Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-কুরতুবা (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط قرطبة (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-কুরতুবা (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال: رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عُمَرِه كلِّها، وفي حجِّه، وأبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء.
وأما قوله: "وفي بعض أنواع الطواف في الحجِّ" فيريد به طواف القدوم دون غيره.
[3425]- وفي "الصحيحين" (1) عن ابن عمر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف في الحجِّ، أو العمرة أول ما يَقدم فإنّه يسعى ثلاثةَ أشواط بالبيت، ويمشي أربعًا.
وقد مضى حديث ابن عباس: أنه لم يرمل في الإفاضة.

1307 - [3426]- حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يدعو في رمله: "اللهُمّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرورًا، وَذَنْبًا مَغْفُورًا، وَسَعْيًا مَشْكورًا".
لم أجده. وذكره البيهقي (2) من كلام الشافعي.
[3427]- وروى سعيد بن منصور في "السنن" عن هشيم، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا يحبون للرجل إذا رمى الجمار أن يقول: اللهم اجعله حجًّا مبرورا، وذنبا مغفورا.
[3428، 3429]- وأسنده من وجهين ضعيفين، عن ابن مسعود وابن عمر من قولهما عند رمي الجمرة.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1604) وصحيح مسلم (رقم 1261) (231).
(2) السنن الكبرى (5/ 84).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1591)

1308 - [3430]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالصفا وقال: "ابْدَأُوا بِمَا بَدَأ الله بِهِ".
النسائي (1) من حديث جابر الطويل بهذا اللّفظ.
وصححه ابن حزم (2)، وله طرق عند الدارقطني (3).
ورواه مسلم (4) بلفظ: أبدأ بصيغة الخبر.
ورواه أحمد (5) ومالك (6) وابن الجارود (7) وأبو داود (8) والترمذي (9) وابن ماجه (10) وابن حبان (11) والنسائي (12) أيضًا بلفظ: "نبدأ" بالنون.
قال أبو الفتح القشيري (13): مخرج هذا الحديث عندهم واحد، وقد اجتمع--------------------------------------------
(1) سنن النسائي (رقم 2962).
(2) المحلى (2/ 48).
(3) سنن الدارقطني (2/ 254).
(4) صحيح مسلم (رقم 1218).
(5) مسند الإِمام أحمد (3/ 394).
(6) موطأ الإِمام مالك (1/ 372).
(7) المنتقى لابن الجارود (رقم 465).
(8) سنن أبي داود (رقم 1905).
(9) سنن الترمذي (رقم 862).
(10) سنن ابن ماجه (رقم 3074).
(11) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3943).
(12) سنن النسائي (رقم 2961).
(13) في كتاب "الإِمام" كما في البدر المنير (6/ 214).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1592)

مالك وسفيان ويحيى بن سعيد القطان على رواية: "نبدأ" بالنون التي للجمع.
قلت: وهم أحفظ من الباقين.
* حديث: "الطَّوَافُ بالْبَيتِ صَلاةٌ".
تقدم في "الأحداث".

1309 - [3431] حديث: أنه صلى الله عليه وسلم بدأ بالصفا، وختم بالمروة.
مسلم (1) في حديث جابر.

1310 - قوله: إنه صلى الله عليه وسلم فمن بعده لم يسعوا إلا بعد الطواف.
لم أجده هكذا في حديث مخصوص، وإنما أخذ بالاستقراء من الأحاديث الصحيحة.
[3432]- وهو كذلك في "الصحيحين" (2) عن ابن عمر.
[3433]- وفي "المعجم الصغير" (3) للطبراني عن جابر، وغير ذلك.

