Arabic source text

📘 আল মাকাসিদুল হাসানাহ ফী বায়ান কাসীর মিনাল আহাদীসিল মুশতাহিরাহ আলাল আলসিনাহ - তাহকীক আল খুশত (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

📘 المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة - ت الخشت (السخاوي - ت 902 هـ)

📘 আল মাকাসিদুল হাসানাহ ফী বায়ান কাসীর মিনাল আহাদীসিল মুশতাহিরাহ আলাল আলসিনাহ - তাহকীক আল খুশত (আস-সাখাবী - মৃত্যু 902 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وله في الكبير عن عتاب بن عامر النجاري عن ابن عمرو عن رجل مرفوعا في حديث: إنها أكبر الكبائر وأم الفواحش، وللديلمي عن عقبة بن عامر رفعه في حديث: الخمر جماع الإثم، وللعسكري من حديث مكحول عن أم أيمن مرفوعا: إياك والخمر، فإنها مفتاح كل شر، ومن حديث شهرٍ عن أبي الدرداء قال: أوصاني رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن لا أشرك باللَّه شيئا، وأن أصل رحمي، وإن قطعت، وأن لا أشرب خمرا فإنها مفتاح كل شر، وشواهد هذا المعنى كثيرة، وقد صنف في ذم المسكر ابن أبي الدنيا ثم الضياء وآخرون.

446 - حديث: الخمول نعمة وكل أحد يأباها، ليس بمرفوع وإنما هو عن بعض السلف، نعم ثبت عن سعد مرفوعا: إن اللَّه يحب العبد الخفي التقي، وسيأتي قريبا في: خير الذكر.

447 - حَدِيث: خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهَا، في: الحدة، من الحاء المهملة.

448 - حَدِيث: خِيَارُ الْبِرِّ عَاجِلُهُ، هو بمعناه عن العباس كما مضى، في: تمام من المثناة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 327)

449 - حَدِيث: خِيَارُ عِبَادِ اللَّه الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالأَهِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّه، الحاكم والطبراني وأبو نُعيم من حديث ابن أبي أوفى به مرفوعا، وللطبراني في الأوسط من حديث الحارث بن النعمان عن أنس رفعه: لو أقسمت لبررت أن أحب عباد اللَّه إلى اللَّه لرعاة الشمس والقمر، يعني المؤذنين، وإنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم.

450 - حَدِيث: خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءِ، متفق عليه من حديث سلمة بن كهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة به مرفوعا في حديث فلفظ البخاري: إن خياركم أو: فإن خيركم أو: إن من خيار الناس، ولفظ مسلم: خياركم محاسنكم أو: خيركم أحسنكم أو: فإن من خيركم أو: خيركم، وفي الباب عن أبي رافع عند مسلم، بلفظ: إن خيار الناس أحسنهم قضاء أو: فإن خير عباد اللَّه أحسنهم قضاء.

451 - حَدِيث: خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ، ابن ماجه عن عبد اللَّه بن عمرو به مرفوعا، وللترمذي عن عائشة مرفوعا: خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، ولأبي يعلى عن أبي هريرة بلفظ: لأهلي من بعدي، وللطبراني عن عبد اللَّه بن بريدة عن معاوية رفعه: خيركم خيركم لأهله، وقد صنف الطبراني وأبو عمر النوقاني وغيرهما في معاشرة الأهل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 328)

