Arabic source text

📘 আল-হাবায়িক ফী আখবারিল মালায়িক (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الحبائك في أخبار الملائك (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-হাবায়িক ফী আখবারিল মালায়িক (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخرج ابن ماجه عن أبى أمامة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) إن الله عز وجل وكل ملك الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم (.
وأخرج جويبر عن ابن عباس قال: وكل ملك الموت بقبض أرواح الآدميين فهو الذي يلى قبض أرواحهم، وملك في الجن، وملك في الشياطين، وملك في الطير، والوحش، والسباع، والحيتان، والنمل؛ فهم أربعة أملاك، والملائكة يموتون في الصعقة الأولى، وإن ملك الموت يلي قبض أرواحهم، ثم يموت، فأما الشهداء في البحر: فإن الله يلي قبض أرواحهم لا يوكل ذلك إلى ملك الموت لكرامتهم عليه، حيث ركبوا لجج البحر في سبيله.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن محمد بن كعب القرظي قال: بلغني أن آخر من يموت ملك الموت يقال له: يا ملك الموت مت، فيصرخ عند ذلك صرخة لو سمعها أهل السموات والأرض لماتوا فزعا ثم يموت.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن زياد النميرى قال: قرأت في بعض الكتب أن الموت أشد على ملك الموت منه على جميع الخلق.
وأخرج العقيلى في الضعفاء، وأبو الشيخ في العظمة، والديلمى عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) آجال البهائم، وخشاش

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

الأرض كلها في التسبيح، فإذا انقضى تسبيحها قبض الله أرواحها وليس إلى ملك الموت من ذلك شىء (.
وأخرج الخطيب في رواة مالك عن سليمان بن معمر الكلابيب قال: حضرت مالك بن أنس وسأله رجل عن البراغيث: أملك الموت يقبض أرواحها؟ فأطرق طويلا ثم قال: ألها نفس؟ قال: نعم قال: فإن ملك الموت يقبض أرواحها (الله يَتَوفَى الأَنفُسَ حِينَ مَوتِها)) الزمر: 42 (.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن معاذ بن جبل قال: إن لملك الموت حربة تبلغ ما بين المشرق والمغرب، فإذا انقضى أجل عبد من الدنيا ضرب رأسه بتلك الحربة وقال: الآن يزاد بك عسكر الموت.
وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس مرفوعا: إن لملك الموت حربة مسمومة طرف لها بالمشرق وطرف لها بالمغرب يقطع بها عرق الحياة.
وأخرج ابن حاتم عن زهير بن محمد قال: ملك الموت جالس على معراج بين السماء والأرض وله رسول من الملائكة، فإذا كانت النفس في ثغرة النحر رأى ملك الموت على معراجه شخص بصره إليه فنظره آخر ما يموت.
وأخرج ابن أبى الدنيا عن الحكم بن أبان قال: سئل عكرمة: أيبصر الأعمى ملك الموت إذا جاء يقبض روحه؟ قال: نعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن مجاهد قال: ما من مرض يمرضه العبد إلا رسول ملك الموت عنده، حتى إذا كان آخر مرض يمرضه العبد أتاه ملك الموت فقال: أتاك رسول بعد رسول فلم تعبأ به وقد أتاك رسول يقطع أثرك من الدنيا.
وأخرج أبو الحسين بن العريف في فوائده، وأبو الربيع المسعودى في فوائده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إذا جاء ملك الموت إلى ولى الله تعالى سلم عليه وسلامه عليه أن يقول: السلام عليك يا ولى الله، قم فأخرج من دارك التي خربتها إلى دارك التي عمرتها، وإذا لم يكن وليا لله قال له: قم فاخرج من دراك التي عمرتها إلى دارك التي خربتها (.
وأخرج أبو القاسم بن منده في كتاب اأهوال والإيمان بالسؤال عن ابن مسعود قال: إذا جاء ملك الموت قبض روحه قال: ربك يقرئك السلام.
وأخرى المروزى في الجنائز، وابن أبى الدنيا، وأبو الشيخ في تفسيره عن ابن مسعود قال: إذا جاء ملك الموت يقبض روح المؤمن قال: ربك يقرئك السلام.
وأخرج ابن أبى شيبة، وابن أبى الدنيا، وابن أبى حاتم، والحاكم وصححه، والبيهقى في شعب الإيمان عن البراء بن عازب في قوله تعالى: (تَحيَتُهُم يَومَ يَلقَونَهُ سَلام)) الأحزاب: 44 (قال: ملك الموت، ليس من مؤمن يقبض روحه إلا يسلم عليه.
وأخرج ابن المبارك في الزهد، وأبو الشيخ في العظمة، وأبو القاسم بن منده في كتاب الأهوالن والبيهقى في شعب الإيمان عن محمد بن كعب القرظي قال: إذا استنفقت نفس العبد المؤمن جاءه ملك الموت فقال له: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرأ عليك السلام ثم نزع بهذه الآية: (الَّذَينَ تَتَوفاهُم المَلائِكَة طَيبينَ يَقَولونَ سَلامٌ عَلَيكُم)) النحل: 32 (.
وأخرج السلفى في المشيخة البغدادية: سمعت أبا سعيد الحسن بن علي الواعظ يقول: سمعت محمد بن الحسن يقول: سمعت أبى يقول: رايت في بعض الكتب: أن الله تعالى يظهر على كف ملك الموت: بسم الله الرحمن الرحيم بخط من النور، ثم يأمره أن يبسط كفه للعارف في وقت وفاته ويريه تلك الكتابة، فإذا رأتها روح العارف طارت إليه أسرع من طرف العين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