1311 - قوله في آخر الفصل المعقود للسعي: وجميع ما ذكرناه من وظائف السعي، أي من التهليل والتكبير مما يقوله على الصفا، وفي الرقي على الصفا حتى يرى الييت، والمشي--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1218).
(2) صحيح البخاري (رقم 1616) وصحيح مسلم (رقم 1261) (231).
(3) المعجم الصغير (رقم 1180).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1593)

بينه وبين الصفا والمروة، والعَدْو في بعضه، والدعاء في السعي، كل ذلك مشهور في الأخبار. انتهى.
فأما ما يقوله على الصفا من التهليل والتكبير فهو في حديث جابر الطويل عند مسلم (1) بنحوه وفيه أيضًا: أنه رقى على الصفا حتى رأى البيت، وفيه أيضًا (2): المشي بين الصفا والمروة، والعدو في بعضه.
وأما الدعاء في السعي يقول: "اللهُم اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَتَجَاوَز عَمَّا تَعْلَمُ إنكَ أَنْتَ الأَعَزّ الأَكْرَمُ":
[3434]- فرواه الطبراني في "الدعاء" (3) وفي "الأوسط" (4) من حديث ابن مسعود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سعى بين الصفا والمروة في بطن المسيل قال: "اللهُم اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَأَنْتَ الأعَز الأَكْرَم".
وفي إسناده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.
وقد رواه البيهقي (5) موقوفًا من حديث ابن مسعود: أنه لما هبط إلى الوادي سعى فقال: فذكره.
وقال: هذا أصح الروايات في ذلك عن ابن مسعود، يشير إلى تضعيف المرفوع.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1218).
(2) [ق/354].
(3) كتاب الدعاء، للطبراني (رقم 896).
(4) المعجم الأوسط (رقم 2757).
(5) السنن الكبرى (5/ 95).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1594)

[3435]- وذكره المحب الطبري في "الأحكام" من حديث امرأة من بني نوفل: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين الصفا والمروة: "رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ؛ إنَّكَ أَنْتَ الأعَز الأكرَم".
قال المحب: رواه الملا في "سيرته". ويراجع إسناده.
[3436]- وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سعيه: "اللهُم اغْفِرْ وَارْحَمْ، وَاهْدِ السبِيلَ الأَقْوَم".
رواه الملا في "سيرته" أيضًا.
[3437]- وروى البيهقي (1) من حديث ابن عمر: أنه كان يقول ذلك بين الصفا والمروة مثل حديث ابن مسعود موقوفًا.
وعلى هذا: فقول إمام الحرمين في "النهاية": صح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -كان يقول في سعيه: اللهم اغفر وارحم، واعف عما تعلم، وأنت الأعز الأكرم، {رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً ........} الآية .. " فيه نظر كبير.

1312 - [3438]- قوله: يؤثر عن ابن عمر أنه كان يقول على الصفا والمروة: اللهم اعصمني بديني وطواعيتك … إلى آخره.
البيهقي (2) والطبراني في "كتاب الدعاء"، و" المناسك" له من حديثه م وقوفا.
قال الضياء: إسناده جيد.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (5/ 95).
(2) المصدر السابق (5/ 94).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1595)

1313 - [3439]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر أميرا على الحجِّ في السنة التاسعة.
متفق عليه (1) من حديث أبي هريرة بمعناه، ولفظهما عنه: أن أبا بكر بعثه في الحجة التي أمَّره عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حجة الوداع، في رهط يؤذنون في الناس يوم النحر: أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان.

1314 - [3440]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم خطب الناس قبل يوم التروية بيوم، وأخبرهم بمناسكهم.
الحاكم (2) والبيهقي (3) من حديث ابن عمر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان قبل التروية خطب الناس فأخبرهم بمناسكهم.

1315 - [3441]- حديب: أنه صلى الله عليه وسلم مكث بمنى حتى طلعت الشمس ثم ركب، وأمر بقبة من شعر أن تضرب له بنمرة، فنزل بها.
مسلم (4) في حديث جابر الطويل.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1622) وصحيح مسلم (رقم 1347).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 461).
(3) السنن الكبرى (5/ 111).
(4) صحيح مسلم (رقم 1218).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1596)

