Arabic source text

📘 আল-বুখালা লিল-খতীবিল বাগদাদী (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

📘 البخلاء للخطيب البغدادي (الخطيب البغدادي - ت 463 هـ)

📘 আল-বুখালা লিল-খতীবিল বাগদাদী (আল-খাতিব আল-বাগদাদী - মৃত্যু 463 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
78 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْمُعَدَّلُ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرٍو الشِّيعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ، يَقُولُ: «الْبَخِيلُ لا غِيبَةَ لَهُ» .
قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكَ لَبَخِيلٌ» .
وَمُدِحَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالُوا: صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، إِلا أَنَّ فِيهَا بُخْلا.
قَالَ: " فَمَا خَيْرًا إِذًا؟
79 - أَخْبَرَنَا الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْخَزَّازُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو جَعْفَرٍ، أَنَّهُ ذُكِرَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةً صَوَّامَةً، قَوَّامَةً مُصَلِّيَةً، امْرَأَةَ صِدْقٍ، غَيْرَ أَنَّهَا بَخِيلَةٌ.
فَقَالَ: «فَمَا خَيْرُهَا إِذًا»
80 - وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ، حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: " ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةٌ مُتَعَبِّدَةٌ، فَقِيلَ: إِنَّهَا بَخِيلَةٌ.
قَالَ: «فَمَا خَيْرًا إِذًا»
81 - أخبرنا أبو الحسين بْن بشران، وأبو الحسن العباس بْن عمر بْن العباس، قالا: حَدَّثَنَا عثمان بْن أَحْمَد بْن عبد اللَّه الدقاق، حَدَّثَنَا الحسن بْن عمرو الشيعي، وقال العباس: السبيعي ثم اتفقا، قَالَ: سمعت بشر بْن الحارث، يقول: «صاحب زيغ سخي أخف علي قلبي من عابد بخيل» .
زاد ابن بشران: والنظر إلى البخيل يقسي القلب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

82 - وأخبرنا ابن بشران، أنبأنا عثمان بْن أَحْمَد، حَدَّثَنَا هارون بْن زياد، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أبي الورد، قَالَ: حدثني حسين الأنماطي، قَالَ: سمعت بشر بْن الحارث، يقول: «بقاء البخلاء كرب على قلوب المؤمنين»
83 - أخبرنا أَحْمَد بْن علي بْن الحسين التوزي، حَدَّثَنَا الحسن بْن الحسين بْن حكمان الفقيه الهمداني، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن نصر البخاري، قَالَ: سمعت إسماعيل بْن الحسين المذكر القزويني، يقول: سمعت يحيى بْن معاذ، يقول: «يأبى القلب للأسخياء إلا حبا ولو كانوا فجارا، وللبخلاء إلا بغضا ولو كانوا أبرارا»
84 - أخبرنا أبو الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي الفوارس الحافظ، حَدَّثَنَا أبو عبد اللَّه الحسين بْن أَحْمَد الهروي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبي علي الجلادي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن موسى السمري، قَالَ: أنشدنا حماد بْن إسحاق الموصلي، للخليل بْن أَحْمَد، من السريع: «
ما أقبح النسك بسئال
وأقبح البخل بذي المال
والحرص من شر أداة الفتى … لا خير في الحرص على حال
وأقبح الثروة إن لم تكن … عند أخي جود وإفضال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

من بات محتاجا إلى أهله … هان على ابن العم والخال
ما وقع الواقع في ورطة … أزرت به من رقة الحال
»
85 - وأخبرنا أبو الفتح بْن أبي الفوارس، حَدَّثَنَا علي بْن عبد اللَّه بْن المغيرة، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سعيد الدمشقي، قَالَ: قَالَ عبد اللَّه بْن المعتز: «أبخل الناس بماله أجودهم بعرضه»
86 - أخبرني أبو يعلى أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن مُحَمَّد بْن جعفر الوكيل، أنبأنا مُحَمَّد بْن جعفر التميمي الكوفي، أنبأنا أبو عمر هو مُحَمَّد بْن عبد الواحد اللغوي، عن ثعلب، عن ابن الأعرابي، يعني أنه أنشد، من الطويل: «
تكامل فيه الجود والبخل فاعتلى … بفضليهما والبخل بالمرء قد يزري
أراد الجود بماله، والبخل بعرضه، والبخل الثاني ضد السخاء»
87 - أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بْن المحسن التنوخي، قَالَ: أنبأنا أبو عبيد اللَّه المرزباني، قَالَ: أنشدنا أبو الحسن علي بْن سليمان الأخفش، قَالَ: أنشدنا أبو العباس مُحَمَّد بْن يزيد، عن أبي محلم، لعباس المشوق، هكذا في أصل المرزباني مضبوط: «
قال البخيل أنا أسود عشيرتي … بدراهمي وبكسوتي ومواكبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

