Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-কুরতুবা (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط قرطبة (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-কুরতুবা (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لا يدخل أحد مكة بغير إحرام، إلا الحطابين والعمّالين وأصحاب منافعها.
وفيه طلحة بن عمرو، وفيه ضعف.
[3370]- وروى الشافعي (1) عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي الشعثاء: أنه رأى ابن عباس يرد من جاوز الميقات غير محرم.

1275 - [3371].- حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد من باب بني شيبة.
الطبراني (2) من حديث ابن عمر: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة، وهو من باب [الخياطين] (3).
وفي إسناده عبد الله بن نافع، وفيه ضعف.
[3372]- وقال البيهقي (4): رويناه عن ابن جريج، عن عطاء قال: يدخل المحرم من حيث شاء ودخل النبي صلى الله عليه وسلم من باب بني شيبة، وخرج من باب بني مخزوم إلى الصّفا.--------------------------------------------
(1) مسند الشافعي (ص 116).
(2) المعجم الأوسط (رقم 491).
(3) في "الأصل": (الحناطي) بالإفراد، والمثبت من "م" و "د" وهو كذلك في "الأوسط".
(4) السنن الكبرى (5/ 72).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1571)

1276 - [3373]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم حجَّ، فأول شيء بدأ به حين (1) قدم أن توضأ، ثمّ طاف بالبيت.
متفق عليه (2) من حديث عائشة.

1277 - [3374]- حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح غير محرم.
مسلم (3) من حديث جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء، بغير إحرام.
واتفقا عليه من حديث أنس بلفظ غير هذا، وسيأتي في "الخصائص".
* حديث: "الطَّوافُ بِالْبَيتِ صَلاةٌ .... " الحديث.
تقدم في "باب الأحداث".

1278 - [3375]- حديث: "لَولا حَدَثَانُ قَوْمِكِ بِالشِّرْكِ لَهَدَمْتُ الْبَيْتَ، وَلَبَنَيْتُه عَلَى قَوَاعِدِ إبْرَاهِيمَ؛ فَأَلْصَقْتُه بِالأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَينِ؛ شَرْقِيًّا وَغَرْبيًّا".--------------------------------------------
(1) [ق/349].
(2) صحيح البخاري (رقم 1614، 1615)، وصحيح مسلم (رقم 1235).
(3) صحيح مسلم (رقم 1358).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1572)

متفق عليه (1) من حديث عائشة، وله عندهما ألفاظ كثيرة متنوعة، منها لمسلم (2) عن عبد الله بن الزبير، حدثتني خالتي عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم "يا عَائِشَة لَوْلا أن قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، فَأَلْزَقْتُهَا بالأرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ؛ بَابًا شَرْقِيًّا وَبابًا غَرْبيًّا، وَزِدْتُ فِيها سِتةَ أَذْرُعٍ [مِن] (3) الْحجرِ، فَإِنْ قرَيْشًا اقْتَصَرَتْهَا حِينَ بَنَتِ الْكَعْبَةَ".

1279 - قوله: لما استولى الحجاج هدمه، وأعاده على الصورة التي هو عليها اليوم، انتهى.
وهذا يوهم أنه هدم الجميع وليس كذلك، وإنما هدم الشق الذي يلي الحجر، وقد بين ذلك الأزرقي، والفاكهي.
وسياق مسلم (4) من طريق عطاء يقتضيه، وفي آخره: فكتب عبد الملك إلى الحجاج: أما ما زاد في طوله فأقره، وأما ما زاد فيه من الحجر، فرده إلى بنائه، وسد الباب الذي فتحه، فنقضه وأعاده إلى بنائه.

1280 - [3376]- قوله: ويجعل البيت على يسار الطائف، ويحاذي الحجر بجميع البدن، كذلك طاف صلى الله عليه وسلم وقال: "خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ".--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1583)، وصحيح مسلم (رقم 1333).
(2) صحيح مسلم (رقم 1333) (401).
(3) في "الأصل": (في) والصواب من "م" و"د" و"صحيح مسلم".
(4) صحيح مسلم (رقم 1333) (402).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1573)

مسلم (1) عن جابر: لما قدم مكة (2) أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه فرمل ثلاثًا ومشى أربعا.
[3377]- وله (3) عن جابر أيضا: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم النحر، ويقول: "لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ، فَإنِّي لا أَدْرِي لَعَلِّي [لا] (4) أَحُجّ بَعْدَ حجَّتِي هَذِه".
وفي رواية للنسائي (5): "يَا أيها الناسُ خُذُوا عَني مَنَاسِكَكُمْ"، بلفظ الأمر.
قلت: وأما المحاذاة، فلم أرها صريحة.

