Arabic source text

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الزيادات على الموضوعات (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌9 - كتاب الصلاة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

462 - قال ابن النجار في (تاريخ بغداد): محمد بن علي بن العباس بن أحمد أبو بكو العطار حدَّث بحديث غريب المتن والإسناد عن أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه.
أنبأنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب الحراني عن أبي الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي (1) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله (2) الموازيني حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن العباس بن أحمد العطار البغدادي حدثنا أبو بكر النيسابوري أخبرنا الربيع بن سليمان حدثنا محمد بن إدريس الشافعي عن مالك عن سُميّ مولى أبي بكر بن عمرو بن حزم عن سهيل بن أبي صالح عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن تهاون بصلاته عاقبه اللهُ بخمس عشرة خصلة: ستة منها في دار الدنيا، وثلاثة منها عند الموت، وثلاثة منها في قبره، وثلاثة منها تصيبه يوم القيامة إذا خرج مِن قبره. فأمّا التي تصيبه في دار الدنيا فأوّلها: يرفع اللهُ البركة مِن رزقه، والثانية: ينزع اللهُ البركة مِن عمره، والثالثة: يرفع اللهُ سيما الصالحين مِن وجهه، والرابعة: لا حظَّ له في دعاء الصالحين، والخامسة: كلُّ عملٍ يعمله مِن أعمال البِرّ لا يُؤجَر عليه، والسادسة: لا يرفع اللهُ دعاءه إلى السماء.
وأمّا التي تصيبه منها عند الموت فأوّلها: يموت ذليلاً، والثانية: يموت جائعاً، والثالثة: يموت عطشاناً، فلو سُقي كلَّ ما في دار الدنيا لم يروِ عطشه.
وأمّا التي تصيبه منها في قبره فأوّلها: يوكّل اللهُ به ملَكاً يزعجه في قبره إلى يوم القيامة، والثانية: يكون (3) ظلمة في قبره فلا يضيء له أبداً، والثالثة: يضيّق اللهُ عليه قبره إلى يوم القيامة.

⦗ص: 392⦘
وأمّا التي تصيبه منها إذا خرج مِن قبره فأوّلها: يوكِّل اللهُ ملَكاً (4) يسحبه على حرّ وجهه في عرصات القيامة، والثانية: يحاسَب حساباً طويلاً، والثالثة: لا ينظر اللهُ إليه ولا يزكّيه وله عذاب أليم).
ثم تلا النبيُّ صلى الله عليه وسلم الآية: {فخلف مِن بعدهم خَلْفٌ أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًّا. إلا من تاب} (5). (6)
قال في (الميزان) (7): هذا حديث باطل ركّبه محمد بن علي بن العباس على أبي بكر بن زياد النيسابوري.
وقال في (اللسان) (8): هو ظاهر البطلان مِن أحاديث الطُّرُقية.--------------------------------------------
(1) ويعرف بأُبيّ كما في الأنساب (5/ 479).
(2) في الميزان (3/ 653): (محمد بن علي).
(3) في التنزيه: (تكون).
(4) في (م) والتنزيه: (به ملكاً).
(5) سورة مريم: الآية (59 - 60).
(6) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 113) رقم 94.
ورواه الحسن بن محمد الخلال في الأمالي ص 71 - 72 ح 77، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب (2/ 431 - 432) ح 1934 من حديث علي رضي الله عنه، وهو حديث باطل، والله أعلم.
(7) (3/ 653) رقم 7969.
(8) (7/ 366) رقم 7196.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

463 - الديلمي (1): أخبرنا أبي عن أبي سعيد الأَذربِجاني (2) عن عبيد الله بن عمر بن شاهين حدثنا أبو بحر بن جرير (3) عن أحمد بن الحسن (4) الخشاب عن أبي القاسم زُريق (5) الحمصي عن الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب

