Arabic source text

📘 ইসবালুল মাতার আলা কাসাবিস সুক্কার নাযমু নুখবাতিল ফিকার ফি মুসতালাহি আহলিল আসার (আস-সানআনী - মৃত্যু 1182 হিজরী)

📘 إسبال المطر على قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر (الصنعاني - ت 1182 هـ)

📘 ইসবালুল মাতার আলা কাসাবিস সুক্কার নাযমু নুখবাতিল ফিকার ফি মুসতালাহি আহলিল আসার (আস-সানআনী - মৃত্যু 1182 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لدين الله العباس بن المنصور بالله أصلح الله له وبه أمور الجمهور إيداع الخطيب وجماعة من آل الإمام السجن فسكنت تلك النار وأطفئت شرر الأشرار وما قلته في السجن تحدثا بالنعمة:
شكر لربي دائما … أبدا وحمدا
شكرا لما لا أستطي … ع لعشره حصرا وعدا
جاء العدا وتجمعوا … لأذيتي بغيا وحسدا
وأرادوا الأمر العظي … ـم جهالة منهم وحقدا
سفك الدم المعصوم بال … إيمان عدوانا وعمدا
فكفى إلهي شرهم فله … الثنا ما عشت يهدا
يا أيها الإخوان إني … ما أتيت بخطبتي إمرا وإدا
لم أنه إلا عن مخالفة … الرسول وآله العالين جدا
فهم النجوم لمهتد … وهم الرجوم لمن تعدا
ونهيت عن جمع الصلا … ة بخارج الأوقات عمدا
ونهيت عن بدع القبور … ونداء من قد حل لحدا
وعن النجوم وإن فيـ … ها عندهم نحسا وسعدا
قل للمنجم ما الذي … تغني النجوم إذا تردا
عرفتكم سنن الهدى … وأبنتها رسما وحدا
وعلى المنابر والكرا … سي لم أدع للنصح جهدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

أملي الكتاب وسنة الـ … مختار تفصيلا وسردا
ومفسرا لكلام ربـ … ـي من به البلغاء تحدا
أبرزت فيه نفائسا … أوضحتها حلا وعقدا
ومزجته بالوعظ حتـ … ـى لان قلب كان صلدا
ومبلغا عن أحمد … خير الورى علما وزهدا
حتى ملأت بسنة الـ … مختار أغوارا ونجدا
تبع السعيد طريقتي … فنجا ونال هدى ورشدا
كان الحديث بأرضكم … مستغربا والله جدا
حتى نشرت فنونه … وجلوت منه ما تصدا
فلدرسه ولأخذه … من بعدنا كل تصدا
وتنافس الكبراء في … كتب الحديث هوى ووجدا
هذا بتنسيخ وذا … بشرائها بالمال نقدا
ما قلت ذا فخرا ولا … أرجو بنشر العلم جدا
بل قلته متحدثا … بنعيم من أعطى وأجدا
رب السماوات العلا … من كلنا آتيه فردا
بالله قل لي يا عذول … علام تعذلني مجدا
أعلى الرسول وحبه … وهدايتي حراً وعبدا
أم لم نشرت حديثه … وعلى سواه طويت بردا
أم لم نهيت عن القبائـ … ـح من بها جهلا تردا
أم لم أزهد في الدنا … وأصد عنها الناس صدا
أم لم نهيت عن ابتدا … ع هد ركن الدين هدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

لم كيف شئت فقد سددت … مسامعي عن ذاك سدا
كافوا بترك ملامتي … إن لم يكن شكرا وحمدا
من لامني من بعد ذا … كافيته عكسا وطردا
بيني وبين عواذلي … إتياني الرحمن وفدا
ومساق من هو مجرم … لجهنم والله وردا
فلديه يجتمع الخصو … م وكل خاف فيه يبدا
وهناك ألقى أحمد الـ … مختار أوفى الخلق عهدا
فأبث شكوى ما لقيـ … ـت لأجله ممن تعدا
صلى الإله على الرسول … وآله الزاكين مجدا
ما صافحت نسمات … نجد في الربا وردا ورندا
والثانية الاتصال نسبا بأشرف من أخرجه الله إلى الدنيا وأفضل من أسرى به على البراق إلى السموات العلى فالاتصال به منة تقصر عنها المنن ونعمة يعرف قدرها كل من كان من أهل الفطن فأخرج الطبراني في الكبير والحاكم وصححه والبيهقي عن عمر بن الخطاب مرفوعا كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

وأخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس مرفوعا وأخرج أحمد والحاكم من حديث المسور مرفوعا فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها فإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري وشرف الاتصال به صلى الله عليه وسلم أمر لا يجهله أحد من العباد ويقر بشرفه أهل الأغوار والأنجاد وقولنا

(199)‌‌ والمرتضى جدي ولي في مدحه … نظم بديع قد أتى بشرحه
إخبار بمبدأ سبب الاتصال بالنسب النبوي والمرتضى لقب لعلي عليه السلام مشهور يقال محمد المصطفى وعلي المرتضى وإنما كان أولاده أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخرجه الطبراني في الكبير عن جابر بن عبدالله مرفوعا إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه وجعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب وأخرجه أيضا الخطيب من حديث ابن عباس وثبتت تسميته صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين بأنهما ابناه في روايات صحيحة ومنها في الحسن إن ابني هذا سيد الحديث وثبت أنهما دخلا مسجده وهو على منبره فنزل وحملهما وتلا قوله تعالى {أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

وقولنا ولي في مدحه000 إلى آخره إشارة إلى الأبيات التي مدحنا بها أمير المؤمنين عليه السلام المسماة بالتحفة العلوية وشرحناها بالروضة الندية وتسمى أيضا بالنفحة المسكية وقولنا

(200)‌‌ بيني وبين الحاسد المعاد … والمصطفى والمرتضى أشهاد
تفويض إلى عالم السرائر والمطلع على الضمائر ولذا قلنا

(201)‌‌ فإنها تبلى به السرائر … ويبرز المكنون والضمائر
فإنه قد رمانا الباغض بالنصب ومخالفة أهل البيت بكل حجر ومدر أمكنه

(202)‌‌ ثم صلاة الله والسلام … على الذي للأنبيا ختام
هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم فإنه ليس للأنبياء ختام وخاتم سواه قال الله تعالى (وخاتم النبين) ووقع إجماع الأمة أنه لا نبي بعده كما وردت به النصوص النبوية فالتعبير عنه بما ذكرنا مغن عن التصريح باسمه قولنا

(203)‌‌ وآله وأسال الرحمانا … حسن ختام يدخل الجنانا
عطف على الذي فالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وعلى آله هي التي ورد بها حديث التعليم في الصحيحين وغيرهما فمن يصلي عليه صلى الله عليه وسلم دون آله كما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

هو واقع في كتب كثيرة من كتب الحديث وعند إملاء الكثير من العلماء ليس هو المأمور به ولا الذي علمه صلى الله عليه وسلم أصحابه لما قالوا له كيف نصلي عليك بل حذف الآل بدعة ومخالفة لأمره صلى الله عليه وسلم حيث قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد الحديث وقد اعتذرنا للمحدثين في حواشي شرح العمدة بما نرجو أنه مرادهم وأما المتأخرون فلا أجد لهم عذرا من علماء الحرمين ومصر والشام وغيرها فإن الخطباء والمحدثين لا يصلون عليه صلى الله عليه وسلم الصلاة التي أمر بها ولا تجد أحدا يصليها منهم ولا ناصحا يناصحهم بل قد دخل الغش في الأديان من كل عالم في كل مكان ولذا أقول من أبيات:
فقد غش في الأديان من كان عالما … وصوب من أخطا الصواب وسلما
وقد أخذ الرحمن جل جلاله … على من حوى علم الرسول وعلما
بنصح جميع الخلق فيما ينوبهم … ولا سيما فيما أحل وحرما
فناصح بني الدنيا بترك ابتداعهم … فقد صيروا نور الشريعة مظلما
وقد فتحوا باب العداوت بينهم … على بدع كل بها قد تحكما
فجانب مهاوي الابتداع متابعا … لما سنه المختار فيها مسلما
فما الحق إلا ما أتى عن محمد … فصلى عليه الله عز وسلما
وصل على الآل الكرام فإنه … بهم قد أتانا في الصلاة معلما
كما قد روى الشيخان هذا وصححا … فتابع في هذا البخاري ومسلما
وقد حذفوا في اللفظ والخط آله … فهل نسخوا ما في الصحيحين محكما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

والحمد لله رب العالمين حمدا يدوم بدوام الله على جمع نعم الله عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته ورضا نفسه وصلاته وسلامه على رسوله المختار وعلى آله الأطهار كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قال المؤلف حفظه الله وأمتع بحياته وبارك في أيامه وأوقاته ما لفظه انتهى ما أردت شرحه من نظم نخبة الفكر صباح الأربعاء سابع عشر شهر رجب سنة ثلاثة وسبعين ومائة وألف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)