323 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أخبرنا أبي أبو القاسم إملاء أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أخبرنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع (2) بنهروان حدّثنا جدِّي لأمي صدقة بن موسى بن تميم حدّثنا أحمد بن حنبل (3) حدّثنا عبد الرَّزاق عن معمر عن الزُّهريّ عن نافعٌ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله فرض عليكم حبَّ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي كما فرض عليكم الصَّلاة والصيام والحج والزكاة، فمن أبغض واحدًا منهم فلا صلاة له ولا صيام له ولا حجَّ له ولا زكاة له، ويُحشر يوم القيامة مِن قبره إلى النَّار) (4).
أحمد بن نصر الذارع قال الدارقطني: دجال (5)، وقال في (الميزان) (6): له أباطيل.--------------------------------------------
(1) تاربخ دمشق (39/ 127 - 128).
(2) في (د) و (ف) و (م): (الدارع)، وفي (خ): (الزراع).
(3) في الأصل و (د) وتاريخ دمشق: (أحمد بن جميل)!
(4) علقه القاضي أبو الحسين ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة (1/ 178) -ترجمة صدقة بن موسى بن تميم- عنه به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 406) رقم 180.
(5) ميزان الاعتدال (1/ 161) رقم 644.
(6) الموضع نفسه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
324 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو الفضل محمد بن حمزة بن إبراهيم الزنجاني بزنجان حدّثنا القاضي أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني الطبري بهمذان أخبرنا الشَّيخ الصالح أبو الفضل العباس بن موسى بن العباس
⦗ص: 286⦘
الوبري الساوي الحاجي ببخارى أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله حفدةُ العباس بن حمزة حدّثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا الغلابي بالبصرة حدّثنا محمد بن المثني حدّثنا يَحْيَى بن سعيد عن ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ لحوضي أربعة أركان: ركن عليه أبو بكر، وركن عليه عمر، وركن عليه عثمان، وركن عليه عليّ، فمن جاء محبًّا لهم سقوه، ومن جاء مبغضاً لهم لا يسقونه) (2).
محمد بن زكريا الغلابي قال الدارقطني: يضع الحديث (3).--------------------------------------------
(1) تاربخ دمشق (39/ 132).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 406) تحت رقم 179.
(3) الضعفاء والمتروكون ص 350 رقم 483.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)
325 - إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس مرفوعًا: (إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الركن الثَّاني، وعثمان على الثالث، وعليّ على الرابع، فمن أبغض واحدًا منهم لم يسقِه الآخرون).
أخرجه ابن حبان في (الضعفاء) (1) وقال: إبراهيم يسرق الحديث ويروي عن الثقات ما ليس مِن حديثهم.
وقال في (الميزان) (2): هو رجل كذّاب. قال الحاكم (3): أحاديثه موضوعة.
وأورده ابن الجوزي في (العلل) (4) وقال: هذا حديث موضوع، والمتّهم به إبراهيم. (5)--------------------------------------------
(1) (1/ 115 - 116) ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن خالد المصيصي معلقاً.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 406) تحت رقم 179.
(2) (1/ 40) رقم 124 وأورد هذا الحديث في ترجمته.
(3) المدخل إلى الصَّحيح (1/ 165) رقم 5.
(4) (1/ 253) ح 409 معلقاً أيضاً.
(5) جاء في حاشية الأصل بخطِّ المصنف رحمه الله: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ، مؤلفُه لطف اللهُ به).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)
326 - ابن عساكر (1): قرأتُ على أبي محمد السلمي عن عبد الدائم بن حسن أخبرنا عبد الوهاب الكلابي (2) إجازة حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان حدّثنا زياد بن معاوية بن يزيد (3) بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان حدثني عبد الرحمن بن الحسام عن رجل مِن أهل حوران يروي (4) عن رجل آخر قال: اجتمع عشرة مِن بني هاشم فغدوا على النَّبي صلى الله عليه وسلم، (فصلَّى النَّبي صلى الله عليه وسلم) (5)، فلمَّا انقضت الصَّلاة التفَتَ إليهم فسلّم عليهم وسلَّموا عليه، ثم قال بعضهم: غدونا يا رسول الله إليك لنذاكرك بعض أمورنا. إنّ الله تبارك وتعالى قد خصّك بهذه الرسالة وهذه النبوة فشرّفك بها وشرّفنا بشرفك، فكلُّ شيء مِن أمرك حسنٌ جميلٌ واللهِ محمودٌ، وهذا معاوية بن أبي سفيان قد نخا (6) علينا بكتابة الوحي، فرأينا أنّ غيره مِن أهل بيتك أولى. فقال: (نعم، انظروا إلى رجل) (7). فكان الوحي ينزل في كل أربعة أيَّام مِن عند الله تعالى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فأقام الوحي أربعين ليلة لا ينزل شيء، فلمَّا كان يوم أربعين هبط جبريل بصحيفة بيضاء فيها مكتوب: يا محمد ليس لك أن تغيِّر مَن اختاره الله لكتابة وحيه، فأقِرَّه فإنَّه أمين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أين معاوية؟). فجاء معاوية فأجلسه وأثبَته على ما كان عليه مِن كتابة الوحي (8).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وفيه غير واحد مجهول.
