Arabic source text

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الزيادات على الموضوعات (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
383 - ومنها: (من ترك العِشاء قال له ربُّه: لستُ ربّك فاطلب ربًّا سواي).
* وذكر (1) عبد الغفار القوصي في كتاب (التوحيد) قال: حدثني الشيخ محمد العجمي قال: صحبتُ كمال الدين الشيرازي وكان قد أسنّ وبلغ مائة وستين سنة قال: صحبتُ رتن الهندي وقال لي إنه حضر حَفْرَ الخندق، انتهى.
* وقال في (الإصابة) (2): قال المؤرخ شمس الدين محمد بن إبراهيم الجزري في (تاريخه): سمعتُ النجيب عبد الوهاب بن إسماعيل الفارسي الصوفي بمصر سنة اثنتي عشرة وسبعمائة يقول: قدم علينا شيرازَ (3) سنة خمسٍ وسبعين وستمائة الشيخُ المعمّر محمود ولد بابا رتن فأخبرَنا أنّ أباه أدرك ليلة شقِّ القمر وكان ذلك سبب هجرته، وأنه حضر حفر الخندق، وكان استصحب معه سلةً فيها تمر هندي أهداها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأكل منها ووضع يده على ظهر رتن ودعا له بطول العمر وله يومئذٍ ستَّ عشرة سنة، فرجع إلى بلده وعاش ستمائة سنة واثنتين وثلاثين سنة، وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين وستمائة. ثم أورد عنه أحاديث ذكر أنّه سمعها مِن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

⦗ص: 330⦘
ثم قال النجيب: ذكر محمود أنّ عمره مائة سنة وسبعون سنة.
قال النجيب: ثم قدم علينا أناسٌ مِن شيراز إلى القاهرة وأخبروني أنه حيّ وأنّه قد رُزق أولادًا.--------------------------------------------
(1) في التنزيه: (وذكره).
(2) (1/ 534).
(3) في (ف): (بشيراز)، وفي (م): (من شيراز).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

384 - وقال الجندي في (تاريخ اليمن) (1): وجدتُ بخطِّ الشيخ حسن بن عمر بن محمد بن علي بن أبي القاسم الحميري أخبرني الشيخ العالم المحدِّث أبو الحسن علي بن شبيب بن إسماعيل بن الحسن الواسطي حدثنا الشيخ الصالح الفقيه داود بن أسعد بن حامد القفّال سمعتُ المعمّر رتن بن ميدن (2) بن تندي (3) الصراف السندي قال: كنتُ في بدء أمري أعبدُ صنمًا، فرأيتُ في منامي قائلًا يقول لي: اطلب لك دِينًا غير هذا. فقلتُ: أين أطلبه؟ قال: بالشام. فأتيتُ الشام فوجدتُ دين أهلها النصرانية فتنصَّرتُ. ثم سمعتُ بالنبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فأتيتُه فأسلمتُ على يده، ودعا لي بطول العمر ومسح على رأسي بيده الكريمة. ثم خرجتُ معه غزاة (4) اليهود، ولمّا عدتُ استأذنته في العَود إلى بلدي لأجل والدتي فأذن لي.
قال: وتواتر عند أهل بلده أنه بلغ من العمر سبعمائة سنة ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) كما في الإصابة (1/ 536).
(2) في (د): (ميدون)، وفي (م): (ميدور).
(3) في الإصابة: (مندى)، وفي التنزيه: (بندي).
(4) في التنزيه: (لغزاة).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

385 - وقال المحدِّث جمال الدين الآقشهري في (فوائد رحلته) (1): أخبرنا أبو الفضل بن علي بن إبراهيم بن عتيق المعروف بابن الجبّان (2) المهدوي في شوال سنة عشرٍ وسبعمائة قال: سمعتُ أبا عبد الله محمد بن علي بن محمد بن يعلى التلمساني بثغر الإسكندرية في شهر رمضان سنة ست وثمانين وستمائة يقول: سمعتُ المعمّر

⦗ص: 331⦘
أبا بكر المقدسي وكان عمره ثلاثمائة سنة مِن لفظه بمسجد السلطان محمود بن سبكتكين بالهند في رجب سنة اثنتين وخمسين وستمائة يقول: حدثنا الشيخ المعمّر خواجا رتن بن عبد الله ببلده مِن لفظه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (في آخر الزمان لله تبارك وتعالى جندٌ مِن قِبل عسقلان وهم تركٌ، ما قصَدَهم أحدٌ إلا قهروه، [ولا قصدوا أحدًا إلا قهروه]) (3).
قال: وذكر خواجا رتن أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الخندق وسمع منه هذا الحديث ورجع إلى بلاد الهند وعاش سبعمائة سنة.
قال الآقشهري: وهذا السند يُتبرَّك به وإن لم يوثَق بصحَّته (4).--------------------------------------------
(1) كما في الإصابة (1/ 537).
(2) في الإصابة: (الخباز).
(3) ما بين معقوفتين سقط من (د) و (ف) و (م).
(4) البركة إنما تكون في العلم النافع المأخوذ من النقل الصحيح، لا من الأخبار المكذوبة والخرافات!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