وأخرج السلفي في المشيخة البغدادية: سمعت أبا سعيد الحسن بن علي الواعظ يقول: سمعت محمد بن الحسن يقول: سمعت أبى يقول: رأيت في بعض الكتب: أن الله تعالى يظهر على كفه للعارف في وقت وفاته ويريه تلك الكتابة، فإذا رأتها روح العارف طارت إليه أسرع من طرف العين.
وأخرج أبو الشيخ عن داود بن أبى هند قال: بلغني أن ملك الموت كان وكل بسليمان عليه السلام فقيل له: ادخل عليه كل يوم دخلة فسله عن حاجته ثم لا تبرح حتى تقضيها، فكان يدخل عليه في صورة رجل فيسأله: كيف هو؟ ثم يقول: يا رسول الله ألك حاجة؟ فإن قال: نعم؛ لم يبرح حتى يقضيها، وإن قال: لا انصرف عنه إلى الغد، فدخل عليه يوماً وعنده شيخ فقام فسلم عليه ثم قال: ألك حاجة يا رسول الله؟ قال: لا، ولحظ الشيخ لحظة فارتعد الشيخ وانصرف ملك الموت فقام الشيخ فقال لسليمان: أسالك بحق الله إلا ما أمرت الريح فتحملنى فتلقينى بأقصى مدرة من أرض الهند، فأمرها فحملته، ودخل ملك الموت على سليمان من الغد، فسأله عن الشيخ فقال: هبط إلىَّ كتاب أمس أن أقبض روحه غدا مع طلوع الفجر بأقصى مدرة من أرض الهند فهبطت وما أحسب إلا ثم، فوجدته عندك، فجعلت أتعجب، وأنظر إليه، مالي هم غيره فهبطت عليه اليوم مع طلوع الفجر فوجدته بأقصى مدرة من أرض الهند ينتفض فقبضت روحه.
وأخرج أبى شيبة عن خيثمة قال: دخل ملك الموت إلى سليمان فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم النظر إليه، فلما خرج قال الرجل: من هذا؟ قال: هذا ملك الموت قال: رأيته ينظر إلىّ كأنه يريدني قال: فما تريد؟ قال: أريد أن تحملني على الريح حتى تلقيني بالهند، فدعا الريح فحمله عليها، فألقته في الهند، ثم أتى ملك الموت سليمان فقال: إنك كنت تديم النظر إلى رجل من جلسائي قال: كنت أعجب منه، أمرت أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

