Arabic source text

📘 আল-ইস্তিগাসা ফির রাদ্দি আলাল বাকরি (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

📘 الاستغاثة في الرد على البكري (ابن تيمية - ت 728 هـ)

📘 আল-ইস্তিগাসা ফির রাদ্দি আলাল বাকরি (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌القسم الثاني: تحقيق الكتاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌الباب الأول
ويتكون من فصلين:
الفصل الأول: وصف النسخ الخطية ونماذج منها.
الفصل الثاني: منهج التحقيق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

‌‌الفصل الأول: وصف النسخ الخطية للكتاب
بعد البحث والتدقيق حصلت بتوفيق الله على ست نسخ خطية، تم تحقيق الكتاب على أربع منها، واستفدت من الخامسة، وأعرضت عن السادسة لعدم صلاحيتها للمقابلة كما سيأتي.
وقد اشتركت هذه المخطوطات في ملاحظتين:
1 - إن أول الكتاب سقط منها.
2 - جميعها متأخرة.
وإليك وصف النسخ الخطية:

*‌‌ النسخة الأولى:
وهي الأصل، الذي اعتمدت عليه في تحقيق الكتاب، حصلت على صورتها من قسم المخطوطات بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وهي مسجلة تحت رقم (1472) بمكتبة الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ، وعلى طرتها ختم الجامعة - قسم المخطوطات، ورقمها، والعنوان؛ وهو: "كتاب الاستغاثة لشيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية -قدس الله روحه ونور ضريحه- راداً على البكري".
وقد رُقّمَتْ المخطوطة في أعلى الصفحات بترقيم جديد حيث بلغت 103 ورقة، وقد أخطأ واضع الترقيم في أوله؛ حيث رقم على أساس الصفحات في الأولى والثانية، ثم رقم على أساس الورقات فيما بعد، وأخطأ في العد في الورقة 101 حيث كرر الرقم مرتين.
لذلك قصت بترقيمها على أساس عدد الصفحات في كل وجه صفحتان، وقد بلغت 206 صفحات، في كل صفحة 24 سطراً تقريباً، وفي كل سطر 12

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

كلمة تقريباً وخطها جيد، فيه أغلاط إملائية، وعدم النقط أحياناً، والناسخ هو: "محمد بن عثمان بن يحيى"، كما جاء في آخر النسخة، وتاريخ النسخ (1284 هـ).
وفي الهوامش تصحيح لبعض الكلمات، أو إكمال لسقط في الأصل، وفي أحيان قليلة أو نادرة التعليق على النص، قد تصل لثلاثة مواضع أو أربعة، والتعليق بخط الأصل نفسه.
وفي الجانب الأعلى الأيسر وقف، نصه: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يعلم الناظر إليه والواقف عليه؛ بأن فاضلة بنت سنان وقفت هذا الكتاب على طلبة العلم؛ بشرط الصيانة، وجعلت النظر لها مدة حياتها، فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم. كتبه شاهداً به (إبراهيم بن سعيد القويزاني) حُرِّر في سنة (1284 هـ). وتحت العنوان كلام حول التوكل واليقين لا علاقة له بالموضوع.

*‌‌ النسخة الثانية ورمزها (ف):
وحصلت على صورتها من نسخة مصورة بالمكتبة السعودية بالرياض -التابعة لرئاسة البحوث العلمية والإفتاء، وهي مسجلة برقم (766)، وفي جامعة الملك سعود- قسم المخطوطات نسخة منها غير واضحة.
وتقع في 190 صفحة؛ في كل صفحة 23 سطراً؛ وفي كل سطر عشر كلمات تقريباً، والمقاس 24 × 17 سم تقريباً.
والناسخ هو الشيخ صالح بن عبد العزيز بن صالح بن مرشد، وتاريخ النسخ سنة (1319 هـ) وخطها جيد وواضح.
وعلى طرة النسخة في الوسط العنوان، وهو: "كتاب الاستغاثة لشيخ الإسلام أبي العباس ابن تيمية -قدس الله روحه- راداً على ابن البكري جزى الله شيخ الإسلام عن الإسلام والمسلمين خيراً".
وعلى الجانب الأيمن الأعلى في الصفحة الأولى وقف، ونصه: "يعلم من يراه بأن الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل سلمه الله وقف هذا الكتاب لوجه الله -تعالى- على طلبة العلم لا يباع ولا يورث ولا يحبس،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إنه سميع عليم، وصلى الله على محمد سنة 1350 هـ" 22 ل (1).
وهي أقرب النسخ إلى الأصل.

