343 - وبه (1) إلى إسحاق حدّثنا ابن صديق حدّثنا علي بن جعفر الفرغاني حدّثنا علي بن جعفر الميداني حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الله حدّثنا أبو الرَّبيع الزهراني عن حمّاد بن زيد عن أيوب عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة دُعي بالنبي صلى الله عليه وسلم ومعاوية، فيوقفان بين يدي الله، فيُطوَّق النَّبي صلى الله عليه وسلم بطوق ياقوتٍ أحمر، ويُسوَّر بثلاثة أسورة مِن لؤلؤ، فيأخذ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الطوقَ فيطوِّقه معاوية، ثم يسوِّره بثلاثة (2) أسورة، فيقول الله: (يا محمد تتسخّى عليَّ وأنا السَّخيُّ وأنا الذي لا أبخل؟). فيقول النَّبي صلى الله عليه وسلم: (إلهي وسيِّدي كنتُ ضمنتُ لمعاوية في دار الدُّنيا ضماناً فأوفيتُه ما ضمنتُ له بين يديك يا ربّ). فيبتسم (3) الربُّ إليهما ثم يقول: (خذ بيد صاحبك، انطلقا إلى الجنة جميعاً) (4).--------------------------------------------
(1) أي بإسناد ابن عساكر الذي تكرر قبل الحديث السابق، وهو في تاريخ دمشق (59/ 101).
(2) في التنزيه: (بالثلاثة).
(3) في التنزيه: (فيتبسّم).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 23) رقم 51.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)
344 - وبه (1) إلى إسحاق حدثنا عبيد الله بن الحسن بن خزيمة حدثنا إبراهيم بن محمد بن الشافعي عن عمرو بن يحيى السعدي عن جده أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان ذات يوم جالسًا بين أصحابه إذ قال: (يدخل عليكم مِن باب المسجد في هذا اليوم رجلٌ مِن أهل الجنة يفرحني اللهُ به). فقال أبو هريرة: فتطاولتُ لها فإذا نحن بمعاوية بن أبي سفيان قد دخل. فقلتُ: يا رسول الله هو هذا؟ قال: (نعم يا أبا هريرة هو هو) يقولها ثلاثًا. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة إنّ في جهنّم كلابًا زرق الأعين على أعرافها شعرٌ كأمثال أذناب الخيل، لو أذن اللهُ تبارك وتعالى لكل منها أن يبلع (2) السموات السبع في لقمة واحدة لهان ذلك عليه، يُسلَّط (3) يوم القيامة على مَن لعن معاوية بن أبي سفيان) (4).
قال ابن عساكر: هذا منقطع. (5)
* قال ابن عساكر (6): كتب إليَّ أبو نصر القشيري أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعتُ أبا العباس الأصمّ يقول: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ (إسحاق بن) (7) إبراهيم الحنظلي (8) يقول: لا يصحُّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل معاوية بن أبي سفيان شيء (9).
⦗ص: 302⦘
وأصحُّ ما روي في فضل معاوية حديث ابن عباس (10): أنه كان كاتب النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرجه مسلم في صحيحه (11).
وبعده حديث العرباض: (اللهمّ علِّمه الكتاب) (12).
وبعده حديث ابن أبي [عميرة] (13): (اللهم اجعله هاديًا مهديًا) (14).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 101).
(2) كذا في (د)، وفي باقي النسخ: (يبلغ).
(3) في التنزيه: (تسلّط).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 23) رقم 52.
(5) وهو من طريق إسحاق بن محمد السوسي المتهم كما تقدم.
(6) تاريخ دمشق (59/ 106).
(7) ما بين قوسين سقط من الأصل و (خ).
(8) هو الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله.
(9) رواه ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 263 - 264) عن زاهر بن طاهر عن البيهقي به.
(10) في تاريخ دمشق: (حديث أبي حمزة عن ابن عباس).
(11) (4/ 2010) ح 2604 من طريق شعبة عن أبي حمزة القصاب عن ابن عباس أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (اذهب وادعُ لي معاوية) الحديث، وليس فيه موضع الشاهد في رواية مسلم. وقد رواه أحمد في مسنده (1/ 291، 335) من طريق أبي عوانة عن أبي حمزة به، وفيه: (… فقال: "اذهب فادعُ لي معاوية". قال: وكان كاتبه. . .) الحديث.
(12) رواه أحمد في مسنده (4/ 127) وفي فضائل الصحابة (2/ 1155 - 1157) ح 1748، والبزار في مسنده (10/ 138) ح 4202، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 214) ح 1938، والطبراني في المعجم الكبير (18/ 251 - 252) ح 628، وابن عدي في الكامل (6/ 2402) [ترجمة معاوية بن صالح]، وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 75 - 77) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 271 - 272) ح 437 - 438 من طريق معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن زياد عن أبي رُهم عن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم علِّم معاوية الكتاب والحساب، وقِهِ العذاب).
وفي إسناده معاوية بن صالح وهو صدوق له أوهام؛ تقريب التهذيب (6762).
والحارث بن زياد؛ قال ابن عبد البر والذهبي: (مجهول) الاستيعاب (3/ 1420) والميزان (1/ 433) رقم 1617.
