Arabic source text

📘 আল-হাবায়িক ফী আখবারিল মালায়িক (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الحبائك في أخبار الملائك (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-হাবায়িক ফী আখবারিল মালায়িক (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخرج الفريابى، وابن مردويه عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله)) الزمر: 68 (قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين استثنى عز وجل؟ قال: جبريل، وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل، وحملة العرش، فإذا قبض الله أرواح الخلائق قال لملك الموت: من بقى؟ فيقول: سبحانك ربى تباركت وتعاليت ذا الجلال والإكرام بقى جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، فيقول: خذ نفس إسرافيل، فيأخذ نفس إسرافيل فيقول الله لملك الموت: من بقى؟ فيقول: سبحانك تباركت ربى وتعاليت ذا الجلال والإكرام بقى جبريل، وميكائيل، ومن أهل الأرض: أبو بكر، وعمر (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

وأخرج الحاكم عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) وزيراى من أهل السماء: جبريل، وميكائيل، ومن أهل الأرض: أبو بكر، وعمر (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

وأخرج البزار والطبرانى وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن الله أيدني بأربعة وزراء: اثنين من أهل السماء: جبريل، وميكائيل، واثنين من أهل الأرض: أبى بكر، وعمر (.
وأخرج الديلمي من طريق السرى بن عبد الله السلمى عن عبد الحميد ابن كنانة عن أبى أمامة عن علي بن أبى طالب رفعه:) مؤذن أهل السموات: جبريل، وإمامهم: ميكائيل، يؤم بهم عند بيت المعمور، فتجتمع ملائكة السموات، فيطوفون بالبيت المعمور، وتصلى وتستغفر، فيجعل الله ثوابهم واستغفارهم وتسبيحهم لأمة محمد صلى الله عليه وسلم (.
وأخرج ابن النجار في تاريخه قال: أشهد بالله، لقد أخبرنى أبو عبد الله الأديب مشافهة بأصبهان عن أبى طاهر بن أبى نصر التاجر أن عبد الرحمن بن محمد ابن إسحاق بن منده أخبره قال: أشهد بالله لقد أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن محمد ابن الحسين الدينورى قال: أشهد بالله لقد أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الجرجانى قال: أشهد بالله لقد أخبرني أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين بن القاسم بن الحسن ابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب قال: أشهد بالله لقد حدثني أحمد ابن عبد الله الشعبي البغدادى قال: أشهد بالله لقد حدثنى الحسن بن علي العسكرى قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى علي بن محمد قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى محمد ابن علي بن موسى قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى علي بن موسى قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى موسى بن جعفر قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى جعفر بن محمد قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى محمد بن علي قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى علي بن الحسين قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى الحسين بن علي قال: أشهد بالله لقد حدثنى أبى على ابن أبى طالب قال: أشهد بالله لقد حدثني محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:) أشهد بالله لقد حدثنى ميكائيل وقال: أشهد بالله لقد حدثنى إسرافيل عن اللوح المحفوظ أنه يقول الله تبارك وتعالى: شارب الخمر كعابد وثن (قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان هذا المتن بالسند المذكور إلى عل بن موسى أخرجه أبو نعيم في الحلية بسند له فيه من لا يعرف حاله إلى الحسن العسكرى أيضا، لكن لم يذكر فيه إلا جبريل قال: يا محمد إن مدمن الخمر كعابد وثن، والمتن أورده ابن حبان في صحيحه من حديث ابن عباس.