*‌‌ النسخة الثالثة ورمزها (د):
وحصلت على صورتها من نسخة مصورة في دارة الملك عبد العزيز بالرياض، مسجلة برقم (739)، وأصلها في قسم المخطوطات بمكتبة جامعة الملك عبد العزيز بجدة في خزانة الشيخ محمد نصيف مسجلة برقم (2886)، وهي جزءان:
الجزء الأول: تلخيص كتاب الاستغاثة ويقع 175 صفحة.
الجزء الثاني: وهو نص الكتاب ويقع في 228 صفحة في كل صفحة 17 سطراً، وفي كل سطر عشر كلمات تقريباً، ومقسم على أربعة عشر كراساً، وتاريخ النسخ (1326 هـ) ولم يذكر اسم الناسخ.
ومن هذه المخطوطة نشرت أول طبعة للكتاب سنة 1346 هـ، وفي أول المخطوط ذكر الناسخ أنها منقولة عن أصل لدى آل الشطي الحنابلة بدمشق.
وهي نسخة جيدة، خطها كبير، مقابلة على نسخة أخرى، ويكثر الناسخ من ألفاظ الثناء بعد لفظ الجلالة؛ مثل: تعالى أو سبحانه وتعالى بعد لفظ الجلالة، وأيضاً يكثر الصلاة والسلام بعد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، زيادة على النسخ الأخرى، وأحياناً قليلة يبدل حروف العطف، الفاء بدل الواو، والواو بدل أو وغير ذلك، وأخطاء نحوية قليلة. وكل هذا لم أشر إليه، وقد أشرت إلى بعضه في الطبعة الأولى وعلى طرة النسخة في الوسط العنوان ونصه: "الجزء الثاني من كتاب الاستغاثة الشهير بالرد على ابن البكري، تأليف شيخ الإسلام علم الأعلام بحر العلوم العقلية والنقلية تاج السادة الحنبلية، الحافظ الناقد الورع الكامل أبي العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم الشهير بابن تيمية الحراني الحنبلي -قدس الله سره آمين- المتوفى سنة 728 هـ".
وتحته تنبيه: "هذا الجزء نقل من قطعة هي من أصل كتاب الاستغاثة--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل المخطوط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

الكامل لمؤلفه شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- وأما الجزء الذي قبله فإنما نسخ من تاريخ ابن كثير حيث اختصر هذا الكتاب فيه، فوصل الجزء الأول المختصر بهذا الثاني للفائدة الناجزة التي لا ينبغي أن يحرم قارؤه، ومتى ظفر بالأصل الكامل فيجب نسخه كله على حدة فليتنبه". (كتبه جمال الدين القاسمي).

*‌‌ النسخة الرابعة ورمزها (ح):
وحصلت على صورتها من الأصل في مكتبة المعهد العلمي بحائل مسجلة برقم 13 ضمن مجموع، في مكتبة الشيخ علي العبد الله اليعقوب.
وتقع في 148 صفحة وهي غير مرقمة، في كل صفحة 31 سطراً، وفي كل سطر خمس عشرة أو ست عشرة كلمة، وخطها متقن وجيد، قليلة الأخطاء.
والناسخ هو عطية بن سليمان -أحد علماء حائل-، وتاريخ النسخ 1320 هـ.
وعلى طرة المخطوطة العنوان وهو: "كتاب الاستغاثة، تأليف شيخ الإسلام أبو العباس أحمد بن تيمية في الرد على البكري".
وتحته وقف في وسط الصفحة، نصه: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فليعلم الناظر فيه والمطلع عليه، بأن هذا الكتاب وقف لوجه الله -تعالى- لا يباع ولا يوهب ولا يبدل، فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم، وهو بيد كاتب الأحرف طلال بن نايف مدة حياته، ثم من بعده لطلبة العلم المستحقين بشرط الحفظ والصيانة والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين سنة 1322 هـ" (ختم طلال بن نايف).
وفي الطبعة الأولى ولم أحصل على نسخة واضحة منها، حيث صورت على آلة التصوير العادية، مما أدى لعدم وضوح بعض الكلمات التي بين الوجهين، لذا لم أُشِرْ إلى اختلافها أو ما لا يظهر في الصورة، إلا عند