وقد روي الحديث عن عددٍ من الصحابة بأسانيد لا تخلو من مقال، كما روي من طرقٍ مرسلًا؛ انظر فضائل الصحابة (2/ 1158) ح 1749 - 1750، وتاريخ دمشق (59/ 77 - 80) والعلل المتناهية (1/ 271 - 273) ح 436 و 439 - 440، وسير أعلام النبلاء (3/ 124 - 125) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (7/ 2/ 687 - 694) رقم 3227.
(13) في جميع النسخ: (عمرة)، والمثبت من تاريخ دمشق.
(14) رواه الترمذي في جامعه (6/ 157) ح 3842، وأحمد في مسنده (4/ 216) من طريق سعيد بن عبد العزيز عن ربيعة بن يزيد عن عبد الرحمن بن أبي عميرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية: (اللهم اجعله هاديًا مهديًا). قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب).
وأعلّه الحافظان الذهبي وابن حجر بالاضطراب؛ انظر السير (8/ 37 - 38) والإصابة (2/ 415). لكن الحافظ ابن عساكر أشار إلى نفي الاضطراب عن الحديث في تاريخ دمشق (59/ 84)، كما أجاب الشيخ الألباني عن علّة الاضطراب وصحّح الحديث؛ انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 615 - 618) رقم 1969.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)
345 - الديلمي (1): أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب بن منده حدثنا عمّي أبو القاسم أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن إسحاق المؤدب حدثني أبي حدثنا عمر بن عيسى الصوفي حدثنا الحسن بن سفيان وأبو يعلى قالا: حدثنا علي بن [الجعد] (2) حدثنا شعبة عن علي بن زيد عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: صلّى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة الفجر فقرأ فاتحة الكتاب، فلمّا بلغ إلى قوله {وَلَا الضَّالِّينَ} قال معاوية بن أبي سفيان: آمين، ورفع بها صوته. فلمّا انفتل مِن صلاته أقبل إلينا فقال: (مَن المتكلِّم؟). فقال معاوية: أنا. فقال: (يا معاوية غفر اللهُ لك بعدد مَن قرأ فاتحة الكتاب، وبعدد مَن قال آمين إلى يوم القيامة) (3).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 304)].
(2) في جميع النسخ: (علي بن سعيد)، والمثبت من زهر الفردوس، وعلي بن الجعد يروي عن شعبة، وعنه أبو يعلى الموصلي كما في تهذيب الكمال (20/ 343).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 24) رقم 54. وتصحف عنده شعبة إلى سعيد فلم يعرفه.
وفي الإسناد عمر بن عيسى الصوفي لم أجد له ترجمة، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف؛ تقريب التهذيب (4734).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
346 - الديلمي (1): أخبرنا يحيى أخبرنا عمّي (2) أخبرنا عبد العزيز بن أحمد التاجر أخبرنا عبد الله بن محمد بن مندويه الشّروطي حدثنا أحمد بن الحسين حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا حاتم بن بكر حدثنا عبد الله بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر رفعه: (يا معاوية كساك اللهُ مِن حُلل الجنة، وزيَّنك بزينة الإيمان) (3).
عبد الله بن إبراهيم يضع الحديث (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 304)].
(2) في (د) زيادة ملحقة: (أبو القاسم).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 24) رقم 55.
(4) انظر ترجمة عبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني في تهذيب الكمال (14/ 274 - 276) رقم 3152، وميزان الاعتدال (2/ 388 - 389) رقم 4190. والذي نسبه إلى الوضع هو ابن حبان.
وشيخه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف؛ انظر تهذيب الكمال (17/ 114 - 119) رقم 3820، والميزان (2/ 566 - 564) رقم 4868.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)
347 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل أخبرنا علي بن الحسين بن أحمد إجازة حدثنا طاهر بن العباس حدثنا عبيد الله بن محمد حدثنا إسحاق السوسي حدثنا محمد بن الحسن حدثنا أحمد بن عيسى المصري حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن غالب بن عبيد الله عن عطاء عن أبي هريرة قال: قدم جعفر بن أبي طالب مِن بعض أسفاره ومعه شيء من السفرجل فأهداه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2)، إذ دخل معاوية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لجعفر: (أنى لك هذا؟) قال: أهداه إليَّ رجلٌ شاب حسن الهيئة في بعض أسفاري، فأحببتُ أن أهديه إليك. فأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذ منه واحدة وأعطاها معاوية وقال: (هاك، ترافقني في الجنة) (3). قال (4): (يا معاوية مَن مثلك؟ أخذتَ اليوم مِن هدايا ثلاثة كلّهم في الجنة وأنت رابعهم. يا جعفر هل تدري مَن المُهدي إليك السفرجل؟) قال: لا. قال: (ذاك جبريل وهو سيِّد الملائكة، وأنا سيِّد الأنبياء، وجعفر سيِّد الشهداء، وأنت يا معاوية سيِّد الأمناء).
قال أبو هريرة: فَوَاللهِ لا زلتُ أحبُّه بعد ذلك مما سمعتُ مِن فضله مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم (5).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (59/ 98).
(2) في تاريخ دمشق زيادة: (… - والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ في منزل أبي بكر الصديق- …).
(3) في تاريخ دمشق: (توافقني في الجنة مثلها)، وفي مختصر ابن منظور (25/ 12): (توافيني في الجنة مثلها).
