحدكم ليلة الجمعة أربع ركعات يقرأ في الأولى بعد الفاتحة {ألم تنزيل} السجدة وفي الثانية يس وفي الثالثة {حم} الدخان وفي الرابعة {تبارك} الملك (4)، فإنَّ الله عز وجل خصَّني بهذه الصلاة، وأمرني جبريل أن لا أعلِّمها إلا الأبرار، فإنه مِن أتى بها مرة واحدة كان كالقائمِ سنةً ليلَها والصائمِ نهارَها، وغفر الله له مغفرةً بتًّا بَتْلًا (5) فصلًا، فضجَّ المسجد تعظيمًا لذلك).
وقال حذيفة: هذا لفاعلها مرة، فما لمن يُصِرُّ (6) عليها؟ قال: (من أتى بها ستَّ مرار أُعطي من الثواب عدد قطر أمطار السنة الآتي بها فيها). قال حذيفة: فإن زاد؟ قال: (من (7) أتى بها تسع مرار أمن مِن فتنة الحياة وفتنة الممات). قال: فإن زاد؟ قال: (فإن أتى بها خمس عشرة مرة عاش صدِّيقًا ومات شهيدًا، فإن أصرَّ عليها حتى يموت كان له ثواب إبراهيم وسياحة عيسى، ولقي الله آمنًا مِن أهوال القيامة فأورثه الفردوس في مستقر رحمته وجواره، فطوبى لمن كان ذلك ثم طوبى). تمَّ طريقُ ابن مسعود.
وفي رواية العباس ذلك لا يتغاير لفظًا ولا معنى، إلا أن قال زيادة على ذلك: (كان في أمان الله ما عاش، لا يُسلَّط (8) عليه آفات الدنيا ولا يُناقَش في الحساب ولا يُحاد على الصراط وأكرم مثواه ومنقلبه) (9).--------------------------------------------
(1) لم أجده في القسم المطبوع من تاريخ إربل.
(2) في (د) و (ف) (م): (عن).
(3) ما بين قوسين ليس في (د) و (ف) و (م).
(4) في (خ): ({تبارك الذي بيده الملك})، وفي (ف) و (م): ({تبارك}).
(5) بَتْلًا: أي منقطعًا بلغ الغاية، والمراد مغفرة لا تشبهها مغفرة؛ انظر لسان العرب (ب ت ل).
(6) في (ف) و (م): (لمن يصبر).
(7) في (د) و (ف): (إن).
(8) في (م): (لا تُسلّط).
(9) أشار إليه ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) تحت رقم 138 وقال: (هو ظاهر البطلان).
وفي إسناده جماعة لم أجد لهم ترجمة، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)

507 - ابن النجار: أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين عن محمد بن ناصر الحافظ: كتب إليَّ أبو القاسم علي بن عبد الرحمن النيسابوري أخبرنا أبو سعد الماليني حدئنا أبو بكر أحمد بن عبيد الله بن القاسم بن سَوَّار النهرديري حدئنا أبو القاسم العباس بن الحسين بن دَيْسَاذ (1) البغدادي حدثنا محمد بن مهدي المروزي أخبرنا أبو بشر بن سَيَّار الرقي حدثنا العباس بن كثير الرقي عن يزيد بن أبي حبيب قال: قال لي مهدي بن ميمون: دخلتُ على سالم بن عبد الله بن عمر وهو يعتمُّ فقال لي: يا أبا أيوب ألا أحدِّثُكَ بحديثٍ تحبُّه وتحمله وترويه؟ قلتُ: بلى. قال: دخلتُ على عبد الله بن عمر وهو يعتمُّ فقال لي: يا بني أحبَّ العمامة، يا بني اعتمَّ تجلُّ (2) وتُكرم وتُوقَّر، ولا يراك الشيطان إلا ولّى هاربًا. إنّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّ صلاةً بعمامة تعدل خمسًا وعشرين صلاة بغير عمامة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بغير عمامة. إنّ الملائكة ليشهدون الجمعة معتَمّين، ولا يزالون يصلّون على أصحاب العمائم حتى تغرب الشمس) (3).
قال الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان) (4): هذا حديث منكر بل موضوع، ولم أرَ للعباس بن كثير ذِكرًا في (الغرباء) لابن يونس ولا في (ذيله) لابن الطحان. وأمّا أبو بشر بن سيار فلم يذكره أبو أحمد الحاكم في (الكنى)، وما عرفتُ محمدَ بن مهدي المروزي ولا مهدي بن ميمون الراوي لهذا الحديث عن سالم، وليس هو البصري المخرَّج [له] (5) في الصحيحين، ولا أدري مِمّن الآفة، انتهى.