⦗ص: 288⦘
وقال في (الميزان) (9): بل هو ممَّا يُقطع ببطلانه، فوالله إنّي لأخشى أن يكون الذي افتراه مدخول الإيمان.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (34/ 304 - 305) ترجمة عبد الرحمن بن الحسام.
(2) في (د) و (م): (الكلائي).
(3) في تاريخ دمشق ولسان الميزان (5/ 95) زيادة: (ابن عمر).
(4) في تاريخ دمشق: (مرّي)، وفي السير (3/ 129): (عن مزي الحوراني)، وفي اللسان: (مرّ بي).
(5) ما بين قوسين سقط من (د) و (ف) و (م).
(6) في (د) و (ف) و (م): (نحا). ونَخَا: أي افتخر وتعظَّم. تاج العروس (40/ 51).
(7) في تاريخ دمشق ولسان الميزان (5/ 95): (في رجل).
(8) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 19) رقم 40.
(9) القائل إنَّما هو الحافظ ابن حجر في اللسان (5/ 95) ترجمة عبد الرحمن بن الحسام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)
327 - ابن النجار: أخبرنا محمود بن أحمد بن محمد القطان وعبد الأعلى بن محمد بن محمد الأديب بأصبهان قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد السكري أنّ أبا مسعود سليمان بن إبراهيم الحافظ أخبره حدّثنا الشريف أبو طاهر إسماعيل بن غانم بن سليمان بن عبد القادر بن علي بن إبراهيم العثماني المكيِّ- قدم علينا- حدّثنا أبو حفص عمر بن محمد بن مهدي قراءة عليه مِن أصل كتابه حدّثنا الشريف أبو الحسن محمد بن الحسين البصري العثماني حدّثنا أبو القاسم يوسف بن عبد الله بن يوسف حدّثنا أبو الحسن القزويني حدّثنا أبو بكر محمد بن علي الصَّائغ بالأنبار حدّثنا نصر بن علي بن نصر الحربي حدّثنا مسرّة بن عبد الله مولى المتوكل حدّثنا كردوس بن محمد القافلاني حدّثنا يزيد بن محمد المروزي عن أبيه عن جده قال: سمعتُ علي بن أبي طالب يقول: لأُخرِجنَّ ما لمِعاوية مِن رقبتي؛ بينا أنا جالس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أكتبُ إذ جاء معاوية بن أبي سفيان، فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم القلمَ مِن يدي فدفعه إلى معاوية، فما وجدتُ في نفسي مِن ذلك، إذ علمتُ أنّ الله تعالى أمره بذلك (1).
⦗ص: 289⦘
قال ابن النجار: هذا حديث منكر وأكثر رواته مجاهيل لا يُعرفون، ومسرّة مولى المتوكل ذاهب الحديث (2)، فلا يُقبل منه مثل هذا، انتهى. (3)--------------------------------------------
(1) أورده الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (8/ 37) ترجمة مسرّة بن عبد الله الخادم وقال: (موضوع).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 19) رقم 41.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 70) - ترجمة معاوية رضي الله عنه بإسناد آخر من طريق عبيد الله بن محمد السقطي عن إسحاق بن محمد بن إسحاق بإسناده إلى يزيد بن عبد الله الطبري عن أبيه عن جده نحوه، وفيه: (. . . ولأخرجنّ ما في عنقي لمعاوية. . .).
قال الذهبي: (إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي ذاك الجاهل الذي أتى بالموضوعات السمجة في فضائل معاوية، رواها عبيد الله السقطي عنه، فهو المتّهم بها أو شيوخه المجهولون) لسان الميزان (2/ 75 - 76) رقم 1064، وانظر تعليق الشَّيخ أبو غدة عليه.
(2) انظر ترجمته في الميزان (4/ 96)، واللسان (8/ 36 - 37).