‌‌ما جاء في إسرافيل عليه السلام
أخرج أبو الشيخ عن وهب قال: خلق الله تعالى الصور لؤلؤة بيضاء في صفاء الزجاج ثم قال للعرض: خذ الصور فتعلق به ثم قال: كن فكان إسرافيل، فأمره أن يأخذ الصور فأخذه وبه ثقب بعدد كل روح مخلوقة، ونفس منفوسة، لا تخرج روحان من ثقب واحد، وفي وسط الصور كوة كاستدارة السماء والأرض، وإسرافيل واضع فمه على تلك الكوة ثم قال له الرب: قد وكلتك بالصور فأنت للنفخة، وللصيحة، فدخل إسرافيل في مقدم العرش فأدخل رجله اليمنى تحت العرش وقدم اليسرى،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

ولم يطرف منذ خلقه الله لينتظر ما يؤمر به.
وأخرج الترمذى وحسنه، والحاكم والبيهقى في البعث عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر متى يؤمر به فينفخ (قالوا: فما نقول يا رسول الله؟ قال: قولوا:) حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا (.
وأخرج الحاكم وصححه، وأبو الشيخ، وأبو مردويه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن طرف صاحب الصور مذ وكل به مستعد ينظر حول العرش مخافة أن يؤمر بالصيحة قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان (.
وأخرج ابن أبى حاتم عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) مازال صاحبا الصور ممسكين بالصور ينتظران متى يؤمران (.
وأخرج الديلمي عن أبى أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

) اسم جبريل عبد الله، واسم ميكائيل عبيد الله، واسم إسرافيل عبد الرحمن (.
وأخرج الطبرانى، وأبو نعيم في الحلية، وابن مردويه عن أبى هريرة: أن رجلا من اليهود قال: يا رسول الله أخبرنى عن ملك الله الذي يليه قال:) إن الملك الذي يليه: إسرافيل، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم ملك الموت عليه السلام (.
وأخرج أحمد والحاكم وابن مردويه عن أبى سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إسرافيل صاحب الصور، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره (.
وأخرج أبو الشيخ عن أبى بكر الهذلي قال: ليس شىء من الخلق أقرب إلى الله من إسرافيل، وبينه وبين الله سبعة حجب، وله جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب، وجناح في الأرض السابعة، وجناح عند رأسه، وهو واضع رأسه بين جناحيه، فإذا أمر الله بالأمر تدلت الألواح على إسرافيل بما فيها من أمر الله فينظر فيها إسرافيل ثم ينادى جبريل فيجيبه فلا يسمع صوته أحد من الملائكة إلا صعق فإذا أفاقوا قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا: الحق وهو العلي الكبير، وإن ملك الصور الذي وكل به إن إحدى قدميه لفي الأرض السابعة وهو جاث على ركبتيه شاخص بصره إلى إسرافيل ما طرف منذ خلقه الله ينظر متى يشير إليه فينفخ في الصور.
وأخرج ابن أبى زمنين في السنة عن كعب قال: إن أقرب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

الملائكة إلى الله إسرافيل، وله أربعة أجنحة: جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب، وقد تسرول بالثالث، والرابع بينه وبين اللوح المحفوظ، فإذا أراد الله أن يوحى أمراً جاء اللوح المحفوظ حتى يصفق جبهة إسرافيل فيرفع رأسه فينظر فإذا الأمر مكتوب فينادي جبريل فيلبيه فيقول: أمرت بكذا، أمرت بكذا، فلا يهبط جبريل من سماء إلى سماء إلا فزع أهلها مخافة الساعة حتى يقول جبريل: الحق من عند الحق، فيهبط على النبي فيوحى إليه.
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن الحارث قال: كنت عند عائشة وعندها كعب فقالت: يا كعب حدثنا عن إسرافيل فقال: هو ملك الله ليس دونه شىء، جناح له بالمشرق، وجناح له بالمغرب، وجناح على كاهله، والعرش على كاهله فقالت عائشة: هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال كعب: واللوح على جبهته وإذا أراد الله أمرا أثبته في اللوح.
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن رباح أن كعبا قال لعائشة: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في إسرافيل شيئا؟ قالت؟ نعم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) له أربعة أجنحة منها: جناحان أحدهما بالمشرق، والآخر بالمغرب، واللوح بين عينيه، فإذا أراد الله أن يكتب الوحى ينقر بين جبهته (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