452 - حَدِيث: خَيْرُكُمْ فِي رَأْسِ الْمِائَتَيْنِ الْخَفِيفُ الْحَاذِّ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّه، مَا خِفَّةُ الْحَاذِّ؟ قَالَ: مَنْ لا أَهْلَ لَهُ، وَلا مَالَ، أبو يعلى في مسنده من حديث رواد بن الجراح عن سفيان الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة مرفوعا به، وعلته روَّادٌ، ولذا قال الخليلي: ضعفه الحفاظ فيه وخطؤوه انتهى، فإن صح فهو محمول على جواز الترهب أيام الفتن، وفي معناه أحاديث كثيرة كلها واهية، منها ما رواه الحارث بن أبي أسامة من حديث ابن مسعود مرفوعا: سيأتي على الناس زمان تحل فيه العزبة، لا يسلم لذي دين دينه، إلا من فر بدينه من شاهق، إلى شاهق، ومن جحر إلى جحر كالطائر يفر بفراخه، وكالثعلب بأشباله، فأقام الصلاة، وآتى الزكاة، واعتزل الناس إلا من خير، الحديث، ومنها ما رواه الديلمي من حديث زكريا بن يحيى الصوفي عن ابن ابن لحذيفة بن اليمان عن أبيه عن جده حذيفة مرفوعا: خير نسائكم بعد ستين ومائة العواقر وخير أولادكم بعد أربع وخمسين البنات، وفي الترمذي من طريق علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، مرفوعا: إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر والعلانية، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا، فصبر على ذلك، ثم نفض بيده، فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه، قل تراثه، وقال عقبه: علي ضعيف، وقد أخرجه أحمد والبيهقي في الزهد والحاكم في الأطعمة من مستدركه، وقال: هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم ولم يخرجاه، انتهى، ولم ينفرد به علي بن يزيد، فقد أخرجه ابن ماجه في الزهد من سننه، من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 329)

غير طريقه من حديث صدقة بن عبد اللَّه، عن إبراهيم بن مرَّة، عن أيوب بن سليمان عن أبي أمامة ولفظه: أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ، وذكر نحوه، والحاذ بالتخفيف وبالمهملة ثم المعجمة لغة: الحال، وللديلمي من حديث عبد اللَّه بن عبد الوهاب الخوارزمي، عن داود بن عقال، عن أنس رفعه: يأتي على الناس زمان لأن يربي أحدكم جرو كلب خيرٌ له من أن يربي ولدا من صلبه.

453 - حَدِيث: خَيْرُكُنَّ أَيْسَرُكُنَّ صَدَاقًا، الطبراني عن ابن عباس مرفوعا بإسنادين في أحدهما: جابر الجعفي، وفي الآخر: رجاء بن الحارث، وهما ضعيفان، لكن في الباب عن عائشة مرفوعا: إن أعظم النساء بركة أيسرهن صداقا، رواه أحمد والبيهقي، وفي لفظ: أيسر مؤونة، وفي لفظ: أخف النساء صداقا أعظمهن بركة، رواه القضاعي والطبراني في الأوسط بسند ضعيف، وله فيه وفي الصغير وكذا لأحمد والبيهقي عنها أيضا: إن من يُمن المرأة تيسير خطبتها، وتيسير صداقها، وتيسير رحمها، قال عروة: يعني الولادة، وسنده جيد، وهو عند ابن حبان بلفظ: من يمن المرأة تسهيل أمرها، وقلة صداقها، بل حديث ابن عباس عنده أيضا، وللقضاعي من حديث يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه عن عقبة بن عامر مرفوعا: خير النكاح أيسره، وهو عند أبي داود في حديث، وللديلمي بلا إسناد عنها مرفوعا: خيار نساء أمتي أحسنهن وجها وأرخصهن مهرا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 330)