⦗ص: 428⦘
507/ 1 - (قلتُ) (6): وقد أخرجه ابن عساكر في (تاريخه) (7) قال: أخبرنا أبو محمد عبدان بن [زَرِّين] (8) بن (9) محمد الدُّوِيني (10) حدثنا نصر بن إبراهيم أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر (11) بن برهان أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري أخبرنا إبراهيم بن أيوب المخرّمي حدثنا أحمد بن محمد الرقي حدثنا عيسى بن يونس حدثنا العباس بن كثير حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن ميمون بن مهران قال: دخلتُ على سالم بن عبد الله بن عمر فحدَّثَني (12) مليًّا ثم التفتَ إليَّ فقال: يا أبا أيوب ألا أخبركَ بحديثٍ تحبُّه وتحمله عنّي وتحدِّث به؟ قلتُ: بلى. قال: دخلتُ على أبي عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو يتعمَّم، فلمّا فرغ التفتَ (إليّ) (13) فقال: أتحبُّ العمامة؟ قلتُ: بلى. قال: فأَحبَّها وأعربها تجلُّ وتوقَّر وتُكرم، ولا يراك الشيطان إلا ولّى. سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: (صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خمسًا وعشرين صلاة بلا عمامة، وجمعة بعمامة تعدل سبعين جمعة بلا عمامة. أي بني اعتمَّ فإنّ الملائكة يشهدون يوم الجمعة معتَمّين فيسلِّمون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس).
وأخرجه الديلمي (14): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا المظفر بن الحسين بن أحمد ومحمد بن الفضل بن جعفر قالا: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم المؤدب

⦗ص: 429⦘
حدثنا علي بن إبراهيم علان البلدي حدثنا الحسين بن إسحاق العجلي حدثنا إسحاق بن يعقوب القطان حدثنا سفيان بن زياد المخرمي حدثنا العباس بن كثير القرشي حدثنا يزيد بن أبي حبيب به.--------------------------------------------
(1) كذا ضبطه في (د)، وفي اللسان: (دبساد).
(2) في لسان الميزان (4/ 413): (تُبجَّل).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) رقم 139، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1/ 249) رقم 127.
(4) (4/ 414 - 413) رقم 4119 ترجمة العباس بن كثير الرقي.
(5) ما بين معقوفتين زيادة من اللسان.
(6) ما بين قوسين ليس في (د) و (ف) و (م).
(7) (37/ 354 - 355).
(8) زرِّين: بزاي مفتوحة ثم راء مشددة مكسورة كما في توضيح المشتبه (4/ 183 - 184)، وتصحف في الأصل و (م) إلى: (رزيق)، وفي (د) و (خ) و (ف) إلى: (زريق).
(9) في (د) و (ف) و (م): (عن).
(10) الدُّوِيني: بضمّ الدال وكسر الواو كما في توضيح المشتبه (4/ 59).
(11) في (د) و (ف) و (م): (عمرو).
(12) في التاربح: (فحدثَني وحدثتُه).
(13) ما بين قوسين ليس في (د) و (ف) و (م).
(14) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 2 ص 246)].
وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص 291 تحت رقم 717 وقال: (لا يثبت).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)