1281 - [3378]- حديث عائشة: نذرت أن أصلي ركعتين في البيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " [صَلّي] (6) في الْحِجْرِ فَإنَّ سِتَّةَ أَذْرُعٍ مِنْهُ في الْبَيْتِ".
لم أره بلفظ النذر.
[3379]- وفي "السنن الثلاثة" (7) عنها قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحجر فقال لي: "صَلِّي--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1263).
(2) في هامش "الأصل": (أي النبي صلى الله عليه وسلم).
(3) صحيح مسلم (رقم 1297).
(4) ساقط من "الأصل"، والمثبت من "م" و"د".
(5) سنن النسائي (رقم 3064).
(6) في "الأصل": (صل)، والمثبت من "م" و"د"، وهو الصواب.
(7) سنن أبي داود (رقم 2028)، وسنن الترمذي (رقم 876)، وسنن النسائي (رقم 2912).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1574)

فِيه إنْ أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإنمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنْه … " الحديث.
وتقدمت رواية مسلم من حديث عائشة، وفيها: "وَزِدْتُ فِيها سِتةَ أَذْرُعٍ".

1282 - قوله: ولو اتسعت خطة المسجد واتسع المطاف، وقد جعلته العباسية أوسع [مما] (1) كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم انتهى.
وقد نُسِب الرّافعي في هذا إلى القصور، فإن عمر وعثمان وسعاه كما رواه الأزرقي والفاكهي من طرق، ثم زاده ابن الزبير، ثم زاده الوليد، وكل هؤلاء قبل العباسيين، لكن عند التأمل لا يرد شيء من ذلك على عبارة الرافعي (2).

1283 - [3380]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم طاف سبعا وقال: "خُذُوا عَنّي مَنَاسِكَكُم".
أمّا الطّواف؛ فمتفق عليه (3) من حديث ابن عمر. والباقي تقدّم قريبًا.

1284 - [3381]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لما فرغ من طوافه، صلّى ركعتين.--------------------------------------------
(1) في "الأصل": (ما)، والمثبت من "د".
(2) قال الحافظ ابن حجر: -كما في "هامش الأصل"- ما نصّه: "أي: أراد أنّ هذا الاتِّساع الآن للعَباسيِّين، لا أصل الاتساع".
(3) صحيح البخاري (رقم 1603)، وصحيح مسلم (رقم 1261).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1575)

متفق عليه (1)] (2) [من حديث ابن عمر] (3).

1285 - [3382]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لما صلى بعد الطواف ركعتين تلا قوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}.
مسلم (4) من حديث جابر.
وظاهره: أنه قال ذلك بعد الطواف، وقبل الصلاة، وكذا (5) هو مصرح به في رواية ابن حبان (6) والبيهقي (7).
* حديث: أنه صلى الله عليه وسلم قال في حديث الأعرابي: "لا إلَّا أَنْ تَطَوَّعَ".
تقدم في أول "الصيام".

1286 - [3383]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الطواف في الأولى: (قل يأيها الكافرون)، وفي الثانية: (قل هُوَ الله أحدٌ).--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1623)، وصحيح مسلم (رقم 1261) (231).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل" ، وثابت في "م" و "م".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل" و"م"، وثابت في "د".
(4) صحيح مسلم (رقم 1218)
(5) [ق/350].
(6) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3943).
(7) السنن الكبرى (5/ 90).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1576)

مسلم (1) من حديث جابر على شك في وصله وإرساله، ووصله النسائي (2) وغيره.