⦗ص: 393⦘
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله عز وجل لم يحبَّ أن يشقَّ عليكم طرفة عين، فمن لم يقدر على عملٍ إلا بمشقة فلا يأتينَّه فإنّ الله وضع المشقة عنه، ومن صدع [له رأس] (6) فأحبَّ أن يصلي قاعداً فله أجرُ قائم) (7).
الحكم بن عبد الله الأيلي متروك متهم (8).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 3 ص 241)].
وهو في الفردوس (1/ 182) رقم 677.
(2) كذا قرأتُه في الأصل وزهر الفردوس، وفي (د): (الأذيوحاني)، وفي (ف): (الأديرحاني)، وفي (م): (الأدبرجاني).
(3) كذا في زهر الفردوس والأصل و (خ)، وفي (د) و (ف) و (م): (أبو بحر محمد بن الحسن بن كوثر).
(4) كذا في جميع النسخ، وانظر التعليق على الحديث المتقدم برقم (183).
(5) كذا في الأصل، وفي باقي النسخ: (رزيق).
(6) في (خ): (ومن صدع عنه رأيتهن)، ونحوه في الأصل، وفي (د) و (ف): (ومن صدع عنه له رأس)، وفي (م): (ومن صرع عنه رأس له)، والمثبت من زهر الفردوس والتنزيه.
(7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 114) رقم 95.
(8) الحكم بن عبد الله الذي في الإسناد هو ابن خطاف أبو سلمة العاملي كما جاء مصرحاً به في الحديثين رقم (133) و (183) وهما بالإسناد نفسه، ولعل المصنف يرى أنه هو نفسه الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، فقد قال الذهبي في ترجمة الأيلي: (وقد جعل غير واحد ترجمتَه والذي قبله [يعني ابن خطاف] واحدة، وما ذاك ببعيد) ميزان الاعتدال (1/ 572). لكن الحافظ ابن حجر قال عقب كلام الذهبي: (والصواب عندي التفرقة بين الأيلي وأبي سلمة العاملي، وقد فرّق أيضاً بينهما ابن عساكر في تاريخه، وذكر أن ابن عدي جمع بينهما، ووهم في ذلك، وهما اثنان بلا شك) لسان الميزان (3/ 245) رقم 2690.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

464 - الدارقطني في (الغرائب): حدثنا أبو الطيب أحمد بن عبيد الله الدارمي حدثنا إسحاق بن عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارسي حدثنا مروان بن محمد السنجاري عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (داوموا (1) على (2) الصلوات الخمس فإنّ الله [افترضهنَّ] (3) عليكم، فلا تتركلوا الصلاة استخفافاً بها ولا جحوداً) وذكر الحديث بطوله (4).

⦗ص: 394⦘
قال الدارقطني: هذا موضوع وضعه إسحاق بن عبد الصمد في نسخة بهذا الإسناد نحو عشرين حديثاً.
وأورده صاحب (الميزان) (5) في ترجمة مروان السنجاري واتَّهمه به. (6)--------------------------------------------
(1) كذا في (م) والميزان، وفي باقي النسخ: (دوموا).
(2) في الأصل و (خ) ذكر طرف الحديث فقط: (دوموا على)، وبعده بياض.
(3) في (د): (افترضهم)، وفي (ف) و (م): (افترضه)، والمثبت من لسان الميزان (2/ 65) والتنزيه.
(4) علقه ابن حبان في المجروحين (2/ 347) عن مروان بن محمد به.
وذكره الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (4/ 52) ترجمة مروان بن محمد السنجاري، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 114) رقم 96.
(5) (4/ 92) رقم 8434.
(6) ما ذكره المصنف عن الدارقطني والذهبي نقله من لسان الميزان (2/ 65) ترجمة إسحاق بن عبد الصمد الفارسي. وقال الشيخ عبد الفتاح أبو غدة في تعليقه عليه: (لم ينفرد الذهبي باتهام مروان بهذا الحديث، بل سبقه إليه ابن حبان في المجروحين).
وقد أورد ابن حبان الحديث في ترجمة مروان بن محمد (2/ 347) كما تقدم وقال: (هذا خبر لا أصل له).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

465 - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن عبد الله الشعيري حدثنا محمد بن أشرس السلمي حدثنا إبراهيم بن رستم وعلي بن الجارود بن يزيد قالا: حدثنا مالك عن أبي نعيم وهب بن كيسان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تجزئ صلاة لا يُقرأ فيها بفاتحة الكتاب إلا أن يكون وراء الإمام) (1).
قال في (الميزان) (2): محمد بن أشرس متَّهم في الحديث، وتركه ابن الأخرم وغيره.--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي في القراءة خلف الإمام ص 162 ح 353 عن الحاكم به.
وعلقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 202)] عن الحاكم به.
ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 218) وابن عدي في الكامل (7/ 2708) -ومن طريقه البيهقي في القراءة خلف الإمام ص 159 - 160 ح 349 - والدارقطني في سننه (1/ 327) من طريق يحيى بن سلام عن مالك به مرفوعاً.
ورواه البيهقي أيضاً من طريق عبد الله بن محمود السعدي عن إسماعيل بن موسى السدي عن مالك نحوه مرفوعاً.
والحديث رواه مالك في الموطأ (1/ 135) رقم 223 به موقوفاً بلفظ: من صلى ركعة لم يقرأ فيها بأم القرآن فلم يصلِّ إلا وراء الإمام.
قال الدارقطني: (الصواب موقوف).
فإيراد الحديث في الموضوعات فيه نظر، والله أعلم. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 114) رقم 97.
(2) (3/ 485) رقم 7246.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)

