Arabic source text

📘 আল মাকাসিদুল হাসানাহ ফী বায়ান কাসীর মিনাল আহাদীসিল মুশতাহিরাহ আলাল আলসিনাহ - তাহকীক আল খুশত (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

📘 المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت (السخاوي - ت 902 هـ)

📘 আল মাকাসিদুল হাসানাহ ফী বায়ান কাসীর মিনাল আহাদীসিল মুশতাহিরাহ আলাল আলসিনাহ - তাহকীক আল খুশত (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ مَرْفُوعًا، بِلَفْظِ: جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ، وَمَجَانِينَكُمْ، وشراءَكم، وَبَيْعَكُمْ، وَخُصُومَاتِكُمْ، وَرَفْعَ أَصْوَاتِكُمْ، وَإِقَامَةَ حُدُودِكُمْ، وَسَلَّ سُيُوفِكُمْ، وَاتَّخِذُوا عَلَى أَبْوَابِهَا الْمَطَاهِرَ، وَجَمِّرُوهَا فِي الْجُمَعِ، وسنده ضعيف، ولكن له شاهد عند الطبراني في الكبير، والعقيلي وابن عدي بسند فيه العلاء بن كثير الشامي، وهو ضعيف من حديث مكحول، عن أبي الدرداء وأبي أمامة وواثلة، قالوا: سمعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وذكره بلفظ: مساجدكم، وبدون شراءكم وبيعكم. ومن حديث مكحول عن معاذ مرفوعا بنحوه، وكذا أخرج عبد الرزاق وإسحاق حديث معاذ، ومكحول لم يسمع من معاذ. ولابن عدي من حديث أبي هريرة رفعه: جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم، وفي سنده عبد اللَّه بن محرر، بمهملات وزن محمد، وهو ضعيف، وذكره عبد الحق من جهة البزار، ثم من حديث ابن مسعود قال: وليس له أصل، انتهى. وفي الباب مما يستأنس به لتقويته عدة أحاديث: كحديث من رأيتموه يبيع، أو يبتاع في المسجد، أو ينشد ضالة، الحديث.

373 - حَدِيث: الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الأُمَّهَاتِ، أحمد والنسائي وابن ماجه والحاكم في مستدركه من حديث ابن جريج، أخبرني محمد بن طلحة هو ابن عبد اللَّه بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق عن أبيه عن معاوية بن جاهمة السلمي، أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

فقال: يا رسول اللَّه، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك، فقال: هل لك من أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها، وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقب بالاضطراب. فقيل: هكذا كما اتفق عليه حجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وأبو عاصم، كلهم عن ابن جريج. وقيل عن معاوية أنه السائل، أخرجه ابن ماجه أيضا من حديث محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن معاوية عن جاهمة. قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّه، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه اللَّه، والدار الآخرة، قال: ويحك أحية أمك، قلت: نعم يا رسول اللَّه، قال: ويحك الزم رجلها فثم الجنة، وجعله أيضا بلا واسطة بين محمد بن طلحة ومعاوية. وقد أخرجه ابن شاهين من جهة إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق فأثبته، وتابعه محمد بن سلمة الخزاعي عن ابن إسحاق، وهو المشهور عنه. وقيل عن طلحة بن معاوية أنه هو الذي سأل، ورجح البيهقي الأول. وفيه من الاختلاف غير ذلك مما لبسطه غير هذا المحل. وفي الباب ما أخرجه الخطيب في جامعه، والقضاعي في مسنده، من حديث منصور بن المهاجر البزوري. عن أبي النضر الأبار عن أنس رفعه: الجنة تحت أقدام الأمهات، قال ابن طاهر: ومنصور وأبو النضر لا يعرفان، والحديث منكر، وذكره أيضا من حديث ابن عباس وضعفه، هذا وقد عزاه الديلمي لمسلم عن أنس، فينظر. والمعنى أن التواضع للأمهات سبب لدخول الجنة.

