جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عِنْدِي فَقَالَ لَهَا مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ: أَنَا جَثَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ قَالَ أَنْتِ حَسَّانَةُ؛ كَيْفَ أَنْتِ كَيْفَ حَالُكُمْ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا، قَالَتْ بِخَيْرٍ بِأَبِي أَنْتَ، فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الإِقْبَالَ؟ قَالَ: إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا زَمَنَ خَدِيجَةَ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين، وقد روى ابن عبد البر من طريق الكديمي عن أبي عاصم فسمى المرأة الحولاء، فيحتمل أن يكون وصفها أو لقبها، ويحتمل التعدد مع بعده لاتحاد الطريق، وللعسكري من جهة الزبير بن بكار، حدثنا محمد بن حسن، حدثنا إبراهيم بن محمد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ أن عجوزا سوداء دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فحياها وقال: كيف أنت كيف حالكم، فلما خرجت قالت عائشة: يا نبي الله ألهذه السوداء تحيي وتصنع ما أرى؟ فقال: إنها كانت تغشانا في حياة خديجة، وإن، وذكره قال الزبير حدثني سليمان بن عبد اللَّه عن شيخ من أهل مكة قال: هي أم زفر ماشطة خديجة، ومن حديث حفص بن غياث عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فيكرمها فقلت يا رسول اللَّه من هذه؟ فقال: هذه كانت تأتينا على زمن خديجة، وإن وذكره، وهذا الأخير عند البيهقي في الشعب، وقال: إنه بهذا السند غريب. انتهى، والعهد ينصرف في اللغة إلى وجوه أحدها الحفظ والمراعاة وهو المراد هنا.
410 - حَدِيث: الحُسْن مَرْحُومٌ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
هو من كلام أبي حازم التابعي رواه الفاكهي في كتاب مكة.
411 - حديث: الحسود لا يسود، ليس في المرفوع، ولكنه من كلام بعض السلف، ففي الرسالة القشيرية قيل: وذكره. ومعناه صحيح، ففي المرفوع من طريق أبي هريرة: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، وإنه يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل، وهو أحد خصال ثلاث أصل لكل خطيئة وقال الأحنف ابن قيس: لا راحة لحسود، وقال الخليل بن أحمد: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد، نفس دائم، وعقل هائم، وحزن لائم، رواها البيهقي في الشعب، وقال بعضهم: الحاسد جاحد، لأنه لا يرضى بقضاء الواحد، وفي بعض الكتب: الحاسد عدو نعمتي إلى غير ذلك، وقد أفرد ذمه بالتأليف، وأخذ له القشيري بابا فيه آثار جمة.
412 - حَدِيث: حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ. الترمذي من حديث سعيد ابن راشد، عن يعلى بن مرة الثقفي به مرفوعا، وقال: حسن، وكذا رواه أحمد وابن ماجه في السنة، في حديث.
413 - حَدِيث: حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوَوْا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
الطبراني وأبو نُعيم والعسكري والقضاعي، كلهم من حديث إبراهيم بن يزيد النخعي عن الأسود عن ابن مسعود به مرفوعا، وللطبراني من حديث إبراهيم ابن أبي عبلة عن عبادة بن الصامت قال: أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو قاعد في ظل الحطيم بمكة فقيل: يا رسول اللَّه أتى على مال لي بسيف البحر فذهب به، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنع الزكاة، فحرزوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء، فإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، ما نزل يكشفه، وما لم ينزل يحبسه، وللبيهقي في الشعب من حديث طالوت ابن عباد، حدثنا فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعا: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء، وقال: فضال صاحب مناكير، ومن حديث مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه رفعه مثله، إلا أنه قال: وردوا نائبة البلاء بالدعاء، بدل الجملة الثانية وراويه مجهول، وله وكذا للديلمي من حديث بدل بن المحبر، حدثنا هلال بن مالك الهزاني عن يونس بن عبيد عن راو عن ابن عمر مرفوعا ولفظه: داووا مرضاكم بالصدقة، وحصنوا أموالكم بالزكاة، فإنها تدفع عنكم الأعراض والأمراض. وقال البيهقي: إنه منكر بهذا الإسناد. وفي الباب أيضا عن أبي أمامة عند الطبراني وأبي الشيخ، وعن أنس مرفوعا: ما عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة، أخرجه الديلمي وعن غيرهما مما لا نطيل به.