فأجابه أدنى العشيرة كلها … نسبا إليه في الحرام الكاذب
»
88 - وأخبرنا التنوخي، أنبأنا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: أنشدنا العباس بْن العباس الجوهري، قَالَ: أنشدنا أبو عبد اللَّه الصوفي لنفسه، من السريع: «
البخل شؤم وله قسوة … وكل ما ضر فمذموم
قد فاز من كانت له نعمة … تظهر والمعروف مكتوم
أمواله ينفقها راضيا … وهو بشكر اللَّه موسوم
وآخر يحرس أمواله … موكل بالجمع مهموم
قد عدم اللذات في ذوقه … كأنه الكشحان محموم
»
89 - أخبرنا علي بْن مُحَمَّد بْن عبد اللَّه المعدل، أنبأنا الحسين بْن صفوان، حَدَّثَنَا بْن أبي الدنيا، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى المروزي، حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن خبيق، قَالَ: " لقي يحيى بْن زكريا عليهما السلام إبليس في صورته، فقال له: يا إبليس! ! " أخبرني بأحب الناس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

إليك، وأبغض الناس إليك.
قَالَ: أحب الناس إلي المؤمن البخيل، وأبغضهم إلي الفاسق السمح.
قَالَ يحيى: وكيف ذلك؟ قَالَ: لأن البخيل قد كفاني بخله، والفاسق السخي أتخوف أن يطلع اللَّه عليه في سخائه فيقبله.
ثم ولي، وهو يقول: لولا أنك يحيى لم أخبرك "
90 - أخبرنا أبو مُحَمَّد الجوهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عمران المرزباني، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى المكي، قَالَ: أنشدنا أبو العيناء، من الهزج: «
لحجل هكذا ميلا … على رجلين أو رجل
ووطء الحسك الملقى … بلا خف ولا نعل
ومشي في الليالي القر
في الماء وفي الوحل
وشرب المسكر المر … الذي يذهب بالعقل
وإقدام على الليث … مع اللبوة والشبل
لنا أصلح من أن ننزل … الحاجة بالنذل
»
91 - أخبرنا أبو الحسن علي بْن محمود الزوزني الصوفي، أنبأنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

أبو عبد الرحمن مُحَمَّد بْن الحسين النيسابوري فيما أذن لنا أن نرويه عنه، قَالَ: سمعت طاهر بْن عبد اللَّه، يقول: " كان ببغداد أخوان يقال لأحدهما: عقبة، وكان من أجود الناس.
ويقال للآخر: عيسى، وكان من أبخل الناس.
فقال فيهما ابن بسام الشاعر، من البسيط:
لم يدر ما كرم عيسى فليم كما … لم يدر عقبة ما لؤم فلم يلم
فزهد عقبة في لا حين نسأله … كزهد عيسى إذا ما سيل في نعم
"
92 - حَدَّثَنَا أبو القاسم عبيد اللَّه بْن علي بْن عبيد اللَّه الرقي، قَالَ: قرأت بخط أبي علي الفارسي مكتوبا، من مجزوء الرجز: «
وقائل لا أبدا … إن جد أو إن هزلا
حتى إذا اضطر إلى … قول نعم قَالَ بلى
تأنسا منه بما … تضمنت من ذكر لا
»
93 - أخبرنا أبو يعلى أَحْمَد بْن عبد الواحد الوكيل، حَدَّثَنَا إسماعيل بْن سعيد بْن سويد المعدل، حَدَّثَنَا أبو علي الحسين بْن القاسم الكوكبي، قَالَ: قَالَ لي أبو العباس المبرد: قيل لأبي الحارث جمين: لو لقيت فلانا لحباك ونالك ببر، واستظرفك.
قَالَ: قد أتيته فوجدته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