وأخرج أبو الشيخ، وأبو نعيم في الحلية عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) قلت لجبريل: يا جبريل مالى لا أرى إسرافيل يضحك ولم يأتني أحد من الملائكة إلا رأيته يضحك؟ قال جبريل: ما رأينا ذلك الملك ضاحكا منذ خلقت النار.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم هّدة فقال: با جبريل أقامت الساعة؟ قال: لا هذا إسرافيل هبط إلى الأرض.
وأخرج عبد بن حميد، والطبرانى في الأوسط، وأبو الشيخ عن عبد الله ابن الحارث قال: كنت عند عائشة وعندها كعب الحبر فذكر إسرافيل فقالت عائشة: أخبرنى عن إسرافيل فقال كعب: عندكم العلم؟ قالت: أجل، فأخبرني قال: له أربعة أجنحة: جناحان في الهواء، وجناح قد تسربل به، وجناح على كاهله، والقلم على أذنه، فإذا نزل الوحي كتب القلم ثم درست الملائكة، وملك الصور أسفل منه جاث على ركبتيه وقد نصب الأخرى فالتقم الصور، محنى ظهره، وطرفه إلى إسرافيل، وقد أمر إذا رأى إسرافيل، وقد أمر إذا رأى إسرافيل قد ضم جناحيه أن ينفخ في الصور فقالت عائشة: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج أبو الشيخ عن الأوزاعى قال: إذا سبح إسرافيل قطع على كل ملك في السماء صلاته استماعا له.
وأخرج عنه أيضا قال: ليس أحد من خلق الله أحسن صوتا من إسرافيل، فإذا أخذ في التسبيح قطع على أهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم.
وأخرج من طريق الليث حدثنى خالد بن سعيد قال: بلغنا أن إسرافيل مؤذن أهل السماء، فيؤذن لاثنتى عشرة ساعة من النهار، ولاثنتى عشرة ساعة من الليل، لكل ساعة تأذين يسمع تأذينه من في السموات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

السبع ومن في الأرضين السبع إلا الجن والإنس، ثم يتقدم منهم عظيم الملائكة فيصلى بهم، قال وبلغنا أن ميكائيل يؤم الملائكة في البيت المعمور.
وأخرج ابن المبارك في الزهد عن ابن أبى جبلة بسنده قال: أول من يدعى يوم القيامة إسرافيل فيقول الله: هل بلغت عهدى؟ فيقول: نعم يارب قد بلغته جبريل فيدعى جبريل فيقال: هل بلغك إسرافيل عهدى؟ فيقول: نعم فيخلى عن إسرافيل فيقول لجبريل: ما صنعت في عهدى فيقول: يا رب بلغت الرسل فيدعى الرسل فيقال لهم: هل بلغكم جبريل عهدي؟ فيقولون: نعم فيخلى عن جبريل.
وأخرج أبو الشيخ عن أبى سنان قال: أقرب الخلق من الله اللوح وهو معلق بالعرش فإذا أراد الله أن يوحى بشىء كتب في اللوح فيجىء اللوح حتى يقرع جبهة إسرافيل وإسرافيل قد غطى رأسه بجناحه لا يرفع بصره إعظاماً لله فينظر فيه فإن كان إلى أهل السماء دفعه إلى ميكائيل، وإن كان إلى أهل الأرض دفعه إلى جبريل، فأول ما يحاسب يوم القيامة اللوح يدعى به ترتعد فرائصه فيقال له: هل بلغت؟ فيقول: نعم فيقال: من يشهد لك؟ فيقول: إسرافيل، فيدعى إسرافيل ترعد فرائصه فيقال له: هل بلغك اللوح؟ فإذا قال نعم قال اللوح: الحمد لله الذي نجاني من سوء الحساب.
وأخرج ابن حاتم وأبو الشيخ عن ضمرة قال: بلغني أن أول من سجد لآدم عليه السلام إسرافيل فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته.
وأخرج الطبرانى في الأوسط والبيهقى في الأسماء والصفات والبزار عن ابن عمرو قال: جاء فئام من الناس إلى رسول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله زعم أبو بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد وقال عمر: الحسنات والسيئات من الله فتابع هذا قوم، وهذا قوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأقضين بينكما بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل، إن ميكائيل قال بقول أبى بكر، وقال جبريل بقول عمر فقال جبريل لميكائيل: إنا متى يختلف أه السماء يختلف أهل الأرض فلنتحاكم إلى إسرافيل فتحاكما إليه، فقضى بينهما بحقيقة القدر خيره وشره وحلوه ومره كله من الله ثم قال: يا أبا بكر إن الله لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس فقال أبو بكر: صدق الله ورسوله.