(4) في (خ): (وقال).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 7) تحت رقم 10، وفي إسناده إسحاق بن محمد السوسي المتَّهم، وقد تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)
348 - ابن عساكر (1): أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري حدثنا أبو القاسم عمر بن يحيى بن داود الفحام السَّامَرِّي حدثنا أحمد بن محمد الضرير حدثنا سويد بن سعيد حدثنا شريك النخعي عن أبي اليقظان عن زاذان عن عُلَيم الكندي عن سلمان قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (يا سلمان امضِ فاطمة فإنّ لها إليك حاجة). فجئتُ فاستأذنتُ عليها، فلمّا نظرَت إليَّ تبسَّمَت فقالت: أبشِّركَ يا سلمان. فقلتُ: بشَّركِ اللهُ بخير يا مولاتي. قالت: صلَّيتُ البارحة وِردي فأخذتُ مضجعي، فبينا أنا بين النائمة واليقظانة إذ بصرتُ بأبواب السماء قد فُتحت، وإذا ثلاثة (2) جَوارٍ قد هبطنَ مِن السماء لم أرَ أجمل مِنهنّ جمالًا، فقلتُ لإحداهنَّ: مَن أنتِ؟ فقالت: أنا المقدودة، خُلقتُ للمقداد بن الأسود الكندي. فقلتُ للثانية: مَن أنتِ؟ قالت: أنا ذرّة، خُلقتُ لأبي ذر الغفاري. قلتُ للثالثة: مَن أنتِ؟ قالت: أنا سلمى، خُلقتُ لسلمان الفارسي. فأعجبني جمالهُنَّ. قلتُ: فما لعليِّ بن أبي طالب فيكنَّ زوجة؟ فقلنَ: مهلًا، إن الله يستحيي منكِ أن يغيرك في علي بن أبي طالب، أنتِ زوجته في الدنيا وزوجته في الآخرة (3).--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (60/ 179) ترجمة المقداد بن الأسود.
(2) كذا في جميع النسخ وتاريخ دمشق، وفي تنزيه الشريعة: (ثلاث).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 420) رقم 37.
وفي إسناده أبو اليقظان عثمان بن عمير البجلي الكوفي الأعمى، رافضي ضعيف؛ قال ابن عدي: (أبو اليقظان هذا رديء المذهب غالٍ في التشيع يؤمن بالرجعة، على أن الثقات قد رووا عنه … ويُكتب حديثه على ضعفه) الكامل (5/ 1816).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
349 - قال ابن النجار: القاسم بن إبراهيم بن عيسى الصفار أبو بكر القنطري الحافظ، مِن أهل سامرّاء، الغالب على رواياته الغرائب والمناكير والموضوعات.
ثم قال: أنبأنا أبو شجاع محمد بن أبي محمد المقرئ أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن أحمد المقرئ أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري حدثنا أبو بكر القاسم بن إبراهيم بن عيسى الصفّار الحافظ القنطري حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا سعيد بن خالد بن عمرو عن هشام الدستوائي عن بشر بن عبد الله عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ الله اختارني واختار لي أصحابًا فجعل لي منهم وزراء وأنصارًا، وإنه سيخرج في آخر الزمان قوم ينتقصونهم، فلا تواكلوهم ولا تشاربوهم ولا تجالسوهم ولا تصلّوا عليهم ولا تصلّوا معهم) (1).
قال ابن النجار: هذه الزيادات في آخر الحديث غريبة غير محفوظة.
وقال ابن حبان: هذا خبر باطل لا أصل له، وبشر بن عبد الله القصير (2) منكر الحديث جدًا (3).--------------------------------------------
(1) رواه ابن حبان في المجروحين (1/ 212 - 213) [ترجمة بشر بن عبد الله القصير] وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 162) ح 260 معلقًا عن هشام الدستوائي عن بشر به.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد (8/ 725 - 726) [ترجمة الحسين بن الوليد النيسابوري] و (15/ 615) [ترجمة الوليد بن الفضل العنزي] من طريق إبراهيم بن سعد الزهري عن بشر الحنفي به.
ورواه الخطيب أيضًا (2/ 455) [ترجمة محمد بن بشير بن مروان الدعاء] من طريقه عن قرّان بن تمام عن أبي طاهر مولى الحسن بن علي عن أنس به. ومحمد بن بشير الدعاء قال عنه ابن معين: (ليس بثقة).
ورواه العقيلي في الضعفاء (1/ 144) [ترجمة أحمد بن عمران الأخنسي] من طرق مضطربة عن أنس وعبد الله بن مغفل.
وأورده الذهبي في الميزان (1/ 319 - 320) ترجمة بشر القصر وقال: (منكر جدًا).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 24) رقم 56، والألباني في الضعيفة (7/ 36 - 37).
(2) في الأصل و (خ): (النصيبي).
(3) المجروحين (1/ 212 - 213).
وقد نقل الشيخ الألباني ما ذكره المصنف عن ابن النجار وابن حبان ثم قال: (قلتُ: ولم أرَ في الميزان ولا في اللسان ولا في غيرهما: بشر بن عبد الله القصير).
