Arabic source text

📘 আল-হাবায়িক ফী আখবারিল মালায়িক (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الحبائك في أخبار الملائك (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-হাবায়িক ফী আখবারিল মালায়িক (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
والبياض، سبط الرأس، ورأيت مالكا خازن جهنم والدجال فى آيات أراهن الله تعالى (.
وأخرج ابن مردويه عن عمر قال: لما أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم رأى مالكا خازن النار، فإذا رجل عابس يعرف الغضب في وجهه.
وأخرج أبو بكر الواسطى في فضائل بيت المقدس عن أبى سلمة قال: رئى عبادة بن الصامت على شرقى بيت المقدس يبكى فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: من ههنا حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه رأى مالكا يقلب جمرا كالقطف.
وأخرج الديلمى عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا من خزان الجنة فمسح ظهره فيسخى نفسه بالزكاة (.
وأخرج الخليلى في مشيخته عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) أنا أول من يقرع باب الجنة فيقوم الخازن فيقول: من أنت؟ فأقول: أنا محمد فيقول: أقوم فأفتح لك، ولم أقم لأحد قبلك، ولا أقوم لأحد بعدك (.

‌‌ما جاء في السجل
وأخرج عبد بن حميد عن علي في قوله تعالى: (كَطى السِجِل لِلكُتُب)) الأنبياء: 104 (قال: مالك.
وأخرج عبد بن حميد عن عطية قال: السجل: اسم ملك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عمر قال: السجل: ملك موكل بالصحف، فإذا مات الإنسان دفع كتابه إلى السجل فطواه ورفعه إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن أبى حاتم وابن عساكر عن أبى جعفر الباقر قال: السجل ملك، وكان هاروت وماروت من أعوانه، وكان له كل يوم ثلاث لمحات ينظرهن في أم الكتاب فنظر نظرة لم تكن له، فأبصر فيها خلق آدم وما فيه من الأمور، فأسر ذلك إلى هاروت وماروت فلما قال تعالى: (إِنى جاعِلٌ في الأَرضِ خَليفَة قالوا أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها)) البقرة: 30 (قالا: ذلك استطالة على الملائكة.

‌‌ما جاء في هاروت وماروت
أخرج أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد في مسنديهما، وابن أبى الدنيا في كتاب العقوبات، وابن حبان في صحيحه، والبيهقى في شعب الإيمان عن عبد الله ابن عمر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) إن آدم لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أى رب (أَتَجعَلُ فيها مَن يُفسِدُ فيها وَيَسفِكُ الدماءَ وَنَحنُ نُسَبِحُ بِحَمدِكَ وَنُقَدِسُ لَك) ؟ قال: (إِنّى أَعلَمُ ما لا تَعلَمون) قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بنى آدم، قال الله تعالى: هلموا ملكين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض فننظر كيف يعملان فقالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا إلى الأرض. فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك، قالا: لا والله لا نشرك بالله أبداً، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبى تحمله، فسألاها نفسها فقالت: لا والله حتى تشربا هذا الخمر، فشربنا قوقعا عليها وقتلا الصبى، فلما أفاقا قالت المرأة: والله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

ما تركتما شيئا أبيتماه على إلا قد فعلتماه حين سكرتما، فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة فاخترا عذاب الدنيا (.
وأخرج البيهقى في شعب الإيمان عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) أشرفت الملائكة على الدنيا فرأت بنى آدم فقالت: يا رب ما أجهل هؤلاء، ما أقل معرفة هؤلاء بعظمتك فقال الله عز وجل: لو كنتم في مسلاخهم لعصيتمونى قالوا: كيف يكون هذا ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ قال: فاختاروا منكم ملكين، فاختراوا هاروت وماروت، ثم أهبطا إلى الأرض وركبت فيهما شهوات بنى آدم ومثلت لهما امرأة فما عصما حتى واقعا المعصية فقال الله: اختارا عذاب الدنيا والآخرة، فنظر أحدهما إلى صاحبه قال: ما تقول، فاختر قال: أقول إن عذاب الدنيا ينقطع، وإن عذاب الآخرة لا ينقطع، فاختارا عذاب الدنيا، فهما اللذان ذكر الله في كتابه (وَما أُنزِلَ عَلى المَلَكين) الآية) البقرة: 102 (.
وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه عن ابن عمر أنه كان يقول: أطلعت الحمراء بعد؟ فإذا رآها قال: لا مرحبا، ثم قال: إن ملكين من الملائكة هاروت وماروت سألا الله أن يهبطا إلى الأرض، فكانا يقضيان بين الناس، فإذا أمسيا تكلما بكلمات فعرجا بها إلى السماء، فقبض الله لهما امرأة من أحسن الناس وألقيت عليهما الشهوة وألقيت في أنفسهما فلم يزالا حتى وعدتهما ميعادا فأتتهما للميعاد فقالت: علمانى الكلمة التي تعرجان بها فعلماها فتكلمت بها فعرجت إلى السماء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