414 - حَدِيث: حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
متفق عليه، فمسلم بهذا اللفظ من حديث ورقاء، والبخاري بلفظ: حجبت في الموضعين من حديث مالك، كلاهما عن أبي الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعا، وهو عند مسلم أيضا من حديث حماد بن سلمة عن ثابت وحميد، كلاهما عن أنس مرفوعا بلفظ: حفت في الموضعين، وكذا أخرجه الترمذي، بل رواه القضاعي من حديث إسحاق بن محمد الفروي عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة كذلك.
415 - حَدِيث: الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، القضاعي في مسنده من حديث الليث عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم مرفوعا به بزيادة: حيث ما وجد المؤمن ضالته فليجمعها إليه، وهو مرسل، وقد رواه أيضا وكذا الترمذي في أواخر العلم من جامعه، والبيهقي في المدخل، والعسكري من حديث إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رفعه، فلفظ العسكري والقضاعي: كلمة الحكمة ضالة كل حكيم، فإذا وجدها فهو أحق بها، ولفظ الترمذي: الكلمة الحكيمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها. وقال: إنه غريب، وإبراهيم يضعف في الحديث. وقد رواه العسكري من حديث عنبسة بن عبد الرحمن عن شبيب بن بشير عن أنس رفعه: العلم ضالة المؤمن حيث وجده أخذه، ومن حديث سليمان بن معاذ عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس من قوله: خذوا الحكمة ممن سمعتموها، فإنه قد يقول الحكمة غير الحكيم، وتكون الرمية من غير رام، وهذا الأخير عند البيهقي في المدخل من حديث أبي نعيم، حدثنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
الحسن بن صالح عن عكرمة به بلفظ: خذ الحكمة ممن سمعت، فإن الرجل يتكلم بالحكمة، وليس بحكيم، فتكون كالرمية، خرجت من غير رام، وعنده من حديث سعيد بن أبي بردة قال: كان يقال الحكمة ضالة المؤمن يأخذها حيث وجدها، ومن جهة عبد العزيز بن أبي داود عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، قال: كان يقال العلم ضالة المؤمن يغدو في طلبها، فإن أصاب منها شيئا حواه حتى يضم إليه غيره، ويروى في معنى الأول المرفوع عن بريدة، وكذا هو في نسخة أبي الدنيا الأشج الكذاب، عن علي بل للديلمي من طريق عبد الوهاب عن مجاهد عن علي مرفوعا: ضالة المؤمن العلم، كلما قيد حديثا طلب إليه آخر، وأخرجه من قبله ابن لال والحسن بن سفيان، ومن طريقه أبو نُعيم وآخرون، وللديلمي عن ابن عباس مرفوعا: نعم الفائدة الكلمة من الحكمة يسمعها الرجل فيهديها لأخيه، وبلا سند عن ابن عمر رفعه: خذ الحكمة ولا يضرك من أي وعاء خرجت، ونحو هذا يروى من قول علي، قال العسكري: أراد صلى الله عليه وسلم أن الحكيم يطلب الحكمة أبدا، وينشدها فهو بمنزلة المضل ناقته يطلبها، ثم أسند عن مبارك بن فضالة قال: خطب الحجاج فقال: إن اللَّه أمرنا بطلب الآخرة، وكفانا مؤونة الدنيا، فليته كفانا مؤونة الآخرة، وأمرنا بطلب الدنيا، قال: يقول الحسن: ضالة مؤمن عند فاسق فليأخذها وعن يوسف بن أسباط قال: كنت مع سفيان الثوري وحازم بن خزيمة يخطب فقال حازم: إن يوما أسكر الكبار، وأشاب الصغار، ليوم عسير، شره مستطير، فقال سفيان: حكمة من جوف خرب، ثم أخرج شريحة يعني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
ألواحا فكتبها ونحوه، فرب مبلغ أوعى من سامع.