وهو عند أبي عمر النوقاني في معاشرة الأهلين بلفظ: إن أعظم النساء بركة أصبحهن وجوها، وأقلهن مهرا، وفي الباب قوله صلى الله عليه وسلم: لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم، وله طرق بعضها في مسلم من حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه ينهى عن المغالاة في المهر ويقول: ما تزوج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولا زوج بناته، بأكثر من اثنتي عشرة أوقية، فلو كانت مكرمة كان أحقكم وأولاكم بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، رواه أحمد والدارمي وأصحاب السنن الأربعة. وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، والأوقية عند أهل العلم أربعون درهما واثنتا عشرة أوقية أربعمائة وثمانون درهما، وصححه ابن حبان والحاكم وقال: لم يخرجاه لقول سلمة بن علقمة عن ابن سيرين: نبئت عن ابن أبي العجفاء، يعني روايه، عن عمر وفيه: وإن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى يكون لها عداوة في نفسه، ونحوه حديث عائشة: ما أصدق أحدا من نسائه ولا بناته فوق اثنتي عشرة أوقية، وفي لفظ: كان صداقه لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشّ وهو نصف أوقية فذلك خمسمائة درهم، وهو محمول على الأكثر، وإلا فخديجة وجويرية بخلاف ذلك، وصفية كان عتقها صداقها، وأم حبيبة أصدقها عنه النجاشي أربعة آلاف، كما رواه أبو داود والنسائي، وقال ابن إسحاق عن أبي جعفر: أصدقها أربعمائة دينار، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريقه، وللطبراني عن أنس مائتي دينار، لكن إسناده ضعيف، وسيأتي شيء من هذا في: كل أحد، على أنه قد يجاب أيضا بأن زواج خديجة كان قبل البعثة، وجويرية كان القدر الذي كوتبت عليه، فتضمن مع المهر المعونة، وأما صفية وأم حبيبة فلا يردان.

454 - حَدِيث: خَيْرُ الأَسْمَاءِ مَا حُمِّدَ وَمَا عبَّد، في: إذا سميتم فعبدوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

455 - حديث: خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا، ابن السمعاني في ذيل تاريخ بغداد بسند مجهول عن علي مرفوعا به، وهو عند ابن جرير في التفسير من قول مطرف بن عبد اللَّه ويزيد بن مرة الجعفي، وكذا أخرجه البيهقي عن مطرف، وللديلمي بلا سند عن ابن عباس مرفوعا: خير الأعمال أوسطها، في حديث أوله: داوموا على أداء الفرائض، وللعسكري من طريق معاوية بن صالح عن الأوزاعي قال: ما من أمر أمر اللَّه به إلا عارض الشيطان فيه بخصلتين لا يبالي أيهما أصاب الغلو والتقصير، ولأبي يعلى بسند رجاله ثقات عن وهب بن منبه قال: إن لكل شيء طرفين ووسطا، فإذا أمسك بأحد الطرفين مال الآخر، وإذا أمسك بالوسط اعتدل الطرفان، فعليكم بالأوسط من الأشياء، ويشهد لهذا كله قوله تعالى: {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ} وقوله: {لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} وقوله {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا} وقوله: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ} وهي الشابة {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} وكذا حديث الاقتصاد، وأنشد بعضهم:
عليك بأوساط الأمور فإنها … نجاة ولا تركب ذلولا ولا صعبا
وقال آخر:
حب التناهي غلط … خير الأمور الوسط

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

456 - حَدِيث: خَيْرُ خَلِّكُمْ خَلُّ خَمْرِكُمْ، البيهقي في المعرفة من حديث المغيرة بن زياد، وقال: إنه ليس بالقوي عن أبي الزبير عن جابر به مرفوعا.

457 - حَدِيث: خَيْرٌ خَيْرٌ، حِينَ يُسْمَعُ الْغُرَابُ وَنَحْوُهُ، هُوَ نَوْعٌ مِنَ الطِّيَرَةِ، وَقَدْ قَالَ عِكْرِمَةُ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ وَعِنْدَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، فَمَرَّ غُرَابٌ يَصِيحُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: خَيْرٌ خَيْرٌ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لا خَيْرَ وَلا شَرَّ، وَفِي نَحْوِهِ لِبَعْضِ الشُّعَرَاءِ:
ولقد غدوت وكنت لا … أغدو على واق وحاتم
فإذا الأشائم كالأيامن … والأيامن كالأشائم
وكذاك لا خير ولا … شر على أحد بدائم
أوردها الدينوري في سابع المجالسة، قلت: وإنما اختص الغراب غالبا بالتشاؤم به، أخذا من الاغتراب بحيث قالوا: غراب البين، لأنه بان عن نوح عليه السلام لما وجهه لينظر إلى الماء فذهب ولم يرجع، ولذا تشاءموا به، واستخرجوا من اسمه الغربة، واللَّه الموفق.