374 - حَدِيث: جُهْدُ الْمُقِلِّ دُمُوعُهُ، هو معنى خير أو أفضل الصدقة: جهد المقل الذي أخرجه أبو داود وغيره عن أبي هريرة مرفوعا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

وفي الباب عن جابر وغيره كعبد اللَّه بن حبشي الخثعمي، وحديثه عند أبي داود والنسائي في الجهاد، والدارمي وغيرهم بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل، قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور. قيل: فأي الصلاة أفضل، قال: طول القيام، قيل: فأي الصدقة أفضل، قال: جهد المقل. وذكر البخاري في تاريخه له علة، وهي الاختلاف على رواية عبيد في سنده، فقال علي الأزدي: هكذا وقال: عبد اللَّه بن عبيد بن عمير عن أبيه عن جده واسم جده قتادة الليثي. ولكن لفظ المتن قال: السماحة والصبر، ومن هنا يمكن أن يقال ليست العلة بقادحة، وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري عن عبد اللَّه بن عبيد عن أبيه مرسلا، وهذا أقوى ويروى عن ابن مسعود أن نملة تجر نصف شقها حملت إلى سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام نبقة جلوقية، فوضعت بين يديه فلم يلتفت إليها، فرفعت رأسها فقالت:
ألا كلنا نهدي إلى اللَّه ماله … وإن كان عنه ذا غنى فهو قابله
ولو كان يهدى للجليل بقدره … لقصر أعلى البحر منه مناهله
ولكنا نهدي إلى من نحبه … ولو لم يكن في وسعنا ما يشاكله
فأتاه جبريل عليه السلام، فقال: إن اللَّه عز وجل يقرئك السلام ويقول لك: اقبل هديتها، فإن اللَّه تعالى يحب جهد المقل، أسنده الديلمي، وعنده عن ابن عمر رفعه: خير الناس مؤمن فقير يعطي من جهده.

375 - حَدِيث: جَوْرُ التُّرْكِ وَلا عَدْلُ الْعَرَبِ، كَلامٌ سَاقِطٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

376 - حَدِيث: الْجُوعُ كَافِرٌ، وَقَاتِلُهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، كلام يدور في الأسواق، ويقرب من معنى الشق الأول، قوله صلى الله عليه وسلم: اللَّهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، في حديث عند أبي داود والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، وللطبراني في الأوسط عن عائشة مرفوعا أيضا في حديث: اللَّهم إني أعوذ بك من الجوع ضجيعا، وأما الشق الثاني، فأحاديث ذم الجائع كثيرة، منتشرة، أفردت بالتأليف، كحديث: أفشوا السلام، وأحسنوا الكلام، وأطعموا الطعام، تدخلوا الجنة بسلام. ومنها: من أطعم كبدا جائعا أطعمه اللَّه من أطيب طعام الجنة. ومن برد كبدا عطشانة، الحديث. ومنها: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه أدخله اللَّه من أبواب الجنة، لا يدخلها إلا من كان مثله.

377 - حَدِيث: الْجِيزَةُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِصْرُ خَزَائِنُ اللَّه فِي أَرْضِهِ، قال شيخنا: هو كذب موضوع، وهو في نسخة نبيط الموضوعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

‌‌حرف الحاء المهملة
378 - حَدِيث: حَارِمُ وَارِثَهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، في: من زوى.

379 - حَدِيث: حَاكُوا الْبَاعَةَ، فَإِنَّهُ لا ذِمَّةَ لَهُمْ، قال شيخنا: إنه ورد بسند ضعيف، لكن بلفظ: ماكسوا الباعة، فإنه لا خلاق لهم، قال: وورد بسند قوي عن سفيان الثوري أنه قال: كان يقال: وذكره، وترجم شيخنا في كتابه المطالب العالية مماكسة الباعة، وأورد من طريق جابر أبي الشعثاء أنه كان لا يماكس في ثلاثة: في الكراء إلى مكة، وفي الرقية، وفي الأضحية، وفي الفردوس بلا إسناد عن أنس مرفوعا: أتاني جبريل، فقال: يا محمد! ماكس عن درهمك، فإن المغبون لا مأجور، ولا محمود، وشطره الأخير عند أبي يعلى في مسنده، قال: حدثنا كامل بن طلحة، حدثنا أبو هشام القناد عن الحسين بن علي رفعه، قال: المغبون لا محمود، ولا مأجور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