‌‌ما جاء في ملك الموت عليه السلام
أخرج سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبى حاتم عن أبى هريرة قال: لما أراد الله عز وجل أن يخلق آدم، بعث ملكا من حملة العرش يأتي بتراب من الأرض، فلما هوى ليأخذ قالت الأرض: أسألك بالذى أرسلك أن لا تأخذ منى اليوم شيئا يكون للنار منه نصيب غدا فتركها، فلما رفع إلى ربه قال: ما منعك أن تأتي بما أمرتك؟ قال: سألتنى بك فعظمت أن أرد شيئا سألنى بك فأرسل لها آخر فقال مثل ذلك حتى أرسلهم كلهم، فأرسل ملك الموت فقالت له مثل ذلك فقال: إن الذي أرسلنى أحق بالطاعة منك، فأخذ من وجه الأرض كلها من طيبها وخبيثها، فجاء به إلى ربه، فصب عليه من ماء الجنة، فصار حما مسنونا، فخلق منه آدم.
وأخرج ابن جرير، والبيهقى في الأسماء والصفات، وابن عساكر من طريق السدى عن أبى مالك، وعن أبى صالح عن ابن عباس، وعن مرة عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا: بعث الله جبريل إلى الأرض ليأتيه بطين منها فقالت الأرض: أعوذ بالله منك أن تنقص منى،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

فرجع ولم يأخذ شيئا وقال: يا رب، إنها عاذت بك فأعذتها، فبعث ميكائيل كذلك، فبعث ملك الموت فعاذت منه فقال: وأنا أعوذ بالله أن أرجع ولم أنفذ أمره، فأخذ من وجه الأرض.
وأخرج الديلمي عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) لو رأيتم الأجل ومسيره لأبغضتم الأمل وغروره. وما من أهل بيت إلا وملك الموت يتعاهدهم في كل يوم مرتين، فمن وجده قد انقضى أجله قبض روحه، فإذا بكى أهله وجزعوا قال: لم تبكون؟ ولم تجزعون؟ فوالله ما نقصت لكم عمرا، ولا حبست لكم رزقا، مالي ذنب وإن لي فيكم لعودة، ثم عودة، ثم عودة، حتى لا أبقى منكم أحدا (.
وأخرج عبد الرزاق وأحمد في الزهد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ عن مجاهد قال: ما على ظهر الأرض من بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف به كل يوم مرتين.
وأخرج ابن أبى شيبة في المصنف، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن عبد الأعلى التميمى قال: ما من أهل دار إلا وملك الموت يتصفحهم في اليوم مرتين.
وأخرج ابن أبى الدنيا في ذكر الموت، وأبو الشيخ عن الحسن قال: ما من يوم إلا وملك الموت يتصفح في كل بيت ثلاث مرات، فمن وجده منهم قد استوفى رزقه، وانقضى أجله، قبض روحه؛ وأقبل أهله برنة، وبكاء، فيأخذ ملك الموت بعضادتى الباب فيقول: مالي إليكم من ذنب، وإنى لمأمور، والله ما أكلت لكم رزقا، ولا أفنيت لكم عمرا، ولا انتقصت لكم أجلا، وإن لي فيكم لعودة، ثم عودة، ثم عودة، حتى لا أبقى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