458 - حَدِيث: خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي، أبو يعلى والعسكري من حديث محمد بن عبد الرحمن ابن أبي لبابة عن سعد بن أبي وقاص رفعه بهذا، وصححه ابن حبان وأبو عوانة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

والمعنى أن إخفاء العمل، وعدم الشهرة، والإشارة إلى الرجل بالأصابع، خير من ضده، وأسلم في الدنيا والدين، والقليل من المال الذي لا يشغل عن الآخرة خير من الكثير الذي يلهي عنها، وكذا لما قال عمر بن سعد ابن أبي وقاص كما عند أبي عوانة وغيره لأبيه: أرضيت أن تكون أعرابيا في غنمك والناس يتنازعون في المال، ضرب سعد وجهه وقال: دعني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن اللَّه يحب العبد الغني التقي الخفي، ويروى عن زيد الرقاشي عن أنس مرفوعا: طوبى لكل غني تقي، ولكل فقير خفي، يعرفه اللَّه ولا يعرفه الناس.

459 - حَدِيث: خَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، العسكري من حديث عبد اللَّه بن مصعب بن زيد بن خالد الجهني عن أبيه عن جده عن زيد بن خالد مرفوعا به في حديث، وفي الباب عن ابن عباس عند أبي الشيخ من حديث ابن أبي نجيح عن مجاهد عنه مرفوعا، وعن عقبة بن عامر عند الديلمي كما سيأتي في: رأس الحكمة، وبعضها يقوي بعضا، بل يشهد له صريح القرآن.

460 - حَدِيث: خَيْرُ السُّودَانِ ثَلاثَةٌ بِلالٌ وَلُقْمَانُ وَمِهْجَعٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم، الحاكم في صحيحه من حديث الهِقل بن زياد عن الأوزاعي حدثني أبو عمار عن واثلة بن الأسقع مرفوعا به، وللطبراني من رواية عطاء عن ابن عباس مرفوعا: اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة لقمان والنجاشي وبلال،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

وفي المحلى: لا يكمل حسن الحور العين في الجنة إلا بسواد بلال، فإنه يفرق سواده، شامتين في خدودهن، وللطبراني من حديث أيوب بن عتبة عن عطاء عن ابن عباس قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يسأله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: سل واستفهم، فقال: يا رسول اللَّه، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت، وعملت بمثل ما عملتَ به، إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام، الحديث.

461 - حَدِيث: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا، مسلم من حديث جرير عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه بهذا.

462 - حَدِيث: خَيْرُ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ، فِي: الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّه.

463 - حديث: خير الغداء بَوَاكِرُهُ، وَأَطْيَبُهُ أَوَّلُهُ، وَأَنْفَعُهُ، الديلمي من جهة عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، حدثني أبو زكريا اليماني عن أنس به مرفوعا.

464 - حَدِيث: خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

البخاري في الأدب المفرد، من حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة، قال: أوذن أبو سعيد الخدري بجنازة، قال: فكأنه تخلف حتى أخذ القوم مجالسهم، ثم جاء بعد، فلما رآه القوم تشرفوا عنه، وقام بعضهم عنه ليجلس في مجلسه، فقال: لا، إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: وذكره، ثم تنحى فجلس في مجلس واسع، ومن حديث ابن أبي عمرة أورده أبو داود والبيهقي في الشعب، وفي الباب عن أنس وغيره.

465 - حَدِيث: خَيْرُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقَبْلَةَ، فِي: أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ.

466 - حديث: خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، الحديث، متفق عليه عن عَبيدة السلماني، عن ابن مسعود به مرفوعا، وكذا عن زهدم بن مضرب عن عمران بن حصين، لكن بلفظ: خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، وشك عمران في الثالث.