، وهو عند البغوي في معجمه من حديث أبي هشام المذكور، قال: كنت أحمل المتاع من البصرة إلى الحسن بن علي، فكان يماكسني فيه، فلعلي لا أقوم من عنده حتى يهب عامته، فقلت: يا ابن رسول اللَّه! أجيئك بالمتاع من البصرة تماكسني فيه، فلعلي لا أقوم حتى تهب عامته؟ فقال: إن أبي حدثني يرفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: المغبون، وذكره، قال البغوي: وهذا وهم من كامل، يعني راويه، عن أبي هشام، فقد رواه غيره عن أبي هشام، قال: كنت أحمل إلى علي بن الحسين، ورواه أبو سعيد الحسن بن علي عن كامل، وزاد فيه علي بن أبي طالب، إلا أنه جعله من رواية الحسن لا الحسين، وكذا رواه الطبراني في الكبير من حديث طلحة بن كامل عن ابن هشام عن عبد اللَّه بن الحسن عن أبيه عن جده رفعه بهذا أيضا، وأبو هشام، قال الذهبي: إنه لا يعرف، وخبره منكر انتهى، لا سيما وقد اضطرب فيه، وفي سابع عشر المجالسة من حديث محمد بن سلام الجمحي، قال: رؤي عبد اللَّه بن جعفر يماكس في درهم فقيل له: تماكس في درهم، وأنت تجود من المال بكذا وكذا، فقال: ذاك مالي جدت به، وهذا عقلي بخلت به، وللطبراني في الكبير عن أبي أمامة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: غبن المسترسل حرام، وسنده ضعيف جدًا، لكن في الباب عن أنس وعلي وهما في اللسان لشيخنا.

380 - حَدِيث: حُبِّبَ إليَّ النِّسَاءُ، وَالطِّيبُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

الطبراني في الأوسط، من حديث الأوزاعي عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، عن أنس به مرفوعا، وكذا هو عنده في الصغير، وكذا الخطيب في تاريخ بغداد من هذا الوجه، لكن مقتصرا على جملة: جعلت فقط، ورواه النسائي في سننه من حديث بشَّار عن جعفر عن ثابت عن أنس بلفظ الترجمة، والحاكم في مستدركه بدون لفظة: جعلت، وقال: إنه صحيح على شرط مسلم، ورواه مؤمل بن إهاب في جزئه الشهير، قال: حدثنا سفيان عن جعفر به بلفظ: وجعل قرة، والباقي سواء، وأخرجه ابن عدي في كامله من جهة سلام ابن أبي خُبزة، حدثنا ثابت البناني وعلي بن زيد، كلاهما عن أنس بلفظ الترجمة، وهو عند النسائي أيضاً من جهة سلام أبي المنذر عن ثابت عن أنس بلفظ: حبب إلي من الدنيا النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد وأبو يعلى في مسنديهما، وأبو عوانة في مستخرجه الصحيح، والطبراني في الأوسط، والبيهقي في سننه، وآخرون، حسبما بينته موضحا في جزء أفردته لهذا الحديث، وقد عزاه الديلمي بلفظ: حبب إلي كل شيء. وحبب إلي النساء، إلى آخره للنسائي وغيره مما لم أره كذلك فيها، وكذا أفاد ابن القيم أن أحمد رواه في الزهد بزيادة لطيفة، وهي: أصبر عن الطعام والشراب، ولا أصبر عنهن، وأما ما استقر في هذا الحديث من زيادة ثلاث، فلم أقف عليها إلا في موضعين من الإحياء؛ وفي تفسير آل عمران، من الكشاف، وما رأيتها في شيء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