(3) وقال الحافظ ابن حجر: (هذا متن باطل وإسناد مختلَق) لسان الميزان (8/ 37).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)
328 - قال الحافظ أبو نعيم في (معجمه): حدّثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد الجرجرائي حدّثنا أبو الطَّيِّب طاهر بن علي البكري حدّثنا محمد بن أحمد الضبّي المروزي حدّثنا عبد الله بن مسلم الدّمشقيُّ عن إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعًا: (طلبُ الجنة بلا عملٍ ذنبٌ مِن الذنوب، وانتظار شفاعتي مِن بعدي بلا شيء (1) نوعٌ مِن الغرور، وارتجاء الرحمة مِمَّن لا يطيع اللهَ حمقٌ وجهالة) (2).
قال أبو نعيم: أنا أبرأ مِن عهدة هذا الحديث عن النَّبي صلى الله عليه وسلم. (3)--------------------------------------------
(1) في التنزيه: (بلا اتباعَ سنتي).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 402) رقم 27.
وروى أبو نعيم في الحلية (8/ 367) نحوه مِن قول معروف الكرخي.
(3) في إسناده أبو هدبة إبراهيم بن هدبة الكذاب، وقد تقدم في الحديث رقم (122).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
329 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي حدّثنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني لفظاً أخبرنا أبو الحسين عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد العزيز اللهبي حدّثنا أحمد بن عبد الوهاب بن محمد بن الحسين بن أحمد اللهبي حدّثنا أبو العباس محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس [النميري] (2) حدّثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن أبان بن الوليد بن شداد الفارسي حدّثنا محمد بن عبد العزيز البغدادي المعروف بالجزري حدّثنا سيف بن محمد عن يَحْيَى بن سليم الطائفيُّ عن عبد الله بن عثمان بن خُثيم
⦗ص: 290⦘
عن ابن عباس قال: قال النَّبي صلى الله عليه وسلم: (إنّ أَحبَّ أصهاري إليَّ وأعظمهم عليَّ (3) منزلة وأقربهم مِن الله وسيلةً وأنجح أهل الجنة ظنًّا: أبو بكر.
والثاني عمر؛ يعطيه الله قصراً مِن لؤلؤةٍ ألفَ فرسخ في ألف فرسخ، قصورها ودورها ونجائبها وحجابها وسررها وأكوابها وطيرها مِن هذه اللؤلؤة الواحدة، وله الرضا بعد الرضا.
والثالث عثمان بن عفَّان، وله في الجنة مالا أقدر على وصفه، يعطيه اللهُ ثواب عبادة الملائكة أوِّلهم وآخرهم.
والرابع علي بن أبي طالب؛ بخٍ بخٍ مَن مثل عَليٍّ! وزيري عند الميزان، وأنيسي عند كربتي في أمّتي، ومؤمِّن (4) على دعائي.
ومَن مثل أبي سفيان، لم يزل الدِّين به مؤيَّداً قبل أن يسلم وبعدما أسلم. ومَن مثل أبي سفيان، إذا أقبلتُ مِن عند ذي العرش أريد الحساب، فأقوم فإذا أنا بأبي سفيان ومعه (5) كأس مِن ياقوتة حمراء، يقول: اشرب يا خليلي. [أعار] (6) بأبي سفيان؟ وله الرضا بعد الرضا) (7).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر (وفيه انقطاع) (8).
قلتُ: سيف بن محمد كذاب (9).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (23/ 464).
(2) في جمع النسخ: (النهري)، والمثبت من تاريخ دمشق.
(3) في تاريخ دمشق: (عندي).
(4) في التنزيه: (ويؤمّن)، وفي المطبوع من التاريخ: (وهو منّي)!
(5) في تاريخ دمشق: (معه).
(6) ما بين معقوفتين بياض في الأصل و (د) و (ف)، والمثبَت من تاريخ دمشق وتهذيبه لابن بدران (6/ 408).
(7) رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 274 - 275) [ترجمة محمد بن عبد الملك] من طريق سيف بن محمد عن يَحْيَى بن سليم عن عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 406) رقم 181.
(8) ما بين قوسين غير موجود في المطبوع من تاريخ دمشق.