1316 - [3442]- قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم راح إلى الموقف فخطب الناس الخطبة الأولى، ثم أذن بلال ثم أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية، ففرغ من الخطبة وبلال من الأذان، ثم أقام بلال فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر.
الشافعي (1) والبيهقي (2) من حديث إبراهيم بن أبي يحيى، عن جعفر بن محمَّد عن أبيه، عن جابر. قال البيهقي: تفرد به إبراهيم.
وفي حديث جابر الطويل يعني الذي أخرجه مسلم (3) ما دل على أنه صلى الله عليه وسلم خطب ثم أذن بلال ليس فيه ذكر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة الثانية.
قلت: وفي رواية مسلم: أن الخطبة كانت ببطن الوادي، وحديث مسلم أصحّ، ويترجح بأمر معقول وهو: أن المؤذن قد أُمر بالإنصات للخطبة، فكيف يؤذِّن، ولا يَبقى للخطبة معه فائدةٌ (4). قاله المحب الطبري، قال:--------------------------------------------
ـ
(1) مسند الشافعي (ص 32).
(2) السنن الكبرى (5/ 114).
(3) صحيح مسلم (رقم 1218).
(4) وتتمة الكلام -كما في البدر المنير (6/ 221) -: " … إذ يفوت المقصود فيها أكثر الناس؛ لاشتغال سمعهم بالأذان، عن استماعها".
تنبيه: وقع في مطبوعة "البدر المنير" و"التلخيص الحبير" خطأٌ في قَطع النّص عن تمام سِياقه وإبرازِ لفظة (فائدة) الواقعةِ فيه عَلى أنّها عنوانٌ يندرج تحته ما سقتُه أعلاه من تتمَّة كلام محب الدين الطبري، والصواب أنّه سياقٌ متصل، ولفظة (فائدة) فاعلٌ لِفعل (يبقى) وعبارة: (إذ يفوت المقصود فيها ..) تعليلٌ لوجه عدم بقاء فائدة الخطبة مع الأذان، ولذلك نقل ناسخ النسخة اليمنية التعليل الذي حذفه الحافظ، وهو مُهمّ. والله أعلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1597)

وذكر الملا في "سيرته": أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من خطبته أذن بلال، وسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ بلال من الأذان تكلم بكلمات، ثم أناخ راحلته، وأقام بلال الصلاة.

1317 - [3443]- قوله: وليقل الإِمام إذا سلم: أتموا يا أهل مكة فإنا قوم سفر، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
الشافعي (2) وأبو داود (3) والترمذي (4) عن ابن علية، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة عن عمران، قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجعنا إلى المدينة، وحججت معه فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ثم يقول لأهل البلد: "أَتِّمُوا فَإنَّا قَوْم سَفرٌ" لفظ الشّافعي.
وزاد الطبراني (5) في بعض طرقه: إلا المغرب.
[3444]- ورواه مالك في "الموطأ" (6) من قول عمر بن الخطاب لما قدم مكة صلى بهم ركعتين ثم انصرف، فقال: يا أهل مكة، إنّا قوم سفر، ثمّ صلى عُمر بمنى ركعتين.--------------------------------------------
(1) [ق/ 355].
(2) السنن المأثورة (ص 119).
(3) سنن أبي داود (رقم 1229).
(4) سنن الترمذي (رقم 545).
(5) المعجم الكبير (ج 18/ رقم 517).
(6) موطأ الإمام مالك (1/ 149).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1598)

قال مالك: ولم يبلغني أنه قال لهم شيء. انتهى.

‌‌تنبيه
عرف بهذا أن ذكر الرافعى له مقام في الإمام بعرفة، ليس بثابت.
وكذا نقل غيره أنه يقوله الإِمام بمنى، ويمكن أن يتمسك بعموم لفظ رواية الطيالسي (1) ومن طريقه البيهقي (2) من حديث عمران بن حصين ففيه: ثم حججت معه، واعتمرت، فصلى ركعتين فقال: "يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا الصلاة، فَإنا قَوْمٌ سَفرٌ".
ثم ذكر ذلك عن أبي بكر، ثم عن عمر، ثم عن عثمان، قال: ثم أتم عثمان.

