423 - وقال: أخبرنا محمد بن علي بن عمر حدثنا سليمان (1) بن يزيد حدثنا خازم بن يحيى الحلواني حدثنا هانئ بن المتوكل الإسكندراني عن خالد بن حميد عن سليمان الأعمش عن أبي صالح [عن علي] (2) أنه قال للربيع بن خُثيم: ما يمنعك أن تدخل معنا؟ قال: ما كنتُ لِأُقاتلك ولا أقاتل معك، فدُلَّني على جهاد أو رباط. قال: عليك بالإسكندرية أو بقزوين فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ستُفتحان على أمَّتي وإنّهما بابان مِن أبواب الجنة، مَن رابط فيهما أو في أحدهما ليلة واحدة خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمُّه) (3).
قال الرافعي (4): رواه عن هانئ بن المتوكل محمدُ بن سنان القزاز وأبو منصور محمد بن سليمان البجلي أيضاً.
⦗ص: 357⦘
ورواه أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان عن علي بن إبراهيم عن خازم، وقال: هو غريب مِن حديث الأعمش لا أعلم رواه عنه غير خالد بن حميد المهري.
ورواه أبو الحسن [الصيقلي] (5) عن أبي بكر بن أبي روضة عن خازم.
وخازم -بالخاء والزاي المعجمتين (6) - وهو أخو أحمد بن يحيى الحلواني، انتهى.
وهانئ بن المتوكل قال ابن حبان: كان يُدخَل عليه المناكير وكثرت فلا يجوز الاحتجاج به بحال (7).--------------------------------------------
(1) في التدوين: (سليم).
(2) ما بين معقوفتين سقط من جميع النسخ، والمثبت من التدوين والتنزيه.
(3) رواه الرافعي في التدوين (1/ 14 - 15) من طريق الخليلي به.
وذكره أبن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 62) رقم 54.
(4) التدوبن (1/ 15).
(5) في جميع النسخ: (الصقلي)، والمثبت من التدوين.
(6) انظر الإكمال (2/ 285).
(7) المجروحين (2/ 446) رقم 1171.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)
424 - الحافظ أبو العلاء العطار: أخبرنا الهيثم بن محمد أخبرنا أبو عثمان العيّار (1) الصوفي حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين (2) بن بندار العنبري أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه حدثنا أبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف الغازي أخبرنا علي بن موسى الرضا أخبرنا أبي عن أبيه جعفر عن أبيه محمد عن أبيه علي عن أبيه الحسين عن أبيه علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قزوين باب مِن أبواب الجنة، هي اليوم في أيدي المشركين، وستُفتح على أيدي أمّتي مِن بعدي، المفطر فيها كالصائم في غيرها، والقاعد فيها كالمصلي في غيرها، وإنّ الشهيد فيها يركب يوم القيامة على براذين مِن نور فيُساق إلى الجنة، ثم لا يُحاسَب على ذنب أذنبه ولا شيء عمله، وهو في الجعة خالداً ويُزوَّج مِن الحور العين، ويُسقى مِن الألبان والعسل والسلسبيل، وطوبى للشهيد فيها مع ما له عند الله مِن المزيد) (3).--------------------------------------------
(1) العيّار: بفتح العين المهملة وتشديد الياء المعجمة كما في الإكمال (6/ 287)، وتصحف في الأصل و (د) و (م) إلى: (الغيار).
(2) في التدوين: (الحسن).
(3) رواه الرافعي في التدوين (1/ 16) عن الحافظ أبي العلاء العطار به، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 62) رقم 55.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)
425 - وبه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رحم الله إخواني بقزوين).
قالوا: يا رسول الله وما قزوين وما إخوانك؟ قال: (بلدة في آخر الزمان يقال لها قزوين؛ إنّ الشهيد فيها يعدل عند الله شهداء بدر) (1).
قال في (الميزان) (2): داود بن سليمان الغازي شيخ كذاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا، رواها عنه علي بن محمد بن مهرويه.--------------------------------------------
(1) التدوين (1/ 16 - 17).