1287 - [3384]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم طاف راكبا في حجة الوداع.
متفق عليه (3) من حديث ابن عباس: أنه صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الرّكن بمحجن.
واتفقا عليه (4) عن جابر.
وفي الباب:
[3385، 3386] عن عائشة (5)، وأبي الطفيل (6)، عند مسلم.
[3387]- وعن صفية بنت شيبة عند أبي داود (7).
[3388]- وعن عبد الله بن حنظلة في "علل الخلال"، ورويناه في "جزء الحوراني" و"فوائد تمام" (8) وغير ذلك.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1218).
(2) السنن الكبرى للنسائي (رقم 3954).
(3) صحيح البخاري (رقم 1632)، وصحيح مسلم (رقم 1272).
(4) صحيح البخاري (رقم 1515) وصحيح مسلم (رقم 1273).
(5) صحيح مسلم (رقم 1274).
(6) صحيح مسلم (رقم 1275).
(7) سنن أبي داود (رقم 1878).
(8) الفوائد، للتمام (رقم).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1577)

1288 - قوله: وكان أكثر طوافه ماشيا، وإنما ركب في حجة الوداع ليراه الناس ويستفتونه.
أما قوله: كان أكثر طوافه ماشيًا:
[3389]- فلما ثبت في مسلم (1): أنه مشى على [يمينه] (2) ورمل ثلاثا.
وأما باقيه:
[3390]- فرواه مسلم (3) من حديث جابر.
[3391]- وروى أحمد (4) وأبو داود (5) من حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم إنما طاف راكبا لشكوى عرضت له. وإسناده ضعيف. وقد أنكره الشافعي.
وفي رواية لمسلم (6): طاف على راحلته كراهية أن يصرف عنه الناس.

1289 - [3392] حديث جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه من البكاء.
الحاكم (7) من حديث أبي جعفر عن جابر قال: دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1218) (150).
(2) في "الأصل": (هيئته)، والمثبت من "م" و"د" و"صحيح مسلم".
(3) وصحيح مسلم (رقم 1263).
(4) مسند الإمام أحمد (1/ 304).
(5) سنن أبي داود (رقم 1881)
(6) صحيح مسلم (رقم 1271).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 455).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1578)

فأتى النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه بالبكاء … الحديث.
[3393]- وله شاهد من حديث ابن عمر.

1290 - [3394] حديث عمر: أنه قال وهو يطوف بالركن: إنما أنت حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك، ثم تقدم فقبله.
متفق عليه (1) من حديثه، واللفظ لمسلم دون قوله في آخره: ثم تقدم فقبله.
وله عندهما طرق.
والزيادة وهي قوله: "ثمّ تقدّم فقبله":
[3395]- رواها الحاكم (2) من حديث أبي سعيد الخدري، عن عمر في هذا الحديث مطولًا.
وفيه قصة لعلي، وفي إسناده أبو هارون العبدي وهو ضعيف جدًّا.

1291 - [3396]- حديث ابن عباس: أنه كان يقبل الحجر الأسود ويسجد عليه.
الشافعي (3) والبيهقي (4) من هذا الوجه موقوفًا هكذا.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1597)، وصحيح مسلم (رقم 1270).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 457).
(3) ترتيب مسند الشافعي (1/ 342).
(4) السنن الكبرى (5/ 75).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1579)

[3397]- ورواه الحاكم (1) والبيهقي (2) من حديث ابن عباس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره مرفوعًا.
[3398]- ورواه أبو داود الطيالسي (3) والدارمي (4) وابن خزيمة (5) وأبو بكر البزار (6) وأبو علي ابن السكن والبيهقي (7) من حديث جعفر بن عبد الله -قال ابن السكن: رجل من بني حميد من قريش حميدي، وقال البزار: مخزومي، وقال الحاكم: هو [ابن الحكم] (8) - عن [محمّد] (9) بن عباد بن جعفر، قال: رأيت محمَّد بن عباد بن جعفر قَبَّلَ الحجر وسجد عليه، ثم قال: رأيت خالك ابن عباس يقبّله ويسجد عليه، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب يقبّله ويسجد عليه، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هذا.
هو لفظ الحاكم، ووهم في قوله: "إن جعفر بن عبد الله هو ابن الحكم"، فقد نصّ العقيلي (10) على أنّه غيره، وقال في هذا: في حديثه وهم واضطراب.--------------------------------------------
(1) مستدرك الحاكم (1/ 456).
(2) السنن الكبرى (5/ 75).
(3) مسند الطيالسي (رقم 28).
(4) سنن الدارمي (رقم 1865).
(5) صحيح ابن خزيمة (رقم 2714).
(6) مسند البزار (رقم 215).
(7) السنن الكبرى (5/ 74).
(8) في "الأصل": [ابن عبد الحكم]، والمثبت من "م" و"د"، و"مستدرك الحاكم".
(9) في "الأصل" في موضعين: (حمد) وصوابه في "م" و"د".
(10) الضعفاء (1/ 183).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1580)