من طرق هذا الحديث بعد مزيد التفتيش؛ وبذلك صرح الزركشي فقال: إنه لم يرد فيه لفظ ثلاث، قال: وزيادته محيلة للمعنى، فإن الصلاة ليست من الدنيا، قال: وقد تكلم الإمام أبو بكر ابن فورك على معناه في جزء، ووجه ما ثبت فيه الثلاث: ونحوه قول شيخنا في تخريج الرافعي تبعا لأصله: وقد اشتهر على الألسنة بزيادة: ثلاث، وشرحه الإمام أبو بكر ابن فورك في جزء مفرد، وكذلك ذكره الغزالي، ولم نجد لفظ ثلاث في شيء من طرقه المسندة، وقال في موضع آخر: قد وقفت على جزء للإمام أبي بكر ابن فورك أفرده للكلام على هذا الحديث وشرحه على أنه ورد بلفظ الثلاث، ووجهه وأطنب في ذلك، وقال في تخريج الكشاف: إن لفظ ثلاث لم يقع في شيء من طرقه وزيادته تفسد المعنى، على أن الإمام أبا بكر ابن فورك شرحه في جزء مفرد بإثباته، وكذلك أورده الغزالي في الإحياء، واشتهر على الألسنة. وكذا قال الولي العراقي في أماليه: ليست هذه اللفظة وهي ثلاث في شيء من كتب الحديث، وهي مفسدة للمعنى، فإن الصلاة ليست من أمور الدنيا انتهى، وقد وجهناها في الجزء المشار إليه.

381 - حَدِيث: حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ، أبو داود والعسكري من حديث بقية بن الوليد عن أبي بكر بن عبد اللَّه بن أبي مريم عن خالد بن محمد الثقفي عن بلال ابن أبي الدرداء عن أبيه به مرفوعا، ولم ينفرد به بقية، فقد تابعه أبو حيوة شريح بن يزيد، ومحمد بن حرب، كما عند العسكري ويحيى البابلتي كما عند القضاعي في مسنده، وعصام بن خالد ومحمد بن مصعب، كما عند أحمد في مسنده، وابن أبي مريم ضعيف، لا سيما وقد رواه أحمد عن أبي اليمان عن ابن أبي مريم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

فوقفه، والأول أكثر، وقد بالغ الصغاني فحكم عليه بالوضع، وكذا تعقبه العراقي، وقال: إن ابن أبي مريم لم يتهمه أحد بكذب، إنما سرق له حلي فأنكر عقله، وقد ضعفه غير واحد، ويكفينا سكوت أبي داود عليه، فليس بموضوع، بل ولا شديد الضعف، فهو حسن، انتهى. وفي الباب مما لم يثبت عن معاوية، قال العسكري: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن من الحب ما يعميك عن طريق الرشد، ويصمك عن استماع الحق، وأن الرجل إذا غلب الحب على قلبه ولم يكن له رادع من عقل أو دين أصمه حبه عن العدل، وأعماه عن الرشد، وكذا قال بعض الشعراء: وعين أخي الرضى عن ذاك تعمى.
وقال آخر:
فعين الرضى عن كل عيب كليلة … ولكن عين السخط تبدي المساويا
وعن ثعلب قال:
تعمى العين عن النظر إلى مساويه، وتصم الأذن عن استماع العدل فيه. وأنشأ يقول:
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق … وأسمعت أذني فيك ما ليس تسمع
وقيل: تعمي وتصم عن الآخرة، وفائدته النهي عن حب ما لا ينبغي الإغراق في حبه.

382 - حَدِيث: الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءٌ مُنْ كُلِّ دَاءٍ إِلا السَّامَ، البخاري من حديث عقيل عن ابن شهاب، حدثني أبو سلمة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما أنه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: وذكره، قال ابن شهاب: الحبة السوداء الشونيز، والسام الموت، ومن حديث خالد بن سعد قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، فقال: عليكم بهذه الحبة السوداء، فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب، وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذه الحبة، وذكره، بلفظ: إلا من السام، قلت: وما السام؟ قال: الموت.

383 - حَدِيث: الْحَبِيبُ لا يُعَذِّبُ حَبِيبَهُ، ما علمته في المرفوع، ولكن قد يشير إليه قوله تعالى {وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّه وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ}.