1318 - قوله: يسنُّ في الحجّ أربع خطب فذكرها.
والدليل على ذلك:
[3445]- ما رواه النسائي (3) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر في "صفة حجّ أبي بكر الصديق" ففيها: فلما كان قبل التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس، فحدثهم عن مناسكهم، حتى إذا فرغ، قام علي فقرأ على الناس {بَرَاءَةٌ} حتى ختمها … الحديث.--------------------------------------------
(1) مسند الطيالسي (ص 113/ رقم 840).
(2) السنن الكبرى (3/ 135 - 136).
(3) سنن النسائي (رقم 2993) وقد أعله النسائي فقال: "ابن خثيم ليس بالقوي في الحديث، وإنما أخرجت هذا لئلا يُجعلَ: (ابن جريج عن أبي الزبير)، وما كتبناه إلَّا عن إسحاق بن إبراهيم. ويحيى بن سعيد القطان لم يترك حديث ابن خثيم، ولا عبد الرحمن، إلا أن علي ابن المديني قال: ابن خثيم منكر الحديث. وكأنّ عليّ بن المديني خُلِق للحديث".

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1599)

وفيه: أنه صنع ذلك يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم النفر الأول.
[3446]- وفي "الصحيحين" (1) عن عبد الله بن عمرو: ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوم النحر.
[3447]- ولأبي داود (2) من حديث رجلين من بني بكر قالا: رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في أوسط أيام التشريق.
[3448]- ولأبي داود (3) عن [العداء] بن خالد بن [هوذة] (4): رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم عرفة.
وفي الباب: عن جماعة من الصحابة.

1319 - [3449]- حديث سالم بن عبد الله، أنه قال للحجّاج: إن كنت تريد تصيب السُّنَّة فاقصر الخطبة، وعجل الوقوف.
فقال ابن عمر: صدق.
البخاري (5) من حديثه وفيه قصة.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1742)، وصحيح مسلم (رقم 66).
(2) سنن أبي داود (رقم 1952).
(3) سنن أبي داود (رقم 1917).
(4) في الأصل": (العلاء بن خالد بن هَوْدَر) وضبط اسم (هودر) ضَبْطَ القَلَم، والمثبت من "م" و"د" و "سنن أبي داود" وهو الصواب.
(5) صحيح البخاري (رقم 1660).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1600)

1320 - [3450]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم وقف واستقبل القبلة، وجعل باطن ناقته للصخرات.
مسلم (1) من حديث جابر الطويل.

1321 - [3451، 3452]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة راكبًا.
متفق عليه (2) من حديث أم الفضل، وهو لمسلم (3) عن جابر.

1322 - [3453]- حديث: "أَفْضَلُ الدّعاءِ [دَعاءُ] (4) يَوْمِ عَرَفَة، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلي: لا إِلَه إلَّا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ".
مالك في "الموطأ" (5) من حديث طلحة بن عبد الله بن كريز -بفتح الكاف- مرسلًا.
وروي عن مالك موصولا؛ ذكره البيهقي (6) وضعفه، وكذا ابن عبد البر--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1218).
(2) صحيح البخاري (رقم 1661) وصحيح مسلم (رقم 1123).
(3) صحيح مسلم (رقم 1218).
(4) من "م" و"د".
(5) موطأ الإِمام مالك (رقم 1/ 422 - 423).
(6) السنن الكبرى (4/ 284، 5/ 117).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1601)

في "التمهيد" (1). وله طريق أخرى موصولة.
[3454]- رواه أحمد (2) والترمذي (3) من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ: "خَيْرُ الدعاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَة … " الحديث.
وفي إسناده حماد بن أبي حميد (4) وهو ضعيف.
[3445]- ورواه العقيلي في "الضعفاء" (5) من حديث نافع عن ابن عمر بلفظ: "أَفْضلُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: لا إلَهَ إلَّا الله … " الحديث.
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف جدًّا؛ قال البخاري: منكر الحديث.
[3456]- ورواه الطبراني في "المناسك" من حديث علي نحو هذا، وفي إسناده: قيس بن الربيع.