416 - حَدِيث: حُكْمِي عَلَى الْوَاحِدِ حُكْمِي عَلَى الْجَمَاعَةِ، ليس له أصل كما قاله العراقي في تخريجه، وسئل عنه المزي والذهبي فأنكراه، وللترمذي والنسائي من حديث أميمة ابنة رقيقة: ما قولي لامرأة واحدة، إلا كقولي لمائة امرأة. لفظ النسائي، وقال الترمذي: إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة. وهو من الأحاديث التي ألزم الدارقطني الشيخين بإخراجها لثبوتها على شرطهما.
417 - حَدِيث: الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ، ابن ماجه وأبو يعلى من حديث بشار بن كدام عن محمد بن زيد عن ابن عمر رفعه بلفظ: إنما الحلف، إلا أبا يعلى، فقال: إنما اليمين، وفي لفظ له أيضا كالترجمة، وأخرجه الطبراني، وكذا العسكري، ولفظه: اليمين حنث أو ندم، وفي لفظ أيضا: الحلف حنث أو مندمة.
(تنبيه) وقع في مسند الشهاب مسعر بن كدام في موضعين بدل بشار وهو غلط.
418 - حديث: حمل علي بابَ خيبر، أورده ابن إسحاق في السيرة عن أبي رافع مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وأن سبعة هو ثامنهم، اجتهدوا أن يقلبوه، فلم يستطيعوا، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البيهقي في الدلائل، ورواه الحاكم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
وعنه البيهقي في الدلائل من جهة ليث ابن أبي سليم عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن جابر أن عليا حمل الباب يوم خيبر، وأنه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلا، وليث ضعيف، والراوي عنه شيعي، وكذا من دونه ولكن لمن دونه متابع، ذكره البيهقي، ومن جهة حرام بن عثمان عن أبي عتيق وابن جابر أن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابه فألقاه بالأرض فاجتمع عليه بعده منا سبعون رجلا، فكان جهدهم أن أعادوا الباب، وعلقه البيهقي مضعفا له، قلت: بل كلها واهية، ولذا أنكره بعض العلماء.
419 - حَدِيث: الْحِمْيَةُ رَأْسُ الدَّوَاءِ، فِي: الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ.
420 - حَدِيث: الْحُمَّى رَائِدُ الْمَوْتِ، أبو نُعيم في الطب من حديث حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس مرفوعا بزيادة: وسجن اللَّه في الأرض، وقال: إن بشر بن شبيب رواه عن أنس مرفوعا، ورواه أيضا من طريق حماد بن زيد عن حميد وحبيب وثابت وعلي بن زيد في آخرين، كلهم عن الحسن رفعه مرسلا، ومن حديث إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير من قوله: الحمى رائد الموت، والطريق المقطوعة عند ابن أبي الدنيا في الأمراض من حديث إسماعيل ابن أبي خالد به، بل المرسل عنده من حديث جرير عن ابن شبرمة عن الحسن بلفظ: الحمى رائد الموت وهو سجن اللَّه للمؤمن، ومن حديث خالد بن خداش عن حماد بن زيد، عن يونس، عن الحسن بلفظ: الحمى رائد الموت، وهي سجن اللَّه في الأرض يحبس عبده إذا شاء، ثم يرسله إذا شاء، ففتروها بالماء، وكذا أخرج المرسل من الوجه الثاني القضاعي في مسنده من حديث عبد اللَّه بن مسلم بن حبيبة حدثني أبو الخطاب حدثنا بشر بن المفضل عن يونس مثله، بدون ففتروها بالماء،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
وفي الباب ما للبخاري في تاريخه، وإسحاق في مسنده، والحسن بن سفيان والبغوي وابن قانع، كلهم من طريق محر بن هارون عن أبي يزيد المدني عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر كان في ألف وثماني مائة. فقسمها على ثمانية عشر سهما. فذكر حديث الترجمة، وهو عند أبي نُعيم في المعرفة من طريق إسحاق وابن سفيان وغيرهما من جهة أبي عاصم العباداني راويه عن المحبر وكذا رواه الطبراني في من اسمه عبد الرحمن من معجمه من طريق محمد بن عبد اللَّه الرقاشي، ومحمد بن بكار العيشي، قالا: حدثنا عبد اللَّه بن عبد اللَّه أبو عاصم العباداني به، ومن طريق فرج بن عبيد الزهراني حدثنا أبو عاصم به، وسمى الصحابي عبد اللَّه لا عبد الرحمن. ولذا ذكر هذا الطريق فيمن اسمه عبد اللَّه، وبالجملة فهو حديث حسن، وقد عزى الديلمي رواية ابن المرقع لأبي الشيخ، ورواية أنس للطبراني والحلية، وما وقفت عليهما الآن.