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

الضرورة، واستفدت منها في الترجيح بين النسخ الثلاث الأخرى، ثم حصلت على نسخة واضحة وراجعت المواضع التي تحتاج إلى مراجعة في الطبعة الثانية.
* * *

وهناك نسخ أخرى ليس لها أهمية ولم أستفد منها في مقابلة النسخ، أذكرها باختصار وهي:
1 - نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، والمخفوظة برقم 5053/ خ في قسم المخطوطات، وقد حصلت على نسخة منها، وليس عليها عنوان، وهي مجموع كبير غير مرقم ولا مرتب، أوله عن المحبة (مجهول المؤلف)، وآخره كتاب الاستغاثة، إلا أن أوراقه غير مرتبة، وفيها ما ليس من الكتاب ، وتاريخ النسخ سنة 1274 هـ، وخطه جيد، وفيه سقط كلمات وأسطر وصفحات أحياناً.
2 - "خلاصة رد ابن تيمية على البكري في الاستغاثة"، والمحفوظة في خزانة المكتبة التيمورية برقم (281)، وعدد صفحاتها 270 صفحة، منها 138 تلخيص كتاب الاستغاثة، و 132 لصفحة نص كتاب الاستغاثة، والناسخ هو محب الدين الخطيب الدمشقي، وتاريخ النسخ صفر سنة 1319 هـ.
وقد حصلت على نسخه منها، وهي كما في عنوانها خلاصة للرد، وليست نفس كتاب الاستغاثة، حيث تصرف الناسخ في نص الكتاب، ما بين حذف وإضافة، وتبديل للنص وتقديم وتأخير، لذا أعرضت عنها سوى مواطن قليلة، وأشير إليها بـ "ت".
3 - قطعة من كتاب الاستغاثة، حصلت عليها من الدكتور علي بن عبد العزيز الشبل، وأصلها محفوظ في مكتبة الدولة ببرلين بألمانيا، وهذه النسخنة عبارة عن مقتطفات من الكتاب في خمس عشرة صفحة.
4 - هذه النسخة ليست للكتاب، وعنوانها: "رد ابن تيمية على البكري في الاستغاثة"، وهي صفحات قليلة من تلخيص الاستغاثة، وفي فهرس خزانة المكتبة التيمورية ذكر أنها نسخة من الكتاب، وليست كذلك، وقد حصلت على نسخة منها وهي محفوظة في خزانة المكتبة التيمورية برقم (405).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

*‌‌ تاريخ تأليف الكتاب:
رد البكري على ابن تيمية كان بعد تأليف ابن تيمية لرسالة الاستغاثة، والتي كتبها سنة 711 هـ، كما ذكر ذلك في قاعدة جليلة حيث يقول: "وكنت وأنا بالديار المصرية في سنة إحدى عشرة وسبعمائة قد استفتيت في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم … " (1).
وقد ألف ابن تيمية الكتاب على مرحلتين: الأولى: قبل 714 هـ، والثانية بعد ذلك.
يقول رحمه الله: "كنت قد أجبت عن كلامه إلى هذا الموضع واتفقت أمور شغلت عن تمام ذلك، حتى أنزل الله بأسه بهذا الجاهل الظالم وحزبه الجاهلين الظالمين" (2).
ومراده بقوله: "حتى نزل الله بأسه بهذا الجاهل الظالم"، يشير إلى ما حدث للبكري مع السلطان في شهر محرم عام 714 هـ (3).
فعلى هذا، الجزء الأول من الكتاب أُلف ما بين عام 711 هـ إلى 714 هـ والجزء الثاني بعد 714 هـ، وقبل وفاة البكري 724 هـ، فظاهر كلام ابن تيمية أن البكري حي.
ولعل تأليف الكتاب على مرحلتين كان سبباً في ضياع الجزء الأول منه.
ولم يشر المؤلف هنا صراحة إلا إلى كتابه "الصارم المسلول"، ويُرجع إلى بحوثه الأخرى دون ذكر لها.--------------------------------------------
(1) قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة ص 244.
(2) تلخيص الاستغاثة ص 142.
(3) انظر: البداية والنهاية، لابن كثير 14/ 76.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

الصفحة الأولى والأخيرة من المخطوط الأصل المحفوظ في جامعة أم القرى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

الصفحة الأولى والأخيرة من مخطوطة (ف) المحفوظة بالمكتبة السعودية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