ألفا.
قَالَ: وما ألف؟ قَالَ: ألف نصف لا وهو ثلث لاش.
قال: وقيل له مرة: بلغنا أنك صرت إلى نصر بْن رستم، فكيف وجدته؟ قَالَ: مشجب.
قيل: وما معنى مشجب؟ قَالَ: من أين أتيته رأيت لا "
94 - أخبرنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي طاهر الدقاق، حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد بْن نصير الخلدي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق، حدثني علي بْن سلام أبو الحسن القطان الهروي، قَالَ: حدثني روح بْن عمر العامري، قَالَ: كنت مع أبي وهب، فسأل رجلا من أهله حاجة، فبخل بها عنه فأنشد أبو وهب، يقول، من الطويل:
إذا أنا لم أثن بخير علمته … ولم أذمم الرجس البخيل المذمما
ففيم عرفت الخير والشر باسمه … وشق لي اللَّه المسامع والفما
"
95 - أخبرني أبو الحسن أَحْمَد بْن عبد الواحد بْن مُحَمَّد السلمي بدمشق، قَالَ: أخبرني جدي، أنبأنا مُحَمَّد بْن جعفر بْن مُحَمَّد بْن سهل السامري، حَدَّثَنَا إبراهيم بْن الجنيد، حَدَّثَنَا إسماعيل بْن رجاء الجزري، حَدَّثَنَا معقل بْن عبيد اللَّه الجزري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المنكدر، قَالَ: كان يقال: «إذ أراد اللَّه تعالى بقوم شرا أمر عليهم شرارهم، وجعل أرزاقهم بأيدي بخلائهم»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

96 - أخبرنا أبو الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حماد الواعظ مولى بني هاشم، حَدَّثَنَا أبو بكر يوسف بْن يعقوب بْن إسحاق بْن البهلول الأزرق في سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة، حَدَّثَنَا أبو عتبة يعني: أَحْمَد بْن الفرج الحمصي، حَدَّثَنَا ضمرة، وحدثنا أبو القاسم سعيد بْن مُحَمَّد بْن الحسن المروذي، قَالَ: أخبرنا أَحْمَد بْن علي بْن الحسن الكسائي بزبيد اليمن، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الحسن بْن إسحاق بْن عتبة الرازي، حَدَّثَنَا عمار بْن وثيمة، حَدَّثَنَا أبو سعيد يعني: يحيى بْن سليمان الجعفي، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو عمير، حَدَّثَنَا ضمرة، عن إبراهيم بْن أبي عبلة، قَالَ: سمعت أم البنين أخت عمر بْن عبد العزيز، تقول: «أف للبخل، لو كان البخل قميصا ما لبسته، ولو كان طريقا ما سلكته» .
وقال الواعظ: «واللَّه لو كان البخل طريقا ما سلكته، ولو كان ثوبا ما لبسته» .
قال أبو عمير: هذا يسوى خمسين حديثا.
هذا مما سألني عنه يحيى بْن معين
97 - أخبرني أبو الحسن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عبد اللَّه التميمي المعروف بابن الجواليقي في كتابه إلي من الكوفة، أنبأنا أبو جعفر أَحْمَد بْن علي بْن عبد اللَّه الخزاز، أخبرنا أبو بكر عبد اللَّه بْن بحر بْن طيفور الجنديسابوري، حَدَّثَنَا عمر بْن مُحَمَّد بْن عبد الحكم النسائي، قَالَ: حدثني إبراهيم بْن عبد اللَّه مولى بني هاشم، عن عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد التميمي، قَالَ: أنشدني بعض الكرام بيتا، فقلت: ما هو يا أبا عبد الرحمن؟ ! قَالَ، من الوافر: «