أقبضه بالهند وهو عندك.
وأخرج الطبرانى عن ابن عباس قال: جاء ملك الموت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فاستأذن ورأسه في حجر علي فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقال علي: ارجع فإنا مشاغيل عنك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتدري من هذا يا أبا الحسن؟ هذا ملك الموت، ادخل راشدا، فلما دخل قال: إن ربك يقرئك السلام قال: أين جبريل؟ فقال: ليس هو قريب منى، الآن يأتي، فخرج ملك الموت حتى نزل عليه جبريل فقال له جبريل وهو قائم بالباب: ما أخرجك يا ملك الموت قال: التمسك محمد، فلما أن جلسا قال جبريل: سلام عليك يا أبا القاسم، هذا وداع منى ومنك، فبلغنى أنه لم يسلم ملك الموت على أهل بيت قبله، ولا يسلم على أحد بعده.
وأخرج الطبرانى عن الحسين: أن جبريل هبط على النبي صلى الله عليه وسلم يوم موته فقال: كيف تجدك؟ قال: أجدنى يا جبريل مغموما وأجدنى مكروبا، فاستأذن ملك الموت على الباب فقال جبريل: يا محمد؟ هذا ملك الموت يستأذن عليك ما استأذن على آدمى قبلك، ولا يستأذن على آدمى بعدك قال: ائذن له فأذن له، فأقبل حتى وقف بين يديه فقال: إن الله أرسلنى إليك، وأمرنى أن أطيعك إن أمرتنى أن أقبض نفسك قبضتها، وإن كرهت تركتها قال: وتفعل يا ملك الموت؟ قال: نعم، بذلك أمرت فقال له جبريل: إن الله قد اشتاق إلى لقائك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: امض لما أمرت به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

وأخرج ابن النجار في تاريخه أخبرنا يوسف بن المبارك بن الكامل الخفاف قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد أخبرنى محمد بن عبد الباقي الأنصارى قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطى وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني عبد السلام بن صالح وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني علي بن موسى الرضى وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني علي بن موسى الرضى وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبى موسى بن جعفر وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثني أبى على بن أبى طالب وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى جبريل وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى ميكائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله لقد حدثنى عزرائيل وقال: أشهد بالله وأشهد لله إن الله تعالى قال: مدمن خمر كعابد وثن.