(9) تقدم في الحديث رقم (314).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)
330 - ابن الجوزي في (الواهيات) (1): أنبأنا علي بن عبيد الله أخبرنا ابن البُسْري أنبأنا ابن بطة حدّثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار حدّثنا العباس بن محمد الدُّوريُّ حدّثنا عبد العزيز بن بحر (2) المروزي حدّثنا إسماعيل بن عياش الحمصي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يدخل عليكم مِن هذا الباب رجل مِن أهل الجنة). فدخل معاوية. ثم قال مِن الغد [مثل ذلك] (3) فدخل معاوية، ثم قال مِن الغد مثل ذلك فدخل معاوية. فقال رجل: يا رسول الله هذا هو؟ قال: (هذا هو). ثم قال: (أنتَ مِنّي يا معاوية وأنا منك، ولَتزاحمنَّي على باب الجنة كهاتين السبّاحة (4) والوسطى) (5).
أخرجه الديلمي (6) مِن وجه آخر عن عبد العزيز به.
⦗ص: 292⦘
قال ابن الجوزي: عبد الرحمن لا يحتجّ به (7)، وإسماعيل بن عياش قال ابن حبان: كثُر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم فخرج عن حدِّ الاحتجاج به (8).
وقال في (الميزان) (9): الراوي عن إسماعيل مجهول فكأنه سرقه، فإنَّه ليس بصحيح. (10)
قال ابن الجوزي (11): وقد روى عبد المجيد بن أبي رواد عن عبيد الله بن عمر عن نافعٌ عن ابن عمر مرفوعًا: (لكل أمّة فرعون، وفرعون هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان).
سئل أحمد ويحيى عن هذا (12) فقالا: ليس بصحيح، وعبد المجيد لم يسمع مَن عبيد الله شيئًا، فكأنه أخذه عن إنسان فدلَّسه فحدَّث به (13).--------------------------------------------
(1) (1/ 278) ح 450.
(2) في (خ): (يَحْيَى)، وأشار في حاشية الأصل و (د) إلى أنَّه كذلك في نسخة.
(3) ما بين معقوفتين زيادة من تاريخ دمشق وتنزيه الشريعة.
(4) في (د) و (ف) و (م): (السبّابة).
(5) رواه ابن عدي في الكامل (2/ 743) [ترجمة الحسن بن شبيب]- ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 99 - 100) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 277 - 278) ح 448 - والخلال في السنة (2/ 454) ح 704، والآجري في الشريعة (5/ 2443 - 2444) ح 1924 - 1925، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (8/ 1442) ح 2779 من طريق عبد العزيز بن بحر به.
وقال ابن عدي: (هذا منكر … وابن عياش في غير حديث الشاميين يغلط، ولا سيما إذا رواه عن ابن عياش مجهول. وعبد الله [كذا وصوابه عبد العزيز] ابن بحر المؤدب مجهول).
ورواه ابن عساكر (59/ 98 - 99) وابن الجوزي (1/ 278 - 279) من طرقٍ عن عبد العزيز بن بحر به.
وقال ابن عساكر (59/ 100): (وقد رواه غير ابن بحر عن ابن عياش) ثم أسنده من طريق عبد الله بن سليمان عن إسماعيل بن عياش به.
ثم قال: (وقد روي عن غير إسماعيل عن ابن دينار) ثم أسنده من طريق الحسن بن إسحاق بن يزيد العطار عن نوح بن يزيد المعلم -وهما ثقتان- عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار به.
(6) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 334 - 335)] معلقاً عن أبي نعيم، وقد رواه في حلية الأولياء (10/ 393) من طريق إبراهيم بن عيسى الزَّاهد عن أحمد بن إبراهيم الدُّوريُّ عن عبد العزيز بن [بحر] به.
(7) قاله أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (5/ 254) رقم 1204. وقال ابن حبان: (كان ممن ينفرد عن أبيه بما لا يُتابَع عليه) المجروحين (2/ 16) رقم 582.
(8) المجروحين (1/ 132) رقم 43.
(9) (1/ 495) رقم 1864 ترجمة الحسن بن شبيب.
(10) وقال الذهبي أيضاً في ترجمة عبد العزيز بن بحر المروزي (2/ 623) رقم 508: (عن إسماعيل بن عياش بخبر باطل، وقد طُعن فيه …) وذكر الحديث.
لكن الحديث روي من غير طريق ابن بحر وابن عياش كما تقدم عن ابن عساكر، فالحمل فيه على عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، والله أعلم.
(11) العلل المتناهية (1/ 279 - 280).
(12) السائل هو مهنا كما في المنتخب من علل الخلال لابن قدامة ص 227 رقم 135 قال: (قلتُ لأحمد ويحيى: حدَّثوني عن عبد المجيد بن أبي رواد …) فذكره. ونقله العلائي في جامع التحصيل ص 123 رقم 30.