الصفحة الأولى والأخيرة من مخطوطة (د) المحفوظة بدارة الملك عبد العزيز

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

الصفحة الأولى والأخيرة من مخطوطة (ح) المحفوظة في معهد حائل العلمي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

‌‌الفصل الثاني: منهج تحقيق الكتاب والتعليق عليه
‌‌(1) تحقيق النص:
سلكت في تحقيق النص أن جعلت أفضل النسخ أصلاً، وقارنتها بغيرها وهي نسخة أم القرى، فما سقط من الأصل أثبته من النسخ بين معقوفين []، وما كان من زيادة أو سقط من النسخ الأخرى بينته في الهامش، مع وضع النقص قوسين ()، وما سقط من نص الكتاب في جميع النسخ، حاولت إكماله من الكتاب نفسه إذا كان المؤلف كرر الكلام نفسه في موضع آخر، أو من كتبه الأخرى، أو مِمَنْ نقل عن هذا الكتاب، فإن لم أجد في ذلك، اجتهادت ووضعت ما أظنه يناسب المعنى، وهذا قليل جداً.
وجعلت كلام البكري بين قوسين متميزين {}، وعزوت الآيات في المتن بين معقوفين صغيرين، وبينت مواضع بداية صفحة المخطوطة الأصل بخط مائل، يقابله رقم الصفحة في الجانب الأيسر.
وقد أغفلت ألفاظ الثناء بعد لفظ الجلالة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في نسخة (د) لكونها زيادات من الناسخ.

‌‌(2) عزو الأحاديث والآثار:
في عزو الأحاديث حاولت -بقدر الإمكان- الاختصار، واقتصرت على القدر الضروري في عزو الحديث؛ تفادياً لإثقال الكتاب بالحواشي.
فالأحاديث الموجودة في الصحيحين، أو أحدهما، فإني أكتفي في الغالب بعزوها لكل منهما أو أحدهما، لأن المقصود هو الاطمئنان على درجة الحديث، وذلك حاصل بعزوه للصحيحين أو أحدهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

واذا كان أصله في الصحيحين وليس اللفظ لهما فإني أعزوه لهما ولصاحب اللفظ، دون أن أطيل في التخريج.
وإذا لم أجد اللفظ الذي ذكره المؤلف، فإني أذكر المصادر التي ألفاظها قريبة من لفظ المؤلف، ولا أذكر المصادر الأخرى.
وأما الأحاديث التي ليست في الصحيحين، فإني أجتهد قدر استطاعتي في نقل أقوال العلماء المعتبرين في درجتها، وإذا كان بينهم اختلاف في درجته، بذلت الجهد في الترجيح.
وإذا لم أجد في الحديت كلاماً لأحد الأئمة، أجتهد في دراسة سنده بنفسي، مع الاستعانة بأهل الاختصاص، ثم أذكر ما توصلت إليه وهذا قليل جداً.
أما الآثار عن السلف التي ينقلها المؤلف، فإني أبذل جهدي في تخريجها من مصادرها؛ إذا لم أجد من تكلم على إسنادها، أتكلم عليه أو أنقل السند للقارئ؛ إذا لم أتمكن من نقده، وما لم أجد مصادره بينت ذلك.

‌‌(3) توثيق الأقوال والمسائل والآراء الفقهية:
حرصت على توثيق كل مسألة ذكرها المؤلف، وبيان مصدرها، وإذا لم يتيسر ذلك نقلت من المراجع التي نقلت من المصدر الأصلي.
وقد أذكر بعض الأقوال والآراء التي تعضد رأي المؤلف من المتقدمين أو المتأخرين باختصار، حتى لا أثقل الكتاب.
إلا أنه واجهني أن المؤلف نقل من بعض الكتب النادرة، ككتب الباطنية، وكتب غلاة الصوفية وغيرهم، وهذه لا تتوفر في هذه البلاد -حفظها الله بحفظه- وهي نادرة في كثير من البلاد، وفي كثير من المكتبات الكبيرة، ولذلك لم يتيسر توثيق هذه الأقوال، وقد وثقت ما وقع لي بمراجع مساعدة أو ناقلة عن المصادر الأصلية.
كما خرّجت الشواهد الشعرية، ونسبتها إلى قائليها، وقليل منها لم أعرف قائله.
ومع ذلك، فهناك مسائل وأقوال لم أجد لها مراجع، من نصوص

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

ونقول، أو آراء ونحوها، وحسبي أني بحثت وبذلت الجهد في البحث والاستقصاء، والله الموفق.