508 - ابن عدي (1): حدثنا ابن قتيبة العسقلاني حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن همام حدثنا أبو عبيدة الحداد عن حميد عن أنس مرفوعًا: (صلاة على كور العمامة يعدل ثوابُها عند الله غزوة في سبيل الله) (2).
قال الدارقطني: إبراهيم كذاب (3).
قال في (الميزان) (4): هذا مِن وضعه.--------------------------------------------
(1) الكامل (1/ 272) [ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن همام ابن أخي عبد الرزاق].
(2) قال ابن عدي: (منكر).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) رقم 140.
(3) الضعفاء والمتروكون ص 107 رقم 21.
(4) (1/ 42) رقم 127.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)

509 - الديلمي (1): أخبرنا حمد بن نصر حدثنا أحمد بن عبد الله بن بندار حدثنا أبي حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن عامر النُّهاوندي حدثنا علي بن مهرويه حدثنا أحمد بن عبد الله المقرئ القزويني حدثنا محمد بن إسحاق حدثنا عصام بن المثنى حدثنا حميد عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الصلاة في العمامة عشرة (2) آلاف حسنة) (3).
أبان متَّهم (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 2 ص 256)].
وهو في الفردوس (2/ 406) رقم 3805.
(2) في الفردوس والتنزيه: (بعشرة)، وفي (م): (تعدل بعشرة).
(3) ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص 263 تحت رقم 624، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) رقم 141، والألباني في الضعيفة (1/ 253) رقم 129.
(4) تقدم في الحديث رقم (141).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)

510 - أبو نعيم في (تاريخ أصبهان) (1): حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب حدثنا عامر بن إبراهيم بن عامر قال: وجدتُ في كتاب [جدّي] (2) بخطِّه: سمعتُ نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس رفعه: (من لقي أخاه عند الانصراف من الجمعة فليقل: تقبل الله مِنّا ومنك، فإنها فريضة أدَّيتموها إلى ربكم) (3).
نهشل كذاب (4).--------------------------------------------
(1) (1/ 464) ترجمة عامر بن إبراهيم بن عامر أبي محمد المؤذن.
(2) في جمغ النسخ: (أبي)، والمثبت من تاريخ أصبهان ومسند الفردوس، وتقدم كذلك في الحديث رقم (134).
(3) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 121/ أ) من طريق أبي نعيم به.
وذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص 167، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) رقم 142، والألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (12/ 1/ 387) رقم 5667.
(4) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (30/ 31 - 34) رقم 6483، وميزان الاعتدال (4/ 275) رقم 9127.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)

511 - الديلمي (1): أخبرنا محمد بن طاهر أخبرنا المطهر بن يحيى أخبرنا الحاكم حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس رفعه: (يصبح المؤمن يوم الجمعة وهو مُحرِم، فإذا صلى حلَّ، فإن مكث في الجامع حتى يصلي العصر مع إمامه كان كمن أتى بحجة وعمرة). قيل: يا رسول الله فمتى يتأهَّب للجمعة؟ قال: (يوم الخميس) (2).
قال الخطيب (3): الحسين بن داود البلخي لم يكن ثقة (4)، روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع.
وقال الحاكم (5): له عندنا عجائب يُستدل جها على حاله.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 338)].
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) رقم 143.
(3) تاريخ بغداد (8/ 576) رقم 4053 ترجمة الحسين بن داود بن معاذ البلخي.
(4) تقدم في الحديث رقم (98).
(5) في تاريخه كما في لسان الميزان (3/ 163) رقم 2510.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)