والواقع أن الذهبي ذكره في الميزان كما تقدم (1/ 319) رقم 1203 فقال: (بشر بن عبيد الله القصير أو ابن عبد الله البصري)، وهو في اللسان (2/ 299) رقم 146.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
350 - أبو نعيم في (تاريخ أصبهان) (1): حدثنا أبي حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى حدثنا الحسين بن عبد الله بن [حُمران] (2) حدثنا القاسم بن بهرام بن عطاء أبو همدان الأموي قاضي هيت حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا: (أوّلُ مَن يختصم مِن هذه الأمة بين يدي الربِّ عز وجل: عليٌّ ومعاوية. وأوّلُ مَن يدخل الجنة: أبو بكر وعمر) (3).
أخرجه ابن النجار وقال: قال ابن معين: أبو همدان كذاب (4).
وقال في (الميزان) (5): له عجائب. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال (6).
قال في (اللسان): والحسين ضعيف أيضًا (7).--------------------------------------------
(1) (1/ 330) ترجمة الحسين بن عبد الله الرقي.
(2) في جميع النسخ: (حمدان)، والمثبت من تاريخ أصبهان ولسان الميزان.
(3) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 139) والديلمي في مسنده [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 1 ص 6)] من طريق أبي نعيم به.
ورواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 301) من طريق الحسين بن عبد الله به.
وذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (3/ 175) [ترجمة الحسين بن عبد الله]، والمتقي الهندي في كنز العمال (11/ 570) رقم 32699.
(4) تاريخ الدوري (2/ 730).
(5) (3/ 369).
(6) المجروحين (2/ 217) رقم 879.
(7) ذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث بإسناد أبي نعيم ومتنه في اللسان (3/ 175) [ترجمة الحسين بن عبد الله الرقي]. ولم يذكر في الحسين جرحًا، مع أن أبا نعيم قال في ترجمته: (فيه ضعف) تاريخ أصبهان (1/ 330). إلا أن الحافظ قال بعد الحديث: (قلتُ: والقاسم ضعيف أيضًا).
فالظاهر أن عبارة أبي نعيم سقطت في المطبوع من اللسان. أمّا ما نقله المصنف فهو بالمعنى، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
351 - أبو نصر (1) منصور بن عبد الله حدثنا تُريك بن عياش بن يعقوب بن السند بن جَبَلة أبو زرعة الذهلي بالبصرة حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون عن
⦗ص: 308⦘
سعد بن عمرو الحضرمي عن حريز بن عثمان عن شرحبيل بن شُفْعة (2) عن طلحة سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنّ موسى بن عمران سأل ربَّه قال: يا ربِّ إنّ أخي هارون مات فاغفر له. فأوحى اللهُ إليه: يا موسى لو سألتني في الأوّلين والآخرين لأجبتُك فيهم ما خلا قاتل الحسين بن علي بن أبي طالب، فإنّي أنتقم له منه).
أخرجه ابن النجار (3).--------------------------------------------
(1) في (خ): (أبو نصير).
(2) في الأصل و (د) و (خ): (سَفْعَة).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 420 - 421) رقم 38.
وفي إسناده سعد بن عمرو الحضرمي لم أجد له ترجمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
352 - وقال أبو نعيم: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن إسحاق العدل حدثنا أبو علي أحمد بن محمد الأنصاري حدثنا أبو الصلت حدثنا علي بن موسى الرضا عن آبائه مرفوعًا بمثله.
أخرجه الديلمي (1): أنبأنا الحداد أنبأنا أبو نعيم به (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 4 ص 299)،، وهو في الفردوس (1/ 227) رقم 869.
(2) في إسناده أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، وهو شيعي متَّهم؛ وتقدم في الحديث رقم (280).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
353 - الطبراني (1): حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي حدثنا إسماعيل بن موسى السدي (2) حدثنا جعفر بن علي عن علي بن عابس عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت عن سويد بن غفلة قال: سمعتُ أبا موسى الأشعري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يكون في هذه الأمّة حكمان ضالّان ضالٌّ مَن تبِعهما) (3).
فقلتُ: يا أبا موسى انظر لا تكون أحدهما.
قال: فواللهِ ما مات حتى رأيتُه أحدَهما (4).
⦗ص: 309⦘
قال الطبراني: هذا حديث عندي باطل لأن جعفر بن علي شيخ مجهول لا يُعرف (5).
قال في (الميزان) (6): وشيخه قال فيه القطّان وابن معين (7): ليس بشيء، فالظاهر أنه الآفة، انتهى.--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير [كما في مجمع الزوائد (7/ 246)].
(2) كذا في الأصل، وفي باقي النسخ: (السندي).
(3) في تاريخ دمشق و (ف) و (م): (اتبعهما).
(4) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (32/ 92) من طريق الطبراني به. وأورده الحافظ العراقي بإسناده في ذيل الميزان ص 171 ترجمة جعفر بن علي، وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 24) رقم 57.
(5) قال الهيثمي: (قلتُ: إنّما ضعفُه مِن علي بن عابس الأسدي فإنّه متروك) مجمع الزوائد (7/ 246).
(6) القائل هو الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (2/ 459) [ترجمة جعفر بن علي]، لأن الترجمة من زوائد الحافظ العراقي على الميزان كما في ذيله ص 171.