466 - أبو حفص الميانشي في (المجالس المكية): حدثنا القاضي الإمام أبو المظفر محمد بن علي بن الحسين الشيباني الطبري وقال: بالله العظيم لقد أخبرنا الشيخ الجليل الفقيه أبو علي الحسين بن محمد الطوسي المعروف بالصاهلي وقال: بالله العظيم لقد حدثنا الشيخ (الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن الحسين بن زكرَيا الطريثيثي المقرئ وقال: باللهِ العظيم لقد حدثنا الرئيس) (1) الجليل أبو بكر الفضل بن محمد الكاتب الهروي في جامع المنصور في جمادى الآخرة من سنة أربع وستين وأربعمائة قدم علينا حاجاً وقال: بالله العظيم لقد حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن علي الشاشي الشافعي مِن لفظه بل هو (2) مِن بلاد الهند وقال: بالله العظيم لقد حدثنا عبد الله المعروف بأبي نصر السرخسي وقال: بالله العظيم لقد حدثنا الشيخ الإمام أبو بكر محمد بن الفضل وقال: بالله العظيم لقد حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى الوراق الفقيه وقال: بالله العظيم لقد حدثني محمد بن يونس الطويل الفقيه وقال: بالله العظيم لقد حدثني محمد بن الحسين (3) العلوي الزاهد وقال: بالله العظيم لقد حدثني موسى بن عيسى وقال: بالله العظيم لقد حدثني أبو بكر الراجفي بالبصرة وقال: بالله العظيم لقد حدثني عمار بن موسى البرمكي وقال: بالله العظيم لقد حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه وقال: بالله العظيم لقد حدثني علي بن أبي طالب وقال: بالله العظيم لقد حدثني أبو بكر الصديق وقال: بالله العظيم لقد حدثني محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم وقال: (بالله العظيم لقد حدثني جبريل عليه السلام وقال: بالله العظيم لقد حدثني ميكائيل عليه السلام وقال: بالله العظيم لقد حدثني إسرافيل عليه السلام وقال: قال الله تعالى: يا إسرافيل

⦗ص: 396⦘
وعزتي وجلالي وجودي وكرمي مَن قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ متصلة بفاتحة الكتاب مرة واحدة؛ اشهدوا عليَّ أني قد غفرتُ له وقبلتُ منه الحسنات وتجاوزتُ عنه السيئات، ولا أحرق لسانه في النار، وأجيره مِن عذاب القبر وعذاب النار وعذاب القيامة والفزع الأكبر، ويلقاني قبل الأنبياء والأولياء أجمعين) (4).--------------------------------------------
(1) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(2) كذا في (د) و (ف) و (م)، ولم أتمكن من قراءتها في الأصل.
(3) في المناهل السلسلة: (محمد بن الحسن).
(4) رواه الأيوبي في المناهل السلسلة ص 188 - 189، والفاداني في العجالة ص 17 - 18 من طريق أبي بكر محمد بن علي الشاشي الشافعي به.
وقال السخاوي: (هذا باطل متناً وتسلسلاً، ولولا قصد بيانه ما استبحتُ حكاته، قبح اللهُ واضعه) المناهل السلسلة ص 189.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 114) رقم 98 وقال: (إنه لكذبٌ بيِّن وبهتان عظيم).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

467 - الديلمي (1): أخبرنا فاهُودار بن أبي الفوارس الديلمي إجازة أخبرنا خالي أبو حاتم أحمد بن الحسين (2) ابن خاموش (3) حدثنا علي بن محمد بن عمر الإمام حدثنا أبو موسى هارون بن خالد (4) حدثنا الحسن بن علي بن زياد (حدثنا عمار بن يزيد البصري) (5) حدثنا موسى بن هلال عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلاة بسواك تعدل أربعمائة صلاة بغير سواك، وكأنما أعتق رقبة مِن ولد إسماعيل، ويَخرج مِن ذنويه كما تخرج الشعرة من العجين، وإنْ خرج (6) الدجّال لم يكن له عليه سبيل) (7).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 205/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 245 - 246).
(2) كذا في مسند الفردوس وزهر الفردوس، وصوابه (أحمد بن الحسن) كما تقدم في الحديث رقم (90).
(3) كذا في جميع النسخ، وفي مسند الفردوس: (أحمد بن الحسين بن محمد خاموش). وخاموش لقبٌ لأبي حاتم أحمد بن الحسن كما في ترجمته في الأنساب (9/ 19) [الصامت]، وسير أعلام النبلاء (17/ 624) ونزهة الألباب (1/ 232)، وتقدم كذلك في الحديث رقم (90). وما جاء في هذا الإسناد موافق لقول الرافعي في التدوين (2/ 155): (أحمد بن الحسن بن محمد البزار أبو حاتم المعروف بابن خاموش الرازي).
(4) في (د) زيادة: (الوراميني)، وهو كذلك في مسند الفردوس.
(5) ما بين قوسين مِن (د) ومسند الفردوس، وهو غير موجود في باقي النسخ وزهر الفردوس.
(6) في (د) و (ف) و (م): (وإن يخرج).
(7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 115) رقم 99 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه جماعة لم أعرفهم، والله تعالى أعلم)!
وفي الإسناد موسى بن هلال الطويل؛ قال الدارقطني: (متروك) سؤالات البرقاني ص 67 رقم 502.
وقال الذهبي: (موسى بن هلال الطويل: هو ابن عبد الله) المغني (2/ 339) رقم 6539.
وموسى بن عبد الله الطويل يروي عن أنس أشياء موضوعة؛ انظر الميزان (4/ 209 - 211) رقم 8888.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