384 - حَدِيث: حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ، البيهقي في الحادي والسبعين من الشعب، بإسناد حسن إلى الحسن البصري، رفعه مرسلا، وأورده الديلمي في الفردوس، وتبعه ولده بلا إسناد، عن علي رفعه به، وهو عند البيهقي أيضا في الزهد، وأبي نُعيم في الترجمة الثوري من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

الحلية من قول عيسى بن مريم عليه السلام، وعند ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان له، من قول مالك بن دينار، وعند ابن يونس في ترجمة سعد بن مسعود التجيبي من تاريخ مصر له، من قول سعد هذا. وجزم ابن تيمية بأنه من قول جندب البجلي رضي الله عنه. وبالأول يرد عليه وعلى غيره. ممن صرح بالحكم عليه بالوضع، لقول ابن المديني: مرسلات الحسن إذا رواها عنه الثقات صحاح، ما أقل ما يسقط منها، وقال أبو زرعة: كل شيء يقول الحسن، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وجدت له أصلا ثابتا ما خلا أربعة أحاديث. وليته ذكرها، وقال الدارقطني: في مراسيله ضعف، وللديلمي عن أبي هريرة رفعه: أعظم الآفات تصيب أمتي: حبهم الدنيا، وجمعهم الدنانير والدراهم، لا خير في كثير ممن جمعها إلا من سلطه اللَّه على هلكتها في الحق.

385 - حَدِيث: حِبُّوا الْعَرَبَ، في: أحبوا العرب.

386 - حَدِيث: حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الإِيمَانِ، لم أقف عليه، ومعناه صحيح في ثالث المجالسة للدينوري من طريق الأصمعي، سمعت أعرابيا يقول: إذا أردت أن تعرف الرجل فانظر كيف تحننه إلى أوطانه، وتشوقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما مضى من زمانه، ومن طريق الأصمعي أيضا، قال: قالت الهند: ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوان، الإبل تحن إلى أوطانها، وإن كان عهدها بها بعيدا، والطير إلى وكره، وإن كان موضعه مجدبا، والإنسان إلى وطنه، وإن كان غيره أكثر نفعا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

ولما اشتاق النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة محل مولده ومنشئه أنزل اللَّه تعالى عليه قوله: {إِنَّ الَّذِي فرض عليك القرآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} إلى مكة، وللخطابي في غريب الحديث من طريق إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن الزهري، قال: قدم أصيل - بالتصغير - الغفاري على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من مكة قبل أن يضرب الحجاب، فقالت عائشة: كيف تركت مكة، قال: اخضرت جنباتها، وابيضت بطحاؤها، وأغدق إذخرها، وانتشر سلمها، الحديث، وفيه: فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: حسبك يا أصيل لا تحزني، وهو عند أبي موسى المديني من وجه آخر، قال: قدم أصيل الهذلي فذكر نحوه باختصار، وفيه: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ويها يا أصيل تدع القلوب تقر.

387 - حَدِيث: الْحِجَامَةُ تُكْرَهُ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ، وَلا يُرْجَى نَفْعُهَا حَتَّى يَنْقُصَ الْهِلالُ، عبد الملك بن حبيب في الطب النبوي من رواية عبد الكريم الحضرمي معضلا.

388 - حَدِيث: الْحِجَامَةُ فِي نُقْرَةِ الرَّأْسِ تُورِثُ النِّسْيَانَ، فَتَجَنَّبُوا ذَلِكَ، الديلمي من حديث عمر بن واصل، قال: حكى محمد بن سواءٍ عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعا به، وابن واصل اتهمه الخطيب بالوضع، لا سيما وهو حكاية، وقد احتجم صلى الله عليه وسلم في يافوخه، من وجع كان به، ويروى أنه كان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

يحتجم على هامته وبين كتفيه، ولكن قد قال أبو داود: قال معمر: احتجمت فذهب عقلي، حتى كنت ألقن فاتحة الكتاب في صلاتي، وكان احتجم على هامته، أي على رأسه. وللحاكم من حديث عطاف بن خالد، عن نافع عن ابن عمر مرفوعا: الحجامة على الريق أمثل، وهي شفاء وبركة، وهي تزيد في العقل، وتزيد في الحفظ. الحديث، وفيه: احتجموا يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، فإنه اليوم الذي صرف اللَّه عن أيوب فيه البلاء، واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء، وسنده ضعيف، وأخرجه ابن ماجه من جهة سعد بن ميمون عن نافع، وإسناده قال الذهبي: مجهول، وقد أفرد بعض الآخذين عن شيخنا وشيخه أحاديث الحجامة في جزء، وهو مفتقر لتحرير.