منكم أحدا، قال الحسن: فوالله لو يرون مقامه، ويسمعون كلامه، لذهلوا عن ميتهم، ولبكوا على أنفسهم.
وأخرج ابن أبى الدنيا، وأبو الشيخ عن زيد بن أسلم قال: يتصفح ملك الموت المنازل كل يوم خمس مرات، ويطلع في وجه ابن آدم كل يوم اطلاعه قال: فمنها الذعرة التي تصيب الناس، يعني القشعريرة والإنتفاض.
وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة قال: ما من يوم إلا وملك الموت يطلع في كتاب حياة الناس، قائل يقول ثلاثا، وقائل يقول خمسا.
وأخرج ابن أبى حاتم عن كعب قال: ما من بيت فيه أحد إلا وملك الموت على بابه كل يوم سبع مرات ينظر هل فيه أحد أمر به يتوفاه.
وأخرج سعيد بن منصور، وأحمد في الزهد عن عطاء بن يسار قال: ما من أهل بيت إلا يتصفحهم ملك الموت في كل يوم خمس مرات هل منهم أحد أمر بقبضه.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ثابت البناني قال: الليل والنهار أربع وعشرون ساعة، ليس فيها ساعة تأتي على ذي روح إلا وملك الموت قائم عليها، فإن أمر بقبضها، قبضها وإلا ذهب.
وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أنس مرفوعا: إن ملك الموت لينظر في وجود العباد كل يوم سبعين نظرة، فإذا ضحك العبد الذي بعث إليه يقول: يا عجبا بعثت إليه لأقبض روحه وهو يضحك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

وأخرج الطبرانى في الكبير،، وأبو نعيم، وابن منده، كلاهما في المعرفة من طريق جعفر بن محمد عن أبيه عن الحارث بن الخزرج قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) ونظر إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال: يا ملك الموت، ارفق بصاحبى، فإنه مؤمن فقال ملك الموت: طب نفسا، وقر عينا، فإني بكل مؤمن رفيق واعلم يا محمد أني لأقبض روح ابن آدم فإذا صرخ صارخ قمت في الدار ومعي روحه فقلت: ما هذا الصارخ؟ والله ما ظلمناه، ولا سبقنا أجله، ولا استعجلنا قدره، وما لنا في قبضه من ذنب، فإن ترضوا بما صنع الله تؤجروا، وإن تسخطوا تأثموا، وتوزروا، وإن لنا عندكم عودة، ثم عودة، بعد عودة، فالحذر الحذر، وما من أهل بيت شعر ولا مدر، بر ولا فاجر، سهل ولا جبل إلا أنا أتصفحهم في كل يوم وليلة حتى لأنا أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله لو أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو يأذن بقبضها (قال جعفر بن محمد: بلغني إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة، فإذا حضر عند الموت فإن كان ممن يحافظ على الصوات دنا منه الملك وطرد عنه الشيطان ويلقنه الملك لا إله إلا الله محمد رسول الله في ذلك الحال العظيم.
وأخرج ابن أبى الدنيا في كتاب ذكر الموت عن عبيد بن عمير قال: بينما إبراهيم عليه السلام يوما في داره، إذ دخل عليه رجل حسن الشارة فقال: يا عبد الله من أدخلك داري؟ قال: أدخلنيها ربها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