421 - حَدِيث: حُمَّى يَوْمٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ، القضاعي في مسنده من حديث الحسن بن صالح عن الحسن بن عمرو عن إبراهيم النخعي عن الأسود عن ابن مسعود مرفوعا في حديث بلفظ: وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة. وله شاهد عن أبي الدرداء موقوفا بلفظ: حمى ليلة كفارة سنة. رواه ابن أبي الدنيا في المرض، والكفارات، وله من حديث عبد الملك بن عمير عنه به، وعند تمام في فوائده، من حديث أبي هاشم الرماني، عن سعيد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
جبير عن أبي هريرة رفعه بلفظ الترجمة وزاد: وحمى يومين كفارة سنتين، وحمى ثلاثة أيام كفارة ثلاث سنين، ولابن أبي الدنيا من جهة حوشب عن الحسن رفعه مرسلا: إن اللَّه ليكفر عن المؤمن خطاياه كلها بحمى ليلة، وقال ابن المبارك عقب روايته له: إنه من جيد الحديث ومن جهة هشام عن الحسن قال: كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب، وشواهده كثيرة وبعضها يؤكد بعضا.
422 - حَدِيث: حَلالُهَا حِسَابٌ، وَحَرَامُهَا عَذَابٌ، ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه عن علي موقوفا بلفظ: وحرامها النار وسنده منقطع، ولفظ الترجمة للغزالي، وقال مخرجه: لم أجده يعني مطلقا مرفوعا، قلت: وفي مسند الفردوس عن ابن عباس رفعه: يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا؟ حلالها حساب، وحرامها عقاب.
423 - حَدِيث: الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، متفق عليه عن ابن عمر، ومسلم عن أبي هريرة، وفي الباب عن جماعة.
424 - حَدِيث: حِينَ تلْقى[*] تَدْرِي،--------------------------------------------
[*] (تعليق الشاملة): كذا في المطبوع، والصواب «حين تَقْلي تدري»، وعلى الصواب ورد في القسم المرتب على الأبواب (ص 754)
قال محقق ط الميمنة: «هذا الخبر في الأصل مثَلٌ، ولفظُه: "حين تقلين تدرين". وأصلُه أن رجلًا دخلَ إلى مُومِسٍ وتمتَّع بها، وأعطاها جُعلَها، وسرقَ مِقْلىً لها، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قالت له: قد غَبنتُكَ؛ لأني كنتُ إلى ذلك العملِ أحوجَ منكَ، وأخذتُ دراهمَكَ، فقال لها: "حينَ تقلينَ تدرينَ". يُضرَبُ للمغبونِ يظنُّ أن الغابِنَ غيرُهُ. انظر: "مجمع الأمثال" (1/ 204)، "الكشكول" (2/ 301)، و"إتقان ما يحسُن" (183)»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
معناه صحيح، ويشير إليه قوله تعالى: {وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلا}، ويروى من حديث عبد اللَّه بن عثمان بن خيْثَم عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما رجعت مهاجرة الحبشة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لهم: ألا تحدثوني بأعاجيب ما رأيتم بأرض الحبشة، فقال فتية منهم: بلى يا رسول اللَّه، بينا نحن جلوس مرَّت بنا عجوز من عجائز رهابينهم تحمل على