(2) (2/ 8) رقم 2608.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
426 - وقال أبو العلاء: أخبرنا هبة الله الكاتب أخبرنا عبدوس بن عبد الله حدثنا أبو طاهر الحسين بن علي بن سلمة (1) العدل حدثنا الفضل (2) بن الفضل الكندي حدثنا عيسى بن هارون حدثنا هارون بن هزاري حدثنا أبو سالم حدثنا أبو سعيد النجراني عن محارب بن دثار عن علي بن أبي طالب سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (صلّى اللهُ على أخي يحيى بن زكريا، قال: يكون في آخر الزمان ترعة مِن ترع الجنة -يعني باباً مِن أبواب الجنة- يقال لها قزوين، فمن أدركها فليرابطها (3) وليشركني في رباطها أُشرِكه في فضل نبوّتي) (4).
⦗ص: 359⦘
قال الرافعي: أورده أبو حفص عمر بن عبد الله بن زاذان في (فوائده) عن علي بن محمد بن أبي سهل عن هارون بن هزاري حدثنا الحسن بن عبد الله أبو سالم حدثنا يحيى بن سعيد عن محارب بن دثار عن علي.--------------------------------------------
(1) في التدوين و (ف) و (م): (الحسين بن علي سلمة).
(2) في (خ): (المفضل).
(3) في التنزيه: (فليرابط بها).
(4) أورده الرافعي في التدوين (1/ 17) قال: (كتب إلينا الحافظ أبو العلاء العطار …) فذكره.
وقال ابن عراق: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه أبو سعيد البحراني وعنه أبو سالم ما عرفتُهما، والله تعالى أعلم).
وأبو سعيد هو يحيى بن سعيد النجراني -من أهل غُطيف-، ترجم له الخطيب في المتفق والمفترق (3/ 2082) رقم 1523 ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وتصحف (النجراني) إلى (البحراني) في المتفق والمفترق والتنزيه.
وأبو سالم هو الحسن -وقيل الحكم- بن عبد الله الكلبي القزويني، ترجم له الخطيب أيضاً في المتفق والمفترق (2/ 776 - 775) رقم 403، والرافعي في التدوين (2/ 416 - 417) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)
427 - الخليلي: حدثنا محمد بن سليمان بن يزيد حدثنا أبي حدثني محمد بن أحمد بن محمد النخعي حدثنا عبدان الجواليقي حدثنا محمد بن عبد الأعلى عن معتمر بن سليمان التيمي عن عبد الملك بن أبي جميلة عن أبي بكر بن بشير قال: لقيتُ كعب بن عجرة خارجاً مِن مدينة النبي صلى الله عليه وسلم في أول يوم من شعبان، فقلتُ له: أين تريد يا كعب؟ قال: إلى الجبل. قلتُ: وأيُّ شيء تصنع بالجبل وتترك جوار النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: أمضي إلى مدينة سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّها تجيء يوم القيامة ولها جناحان تطير بهما بين السماء والأرض مِن درّة بيضاء مجوَّفة بأهلها، تنادي: أنا قزوين قطعة من الفردوس، مَن دخلني حتى أشفع له إلى ربي) (1).
ورواه الخطيب في (فضل قزوين) أيضاً (2).
قال في (الميزان) (3): عبد الملك بن أبي جميلة عن أبي بكر بن بشير (مجهول) (4) تفرد عنه معتمر بن سليمان.--------------------------------------------
(1) رواه الرافعي في التدوين (1/ 18) من طريق الخليلي به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 62) رقم 58.
(2) قاله الرافعي (1/ 18).
(3) (2/ 652) رقم 5194.
(4) ما بين قوسين من (خ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
428 - الخليل بن عبد الجبار: أخبرنا أميركا بن [زيتارة] (1) (حدثنا الزبير) (2) حدثنا سليمان بن يزيد حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد حدثنا محمد بن هبيرة
⦗ص: 360⦘
الغاضري حدثنا سلم بن قادم حدثنا سليمان بن عوف النخعي حدثنا عثمان بن الأسود عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل الثغور أرضٌ ستُفتح يقال لها قزوين، مَن بات بها ليلة احتساباً مات شهيداً وبُعث مع الصدِّيقين في زمرة النبيين حتى يدخل الجنة) (3).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (رشارة)، والمثبت من التدوين.
(2) ما بين قوسين ليس في التدوين.
(3) أورده الرافعي في التدوين (1/ 20) قال: (روى الخليل بن عبد الجبار …) فذكره.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 63) رقم 59 وقال: (لم يبين علته، وفيه سليمان بن عوف النخعي ما عرفتُه، والله أعلم).