(13) العبارة في المنتخب من العلل: (فقالا جميعاً: ليس بصحيح، وليس يُعرف هذا الحديث مِن أحاديث عبيد الله، ولم يسمع عبد المجيد بن أبي رواد مِن عبيد الله شيئًا؛ ينبغي أن يكون عبد المجيد دلَّسه؛ سمعه من إنسان فحدَّث به).
وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 351 رقم 1199 وقال: (هو موضوع).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)
331 - أبو علي الحدّاد في (معجمه): أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أَصْبَهْبَد حدّثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الدامغاني إملاء حدّثنا أبو علي الحسين بن علي التَّيميُّ الطالقاني حدّثنا أبو ياسر عمار بن عبد المجيد الهروي
⦗ص: 293⦘
حدثنا داود بن عفَّان حدّثنا أنس بن مالك مرفوعًا: (الأمناء سبعة: اللوح والقلم وإسرافيل وميكائيل وجبريل ومحمد ومعاوية بن أبي سفيان) (1).
قال في (الميزان) (2): هذا الحديث موضوع (3)؛ داود بن عفَّان عن أنس بنسخة موضوعة. قال ابن حبان (4): كان يدور بخراسان ويضع على أنس، كتبنا النسخة عن عمار بن عبد المجيد عنه، لا يحلُّ ذكره في الكتب إلَّا على سبيل القدح.
وقال في (اللسان) (5): قال أبو نعيم في مقدمة (المستخرج) (6): داود بن عفَّان بن حبيب حدّث عن أنس بنسخةٍ موضوعة في فضائل الأعمال لا شيء. وبنحوه قال الحاكم (7) وأبو سعيد النقاش، انتهى.--------------------------------------------
(1) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 20) رقم 43.
(2) (2/ 12 - 13).
(3) هذه العبارة غير موجودة في الميزان، ومن عادة المصنف أن ينقل كلام الذهبي بتصرف.
(4) المجروحين (1/ 358) رقم 325.
(5) (3/ 404) رقم 3040.
(6) (1/ 64)، وهو في الضعفاء ص 78 رقم 62.
(7) المدخل إلى الصَّحيح (1/ 183) رقم 55.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)
332 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل الإسفراييني أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن صَصْرَى التغلبي إجازة أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس المروزي حدّثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد السقطي حدّثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي حدّثنا أبو بكر محمد بن علي السقطي رواه عن مجاهد عن ابن عباس وجابر بن عبد الله قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأمناء عند الله سبعة: القلم واللوح وإسرافيل وميكائيل وجبريل وأنا ومعاوية. فإذا كان يوم القيامة يقول الله للقلم: إلى مَن أدَّيتَ الوحي؟ فيقول: إلى اللوح. فيقول لِلَّوح: إلى مَن أدَّيتَ الوحي؟
⦗ص: 294⦘
فيقول: إلى إسرافيل. فيقول لإسرافيل: إلى مَن أدَّيتَ الوحي؟ فيقول: إلى ميكائيل. فيقول لميكائيل: إلى مَن أدَّيتَ الوحي؟ فيقول: إلى جبريل. فيقول لجبريل: إلى مَن أدَّيتَ الوحي؟ فيقول: إلى محمد. فيقول لمحمد (2): مَن ائتمنتَ على الوحي؟ فأقول: معاوية، كذا أخبرني جبريل عنك يا ربِّ أنك قلتَ: إنّه أمين في الدُّنيا والآخرة. فيقول الله: صدق القلم وصدق اللوح وصدق إسرافيل وصدق ميكائيل وصدق جبريل وصدق محمد وصدقتُ أنا؛ إنّ معاوية أمين في الدُّنيا والآخرة) (3).
قال ابن عساكر: هذا على إنكاره غير متصل الإسناد.
وقال الذهبي في (الميزان) (4): إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي ذاك الجاهل الذي أتى بالموضوعات السَّمجة في فضائل معاوية، رواها عبيد الله السقطي عنه، فهو المتهم بها أو شيوخه المجهولون.--------------------------------------------
(1) كما في مختصر تاريخ دمشق (25/ 6).
(2) في (ف) و (م): (فيقول محمد).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 20 - 21) رقم 44.