‌‌(4) التراجم والتعريفات:
عرَّفت بالأعلام غير المشهورين في أول مرة يذكرهم المؤلف، ولم أعرف بالمشهورين؛ لأن التعريف بهم غمط لشهرتهم، كمشاهير الصحابة، والأئمة الأربعة، واكتفيت بمرجعين أو ثلاثة للتعريف، في الغالب، أما القبائل والأماكن والكلمات فأعرف منها ما أرى أنه يحتاج إلى تعريف.

‌‌(5) المصادر والمراجع:
حرصت كل الحرص على أن أوحد النسخة والطبعة لكل مرجع، ليسهل على القارئ والباحث الرجوع إلى المراجع التي عزوت إليها عند الحاجة، وقد ذكرت كامل المعلومات عن المرجع في أول مرة أذكره.
وفي حالات قليلة اضطررت للرجوع إلى طبعة أخرى، فأشير إلى الطبعة المغايرة في الهامش.

‌‌(6) الرموز والمصطلحات:
نظراً لكثرة الرجوع إلى بعض الكتب، حاولت اختصار أسمائها، فقد رمزت لكتاب سير أعلام النبلاء للذهبي بـ (السير).
وأما رموز النسخ فهي كما يلي:
الأصل: نسخة جامعة أم القرى.
ف: نسخة الإفتاء.
د: نسخة دارة الملك عبد العزيز، وأصلها بجامعة الملك عبد العزيز.
ح: نسخة المعهد العلمي بحائل.
ت: نسخة المكتبة التيمورية.
ط: النسخة المطبوعة عام 1346 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

‌‌الباب الثاني: كتاب تلخيص الاستغاثة لابن كثير
ويتكون من فصول:
الفصل الأول: تعريف بالكتاب والملخص.
الفصل الثاني: نسبة التلخيص لابن كثير.
الفصل الثالث: منهج ابن كثير في التلخيص.
الفصل الرابع: الموضوعات التي انفرد بها التلخيص.
الفصل الخامس: الموضوعات التي سقطت من الكتاب الأصل أو جاءت مختصرة فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌الفصل الأول: كتاب تلخيص الاستغاثة (1)
حظيت كثير من المصنفات المفقودة؛ أو أجزاء منها؛ قبل فقدانها باهتمامات ودراسات نفيسة، حفظت لنا قطعاً من تلك الكتب المفقودة كالمنتخبات والمنتقيات والتهذيبات والمختصرات وغيرها (2).
ومن هذه الكتب كتابنا موضوع الدراسة، كتاب "الاستغاثة في الرد على البكري"، فقد لخصه ابن كثير في كتاب "تلخيص كتاب الاستغاثة".
والتلخيص في اللغة هو: التبيين والشرح، يقال لخصت الشيء ولحصته، بالخاء والحاء، إذا استقصيت في بيانه وشرحه وتحبيره، ويطلق التلخيص أيضاً على: التقريب والاختصار.
وقد جاء كتاب "تلخيص الاستغاثة" مطابقاً لمعناه، فقد لخص موضوعات الكتاب الأصل، وقرب مسائله، وشرح أخرى، وذكر ما فقد منه، واختصر مطوله وجمع مكرره.
وقد طبع كتاب "تلخيص الاستغاثة" في مقدمة كتاب "الاستغاثة في الرد على البكري" عام 1346 هـ في المطبعة السلفية - مصر، وجُعلا كتاباً واحداً، فعلى غلافه وضع عنوانه كما يلي: "تلخيص كتاب الاستغاثة المعروف بالرد على البكري"، ففي هذا العنوان خطأ علمي أوقع بعض الباحثين في أخطاء علمية.--------------------------------------------
(1) وضع التلخيص مع هذا الكتاب سيوقع كثيراً من الناس في الخطأ، ثم بأيهما يسمى الكتاب، وهما كتابان مختلفان. لذا فقد ذكرته هنا للاستفادة منه في معالجة النقص في "كتاب الاستغاثة في الرد على البكري".
(2) انظر: القواعد المنهجية في التنقيب عن المفقود من الكتب والأجزاء التراثية، تأليف د. حكمت بشير ياسين ص 163 ط الأولى 1412 هـ، الناشر مكتبة المؤيد - الرياض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