386 - قال (1): وأخبرنا الفقيه أبو القاسم بن عمر بن عبد العال الكناني ثم التونسي قال: سمعتُ الشيخ نجم الدين عبد الله بن محمد الأصبهاني يقول: سمعتُ عبد الله بن بابا رتن يقول: سمعتُ والدي بابا رتن يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة).
قال الحافظ ابن حجر (2): لمّا اجتمعتُ بشيخنا مجد الدين الشيرازي صاحب القاموس ببلاد اليمن رأيتُه ينكر على الذهبي إنكاره وجود رتن، وذكر لي أنّه دخل ضيعته لمّا دخل بلاد الهند ووجد فيها مَن لا يُحصى كثرة ينقلون عن آبائهم وأسلافهم قصة رتن ويثبتون وجوده، فقلتُ: هو لم يجزم بعدم وجوده بل تردّد، وهو معذور.

⦗ص: 332⦘
قال (3): والذي يظهر أنه كان طال عمره فادّعى ما ادّعى وتمادى (4) على ذلك حتى اشتهر، ولو كان صادقًا لاشتهر في المائة الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو الخامسة، ولكنّه لم يُنقل عنه شيء إلا في أواخر المائة السادسة ثم في أوائل المائة السابعة قبيل وفاته، انتهى.--------------------------------------------
(1) كما في الإصابة (1/ 537 - 538).
(2) الإصابة (1/ 538).
(3) أي الحافظ ابن حجر.
(4) في الإصابة: (فتمادى).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

387 - قال الذهبي في (الميزان) (1): مَعمَر أو مُعَمّر بن بريك؛ رأيتُ ورقة فيها أحاديث سُئلتُ عن صحتها فأجبتُ ببطلانها فإنّها (2) كذبٌ واضح.
وفيها: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشيباني أخبرنا عبد الله بن إسحاق السنجاري أخبرنا عبد الله بن موسى السنجاري سمعتُ علي بن إسماعيل السنجاري يقول بسنجار في سنة تسع وعشرين وستمائة قال: سمعتُ معمر بن بريك سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (يشيب المؤمن وتشبُّ معه خصلتان: الحرص وطول الأمل) (3).--------------------------------------------
(1) (4/ 156) رقم 8691.
(2) في الميزان: (وأنّها).
(3) لفظ الحديث في الميزان: (يشيب المرء وتثب منه خصلتان: الحرص والأمل).
ومعنى هذا الحديث ثابت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: (قلب الشيخ شابٌّ على حبِّ اثنتين: حب العيش والمال).
وفي الصحيحين أيضًا من حديث أنس مرفوعًا: (يهرم ابن آدم وتشبّ منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر).
انظر صحيح البخاري (11/ 287) ح 6419 - 6421، وصحيح مسلم (2/ 724) ح 1046 - 1047.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

388 - وبه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أربعةٌ يُصلبون على شفير جهنم: الجائر في حكمه، والمتعدِّي على رعيَّته، والمكذِّب بالقدر، وباغض آل محمد). (1)--------------------------------------------
(1) جاء في حاشية الأصل بخط المصنف رحمه الله: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ؛ مؤلفُه لطف اللهُ به).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

389 - قال الشيباني المذكور: وأخبرنا عبد المحمود المؤذِّن بسنجار أخبرنا صدر الدين عبد الوهاب سمعتُ علي بن إسماعيل السنجاري سمعتُ معمر بن بريك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَن شمَّ الورد ولم يصلِّ عليَّ فقد جفاني).
فهذا مِن نمط رتن الهندي، فقبّح اللهُ مَن يكذب، انتهى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

390 - قال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (1): وقد وقع نحو هذا في المغرب فحدّث شيخ يقال له أبو عبد الله محمد الصقلي قال: صافحني شيخي أبو عبد الله مُعمّر وذكر أنه صافح النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأنَّه دعا له فقال له: (عمّرك الله يا مُعمّر) فعاش أربعمائة سنة.
وأجاز لي محمد بن عبد الرحمن المكناسي من الثغر سنة بضع عشرة وثمانمائة أنه صافح أباه، وأنّ أباه صافح شيخًا يقال له الشيخ علي الحطاب بتونس، وذكر له أنه عاش مائة وثلاثة وثلاثين عامًا، وأنّ الحطاب صافح الصقلي، وذكر أنه عاش مائة وستين سنة. فهذا كلُّه لا يَفرح به مَن له عقل، انتهى.
وقال في (الإصابة) (2): المُعمّر -بضمّ أوله والتشديد- شخص اختلق اسمُه بعض الكذابين من المغاربة. أخبرنا الكمال أبو البركات بن أبي زيد المكناسي إجازة مكاتبة قال: صافحني والدي وقد عاش مائة قال: صافحني الشيخ أبو الحسن علي الحطاب -بالحاء المهملة- بمدينة تونس وعاش مائة وثلاثين سنة قال: صافحني الشيخ أبو عبد الله محمد الصقلي وعاش مائة وستين سنة قال: صافحني أبو عبد الله مُعمّر وكان عمره أربعمائة سنة قال: صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي فقال: (عمّرك الله يا معمّر) ثلاث مرات.
قال الحافظ ابن حجر: وهذا مِن جنس رتن وقيس بن تميم وأبي الخطاب ومكلبة ونسطور، وقد استوعبتُ تراجم هؤلاء في جزء، انتهى (3).