512 - وقال ابن النجار: قرأتُ في كتاب (أبي) (1) إسحاق إبراهيم بن أحمد بن شاقلا بخطِّه (2): قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم اليامي المعروف بابن عروس الدَّعّاء مِن حفظه حدثنا أبو سالم محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان الدباغ حدثنا عمي وهو محمد بن حماد الدباغ حدثنا أبو معشر (3) عن نافع عن ابن عمر قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (المسلم يوم الجمعة مُحرِم، فإذا صلى فقد حلَّ، فإن جلس (4) إلى أن يصلي العصر كان كمن أتى بحجة وعمرة) (5).
أبو معشر متروك (6).--------------------------------------------
(1) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(2) رواه ابن شاقلا في معجمه كما في كنز العمال (21087).
(3) كذا في جمغ النسخ. والظاهر أنه وقع سقط في الإسناد، لأن أبا معشر نجيح بن عبد الرحمن السندي توفي سنة (170)، وآخِر مَن روى عنه ابنه محمد بن أبي معشر المتوفى سنة (247)؛ انظر تهذيب الكمال (26/ 551) و (29/ 324، 330).
ومحمد بن حماد بن ماهان أبو جعفر الدباغ توفي سنة (285) كما في تاريخ بغداد (3/ 80)، فلا يمكن أن يروي عن أبي معشر مباشرة. ولعله سقط بينهما أبو الربيع الزهراني فهو يروي عن أبي معشر كما في تهذيب الكمال (29/ 324)، ويروي عنه الدباغ كما في تاريخ بغداد (3/ 80)، والله أعلم.
(4) في (ف) و (م): (فإن حبس).
(5) أورده البيهقي في السنن الكبرى (3/ 244) معلقًا عن ابن عمر، وقال: (إسناده ضعيف لا يُحتج بمثله).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 124) تحت رقم 143.
(6) تقدم في الحديث رقم (87). وهو لا يبلغ حدّ الترك، لكن نصَّ عددٌ من النقّاد على نكارة حديثه عن نافع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)

513 - أبو محمد السمرقندي في كتاب (فضائل قل هو الله أحد) (1): حدثنا محمد بن عثمان بن [حرّاز] (2) حدثنا يوسف بن إبراهيم الأشجعي حدثنا علي بن حمزة الخزاعي حدثنا عبد الله بن عمرو المصيصي حدثنا إسحاق بن عبد الصمد البغدادي حدثنا مروان بن محمد عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال

⦗ص: 432⦘
رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى يوم الجمعة أربع ركعات يقرأ في كل ركعة قل هو الله أحد مائة مرة فقد أدّى حقَّ الجمعة كما أدَّت حملةُ العرش مِن حقِّ العرش) (3).
قال في (المغني) (4): مروان بن محمد السنجاري عن مالك؛ قال الدارقطني: ذاهب الحديث (5).--------------------------------------------
(1) ص 52 رقم 14.
(2) في جميع النسخ: (حرار)، والمثبت من كتاب أبي محمد الخلال السمرقندي.
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 125) رقم 144.
(4) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 383 رقم 4083. ونحوه في المغني (2/ 291) رقم 6172.
(5) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (3/ 114) رقم 3289.
وفي الإسناد أيضًا إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن وريد الفارسي؛ وتقدم قول الدارقطني عن الإسناد نفسه في الحديث رقم (464): (موضوع وضعه إسحاق بن عبد الصمد هذا في نسخة بهذا الإسناد نحوًا من عشرين حديثًا أو أقل أو أكثر …).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)

514 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا جعفر بن يحيى المكي حدثنا محمد بن علي بن صخر بمكة حدثنا الحسن بن علي بن الحسن القطان إملاء حدثنا أحمد بن الخطاب حدثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن أبي بكر (2) حدثني جدي حدثنا عمرو بن شمر عن جابر عن محمد بن علي بن الحسين عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ المؤمنين يجاهدون في موطنين: يوم الجمعة وعشية عرفة. فأمّا يوم الجمعة فإنه تهبط الملائكة بكرة ويقومون على أبواب المسجد يكتبون الناس على منازلهم حتى يبلغوا سبعين، فإذا بلغوا السبعين طويت الصحف وخُتمت، فكان أولئك بمنزلة الذين قال الله تعالى: {واختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا} (3)، ويكتبون الناس بعد السبعين) (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 4 ص 301)].
(2) كذا في زهر الفردوس، وصوابه: (بكير) كما في تهذيب الكمال (31/ 246 - 247) ترجمة يحيى بن أبي بكير.
(3) سورة الأعراف: الآية (155).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 125) رقم 115 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه عمرو بن شمر الجعفي، وجابر عن محمد بن علي والظاهر أنه الجعفي، والله أعلم).
وعمرو بن شمر متروك؛ ميزان الاعتدال (3/ 268 - 269) رقم 6384، ولسان الميزان (6/ 210 - 212) رقم 5809.
وجابر بن يزيد الجعفي رافضي ضعيف؛ تهذيب الكمال (4/ 465 - 472) رقم 879، وميزان الاعتدال (1/ 379 - 384) رقم 1425.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)