1323 - قوله: وأضيف (6) إليه: له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، اللهم اشرح لي صدرى، ويسر لي أمري.--------------------------------------------
(1) التمهيد (6/ 38).
(2) مسند الإِمام أحمد (2/ 210) بلفظ: "كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم .... ".
(3) سنن الترمذي (رقم 3585).
(4) اسمه: محمَّد بن أبي حميد، وحماد لقب له.
(5) الضعفاء للعقيلي (3/ 462).
(6) [ق/356].

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1602)

فأما قوله: له الملك … إلى قدير -فهو بقية الحديث المتقدم عند الترمذي، ومن بعده.
وأما الباقي:
[3457]- فرواه البيهقي (1) من حديث علي في الحديث المذكور بهذا وأتم منه وهو من رواية موسى بن عبيدة [الربذي، وهو ضعيف، وتفرد به عن أخيه، عبد الله عن علي، قال البيهقي: ولم يدرك عبد الله بن عبيدة] (2) أخو موسى عليا.

1324 - [3458]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان يسير حين دفع من حجِّة الوداع العَنَق، فإذا وجد فجوة نَصّ (3).
متفق عليه (4) من حديث أسامة بن زيد.

‌‌تنبيه
وقع في الرافعي "فرجة" بدل: "فجوة"، وهو تحريف.

1325 - [3459 - 3463]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم أتى المزدلفة فجمع بها بين المغرب والعشاء.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (5/ 117).
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، واستدركته من "م" و"د".
(3) في هامش "الأصل": "أي: أسرع".
(4) صحيح البخاري (رقم 1666)، وصحيح مسلم (رقم1286) (283).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1603)

متفق عليه من حديث ابن مسعود (1)، وابن عمر (2)، وأبي أيوب (3)، وابن عباس (4)، وأسامة بن زيد (5).
[3464]- ولمسلم (6) عن جابر.

1326 - قوله: ويسلك الناس من طريق المأزمين؛ وهو الطريق الضيق بين الجبلين؛ اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة.
أما المرفوع:
[3465]- فمتفق عليه (7) بمعناه من حديث أسامة قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل، فبال وتوضأ.
وفي رواية لهما (8): ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ راحلته فبال. .. الحديث.
وأما [الموقوف] (9) عن الصحابة، فلم أره منصوصا عن معين إلا أنّه ثبت في "الصحيح" أنهم كانوا معه صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1682)، وصحيح مسلم (رقم 1289).
(2) صحيح البخاري (رقم1668) وصحيح مسلم (رقم1288).
(3) صحيح البخاري (1674)، وصحيح مسلم (رقم 1287).
(4) صحيح البخاري (رقم 1671)، وصحيح مسلم (رقم 1286).
(5) صحيح البخاري (رقم 1672) وصحيح مسلم (رقم 1280).
(6) صحيح مسلم (رقم 1218).
(7) صحيح البخاري (رقم139). وصحيح مسلم (رقم 1280).
(8) صحيح البخاري (رقم1669) وصحيح مسلم رقم (1280) (266).
(9) في "الأصل" و"م": (الموقوفات)، والمثبت من "د"، وهو بالسياق أليق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1604)

1327 - (3466). حديث: الحجُّ عرفة، فمن أدرك عرفة فقد أدرك الحج.
أحمد (1) وأصحاب "السنن" (2) وابن حبان (3) والحاكم (4) والدراقطني (5) والبيهقي (6) من حديث عبد الرحمن بن يعمر قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفات، وأتاه ناس من أهل نجد فقالوا: يا رسول الله كيف الحج فقال: "الحجُّ عَرَفَةٌ، مَنْ جَاء قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ حَجُّه". لفظ أحمد.
وفي رواية لأبي داود (7): من أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج.
وألفاظ الباقين نحوه. وفي رواية للدارقطني (8) والبيهقي (9): "الحجُّ عَرَفَة الْحَجّ عَرَفَة".--------------------------------------------
(1) مسند الإِمام أحمد (4/ 309 - 310).
(2) سنن أبي داود (رقم 1949)، وسنن الترمذي (رقم 889)، وسنن النسائي (رقم 3044).
وسنن ابن ماجه (رقم 3015).
(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3892).
(4) مستدرك الحاكم (2/ 278).
(5) سنن الدارقطني (2/ 240).
(6) السنن الكبرى (5/ 116).
(7) سنن أبي داود (رقم 1949، 1950).
(8) سنن الدارقطني (2/ 240 - 241).
(9) السنن الكبرى (5/ 116، 173).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1605)