⦗ص: 334⦘
قال (4): وقد وجدتُ للمُعمّر خبرًا آخر؛ قال الآقشهري: أنبأنا أبو زيد عبد الرحمن بن علي الجزائري أخبرني علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن حديدي (قال: سافرتُ مِن مالقة إلى غرناطة فلقيتُ أحمد بن محمد بن حسن (5) الجذامي) (6) قال لي: لقيتُ محمد بن بكرون بن أبي مروان عبد الملك بن بشر قال: قال لي محمد بن زكريا بن بواطن (7) التجيبي: لمّا تكاثرت الأخبار بقصة المُعمّر ولُقِيّ أبي مروان له اجتزتُ على وادي آش في شهر رجب سنة إحدى وستين وستمائة فألفيتُ بها أبا مروان فسألتُه عن خبر المُعمّر فقال لي: خرجتُ مِن الأندلس سنة سبع عشرة وستمائة إلى أن وصلتُ إلى مكة فأقمتُ بها سبع سنين، ثم تجوّلتُ (8) في البلاد فوصلتُ إلى البصرة، فوجدتُ خبر المُعمّر بها مشهورًا (9)، ثم قيل لي هو في إقليم كذا، فانحدرتُ إلى [كَشّ] (10) فقوي الخبر، فانحدرتُ أيضًا إلى بلد (11) أخرى فقيل لي إن الطريق ممتنع لأنه صحراء مسيرتها خمسةٌ وأربعون يومًا، وكنتُ أقيم أيامًا لا آكل ولا أشرب، فعزمتُ على المسير منها (12). ثم قيل لي إنّ هناك (13) طريقًا أقرب (لكنها) (14) لا تُسلك مِن أجل [التتر] (15). فهان ذلك

⦗ص: 335⦘
عليَّ، فسِرتُ ولا أكلِّم من يكلِّمني بل أُظهر الصمم ولا آكل ولا أشرب. قال: فمشيتُ في عسكر [التتر] (16) ستة أيام على ذلك، ثم خرجتُ منهم فسِرتُ يومين حتى دخلت (17) إلى الموضع الذي قصدتُه، فتعجّب أهله منّي وأضافني شيخٌ منهم فأدخلَني بيتًا فإذا فيه الشيخ المعمّر ملفوفًا في القطن، فدعاه فقال: يا سيّدي هذا رجلٌ مِن بلادٍ بعيدة مِن المغرب الأقصى، جاء إلينا ليس له حاجة غير رؤيتك، ويريد أن يسمع منك. فكلَّمني بكلامٍ ترجمه لي ذلك الشيخ فقال: كنتُ يوم الخندق أحمل مع المسلمين وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلمّا رأيته (18) وجدتُ في نفسي خِفّة في العمل، فلمّا رأى ذلك منّي قال: (عمّرك الله، عمّرك الله، عمّرك الله). ثم سكت، فقال لي الذي أدخلني عليه: يكفيك.--------------------------------------------
(1) (8/ 119) ترجمة معمر.
(2) (3/ 527) رقم 8601.
(3) انظر الحاوي للفتاوي (2/ 184 - 186).
(4) الإصابة (1/ 538).
(5) في المطبوع من الإصابة: (حسين).
(6) ما بين قوسين سقط من (ف) و (م).
(7) في الإصابة: (براطن).
(8) في (د): (تحولت).
(9) في الإصابة: (شهيرًا).
(10) في جميع النسخ: (كبش)، والمثبت من الإصابة. وكَشّ: -بالفتح ثم التشديد- قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان. معجم البلدان (4/ 462).
(11) في الإصابة: (بلدة).
(12) في الإصابة: (فيها).
(13) في الإصابة: (هنا).
(14) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(15) في جميع النسخ: (الشر)، والمثبت من الإصابة.
(16) في جميع النسخ: (الشر)، والمثبت من الإصابة.
(17) في الإصابة: (وصلت).
(18) كذا في الإصابة، ولعل في الكلام سقطًا، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

391 - قال الحافظ ابن حجر في (الإصابة) (1) وفي (اللسان) (2): قيس بن تميم الطائي الكيلاني الأشجّ مِن نمط أشجّ العرب ومِن نمط رتن الهندي.
قرأتُ في (تاريخ اليمن) للجنَدي أنه حدّث في سنة سبع عشرة وخمسمائة بمدينة كيلان عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن علي بن أبي طالب، فسمع منه أبو الخير أحمد بن يوسف الطالقاني ومحمود بن علي (3) الطرازي ومحمود بن عبيد الله بن صاعد المروزي كلّهم عنه قال: خرجتُ مِن بلدي هضيمية وكنّا أربعمائة وخمسين رجلًا للتجارة، فلمّا بلغنا قريبًا مِن مكة فقدنا الطريق، فلقيَنا رجلٌ فصال علينا ثلاث صولات يقتل (4) منّا في كلِّ مرة أزيد مِن مائة رجل، فبقي منّا ثلاثة وثمانون رجلًا فاستأمنوه فآمنهم فإذا هو