389 - حَدِيث: حُجِبَتْ، فِي: حُفَّتْ

390 - حَدِيث: الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ، النسائي عن ابن عباس به مرفوعا، وزاد الترمذي والحاكم: وإنه يبعث يوم القيامة له عينان. الحديث ولابن منيع عنه الحدر مروة من مرو الجنة، وأصله عند أحمد، والترمذي، وللديلمي عن عائشة مرفوعا أيضا: الحجر الأسود من حجارة الجنة، وشواهده كثيرة.

391 - حَدِيث: حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا، عبد الرزاق، ومن طريقه أبو نُعيم، ثم الديلمي، أنا عبد اللَّه بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

عيسى بن عمر الجندي، حدثنا محمد بن أبي محمد عن أبيه، عن أبي هريرة به مرفوعا، بزيادة: تقعد أعرابها على أذناب أوديتها، فلا يدعون أحدا يدخلها، وهو عند الدارقطني في آخر الحج من سننه من رواية الجندي المذكور، ولفظه: حجوا قبل أن لا تحجوا، قالوا: وما شأن الحج يا رسول اللَّه؟ قال: تقعد أعرابها على أذناب أوديتها، فلا يصل إلى الحج أحد، عبد اللَّه ومحمد مجهولان، قاله العقيلي، وقد أورده الزمخشري في الكشاف، بلفظ: حجوا قبل أن لا تحجوا، قبل أن يمنع البر جانبه، والبحر راكبه، وكذا أورد: حجوا قبل أن لا تحجوا، فإنه قد هدم البيت مرتين، ويرفع في الثالثة، وهذا الثاني عند ابن أبي شيبة، قال أنا يزيد بن هارون عن حميد عن بكر بن عبد اللَّه المزني، عن ابن عمر، قال: تمتعوا من هذا البيت، فإنه، وذكره موقوفا، وقد روي مرفوعا، أخرجه ابن حبان والحاكم والبزار والطبراني من طريق سفيان بن حبيب عن حميد بهذا، وفي الكشاف أيضا مما لم يقف عليه مخرجه عن ابن مسعود مرفوعا: حجوا هذا البيت قبل أن تنبت شجرة في البادية، لا تأكل منها دابة إلا نفقت انتهى، ولما أورد البخاري في صحيحه حديث قتادة عن عبد اللَّه بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري مرفوعا: ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج من جهة الحجاج بن حجاج عنه، قال عقبه: تابعه أبان وعمران عن قتادة، قال: وقال عبد الرحمن عن شعبة يعني عن قتادة به: لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت، مما أخرجه أبو يعلى وغيره، قال البخاري: والأول أكثر سمع قتادة عبد اللَّه وعبد اللَّه أبا سعيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

392 - حَدِيث: الْحَجُونُ وَالْبَقِيعُ يُؤْخَذُ بِأَطْرَافِهِمَا وَيُنْثَرَانِ فِي الْجَنَّةِ، وَهُمَا مَقْبَرَتَا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، أورده الزمخشري في الكشاف، وبيض له الزيلعي في تخريجه، وتبعه شيخنا.

393 - حَدِيث: الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ، ابن ماجه والقضاعي من حديث أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن أم سلمة مرفوعا بهذا ورجاله ثقات، محتج بهم في الصحيح، ولكن لا يعرف لأبي جعفر سماع من أم سلمة وقد أدرك ست سنين من حياتها، فمولده سنة ست وخمسين وماتت سنة اثنتين وستين على المعتمد، ولولا التوقف في سماعه لكان على شرط الصحيح، وله شاهد عند القضاعي من حديث ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه عن علي به مرفوعا، وفيه: وجهاد المرأة حسن التبعل، وأورده الديلمي عن علي بلا سند، وعلق البخاري عن عمر قوله شدوا الرحال في الحج، فإنه أحد الجهادين، وقد تساهل الصغاني حيث أدرجه في الموضوعات.