(7) تاريخ الدوري (2/ 421).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
354 - الخطيب (1): حدثني الحسن بن أبي طالب حدثنا عمر بن أحمد الواعظ حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ومحمد بن علي بن سهل الزعفراني ومحمد بن الحسين بن حميد بن الربيع الخزاز قالوا: حدثنا أحمد بن راشد (2) الهلالي حدثنا سعيد بن خُثيم عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس قال: حدَّثَتني أم الفضل بنت الحارث الهلالية قالت: مررتُ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو في الحِجر فقال لي: (يا أمّ الفضل إنّك حامل بغلام). قالت (3): يا رسول الله وكيف وقد تحالف الفريقان أن لا يأتوا النساء؟ قال: (هو ما أقول لكِ، فإذا وضعتيه فائتيني به). قالت: فلمّا وضعتُهُ أتيتُ به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذّن في أذنك اليمنى وأقام في أذنك اليسرى وقال: (اذهبي بأبي الخلفاء). قالت: فأتيتُ العباس فأعلمتُه وكان رجلًا جميلًا لبّاسًا، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلمّا رآه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قام إليه فقبَّل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه ثم قال: (هذا عمّي فمن شاء فليباهِ بعمّه).
⦗ص: 310⦘
قال: يا رسول الله بعض هذا القول. فقال: (يا عباس لم لا أقول هذا القول؟ أنتَ عمّي وصنو أبي وخيرُ مَن أخلف بعدي مِن أهلي). فقال: يا رسول الله ما شيءٌ أخبَرَتني به أمُّ الفضل عن مولودنا هذا؟ قال: (نعم يا عباس، إذا كانت (4) سنة خمسٍ وثلاثين ومائة فهي لك ولولدك، منهم السفاح ومنهم المنصور ومنهم المهدي) (5).
أخرجه ابن عساكر (6).
قال في (الميزان) (7): هذا خبر باطل اختلقه أحمد بن راشد بجهلٍ.
وقال ابن الجوزي في (الواهيات) (8): حنظلة قال يحيى بن سعيد: كان قد اختلط، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أحمد: منكر الحديث يحدِّث بأعاجيب (9).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (1/ 370 - 371) ترجمه أبي جعفر المنصور.
(2) كذا في جميع النسخ والميزان (1/ 97). وذكر الدكتور بشار عواد أنه في كافة نسخ التاريخ (رَشَد)، وكذا ضبطه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (4/ 191).
(3) في تاريخ بغداد: (قلتُ).
(4) في (د) و (ف) و (م): (كان).
(5) رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 291) ح 471 من طريق الخطيب به.
ورواه الطبراني في معجميه الكبير (10/ 289 - 290) ح 10580، والأوسط (9/ 101 - 102) ح 9250، وأبو نعيم في دلائل النبوة (2/ 706) ح 487 من طريق أحمد بن رشد الهلالي به.
وقال الهيثمي: (فيه أحمد بن راشد الهلالي وقد اتُّهم بهذا الحديث) مجمع الزوائد (5/ 187).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 25) رقم 58، والألباني في الضعيفة (13/ 1/ 336) رقم 6145.
(6) تاريخ دمشق (26/ 351 - 352) من طريق ابن شاهين به.
(7) (1/ 97).
(8) (1/ 291).
(9) ما نقله ابن الجوزي إنما قاله النقاد في حنظلة السدوسي كما في ترجمته من الميزان (1/ 621) رقم 2373. والذي في الإسناد إنما هو حنظلة بن أبي سفيان كما جاء مصرَّحًا به في إسناد الطبراني، وهو ثقة؛ انظر تهذيب الكمال (7/ 445 - 446).
ونبّه الشيخ الألباني في الضعيفة (13/ 1/ 337 - 338) والدكتور بشار عواد في تعليقه على تاريخ بغداد (1/ 371 - 372) على وهم ابن الجوزي المذكور، وقد تابعه المصنف هنا على وهمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
355 - ابن عساكر (1): أنبأنا أبو الحسين يحيى بن تّمّام بن علي المقدسي أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل المقدسي إجازة أخبرنا أبو مسلم محمد بن عمر بن عبد الله الأصبهاني حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان
⦗ص: 311⦘
حدثنا أبو جعفر محمد بن العباس بن أيوب حدثنا علي بن أحمد الرقي حدثنا عمر بن راشد حدثنا عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى عمّه العباس بن عبد المطلب وإلى علي بن أبي طالب فأَتياه في منزل أم سلمة، فنهاهما عن بعض الأمر وأمَرَهما ببعض الأمر، فاختلفا وامتريا حتى ارتفعت أصواتُهما واشتدّ اختلافهما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا علي مَهْ) وأقبل عليه وقال: (هل تدري لمِن أغلظتَ؟ أبي وعمّي وبقيَّتي وأصلي وعنصري وبقية نسل آبائي، خير أهل الجاهلية محتِدًا وأفضل أهل الإسلام نفسًا ودينًا بعدي، مَن جهل حقَّه فقد ضيَّع حقّي. أمَا علمتَ أنَّ الله جلَّ ذِكره يُخرِج مِن صلب عمي العباس أولادًا يجعلهم الله ولاة أمر أمّتي، يجعلهم خلفاء ملوكًا ناعمين، ومنهم مهدي أمَّتي. يا عليّ لستُ أنا ذكرتُهم ولكن الله هو الذي ذكرهم ورفع أصواتهم، فيخذل مَن ناوأهم. يجعل الله عز وجل فيهم نورًا ساطعًا عبدًا صالحًا مهديًّا سيِّدًا، يبعثه اللهُ حين فرقةٍ مِن الأمر واختلافٍ شديد، فيحيي اللهُ به كتابَه وسنّتي، ويعزُّ به الدين وأولياءَه في الأرض، يحبُّه اللهُ في سمائه وملائكتُه وعبادُه الصالحون في شرق الأرض وغربها. وذلك يا علي بعد اختلاف الأخوين مِن ولد العباس، فيَقتل أحدُهما صاحبه، ثم تقع الفتنة ويخرج قومٌ مِن ولدك يا علي فيفسدون عليهم البلدان ويعادونهم ويفترون (2) عليهم في قطر الأرض ويفسد (3) عليهم، فيكون ذلك أشهرًا أو تمام السنة، ثم يردُّ الله عز وجل النعمة على ولد العباس، فلا تزال (4) فيهم حتى يخرج مهديُّ أمّتي منهم شابٌّ حدث السنّ، فيجمع اللهُ به الكلمة ويحيي به الكتاب والسنة، ويعيش في زمانه كل مؤمن مستمسك بكتاب الله وسنّته، ينزل الله به رحمته ويفرج به
⦗ص: 312⦘
كل كربة كانت (5) في أمّتي، يرضى عنه (6) ساكن السماء وساكن الأرض، فلا يزال ذلك فيه وفي نسله حتى ينزل عيسى ابن مريم روح الله وكلمته فيقبض ذلك منهم، يا علي أمَا علمتَ أنّ للعبّاس ولآل العباس مِن الله حافظًا، أعطاني الله ذلك فيهم. أما علمتَ أنّ عدوّهم مخذول ووليّهم منصور).