ويحتمل أن (عوف) تصحيف من (عمرو)، ويؤيد ذلك أن سليمان بن عمرو النخعي يروي عن عثمان بن الأسود المكي كما في تهذيب الكمال (19/ 341).
وسليمان بن عمرو هو أبو داود النخعي وهو كذاب مشهور، وتقدم في الحديث رقم (12).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)
429 - وقال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد زَرْدَة حدثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني (1) حدثنا الحسن بن علي بن الحجاج حدثنا إبراهيم بن محمد الترجماني حدثنا شريح بن زيد عن أبي نعيم الخراساني عن مقاتل بن سليمان عن مكحول عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قاعدٌ معنا إذ رفع بصره إلى السماء كأنه يتوقّع أمراً، فقال: (رحم الله إخواني بقزوين) يقولها ثلاثاً. فقال أصحابه: يا رسول الله بآبائنا وأمّهاتنا ما قزوين هذه وما إخوانك الذين هم بها؟ قال: (قزوين باب مِن أبواب الجنة، وهي (2) اليوم في يد المشركين، ستفتح في آخر الزمان على أمّتي، فمن أدرك ذلك الزمان فليأخذ نصيبه مِن فضل الرباط بقزوين) (3).
⦗ص: 361⦘
مقاتل بن سليمان كذاب (4)، والراوي عنه أبو نعيم الخراساني عمر بن صبح كذاب أيضاً وضاع (5).--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في مسند الشاميين (4/ 379 - 380) ح 429 به.
(2) في الأصل و (د) و (خ): (وهم).
(3) أورده الرافعي في التدوين (1/ 20) قال: (روى الخليل …).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 63) رقم 60، والألباني في الضعيفة (7/ 241) رقم 3247.
وتقدم الحديث مختصراً برقم (413).
(4) تقدم في الحديث رقم (124).
(5) تقدم في الحديث رقم (111).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)
430 - قال الرافعي (1): وقريبٌ مِن هذا الحديث ما روي عن عبد الرحمن بن أبي حاتم أنه أورد (2) بإسناده عن هشام بن عبيد الله عن زافر يعني ابن سليمان عن عبد الحميد بن جعفر يرفعه إلى أبي هريرة وابن عباس قالا: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع بصره إلى السماء كأنه يتوقع شيئاً فقالْ (يرحم الله إخواني بقزوين) ثلاث مرات، فسألت دموعه فجعلت تقطر مِن أطراف لحيته. فقالوا: يا رسول الله ما قزوين ومن إخوانك الذين ذكرتهم [فرققتَ] (3) لهم؟ قال: (قزوين أرضٌ مِن أرض الديلم وهي اليوم في يد الديلم، وستُفتح على أمّتي وتكون رباطاً لطوائف مِن أمّتي، فمن أدرك ذلك فليأخذ بنصيبه مِن فضل رباط قزوين فإنه سيستشهد بها قومٌ يعدلون شهداء بدر).
هذا الإسناد منقطع بين عبد الحميد بن جعفر وبين أبي هريرة وابن عباس (4).
وزافر بن سليمان قال ابن عدي (5): (لا يُتابع على حديثه) (6)، عامة ما يرويه لا يُتابع عليه، وقال ابن حبان (7): كثير الغلط واسع الوهم.--------------------------------------------
(1) التدوين (1/ 20).
(2) في التدوين: (أورده).
(3) في جميع النسخ: (فرفعت)، والمثبت من التدوين.
(4) عبد الحميد بن جعفر يروي عن الزهري وسعيد المقبري وغيرهما، ومات سنة (153). انظر تهذيب الكمال (16/ 417 - 420).
(5) الكامل (3/ 1089).
(6) ما بين قوسين ليس في الكامل ولا الميزان (2/ 63 - 64).
(7) المجروحين (1/ 395) رقم 378.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)
431 - الخطيب في (فضل قزوين): ذكر أبو بكر محمد بن عبد الله الأصبهاني نزيل قزوين حدثنا الحسين بن مأمون البردعي حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا عبد الغفار بن عبيد الله الكُرَيزي حدثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قزوين باب مِن أبواب الجنة، يُحشر مِن مقبرتها كذا وكذا ألف شهيد) (1).