468 - أبو الشيخ: حدثنا أبو علي بن مصقلة حدثنا محمد بن مسلم بن واره حدثنا عمر بن صبح (1) عن عاصم بن سليمان عن برد عن مكحول عن الوليد بن عباس عن معاذ بن جبل رفعه: (من علّق قنديلاً في المسجد صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفأ ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيراً صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى ينقطع ذلك الحصير) (2).
عمر بن صبح كذاب يضع الحديث (3).

⦗ص: 398⦘
468/ 1 - وقال ابن النجار (4): أخبرنا عبد العزيز بن محمود الحافظ أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد بن علي بن الخزاز أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الجبان أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السمّاك حدثنا إبراهيم بن جعفر حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن الواعظ حدثنا محمد بن خضر المروزي حدثنا محمد بن سلم عن خالد بن يوسف حدثنا عبد الرحمن بن خالد أخبرني ابن بريدة عن أبي الأسود الديلي عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من علّق في مسجد قنديلاً صلى عليه سبعون ألف ملَك حتى ينطفئ ذلك القنديل) (5).--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ، وصوابه: (عمرو بن صبيح) كما في مسند الفردوس.
(2) علقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 167/ ب) عن أبي الشيخ به.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (63/ 152) من طريق أحمد بن محمد بن مصقلة عن ابن واره به بلفظ: (من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة).
ورواه ابن حبان في المجروحين (2/ 108) [ترجمة عاصم بن سليمان الكوزي العبدي]- ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 406) ح 682 - من طريق عمرو بن صبيح به.
ورواه ابن عساكر أيضاً (26/ 439) من طريق عاصم بن سليمان به.
ورواه السهمي في تاريخ جرجان ص 131 - 132، والرافعي في التدوين (4/ 16 - 17) من طريق ابن واره به، لكن جاء في إسنادهما (ثور بن يزيد) بدلاً مِن (برد).
وعلقه الرافعي أيضاً (3/ 130) من طريق شافع بن محمد بن أبي عوانة حدثنا مكحول به.
وقد وقع سقط في المطبوع من التدوين، لأن شافعاً (روى بجرجان سنة سبعٍ وسبعين وثلاثمائة) كما في ترجمته من تاريخ جرجان ص 230، وتاريخ دمشق (10/ 267).
وذكره الذهبي في الميزان (2/ 351) ترجمة عاصم بن سليمان الكوزي، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 115) رقم 100، والألباني في الضعيفة (7/ 296) رقم 3294.
(3) كذا أعل المصنف الحديث بعمر بن صبح، وقد وقع له تصحيف في اسمه واسم أبيه، وإنّما هو عمرو بن صبيح أبو عثمان كما في إسنادي الديلمي وابن عساكر. وتصحف (عمرو) أيضاً إلى (عمر) في المجروحين والعلل.
وعمرو بن صبيح البصري يروي عن عاصم بن سليمان الكوفي، ويروي عنه محمد بن مسلم بن واره كما في الجرح والتعديل (6/ 241) رقم 1336.
أما عمر بن صبح أبو نعيم الوضاع المعروف فهو متقدم يروي عن قتادة وأبي الزبير المكي وغيرهما كما في تهذيب الكمال (21/ 397).
والمتهم بهذا الحديث هو عاصم بن سليمان الكوزي البصري وهو وضّاع؛ وقد أورد هذا الحديث في ترجمته كما تقدم ابنُ حبان في المجروحين (2/ 108) والذهبي في الميزان (2/ 350 - 352) وقال: (فعلمنا بطلان هذا بأن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يوقَد في حياته في مسجده قنديل، ولا بُسط فيه حصير. ولو كان قال لأصحابه هذا لبادروا إلى هذه الفضيلة).
(4) ذيل تاريخ بغداد (2/ 41 - 42) ترجمة عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم التميمي.
(5) ذكره ابن عراق تنزيه الشريعة (2/ 115) تحت رقم 100 وقال: (في سنده من لم أعرفهم، والله أعلم).
وأورده الألباني في الضعيفة (7/ 297 - 298) وقال: (هذا إسناد مظلم، فيه يعقوب الواعظ قال الخطيب في التاريخ: في حديثه وهمٌ كثير …).
وانظر ترجمة يعقوب بن عبد الرحمن الجصاص الواعظ الدّعّاء في الميزان (4/ 453).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