رأسها قلة ماء، فمرَّت بفتى منهم فجعل إحدى يديه بين كتفيها، ثم دفعها فخرت على ركبتيها، فانكسرت قلتها، فلما ارتفعت التفتت إليه فقالت: سوف تعلم يا غدر إذا وضع اللَّه تعالى الكرسي وجمع الأولين والآخرين، وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون، فسوف تعلم كيف أمري وأمرك عنده غدا، قال: فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صدقت، صدقت، كيف يقدس اللَّه أمة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم، وقد جمعت طرقه في الأجوبة الدمياطية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
حرف الخاء المعجمة
425 - حَدِيث: خَابَ قَوْمٌ لا سَفِيهَ لَهُمْ، هو من قول مكحول بلفظ: ذل من لا سفيه له، كما رواه ابن أبي الدنيا في الحلم له من حديث سعيد بن المسيب، أن رجلا استطال على سليمان بن موسى فانتصر له أخوه، فقال مكحول: وذكره، وهو عند البيهقي في الشعب بلفظ: لقد ضل من لا سفيه له، وللبيهقي فقط من طريق أبي بكر محمد بن الحسن، أنه سمع صالح بن جناح يقول. اعلم أن من الناس من يجهل إذا حلمت عنه، ويحلم إذا جهلت عليه، ويحسن إذا أسأت به، ويسيء إذا أحسنت إليه، وينصفك إذا ظلمته، ويظلمك إذا أنصفته، فمن كان هذا خلقه فلا بد من خلق ينصف من خلقه، ثم فجة تنصر من فجته، وجهالة تفزع من جهالته، ولا أب لك، لأن بعض الحلم إذعان فقد ذل من ليس له سفيه يعضده، وضل من ليس له حليم يرشده، ولابن أبي الدنيا فقط من حديث ابن سيرين أن ابن عمر كان إذا خرج في سفر أخرج معه سفيها، فإن جاء سفيه رده عنه، وعن أبي جعفر القرشي قال: اعتلج فتية من بني تميم يتصارعون،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
والأحنف ينظر إليهم. فقالت عجوز من بني تميم: ما لكم أقل اللَّه عددكم؟ فقال لها: مه تقولين ذلك لولا هؤلاء لكنا سفهاء، أي أنهم يدفعون السفهاء عنا، وفي الباب: قوام أمتي بشرارها، وسيأتي، وروى البيهقي في مناقب الشافعي من جهة الربيع والمزني أنهما سمعا الشافعي يقول: لا بأس بالفقيه أن يكون معه سفيه يسافه به، ولكن قال المزني بعد هذا: إن من أحوجك الدهر إليه فتعرضت له هنت عليه، انتهى، وهو صحيح مجرب في السفهاء، وفي عاشر المجالسة للدينوري من حديث محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام، وكان من سروات الناس أنه قال: ما قل سفهاء قوم قط إلا ذلوا، ومن حديث الأصمعي قال: قال المهلب: لأن يطيعني سفهاء قومي، أحب إلي من أن يطيعني حلماؤهم.
426 - حَدِيث: الْخَازِنُ الأَمِينُ الْمُعْطِي مَا أُمِرَ بِهِ كاملاً موفراً طيباً بِهِ نَفْسُهُ أَحَدُ الْمُتَصَدِّقِينَ، متفق عليه عن أبي موسى الأشعري به مرفوعا.
427 - حَدِيث: خَازِنُ الْقُوتِ مَمْقُوتٌ، قد يستأنس له بقصة سوبيط مع النعيمان.
428 - حديث: الْخَالَةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
ثَابِتٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا.