صالح بن أبي الأخضر ضعفه البخاري (2) والنسائي (3)، وقال ابن معين (4): ليس بشيء، وقال ابن حبان (5): لا يُحتجّ به، وقال الجوزجاني (6): اتُّهم في أحاديثه.--------------------------------------------
(1) ذكره الرافعي في التدوين (1/ 21) قال: (فيما جمعه الحافظ [أحمد بن علي] بن ثابت: ذكر أبو بكر …). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 63) رقم 61.
(2) التاريخ الكبير (4/ 273).
(3) الضعفاء والمتروكون ص 137 رقم 318.
(4) تاريخ الدوري (2/ 262).
(5) المجروحين (1/ 468) رقم 484.
(6) أحوال الرجال ص 191 رقم 185.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
432 - الخليل بن عبد الجبار: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن مخلد الوكيل حدثنا [عمي] (1) إبراهيم بن علي بن مخلد حدثنا أبو داود سليمان بن يزيد حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا نعيم بن حماد حدثنا رشدين (2) بن سعد عن جرير بن حازم عن الأعمش عن مولى لعمر بن عبد العزيز قال: رأيتُ رجلاً يحدِّث عمرَ بن عبد العزيز يقول: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ستُفتح على أمّتي مدينتان: إحداهما مِن أرض الديلم يقال لها قزوين، والأخرى مِن أرض الروم يقال لها الإسكندرية؛ مَن رابط في إحداهما يوماً -أو قال يوماً وليلة- وجبت له الجنة) (3).
⦗ص: 363⦘
قال: فجعل عمر بن عبد العزيز يقول للرجل: حدّثك أبوك عن جدك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟.
قال عمر بن عبد العزيز: اللهم لا تمتني حتى تجعل لي في إحداهما داراً ومنزلاً. ثم دعا بدواة وقرطاس فكتب الحديث.
قال الرافعي: أخرجه محمد بن داود بن ناجية المهري في (فضائل الإسكندرية) عن داود بن حماد ابن أخي رشدين حدثنا رشدين عن أبي عبد الله الخراساني عن سفيان الثوري عن الأعمش.
ورواه أبو الحسن الصَّيْقَلي عن علي بن إسحاق بن خشنام بن زنجلة الرازي عن العباس بن أحمد البغدادي عن محمد بن إسحاق الصاغاني عن نعيم بن حماد.
ورواه ميسرة بن علي عن العباس بن أحمد البغدادي، انتهى.
وفي الإسناد ثلاثة لا يُعرفون: مولى عمر، والرجل الذي حدّث عمر، وأبوه، ورشدين ضعيف (4).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (عمر بن)، والمثبت من التدوين.
(2) في التدوين و (م): (رشد).
(3) رواه الرافعي في التدوين (1/ 21) من طريق الخليل بن عبد الجبار به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 63) رقم 62.
(4) تقريب التهذيب (1942).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)
433 - وقال أبو الشيخ في كتاب (الأمصار): حدثنا محمد بن جعفر حدثنا الجراح بن مخلد حدثنا محمد بن بكير حدثنا عبد الله بن هشيم (1) الزهري عن جده أبي عقيل عن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تُفتح مدينتان في آخر الزمان: مدينة الروم ومدينة الديلم، أمّا مدينة الروم فالإسكندرية، ومدينة الديلم قزوين، مَن رابط في شيء منهما (2) خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمُّه) (3).--------------------------------------------
(1) في التدوين: (هيثم)، وفي التنزيه: (إبراهيم)!
(2) في (خ) والتدوين: (منها).
(3) رواه الرافعي في التدوين (1/ 22 - 23) من طريق أبي الشيخ به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 63 - 64) رقم 73 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه عبد الله بن إبراهيم الزهري عن جده أبي عقيل ولم أعرفهما، والله تعالى أعلم).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)
434 - قال الرافعي (1): رأيتُ بخطِّ الفقيه الحجازي [بن شعبويه] (2) أخبرنا الشيخ أبو إبراهيم الخليل بن عبد الجبار سنة تسعين وأربعمائة أخبرني أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن (3) البناء -وكان رجلاً صالحاً- قال: سمعتُ [أستاذي] (4) حسان بن حمزة (البناء يحكي عن أبيه حمزة) (5) بن أبي يعلى البناء -وكان مقدَّماً في صناعته- أنّه أقبل في آخر عمره على عمارة سور قزوين واشتغل بِمَرَمَّتِه (6) صيفاً وشتاء وترك سائر الأعمال (7)، فسُئل عن ذلك فقال: كنتُ أعمل على السور يوماً فإذا أنا برجل قد أقبل من الطريق وبيده كوز وعصا، فدخل البلدة وصعد السور وصلى عليه ركعتين، ثم نزل وأخذ قدراً يسيراً من الطين وبلّه بالماء الذي كان معه في الكوز وجعله في بعض الشقوق، وأخذ يرجع في (8) الطريق الذي جاء منه، فتعجّبتُ منه فلحقتُه وسألتُه فقال: أنا رجل مِن ناحية كذا مِن نواحي ما وراء النهر، قرأتُ في خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه (يكون في آخر الزمان بلدة بقرب الديلم يقال لها قزوين، هي باب مِن أبواب الجنة، مَن عمل في عمارة سورها ولو بقدر كفٍّ مِن طين غفر الله له ذنوبه صغيرها وكبيرها) (9).