469 - الديلمي (1): أخبرنا أبو العلاء بن نصر حدثنا محمد بن علي البزاز حدثنا محمد بن عمر التِكَكِي حدثنا الفضل بن الفضل الكندي حدثنا عبد الله بن أبي سفيان الموصلي حدثنا يمان بن سعيد المصيصي حدثنا يحيى بن داود الموصلي حدثنا موسى بن عيسى عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا همّ العبد أن يبزق في المسجد اضطربت أركانه وانزوى (2) كما تنزوي الجلدة في النار، فإن هو ابتلعها أخرج اللهُ منه اثنين وسبعين داءً، وكتب له بها ألفي ألف حسنة) (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 2 ص 166 - 167)].
وهو في الفردوس (1/ 291) رقم 1145.
(2) انزوى: أي انقبض؛ انظر غريب الحديث لأبي إسحاق الحربي (3/ 974 - 975).
(3) قال العراقي: (لم أجد له أصلاً) المغني عن حمل الأسفار (1/ 63) رقم 241. =

⦗ص: 399⦘
= وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 115) رقم 101 وقال: (في سنده من لم أعرفه).
وقال العلمي: (سنده فيه مجهولون) من تعليقه على الفوائد المجموعة ص 43.
وفي الإسناد يمان بن سعيد المصيصي؛ ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 292) وقال: (ربما خالف)، وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين ص 407 رقم 609، وقال الحافظ ابن حجر: (ضعيف) لسان الميزان (8/ 456) ترجمة يحيى بن عبد الله المصري.
وقد روي نحو حديث الباب مختصراً مِن قول أبي هريرة رضي الله عنه؛ رواه عبد الرزاق في مصنفه (1/ 433) رقم 1691، وابن أبي شيبة في مصنفه (2/ 366) والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 360) معلقاً، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (2/ 813) من طريق يزيد -وقيل زياد- بن ملقط الفزاري عن أبي هريرة قال: إن المسجد لينزوي من النخامة كما تنزوي الجلدة في النار.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

470 - الحاكم: حدثنا محمد بن عبد الله بن دينار حدثنا أبو يحيى البزار حدثني يحيى بن إبراهيم الضرير -وكان من الأبدال- حدثنا عبد المؤمن بن عبد العزيز حدثنا الحسين بن علوان عن أبان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعاهدوا هذه المساجد بالتجصيص والقناديل والسُّرُج والريح الطيبة والتوسُّع (1) على أهليكم بالطعام والإدام والكسوة في رمضان) (2).
الحسين بن علوان يضع (3)، وأبان متروك (4).--------------------------------------------
(1) في التنزيه والفوائد المجموعة ص 43 - 44: (والتوسيع).
(2) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 2 ق 34/ ب) -وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 35) - من طريق الحاكم به. وهو في الفردوس (2/ 45) رقم 2257.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 115) رقم 102.
(3) تقدم في الحديث رقم (111).
(4) تقدم في الحديث رقم (141).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

471 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار حدثنا أبو محمد الأبهري حدثنا أبو علي القومساني حدثنا إبراهيم بن الفضل الزاهد حدثنا جعفر بن محمد حدثنا أبو طاهر المصري عن موسى بن عبد الرحمن عن حميد الطويل عن أنس رفعه: (من أحبَّ اللهَ أحبَّ القرآن، ومن أحبَّ القرآنَ أحبَّني،