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

له دين وليس عليه دين … وذاك علامة الرجل البخيل
»
98 - وقال عمر: حَدَّثَنَا ناجية بْن عبد اللَّه البصري، قَالَ: كان عندنا بالبصرة رجل ميسر، وكان بخيلا على نفسه وعلى عياله، فدعاه بعض جيرانه، فوضع بين يديه طباهجة ببيض، فأكل فأكثر، وجعل يشرب الماء، فانتفخ بطنه ونزل به الكرب والموت، فجعل يتلوى، فلما أجهده الأمر، وخاف الموت على نفسه، بعث إلى جار له متطبب، فدخل عليه، فقال: ما حالك؟ قَالَ: أكلت طباهجة ببيض، وشربت ماء كثيرا، وقد نزل بي الموت.
فقال: لا بأس عليك، قم فتقيأ ما أكلت وقد برئت.
فقال: هاه! أتقيأ طباهجة ببيض؟ أموت ولا أتقيأ طباهجة ببيض أبدا "
99 - أخبرنا أبو الحسن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد العتيقي، قَالَ: أنشدنا أبو عمر مُحَمَّد بْن العباس الخزاز، وأخبرنا علي بْن المحسن التنوخي، والحسن بْن علي الجوهري، قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: أنشدنا علان بْن أَحْمَد الرزاز، قَالَ: أنشدنا أبو مُحَمَّد الأنباري، قَالَ: أنشدنا أبو عكرمة لحماد عجرد، من السريع: «
زرت امرأ في بيته مرة … له حياء وله خير
يكره أن يتخم زواره … إن أذى التخمة محذور
ويشتهي أن يؤجروا عنده … بالصوم والصائم مأجور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

»
100 - أنشدني أبو السرى مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الموصلي، قَالَ: أنشدني العكلي، لبعضهم لدعبل الخزاعي، من البسيط: «
أضياف عثمان في خفض وفي دعة … وفي عطاء لعمري غير ممنوع
وضيف عمرو وعمرو يسهران معا … عمرو لتخمته والضيف للجوع
»
101 - أخبرنا أبو الحسين مُحَمَّد بْن الحسن بْن أَحْمَد الأهوازي، قَالَ: أنشدنا وليد بْن معن الموصلي من المتقارب:
يقول إذا جاءه زائر … فديتك إن العشا متخمه
وإن زار هو قَالَ نفسي الفدا … تعش فترك العشا مهرمه
ولبعضهم من الخفيف:
ما يبالي أعينه فارقته … أم كسرنا رغيفه فأكلنا
قد نزلنا به نريد قراه … فابتدا يمدح الصيام فصمنا
"
102 - أخبرنا أبو الحسن العتيقي، وأبو مُحَمَّد الجوهري، قالا: أنشدنا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: أنشدنا علان بْن أَحْمَد الرزاز، قَالَ: أنشدنا قاسم بْن مُحَمَّد الأنباري، قَالَ: أنشدنا أبو عكرمة، من مجزوء الرجز: «

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

أتيت عمرا سحرا … فقال إني صائم
فقلت إني قاعد … فقال إني قائم
فقلت آتيك غدا … فقال صومي دائم
»
103 - أنشدنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن علي بْن عبد اللَّه الصوري، قَالَ: أنشدني أبو مُحَمَّد عبد المحسن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن غالب الصوري لنفسه من الخفيف: «
وأخ مسه نزولي بقرح … مثلما مسني من الجوع قرح
بت ضيفا له كما حكم الدهر … وفي حكمه على الحر قبح
فابتدأني يقول وهو من السكرة … بالهم طافح ليس يصحو
لم تغربت قلت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ … والقول منه نصح ونجح
سافروا تغنموا فقال وقد قال … تمام الحديث صوموا تصحوا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

»
104 - أخبرنا أبو نعيم عبد الرحمن بْن علي بْن القاسم المعدل بصور، لعبد المحسن بْن مُحَمَّد في رجل بخيل من المنسرح: «
إذا عزمتم على زيارته … فودعوا الخبز حيثما كنتم
فليس يحتاج أن يقول لكم … صوموا أضيفوا به وقد صمتم
»
105 - أخبرني أبو القاسم الأزهري، حَدَّثَنَا عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد البزاز، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى الصولي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إسماعيل الكاتب، قَالَ: " كان جعفر بْن عبد الواحد الهاشمي بخيلا، وكان بسر من رأى يستهدي رطبا، وكان له صديق يوجه كل يوم بسلة رطب مع غلام له، فقال له: إن الغلا يشعث السلة فاختمها.
ففعل، فوجدها قد تشعثت، فقال له: إن أردت أن تبرني بها فاختمها بعد أن تودعها زنبورين يكونان فيها.
فكانت تجيء بهيئتها، فإذا فتحها طار الزنبوران وعلم أن اليد لم تدخل فيها "
106 - قرأت على الحسن بْن علي الجوهري، عن أبي عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن عمران المرزباني قَالَ: أخبرني المظفر بْن يحيى، قَالَ: قَالَ ابن مناذر من الطويل: «
رأيت أبا القعقاع إن ذكر القرى … ترعد خوفا واقشعرت ذوائبه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