فمسخت فجعلت كما ترون، فلما أمسيا تكلما بالكلمة فلما يعرجا فبعث إليهما: إن شئتما فعذاب الآخرة، وإن شئتما فعذاب الدنيا فقال أحدهما لصاحبه: بل نختار عذاب الدنيا.
وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن أبى الدنيا في كتاب العقوبات، وابن جرير، وأبو الشيخ في العظمة، والحاكم في المستدرك وصححه عن علي بن أبى طالب قال: إن هذه الزهرة تسميها العرب الزهرة، والعجم أناهيد، وكان الملكان يحكمان بين الناس، فأتتهما فرأياها فقالت لهما الزهرة: ألا تخبرانى بما تصعدان به إلى السماء وبما تهبطان به إلى الأرض فقالا: باسم الله الأعظم، قالت: ما أنا بمواتيتكما حتى تعلمانيه فقال أحدهما لصاحبه: علمها إياه فقال: كيف بنا بشدة عذاب الله؟ قال الآخر: إنا نرجو سعة الله، فعلمها إياه فتكلمت به، فطارت إلى السماء، ففزع ملك فى السماء لصعودهما فطأطأ رأسه فلم يجلس بعد ومسخها الله فكانت كوكبا.
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه في تفسيره عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) لعن الله الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين هاروت وماروت (.
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال: إن أهل السماء الدنيا أشرفوا على الأرض فرأوهم يعملون بالماصى فقالوا: يا رب أهل الأرض يعملون بالمعاصى فقال الله عز: أنتم معى وهم غيب عنى، فقيل لهم: اختاروا منكم ثلاثة فاختاروا منهم ثلاثة على أن يهبطوا إلى الأرض فيحكموا ما بين أهل الأرض، وجعل فيهم شهوة الآدميين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

فأمروا أن لا يشربوا خمرا، ولا يقتلوا نفسا، ولا يزنوا، ولا يسجدوا لوثن، فاستقال منهم واحد فأقيل، وأهبط اثنان إلى الأرض، فأتتهما امرأة من أحسن الناس يقال لها أناهيد، فهوياها جميعا ثم أتيا منزلها فاجتمعا عندها فارادها، فقالت لهما: لا حتى تشربا خمرى وتقتلا ابن جارى وتسجدا لوثنى فقالا: لا نسجد ثم شربا من الخمر ثم قتلا ثم سجدا فأشرف أهل السماء عليهما وقالت لهما: أخبرانى بالكلمة التي إذا قلتماها طرتما فأخبراها فطارت فمسخت جمرة وهي هذه الزهرة، وأما هما فأرسل إليهما سليمان بن داود فخيرهما بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا فهما مناطان بين السماء والأرض.
وأخرج ابن المنذر وابن أبى حاتم والحاكم وصححه والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عباس قال: لما وقع الناس من بعد آدم فيما وقعوا فيه من المعاصي والكفر بالله قالت الملائكة في السماء: رب إن هذا العالم الذي إنما خلقتهم لعبادتك وطاعتك قد وقعوا فيما وقعوا فيه، وركب الكفر، وقتل النفس، وأكل مال الحرام، والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، فجعلوا يدعون عليهم ولا يعذرونهم، فقيل إنهم في غيب، فلم يعذروهم فقيل لهم: اختاروا منكم من أفضلكم ملكين آمرهما وأنهاهما فاختاروا هاروت وماروت، فأهبطا إلى الأرض وجعل لهما شهوات بنى آدم وأمرهما أن يعبداه ولا يشركا به شيئا ونهاهما عن قتل النفس الحرام، وأكل مال الحرام، وعن الزنا، والسرقة، وشرب الخمر، فلبثا في الأرض زمانا يحكمان بين الناس بالحق، وذلك في زمان إدريس وفي ذلك الزمان امرأة حسنها في النساء كحسن الزهرة في سائر الكواكب، وأنهما أتيا عليها فخضعا لها في القول وأراداها على نفسها فابت إلا أن يكونا على أمرها ودينها فسالاها عن دينها فأخرجت لهما صنما فقالت: هذا أعبده فقالا: لا حاجة لنا في عبادة هذا، فذهبا فغابا ما شاء الله، ثم أتيا عليها فأراداها على نفسها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