قال: وغضب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا حتى درّ عرقٌ بين عينيه واحمرّ وجهُه ودرّت عروقُه، فما كاد يقلع في المقالة في العباس وولده عامّة نهاره. فلمّا رأى ذلك عليٌّ وثب إلى العباس فعانقه وقبّل رأسه وقال: أعوذ بالله مِن سخط الله وسخط رسوله وسخط عمّي. فما زال كذلك حتى سكن غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال: (يا عليّ إنّه مَن لم يعرف حقَّ أبي وعمّي وبقيّتي وبقيَّتك العباس بن عبد المطلب ومكانه مِن الله ورسوله فقد جهل حقّي. يا علي احفظ عترته وولده فإنّ لهم مِن الله حافظًا، يَلُون (7) أمر أمّتي، يَشدُّ اللهُ بهم الدين ويعزُّ بهم الإسلام بعدما أُكفئ الإسلام وغُيَّرت سنّتي، يَخرج ناصرُهم مِن أرضٍ يقال لها خراسان براياتٍ سود، ولا يلقاهم أحدٌ إلا هزموه وغلبوا على ما في أيديهم حتى تضرب راياتهم ببيت المقدس).
ثم أمرهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فانصرفا، فلمّا أدبرا دعا لهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم دعاءً كثيرًا وخرجا راضيين غير مختلفين (8).
⦗ص: 313⦘
عمر بن راشد الكوفي (9) قال أبو حاتم (10): وجدتُ حديثه كذبًا وزورًا. (11)--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (26/ 346 - 347) ترجمة العباس بن عبد الطلب رضي الله عنه.
(2) في التنزيه: (ويغيرون).
(3) في التنزيه: (وتفسد).
(4) كذا في (م) والتنزيه، وفي باقي النسخ وتاريخ دمشق: (فلا يزال).
(5) كذا في (م) والتنزيه، وفي باقي النسخ وتاريخ دمشق: (كان).
(6) في تاريخ دمشق: (يحبّه).
(7) في التنزيه: (يلمّون).
(8) رواه الدارقطني في الأفراد [كما في أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر (2/ 361) رقم 1602] ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 288) رقم 467 من طريق عمر بن راشد الجاري عن عبد الله بن محمد بن صالح مولى التوأمة عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله مرفوعًا: (ليكوننّ في ولده -يعني العباس- ملوكٌ يَلُون أمر أمتي، يعزُّ اللهُ بهم الدين).
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 24) رقم 59، والألباني في الضعيفة (9/ 386) رقم 4396.
(9) كذا نسبه المصنف بالكوفي، ولم يُنسب في الإسناد. والصواب أنّه عمر بن راشد المديني الجاري كما جاء صريحًا في رواية الدارقطني وقال: (تفرد به عبد الله بن محمد، ولم يروِ عنه غير عمر بن راشد الجاري) أطراف الغرائب والأفراد (2/ 361).
(10) الجرح والتعديل (6/ 108) رقم 569. وما نقله المصنف عن أبي حاتم هو في الجاري أيضًا، أمّا الكوفي فلم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً (6/ 108) رقم 568.
(11) وأعله ابن الجوزي في العلل (1/ 288) أيضًا بمحمد بن صالح بن قيس المدني الأزرق، ونقل قول ابن حبان فيه: (لا يحلُّ ذكره إلا على سبيل القدح).