515 - الخطيب في (المتفق والمفترق) (1): أخبرنا عبد الله بن أبي الحسين بن بشران المعدل أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الجراحي حدثنا الحسن بن محمد بن عمر بن سنان النيسابوري حدثنا أبو عمرو أحمد بن المعدل المستملي النيسابوري حدثنا خالي أحمد بن حفص بن ميمون أخبرنا بشر بن القاسم عن نوح بن أبي مريم أبي عصمة عن أبي عبد الله السعدي (2) قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من صلى ركعتي الضحى كتب الله له ألف ألف حسنة) (3).
نوح كذاب وضاع (4).--------------------------------------------
(1) (1/ 184 - 183) ح 52.
(2) في المطبوع من المتفق والمفترق: (عن عبد الله الشتري).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 125) رقم 146.
(4) تقدم في الحديث رقم (11).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)

516 - قال ابن النجار: صالح بن الصبّاح البغدادي روى عن آدم بن أبي إياس العسقلاني حديثًا منكرًا.
ثم قال: قرأتُ على أبي بكر محمد بن حامد الضرير عن أبي القاسم زاهر بن طاهر الشحامي أنّ أبا سعيد محمد بن علي الخشاب أخبره: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن فنجويه الدينوري حدثنا يوسف (1) بن أحمد بن مالك حدثنا عبد الرحيم بن محمد البَضْراوَندي (2) حدثنا صالح بن الصباح البغدادي حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا أبو عبد الله الخليل بن عبد الله (عن الخشني) (3) حدثني عبد الله بن مروان عن نعمة بن دفين (4) عن أبيه

⦗ص: 434⦘
عن علي بن أبي طالب مرفوعًا: (من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانًا واحتسابًا كُتبت (5) له مائتا حسنة (6) ومُحي عنه مائتا سيئة ورُفع له مائتا درجة وغُفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخَّر إلا القصاص والكبائر.
ومن صلى أربعًا (7) كتب الله عز وجل له أربعمائة حسنة ومحا عنه أربعمائة سيئة ورفعه (8) أربعمائة درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص والكبائر.
ومن صلى ستَّ ركعات كتب الله له ستمائة حسنة ومحا عنه ستمائة سيئة ورفعه (9) ستمائة درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص والكبائر.
ومن صلى ثمانِ ركعات كتب الله له ثمانمائة حسنة ومحا عنه ثمانمائة سيئة ورفعه (10) ثمانمائة درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص والكبائر.
ومن صلى عشر ركعات كتب الله له ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ورفعه ألف درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص والكبائر.
ومن صلى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة وكتب له ألفًا ومائتي حسنة ومحا عنه ألفًا ومائتي سيئة ورفع له ألفًا ومائتي درجة وغفر له ذنوبه كلها ما تقدم منها وما تأخر إلا القصاص والكبائر) (11) (12).