ففعلت مثل ذلك، فذهبا ثم أتيا عليها فأراداها على نفسها، فلما رأت أنهما أبيا أن يعبدا الصنم فقالت لهما: اختارا إحدى الخلال الثلاث: إما أن تعبدا هذا الصنم، وإما أن تقتلا هذا النفس، وإما أن تشربا الخمر فقالا: هذا لا ينبغى وأهون الثلاثة شرب الخمر، فشربا الخمر فأخذت منهما فواقعا المرأة فخشيا أن يخبر الإنسان عنهما فقتلاه، فلما ذهب عنهما السكر وعلما ما وقعا فيه من الخطيئة أرادا أن يصعدا إلى السماء فلم يستطيعا، وحيل بينهما وبين ذلك، وكشف الغطاء فيما بينهما وبين أهل السماء، فنظرت الملائكة إلى ما وقعا فيه، فعجبوا كل العجب وعرفوا أنه من كان في غيب فهو أقل خشية، فجعلوا بعد ذلك يستغفرون لمن في الأرض، فقيل لهما اختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة فقالا: أما عذاب الدنيا فإنه ينقطع ويذهب، وأما عذاب الآخرة فلا انقطاع له فاختارا عذاب الدنيا فجعلا ببابل فهما يعذبان.
وأخرج ابن أبى حاتم عن مجاهد قال: كنت نازلا على عبد الله بن عمر في سفر، فلما كان ذات ليلة قال لغلامه: انظر طلعت الحمراء، لا مرحبا بها ولا أهلا ولا حياها الله هي صاحبة الملكين، قالت الملائكة: رب كيف تدع عصاة بنى آدم وهم يسفكون الدم الحرام، وينتهكون محارمك، ويفسدون في الأرض، قال: إنى قد ابتليتهم، فلعل إن ابتليتكم مثل الذي ابتليتهم به فعلتم كالذى يفعلون قالوا: لا، قال: فاختاروا من خياركم اثنين، فاختاروا: هاروت، وماروت فقال لهما: إنى مهبطكما إلى الأرض، وعاهد إليكما أن لا تشركا، ولا تزنيا، ولا تخونا، فأهبطا إلى الأرض وألقى عليهما الشبق وأهبطت لهما الزهرة في أحسن صورة امرأة، فتعرضت لهما فأراداها على نفسها فقالت: إنى على دين لا يصلح لأحد أن يأتينى إلا من كان على مثله، قالا: وما دينك؟ قالت: المجوسية، قالا: الشرك، هذا شىء لا نقربه، فمكثت عنهما ما شاء الله، ثم تعرضت لهما،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

فأرادها على نفسها فقالت: ما شئتما غير أن لى زوجا أكره أن يطلع على هذا منى فأفتضح، فإن أقرتما لى بدينى وشرطتما أن تصعدا بى إلى السماء؛ فعلت، فأقرا لها بدينها، وأتياها فيما يران ثم صعدا بها إلى السماء، فلما انتهيا إلى السماء اختطفت منهما وقطعت أجنحتهما فوقعا خائفين نادمين يبكيان، وفي الأرض نبى يدعو بين الجمعتين فإذا كان يوم الجمعة أجيب، فقالا: لو أتينا فلانا فسألنا يطلب لنا التوبة فأتياه فقال: رحمكما الله، كيف يطلب أهل الأرض لأهل السماء؟ قالا: إنا قد ابتلينا، قال: ائتيانى في يوم الجمعة، فأتياه فقال: ما أجبت فيكما بشيء، ائتيانى في الجمعة الثانية، فأتياه فقال: اختارا فقد خيرتما فإن أحببتما معافاة الدنيا وعذاب الآخرة، وإن أحببتما فعذاب الدنيا وأنتما يوم القيامة على حكم الله قال أحدهما: الدنيا لم يمض منها إلا القليل وقال الآخر: ويحك إنى قد أطعتك في الأول فأطعنى الآن، فاختارا عذاب الدنيا (.
لهذه القصة طرق أخرى كثيرة جمعها الحافظ ابن حجر في جزء مفرد، وقال في كتابه) القول المسدد في الذب عن مسند أحمد (: إن الواقف عليه يكاد يقطع بوقوع هذه القصة لكثرة الطرق الواردة فيها وقوة مخارج أكثرها وقد وقفت على الجزء الذى جمعه فوجدته أورد فيه بضعة عشر طريقا، وقد جمعت أنا طرقها في التفسير فبلغت نيفا وعشرين طريقا.