⦗ص: 400⦘
ومن أحبَّني أحبَّ أصحابي وقرابتي، ومن أحبَّ اللهَ أحبَّ المساجد فإنّها أفنية الله وأبنيته، أذن اللهُ تعالى في رفعها وبارك فيها، مباركةٌ مباركٌ أهلُها، ميمونةٌ ميمونٌ أهلها، محفوظةٌ محفوظٌ أهلها، هم في مساجدهم والله في حوائجهم، وهم في صلاتهم وفي ذِكر ربهم والله محيطٌ مِن ورائهم ومتكفِّلٌ بأرزاقهم) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 137/ أ).
(2) رواه الشجري في الأمالي (1/ 87) من طريق أبي طاهر أحمد بن عمرو بن السرح به.
ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 2348) من طريق أبي الطاهر ابن السرح عن موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 115 - 116) رقم 103 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه موسى بن عبد الرحمن … الثقفي الصنعاني …).
وموسى بن عبد الرحمن قال فيه ابن حبان: (شيخ دجال يضع الحديث) المجروحين (2/ 250) رقم 915، وقال ابن عدي: (منكر الحديث) وأورد هذا الحديث وغيرَه في ترجمته وقال: (هذه الأحاديث بواطيل) الكامل (6/ 2348).
ورواه ابن حبان في المجروحين (2/ 510) [ترجمة أبي معمر] من طريق محمد بن أبي هانئ عن أبي معمر عن أنس به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

472 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو منصور عبد الله بن الحسن الصباغ أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم بن حامد البزاز أخبرنا أبو بكر بن أبي زكريا حدثنا عبد العزيز بن محمد الحارثي حدثنا أبو عاصم عمران بن عبد الله حدثنا أبو سلمة محمد بن عبد الله عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعاً: (من كسح (2) بيتاً مِن بيوت الله فكأنّما حجّ أربعمائة حجة وغزا أربعمائة غزوة وأعتق أربعمائة نسمة وصام أربعمائة يوم) (3) (4).

⦗ص: 401⦘
أبو سلمة يروي عن الثقات ما ليس مِن حديثهم (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 145/ ب)، وهو في الفردوس (3/ 485) رقم 5504.
(2) في (ف) و (م): (كنس)، وكسح بمعنى كنس. تاج العروس (7/ 73).
(3) في التنزيه: (سنة).
(4) رواه ابن حبان في المجروحين (2/ 276 - 277) [ترجمة محمد بن عبد الله أبي سلمة الأنصاري] من طريقه به.
ورواه ابن حبان أيضاً (2/ 276) -ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 402) ح 673 - من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري عن حميد عن أنس به.
ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 145، 152 - 153) -ومن طريقه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 145/ ب) - والذهبي في الميزان (2/ 206) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني عن جعفر بن سليمان الضبعي عن مالك بن دينار عن أنس به.
قال الذهبي: (هذا حديث منكر جداً)، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 116) رقم 104.
(5) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (25/ 482)، وميزان الاعتدال (3/ 598) حيث أورد له الذهبي هذا الحديث وذكر أنّه من طامّاته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

473 - أبو نعيم: حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد السنّي ببغداد حدثنا محمد بن المسيب الأَرْغِيَاني حدثني عبيد بن الهيثم حدثنا الحسين بن علوان حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا بريرة اكنسي المسجد يوم الخميس فإنّه مَن أخرج من المسجد يوم الخميس أذىً بقدر ما تقذَى (1) العينُ به كان كعدل رقبة يعتقها) (2).
الحسين بن علوان يضع الحديث (3).--------------------------------------------
(1) في (م): (تندى به)، وفي التنزيه: (يقذر).
(2) علقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 316 - 317)] عن أبي نعيم به.
ورواه ابن عدي في الكامل (7/ 2527) من طريق أبي البختري وهب بن وهب عن هشام بن عروة به، وقال: (باطل).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 116) رقم 105.
(3) تقدم في الحديث رقم (111).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

474 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك بن عبد الغفار [حدثنا] الحسين (2) بن علي الطناجيري حدثنا علي بن أحمد بن نصير حدثنا أحمد بن الوليد الأزدي حدثنا إسحاق بن وهب العلاف حدثنا محمد بن يعلى حدثنا عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن صلة بن زفر عن علي رفعه: (لو كان لأهل السماء من الملائكة نزول إلى الأرض لمَا سبقهم إلى الأذان أحدٌ، ولَغلبوا الناس عليه، وإنّ أدنى أجر المؤذن أنَّ له ما بين الأذان والإقامة أجر الشهيد المقتول في سبيل الله المتشحِّط في دمه يتمنّى على الله ما شاء) (3).