1292 - [3399]- حديث ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستلم الركن اليماني والحجر الأسود في كل طوفة، ولا يستلم الركنين اللذين يليان الحجر.
متفق عليه (1) بألفاظ ليس فيها: "في كل طوفة"، وهي عند أبي داود (2) والنسائي (3) بلفظ: كان يستلم الركن اليماني والحجر في كل طوفة.
وللحاكم (4) بلفظ (5): كان إذا طاف بالبيت مسح أو قال: استلم الحجر والركن اليماني في كل طواف.

1293 - قوله: قال الأئمة: لعل الفرق ما تقدم: أنّ اليمانيين على قواعد إبراهيم دون الشاميين. انتهى.
[3400]- وقد ثبت ذلك في "الصحيحين" (6) من قول ابن عمر.

1294 - [3401]- حديث أبي الطفيل: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على بعير، ويستلم بمحجن، ويقبل المحجن.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1609) وصحيح مسلم (رقم 1268).
(2) سنن أبي داود (رقم 1876).
(3) سنن النسائي (رقم 2947).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 456).
(5) [ق/ 351].
(6) صحيح البخاري (رقم 1583)، وصحيح مسلم (رقم 1333) (399).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1581)

مسلم (1) وأبو داود (2) وهذا لفظه: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ثم يقبله.

‌‌تنبيه
المحجن: عصى محنية الرأس.

1295 - [3402]- حديث عبد الله بن السّائب: أنّه كان يقول في ابتداء الطواف: بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنّة نبيك.
لم أجده هكذا، وقد ذكره صاحب "المهذب" (3) من حديث جابر، وقد بيض له المنذري، والنووي (4).
وخرّجه ابن عساكر (5) من طريق ابن ناجية بسند له ضعيف.
[3403]- ورواه الشافعي (6) عن ابن أبي نجيح قال: أخبرت أن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله كيف نقول إذا استلمنا قال: "قُولُوا: بِسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ [إيمانًا بِالله] (7)، وَتَصديقًا بِما جَاءَ بِهِ محمَّد".--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1275).
(2) سنن أبي داود (رقم 1879).
(3) المهذب، للشيرازي (1/ 222).
(4) المجموع (8/ 39).
(5) في تخرجه لأحاديث المهذب -كما في البدر المنير (6/ 196).
(6) عزاه إليه محب الدين الطبري في كتابه "القِرَى لقاصدي أمِّ القُرى".
(7) في "الأصل": (اللهم إيمانا بالله) والمثبت من "م" و "د" و"الأم للشافعي".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1582)

قلت: وهو في "الأم" (1) عن سعيد بن سالم عن ابن جريج.
[3404]- وروي البيهقي (2) والطبراني في "الأوسط" (3) و"الدعاء" (4) من حديث ابن عمر: أنه كان إذا استلم الحجر قال: "بِسْمِ الله وَالله أَكْبَر". وسنده صحيح.
[3405]- وروى العقيلي (5) من حديثه أيضًا: أنه كان إذا أراد أن يستلم يقول: اللهم إيمانًا بِكَ، وَتَصدِيقًا بِكَتابِكَ، وَاتِّباعًا لِسنَّةِ نَبِيِّكَ، ثَم يُصلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ثم يَستَلِمُه.
ورواه الواقدي في "المغازي" مرفوعًا.
[3406]- ورواه البيهقي (6) والطبراني في الأوسط (7) و"الدعاء" عن الحارث الأعور، عن علي، أنه: كان إذا مر بالحجر الأسود فرأى عليه زحاما استقبله وكبر ثمّ قال: اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، واتباعًا لسنة نبيك.--------------------------------------------
(1) الأم (2/ 170).
(2) السنن الكبرى (5/ 79).
(3) لم أجده في المعجم الأوسط، وإنما أخرج (رقم 5843) من طريق محمَّد بن مهاجر عن نافع عن ابن عمر: أنه كان إذا أراد أن يستلم الحجر قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم، ثم يستلمه.
(4) الدعاء للطبراني (رقم).
(5) الضعفاء للعقيلي (4/ 136)، وكذا الطبراني في المعجم الأوسط (رقم 5416)، (5843).
(6) السنن الكبرى (5/ 79).
(7) المعجم الأوسط (رقم 492).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1583)