‌‌ذكر قصة ملك آخر عليه السلام
أخرج ابن أبى شيبة في المصنف عن عبد الله بن عيسى قال: كان فيمن كان قبلكم رجل عبد الله أربعين سنة في البر، قال: يا رب قد اشتقت أن أعبدك في البحر، فأتى إلى قوم فاستحملهم فحملوه، وجرت بهم سفينتهم ما شاء الله أن تجرى ثم قامت، فإذا شجرة في ناحية الماء فقال: ضعوني على هذه الشجرة فوضعوه، وجرت بهم سفينتهم، فأراد ملك أن يعرج إلى السماء فتكلم بكلامه الذي كان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

يعرج به فلم يقدر على ذلك، فصلى ودعا للملك، وطلب الملك إلى ربه أن يكون هو يقبض نفسه ليكون أهون عليه من ملك الموت، فأتاه حين حضر أجله فقال: إنى طلبت إلى ربى أن يشفعنى فيك كما شفعك فى، وأن أكون أنا أقبض نفسك فمن حيث شئت قبضها، فسجد سجدة فخرجت من عينه دمعة فمات.

‌‌ما جاء في الرعد والبرق عليهما السلام
قال تعالى: (وَيُسَبِحُ الرَعدُ بِحَمدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِن خيفَتِهِ)) الرعد: 13 (.
أخرج أحمد، والترمذى وصححه، والنسائى، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ في العظمة، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، والضياء في المختارة عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال:) ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب، بيده مخراق من نار، يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمره الله (قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: " صوته " قالوا: صدقت.
وأخرج ابن أبى الدنيا في كتاب المطر، وابن جرير، وابن المنذر، والبيهقى في سننه عن علي بن أبى طالب قال: الرعد ملك والبرق ضربه السحاب بمخراق من حديد.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: الرعد ملك يسوق السحاب بالتسبيح كما يسوق الحادى الإبل بحدائه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

وأخرج البخارى في الأدب وابن أبى الدنيا في المطر وابن جرير عن ابن عباس أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال:) سبحان الذي سبحت له (وقال: إن الرعد ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعى بغنمه.
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس قال: الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد، وهو الذي تسمعون صوته، والبرق سوط من نور يزجر به الملك السحاب.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمرو أنه سئل عن الرعد فقال: وكله الله بسياقة السحاب، فإذا أراد الله أن يسوقه إلى بلدة أمره فساقه، فإذا تفرق عليه زجره بصوته حتى يجتمع كما يرد أحدكم ركائبه.
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن منشأ السحاب فقال:) إن ملكا موكل بالسحاب يلم القاصية، ويلحم الرابية، في يده مخراق، فإذا رفع برقت، وإذا زجر رعدت، وإذا ضرب صعقت (.
وأخرج ابن أبى الدنيا في المطر، وأبو الشيخ عن ابن عباس قال: البرق ملك يتراياس.
وأخرج ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن كعب قال: البرق تصفيق الملك البرد، لو ظهر لأهل الأرض لصعقوا.
وأخرج ابن مردويه عن عمرو بن نجاد الأشعرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) اسم السحاب عند الله العنان، والرعد ملك يزجر السحاب، والبرق طرف ملك يقال له روفيل (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

وأخرج ابن أبى حاتم عن محمد بن مسلم قال بلغنا: أن البرق ملك له أربعة وجوه: وجه إنسان، ووجه ثور، ووجه نسر، ووجه اسد، فإذا مصع بذنبه فذلك البرق.