قال: ربها أحق بها فمن أنت؟ قال: ملك الموت قال: لقد نعت لي منك أشياء ما أراها فيك قال: أدبر فأدبر فإذا عيون مقبلة وعيون مدبرة، وإذا كل شعرة منه كأنها إنسان قائم، فتعوذ إبراهيم من ذلك وقال: عد إلى الصورة الأولى قال: يا إبراهيم إن الله إذا بعثني إلى من يحب لقاءه بعثني في الصورة التي رأيت أولا.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن كعب قال: إن إبراهيم عليه السلام رأى في بيته رجلا فقال: من أنت؟ قال: أنا ملك الموتن قال إبراهيم: إن كنت صادقا فأرني منك آية أعرف أنك ملك الموت قال ملك الموت: أعرض بوجهك فأعرض ثم نظر فأراه الصورة التي يقبض فيها المؤمنين، فرأى من النور والبهاء شيئا لا يعلمه إلا الله تعالى ثم قال: أعرض بوجهك، فأعرض ثم نظر فأراه الصورة التي يقبض فيها الكفار والفجار فرعب إبراهيم رعبا حتى أرعدت فرائصه، وألصق بطنه بالأرض، وكادت نفسه أن تخرج.
وأخرج عن ابن مسعودن وابن عباس قالا: لما اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلا سال ملك الموت ربه يأذن له فيبشره بذلك فأذن له فجاء إبراهيم فبشره بذلك فقال: الحمد الله ثم قال: يا ملك الموت أرني كيف تقبض أنفاس الكفار، قال: يا إبراهيم لا تطيق ذلك قال: بلى قال: فأعرض، فأعرض ثم نظر فإذا برجل أسود ينال رأسه السماء يخرج من فيه لهب النار ليس من شعرة في جسده غلا في صورة رجل، يخرج من فيه ومسامعه لهب النار فغشى على إبراهيم ثم أفقا وقد تحول ملك الموت في الصورة الأولى فقال: يا ملك الموت لو لم يلق الكافر من البلاء والحزن إلا صورتك لكفاه، فأرني كيف تقبض أنفاس المؤمنين قال: أعرض فأعرض ثم التفت فإذا هو برجل شاب أحسن الناس وجها، وأطيبهم ريحا، في ثياب بيضاء فقال: يا ملك الموت! لو لم يرى المؤمن عند موته من قرة العين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

والكرامة إلا صورتك هذه لكان يكفيه.
وأخرج ابن أبى الدنيا، وأبو الشيخ في العظمة عن أشعث بن أسلم قال: سأل إبراهيم عليه السلام ملك الموت وإسمه عزرائيل، وله عينان في وجهه، وعينان في قفاه فقال: يا ملك الموت؟ ما تصنع إذا كانت نفس بالمشرق ونفس بالمغرب؟ ووقع الوباء بأرض والتقى الزحفان كيف تصنع؟ قال: أدعو الأرواح بإذن الله فتكون بين أصبعي هاتين قال: ودحيت له الأرض فتركت مثل الطست يتناول منها حيث يشاء.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن الحكم أن يعقوب عليه السلام قال: يا ملك الموت ما من نفس منفوسة إلا وأنت تقبض روحها؟ قال: نعم قال: فكيف وأنت عندي ها هنا والأنفس في أطراف الأرض؟ قال: إن الله سخر لي الدنيا فهي كالطست يوضع قدام أحدكم فيتناول أيا من أطرافها شاء، كذلك الدنيا عندى.
واخرج عبد الرزاق، وأحمد في الزهد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ في العظمة، وأبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال: جعلت الأرض لملك الموت مثل الطست يتناول من حيث شاء وجعل له أعوان يتوفون الأنفس ثم يقبضها منهم.
وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس: أنه سئل عن ملك الموت: هل هو وحده الذي يقبض الأرواح؟ قال: هو الذي يلي أمر الأرواح، وله أعوان على ذلك، غير أن ملك الموت هو الرئيس، وكل خطوة منه من المشرق إلى المغرب.
وأخرج ابن أبى شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في التفسير عن ابن عباس في قوله تعالى: (تَوفَتهُ رُسُلُنا)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