429 - حَدِيث: الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ، أبو داود وابن ماجه من حديث راشد بن سعد، عن أبي عامر الهوزني عن المقدام الكندي رفعه بهذا في حديث بزيادة: يعقل عنه ويرثه، وفي لفظ عند أبي داود والنسائي بهذا السند: الخال مولى من لا مولى له، يرث ماله ويفك عانه، ومن حديث صالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده به كالأول بلفظ: يفك عانيه ويرث ماله، وعند النسائي من حديث راشد بلفظ: الخال عصبة من لا عصبة له يعقل عنه ويرثه، ومن حديث راشد أنه سمع المقدام بلا واسطة بلفظ: الخال ولي من لا ولي له يفك عنوه ويرث ماله. ومن حديث راشد رفعه معضلا: الخال ولي من لا ولي له، يرثه ويفك عنه. وصحح الحاكم وابن حبان هذا الحديث، وقال أبو زرعة: إنه حسن، وأعله البيهقي بالاضطراب، وفي الباب عن عائشة رواه الترمذي والنسائي والدارقطني من حديث طاوس عنها، وأعله النسائي أيضا بالاضطراب، ورجح الدارقطني والبيهقي وقفه، وعن عمر رواه الترمذي والنسائي، وابن ماجه، كلهم من رواية أبي أمامة بن سهل قال: كتب عمر إلى أبي عبيدة وذكره مرفوعا، وقال البزار: إنه أحسن إسناد فيه، وأما البيهقي فإنه نقل عن ابن معين أنه كان يقول: ليس فيه حديث قوي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
وكذا في الباب عن أبي هريرة وغيره، بل أورده الديلمي بلا سند عن ابن عمر رفعه: الخال والد من لا والد له، وللخرائطي في المكارم من حديث سعيد بن سلام العطار، حدثنا هشام بن الغاز عن محمد بن عمير بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاء يعني عمير والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد فبسط له رداءه، فقال: أجلس على ردائك يا رسول اللَّه، قال: نعم فإنما الخال والد، وسعيد كذبه أحمد، وعند ابن أبي حاتم قوله: وروى سعيد بن سلام عن محمد بن أبان عن عمير أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فبسط له رداءه، ويروى عن القاسم عن عائشة أن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم استأذن عليه، فقال: يا خال ادخل فبسط رداءه، الحديث، ورواه ابن شاهين وفي إسناده محمد بن عبد اللَّه بن ربيعة القدامي وهو ضعيف، وعلى تقدير ثبوتهما فلعل القصة وقعت لكل من الأسود وأخيه عمير واللَّه أعلم.
430 - حَدِيث: الْخَبَرُ الصَّالِحُ يَجِيءُ بِهِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أحمد ابن منيع عن أنس، وفي الباب عن أبي هريرة ولفظه: الرجل الصالح يحب الخبر الصالح، والرجل السوء يحب الخبر السوء.
431 - حَدِيث: خُذُوهَا يَعْنِي حِجَابَةَ الْكَعْبَةِ يَا بَنِي طَلْحَةَ خَالِدَةً تَالِدَةً لا يَنْزَعُهَا مِنْكُمْ إِلا ظَالِمٌ، الطبراني في الكبير والأوسط من حديث عبد اللَّه بن المؤمل عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس مرفوعا، وابن المؤمل وثقه ابن معين في رواية وابن حبان وقال: يخطئ وضعفه آخرون، وعن مصعب الزبيري أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى شيبة وعثمان بن طلحة مفتاح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
الكعبة، وقال: خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم، ولابن سعد من طريق عثمان بن طلحة أنه عليه السلام قال له يوم الفتح: ائتني بالمفتاح، فأتيته به فأخذه مني، ثم دفعه إلي وقال: خذوها تالدة خالدة ولا ينزعها منكم إلا ظالم، يا عثمان إن اللَّه استأمنكم على بيته فكلوا مما يصل إليكم من هذا البيت بالمعروف، وللآزرقي عن جده عن سعيد بن سالم عن ابن جريج عن مجاهد في قوله تعالى: {إِنَّ اللَّه يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} قال: نزلت في عثمان بن طلحة حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة ودخل به الكعبة يوم الفتح فخرج صلى الله عليه وسلم وهو يتلو هذه الآية فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح وقال صلى الله عليه وسلم: خذوها يا بني طلحة بأمانة اللَّه سبحانه لا ينزعها منكم إلا ظالم.
432 - حَدِيث: خُذُوا شَطْرَ دِينِكُمْ عَنِ الْحُمَيْرَاءِ، قال شيخنا في تخريج ابن الحاجب من إملائه: لا أعرف له إسنادا، ولا رأيته في شيء من كتب الحديث إلا في النهاية لابن الأثير ذكره في مادة ح م ر، ولم يذكر من خرجه، ورأيته أيضا في كتاب الفردوس، لكن بغير لفظه، وذكره من حديث أنس بغير إسناد أيضا ولفظه: خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء، وبيض له صاحب مسند الفردوس فلم يخرج له إسنادا، وذكر الحافظ عماد الدين ابن كثير أنه سأل الحافظين المزي والذهبي عنه فلم يعرفاه.