(4) لسان الميزان (2/ 75 - 76) رقم 1064، وقال محققه الشَّيخ عبد الفتاح أبو عدة: (لم يُرمز لهذه الترجمة في الأصول بشيء … ولم أجدها في "الميزان" طبعة البجاوي).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)
333 - وبه (1) إلى إسحاق بن محمد حدّثنا محمد بن الحسن حدّثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي حدّثنا عفَّان حدّثنا همام (2) عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن أبي وقاص أنَّه قال لحذيفة: ألستَ شاهدَ (3) يوم قال النَّبي صلى الله عليه وسلم لمعاوية: (يُحشر يومَ القيامة معاويةُ بن أبي سفيان وعليه حُلّة مِن نور، ظاهرها مِن الرحمة وباطنها مِن الرضا، يفتخر بها في الجَمع لكتابة الوحي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم)؟ قال: نعم (4).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 93).
(2) في (د) و (ف) و (م): (عفَّان بن همام).
(3) في (هـ): (شاهدًا).
(4) قال الذهبي: (باطل) السير (3/ 128 - 129). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 21) رقم 45.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)
334 - وبه (1) إلى إسحاق حدّثنا محمد بن علي السقطي حدّثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن سليمان المؤدب حدّثنا محمد بن أحمد بن الضَّحَّاك حدّثنا أحمد بن الهيثم حدّثنا قتيبة بن سعيد حدّثنا ابن لهيعة عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعًا: (يَخرج معاويةُ مِن قبره وعليه رداء مِن السّندس والإستبرق مرصَّع بالدرّ والياقوت عليه مكتوب: لا إله إلَّا الله محمد رسول الله. أبو بكر الصِّديق. عمر بن الخطاب. عثمان بن عفَّان. علي بن أبي طالب) (2).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 93 - 94).
(2) قال الذهبي: (باطل) السير (3/ 130). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 21) رقم 48.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
335 - وبه (1) إلى إسحاق حدّثنا ابن صديق حدّثنا أبو القاسم المعروف بابن الباقلاتي حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر الناشي (2) حدّثنا محمد بن موسى الحذاء حدّثنا عمر بن سعد الطَّائي حدّثنا عمر بن سنان الرهاوي حدّثنا أبي عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس قال: جاء جبريل إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم بورقة آسٍ أخضر مكتوب عليها: لا إله إلَّا الله، حبُّ معاوية بن أبي سفيان فرضٌ مِنّي على عبادي (3).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 90).
(2) في (ف) و (م): (الناسي)، وفي تاريخ دمشق: (النابلسي).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 21) رقم 48.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
336 - وبه (1) إلى إسحاق حدّثنا أبو عبد الله فرج بن أحمد السامري الورَّاق حدّثنا عيسى بن نصر حدّثنا عبد الله بن أحمد بن عبيد الله بن مسمار الدير عاقولي حدّثنا أبو الرَّبيع الزهراني عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: (الشاكُّ في فضلك يا معاوية تنشقّ الأرض عنه يوم القيامة وفي عنقه طوقٌ مِن نار له ثلاثمائة شعبة، على كلِّ شعبة شيطان يكلح في وجهه مقدار عمر الدُّنيا) (2).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 90).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 21) رقم 47.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)
337 - ابن عساكر (1): أنبأنا أبو الحسن الفرضي أخبرنا أبو القاسم بن أبي العلاء أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن [عثمان] (2) بن خلف بن سلمان العكبري حدّثنا محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب العطار حدّثنا محمد بن الحسن بن عبد الله الحارثي حدّثنا عبد الرحمن الأموي حدّثنا عمر بن يونس اليمامي عن إسماعيل بن حمّاد عن مقاتل بن حيان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا: (الشاكُّ في فضلك يا معاوية يُبعث يوم القيامة وفي عنقه طوقٌ مِن نار، وفيه ثلاثمائة شعبة [من نار، على كل شعبة] (3) منها شيطان يكلح في وجهه مقدار عمر الدُّنيا) (4).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 91).
(2) في جميع النسخ: (عمران)، والمثبت من تاريخ دمشق وهو الصواب كما في ترجمته من تاريخ بغداد (11/ 45).
(3) ما بين معقوفتين سقط من (د) و (ف) و (م).