⦗ص: 435⦘
قال الحافظ ابن حجر في (لسان الميزان) (13): هذا خبرٌ كذبٌ مختَلق، وإسنادٌ (14) مجهول مظلم. قال: ثم وجدته في كتاب (الثواب) لآدم فبرئ صالح مِن عهدته، وكأنّ البلاء فيه مِمّن فوق آدم من المجاهيل، انتهى.--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (عبد الله بن يوسف)، لكنه في الأصل ضرب على: (عبد الله بن)، وهو موافقٌ لما في اللسان (4/ 288).
(2) في (م): (البصراوندي)، وفي اللسان: (البهراني المري).
(3) ما بين قوسين ليس في اللسان.
(4) كذا في الأصل واللسان، وفي (خ) و (م): (دقيق)، وفي (د) و (ف): (دقين).
(5) في (د) و (ف) و (م): (كتب).
(6) في (م): (كتب الله له مائتا حسنة)، وفي التنزيه: (كتب له مائتي حسنة).
(7) في (ف) و (م): (أربع ركعات).
(8) في (خ) و (ف) و (م) والتنزيه: (ورفع له).
(9) في (ف) و (م): (ورفع له).
(10) في (ف) والتنزيه: (ورفع له).
(11) في اللسان: (والقصاص والكبائر).
(12) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 125 - 126) رقم 147.
(13) (4/ 288) ترجمة صالح بن الصباح البغدادي.
(14) في اللسان والتنزيه: (وإسناده).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)

517 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه حدثنا نصر بن إبراهيم أخبرنا أبو القاسم عمر بن أحمد الواسطي أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي حدثني أبو بكر أحمد بن صالح بن محمد الفارسي حدثنا أبو حنيفة جعفر بن بهرام حدثنا حامد بن محمود الهمداني (2) حدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري حدثنا محمد بن حازم عن الضحاك بن مزاحم عن أبيّ بن كعب مرفوعًا: (إنّ جبريل أتاني ليلة النصف من شعبان قال: قم فصلِّ وارفع رأسك ويديك إلى السماء. فقلتُ: يا جبريل ما هذه الليلة؟ قال: يا محمد تُفتَح فيها أبواب السماء وأبواب الرحمة ثلاثمائة باب، فيُغفر لجميع من لا يشرك بالله شيئًا غير مشاحن أو عاشر أو مدمن خمر أو مصرٍّ على زنا، فإنّ هؤلاء لا يُغفر لهم حتى يتوبوا. فأمّا مدمن خمرٍ فإنه يُترك له بابٌ من (أبواب) (3) الرحمة مفتوحًا حتى يتوب، فإذا تاب غفر الله له. وأمّا المشاحن فإنّه يُترك له باب من أبواب الرحمة حتى يكلِّم صاحبَه، فإذا كلَّمه غُفر له). قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا جبريل فإنْ لم يكلِّمه حتى يمضي عنه النصف؟ قال: لو مكث إلى أن يتغرغر بها في صدره فهو مفتوح، فإن تاب قُبل منه). فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بقيع الغرقد،