433 - حَدِيث: خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ، فِي: كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا.
434 - حَدِيث: الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةُ، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ مَخْلَدِ بْنِ خُفَاف عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا بِهِ.
435 - حَدِيث: خُرَافَةٌ، التِّرْمِذِيُّ فِي السَّمَرِ مِنْ جَامِعِهِ، بَلْ وَفِي الشَّمَائِلِ النَّبَوِيَّةِ، وَأَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدَيْهِمَا، كُلُّهُمْ مِنْ حَدِيثِ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَدَّثَ ذَاتَ لَيْلَةٍ نِسَاءَهُ حَدِيثًا فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللَّه هَذَا حَدِيثُ خُرَافَةَ؟ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ عُذْرَةَ أَسَرَتْهُ الْجِنُّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَكَثَ فِيهِمْ دَهْرًا، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ النَّاسَ بِمَا رَأَى فِيهِمْ مِنَ الأَعَاجِيبِ فَقَالَ النَّاسُ: حَدِيثُ خُرَافَةَ انْتَهَى، وإليه أشار أبو الفرج النهرواني في الجليس الصالح له، فقال عوام الناس: يرون أن قول القائل هذه خرافة معناه أنه حديث لا حقيقة له، ولا أصل له، وقد بين خلاف ذلك الصادق المصدوق، ونحوه قول ابن الأثير في النهاية: أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح ويتعجب منه، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: خرافة حق.
436 - حَدِيثُ: الْخِرْبِزِ، يَعْنِي الْبِطِّيخَ بِالْفَارِسِيَّةِ؛ وَأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُحِبُّهُ، يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَجْمَعُ بَيْنَ الرُّطَبِ وَالْخِرْبِزِ، وَسَيَأْتِي فِي الْبِطِّيخِ.
437 - حَدِيث: الْخِرْقَةُ الصُّوفِيَّةُ، فِي: لبس، من اللام.
438 - حَدِيث: خَشْيَةُ اللَّه رَأْسُ كُلِّ حِكْمَةٍ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
هُوَ مَعْنَى: تَقْوَى اللَّه، وَقَدْ تَقَدَّمَ.
439 - حَدِيث: خَصْمِي حَاكِمِي، هو كلام يشبه قول عبد اللَّه بن أبيّ لما لم يوافقه على قوله النبي صلى الله عليه وسلم: اجلس في بيتك فمن جاء منا، القصة. وعارضه ابن رواحة رضي الله عنه بقوله: يا رسول اللَّه فاغشنا به.
متى ما يكن مولاك خصمك لم تزل … تذاد ويصرعْك الذين تصارع
وهل ينهض البازي بغير جناحه … وإن جز يوما ريشه فهو نافع
440 - حَدِيث: خُصَّ الْبَلاءُ بِمَنْ عَرَفَ النَّاسَ وَعَاشَ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَعْرِفْهُمْ، القضاعي من حديث عثمان بن سماك عن محمد بن إسحاق عن جعفر بن محمد عن أبيه رفعه به، وسنده ضعيف، مع إرساله أو إعضاله، لكن أخرجه الديلمي من حديث أبي بكر ابن لال، ثم من جهة معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عمر قال: وذكره موقوفا بلفظ: من لا يعرفهم.