⦗ص: 336⦘
علي بن أبي طالب، فأتى بنا النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقسم غنائم بدر. قال: فأجلسني بين يديه وكنتُ ابن ستٍّ وعشرين سنة، وكان الفصلُ فصلَ الربيع وأوان الورد، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بوردٍ فأخذه بيده اليمنى وشمّه ثم قال: (من شمّ الورد الأحمر ولم يصلِّ عليَّ فقد جفاني) (5). فسأله عليٌّ أن يهبني له فوهبني له، فذهب بي إلى مكة ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي فأذن لي، فتوجّهتُ ثم رجعتُ إليه بعد قتل عثمان فلزمتُ خدمتَه فكنتُ صاحب ركابه، فرَمَحَتْني بغلتُه فسأل الدم على رأسي فمسح على رأسي وهو يقول: مدَّ اللهُ يا أشجُّ في عمرك مدًّا. فرجعتُ بعده إلى بلدي هضيمية فوجدتُها قد خربت، فاشتغلتُ بالعبادة إلى أن ملك أَلْب رسلان (6) فسمع بي فأرسل إليَّ، فرأيتُ عليًّا في النوم وهو ينهاني، فهربتُ إلى المدينة ثم رجعتُ إلى طبرستان فأقمتُ بها خمسًا وخمسين سنة، ثم ارتحلتُ إلى كيلان فمكثتُ هناك تسعًا وتسعين سنة.
ثم ساق أكثر مِن أربعين حديثًا زعم أنه سمعها مِن النبي صلى الله عليه وسلم، انتهى.
* قال الذهبي في (الميزان) (7): عثمان بن الخطاب أبو عمرو البلوي المعروف بأبي الدنيا الأشجّ. طير طرأ على أهل بغداد وحدّث بقلّة حياء بعد الثلاثمائة عن علي بن أبي طالب فافتضح بذلك وكذّبه النقاد، روى عنه المفيد وغيره.
قال الخطيب (8): علماء النقل لا يثبتون قوله، ومات سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
قال المفيد (9): سمعته يقول: وُلدت في خلافة الصدّيق وأخذتُ لعليّ بركاب بغلته أيام صفّين، وذكر قصة طويلة، انتهى.--------------------------------------------
(1) (3/ 281) رقم 7534.
(2) (6/ 400 - 401) رقم 6180. وقد نقل المصنف رحمه الله كلام الحافظ ملفقًا مِن الإصابة واللسان.
(3) في الإصابة: (صالح).
(4) في (خ) و (م): (فقتل).
(5) ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/ 20) رقم 537 وقال: (موضوع).
(6) كذا في جميع النسخ، وفي وفيات الأعيان (5/ 71): (أَلْب أرسلان بفتح الهمزة وسكون اللام وبعدها باء موحدة. . . وهو اسم تركي معناه: شجاعٌ أسد. فألب شجاع، وأرسلان أسد).
(7) (3/ 33) رقم 5500.
(8) تاريخ بغداد (13/ 184).
(9) المصدر نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

392 - وقال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (1): قال أبو عمرو الداني: حدثني أبو القاسم خلف بن يحيى حدثنا أبو جعفر تميم بن محمد بن تميم التميمي المعروف بابن أبي العرب قال: حدثنا المعمّر علي بن عثمان بن خطاب سنة إحدى عشرة وثلاثمائة بالقيروان قال: رأيتُ أبا بكر وعمر وعثمان وعليًا، وسمعتُ عليًا يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (النفخ في الطعام والشراب حرام، والنبيذ حرام، والديباج حرام، والخصيان حرام).
قال: وكان عليٌّ يسلِّم تسليمة واحدة، وكان يرفع يديه رفعًا واحدًا في أول صلاته، وكان يقلع نعليه ويغسل رجليه ولا يمسح.
قال: ورأيتُ عائشة طويلة بيضاء، بوجهها أثر مِن جدري، وسمعتها تقول لأخيها محمد يوم الجمل: أحرقك الله بالنار في الدنيا والآخرة.
وأطال في (اللسان) في ترجمته.--------------------------------------------
(1) (5/ 382 - 383) رقم 5110.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

393 - قال الرافعي في (تاريخ قزوين) (1): محمد بن عثمان بن يوسف السمرقندي حدّث بقزوين سنة خمس وثمانين وخمسمائة عن محمد بن أبي سعيد الكشاني ومحمد بن محمد المعروف بالحجاج البخاري قالا: سمعنا الأشج عن علي بن أبي طالب مرفوعًا: (سنجر آخر ملوك العجم، يعيش ثمانين عامًا ثم يموت جوعًا).
* قال ابن النجار: ضرار بن مسعود المارسي حدّث ببغداد بحديث منكر في فضل خوارزم (2) عن أبي عمر المُحَلِّمي، رواه عنه أبو طاهر محمد بن علي بن محمد البلخي وذكر أنه سمعه منه ببغداد، وهما مجهولان.--------------------------------------------
(1) (1/ 452).
(2) نحوه في ميزان الاعتدال (2/ 329) رقم 3955.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