قال حمزة (10): فذلك الذي دعاني إلى أن أصرف بقية عمري في عمارته.--------------------------------------------
(1) التدوين (1/ 23).
(2) في (د) و (خ): (الحجازي سيفنونه)، ونحوه في الأصل، والمثبت من ترجمته في التدوين (2/ 390 - 391).
(3) في التدوين: (ابن أبي الحسن).
(4) في جميع النسخ: (أستاذ بن)، والمثبت من التدوين.
(5) ما بين قوسين ليس في التدوين.
(6) أي بإصلاحه، مِن رَمَّه رَمًّا ومَرَمَّةً: أي أصلحه. تاج العروس (32/ 281).
(7) في التدوين زيادة: (حتى توفي).
(8) في التدوين: (من).
(9) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64) رقم 74. وإسناده معضل، وفيه رجل مبهم.
(10) في التدوين: (قال حسان بن حمزة).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)
435 - قال الرافعي (1): ووجدتُ في بعض الأجزاء العتيقة أحاديث غير مسندة في فضل الطالقان التي بين الري وقزوين، ومنها: (إن تربة قزوين وتربة الطالقان مِن تربة الجنة، مَن كبّر [بها] (2) تكبيرة فله عند الله أن يعتقه من النار) (3).--------------------------------------------
(1) التدوين (1/ 23).
(2) ما بين معقوفتين زيادة من التدوين.
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64) رقم 75.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
436 - وقال الرافعي (1): قرأتُ على علي بن عبد الله بن بابويه أخبركم عبد الرحيم بن المظفر الحمدوني إجازة حدثنا عبد الواحد بن الحسن الصفار حدثنا محمد بن أحمد بن موسى الشروطي حدثنا محمد بن الحسين بن الخليل حدثنا أبو سعيد مسعدة بن [بكر] (2) الفرغاني حدثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى النيسابوري حدثنا أحمد بن حرب عن محمد بن الفضل عن عبد الملك بن جريج عن أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد الله الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من بات بالري ليلة واحدة صلى فيها وصام فكأنما بات في غيره ألف ليلة صامها وقامها، وخير خراسان نيسابور و [هراة] (3) ثم بلخ، ثم أخاف على الري وقزوين أن يغلب عليهما عدو) (4).--------------------------------------------
(1) التدوين (1/ 30 - 31).
(2) في جميع النسخ: (بكير)، والمثبت من التدوين والتنزيه.
(3) في النسخ: (هريو)، والمثبت من التدوين والتنزيه.
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64) رقم 77 وقال: (لم يبين علته، وفيه محمد بن الفضل وأظنّه بن عطية، والله أعلم).
ومحمد بن الفضل بن عطية متَّهم، وتقدم في الحديث رقم (141).
وفي الإسناد أيضًا مسعدة بن بكر الفرغاني وأحمد بن حرب النيسابوري وفيهما مقال؛ انظر الميزان (4/ 98) و (1/ 89).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)
437 - قال ابن النجار (1): عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن [شاذه] (2) الفارسي حدّث عن أبي بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد بحديث منكر مركَّب (3) على إسناد صحيح.
ثم قال: حدّث أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن محمد الكازروني سمعتُ أبا سعد سعيد بن محمد بن جعفر العدل بنيسابور قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن جعفر النسوي حدثنا خالي عبيد الله بن محمد بن إبراهيم بن شاذه الفارسي ببغداد قال: قرئ على أحمد بن سلمان النجاد وأنا أسمع حدّثكم عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا روح بن عبادة حدثنا عوف (4) حدثنا حيّان بن العلاء عن قطن بن قبيصة (عن قبيصة) (5) بن المخارق عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَجْودُ خراسان نيسابور) (6).