(4) لم يبين علته، وفي الإسناد محمد بن الحسن بن عبد الله الحارثي لم أجد له ترجمة، ومحمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب العطار يحتمل أنَّه أبو بكر المفيد، لأنَّ عبد الله بن أحمد بن عثمان العكبري يروي عنه كما في تاريخ بغداد (11/ 45). وأبو بكر المفيد قال البرقاني: (ليس بحجة)، وقال الخطيب: (روى مناكير، وعن مشايخ مجهولين). انظر تاريخ بغداد (2/ 204 - 206) وميزان الاعتدال (3/ 469) ولسان الميزان (6/ 510 - 511).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
338 - وبه (1) إلى إسحاق حدّثنا ابن صديق حدّثنا الحسن بن شادما (2) العسكري حدّثنا أبو زرعة حدّثنا سليمان بن حرب حدّثنا حمّاد بن زيد حدّثنا عبد العزيز بن صهيب حدّثنا أنس بن مالك قال: دخل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعد أن صَلَّى العصر إلى بيت أم حبيبة فقال: (يا أنس صِر إلى منزل فاطمة) وأعطاني أربع موزات، فقال لي: (يا أنس: واحدة للحسن وواحدة للحسين واثنتين لفاطمة، وصِر إليّ). ففعلتُ وصرتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت أم حبيبة: يا رسول الله تفاضَل أصحابُك مِن قريش ويفتخرون على أخي بما بايعوك تحت الشجرة. فقال: (لا يفتخرنّ أحدٌ علي أحد، فلقد بايع كما بايعوا).
⦗ص: 297⦘
وخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) وخرجتُ معه، فقعد على باب المسجد، فطلع أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ وسائر النَّاس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: (يا أبا بكر) قال: لبيك يا رسول الله. قال: (تحفظُ مَن أوّل مَن بايعني ونحن تحت الشجرة؟) قال أبو بكر: أنا يا رسول الله وعمر وعلي بن أبي طالب. فرفع عثمان رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بكر إذا غبتُ أنا فعثمان، وإذا غاب عثمان فأنا). فضحك أبو بكر وقال: عثمان يا رسول الله وعليّ وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثمّ مَن؟). قال: هؤلاء الذين كانوا وكنّا. قال: (وأين معاوية؟) قال: لم يكن معنا بالحضرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والذي بعثني بالحق نبيًا لقد بايع معاوية بن أبي سفيان كما بايعتم). قال أبو بكر: ما علمنا يا رسول الله. قال: (إنه في وقت ما قبض الله قبضة مِن الذرّ قال (4): في الجنة ولا أبالي؛ كنتَ أنت يا أبا بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجراح ومعاوية بن أبي سفيان تلك (5) القبضة (6)، ولقد بايع كما بايعتم، ونصح كما نصحتم، وغفر اللهُ له كما غفر لكم، وأباحه الجنة كما أباحكم) (7).--------------------------------------------
(1) أبي بالإسناد الذي تكرر قبل الحديث السابق، وهو في تاريخ دمشق (59/ 104 - 105).
(2) في تاريخ دمشق: (شاذما).
(3) في التنزيه: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم).
(4) في التنزيه: (وقال).
(5) في تاريخ دمشق: (في تلك).
(6) كذا في (م) والتنزيه، وفي باقي النسخ: (القضية)، وفي حاشية (د): (لعله: القبضة).
(7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 21 - 22) رقم 49.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)
339 - ابن عدي (1): حدّثنا عبد الله بن محمد بن ياسين حدّثنا الحسن بن شبيب حدّثنا مروان بن معاوية حدّثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه عن ابن عمر قال: كنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (لَيَلِينَّ بعضَ مدائن الشام رجلٌ عزيز منيع، هو مِنّي وأنا منه).
⦗ص: 298⦘
فقال رجل: مَن هو يا رسول الله؟ فقال بقضيب كان في يده في قفا معاوية: (هو هذا) (2).
قال ابن عدي: الحسن بن شبيب حدّث عن الثقات بالبواطيل. (3)
قال أبو حاتم: ولا يُحتجُّ بعبد الرحمن بن عبد الله (4).--------------------------------------------
(1) الكامل (2/ 742) ترجمة الحسن بن شبيب المكتب.
(2) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 91) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 277) ح 447 من طريق ابن عدي به.
وذكره الذهبي في الميزان (1/ 495) ترجمة الحسن بن شبيب، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 23 - 24) رقم 53.
(3) وقال عن حديثه المذكور: (هذا الحديث منكر بهذا الإسناد).