رأى الصيف مكتوبا فظن بأنه … لتصحيفه ضيف فقام يواثبه
»
107 - أنشدني أبو بكر مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن عبد اللَّه بْن توبة العكبري، لبعضهم من الطويل: «
رأى الصيف مكتوبا على باب داره … فصحفه ضيفا فقام إلى السيف
فقلت له خيرا رأيت فظنني … أقول له خبزا فمات من الخوف
»
108 - أخبرنا عبيد اللَّه بْن أبي الفتح الفارسي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد الخزاز، أنبأنا الصولي، قَالَ: حدثني أبو الفضل مخلد بْن أبان، حَدَّثَنَا إسحاق الموصلي، حَدَّثَنَا الأصمعي، قَالَ: " أول ما تكلم به النابغة من الشعر أنه حضر مع عمه عند رجل، وكان عمه يشاهد به الناس، ويخاف أن يكون عييا، فوضع الرجل كأسا في يده، وقال من الوافر:
تطيب كئوسنا لولا قذاها … ونحتمل الجليس على أذاها
فقال له النابغة:
قذاها أن صاحبها بخيل … يحاسب نفسه بكم اشتراها
وحمي لذلك "
109 - أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بْن عبد اللَّه بْن طاهر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

الطبري، حَدَّثَنَا القاضي أبو الفرج المعافى بْن زكريا الجريري، حَدَّثَنَا الحسن بْن أَحْمَد بْن سعيد الكلبي، أخبرنا الغلابي، حدثني مهدي بْن سابق، قَالَ: " أقبل أعرابي يريد رجلا، وبين يدي الرجل طبق تين، فلما أبصر الأعرابي غطى التين بكساء كان عليه، والأعرابي يلاحظه، فجلس بين يديه، فقال له الرجل: هل تحسن من القرآن شيئا؟ قَالَ: نعم.
قَالَ: فاقرأ.
قَالَ: فقرأ الأعرابي: {وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ} [التين: 2 - 2] .
قَالَ الرجل: فأين التين؟ قَالَ: التين تحت كسائك "
110 - أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأبو مُحَمَّد الجوهري، قالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس الخزاز، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه الكاتب، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بْن زكريا، قَالَ: حدثني مُحَمَّد بْن عبد الرحمن، قَالَ: " دعا مديني أخا له، فأقعده إلى العصر فلم يطعمه شيئا، فاشتد جوعه وأخذه مثل الجنون، فأخذ صاحب البيت العود، وقال له: بحياتي أي صوت تشتهي أن أسمعك؟ قَالَ: صوت المقلى "
111 - أنشدني أبو الفضل عبد الصمد بْن مُحَمَّد الخطيب، لجحظة من المنسرح: "
أطعمني بيضة وناولني … من بعدها ذقت فقده قدحا
وقال: أي الأصوات يا ابن أخي … تريد؟ إني أراك مقترحا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

فقلت مقلى وصوت جردقة … إن جاز ذا الاقتراح أو صلحا
فاشتط من ذاك وامتلا غضبا … وكان سكران طافحا فصحا
فقلت إني مزحت قَالَ كذا … رأيت حرا بمثل ذا مزحا
"