1296 - [3407]- قوله: ويقول بين الركنين اليمانيين: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ....} الآية.
هذا هو الذي رواه عبد الله بن السائب كذلك.
أخرجه أبو داود (1) والنسائي (2) من حديث عبد الله بن السائب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ....} الآية.
وصححّه ابن حبّان (3) والحاكم (4).

1297 - [3408]. قوله: ويقول إذا انتهى إلى الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشكّ والشرك، والنفاق والشقاق، وسوء الأخلاق.
هكذا ذكره، ولم يذكر له مستندًا، وقد أخرجه البزار من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا، لكن لم يقيّده بما عند الرّكن، ولا بالطواف.

1298 - قوله: ولا بأس بقراءة القرآن في الطواف، بل هي أفضل من--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 1892).
(2) السنن الكبرى (3934).
(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3829).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 455).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1584)

الدعاء الذي لم يؤثر، والدعاء المسنون أفضل منها تأسيا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما أشار إليه من الدعاء المسنون؛ قد وردت فيه أحاديث منها:
* حديث عبد الله بن السّائب المتقدم.
ومنها:
[3409]- حديث ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذا الدّعاء بين الرّكنين: "اللهُمّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لي فِيهِ، وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ".
رواه ابن ماجه (1)، والحاكم (2).
[3410]- ولابن ماجه (3) عن أبي هريرة رضي الله عنه: "مَن طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ إلَّا بِسُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا إِلَه إلَّا الله وَالله أكبَر، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِالله، مُحِيَتْ عَنْهُ عَشَرُ سَيِّئاتٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَه عَشر دَرَجَاتٍ". وإسناده ضعيف.
[3411]- وله (4) عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا: "إن الله وَكّلَ بالْحَجَرِ سَبْعِين مَلِكًا فَمَنْ قَالَ: اللهُمّ إِني أَسْألك الْعَفْو وَالْعَافِيَةَ في (5) الدّنْيَا وَالَآخِرَة، رَبنا آتِنَا في الدّنْيَا--------------------------------------------
(1) لم أجده لابن ماجه، وإنما هو عند ابن خزيمة (رقم 8728)، ولعله سبق قلم. والله أعلم.
(2) مستدرك الحاكم (1/ 510).
(3) سنن ابن ماجه (رقم 2957).
(4) سنن ابن ماجه (رقم 2957).
(5) [ق/352].

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1585)

حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، قَالُوا: آمِينَ".

1299 - [3412]- حديث ابن عباس: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لعمرة الزيارة، قالت قريش: إن أصحاب محمد قد وهنتم حمى يثرب، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالرّمل والاضطباع، لِيُرِىَ المشركين قوَّتَهم، فَفَعلوا.
متفق عليه (1) بغير هذا اللفظ، ولفظهما: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شدة. فجلسوا بما يلي الحجر، وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم، هؤلاء أجلد من كذا وكذا.
وفي رواية لأبي داود (2): إن هؤلاء أجلد منا.
وله (3): كانوا إذا تغيبوا من قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، تَقُول قريش: كأنهم الغزلان.
وفي رواية لأحمد (4): فأطلع الله نبيه على ما قالوا، فأمرهم بذلك.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1602)، وصحيح مسلم (رقم 1264).
(2) سنن أبي داود (رقم 1886).
(3) سنن أبي داود (رقم 1889).
(4) مسند الإمام أحمد (1/ 290 - 295).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1586)

وأمّا الاضطباع:
[3413]- ففي رواية لأبي داود أيضًا (1) من حديث ابن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى.
وللطّبراني (2) من هذا الوجه: واضْطَبَعُوا.
قلت: لم أقف في شيء من طُرقِه على الاضطباع بصيغة الأمر.