394 - أبو نعيم (1): أنبأنا اللُّكّي أنبأنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبيط بن شريط عن أبيه عن جده عن نُبيط بن شريط مرفوعًا: (مصر خزائن الله في أرضه، والجيزة روضة مِن رياض الجنة) (2).
قال في (الميزان) (3): أحمد هذا حدّث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا، منها هذا الحديث. لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب.--------------------------------------------
(1) نسخة نبيط بن شريط رقم 9 [كما في موسوعة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم 9191].
(2) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 2 ق 82/ أ) -وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 81 - 82) -، والدمياطي في معجمه [كما في حسن المحاضرة للمصنف (1/ 17)] والذهبي في معجم الشيوخ (2/ 42 - 43) من طريق أبي نعيم به.
وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة ص 178 رقم 377 وقال: (قال شيخنا: هو كذبٌ موضوع، وهو في نسخة نبيط الموضوعة).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 57) رقم 26، والألباني في الضعيفة (2/ 292) رقم 889.
وسيأتي عند المصنف برقم (995) ضمن نسخة نبيط بن شريط.
(3) (1/ 83 - 82) رقم 296.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

395 - الدارقطني (1): حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم [المُلْحَمي] (2) حدثنا الوليد بن العباس بن مسافر الخولاني بمصر حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح حدثني خالد بن حميد عن سعيد بن أبي عروبة عن [جابر] (3) عن سعيد بن جبير عن أبي هريرة أنه سأله فقال: مِن أين جئت؟ -وقد كان لقيه بالشام- فقال: مِن الإسكندرية. فقال: إنّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّ للمقيم بها ثلاثة أيام مِن غير رياء كمن عَبَد الله عز وجل سبعين ألف سنة ما بين الروم والعرب) (4).

⦗ص: 339⦘
قال الدارقطني: هذا حديث غريب مِن حديث سعيد بن جبير عن أبي هريرة، وهو منكر الإسناد، ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ.
وأورده ابن الجوزي في (العلل) (5) وقال: الوليد ضعّفه الدارقطني (6)، وأبو صالح ليس بشيء (7).--------------------------------------------
(1) الغرائب والأفراد [كما في أطرافها لابن طاهر (5/ 191) رقم 5114].
(2) في جميع النسخ: (الملحي)، والمثبت من العلل المتناهية وهو الصواب كما في ترجمته في تاريخ بغداد (5/ 56).
(3) في جميع النسخ: (حيان)، والمثبَت من العلل المتناهية والمغني.
(4) رواه أبو الشيخ [كما في لسان الميزان (8/ 378) ترجمة وزير بن محمد، من طريق الوزير بن محمد عن إبراهيم بن حرب عن حفص بن ميسرة عن سعيد بن أبي عروبة به.=

⦗ص: 339⦘
= قال الحافظ: (وزير بن محمد لا أعرفه، جاء بخبر باطل. . .) فذكره ثم قال: (رجاله مشهورون بالثقة إلا هو وجابر بن يزيد -هو الجعفي- ولا يحتمل مثل هذا، وإبراهيم بن حرب وقد تقدمت ترجمته وما أظنّه يحتمل هذا أيضًا، فأظنّ الآفة من الوزير، والله أعلم).
وإبراهيم بن حرب قال العقيلي: (حدّث بمناكير) لسان الميزان (1/ 262) رقم 93.
وأورده الذهبي في الغني (2/ 385) [ترجمة الوليد بن العباس بن مسافر المصري] وقال: (حديث باطل).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 57) رقم 27.
(5) (1/ 305 - 306) ح 490 من طريق الدارقطني به.
(6) الضعفاء والمتروكون ص 385 رقم 560.
(7) نقله ابن الجوزي عن الإمام أحمد، وهو في العلل ومعرفة الرجال (3/ 212 - 213) رقم 4919.
وفي الإسناد أيضًا جابر بن يزيد الجعفي وهو رافضي ضعيف، تقريب التهذيب (878).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

396 - ابن عساكر (1): أنبأنا أبو الحسن علي بن المُسَلَّم الفرضي وأبو يعلى بن أبي خَيْش قالا: أخبرنا سهل بن بشر الإسفراييني أخبرنا القاضي أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السعدي أخبرنا أبو الفتح أحمد بن عمر بن سعيد بن ميمون الجهاري بمصر أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري بقراءتي عليه سنة خمس وستين وثلاثمائة حدثنا أبو الحسين محمد بن معمر البحراني المدائني حدثنا محمد بن عبد الرحيم البغدادي حدثنا هشام بن عمار عن صدقة بن خالد القرشي عن زيد بن واقد عن مغيث بن سُمي الأوزاعي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ذُكرت مصرُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (السوداء تربتها، المنتنة أرضها، الحَلْفاء (2) نباتها، القبط أهلها. من دخل فيها وسكن فيها

⦗ص: 340⦘
وأكل في آنيتها وغسل رأسه بطينها ألبسه اللهُ الذلَّ والهوان وأذهب عنه الغيرة. وإن كان ولا بد مِن السكنى فيها فعليكم بجبل يقال له المقطّم فإنه مقدَّس، أو بقرية يقال لها الإسكندرية، فإنها أحد العروسين يوم القيامة) (3).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، والحمل فيه على البحراني أو على محمد بن عبد الرحيم.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (54/ 116) ترجمة محمد بن عبد الرحيم البغدادي.
(2) الحلفاء: نبتٌ غليظ المسّ، قلما ينبت إلا قريبًا مِن ماء أو بطن وادٍ، وهو أحبّ شجرة إلى البقر. انظر تاج العروس (23/ 162).
(3) ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (7/ 302) [ترجمة محمد بن عبد الرحيم البغدادي]، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 57) رقم 28.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