467 - حَدِيث: الْخَيْرُ عَادَةٌ، وَالشَّرُّ لَجَاجَةً، ابن ماجه والطبراني في الكبير، وأبو نُعيم في الحلية، والقضاعي وآخرون، من حديث يونس بن ميسرة بن حلبَس، عن معاوية به مرفوعا، زاد بعضهم فيه: ومن يرد اللَّه به خيرا يفقهه في الدين.

468 - حَدِيث: الْخَيْرُ فيَّ وَفِي أُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

قال شيخنا: لا أعرفه ولكن معناه صحيح، يعني في حديث: لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة.

469 - حَدِيث: الْخَيْرُ كَثِيرٌ، وَفَاعِلُهُ قَلِيلٌ. الطبراني والعسكري من حديث إسماعيل بن أبي خالد عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عمرو به مرفوعا، وفي لفظٍ: ومن يعمل قليل.

470 - حَدِيث: الْخَيْرُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ، فِي: الْبَرَكَةِ.

471 - حَدِيث: الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ، متفق عليه من حديث مالك، عن نافع عن ابن عمر رفعه بلفظ: الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وفي لفظ لغيرهما من هذا الوجه، ومن حديث خالد بن عون عن نافع أيضا، كالترجمة، ولهما أيضا من حديث الشعبي عن عروة البارقي مرفوعا مثله بزيادة: معقود، وفي لفظ لهما أيضا من هذا الوجه: الخير، قال مسلم: معقوص، وللبخاري: معقود، ثم اتفقا بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، ولهما من حديث شعبة عن أبي التياح، عن أنس مرفوعا، بلفظ: البركة في نواصي الخيل، وهو عند البخاري أيضا، من هذا الوجه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

بلفظ: الخيل معقود في نواصيها الخير. وفي الباب عن جماعة، منهم، جابر بزيادة: وأهلها معانون عليها، وأسماء ابنة يزيد بلفظ: معقود أبدا إلى يوم القيامة، وقد أفرده الدمياطي بالتأليف.

472 - حَدِيث: خِيَرَةُ اللَّه لِلْعَبْدِ، خَيْرٌ مِنْ خِيَرَتِهِ لِنَفْسِهِ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

‌‌حرف الدال المهملة
473 - حَدِيث: الدَّاخِلُ لَهُ دَهْشَةٌ، في رواية الأبناء عن الآباء، من العباسيين للحِلاّبي بسند ضعيف من حديث الحسن بن علي مرفوعا: للداخل دهشة، فتلقوه بالمرحبا.

474 - حَدِيث: دَارُ الظَّالِمِ خَرَابٌ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، لَمْ أَقِفْ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ يَشْهَدُ لَهُ {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا}.

475 - حَدِيث: دَارَتْ رَحَى فُلانٍ، كلام يوصف به من انحط عما كان فيه، ومنه حديث البراء بن ناجية عن ابن مسعود: تدور رحا الإسلام لخمس، أو ست، أو سبع وثلاثين، الحديث، ودوران الرحى كناية عن الحرب والقتال، شبهها بالرحا الدوارة التي تطحن، لما يكون في الوقت المعين من قبض الأرواح، وهلاك الأنفس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

476 - حَدِيث: دَارِهِمْ مَا دُمْتَ فِي دَارِهِمْ، ما علمته، ولكن جاء في الزوجة فدارها تعش بها، أخرجه ابن حبان في صحيحه عن سمرة.

477 - حَدِيث: الدَّاعِي وَالْمُؤَمِّنُ فِي الأَجْرِ شَرِيكَانِ، وَالْقَارِئُ وَالْمُسْتَمِعُ، وَالْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ، عزاه الديلمي للضحاك عن ابن عباس.