وقد أُعيد طبعه عام 1405 هـ بالدار العلمية - الهند، دون أي تصحيح.
ويقع التلخيص في 155 صفحة من القطع المتوسط.
وبعد البحث حصلت على ثلاث نسخ خطية لكتاب تلخيص الاستغاثة وهي:
* النسخة الأولى:
جاءت في مقدمة نسخة دارة الملك عبد العزيز (د) والتي أصلها في مكتبة جامعة الملك عبد العزيز بجدة، في خزانة الشيخ محمد نصيف والمسجلة برقم (2886)، ويقع التلخيص في 175 صفحة، وفي آخره: "بلغ معارضة على أصل مخطوط جيد في دمشق الشام، وتمت المعارضة في 25 جمادى الثانية 1330"، وكتبه جمال الدين القاسمي عُفي عنه.
وعلى هذه النسخة طبع الكتاب.
* النسخة الثانية:
جاءت أيضاً في مقدمة نسخة المكتبة التيمورية والتي عنوانها: "خلاصه رد ابن تيمية على البكري في الاستغاثة"، والمسجلة برقم (281)، ويقع التلخيص في 138 صفحة. والناسخ هو الشيخ محب الدين الخطيب الدمشقي، وتاريخ النسخ صفر 1319 هـ.
* النسخة الثالثة:
وهي قطعة من التلخيص، وليس فيها شيء من نص الكتاب، وعنوانها "رد ابن تيمية على البكري في الاستغاثة"، وهي محفوظة في خزانة المكتبة التيمورية برقم (405).
وينسب التلخيص للإمام العلامة عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير القرشي الدمشقي الشافعي (ت 773 هـ)، صاحب كتاب "تفسير القرآن العظيم" والبداية والنهاية" وغيرهما.
وهو تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية مؤلف كتاب "الاستغاثة في الرد على البكري"، وقد كان ابن كثير معجباً بشيخه ابن تيمية محباً له، حتى امتُحن بسبب ذلك، وأوذي وسُجن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

فهو قام بخدمة كتاب شيخه الذي خشي عليه من الضياع، بعد أن فقدت أجزاء منه كان قد اطلع عليها، وهو في نفس الوقت رد على من رد على شيخه ابن تيمية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌الفصل الثاني: نسبة التلخيص لابن كثير
ليس بالأمر الهين أن نؤمن بصحة نسبة أي كتاب كان إلى مؤلفه، ولا سيما الكتب غير المشهورة، ولا بد من التأكد من ذلك بالنظر في فهارس الكتب والمؤلفين، ودراسة مادة الكتاب نفسه.
وهنا لا نجد مصادر مستقلة تنسب هذا التلخيص لابن كثير، أو تتكلم عن التلخيص أصلاً، فليس أمامنا سوى ما جاء على المخطوطات ودراسة مادة الكتاب ومقارنتها بمؤلفات المؤلف الأخرى، وإليك الأدلة التي تؤيد نسبة كتاب تلخيص الاستغاثة لابن كثير:
أولاً: ورد في مقدمة التلخيص نسبته لابن كثير حيث كُتب في وسط الصفحة: "يعرف هذا الكتاب بالرد على البكري (كلمة غير واضحة) وجد في مجموع مخطوط في مكتبة الأفاضل بني الشطي شيوخ الحنابلة في دمشق الشام منقولاً من تاريخ ابن كثير -رحمه الله تعالى- وقد لخص أصل كتاب الشيخ رضي الله عنه" (1).
ويؤكد العلامة جمال الدين القاسمي هذه النسبة فيقول في بداية الكتاب الأصل: "وأما الجزء الأول الذي قبله، فإنما نسخ من تاريخ ابن كثير حيث اختصر هذا الكتاب فيه" (2). ولم أجد في النسخ المطبوعة لتاريخ ابن كثير ذكر لهذا التلخيص، وهذا أمر مستبعد، فإن تلخيص الكتب أو الإطالة في ذكرها ليس من منهج ابن كثير في تاريخه، ولكن المحتمل أن يكون اختصره في الكتاب المفقود الذي أفرده لترجمة ابن تيمية (3).--------------------------------------------
(1) انظر: الصفحة الأولى من المخطوطة (د)، وفي بداية التلخيص: ترجمة البكري من تاريخ ابن كثير، ولعل الذي نقلها النساخ.
(2) انظر: صفحة العنوان من المخطوطة (د).
(3) انظر: أوراق مجموعة من حياة شيخ الإسلام ابن تيمية، تأليف محمد بن إبراهيم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)