‌‌ما جاء في ملك القطر عليه السلام
أخرج البغوى في معجم الصحابة والطبرانى عن أنس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له وكان في يوم أم سلمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة: احفظى الباب لا يدخل علينا أحد، فبينما هي على الباب إذ دخل الحسين فاقتحم يتوثب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يلثمه ويقبله فقال له الملك: أتحبه؟ قال: نعم قال: إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فأراه إياه، فجاء بسهلة، وتراب أحمر، فأخذته أم سلمة فجعلته في ثوبها.
وأخرج الطبرانى عن أبى الطفيل قال: استأذن ملك القطر بأن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة فقال: لا يدخل علينا أحد، فجاء الحسين فدخل فقالت أم سلمة: هو الحسين فقال: دعيه، فجعل يعلو رقبة رسول الله ويعبث به، والملك ينظر فقال الملك: أتحبه يا محمد؟ قال: أي والله إني لأحبه قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أرأيتك المكان فقال بيده، فتناول كفا من تراب، فأخذت أم سلمة التراب فصرته في خمارها، فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلاء.
وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: لما ألقى إبراهيم خليل الرحمن في النار قال الملك خازن المطر: أي رب خليلك إبراهيم. رجى أن يؤذن له فيرسل المطر فكان أمر الله عز وجل أسرع من ذلك.
وأخرج أبو عوانة، والضياء في المختارة عن ابن عباس قال: أظلت سحابة ونحن نطمع فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن الملك الذي يسوق السحاب دخل آنفا فسلم علي وذكر أنه يسوقها إلى واد باليمن يقال له جرع (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌ما جاء في الملك الموكل بالحجب عليه السلام
وأخرج الطيالسى، وأحمد، ومسلم عن أبى هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:) بينما رجل بفلاة إذ سمع رعدا في سحاب، فسمع فيه كلاما: " اسق حديقة فلان " فجاء ذلك السحاب إلى حرة فأفراغ ما فيه من ماء، ثم جاء إلى ذناب شرج فانتهى إلى شرجة فاستوعب الماء، ومشى الرجل مع السحابة حتى انتهى إلى رجل قائم في حديقته يسقيها فقال: يا عبد الله ما إسمك؟ قال: ولم تسأل؟ قال: إني سمعت في سحاب هذا ماؤه: " اسق حديقة فلان " باسمك فما تصنع فيها إذا صرمتها؟ قال: أما إذا قلت ذلك فإني أجعلها على ثلاث أثلاث، أجعل ثلثا لي، ولأهلي، وأرد ثلاثا فيها، وأجعل ثلثا في المساكين، والسائل، وابن السبيل (.
وأخرج الدينورى في المجالسة عن بكر بن عبد الله المزنى قال: لما أرادوا أن يلقوا إبراهيم عليه السلام في النار ضجت عامة الخليفة إلى ربها فقالوا: يا رب خليلك يلقى في النار ائذن لنا فنطفىء عنه فقال عز وجل: هو خليلي ليس لي خليل غيره في الأرض، وأنا إلهه ليس له إله غيري، فإن استغاث بكم فأغيثوه، وإلا فدعوه قال: وجاء ملك القطر فقال: يارب خليلك يلقى في النار فائذن لي فأطفىء عنه بقطرة واحدة فقال عز وجل: هو خليلي ليس لي في الأرض خليل غيره، وأنا إلهه ليس له إله غيرى فإن استغاث بك فأغثه وغلا فدعه.
أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، والطبرانى في الأوسط، وأبو الشيخ عن الربيع بن أنس قال: السماء الدنيا: موج مكفوف، والثانية: مرمرة بيضاء، والثالثة: حديد، والرابعة: نحاس، والخامسة: فضة، والسادسة: ذهب، والسابعة: ياقوتة حمراء، وما فوق ذلك صحارى من نور، ولا يعلم ما فوق ذلك إلا الله تعالى، وملك موكل بالحجب يقال له: ميطا طروش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌ما جاء في حملة العرش عليهم السلام
قال الله تعالى (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَة)) الحاقة: 17 (.
أخرج عبد بن حميد وعثمان بن سعيد الدارمى في كتاب الرد على الجهمية وأبو يعلى وابن المنذر وابن حزيمة وابن مردويه والحاكم وصححه عن العباس بن عبد المطلب في قوله: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثمانِيَة) قال: ثمانية أملاك على صورة الأوعال.
وأخرج عثمان بن سعيد عن ابن عباس قال: لحملة العرش قرون لها كعوب ككعوب القنا، ما بين أخمص أحدهم إلى كعبيه مسيرة خمس مائة عام، وبين أرنبته إلى ترقوته مسيرة خمس مائة عام، ومن ترقوته إلى موضع القرط خمس مائة عام.
وأخرج عثمان بن سعيد، وأبو يعلى بسند صحيح عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) أذن لي أن أحدث عن ملك قد مرقت رجلاه الأرض السابعة، والعرش على منكبيه وهو يقول: سبحانك أين كنت، وأين تكون (.
وأخرج أبو داود، وأبو الشيخ، والبيهقى في الأسماء والصفات عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) أذن لي أن أحدث عن ملك من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت (.
وأخرج الطبرانى في الأوسط عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) أذن لي أن احدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلى وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام، ويقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت (.
وأخرج أبو الشيخ من طريق أبى قبيل: أنه سمع عبد الله يقول: حملة العرش ما بين موق أحدهم إلى مؤخر عينيه مسيرة خمس مائة عام.
وأخرج عثمان بن سعيد، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن حسان عن عطية قال: حملة العرش ثمانية، أقدامهم مثبتة في الأرض السابعة، رؤوسهم قد جاوزت السماء السابعة، وقرونهم مثل طولهم عليها العرش.
وأخرج أبو الشيخ عن زاذان قال: حملة العرش أرجلهم في التخوم لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور.
وأخرج ابن المنذر، وأبو الشيخ، والبيهقى في شعب الإيمان عن هارون ابن رئاب قال: حملة العرش ثمانية، يتجاوبون بصوت رخيم تقول أربعة منهم: سبحانك وبحمدك على حلمك بعد علمك وأربعة يقولون: سبحانك وبحمدك على عفوك بعد قدرتك.
وأخرج عبد بن حميد عن الربيع في قوله (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَة) قال: ثمانية من الملائكة.
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم:) يَحمِلهُ اليَوم أَربَعَة، وَيَومَ القِيامَة ثَمانِيَة) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

وأخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبو الشيخ عن وهب قال: حملة العرش الذين يحملونه أربعة أملاك، لكل ملك منهم: أربعة وجوه، وأربعة أجنحة: جناحان على وجهه يمنعانه من أن ينظر إلى العرش فيصعق، وجناحان يطير بهما، أقدامهم في الثرى، والعرش على أكتافهم لكل واحد منهم وجه ثور، ووجه أسد، ووجه إنسان، ووجه نسر، ليس لهم كلام إلا أن يقولوا: قدوس، الله القوى، ملأت عظمته السماوات والأرض.
وأخرج أبو الشيخ من طريق السدى عن أبى مالك قال: الصخرة التي تحت الأرض منتهى الخلق على أرجائها، أربعة أملاك لكل واحد منهم: أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه أسد، ووجه نسر، ووجه ثور، وهم قيام عليها، قد أحاطوا الأرض والسموات، ورؤوسهم تحت العرش.
وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال: حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان يوم القيامة أيدوا بأربعة أخرى، ملك منهم في صورة إنسان يشفع لبني آدم في أرزاقهم، وملك في صورة نسر يشفع للطير في أرزاقها، وملك في صورة ثور يشفع للبهائم في أرزاقها، وملك في صورة أسد يشفع للسباع في أرزاقها، ولكل ملك منهم: أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه نسر، ووجه ثور، ووجه أسد، فلما حملوا العرش وقعوا على ركبهم من عظمة الله فلقنوا: لا حول ولا قوة إلا بالله، فاستووا قياما على أرجلهم.
وأخرج أبو الشيخ عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن في حملة العرش أربعة أملاك: ملك على صورة سيد الصور وهو ابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

آدم، وملك على صورة سيد السباع وهو الأسد، وملك على صورة سيد الأنعام وهو الثور، فما زال غضبان منذ يوم عبد العجل إلى ساعتى هذه، وملك على صورة سيد الطير وهو النسر (.
وأخرج عثمان بن سعيد الدارمى، والبيهقى في الأسماء والصفات عن عروة قال: حملة العرش منهم من صورته على صورة إنسان، ومنهم من صورته على صورة النسر، ومنهم من صورته على صورة الثور، ومنهم من صورته على صورة الأسد.
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن زيد قال: لم يسم من حملة العرش إلا إسرافيل قال: وميكائيل ليس من حملة العرش.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه فقال: ما جمعكم؟ فقالوا: اجتمعنا نذكر ربنا، ونتفكر في عظمته فقال: لن تدركوا التفكير في عظمته، ألا أخبركم ببعض عظمة ربكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: إن ملكا من حملة العرش يقال له: إسرافيل، زاوية من زوايا العرش على كاهله، قد مرقت قدماه في الأرض السابعة السفلى، ومرق رأسه من السماء السابعة العليا، في مثله من خليقة ربكم.
وأخرج الديلمى عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

دخل شهر رمضان أمر الله تعالى حملة العرش أن يكفوا عن التسبيح ويستغفروا لأمة محمد والمؤمنين (.
وأخرج الدينورى في المجالسة عن مالك بن دينار قال: بلغني أن في بعض السموات ملكا له من العيون مثل عدد الحصا، ما منها عين إلا وتحتها لسان، وشفتان، يحمدون الله تبارك وتعالى بلغة لا تفقهها صاحبتها، وإن حملة العرش لهم قرون بين أطراف قرونهم ورؤسهم مقدار خمسمائة سنة والعرش فوق ذلك (.
وأخرج الدينورى عن أبى مالك في قوله (وَسِعَ كُرسيُهُ السَمَواتِ وَالأَرض)) البقرة: 255 (قال: إن الصخرة التي تحت الأرض السابعة، على أرجائها أربعة من الملائكة لكل ملك منهم أربعة وجوه وجه إنسان ووجه أسد ووجه نسر ووجه ثور وهم قيام على نواحيها قد أحاطوا بالأرض والسموات ورؤوسهم تحت الكرسى والكرسى تحت العرش.
وأخرج الدينورى عن خالد بن معدان قال: إن العرش ثقيل على حملة العرش من أول النهار فإذا قام المسبحون خفف عليهم.
وأخرج البيهقى في شعب الإيمان من طريق قتيبة عن بكر بن مضر عن صخر بن عبد الله عن زياد بن أبي حية قال: بلغنى أن من حملة العرش لمن يسيل من عينيه أمثال الأنهار من البكار فإذا رفع رأسه قال: سبحانك ما نخشى حق خشيتك، قال الله عز وجل: لكن الذين يحلفون باسمى كاذبين لا يعلمون.
وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:) العرش على ملك من لؤلؤة على صورة ديك رجلاه في تخوم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