1300 - [3414]- حديث عمر: فِيمَ الرّمل الآن، وقد نفى الله الشّرك وأهله وأعزّ الإِسلام، ألا إني لا أحب أن أدع شيئًا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ابن ماجه (3) والبزار (4) والحاكم (5) والبيهقي (6) من رواية أسلم مولى عمر عن عمر وأصله في "صحيح البخاري" (7): بلفظ ما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا المشركين وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم1884).
(2) المعجم الكبير (رقم 10629، 10630)
(3) سنن ابن ماجه (رقم3952).
(4) مسند البزار (رقم268).
(5) مستدرك الحاكم (1/ 454).
(6) السنن الكبرى (5/ 79).
(7) صحيح البخاري (رقم1605).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1587)

وعزاه البيهقي إليه، ومراده أصله.

1301 - [3415]- حديث جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا ومشى أربعا.
مسلم (1) بهذا.

1302 - [3416]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثًا ومشى أربعًا.
متفق عليه (2) من رواية ابن عمر، واللفظ لمسلم، وأما البخاري فذكر معناه في حديث.
[3417]- ورواه ابن ماجه (3) من حديث جابر باللفظ أيضًا.
[3418]- وأخرجه أحمد (4) من حديث أبي الطفيل مثله.

1303 - [3419].حديث: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يتئدون بين الركنين اليمانيين، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان قد شرط عليهم عام--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم1218).
(2) صحيح البخاري (رقم1603)، وصحيح مسلم (رقم1262).
(3) سنن ابن ماجه (رقم2951).
(4) مسند الإِمام أحمد (5/ 455 - 456).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1588)

الصد أن يتخلوا عن بطحاء مكة إذا عادوا لقضاء العمرة، فلما عادوا وفارقوا قعيقعان وهو جبل في مقابلة الحجر والميزاب فكانوا يظهرون القوة والجلادة بحيث تقع أبصارهم عليهم، فإذا صاروا بين الركنين اليمانيين كان البيت حائلا بينهم وبين أبصار الكفار.
لم أجده بهذا السياق، وقد تقدم معناه عن ابن عباس.
[3420]- وللبخاري (1) تعليقا -ووصله الطّبراني (2) والإسماعيلي- من حديثه: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم لعامِه الّذي استأمن قال: "ارْمِلُوا"؛ ليُرِيَ المشركين قوَّتَهم، والمشركون من قبل قعيقعان.

‌‌تنبيه
قوله: يتئدون -بالتاء المثناة المثقلة، والدال المهملة- من التؤدة، ويقال: يبازون -بالباء الموحدة والزاي- يقال: تبازى في مشيته: إذا حرك عجيزته.

1304 - [3421]- قوله: اشتهر السعي من غير رقي على الصّفا (3): عن عثمان وغيره من الصّحابة من غير إنكار.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري -كتاب المغازي. باب عمرة القضاء- (عقب حديث 4256).
(2) المعجم الكبير (رقم10625).
(3) [ق/353].

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1589)

الشافعي (1) والبيهقي (2) من طريقه عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه أخبرني من رأى عثمان يقوم في حوض في أسفل الصّفا ولا يصعد عليه.
قلت:
[3422]- وفي "صحيح مسلم" (3) من حديث جابر: أنه سعى راكبًا، ولا يمكن الرقي مع الركوب على الصفا، بل في سفلها.

1305 - [3423]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لم يرمل في طوافه بعد ما أفاض.
أبو داود (4) والنسائي (5) وابن ماجه (6) والحاكم (7) من حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه.

1306 - [3424]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم رمل في طواف عُمَرِه كلِّها، وفي بعض أنواع الطواف في الحج.
أحمد (8): حدثنا أبو معاوية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس--------------------------------------------
(1) الأم للشافعي (2/ 211).
(2) السنن الكبرى (5/ 95).
(3) صحيح مسلم (رقم 1273).
(4) سنن أبي داود (رقم 2001).
(5) السنن الكبرى (رقم 4170).
(6) سنن ابن ماجه (رقم 3060).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 475).
(8) مسند الإِمام أحمد (1/ 225).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1590)