أورده في (اللسان) (7) وقال: هذا موضوع.--------------------------------------------
(1) ذيل تاريخ بغداد (2/ 108 - 109).
(2) في جميع النسخ: (شاده)، والمثبت من التدوين واللسان.
(3) في ذيل تاريخ بغداد: (كأنه مركّب).
(4) تصحف في المطبوع من ذيل تاريخ بغداد إلى: (عون).
(5) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(6) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64) رقم 78.
(7) (5/ 345 - 346).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
438 - ابن عساكر (1): قرأتُ بخطِّ شيخنا أبي الفرج غيث بن علي بن عبد السلام الخطيب: ذكر القاضي أبو القاسم الحسن بن محمد الأنباري فيما قرئ
⦗ص: 367⦘
عليه بصور في ذي القعدة سنة (417) أن أبا محمد الحسن بن رشيق أخبرهم: حدثنا أبو الفضل العباس بن أسجور (2) مولى أمير المؤمنين حدثنا أبو محمد المراغي حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله اختار مِن الملائكة أربعة: جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، واختار من النبيين أربعة: إبراهيم وموسى وعيسى ومحمداً صلوات الله عليهم، واختار من المهاجرين أربعة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، واختار من الموالي أربعة: سلمان الفارسي وبلال الأسود وصهيب الرومي وزيد بن حارثة، واختار من النساء أربعة (3): خديجة ابنة خويلد ومريم ابنة عمران وفاطمة بنت محمد وآسية ابنة مزاحم، واختار من الأهلّة أربعة: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، واختار مِن الأيام أربعة: يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر ويوم عاشوراء، واختار من الليالي أربعة (4): ليلة القدر وليلة النحر وليلة الجمعة وليلة نصف شعبان، واختار من الشجر أربعة (5): السِّدرة والنخلة والتينة والزيتونة، واختار من المدائن أربعة (6): مكة وهي البلدة (7)، والمدينة (وهي) (8) النخلة،
⦗ص: 368⦘
وبيت المقدس وهي الزيتونة، ودمشق وهي التينة، واختار من الثغور أربعة: إسكندرية مصر وقزوين خراسان وعبادان العراق وعسقلان الشام، واختار من العيون أربعة (9)؛ يقول في كتابه: {فيهما عينان تجريان} (10) وقال: {فيهما عينان نضّاختان} (11). فأمّا التي (12) تجريان فعين بيسان وعين سلوان، وأمّا النضّاختان فعين زمزم وعين عكا، واختار من الأنهار أربعة: سيحان وجيحان والنيل والفرات، واختار من الكلام أربعة (13): سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) (14).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر بمرة، وأبو الفضل والمراغي مجهولان (15).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (1/ 221 - 222).
(2) كذا في جميع النسخ والتنزيه، وفي المطبوع من تاريخ دمشق: (أمنجور)، وفي لسان الميزان: (أميجور).
(3) في مختصر تاريخ دمشق: (أربعاً).
(4) في المختصر: (أربعاً).
(5) في المختصر: (أربعاً).
(6) في المختصر: (أربعاً).
(7) كذا في الأصل و (د) و (ف) وتاريخ دمشق ومختصره والتنزيه، وفي (م): (وهي السدرة).
(8) ما بين قوسين ليس في الأصل و (د) و (ف).
(9) في المختصر: (أربعاً).
(10) سورة الرحمن: الآية (50).
(11) سورة الرحمن: الآية (66).
(12) في المختصر والتنزيه: (اللتان).
(13) في المختصر: (أربعاً).
(14) رواه ابن العديم في بغية الطلب (1/ 385) من طريق ابن عساكر به.
وأورده الحافظ ابن حجر في اللسان (4/ 402) [ترجمة العباس بن أميجور] وقال: (منكر).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 64 - 65) رقم 79.