الأرض وجناحاه في المشرق وعنقه تحت العرش (.
وأخرج عبد بن حميد، وابن مردويه، والبيهقى في الأسماء والصفات عن ابن عباس قال: حملة العرش ما بين كعب أحدهم إلى أسفل قدمه مسيرة خمسمائة عام، وذكر: أن خطوة ملك الموت ما بين المشرق إلى المغرب.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال: حملة العرش كلهم صور قبل لعكرمة: وما صور؟ فأمال خده قليلا.
وأخرج عبد بن حميد عن مسيرة قال: لا تستطيع الملائكة الذين يحملون العرش أن ينظروان إلى ما فوقهم من شعاع النور.
وأخرج عبد بن حميد عن ميسرة قال: حملة العرش أرجلهم في الأرض السفلى ورؤوسهم قد خرقت العرش وهم خشوع لا يرفعون طرفهم، وهم أشد خوفا من أهل السماء السابعة، وأهل السماء السابعة أشد خوفا من أهل السماء التي تليها، والتي تليها أشد خوفا من التي تليها.
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبى أمامة قال: إن الملائكة الذين يحملون العرش يتكلمون بالفارسية.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ميسرة في قوله تعالى: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ ثَمانِيَة) قال: أرجلهم في التخوم ورؤوسهم عند العرش لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور.
واخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله: (وَيَحمِلُ عَرشَ رَبِكَ فَوقَهُم يَومَئِذٍ) قال: ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم إلا الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في الآية قال: يقال: ثمانية صفوف لا يعلم عدتخم إلا الله ويقال: ثمانية أملاك رؤوسهم عند العرش في السماء السابعة وأقدامهم في الأرض السفلى، ولهم قرون كقرون الوعلة ما بين أصل قرن أحدهم إلى منتهاه مسيرة خمسمائة عام.