⦗ص: 402⦘
إسحاق بن وهب وعمر بن صبح كذابان (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 37/ أ).
(2) في جميع النسخ: (والحسين)، والمثبت من مسند الفردوس، وسيأتي على الصواب في الحديث رقم (580).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 116) رقم 106. ورواه ناشب بن عمرو الشيباني عن مقاتل بن حيان عن الشعبي عن علي به؛ كما في الميزان (239/ 4) رقم 8986، وناشب ضعيف منكر الحديث. وتصحف اسمه في التنزيه إلى (ثابت).
(4) في (د) و (ف) و (م): (عمر بن صبح كذاب).
وقال ابن عراق: (قلتُ: إسحاق المذكور في هذا الحديث هو العلاف وهو صدوق. والمتّهم بالكذب والوضع هو الطهرمسي …).
وعمر بن صبح تقدم في الحديث رقم (111).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

475 - الديلمي (1): أخبرنا أبي وحمد بن نصر قالا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن عبد الرحمن الرُّوذباري حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن إبراهيم المؤدب حدثنا علي بن إبراهيم الكرخي (2) حدثنا القاسم بن أبي صالح حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق حدثنا سليمان بن الربيع حدثنا همام بن مسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رفعه: (من سمع المنادي بالصلاة فقال: مرحبًا بالقائلين عدلًا مرحبًا بالصلاة وأهلًا؛ كتب اللهُ له ألفي ألف حسنة ومحا عنه ألفي ألف سيئة ورفع له ألفي ألف درجة) (3).
موضوع آفته همام بن مسلم كان يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس مِن حديثهم (4).
وسليمان الراوي عنه ضعيف (5).
وقد تقدم لهما حديثٌ في الطهارة (6) حكَمَ ابن الجوزي بوضعه.

⦗ص: 403⦘
وفي (اللسان) (7): هذا المتن باطل.
وأعلّه بهمام وسليمان، وزاد أنّ محمدًا والد جعفر لم يدرك عليًا (8).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 118/ أ).
وهو في الفردوس (4/ 96) رقم 5793 ط دار الكتاب العربي.
(2) في مسند الفردوس: (الكرجي).
(3) رواه الخطيب في تاريخ بغداد (15/ 29) من طريق موسى بن إبراهيم المروزي عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده مرفوعًا.
وموسى بن إبراهيم أبو عمران المروزي متروك؛ انظر لسان الميزان (8/ 188).
والحديث ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 116) رقم 107.
(4) قاله ابن حبان في المجروحين (2/ 445) رقم 1170، وقال الدارقطني: (متروك) العلل (8/ 105).
(5) قاله الدارقطني في العلل (11/ 153)، وقال أيضًا: (متروك) المصدر نفسه (8/ 104 - 105).
(6) الموضوعات (2/ 361) ح 938، واللآلئ المصنوعة (2/ 7).
(7) (8/ 344) ترجمة همام بن مسلم الزاهد.
(8) قال أبو زرعة: (محمد بن علي بن الحسين عن علي مرسل) المراسيل لابن أبي حاتم ص 175 رقم 675.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

476 - الديلمي (1): أخبرنا والدي أخبرنا هبة الله النيسابوري أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد النصيبي حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن شاذان حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني حدثنا أبي سمعتُ نهشلًا يحدِّث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أظهروا الأذان في بيوتكم ومروا به نساءكم فإنه مطردة للشيطان ونماءٌ في الرزق) (2).
نهشل كذاب (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 29)].
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 117) رقم 108.
(3) تقدم في الحديث رقم (8).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

477 - أبو نعيم في (تاريخ أصبهان) (1): حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الوراق حدثنا عبد الله بن محمد بن أَسيد الأصبهاني حدثنا الحسن بن عبد الرحمن (2) حدثنا محمد بن يعلى عن عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن زيد العمي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أخذ المؤذِّن في أذانه وضع الربُّ يده فوق رأسه فلا يزال كذلك حتى يفرغ مِن أذانه، وإنّه ليغفر له مدّ صوته، فإذا فرغ قال الربُّ عز وجل: صدقتَ (3) عبدي وشهدتَ بشهادة الحقِّ فأبشِر) (4).

⦗ص: 404⦘
عمر بن صبح يضع الحديث (5)، وزيد العمّي ضعيف (6).--------------------------------------------
(1) لم أقف على الحديث في المطبوع منه، وقال الشيخ الألباني: (لم أجد الحديث فيه) الضعيفة (5/ 241).
(2) في زهر الفردوس: (عبد المؤمن).
(3) كذا في (م) والتنزيه، وفي باقي النسخ: (صدق).
(4) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 96)] من طريق أبي نعيم به. وهو في الفردوس (1/ 320) رقم 1265.=

⦗ص: 404⦘
= وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 117) رقم 109، والمتقي الهندي في كنز العمال (7/ 861) رقم 20892 وعزاه للحاكم في التاريخ والديلمي في الفردوس عن أنس.
وأورده الألباني في الضعيفة (5/ 240) رقم 2213.
(5) تقدم في الحديث رقم (111).
(6) تقريب التهذيب (2131).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