[3467]- حديث: "عَرَفَةُ كلّهَا مَوْقِفٌ".
مسلم (1) في حديث جابر الطويل: "وَقَفْتُ هَهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ".

1328 - [3468]- حديث: "عَرَفَةُ كُلّهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ وَادِي عُرَنَة".
ابن ماجه (2) من حديث جابر بلفظ: "بطن عرنة" وفي إسناده القاسم بن عبد الله ابن عمر العمري كذبه أحمد، ورواه مالك في "الموطأ" (3) بلاغا بهذا اللفظ.
[3496]- ورواه ابن حبان (4) والطبراني (5) والبيهقي (6) والبزار (7) وغيرهم من حديث جبير بن مطعم بلفظ: "كُل عَرَفَات مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّر … " الحديث. وفي إسناده انقطاع، فإنه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن جبير بن مطعم، ولم يلقه. قاله البزار.
[3470]- ورواه البيهقي (8) عن ابن المنكدر مرسلًا، ووصله عبد الرزاق،--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم1218).
(2) سنن ابن ماجه (رقم 3012).
(3) موطأ الإِمام مالك (1/ 388).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3854).
(5) المعجم الكبير (رقم 1583).
(6) السنن الكبرى (9/ 295).
(7) مسند البزار (رقم 3444).
(8) السنن الكبرى (5/ 115).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1606)

عن معمر عن ابن المنكدر، عن أبي هريرة. ذكره ابن عبد البر (1).
[3471]- ورواه الحاكم (2) من حديث ابن عباس بلفظ: "ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ عُرَنَة، وَارْفَغوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّر".
[3471]- ورواه من وجه آخر عن ابن عباس (3) قال: كان يقال: "ارْتَفِعُوا عَنْ مُحَسّر، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَة، ورواه البيهقي (4) موقوفًا ومرفوعا.
ورواه الطحاوي (5) والطبراني (6) أيضًا من حديث ابن عباس أيضًا.
[3472]- ورواه بن قانع في "معجم الصحابة" (7) من حديث حبيب بن خماشة. وفي إسناده الواقدي.
[3474]- ورواه ابن وهب في "موطئه" (8) عن يزيد بن عياض، عن إسحاق بن عبد الله، عن عمرو بن شعيب، وسلمة بن كهيل مرسلًا، نحو حديث جابر. ويزيد وإسحاق متروكان.
[3475]- وأخرجه أبو يعلى (9). (10) من حديث أبي رافع--------------------------------------------
(1) التمهيد (24/ 418، 419).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 462).
(3) المصدر السابق.
(4) السنن الكبرى (5/ 115).
(5) مشكل الآثار.
(6) المعجم الكبير (رقم 11005).
(7) معجم الصحابة (1/ 192 - 193).
(8) على ما حكاه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (3/ 115).
(9) [ق/357].
(10) مسند أبي يعلى (رقم 312، 544).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1607)