‌‌ما جاء في الروح عليه السلام
قال تعالى: (تَنزِلُ المَلائِكَةُ وَالروحُ فيها)) القدر: 4) وقال: (يَومَ يَقومُ الروحُ وَالمَلائِكَةُ صَفاً)) النبأ: 38 (.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصنفات من طريق ابن أبى طلحة عن ابن عباس قال: الروح من أعظم الملائكة خلقا.
وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك قال: الروح حاجب الله: يقوم بين يدى الله يوم القيامة، وهو أعظم الملائكة، لو فتح فاه لوسع جميع الملائكة، فالخلق إليه ينظرون فمن مخافته لا يرفعون طرفهم إلى من فوقه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصفات بسند ضعيف عن علي بن أبى طالب قال: الروح ملك له سبعون ألف وجه، لكل وجه سبعون ألف لسابن، لكل لسان سبعون ألف لغة، يسبح الله بتلك اللغات كلها، يخلق الله من كل تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ من طريق عطاء عن ابن عباس قال: الروح ملك واحد له عشرة آلاف جناح جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه في كل وجه ألف لسابن وعينان وشفتان يسبحان الله إلى يوم القيامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال: الروح ملك من الملائكة، له عشرة آلاف جناح، جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه فى كل وجه ألف لسان وعينان وشفتان يسبحان الله إلى يوم القيامة.
وأخرج أبو الشيخ عن وهب قال: الروح ملك من الملائكة، له عشرة آلاف جناح، جناحان منهما ما بين المشرق والمغرب، له ألف وجه، لكل وجه ألف لسان، وشفتان، يسبحان الله إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن مقاتل بن حيان قال: الروح أشرف الملائكة وأقربهم من الرب وهو صاحب الوحى.
وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود قال: الروح في السماء الرابعة، وهو أعظم من السموات، والجبال، والملائكة، يسبح كل يوم اثني عشر ألف تسبيحة، يخلق الله تعالى من كل تسبيحة ملكا من الملائكة يجىء يوم القيامة صفا وحده.
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائى عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده:) سبوح قدوس رب الملائكة والروح (.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصفات عن مجاهد قال: الروح خلق على صورة بنى آدم.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد قال: الروح يأكلون ولهم أيد وأرجل ورؤوس وليسوا بملائكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن عكرمة قال: الروح أعظم خلقا من الملائكة ولا ينزل ملك إلا ومعه روح.
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ من طريق مجاهد عن ابن عباس قال: الروح خلق من خلق الله على صورة بنى آدم وما ينزل من السماء ملك إلا ومعه واحد من الروح.
وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق مجاهد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:) الروح جند من جنود الله، ليسوا بملائكة، لهم رؤوس، وأيد، وأرجل (ثم قرأ (يَومَ يَقومُ الروحُ وَالمَلائٍِكَةُ صَفاً) قال:) هؤلاء جند وهؤلاء جند (.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقى في الأسماء والصفات عن أبى صالح قال: الروح خلق يشبهون الناس وليسوا بالناس لهم أيد وأرجل.
وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن بريدة قال: ما يبلغ الجن والإنس والملائكة والشياطين عشر الروح.
وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن الشعبي في قوله (يَومَ يَقومُ الروحُ وَالمَلائِكَةُ صَفاً) قال: هما سماطا رب العالمين يوم القيامة سماط من الروح وسماط من الملائكة.
وأخرج أبو الشيخ عن سلمان قال: الإنسس والجن عشرة أجزاءن فالإنس جزءن والجن تسعة أجزاء، والملائكة والجن عشرة أجزاء، فالجن جزء، والملائكة تسعة، والملائكة والروح عشرة أجزاء، فالملائكة جزء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

والروح تسعة، والروح والكروبيون عشرة أجزاء، فالروح جزء، والكروبيون تسعة أجزاء.
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن أبى نجيح قال: الروح حفظة على الملائكة.
وأخرج ابن الأنبارى في في كتاب الأضداد عن مجاهد قال: الروح خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة كما لا ترون أنتم الملائكة.

‌‌ما جاء في رضوان ومالك وخزنة النار عليهم السلام
قال تعالى: (وَنادوا يا مالِكُ لِيقضِ عَلَينا رَبُك قالَ إِنّكُم ماكِثونَ)) الزخرف: 77 (وقال تعالى: (وقالَ الَّذَينَ فى النارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَم)) غافر: 49 (الآية، وقال عالى: (عَلَيها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِداد)) التحريم: 6 (الآية، وقال (عَلَيها تِسعَةَ عَشَر وَما جَعَلنا أصحابَ النارِ إِلاّ مَلائِكَة وَما جَعَلنا عِدَتَهُم إِلا فِتنَةن لِلِذينَ كَفَروا)) المدثر: 30 - 31 (الآية، وقال تعالى (سَندعُ الزَبانِيَة)) العلق: 18 (.
وأخرج القتبى في عيون الأخبار عن طاوس: أن الله عز وجل خلق مالكا، وخلق له أصابع على عدد أهل النار، فما من أهل النار يعذب إلا ومالك يعذبه بأصبع من أصابعه، فو الله لو وضع مالك أصبعا من أصابعه على السماء لأذابها (.
وأخرج الضياء المقدسى في صفة النار عن أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) والذى نفسى بيده لقد خلقت ملائكة جهنم قبل أن تخلق جهنم بألف عام، فهم كل يوم يزدادون قوة إلى قوتهم (.
وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد عن أبى عمران الجونى قال: بلغنا أن خزنة النار تسعة عشر، ما بين منكبى أحدهم مسيرة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