قال: أعوان ملك الموت من الملائكة.
واخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم وأبو الشيخ في التفسير عن إبراهيم النخعي في قوله: (تَوفتُهُ رُسُلُنا) قال: الملائكة تقبض الأنفس، ثم يقبضها منهم ملك الموت بعد.
وأخرج عبد الرزاق، وابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة عن قتادة في قوله: (تَوَفَتُهُ رُسُلُنَا) قال: إن ملك الموت له رسل فيلى بعضها الرسل ثم يدفعوها إلى ملك الموت.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن وهب بن منبه قال: إن الملائكة الذين يقرنون بالناس هم الذين يتوفونهم ويكتبون لهم آجالهم، فإذا توفوا النفس دفعوها إلى ملك الموت وهو كالعاقب يعنى العشار الذي يؤدي إليه من تحته.
وأخرج ابن أبى الدنيا، وأبو الشيخ، وأبو نعيم في الحلية عن شهر بن حوشب قال: ملك الموت جالس، والدنيا بين ركبتيه، واللوح الذي فيه آجال بني آدم في يديه، وبين يديه ملائكة قيام وهو يعرض اللوح لا يطرف، فإذا أتى على أجل عبد قال: اقبضوا هذا.
وأخرج ابن أبى حاتم، وأبو الشيخ عن ابن عباس: أنه سئل عن: نفسين اتفق موتهما في طرفة عين، واحد في المشرق، وآخر بالمغرب، كيف قدر ملك الموت عليهما؟ ما قدرة ملك الموت على أهل المشارق، والمغارب، والظلمات، والهواء، والبحور، إلا كرجل بين يديه مائدة يتناول من أيها شاء.
وأخرج ابن أبى حاتم عن زهير بن محمد قال: قيل يا رسول الله ملك الموت واحد، والزحفان يلتقيان بين المشرق والمغرب، وما بين ذلك من السقط والهلاك فقال: إن الله عز وجل قوى ملك الموت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

حتى جعلها كالطست بين يدي أحدكم فهل يفوته منها شىء.
وأخرج جوبير عن ابن عباس قال: وكل ملك الموت الذي يتوفى الأنفس كلها وقد سلط على ما في الأرض، كما سلط أحدكم على ما في راحته، ومعه ملائكة من ملائكة الرحمة، وملائكة من ملائكة العذاب، فإذا توفى نفسا طيبة دفعها إلى ملائكة الرحمة، وإذا توفى نفسا خبيثة دفعها إلى ملائكة العذاب.
وأخرج ابن أبى الدنيا، وأبو الشيخ عن أبى المثنى الحمصى قال: إن الدنيا سهلها، وجبلها، بين فخذى ملك الموت ومعه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فيقبض الأرواح، فيعطي هؤلاء لهؤلاء، وهؤلاء لهؤلاء، يعني ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب قيل: فإذا كانت ملحمة، وكان السيف مثل البرق؟ قال: يدعوها فتأتيه الأنفس.
وأخرج الدينورى في المجالسة عن أبى زيد الأزدى قال: قيل لملك الموت: كيف تقبض الأرواح؟ قال: أدعوها فتجيئنى.
وأخرج ابن أبى شيبة قال: أتى ملك الموت سليمان بن داود، وكان له صديقا، فقال له سليمان: مالك تأتي أهل البيت فتقبضهم جميعا وتدع أهل البيت إلى جنبهم لا تقبض منهم أحداً؟ قال: لا أعلم بما أقبض منها إنما أكون تحت العرش، فتلقى إلى صكاك فيها أسماء.
وأخرج ابن عساكر عن خيثمة قال: قال سليمان بن داوود لملك الموت: إذا أردت أن تقبض روحي فأعلمني بذلك قال: ما أنا أعلم بذلك منك، إنما هي كتب تلقى إلىَّ فيها تسمية من يموت.
وأخرج أحمد في الزهد، وابن أبى الدنيا عن معمر قال: بلغنا أن ملك الموت لا يعلم متى يحضر أجل الإنسان حتى يؤمر بقبضها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