1329 - [3476]- حديث عروة بن مضرس الطائي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صَلّى مَعَنَا هَذِه الصلاة. يعني الصّبح يوم النحر. وَأَتَى عَرَفاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيلًا أَوْ نَهارًا فَقَدْ تَم حَجُّه وَقَضَى تَفَثَهُ".
أحمد (1) وأصحاب السنن (2) وابن حبان (3) والحاكم (4) والدارقطني (5) والبيهقي (6) من حديثه بألفاظ مختلفة، وأقربها للسّياق الّذي هنا لفظ أبي داود: قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموقف -يعني بجمع- قلت: جئت يا رسول الله من جبلي طي، فأكللت مطيتي، وأتعبت نفسي، والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذه الصَّلاةَ، وَأَتَى عَرَفاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهارًا فَقَدْ تَم حَجُّه، وَقَضَى تَفَثَهُ".
وفي رواية لأبي يعلى في "مسنده" (7): "وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ جَمْعًا فَلا حَجَّ لَه". وصحّح هذا الحديث الدارقطني، والحاكم، والقاضي أبو بكر بن العربي على شرطهما.--------------------------------------------
(1) مسند الإِمام أحمد (4/ 15).
(2) سنن أبي داود (رقم 1950)، وسنن الترمذي (رقم 891)، وسنن النسائي (رقم 3039 فما بعد)، وسنن ابن ماجه (رقم 3016).
(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3850، 3851).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 463).
(5) سنن الدارقطني (2/ 239 - 240).
(6) السنن الكبرى (5/ 116).
(7) مسند أبي يعلى (رقم 946).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1608)

‌‌تنبيه
التفث إذهاب الشعث. قاله النضر بن شميل.

1330 - [3477]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم وقف بعد الزوال.
مسلم (1) في حديث جابر الطويل.
* حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: 4"مَن تَركَ نُسُكًا فَعَلَيه دَمٌ".
هذا لم أجده مرفوعًا. وقد تقدم من قول ابن عباس في "باب المواقيت".

1331 - [3478]- حديث: "يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعَرِّف النَّاسُ فِيهِ".
أبو داود في "المراسيل" (2) من رواية عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد.
وعبد العزيز تابعي. قال ابن شاهين، عن ابن أبي داود: اختلف فيه.
ورواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3) في ترجمة "عبد الله بن خالد" والد عبد العزيز هذا من رواية ابنه عبد العزيز عنه.
[3479]- ورواه الشافعي (4) عن مسلم بن خالد، عن ابن جريج قال: قلت لعطاء (5): رجل حجَّ أول ما حجَّ فأخطأ الناس بيوم النحر، أيجزيء عنه؟ قال: نعم. قال: وأحسبه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُون،--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1218).
(2) مراسيل أبي داود (رقم 141 ط. الزهراني).
(3) معرفة الصحابة، لأبي نعيم (3/ 1632/ رقم 1622).
(4) كما في السنن الكبرى (5/ 176).
(5) في "الأصل": (قلت لابن عطاء) وهو خطأ واضح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1609)

وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضحُّون". قال: وأراه قال: "وَعَرَفَةُ يَوْمَ تُعرِّفون".
[3480]- ورواه الترمذي (1) واستغربه وصحّحه، والدارقطني (2) من حديث عائشة مرفوعًا. وصوب الدارقطني وقفه في "العلل".
[3481]- ورواه أبو داود (3) من حديث محمَّد بن المنكدر، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُون، والأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّون".
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة.
ورواه الترمذي (4) من حديث المقبري عنه وابن ماجه من حديث ابن سيرين، عنه.
[3482]- ورواه مجاهد بن إسماعيل، عن سفيان، عن ابن المنكدر، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: "عَرَفَةُ يَوْمَ يُعَرِّفُ الإمَامُ".
تفرد به مجاهد قاله البيهقي (5) قال: ومحمد بن المنكدر عن عائشة مرسل.
كذا قال! وقد نقل الترمذي (6) عن البخاري: أنه سمع منها. وإذا ثبت سماعه منها أمكن سماعه من أبي هريرة؛ فإنه مات بعدها.--------------------------------------------
(1) إنما أخرجه الترمذي (رقم 697) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وقال: "هذا حديث حسن غريب".
(2) سنن الدارقطني (2/ 225).
(3) سنن أبي داود (رقم 2324).
(4) سنن الترمذي (رقم 697) وقال: حسن غريب.
(5) السنن الكبرى (5/ 175).
(6) سنن الترمذي (3/ 165/ رقم 802).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1610)