(4) الجرح والتعديل (5/ 254) رقم 1204.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)
340 - قال ابن عساكر (1): أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدّثنا أبو بكر الخطيب حدثني أبو طالب يَحْيَى بن علي بن الطَّيِّب الدسكري أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن موسى الإستراباذي حدّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن حاتم القومسي حدّثنا أبو أحمد زكريا بن دويد الكندي أنَّه أتى عليه مائة وست وثلاثون سنة، وسمعتُ أنا منه بعسقلان في سنة نيِّف وستين ومائتين: حدّثنا سفيان الثوري حدّثنا حميد الطَّويل حدّثنا شقيق عن ابن عباس قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا معاوية بن أبي سفيان قاعد عن يمينه، فالتفتَ النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال: (يا معاوية اكتب لي آية الكرسي في ورقة بيضاء). فكتبها له، ثم وضعها بين يدي النَّبي صلى الله عليه وسلم، فتناولها النَّبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر فيها فقال: (غفر الله لك يا معاوية بعدد [من قرأ] (2) آية الكرسي).
قال في (الميزان) (3): زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي كذّاب ادّعى السماع مِن مالك والثوري والكبار، زعم أنّه ابن مائة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومائتين. قال ابن حبان (4): كان يضع الحديث على حميد الطَّويل، وله نسخة كلُّها موضوعة لا يحلُّ ذكرها.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 72).
(2) ما بين معقوفتين سقط من (ف) و (م).
(3) (2/ 73 - 72) رقم 2874.
(4) المجروحين (1/ 394 - 395) رقم 376.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)
341 - وقال ابن عساكر (1) بالسند الماضي إلى إسحاق حدّثنا ابن صديق حدّثنا أحمد بن محمد بن المغيرة العباداني بعبادان حدّثنا قيس بن إبراهيم بن قيس الطوابيقي حدّثنا أبو يعقوب إسحاق بن يعقوب الضَّرير حدّثنا أبو عامر العقدي وسعيد بن عامر حدّثنا الفضيل بن [مرزوق] (2) عن عطية العوفي عن أبي موسى الأشعري قال: لمّا نزلت آية الكرسي استشرف لها أصحاب النَّبي صلى الله عليه وسلم، فقال كل رجل منهم: أنا أكتبها دون فلان. فبلغ ذلك النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: (أمّا أنا لا (3) أستكتب أحدًا إلَّا بوحيٍ من السماء). قال أبو موسى: فإنّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس إذ نزل الوحي، فغشي بعباءته القطوانية، فلمَّا سُرّي عنه الوحي طفق يقول: (ما فعل معاوية الغلام؟). فأتى معاوية فذُكر ذلك له، فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم وعلى أذنه قلم، ومعه كتف بعير، فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: (ادنُ يا غلام). [فدنا، ثم قال: (ادنُ يا غلام). فدنا، ثم قال: (ادنُ يا غلام)] (4) فدنا حتَّى صيّر ركبته ركبة النَّبي (5) صلى الله عليه وسلم، قال: (اكتب يا غلام). قال: وما أكتب فداك أبي وأمي يا رسول الله؟ قال: (اكتب {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}) حتَّى انتهى إلى قوله {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} (6). فكتبها. فقال النَّبي صلى الله عليه وسلم: (أَكَتبتَها يا غلام؟). قال: نعم يا رسول الله. قال: (غفر الله لك ما قُرئت (7) إلى يوم القيامة) (8).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 73).
(2) في جميع النسخ: (مروان)، والمثبت من تاريخ دمشق، وفضيل بن مرزوق يروي عن عطية العوفي كما في تهذيب الكمال (23/ 306).
(3) في التنزيه: (فلا).
(4) ما بين معقوفتين ليس في (م) وتاريخ دمشق والتنزيه.
(5) في التنزيه: (حتَّى صيّر ركبته إلى ركبة النَّبي).
(6) سورة البقرة: الآية (255).
(7) في تاريخ دمشق: (ما قدمت)، وفي السير (3/ 129): (ما تقدم).
(8) قال الذهبي: (باطل) السير (3/ 128 - 129). وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 22) رقم 50.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)
342 - الديلمي (1): أخبرنا يَحْيَى بن منده أخبرنا علي بن محمد بن طلحة المذكر حدّثنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك حدّثنا عبد العزيز بن محمد حدّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدّثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدّثنا هشام بن عمار عن إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: لمّا نزلت آية الكرسي دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية فكتبها وقال: (غفر اللهُ لك يا معاوية ما قُرئت) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 262/ ب)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 319)، والفردوس (3/ 125) رقم 4137 ط دار الكتاب العربي.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 23) تحت رقم 50 وقال: (فيه إسماعيل بن عياش، وقد قدّمنا أنَّه صاحب عجائب عن الحجازيين، وهو من روايته عن الحجازيين …).
وفيه أيضاً عنعنة ابن جريج، وعدة رواة لم أعرفهم، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)