397 - ابن عدي (1): حدثنا طاهر بن علي بن ناصح حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة (حدثنا أبي) (2) حدثنا أحمد بن كنانة عن مقسم عن ابن عمر مرفوعًا: (إذا ذهب الإيمان مِن الأرض وُجد ببطن الأردن) (3).
قال ابن عدي: هذا حديث منكر، وأحمد بن كنانة منكر الحديث.
وقال في (الميزان) (4): هذا حديث مكذوب. (5)--------------------------------------------
(1) الكامل (1/ 172) ترجمة أحمد بن كنانة، ووقع في إسناده سقط وتحريف في طبعة دار الفكر، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية (1/ 274).
(2) ما بين قوسين سقط من الكامل والميزان (1/ 129) واللسان (1/ 583)، والصواب إثباته كما في إسناد ابن الجوزي، لأن ابن عدي قال في آخر الترجمة: (. . . وأحمد الشامي هذا هو ابن كنانة الذي يروي عنه الوليد بن سلمة. . .).
(3) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 311) ح 497 من طريق ابن عدي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 57) رقم 29، والألباني في الضعيفة (7/ 240) رقم 3246.
وورد نحوه ضمن حديث طويل عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعًا في ذِكر الدجال وفيه: (إنه يطلع مِن آخر أمره على بطن الأردن، وكل واحدٍ يؤمن بالله واليوم الآخر ببطن الأردن) الحديث؛ رواه الحاكم في المستدرك (4/ 492 - 490) وصححه.
(4) (1/ 129).
(5) جاء في الميزان نقلاً عن ابن عدي في إسناد هذا الحديث: (عن ابن عباس) بدل (ابن عمر)، واعتمد عليه الشيخ الألباني رحمه الله فقال: (تنبيه: وقع في الكامل: "ابن عمر" مكان "ابن عباس"، وكان فيه أخطاء مطبعية أخرى، وهي طبعة سيئة جدًا، فصححتُها من الميزان وغيره. . .) الضعيفة رقم 3246.
والواقع أن ابن عدي إنما رواه من حديث ابن عمر، فقد أورد ابن طاهر هذا الحديث في ذخيرة الحفاظ (1/ 315) رقم 298 من حديث ابن عمر، وذخيرة الحفاظ -كما هو معلوم- هو أطراف أحاديث الكامل.
ورواه ابن الجوزي كما تقدم من طريق ابن عدي عن ابن عمر أيضًا، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

398 - ابن عدي (1): حدثنا عبد الرحمن بن أبي قرصافة حدثنا عبيد الله بن سعيد بن عفير حدثني أبي حدثنا الفضل بن المختار عن أبان عن أنس مرفوعًا: (الجفاء والبغي بالشام) (2).
أورده ابن الجوزي في (العلل) (3) وقال: لا يصحّ، أبان متروك الحديث (4)، والفضل بن المختار قال أبو حاتم (5): يحدِّث بالأباطيل. (6)--------------------------------------------
(1) الكامل (1/ 376) ترجمة أبان بن أبي عياش.
(2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (1/ 349) من طريق ابن عدي به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 57) رقم 30، والألباني في الضعيفة (3/ 345) رقم 1200.
(3) (1/ 311 - 312) ح 499 من طريق ابن عدي به.
(4) تقدم في الحديث رقم (141).
(5) الجرح والتعديل (7/ 69) رقم 391.
(6) وأعله ابن عساكر بهما أيضًا وزاد: (وعبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير لا يُحتج بحديثه) تاريخ دمشق (1/ 349). وانظر ترجمته في الميزان (3/ 9).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

399 - العباس بن الوليد بن صبح (1) حدثنا جرير بن عتبة الحرستاني سمعتُ أبي يحدِّث الأوزاعي (2) أنه سمع القاسم عن أبي أمامة مرفوعًا: (ستفتحون حصنًا بالشام يقال له أَنَفَة (3)، يُبعث منه اثنا عشر ألف شهيد) (4).
قال في (الميزان) (5): هذا كذب، وقال أبو حاتم (6): جرير بن عتبة مجهول، وأبوه كذلك.--------------------------------------------
(1) كذا في تهذيب الكمال (14/ 252) ولسان الميزان (2/ 434)، وفي الميزان (1/ 396) و (خ): (صبيح).
(2) كذا في لسان الميزان، وفي الميزان: (يحدث عن الأوزاعي).
(3) أنفة: بالتحريك بُليدة على ساحل بحر الشام كما في معجم البلدان (1/ 271).
(4) رواه الطبراني في المعجم الكبير (8/ 229) ح 7797، وابن عساكر في تاريخ دمشق (38/ 273 - 274) من طريق العباس بن الوليد الخلال به.
(5) (1/ 396) رقم 1468 ترجمة جرير بن عقبة.
(6) الجرح والتعديل (2/ 503) رقم 2073.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

400 - العقيلي (1): حدثنا محمد بن زكريا البلخي حدثنا محمد بن أبان البلخي حدثنا خطاب بن عمر الهمداني (2) حدثني محمد بن يحيى المازني (3) عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا: (أربعٌ محفوظات وستٌّ ملعونات: فأمّا المحفوظات فمكة والمدينة وبيت المقدس ونجران. وأمّا الملعونات فبردعة (4) وصعدة (5) وأَثافِت (6) وصَهْر (7) و [يكلا] (8) ودلان) (9) (10).
قال ابن عدي (11): حديث منكر.