112 - بلغني أن مُحَمَّد بْن يحيى بْن خالد بْن برمك كان بخيلا قبيح البخل، فسئل نسيب له كان يألفه عنه، وقال له قائل: صف مائدته.
فقال: هي فتر في فتر، وصحافه منقورة من حب الخشخاش، وبين نديمه والرغيف نقدة جوزة.
قَالَ: فمن يحضره؟ قَالَ: الكرام الكاتبون.
قَالَ: أفما يأكل معه أحد؟ قَالَ: بلى! الذباب.
فقال: سوأة له! أنت خاص به وثوبك مخرق.
فقال: إني واللَّه! ما أقدر على إبرة أخيطه بها، ولو ملك مُحَمَّد بيتا من بغداد إلى النوبة مملوءا إبرا، ثم جاءه جبريل وميكائيل، ومعهما يعقوب النبي صلى الله عليه وسلم يضمنون عنه إبرة، ويسألونه إعارته إياها ليخيط بها قميص يوسف الذي قد من دبر، ما فعل.
113 - أخبرني الأزهري، قَالَ: أنشدنا أبو عمر بْن حيويه الخزاز، قَالَ: أنشدنا العباس بْن العباس هو ابن المغيرة الجوهري، قَالَ: أنشدنا مُحَمَّد بْن موسى، قَالَ: أنشدنا هلال بْن العلاء من الكامل: «

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

لو أن دارك أنبتت لك فاحتشت … إبرا يضيق بها فناء المنزل
وأتاك يوسف يستعيرك إبرة … ليخيط قد قميصه لم تفعل
»
114 - أخبرنا أبو الحسن علي بْن أيوب القمي الكاتب، أنبأنا أبو عبيد اللَّه مُحَمَّد بْن عمران بْن موسى المرزباني، أنبأنا ابن دريد، أنبأنا أبو عثمان الأشنداني، قَالَ: كان أبو عبيدة، يقول: " كان الأصمعي بخيلا، فكان يجمع أحاديث البخلاء ويتحدث بها، ويوصي بها ولده، وكان أبو عبيدة إذا ذكر الأصمعي أنشد من الكامل:
عظم الطعام بعينه فكأنه … هو نفسه للآكلين طعام
"
115 - وأخبرني علي بْن أيوب، أنبأنا المرزباني، أخبرني الصولي، حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سلام، قَالَ: كنا مع أبي عبيدة في جنازة ننتظر إخراج الميت، ونحن بقرب دار الأصمعي، فارتفعت ضجة من دار الأصمعي، فبادر الناس ليعرفوا ذلك، فقال أبو عبيدة: إنما يفعلون هذا عند الخبز، كذا يفعلون إذا فقدوا رغيفا "
116 - أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، أخبرنا المعافي بْن زكريا، قَالَ: حدثني الحسين بْن القاسم الكوكبي، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عبيد، قَالَ: " كان جعفر بْن يحيى يعيب الأصمعي برثاثة الهيئة، وذلك بعد أن أوصل إليه خمس مئة ألف درهم، وقد كان جعفر في يوم من الأيام ركب ليقصد الأصمعي في منزله، وأمر خادما له بحمل ألف دينار، ليصله بها عند انصرافه، فلما دخل منزله ورأى رثاثة حاله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

ووسخ منزله، ورأى في دهليزه حبا مكسورا، أمر الخادم برد ألف دينار، فقيل لجعفر في ذلك، فقال: إن لسان النعمة أنطق من لسانه، وإن ظهور الصنيعة أمدح وأهجى من مديحه وهجائه، فعلام نعطيه الأموال إذا لم تظهر الصنيعة عنده وتنطق النعمة بالشكر عنه، ويتزيا بزي أهل المروءات، ويتغذى غذاء أهل الجدات "
117 - أنشدنا أبو الفتح مُحَمَّد بْن مظفر بْن مُحَمَّد بْن غالب الدينوري، قَالَ: أنشدني منصور بْن ربيعة الزهري لنفسه من المنسرح:
قوم غدا للطعام عندهم … وزن لجين ووزن ياقوت
إن كان قوتي إليهم وبهم … برئت منهم ومنك ياقوتي
"
118 - أخبرني مُحَمَّد بْن أَحْمَد الجواليقي في كتابه إلي، قَالَ: أنبأنا أَحْمَد بْن علي الخزاز، حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن بحر، حَدَّثَنَا عمر بْن مُحَمَّد بْن عبد الحكم النسائي، حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عيسى القارئ، حدثني مُحَمَّد بْن عبد الرحمن بْن غزوان، قَالَ: قَالَ بعض الشعراء من المنسرح: «
واصف داود بالندى غلط … كراقع الوشي بالكرابيس
ثياب طباخه إذا اتسخت … أنقى بياضا من القراطيس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