394 - حَدِيث: الْحَجُّ عَرَفَةُ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه كَيْفَ الْحَجُّ؟ فَقَالَ: الْحَجُّ عَرَفَةُ، مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ بِهِ حَجُّهُ، وَلَفْظُ أَحْمَدَ وَفِي رِوَايَةٍ لأَبِي دَاوُدَ: مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ، وَأَلْفَاظُ الْبَاقِينَ نَحْوَهُ، وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ: الْحَجُّ عَرَفَةُ، الْحَجُّ عَرَفَةُ.

395 - حَدِيث: حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ، فِي: أَمْرِنَا أَنْ نُكَلِّمَ النَّاسَ.

396 - حَدِيث: حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ، أبو داود عن أبي هريرة، وأصله صحيح وفي لفظ لأحمد بن منيع عن جابر: حدثوا عن بني إسرائيل فإنه كانت فيهم أعاجيب، وكذا هو عند تمام في فوائده قال: وأنشأ صلى الله عليه وسلم يحدث قال: خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة من مقابرهم، فقالوا: لو صلينا ودعونا اللَّه عز وجل يخرج لنا رجلا ممن قد مات فنسأله عن الموت، ففعلوا فبينا هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر خلاسئ بين عينيه أثر السجود، فقال: ما هؤلاء ما أردتم إلي لقد مت من مائة عام فما سكنت عني حرارة الموت فادعوا اللَّه أن يردني كما كنت انتهى، وهذه الزيادة تكاد أن يكون مقيدة لكون المأذون في التحديث به، هو ما يكون من هذا النمط لا فيما يرجع إلى الأحكام ونحوها، لعدم اتصالها، وأحسن هذا القول بأن الواو في موضع الحال كما أوضحته في بعض التعاليق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

397 - حَدِيث: الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي، أبو يعلى والطبراني عن ابن عباس به مرفوعا، وفي سنده سلام بن سالم الطويل وهو متروك، وهو في مسند الحسن بن سفيان من جهة الليث عن ذويد بن نافع، قلت لأبي منصور الفارسي: يا أبا منصور، لولا حدة فيك، فقال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إن الحدة تعتري خيار أمتي، وكذا أخرجه البغوي في معجم الصحابة، ووصفا أبا منصور في روايتهما بالصحبة، وأخرجه أبو نُعيم في المعرفة أيضا، ولكن رواه المستغفري من طريق الليث، فقال: عن يزيد بن أبي منصور وكانت له صحبة بدل: عن أبي منصور ولفظه كالترجمة، وأشار إلى الاختلاف على الليث فيه، والأول أكثر، والطبراني في الأوسط، بسند فيه يغنم بن سالم، بن قنبر وهو كذاب، عن علي رفعه: خيار أمتي أحداؤهم، الذين إذا غضبوا رجعوا، وهو عند البيهقي في الشعب، وفي المسند للديلمي من حديث بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي، عن أنس بلفظ: لا تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها ثم تقيء، وبهذا السند بلفظ: ليس أحد أولى بالحدة من صاحب القرآن لعز القرآن في جوفه، ومن حديث وهب بن وهب، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ مرفوعا أيضا: الحدة تعتري جماع القرآن في أجوافهم.

398 - حَدِيث: حَذْفُ السَّلامِ سُنَّةٌ، في: التكبير جزم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

399 - حَدِيث: الْحَرَائِرُ صَلاحُ الْبَيْتِ، وَالإِمَاءُ هَلاكُ الْبَيْتِ، الثَّعْلَبِيُّ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيِّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مِرْدَاسٍ خَادِمُ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ بَيْنَ أَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ أَنَسٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّه طاهراً مطهراً قليتزوج الْحَرَائِرَ، وقال أبو هريرة: سمعته يقول: الحرائر صلاح البيت، والإماء فساد البيت، أو هلاك البيت، وأحمد بن محمد متروك، كذبه أبو حاتم ويونس مجهول، وقد قيل:
إذا لم يكن في منزل المرء حرة … تدبره ضاعت عليه مصالحه