‌‌‌‌ما جاء في إسماعيل عليه السلام
أخرج الطبراني في الأوسط وأبو الشيخ عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌ما جاء في الديك عليه السلام
أخرج أبو الشيخ عن أبى بكر بن أبى مريم قال: حدثنى أبو سفيان قال: عن لله ملكا في السماء يقال له: الديك، فإذا سبح في السماء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

سبحت الديوك في الأرض يقول: سبحان السبوح القدوس، الملك الديان، الذي لا إله إلا هو، فما قالها مكروب أو مريض عند ذلك؛ إلا كشف الله همه.
وأخرج أبو الشيخ من طريق يوسف بن مهران قال: حدثني عبد الرحمن رجل من أهل الكوفة قال: بلغنى أن تحت العرش ملكا في صورة ديك، براثنه من لؤلؤ، وصيصته من زبرجد أخضر، فإذا مضى ثلث الليل الأول؛ ضرب بجناحه وزقا، وقال: ليقم القائمون، فإذا مضى نصف الليل ضرب بجناحه وزقا وقال: ليقم المجتهدون، فإذا مضى ثلثا الليل ضرب بجناحه وزقا وقال: ليقم المصلون، فإذا طلع الفجر ضرب بجناحه وزقا وقال: ليقم القائمون وعليهم أوزارهم.
وأخرج أبو الشيخ عن عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) إن لله ديكاً رجلاه تحت سبع أرضين ورأسه قد جاوز سبع سموات يسبح في أوقات الصلاة فلا يبقى ديك من ديكة الأرض إلا أجابه (.
وأخرج الطبرانى في الأوسط وأبو الشيخ والحاكم عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك قد مرقت رجلاه الأرض، ورأسه مثنية تحت العرش، وهو يقول: سبحانك ما أعظمك، فيرد عليه: ما علم 1لك من حلف بى كاذبا (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

وأخرج أبو الشيخ عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن لله ديكا براثنه في الأرض السفلى، وعنقه مثنى تحت العرش، وجناحاه في الهواء يخفق بهما سحر كل ليلة:) سبحوا القدوس ربنا الرحمن، لا إله غيره (ز وأخرج أبو الشيخ من طريق الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال: إن لله ديكا في السماء الدنيا، كلكه من ذهب، وبطنه من فضة، وقوائمه من ياقوت، وبراثنه من زمرد، براثه تحت الأرض السفلى، جناح له بالمشرق، وجناح له بالمغرب، عنقه تحت العرش، وعرفه من نور حجاب ما بين العرش والكرسى، يخفق بجناحه كل ليلة ثلاث مرات.
وأخرج أبو الشيخ عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن لله ديكا، جناحاه موشيان بالزبرجد والؤلؤ والياقوت، جناح له بالمشرق، وجناح له بالمغرب، وقوائمه في الأرض السفلى، ورأسه مثنى تحت العرش، فإذا كان في السحر الأعلى خفق بجناحيه ثم قال:) سبوح قدوس ربنا الله لا إله غيره (فعند ذلك تضرب الديكة أجنحتها وتصيح، فإذا كان يوم القيامة قال الله:) ضم جناحك، وغض صوتك، فتعلم أهل السموات والأرض أن الساعة قد اقتربت (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

وأخرج الطبرانى في الأوسط وأبو الشيخ من طريق سالم بن أبى الجعد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن مما خلق الله ديكا، براثنه على الأرض السابعة، وعرفه منطو تحت العرش، قد أحاط جناحه بالأفقين، فإذا بقى ثلث الليل الآخر ضرب بجناحيه ثم قال: سبحوا الملك القدوس سبحان ربنا الملك القدوس لا إله لنا غيره فيسمعها من بين الخافقين إلا الثقلين (فيرون أن الديكة إنما تضرب بأجنحتها وتصرخ إذا سمعت ذلك.
وأخرج أبو الشيخ عن أبى صادق قال: الديكة تجاوب الملائكة بالتسبيح هل رأيتم طيرا يصيح بالليل؟ وأخرج أبو الشيخ عن ابن أبى عمرة قال: حين يقول الملك: سبحوا القدوس، فحينئذ تحرك الطير أجنحتها.
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الحميد بن يوسف قال: صاح ديك عند سليمان عليه السلام فقال سليمان: هل تدرون ما يقول هذا؟ قالوا: لا قال: فإنه يقول: اذكروا الله يا غافلين.
وأخرج الطبرانى عن صفوان بن عسال قال: إن لله ديكا تحت العرش، جناحاه في الهواء، وبراثنه في الأرض، فإذا كان في الأسحار وأذان الصلوات خفق بجناحه وصفق بالتسبيح، فتسبح الديكة تجيبه بالتسبيح.
وأخرج ابن عدى، والبيهقى في شعب الإيمان وضعفه عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن لله ديكا رجلاه في التخوم، وعنقه تحت العرش منطوية، فإذا كان هنة من الليل صاح: سبوح قدوس، فصاحت الديكة (.
وأخرج ابن عدى عن العرس بن عميرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن لله تعالى ديكا، براثنه في الأرض السفلى، وعرفه تحت العرش، يصرخ عند مواقيت الصلاة، ويصرخ له ديك السموات سماء سماء، ثم يصرخ بصراخ ديك السموات ديكة الأرض: سبوح قدوس رب الملائكة والروح.
وأخرج الديلمى في مسند الفردوسن عن أم سعد امرأة من المهاجرات قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) العرش على ملك من لؤلؤ على صورة ديك، رجلاه في التخوم السفلى، وعنقه مثنية تحت العرش، وجناحاه بالمشرق، والمغرب، فإذا سبح الله ذلك الملك لم يبق شىء إلا سبح الله عز وجل (.