مطبخ داود في نظافته … أشبه شيء بصرح بلقيس
لو طرح الخبز وسط مطبخه … ما طمعت فيه جوقة السوس
»

119 - ولأبي الفرج علي بْن الحسين بْن هندو من المنسرح:
لو مات لم يأكل الطعام إذا … ما كان ذاك الطعام من كيسه
إن لم نشاهد دخان مطبخه … فقد شهدنا دخان تعبيسه.
120 - أخبرنا الجوهري، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن العباس، قَالَ: أنشدنا عبد العزيز بْن أَحْمَد الجوهري لأبي العنبر من البسيط:
يهوى النبيذ ولكن ليس ينبذه … وما به وله فقد ولا عدم
قد كلف النفس منه فوق طاقتها … ما يأكل اللحم إلا يوم يحتجم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

"
121 - قرأت على الجوهري، عن أبي عبد اللَّه المرزباني، قَالَ: أخبرني يوسف بْن يحيى بْن علي المنجم، عن أبيه، قَالَ: حدثني ابن مهرويه، قَالَ: حدثني علي بْن مُحَمَّد النوفلي، قَالَ: قَالَ سمعت أبي، يقول: " كان مروان بْن أبي حفصة لا يأكل اللحم بخلا حتى يقوم إليه، فإذا قرم أرسل غلامه، فاشترى له رأسا فأكله، فقيل له: نراك لا تأكل إلا الرءوس في الصيف والشتاء، فلم تختار ذلك؟ فقال: نعم، الرأس أعرف سعره، فآمن خيانة الغلام ولا يستطيع أن يغبنني فيه، وليس بلحم يطبخه الغلام فيقدر أن يأكل منه، إن مس عينا أو أذنا أو خدا وقفت على ذلك، وآكل منه ألوانا، آكل عينه لونا، وأذنيه لونا، وغلصمته لونا، ودماغه لونا، وأكفى مئونة طبخه، فقد اجتمعت لي فيه مرافق "
122 - قَالَ المرزباني: وأخبرني يوسف بْن يحيى، عن أبيه، عن أبي غسان، عن أبي عبيدة، عن جهم بْن خلف، قَالَ: " آتينا اليمامة، فنزلنا على مروان بْن أبي حفصة، فأطعمنا تمرا، وأرسل غلامه بفلس وسكرجة ليشتري له زيتا، فلما جاء بالزيت، قَالَ: خنتني.
قَالَ: من فلس؟ كيف أخونك؟ قَالَ: أخذت الفلس لنفسك واستوهبت زيتا "
123 - قرأت على الجوهري، عن المرزباني، قَالَ: حدثني أَحْمَد بْن عيسى الكرخي، أخبرنا أبو العيناء مُحَمَّد بْن القاسم اليمامي، قَالَ: " كان مروان بْن أبي حفصة من أبخل الناس، خرج يريد الخليفة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

المهدي، فقالت له امرأة من أهله: ما لي عليك إن رجعت بالجائزة؟ قَالَ: إن أعطيت ألف درهم أعطيتك درهما.
فأعطي ستين ألفا، فدفع إليها أربعة دوانيق! وكان قد اشترى يوما لحما بدرهم، فدعاه صديق له، فرد اللحم على القصاب بنقصان دانق، وقال: أكره الإسراف.
وهجاه بعض الشعراء، فقال من الطويل:
وليس لمروان على العرس غيرة … ولكن مروانا يغار على القدر
"
124 - حدثني مُحَمَّد بْن فتوح الأندلسي، أنبأنا منصور بْن النعمان الضيري، أنبأنا أبو عبد اللَّه مُحَمَّد بْن عبد اللَّه الحسيني، عن أبي العباس الصقري، قَالَ: قَالَ مخلد الموصلي من المتقارب:
فتى لا يغار على عرسه … ولكن يغار على خبزه
يد البخل قد شبكت كفه … وكف السماحة في عجزه
قال: وقال آخر من الوافر:
ألم تعجب لعلقمة بْن سيف … له غنم وليس له كلاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)