⦗ص: 436⦘
فبينا هو ساجد وهو يقول في سجوده: (أعوذ بعفوك مِن عقابك، وأعوذ برضاك مِن سخطك، وأعوذ بك منك جلَّ ثناؤك لا أبلُغُ الثناءَ عليك أنت كما أثنيت على نفسك). فنزل جبريل عليه السلام في ربع الليل فقال: يا محمد ارفع رأسك إلى السماء. فرفع رأسه فإذا أبواب الرحمة مفتوحة، على كل باب ملَك ينادي: طوبى لمن تعبَّد في هذه الليلة. وعلى الباب الآخر ملَك ينادي: طوبى لمن سجد في هذه الليلة. وعلى الباب الثالث ملَك ينادي: طوبى لمن ركع في هذه الليلة. وعلى الباب الرابع ملَك ينادي: طوبى لمن دعا ربه في هذه الليلة. وعلى الباب الخامس ملَك ينادي: طوبى لمن ناجى ربَّه في هذه الليلة. وعلى الباب السادس ملَك ينادي: طوبى للمسلمين في هذه الليلة. وعلى الباب السابع ملَك ينادي: طوبى للموحِّدين. وعلى الباب الثامن ملك ينادي: هل مِن تائب يُتَب (4) عليه؟ وعلى الباب التاسع ملك ينادي: هل مِن مستغفر فيُغفر له؟ وعلى الباب العاشر ملَك ينادي: هل مِن داعٍ فيُستجاب له؟ ثم إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يا جبريل إلى متى أبواب الرحمة مفتوحة؟) قال: مِن أول الليل إلى صلاة الفجر (5). (6)--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (51/ 72 - 73) ترجمة محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي المقرئ.
(2) ذكره ابن حبان في الثقات (8/ 219). ولم يعرفه ابن عراق كما سيأتي.
(3) ما بين قوسين ليس في (د) و (ف) و (م).
(4) في (ف) و (م) والتنزيه: (يُتاب).
(5) زاد في التاريخ: (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فيها من العتقاء أكثر من شعور الغنم، فيها تُرفع أعمال السنة، وفيها تقسم الأرزاق").
(6) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 126) رقم 148 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه محمد بن حازم مجهول، وعنه إبراهيم بن عبد الله البصري وعن هذا حامد بن محمود الهمداني لم أعرفهما، والله تعالى أعلم).
والضحاك بن مزاحم لم يدرك أبيَّ بن كعب رضي الله عنه، فالإسناد منقطع أيضًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)

518 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا إبراهيم بن محمد بن جعدويه حدثنا الحسن بن محمد النجار حدثنا محمد بن الحسين المذكر حدثنا محمد بن علي بن الربيع حدثنا عطاء بن محمد حدثنا الهيثم بن يمان حدثنا أبو الأحوص عن

⦗ص: 437⦘
عبيد الله بن عمر عن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه (2) رفعه: (ليلة الفطر ليلة رحمة يُعتِق الله فيها الرقاب، فمن سجد في تلك الليلة سجدتين كتب الله له من الثواب كمن صام رمضان مِن صغير أو كبير ذكر أو أنثى، ويعطيه الغدَ (3) ثوابَ مَن صلى يوم الفطر في الجبانة (4) من المشرق إلى المغرب) (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 75/ ب).
(2) في (د): (عن إسحاق بن طلحة عن أبيه طلحة بن عبيد الله عن أبيه).
(3) في (ف) و (م) ومسند الفردوس: (ويعطيه الله).
(4) أي في المصلى؛ قال ابن الأثير: (الجبّان والجبّانة: الصحراء …) النهاية (1/ 236).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 127) رقم 149 وقال: (فيه محمد بن عطاء ومحمد بن علي بن الربيع لم أعرفهما والله تعالى أعلم) تنزيه الشريعة (2/ 127).
كذا قال: محمد بن عطاء، والذي في الإسناد عطاء بن محمد، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)

519 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو إسحاق [إبراهيم بن] محمد بن جعدويه (2) المعبِّر بقزوين أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد النجار أخبرنا محمد بن الحسين المذكر حدثنا أحمد بن محمد بن جعفر الهمداني حدثنا إسماعيل بن الفضل حدثنا سختويه بن شبيب الباهلي حدثنا عاصم عن (3) إسماعيل بن أبي زياد عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن سلمان رفعه: (ما مِن عبدٍ يصلي ليلة العيد ستَّ ركعات إلا شُفِّع في أهل بيته كلّهم قد وجب لهم النار) (4).
إسماعيل كذاب (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 196/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 4 ص 3).
(2) في جميع النسخ وزهر الفردوس: (أبو إسحاق محمد بن جعدويه)، والمثبت من مسند الفردوس، وتقدم على الصواب في الحديث السابق. وهو أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن يوسف بن الجعد بن يوسف القزويني المعبّر القطان كما في ترجمته من التدوين (2/ 122)، والله أعلم.
(3) في (د) و (ف) و (م): (بن).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 127) رقم 150.
(5) تقدم في الحديث رقم (138).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)

‌‌10 - كتاب الصدقات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)