⦗ص: 343⦘
وقال ابن الجوزي في (الواهيات) (12): فيه مجاهيل وضعاف. قال ابن حبان (13): محمد بن يحيى المازني يروي المقلوبات والملزقات، لا يجوز الاحتجاج به (14). ومحمد بن أبان كذاب (15).

400/ 1 - وقال الديلمي (16): أخبرنا أبي أخبرنا أحمد بن عمر البزاز (17) أخبرنا عبد الله بن أحمد البزاز المعروف بالسبط حدثنا موسى بن جعفر بن محمد حدثنا علي بن محمد بن مهرويه حدثنا عبيد بن إبراهيم الكسوري (18) حدثنا يحيى بن أيوب (حدثنا محمد بن يحيى) (19) المازني حدثني محمد بن تميم حدثني ابن البيلماني عن أبيه عن عبد الله بن [عمر] (20) مرفوعًا: (سبع قرى معلونات: صعدة وأثافت وبردعة وعدن وطهر (21) وبطلان (22) ودلان. وأربع محفوظات: مكة والمدينة وإيلياء ونجران).

⦗ص: 344⦘
400/ 2 - وقال أبو الشيخ في كتاب (الأمصار): حدثنا أبو عبد الرحمن بالبصرة حدثنا سليمان بن إسحاق وبندار بن بشار قالا: حدثنا محمد بن الحارث عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني (23) عن أبيه عن ابن عمر رفعه: (القرى المحفوظة: مكة والمدينة وإيلياء ونجران. وما مِن ليلة إلا وينزل بنجران سبعون ملكًا (24) يصلّون على أهل الحَدور (25) ثم لا يعودون إليها أبدًا) (26).--------------------------------------------
(1) الضعفاء (2/ 374) ترجمة خطاب بن عمر الهمذاني.
(2) في الضعفاء. (الهمذاني).
(3) كذا وقع في إسناد ابن الجوزي في العلل (1/ 304) من طريق العقيلي، والمصنف نقل الحديث منه. وصوابه: (المأربي) كما في ضعفاء العقيلي.
(4) في ضعفاء العقيلي: (فبرذعة). وبرذعة: بالذال المعجمة -وقيل بالدال المهملة- بلدٌ في أقصى أذربيجان؛ معجم البلدان (1/ 379).
(5) صعدة: مدينة باليمن بينها وبين صنعاء ستون فرسخًا، المصدر نفسه (3/ 406).
(6) أَثافِت: -بفتح الهمزة والثاء المثلثلة والفاء مكسورة، والتاء فوقها نقطتان- اسم قرية باليمن؛ المصدر نفسه (1/ 89).
(7) صَهْر: -بفتح الصاد وسكون الهاء- مدينة باليمن؛ المصدر نفسه (3/ 436).
(8) في جميع النسخ: (ثكلا)، والمثبت من الضعفاء. ويكلا: مدينة مِن نواحي صنعاء باليمن؛ انظر معجم البلدان (5/ 346) [وادي يكلا]، والمفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام (2/ 430).
(9) دلان: قرية قرب ذمار مِن أرض اليمن، معجم البلدان (2/ 460).
(10) رواه أبو زرعة الرازي كما في سؤالات البرذعي (2/ 702 - 703)، والفاكهي في أخبار مكة (2/ 255) ح 1463 عن محمد بن أبان البلخي به.
قال أبو زرعة: (حدثني به محمد بن أبان، ولا أدري أيُّ شيءٍ هذا).
وأورده الذهبي في الميزان (1/ 655) [ترجمة خطاب بن عمر] وقال: (خبرٌ كذب). وأورده أيضًا في (4/ 62) [ترجمة محمد بن يحيى بن قيس المأربي] وقال: (هذا باطل، فما أدري مَن افتراه: خطاب أو شيخه).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 58) رقم 32.
(11) (6/ 2239) [ترجمة محمد بن يحيى بن قيس المأربي] حيث رواه من طريق محمد بن أبان البلخي به.
(12) (1/ 304 - 305) ح 487 - 488 حيث رواه بإسنادين من طريق العقيلي وابن عدي به.
(13) المجروحين (2/ 326) ر قم 1012.
(14) هذا الكلام قاله ابن حبان في ترجمة محمد بن يحيى بن ضرار المازني. والذي في الإسناد إنما هو محمد بن يحيى بن قيس المأربي، وتصحف (المأربي) إلى (المازني) عند ابن الجوزي كما تقدم، فنقل كلام ابن حبان في المازني، وتابعه المصنف على وهمه، والله أعلم.
ومحمد بن يحيى بن قيس المأربي قال فيه ابن عدي: (منكر الحديث) الكامل (6/ 2238)، وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 45)، وقال الدارقطني: (ثقة) سؤالات البرقاني ص 62 رقم 464.
(15) هذا وهمٌ آخر من ابن الجوزي رحمه الله، فهو يشير إلى أنّ الذي في الإسناد هو محمد بن أبان الرازي، وهو الذي كذبه أبو زرعة وغيره كما في الميزان (3/ 454) رقم 7131. والذي في الإسناد إنما هو محمد بن أبان البلخي -كما في إسناد ابن الجوزي نفسه-، وهو ثقة، وقد ترجم له الذهبي في الميزان تمييزًا (3/ 454) بعد ترجمة الرازي.
وأشار الذهبي في تلخيص العلل ص 106 رقم 260، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 54) إلى وهم ابن الجوزي في ذلك. أما المصنف رحمه الله فقد تابعه هنا أيضًا، والله أعلم.
(16) مسند الفردوس (ج 2 ق 178/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 213 - 214)]، والفردوس (2/ 331).
(17) في (خ) و (ف) و (م): (البزار).
(18) في مسند الفردوس: (الكشورى).
(19) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(20) في جميع النسخ: (عبد الله بن عمرو)، والمثبت من مسند الفردوس.
(21) كذا في مسند الفردوس، ولعل صوابها: (صهر) كما في الحديث السابق، والله أعلم.
(22) كذا في جميع النسخ، وفي معجم البلدان (1/ 446): (بطان بلدٌ باليمن).
(23) في مسند الفردوس: (ابن البيلماني).
(24) في مسند الفردوس: (سبعون ألف ملك).
(25) الحَدُور: كل موضع منحدر؛ تاج العروس (10/ 556). وفي رواية نعيم: (الأخدود).
وقد روى الطبري في تفسيره (24/ 273) عن مجاهد قال: قوله {قُتل أصحاب الأخدود} قال: كان شقوقٌ في الأرض بنجران، كانوا يعذِّبون فيها الناس.
(26) رواه الديلمي في مسند الفردوس (ج 3 ق 7/ ب) من طريق أبي الشيخ به، ورواه نعيم بن حماد في الفتن (2/ 562) رقم 1573 عن محمد بن الحارث به. ومدار إسنادي الديلمي وأبي الشيخ على محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني عن أبيه، وهما ضعيفان؛ تقريب التهذيب (6067) و (3819).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