والذي في الإسناد إنما هو محمد بن صالح مولى التوأمة كما في إسناد ابن الجوزي نفسه، ولم أجد له ترجمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
356 - قال ابن النجار: أنبأنا عبد الوهاب بن علي بن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أنّ القاضي أبا المظفر هنّاد بن إبراهيم النسفي أخبره: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن مهدي الخطيب الأبلّي بالأبلّة حدثنا أبو علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن إسحاق شعبةُ الحافظ حدثنا محمد بن موسى بن حماد البربري ببغداد حدثنا هشام بن يزيد أبو محمد العسكري ببغداد حدثنا عبد الرحمن بن مالك بن مغول عن وائل بن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: دخلتُ أنا وأبي على النبي صلى الله عليه وسلم، فلمّا خرجنا مِن عنده قلتُ لأبي: ما رأيتَ الرجلَ الذي كان مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ ما رأيتُ رجلًا أحسن وجهًا منه. قال لي: هو كان أحسن وجهًا أم النبيّ؟ قلتُ: هو. قال: فارجع بنا. فرجعنا حتى دخلنا عليه، فقال له أبي: يا رسول الله أين الرجل الذي كان معك؟ زعم عبدُ الله أنه كان أحسن وجهًا منك. فقال: (يا عبد الله رأيتَه؟). قلتُ: نعم. قال: (أمَا إنّ ذاك جبريل. أمَا إنّه حين دخلتما قال لي: يا محمد مَن هذا الغلام؟ قلتُ: ابنُ عمّي عبد الله بن العبّاس. قال: أمّا إنّه لمُخِيلٌ للخير (1). قلتُ: يا روح الله ادعُ الله له. فقال: اللهم بارك عليه، اللهم اجعل منه كثيرًا طيبًا) (2).
⦗ص: 314⦘
عبد الرحمن بن مالك بن مغول قال أبو داود (3): كذاب يضع الحديث، وقال أحمد (4): حرقتُ (5) حديثه منذ دهر. وقال الذهبي في (المغني) (6): يأتي بالطامّات.
وهنّاد النسفي قال في (الميزان) (7): راوية للموضوعات والبلايا. وقال في (المغني) (8): صاحب عجائب ضعّفوه.--------------------------------------------
(1) مُخِيلٌ للخير: أى خليقٌ. له، تاج العروس (28/ 460)
(2) ذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (2/ 26 - 27) رقم 60، والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (3719).
(3) سؤالات الآجري (1/ 152) رقم 11.
(4) العلل ومعرفة الرجال (1/ 547 - 548) رقم 1034، والجرح والتعديل (5/ 286) رقم 1368.
(5) في (ف) و (م): (أحرقت)، وفي العلل والجرح: (خرقنا).
(6) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 244 رقم 2478. وفي المغني (1/ 544) رقم 3616 نقل كلام أحمد والدارقطني وأبي داود.
(7) (4/ 310).
(8) في المطبوع من ديوان الضعفاء والمتروكين ص 420 رقم 4483 ذكر اسمه فقط، فلعله سقط منه ما نقله المصنف هنا. وفي المغني (2/ 372) رقم 6769 قال: (متأخر راوية للموضوعات ضُعِّف).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
357 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو الفرج عبد الخالق بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق حدثنا أبو بكر محمد بن السريّ بن عثمان التمّار حدثنا أبو عبد الله غلام خليل حدثنا محمد بن إبراهيم بن العلاء الدمشقي حدثنا إسماعيل بن عياش عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شرط مِن شروط ربي أن لا أصاهر إلى أحد ولا يصاهر إليَّ أحدٌ إلّا كانوا رفقائي في الجنة، فاحفظوني في أصهاري وأصحابي، فمن حفظني فيهم كان عليه مِن الله حافظ، ومن لم يحفظني فيهم تخلّى الله منه، ومن تخلّى الله منه هلك) (2).
غلام خليل مِن كبار الواضعين (3).
⦗ص: 315⦘
وشيخه قال الدارقطني: كذّاب (4).
والراوي عنه محمد بن السري التمّار قال في (المغني) (5): ليس بشيء.--------------------------------------------
(1) مختصر تاريخ دمشق (11/ 63) ترجمة أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه.
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 27) رقم 61.
(3) تقدم في الحديث رقم (215).
(4) سؤالات البرقاني ص 58 رقم 423.
(5) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 352 رقم 3727. وفي المغني (2/ 201) رقم 5545 قال: (راوية للموضوعات …).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
358 - الديلمي (1): أخبرنا عبد الرحيم الرازي في كتابه (2) أخبرنا أبو سعد السمّان أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين الصباغ القرشي حدثنا الحسن بن محمد السكوني حدثني عبيد الله بن رويدان حدثنا الحسن بن صابر الهاشمي حدثنا عثمان بن سعيد عن عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين وهي أمُّه عن أبيها عن جدها علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خيرُ الناس العرب، وخير العرب قريش، وخير قريش بنو هاشم، وخير العجم فارس، وخير السودان النوبة، وخير الصبغ العصفر، وخير المال [العُقْر] (3)، وخير الخضاب الحنّاء والكتم) (4).
عنبسة متهم متروك (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 111/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 112 - 113)، والفردوس (2/ 178) رقم 2892.
(2) في مسند الفردوس وزهر الفردوس: (كتابةً).
(3) في جميع النسخ: (العفر)، والمثبت من مسند الفردوس. قال ابن الأثير: (في الحديث: "خير المال العُقر" هو بالضمّ: أصل كل شيء، وقيل هو بالفتح. . .) النهاية (3/ 274).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 36) رقم 23، والتقي الهندي في كنز العمال (12/ 87) رقم 34109.