‌‌ما جاء في السكينة عليه السلام
أخرج الطبرانى في الأوسط عن علي رضي الله عنه قال:) إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر، ما كنا نبعد أصحاب محمد، إن السكينة تنطق على لسان عمر رضي الله عنه (قال ابن الأثير في النهاية: السكينة هنا ملك.
وأخرج الطبراني عن أسيد بن حضير: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

فقال: يا رسول الله إنى كنت أقرأ البارحة سورة الكهف، فجاء شىء حتى غطى فمى فقال النبي صلى الله عليه وسلم:) تلك السكينة جاءت حتى تسمع القرآن (.
وأخرج الطبرانى عن أبى سلمة قال: بينا أسد بن حضير الأنصارى يصلى بالليل، فإذا غشينى مثل السحابة فيها مثل المصابيح، والمرأة نائمة إلى جنبى وهي حامل، والفرس مربوط في الدار، فخشيت أن تنفر الحصان فتفزع المرأة فتلقى ولدها، فانصرفت من صلاتى فقال: اقرأ يا أسيد فإن ذلك ملك استمع القرآن.

‌‌ما جاء في ملك الجبال عليه السلام
أخرج أحمد، والبخارى، ومسلم عن عائشة أنها قالت: قلت للنبى صلى الله عليه وسلم: هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال:) لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسى على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبنى إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهى فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسى فإذا أنا بسحابة قد أظلتنى، فنظرت فإذا فيها جبريل فنادانى فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وماردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فنادانى ملك الجبال فسلم على ثم قال: يا محمد إن شئت أطبق عليهم الأخشبين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا (.
وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) جاءنى جبريل فقال فقال: يا محمد! إن ربك يقرئك السلام، وهذا ملك الجبال قد أرسله معك وأمره أن لا يفعل شيئا إلا بأمرك فقال له ملك الجبال: إن شئت دمدمت عليهم الجبال، وإن شئت رميتهم بالحصباء، وإن شئت خسفت بهم الأرض قال: يا ملك الجبال فإنى آنى بهم لعلهم أن يخرج منهم ذرية يقولون: لا إله إلا الله، فقال ملك الجبال: أنت كما سماك ربك: رءوف رحيمس (.

‌‌ما جاء في رميائيل خازن أرواح المؤمنين عليه السلام
أخرج ابن أبى الدنيا في ذكر الموت عن وهب بن منبه قال: إن أرواح المؤمنين إذا قبضت ترفع إلى ملك يقال له: رميائيل، وهو خازن أرواح المؤمنين.

‌‌ما جاء في دومة خازن أرواح الكفار عليه السلام
أخرج ابن أبى الدنيا في ذكر الموت من طريق أبان بن تغلب عن رجل من أهل الكتاب قال: الملك الذي على أرواح الكفار يقال له: دومة.