478 - ابن عدي (1): حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا حسين بن منصور حدثنا أبو حفص العبدي عن ثابت عن أنس مرفوعًا: (يدُ الرحمن على رأس المؤذِّن ما دام يؤذِّن، وإنه ليغفر له مدّ صوته أين بلغ) (2).
أبو حفص ليس بشيء (3).--------------------------------------------
(1) كذا في جميع النسخ، ولعله سبقُ قلمٍ من المصنف رحمه الله، والصواب: (ابن حبان) فقد رواه بالإسناد المذكور في المجروحين (2/ 56). والمصنف نقل الحديث بإسناده ومتنه من الميزان (3/ 189) حيث ساقه الذهبي عن ابن حبان به.
أمّا ابن عدي فقد رواه في الكامل (5/ 1706) [ترجمة عمر بن حفص العبدي] عن محمد بن أحمد بن هارون عن أحمد بن يحيى عن أبي حفص العبدي به.
(2) رواه الطبراني في المعجم الأوسط (2/ 281) ح 1987، ومحمد بن مخلد العطار الدوري في فوائده رقم (17)، والخطيب في تاريخ بغداد (13/ 22) [ترجمة عمر بن حفص العبدي]، والدينوري في المجالسة (3/ 328 - 327) رقم 950 من طريق أبي حفص العبدي به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 117) رقم 110، والألباني في الضعيفة (11/ 1/ 64) رقم 5037 وقال: (ضعيف جدًا … لكن الشطر الثاني من الحديث صحيح، لأنه ورد عن جمعٍ من الصحابة …).
وعلقه ابن حبان في المجروحين (2/ 136) عن عبد السلام بن صالح أبي الصلت الهروي عن حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك مرفوعًا بلفظ: (يد الله على المؤذن حتى يفرغ من أذانه).
وأبو الصلت كذاب، وتقدم في الحديث رقم (280).
(3) تقدم في الحديث رقم (94).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

479 - الديلمي (1): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث بن محمد الأبهري حدثنا محمد بن الحسين بن الترجمان عن محمد بن أحمد المقرئ عن عبد الله بن أبان بن شداد عن أبي الدرداء هاشم بن محمد عن عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه رفعه: (يا أبا رزين إذا كابَد الناس قيامَ الليل وصيام النهار فكابِد النصيحة للمسلمين. يا أبا رزين إذا أقبل الناس على الجهاد في سبيل الله تعالى فأحببتَ أن يكون لك مثل أجورهم فالزم المسجد تؤذِّن فيه لا تأخذ على ذلك أجرًا) (2).
قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (3): علّقه أبو نعيم في (الحلية) (4) بعمرو بن بكر (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 276)].
(2) رواه الخِلعي في الخِلعيات [كما في الإصابة (4/ 67) رقم 405 ترجمة أبي رزين] من طريق عمرو بن بكر السكسكي به، وقال الحافظ: (سنده ضعيف). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 117) رقم 111.
(3) ج 4 ص 324.
(4) (1/ 366).
(5) وعمرو بن بكر السكسكي متهم، وتقدم في الحديث رقم (188).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

480 - حمزة بن يوسف السهمي في (معجم شيوخه): حدثنا أبو نصر أحمد بن بكران بن بشار البغدادي بمصر في زقاق القناديل حدثنا خيثمة بن سليمان حدثنا محمد بن مسلمة حدثنا موسى الطويل عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أذَّن سَنةً مِن نيِّة (1) صادقة يُحشر يوم القيامة فيوقف على باب الجنة فيقال له: اشفع لمن شئتَ) (2).

⦗ص: 406⦘
أخرجه ابن النجار.
قال ابن حبان: موسى روى عن أنس موضوعات (3).--------------------------------------------
(1) في (ف) و (م) والتنزيه: (بِنيّة).
(2) رواه تمام في فوائده (2/ 13) ح 995، وابن عساكر في تاريخ دمشق (14/ 90) من طريق خيثمة بن سليمان به. ورواه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال (2/ 426 - 427) ح 565، والديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 160/ أ) وابن الجوزي في العلل (1/ 397) ح 665، والرافعي معلقًا في التدوين (2/ 338 - 339) والثعلبي في تفسيره (4/ 83) من طريق محمد بن مسلمة به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 118) رقم 112، والألباني في الضعيفة (2/ 243) رقم 848.
(3) المجروحين (2/ 251) رقم 917.
وبه أعله ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 397) وزاد: (ومحمد بن مسلمة غايةٌ في الضعف).
وانظر ترجمة محمد بن مسلمة الواسطي في الميزان (4/ 41 - 42) رقم 8179.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)