(15) وقال الحافظ ابن حجر في ترجمة أبي الفضل العباس بن أميجور: (روى عن أبي محمد المراغي عن قتيبة خبراً منكراً؛ الحمل فيه عليه أو على شيخه) لسان الميزان (4/ 402).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)
8 - كتاب الطهارة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)
439 - الشيرازي في (الألقاب): أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد بن محمد بن زكريا الشاشي أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن الشاه حدثنا أبو جعفر محمد بن نصر (1) المديني حدثنا جعفر بن محمد بن موسى حدثنا الحسين بن علوان حدثنا سفيان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً: (من سمّى في وضوئه لم يزل ملَكاه يكتبان له الحسنات حتى يُحدِث مِن ذلك الوضوء) (2).
قال الشيرازي: قال أبو الحسن: هذا حديث غريب مِن حديث سفيان لا أعلم أحداً رواه غير ابن علوان، انتهى.
وابن علوان من المشهورين بوضع الحديث (3)؛ قال ابن حبان كان يضع الحديث على هشام وغيره وضعاً، لا يحلُّ كتب حديثه إلا على جهة التعجب (4).--------------------------------------------
(1) في مسند الفردوس: (نصير).
(2) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 161/ أ) من طريق الحافظ أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي به.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (16/ 103) [ترجمة هاشم بن سعيد السمسار] من طريقه عن الحسين بن علوان به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 70) رقم 17.
(3) تقدم في الحديث رقم (111).
(4) المجروحين (1/ 297) رقم 228.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
440 - الطبراني في (الصغير) (1): حدثنا أحمد بن مسعود الزَّنْبَري حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا إبراهيم بن محمد البصري عن علي بن ثابت عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً: (يا أبا هريرة إذا توضأتَ فقل: بسم الله والحمد لله، فإنّ حفَظَتَك لا تستريح تكتب لك الحسنات حتى تُحدِث مِن ذلك الوضوء) (2).
⦗ص: 372⦘
قال الطبراني: لم يروه عن علي أخي عزرة بن ثابت إلا إبراهيم.
وقال في (الميزان) (3): هذا الحديث منكر، وآفته إبراهيم (4).--------------------------------------------
(1) (1/ 131 - 132) ح 196.
(2) رواه ابن شاهين في جزءٍ له [كما في تلخيص الموضوعات للذهبي ص 321 رقم 869]- ومن طريقه بن الجوزي في الموضوعات (3/ 452 - 453) - من طريق عمرو بن أبي سلمة به.=
⦗ص: 372⦘
= ورواه ابن الجوزي في الموضوعات أيضاً (3/ 453) بإسناد آخر عن أبي هريرة به، وفيه حماد بن عمرو النصيبي وهو كذاب، وتقدم في الحديث رقم (115).
وأورده المصنف في اللآلئ المصنوعة (2/ 377 - 378).
فهذا الحديث ليس على شرط المصنف في هذا الكتاب، وقد تابعه ابن عراق فذكره في التنزيه (2/ 70) رقم 18.
(3) القائل هو الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (1/ 345)، وقد نبّه العلامة المعلمي في تعليقه على الفوائد المجموعة ص 32 على وهم المصنف في عزوه للذهبي.
(4) هو إبراهيم بن محمد بن ثابت البصري الأنصاري: قال ابن عدي: (روى عنه عمرو بن أبي سلمة وغيره مناكير …) الكامل (1/ 260 - 261).
وقال الذهبي: (ذو مناكير) ميزان الاعتدال (1/ 56).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)
441 - ابن حبان (1): حدثنا يعقوب بن إسحاق القاضي (2) حدثنا أحمد بن هاشم الخوارزمي حدثنا عباد بن صهيب عن حميد الطويل عن أنس قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه إناء مِن ماء فقال لي: (يا أنس ادنُ مِنّي أُعلِّمك مقادير الوضوء). فدنوتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلمّا غسل يديه قال: (بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله). فلمّا استنجى قال: (اللهمّ حصِّن فرجي ويسِّر لي أمري). فلمّا أن تمضمض واستنشق قال: (اللهم لقِّني حجتك (3) ولا تحرمني رائحة الجنة). فلمّا أن غسل وجهه قال: (اللهم بيِّض وجهي يوم تبيض الوجوه). فلمّا أن غسل ذراعيه قال: (اللهمّ أعطني كتابي بيميني). فلمّا أن مسح يده على رأسه قال: (اللهمّ تغَشَّ (4) برحمتك وجنِّبنا عذابك). فلمّا أن غسل قدميه قال: (اللهمّ ثبِّت قدمي يوم تزل فيه الأقدام).