‌‌ما جاء في فتانا القبر عليهما السلام
أخرج الترمذى وحسنه، وابن أبى الدنيا، والآجرى في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

الشريعة، والبيهقى في كتاب عذاب القبر عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدما: منكر وللآخر: نكير فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو: عبد الله ورسوله فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين، ثم ينور له فيه فيقال له: نم فيقول: أرجع إلى أهلى فأخبرهم؟ فيقول: نم كنوم العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه، حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك، فإن كان منافقا قال: سمعت الناس يقولون فقلت مثله لا أدرى فيقولون: قد علمنا أنك تقول ذلك فيقال للأرض: التئمى عليه فتلتئم عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك (.
وأخرج الطبرانى في الأوسط، وابن مردويه عن أبى هريرة قال: شهدنا جنازة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من دفنها وانصرف الناس قال:) إنه الآن يسمع خفق نعالكم، أاه منكر، ونكير، أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصى البقر، وأصواتهما مثل الرعد، فيجلسانه فيسألانه ما كان يعبد؟ ومن كان نبيه؟ فإن كان ممن يعبد الله قال: كنت أعبد الله، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات، فآمنا به، واتبعناه فيقال له: على اليقين حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى الجنة، ويوسع له في حفرته، وإن كان من أهل الشك قال: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته فيقال له: على الشك حييت، وعليه مت، وعليه تبعث، ثم يفتح له باب إلى النار (.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

وأخرج ابن أبى الدنيا، وأبو نعيم في الحلية عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:) إن ابن آدم لفى غفلة عما خلق الله، إن الله عز وجل إذا أراد خلقه قال للملك: اكتب رزقه، اكتب أثره، اكتب أجله اكتب شقيا أم سعيدا، ثم يرتفع ذلك الملك ويبعث الله ملكا فيحفظه حتى يدرك، ثم يرتفع ذلك الملك ثم يوكل الله به ملكين يكتبان حسناته وسيئاته، فإذا حضره الموت ارتفع ذلك الملكان، وجاءه ملك ملك الموت ليقبض روحه، فإذا دخل قبره رد الروح في جسده، وجاءه ملكا القبر، فامتحناه ثم يرتفعان، فإذا قامت الساعة انحط عليه ملك الحسنات، وملك السيئات، فانتشطا كتابا معقودا في عنقه، ثم حضرا معه واحد سائق، وآخر شهيد، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) إن قدامكم لأمرا عظيما، ما تقدرونه فاستعينوا بالله العظيم (.
وأخرج البيهقى في كتاب عذاب القبر عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:) كيف بك يا عمر إذا انتهى بك إلى الأرض، فحفر لك ثلاثة أذرع وشبر في ذراعين وشبر، ثم أتاك منكر، ونكير، أسودان يجران أشعارهما كأن أصواتهما الرعد القاصف، وكأن أعينهما البرق الخاطف، يحفران الأرض بأنيابهما، فأجلساك فزعا، فتلتلاك وتوهلاك (قال: يا رسول الله وأنا يومئذ على ما أنا عليه؟ قال " نعم " قال: أكفيكهما بإذن الله يا رسول الله.
وأخرج الطبرانى في الأوسط بسند حسن عن ابن عباس قال: اسم الملكين اللذين يأتيان في القبر: منكر، ونكير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

وأخرج ابن أبى الدنيا عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر:) كيف أنت إذا رأيت منكرا ونكيرا قال: وما منكر ونكير؟ قال: فتانا القبر، أصواتهما كالرعد القاصف، وأبصارهما كالبرق الخاطف، يطآن في أشعارهما، ويحفران بأنيابهما، معهما عصا من حديد، لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها (.
وأخرج جويبر عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الميت:) إنه ليسمع خفق نعالكم إذا وليتم مدبرين فتأتيه أملاك ثلاثة: ملكان من ملائكة الرحمة، وملك من ملائكة العذاب، ثم يصعد ملك العذاب فيقول أحدهما لصاحبه: ارفق بولى الله فيقول: من ربك؟ فيقول: الله فيقول: ما دينك؟ قال: دينى الإسلام فيقول: من نبيك؟ قال: محمد فيقولان: وما يدريك؟ قال: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت.
وأخرج أبو نعيم عن ضمرة بن حبيب قال: فتان القبر ثلاثة: أنكر، وناكور، ورومان.
وأخرج أبو الحسن القطان في الطوالات عن ضمرة قال: فتان القبر أربعة: منكر، ونكير، وناكور، وسيدهم رومان.
وأخرج ابن النجار في تاريخه، قرأت في كتاب العباس بن علي بن إبراهيم الصولى بخطه حدثني أحمد بن أبى بكر القنبى حدثنا أبو إسحاق محمد بن هارون الهاشمى من ولد المنصور حدثنى محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)