400 - حَدِيث: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً، وليس عند مسلم سمى، وانفرد به البخاري من حديث عبد الرزاق عن معمر، واتفقا عليه أيضا من حديث ابن عيينة عن عمرو بن دينار أنه سمع جابرا يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: الحرب خدعة، وكذا رواه الحميدي عن ابن عيينة وقال: قال سفيان: قال عمرو: خدعة بالضم، وأهل العربية يقولونها بالفتح، وممن رواه عن عمرو بن دينار محمد بن مسلم، وفي الباب عن جماعة كثيرين، فمنه ما رواه ابن إسحاق عن عبد اللَّه بن سهل الأنصاري أن عائشة قالت: ثم إن نعيم بن مسعود قال: يا نبي اللَّه، إني أسلمت ولم أعلم قومي بإسلامي فمرني بما شئت؟ فقال: أنت فينا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

كرجل واحد، فخادع إن شئت، فإنما الحرب خدعة، أخرجه العسكري وقال: أراد أن المماكرة في الحرب أنفع من المكاثرة، ومنه قول بعض الحكماء: إنفاذ الرأي في الحرب أنفع من الطعن والضرب، والمثل السائر إذا لم تغلب فاخلب، أي اخدع، وقال بعض اللغويين: معنى خدع أظهر أمرا أبطن خلافه، ومنه كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة ورَّى بغيرها.

401 - حَدِيث: الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ، فِي: احْتَرِسُوا.

402 - حَدِيث: الْحَسَدُ فِي الْجِيرَانِ، فِي: الْعَدَاوَةِ فِي الأَهْلِ.

403 - حَدِيث: الْحَسَدُ يُفْسِدُ الإِيمَانَ كَمَا يُفْسِدُ الصَّبْرُ الْعَسَلَ، الديلمي عن معاوية بن حيْدة، ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعا: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، ونحوه عن أنس.

404 - حَدِيث: حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ سَيِّئَاتُ الْمُقَرَّبِينَ، هو من كلام أبي سعيد الخراز، رواه ابن عساكر في ترجمته.

405 - حَدِيث: حَسِّنُوا نَوَافِلَكُمْ، فَبِهَا تَكْمُلُ فَرَائِضُكُمْ، عزاه الفاكهاني لابن عبد البر في بعض تصانيفه، وتكملة الفرائض بالنوافل ثابت، وإليه أشار ابن دقيق العيد في الكلام على الحديث الخامس من فضل الجماعة بقوله: قد ورد أن النوافل جابرة لنقصان الفرائض، وقرر في السنن المشروعة قبل الفرائض وبعدها معنى لطيفا من الخبر المشار إليه وغيره،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

وللديلمي من حديث عبد اللَّه بن يرفا الليثي عن أبيه عن جده مرفوعا: النافلة هدية المؤمن إلى ربه، فليحسن أحدكم هديته وليطيبها.

407 - حَدِيث: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، الترمذي من حديث عبد الرحمن بن أبي نعيم عن أبي سعيد الخدري رفعه به، وقال: إنه حسن صحيح، وهو عند أحمد، وصححه ابن حبان والحاكم، وفيه من الزيادة: إلا ابني الخالة عيسى ويحيى، وقد روى هذا الحديث سويد بن سعيد عن أبي معاوية عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد، فقال ابن معين: إنه باطل عن أبي معاوية، قال الدارقطني: فلم نزل نظن أن هذا كما قال ابن معين حتى دخلت مصر في سنة سبع وخمسين فوجدت الحديث في مسند إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي - وكان ثقة - رواه عن أبي كريب عن أبي معاوية كما قال سويد سواء، وتخلص سويد، ولابن ماجه من حديث محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ذئب عن نافع عن ابن عمر مرفوعا بزيادة: وأبوهما خير منهما، وصححه الحاكم من هذا الوجه أيضا، وفي الباب عن جماعة.

408 - حَدِيث: حُسْنُ السُّؤَالِ نِصْفُ الْعِلْمِ، فِي: الاقْتِصَادِ.

409 - حَدِيث: حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ، الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ، وَمِنْ طَرِيقِهِ الدَّيْلَمِيُّ مِنْ حَدِيثِ الصَّغَانِيِّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)