⦗ص: 373⦘
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي بعثني بالحق يا أنس ما مِن عبدٍ قالها عند وضوئه لم (5) تقطر مِن خلل أصابعه قطرة إلا خلق اللهُ تعالى منها ملكاً يسبِّح اللهَ بسبعين لساناً يكون ثواب ذلك التسبيح له إلى يوم القيامة (6).
أخرجه ابن الجوزي في (العلل) (7) وقال: قد اتَّهم ابنُ حبان به عبّادَ بن صهيب، واتَّهم به الدارقطنيُّ أحمدَ بن هاشم.
فأمّا عبّاد فقال ابن المديني (8): ذهب حديثه، وقال البخاري (9) والنسائي (10): متروك، وقال ابن حبان (11): يروي المناكير التي يُشهد لها بالوضع.
وأمّا أحمد بن هاشم فيكفيه اتّهام الدارقطني (12)، انتهى.
وقد نصَّ الشيخ محيي الدين النووي في كتبه على بطلان هذا الحديث (13)، وقال في (المنهاج) (14): وحذفتُ دعاء الأعضاء إذ لا أصل له.
وتعقَّب عليه الأسنوي فقال في (شرح المنهاج) و (المهمات) (15): ليس كذلك بل روي مِن طرقٍ منها عن أنس؛ رواه ابن حبان في (تاريخه) في ترجمة
⦗ص: 374⦘
عبّاد بن صهيب، وقد قال أبو داود: إنه صدوق قدَرِيّ (16)، وقال أحمد: ما كان بصاحب كذب (17).
قال الحافظ ابن حجر في أماليه على الأذكار (18): لو لم يُقَل (19) فيه إلا هذا لمشى الحال ولكن بقية ترجمته عند ابن حبان: كان يروي المناكير عن المشاهير حتى يشهد المبتدئ في هذه الصناعة أنها موضوعة. وساق (20) هذا الحديث، ولا تنافي بين قوله وقول أحمد وأبي داود لأنه يُجمع بأنه (21) كان لا يتعمّد الكذب بل يقع ذلك في روايته مِن غلطه وغفلته، ولذلك تركه البخاري والنسائي وأبو حاتم الرازي (22) وغيرهم، وأطلق عليه ابن معين الكذب (23)، وقال زكريا الساجي (24): كانت كتبه ملأى من الكذب.
(والراوي له عن عبّاد ضعيف أيضاً) (25)، فهذا شأن هذا الحديث من هذه الطريق، انتهى.--------------------------------------------
(1) المجروحين (2/ 154 - 155) ترجمة عباد بن صهيب.
(2) في المجروحين: (الفامي).
(3) في التنزيه: (حجتي).
(4) كذا في (خ) والمجروحين، وفي باقي النسخ: (تغَشّني).
(5) في (خ) و (م): (ثم).
(6) أورده الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 367) وقال: (باطل).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 70) رقم 19.
(7) (1/ 338 - 339) ح 554 من طريق الدارقطني عن ابن حبان به.
(8) الجرح والتعديل (6/ 81) رقم 417.
(9) التاريخ الكبير (6/ 43) رقم 1643.
(10) الضعفاء والمتروكون ص 173 رقم 432.
(11) المجروحين (2/ 154) رقم 785.
(12) انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 91) رقم 269، وميزان الاعتدال (1/ 162).
(13) انظر المجموع (1/ 501)، والأذكار ص 81.
(14) (1/ 105).
(15) نقله عنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 257)، ونحوه في شرح المنهاج لجلال الدين المحلي (1/ 56).
(16) سؤالات الآجري (1/ 354 - 355) رقم 622.
(17) العلل ومعرفة الرجال (3/ 101) رقم 4387. وتتمة كلامه: (وكان عنده مِن الحديث أمر عظيم).
(18) (1/ 257).
(19) في النتائج: (لو لم يرِد).
(20) في النتائج: (وساق منها).
(21) في النتائج: (مجمع بأنه)، وفي التنزيه: (يجمع بينهما بأنه).
(22) الجرح والتعديل (6/ 82) رقم 417.
(23) لم أقف عليه، ولم يذكره الحافظ في ترجمة عباد بن صهيب في اللسان (4/ 390 - 392) رقم 4078. وفي تاريخ الدوري (2/ 292) ذكر ابن معين أنه قدريٌّ داعية.
(24) لسان الميزان (4/ 392) رقم 4078.
(25) ما بين قوسين ليس في النتائج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)