401 - أبو نعيم (1): حدثنا أبو بكر بن خلاد حدثنا محمد بن يونس حدثنا محمد بن عباد المهلبي حدثنا صالح المرّي عن المغيرة بن حبيب صهر مالك بن دينار قال: قلتُ لمالك: يا أبا يحيى لو ذهبتَ بنا إلى بعض جزائر البحر فكنّا فيها حتى يسكن [أمر] (2) الناس. فقال: ما كنتُ بالذي أفعل، حدثني الأحنف بن قيس عن أبي ذر سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّي لأعرف أرضًا يقال لها البصرة أقومها قِبلة وأكثرها مساجد ومؤذنين، يُدفع عنها من البلاء ما لم يُدفع (3) عن سائر البلاد) (4).

⦗ص: 345⦘
قال ابن الجوزي في (الواهيات) (5): فيه محمد بن يونس الكديمي قال ابن حبان (6): كان يضع الحديث على الثقات، لعله وضع أكثر مِن ألف حديث. (7)--------------------------------------------
(1) حلية الأولياء (6/ 249).
(2) في جميع النسخ: (أكثر)، والمثبَت من الحلية والعلل المتناهية.
(3) في الفردوس والتنزيه: (ما لا يدفع).
(4) رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 4 ص 315)] من طريق أبي نعيم به. وهو في الفردوس (1/ 59) رقم 165. ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (38/ 419) من طريق رجاء بن محمد عن محمد بن عباد المهلبي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 58) رقم 33.
(5) (1/ 312) ح 500 حيث رواه من طريق أبي نعيم به.
(6) المجروحين (2/ 332) رقم 1020.
(7) لكن الكديمي لم ينفرد به، فقد تابعه الجراح بن مخلد والقاسم بن محمد بن عباد -كما قال أبو نعيم عقب الحديث-، ورجاء بن محمد -كما في رواية ابن عساكر- كلهم رووه عن محمد بن عباد المهلبي.
والمهلبي قال عنه إبراهيم الحربي: (لم يكن بصيرًا بالحديث) تاريخ بغداد (3/ 646 - 647) رقم 1145.
وفي الإسناد أيضًا صالح بن بشير المرّي وهو ضعيف؛ تقريب التهذيب (2845).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

402 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا إبراهيم بن جهير بقزوين حدثنا أبو طالب بن أبي رجاء بقزوين حدثنا علي بن محمد بن مهرويه حدثنا أحمد بن علكويه حدثنا قتيبة عن ميسرة عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قسم الله الأعمال كلها على ثلاثة أثلاث: فثلثٌ بمكة، وثلثٌ بقزوين، وثلثٌ في سائر البلاد) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 301/ أ)، وهو في الفردوس (3/ 209) رقم 4593.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 58) رقم 34 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه ميسرة وأظنّه ابن عبد ربه، فإنّهم قالوا إنّه وضع في فضل قزوين حديثًا كثيرًا، والله تعالى أعلم). وتقدم ميسرة في الحديث رقم (88).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)