441 - حَدِيث: خَلَقَ اللَّه التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا الْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ، الحديث، أحمد ومسلم والنسائي، كلهم من حديث أيوب بن خالد عن عبد اللَّه بن رافع، عن أبي هريرة مرفوعا به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
442 - حَدِيث: خُلِقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ ضِلْعٍ، متفق عليه من حديث ميسرة عن أبي هريرة مرفوعا، في حديث بلفظ: فإن المرأة خلقت، وفي لفظ للبخاري أيضا فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، ورواه مسلم أيضا من حديث ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: إن المرأة خلقت من ضلع لن يستقيم لك على طريقه، فإن استمتعت بها، استمتعت بها، وبها عوج، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها، وهو من هذا الوجه عند العسكري بلفظ: خلقت المرأة من ضلع إن تقمها تكسرها، وإن تتركها تعش معها على عوجها، وفي الباب عن أنس وعائشة وغيرهما وللعسكري عن المبرد قال: قال ابن طيفور: روي أن إبراهيم الخليل عليه السلام شكى إلى ربه عز وجل سوء خلق سارة، فأوحى اللَّه إليه إنما هي ضلع فارفق بها. أما ترضى أن تكون نصيبك من المكروه، وفي الحديث إشارة إلى ما يروى من أن حواء خلقت من ضلع آدم، ولسليمان ابن يزيد العدوي من قصيدة طويلة يذم امرأة فيها:
هي الضلع العوجاء لست مقيمها … ألا إن تقويم الضلوع انكسارها
أتجمع ضعفا واقتدارا على الفتى … أليس عجيبا ضعفها واقتدارها
443 - حَدِيث: الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّه، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّه مَنْ أَحْسَنَ إِلَى عِيَالِهِ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)
الطبراني في الكبير والأوسط، وأبو نُعيم في الحلية، والبيهقي في الشعب، كلهم من حديث إبراهيم عن الأسود، عن ابن عباس مرفوعا، وهو عند أبي نُعيم أيضا عن علقمة، بدل الأسود، ورواه البيهقي أيضا، وأبو نعيم، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، والحارث ابن أبي أسامة، وابن أبي الدنيا، والعسكري، وآخرون، من جهة يوسف بن عطية، عن ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ: فأحبهم إلى اللَّه أنفعهم إلى عياله، وهو عند الديلمي من حديث بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه بلفظ: الخلق كلهم عيال اللَّه، وتحت كنفه، فأحب الخلق إلى اللَّه من أحسن إلى عياله، وللطبراني في الأوسط، والعسكري، من حديث سكين ابن أبي سراج، في رواية الطبراني عن عمرو بن دينار، وفي رواية العسكري: عن عبد اللَّه بن دينار، ثم اتفقا عن ابن عمر قال: قيل: يا رسول اللَّه، أي الناس أحب إلى اللَّه قال: أنفع الناس للناس، وذكر حديثا، وهو عند أبي نُعيم في الحلية، من حديث موسى بن محمد الموقري، حدثنا مالك عن عبد اللَّه بن دينار به، وللطبراني من حديث زيد بن خالد مرفوعا: خير العمل ما نفع وخير الهدى ما اتبع، وخير الناس أنفعهم للناس، وبعضها يؤكد بعضا، ومخرج هذا الكلام كما قال العسكري على المجاز والتوسع، كأن اللَّه لما كان المتضمن بأرزاق العباد، والكافل لهم، كان الخلق كالعيال له، ونحوه حديث: إن للَّه أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل اللَّه، أي خاصته،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 325)
وقد قال أبو العتاهية:
عيال اللَّه أكرمهم عليه … أبثهم المكارم في عياله
ولم تر مثنيا في ذي فعال … عليه قط أفصح من فعاله
وقال غيره:
الخلق كلهم عيال اللَّه تحت ظلاله … فأحبهم طرا إليه أبرُّهم بعياله
444 - حَدِيث: خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ لا تَتَخَلَّلُهَا النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الدارقطني بسند واهٍ عن أبي هريرة مرفوعا، وبسند ضعيف عن عائشة نحوه، لكن قد ورد الأمر بتخليل الأصابع في أحاديث.
445 - حَدِيث: الْخَمْرُ أُمُّ الْخَبَائِثِ، الدارقطني وغيره من حديث الوليد بن عبادة عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعا: اجتنبوا الخمر أم الخبائث، ورواه القضاعي من هذا الوجه بلفظ الترجمة فقط، وهو عند الطبراني في الأوسط من وجه آخر بلفظ: الخمر أم الفواحش، ولابن أبي عاصم من حديث السائب بن يزيد عن عثمان قال: اجتنبوا الخمر، فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم سماها أم الخبائث، وللطبراني في الكبير والأوسط، من حديث ابن عباس مرفوعا: الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر من شربها وقع على أمه، وخالته، وعمته،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 326)