وأخرج ابن أبى الدنيا عن معمر قال: بلغنا أنه يقال لملك الموت اقبض فلانا في وقت كذا في يوم كذا.
وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة في قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذي يَتَوفاكُم بِاللَيل)) الأنعام: 60 (قال: يتوفى الأنفس عند منامها، ما من ليلة إلا والله يقبض الأرواح كلها، فيسأل كل نفس عما عمل صاحبها من النهار، ثم يدعو ملك الموت فيقول: اقبض هذا، اقبض هذا.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن عطاء بن يسار قال: إذا كانت ليلة النصف من شعبان، دفع إلى ملك الموت صحيفة فيقال: اقبض من في هذه الصحيفة، فإن العبد ليفرش الفراش، وينكح الأزواج، ويبنى البنيان، وإن إسمه قد نسخ في الموتى.
وأخرج ابن جرير عن عمر مولى غفرة قال: ينسخ لملك الموت من يموت ليلة القدر إلى مثلها فتجد الرجل ينكح النساء ويغرس الغرس وإسمه في الأموات.
وأخرج الدينورى في المجالسة عن راشد بن سعيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) في ليلة النصف من شعبان يوحى الله إلى ملك الموت بقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة (.
وأخرج الخطيب، وابن النجار عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان كله حتى يصله برمضان، ولم يكن يصوم شهرا تاما إلا شعبان فقلت: يا رسول الله إن شعبان لمن أحب الشهور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

إليك أن تصومه قال: نعم يا عائشة، إنه يكتب فيه لملك الموت من يقبض، فأحب أن لا ينسخ اسمى إلا وأنا صائم.
وأخرج أحمد والبزار والحاكم وصححه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) إن ملك الموت كان يأتى الناس عيانا، فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه فأتى ربه فقال: يا رب عبدك موسى فقأ عينى ولولا كرامته عليك لشققت عليه قال له: اذهب إلى عبدي فقل له فليضع يده على جلد ثور فله بكل شعرة وارت يده سنة فأتاه فقال: ما بعد هذا قال الموت قال: فالآن، فشمه شمة فقبض روحه ورد الله عليه عينه فكان بعد يأتي الناس في خفية (.
وأخرج أبو نعيم عن الأعمش قال: كان ملك الموت يظهر للناس فيأتى الرجل فيقول: اقض حاجتك فإني أريد أن أقبض روحك، فشكى فأنزل الله الداء وجعل الموت خفية.
وأخرج المروزى في الجنائز وابن أبى الدنيا وأبو الشيخ عن أبى الشعثاء جابر بن زيد: أن ملك الموت كان يقبض الأرواح بغير وجع، فسبه الناس، ولعنوه، فشكى إلى ربه فوضع الله الأوجاع، ونسى ملك الموت يقال: مات فلان بكذا، وكذا.
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس: أن ملكا استأذن ربه أن يهبط إلى إدريس فأتاه فسلم عليه فقال له إدريس: هل بينك وبين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

ملك الموت شىء؟ قال: ذلك أخي من الملائكة، قال: هل تستطيع أن تنفعنى عنده بشىء؟ قال: أما أن يؤخر شيئا أو يقدم فلا، ولكن سأكلمه لك فيرفق بك عند الموت قال: اركب بين جناحي فركب إدريس فصعد إلى السماء العليا، فلقى ملك الموت إدريس بين جناحيه فقال له الملك: إن لي إليك حاجة قال: قد علمت حاجتك، تكلمني في إدريس وقد محى اسمه ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين فمات إدريس بين جناحي الملك.
وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن المنكدر: أن ملك الموت قال لإبراهيم عليه السلام: إن ربك أمرني أن أقبض نفسك بأيسر ما قبضت نفس مؤمن قال: فإني أسألك بحق الذي أرسلك أن تراجعه فى، فقال: إن خليلك سال أن اراجعك فيه فقال: ائته وقل له: إن ربك يقول: إن الخليل يحب لقاء خليله فأتاه فقال: امض لما أمرت به قال: يا إبراهيم هل شربت شرابا قط؟ قال: لا، فاستنكهه فقبض نفسه على ذلك.
وأخرج أحمد عن أبى هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) كان داود عليه السلام فيه غيرة شديدة، فكان إذا خرج أغلقت الأبواب فلم يدخل على أهله أحد حتى يرجع، فخرج ذات يوم ورجع فإذا في الدار رجل قائم فقال له: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك، ولا يمنع منى الحجاب، قال دواود: أنت إذا والله ملك الموت، مرحبا بأمر الله، فزمل داود مكانه فقبضت نفسه (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)