مائة خريف، ليس في قلوبهم رحمة، إنما خلقوا للعذاب، يضرب الملك منهم الرجل من أهل النار الضربة فيتركه طحينا من لدن قرنه إلى قدمه.
وأخرج ابن جرير عن كعب قال: ما بين منكبى الخازن من خزنتها مسيرة خمسمائة سنة. مع كل واحد منهم عمود وشعبتان يدفع به الدفع يصدع به في النار سبعمائة ألف.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال: حدثت أن النبى صلى الله صلى عليه وسلم وصف خزان جهنم فقال:) كأن أعينهم البرق، وكأن أفواههم الصياصى، يجرون أشعارهم، لهم مثل قوة الثقلين، يقبل أحدهم بالأمة من الناس يسوقهم على رقبته جبل حتى يرمى بهم في النار فيرمى بالجبل عليهم (.
وأخرج ابن المبارك في الزهد وابن أبى شيبة وعبد بن حميدي وابن المنذر والبيهقى في البعث من طريق الأزرق بن قيسك عن رجل من بنى تيمم قال: كنا عند أبى العوام فقرأ هذه الآية (عَلَيها تِسعَةَ عَشَر) فقال: ما تقولون؟ أتسعة عشر ملكا أو تسعة عشر ألفا؟ قلت: لا، بل تسعة عشر ملكا، فقال: ومن أين علمت ذلك؟ قلت: لأن الله تعالى يقول (وَما جَعَلنَا عِدَتَهُم إِلا فِتنَةً لِلَذَينَ كَفَرُوا) قال: صدقت، هم تسعة عشر ملكا، وبيد كل واحد منهم مرزبة من حديد، لها شعبتان، فيضرب بها الضربة يهوى بها سبعين ألفا، بين منكبى كل ملك منهم مسيرة كذا، وكذا، قال القرطبى: المراد بقوله: (عَلَيها تِسعَةَ عَشَر) : رؤساؤهم، وأما جملة الخزنة فلا يعلم عدتهم إلا الله عز وجل.
وأخرج هناد بن السرى في كتاب الزهد عن كعب قال: يؤمر بالرجل إلى النار فيبدره مائة ألف ملك.
وأخرج الفريابى، وعبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبى حاتم عن عبد الله بن الحارث قال: الزبانية أرجلهم في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الأرض ورؤوسهم في السماء.
وأخرج الواحدى في أسباب النزول، وابن عساكر في تاريخه عن طريق إسحاق ابن بشر عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لما عير المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة قالوا: (ما لِهَذا الرَسولِ يَأكلُ الطَعامَ وَيَمشِى في الأَسواق)) الفرقان: 7 (حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك فنزل عليه جبريل فقال: السلام عليك يا رسول الله، رب العزة يقرئك السلام ويقول لك: (وَما أَرسَلنا قَبلَكَ مِنَ المُرسَلين إِلا إِنّهُم لَيَاكُلونَ الطَعامَ وَيمشونَ في الأسواق)) الفرقان: 20 (فبينما جبريل والنبى صلى الله عليه وسلم يتحدثان إذ ذاب جبريل حتى صار مثل الهوذة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) مالك ذبت حتى صرت مثل الهوذة (؟ قال: يا محمد، فتح باب من أبواب السماء لم يكن فتح قبل ذلك، إذ عاد جبريل إلى حاله فقال: يا محمد أبشر، هذا رضوان خازن الجنة، فأقبل رضوان حتى سلم ثم قال: يا محمد رب العزة يقرئك السلام ومعه سفط من نور يتلألأ ويقول لك ربك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مما عندى في الآخرة مثل جناح بعوضة، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستشير له، فضرب جبريل بيديه إلى الأرض فقال: تواضع لله فقال: يا رضوان، لا حاجة لى في الدنيا، فقال رضوان: أصبت أصاب الله بك. ويرون أن هذه الآية أنزلها رضوان (تَبارَكَ الَّذى إِن شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيراً مِن ذَلكَ جَنَاتٍ تَجرى مِن تَحتِها الأنهار وَيَجعل لَك قصوراً)) الفرقان: 10 (.
وأخرج البخارى ومسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) رأيت ليلة أسرى بى، موسى بن عمران رجلا طويلا جعدا كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم مربوع، الخلق إلى الحمرة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)