(5) انظر ترجمته في تهذيب الكمال (22/ 416 - 419) رقم 4536، وميزان الاعتدال (3/ 301 - 302) رقم 6512.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
359 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو علي بن البناء أخبرنا هلال بن محمد حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي حدثني جدي حدثنا علي بن أحمد العقيلي حدثني أبي أحمد بن علي حدثني داود بن القاسم الجعفري حدثني الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن عليّ رفعه: (لكلِّ نبيٍّ كسبٌ قد كثّره لولده وذرِّيته، وإنّي قد أكثرتُ لولدي وذرِّيتي الديلم) (2).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 34/ أ- ب).
(2) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 37) رقم 24 وقال: (قلتُ: لم يبين علته، وفيه الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، والله أعلم).
والحسن هذا رافضي منكر الحديث؛ انظر الموضوعات (2/ 109 - 110، 152) وميزان الاعتدال (1/ 521).
وفيه أيضًا الحسين بن زيد؛ قال ابن القطان: (لا تُعرف له حال) بيان الوهم والإيهام (3/ 157) ووقع فيه: (الحسين بن يزيد) وهو تصحيف كما قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (3/ 38) ترجمة الحسن بن الحكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
360 - الديلمي (1): أخبرنا أبى أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى حدثنا محمد بن إسحاق حدثني أحمد بن الوليد حدثنا خالد بن يزيد الحذّاء المكي حدثنا إبراهيم بن عبد الله العمري عن عاصم عن ابن عمر رفعه: (مَن أدخل بيتَه حبشيًا أو حبشية أدخل اللهُ تعالى بيتَه بركة) (2).
قال في (لسان الميزان) (3): هذا مِن وضع خالد؛ كذّبه أبو حاتم ويحيى (4)، وقال ابن حبان (5): يروي الموضوعات عن الأثبات.--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 3 ق 149/ أ).
وهو في الفردوس (4/ 223) رقم 6205 ط دار الكتاب العربي.
(2) ذكره السخاوي في المقاصد الحسنة ص 396 رقم 1055 وقال: (لا يصح)، وابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 37) رقم 25.
(3) (3/ 346) رقم 2909.
(4) الجرح والتعديل (3/ 360) رقم 1630.
(5) المجروحين (1/ 346) رقم 305.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
361 - أبو موسى المديني (1) في (الذيل) (2): حدثنا. . . . . . (3) حدثنا بشر بن أحمد الإسفراييني صاحب يحيى بن يحيى النيسابوري حدثنا مكي بن أحمد البردعي سمعتُ إسحاق بن إبراهيم الطوسي يقول -وهو ابن سبعٍ وتسعين سنة-: رأيتُ سَرْباتك ملك الهند في بلدة تسمى قنّوج، فقلتُ له: كم أتى عليك من السنين؟ فقال: سبعمائة (4) وخمس وعشرون سنة. وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ إليه حذيفة وأسامة وصهيبًا وغيرهم يدعونه إلى الإسلام، فأجاب وأسلم وقبّل كتابَ النبي صلى الله عليه وسلم (5).
قال الذهبي في (التجريد) (6): هذا كذبٌ واضح.
وقد عذر ابنُ الأثير ابنَ منده في تركه إخراجه (7).
وقال في (الميزان) (8): هذا الخبر باطل، وإسحاق بن إبراهيم الطوسي لا يُعرف.--------------------------------------------
(1) في (ف) و (م): (الديلمي المديني)!
(2) ذيل معرفة الصحابة [كما في لسان الميزان (4/ 19 - 20) والإصابة (2/ 122) رقم 3739].
(3) بياض في الأصل و (د) و (ف).
وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة واللسان أن أبا موسى المديني أخرجه من طريق بشر بن أحمد به، فالظاهر أن المصنف نقل الحديث منه وترك بياضًا ليكمل الإسناد فلم يتيسر له ذلك، والله أعلم.
(4) في اللسان والتنزيه: (تسعمائة).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 37) تحت رقم 25.
(6) (1/ 210) رقم 2187.
(7) انظر أسد الغابة (2/ 181). وكل ما تقدم نقله المصنف من الإصابة، والله أعلم.
(8) (1/ 178) رقم 720.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
362 - وفي (الإصابة) (1): قال أبو حامد أحمد بن محمد بن الخليل البغوي (2): أخبرنا عمر بن أحمد بن محمد بن عمر بن حفص النيسابوري أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن بالويه بن بكر بن إبراهيم بن محمد بن فَرّخان الصوفي
⦗ص: 318⦘
الحافظ سمعتُ أبا سعيد مظفر بن أسد الحنفي المتطبِّب يقول: سمعت سَرْباتك الهندي يقول: رأيتُ محمدًا صلى الله عليه وسلم مرتين؛ بمكة مرة وبالمدينة مرة، وكان أحسن (3) الناس وجهًا ربعة من الرجال.
قال عمر: مات سرباتك سنة ثلاث (4) وثلاثين وثلاثمائة وهو ابن ثمانمائة سنة وأربع وتسعين، قاله مظفر بن أسد، انتهى.--------------------------------------------
(1) (2/ 122) رقم 3739.
(2) في المطبوع من الإصابة: (أبو حاتم أحمد بن محمد بن حامد البلوي)، وما نقله المصنف موافق لما في لسان الميزان (4/ 20).
(3) في الإصابة: (مِن أحسن).
(4) في لسان الميزان (4/ 20): (ست).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)