478 - حَدِيث: الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، الْعَسْكَرِيُّ وَابْنُ جُمَيْعٍ، وَمِنْ طَرِيقِهِ الْمُنْذِرِيُّ مِنْ حَدِيثِ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا، فِي حَدِيثٍ لَفْظُهُ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، والدَّال عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ، واللَّه يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهفان، ومثله، بل بطوله للدارقطني في المستجاد من حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به مرفوعا، وللعسكري من حديث إسحاق الأزرق، عن أبي حنيفة عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه مرفوعا، بلفظ الترجمة، وكذا هو عند البزار عن أنس، وأخرجه مسلم بمعناه من حديث أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: احملني، فقال: ما أجد ما أحملك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

عليه، ولكن ائت فلانا، فلعله يحملك، فأتاه فحمله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من دل على خير فله مثل أجر فاعله، ولابن عبد البر عن أبي الدرداء من قوله: الدَّال على الخير وفاعله شريكان، والمعنى: من دلك على خير، وأرشدك إليه، فنلته بإرشاده، فكأنه فعل ذلك الخير.

479 - حَدِيث: دَارُوا سُفَهَاءَكُمْ، وهو على بعض الألسنة، بزيادة: بثلث أموالكم، وقد بيض له شيخنا حين سئل عنه، وفي الفردوس بلا سند عن أبي هريرة رفعه: داروا النساء تنتفعوا بهن، فإنهن لا تستوين لكم أبدا، ومضى في: أمرنا، من الهمزة، في حديث: وداروا الناس بعقولكم، وفي لفظ: داروا الناس على قدر أحسابهم، وللديلمي من حديث محمد بن مطرف عن ابن المنكدر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا: ذبوا بأموالكم عن أعراضكم، قالوا: يا رسول اللَّه كيف؟ قال: تعطون الشاعر، ومن يخاف لسانه، ورواه ابن لال عن عائشة، ونحوه حديث محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا: ما وقى به الرجل عرضه كتب له به صدقة، رواه عن ابن المنكدر مسور بن الصلت، وعبد الحميد بن الحسن الهلالي، قلت لابن المنكدر: وما يعني به، قال: أن تعطي الشاعر أو ذا اللسان المتقى، والأصل في هذا: إن من شرِّ الناس من توقاه الناس اتقاء فحشه.

480 - حَدِيث: دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

فِي: حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ.

481 - حَدِيث: الدَّجَاجُ غَنَمُ فُقَرَاءِ أُمَّتِي، فِي: الْجُمُعَةِ.

482 - حَدِيث: الدَّجَّالُ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ، متفق عليه من حديث أيوب ابن أبي تميمة السخيتاني، وموسى بن عقبة، ومسلم فقط، من حديث أبي أسامة، ومحمد بن بشر، كلاهما عن عبيد اللَّه بن عمر ثلاثتهم عن نافع عن ابن عمر، وفي الباب عن حذيفة عند مسلم من حديث الأعمش، عن شقيق، عنه بلفظ: الدجال أعور العين اليسرى، وفي لفظ له من حديث ربعي بن حراش عنه: وإن الدجال ممسوح العين، عليها ظفرة غليظة، وعن أنس عنده أيضا من حديث شعيب بن الحبحاب عنه، بلفظ: الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه كافر، وعند البخاري من حديث شعبة عن قتادة عنه في حديث: ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، وعن جابر عند أحمد بلفظ: الدجال أعور، وهو أحد الكذابين، وعن أبي عنده وعند الطيالسي بلفظ: الدجال عينه خضراء كالزجاجة، وعن أبي سعيد عند أبي يعلى من حديث عطية عنه بلفظ: الدجال ممسوح العين اليمنى أو اليسرى، كأنها كوكب، الحديث، وعن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس عند الطيالسي، والطبراني، بلفظ: الدجال آدم هجان، أعور جعد الرأس، إلى غير ذلك مما أفرد بالتصنيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

483 - حَدِيث: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ، البيهقي في البعث، وابن عساكر في ترجمة عمرو بن أبي عمرو، من تاريخ دمشق له من حديث جابر، ولا تنافي بينه وبين حديث: اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء، لإمكان حمل دلك على الابتداء، وذا على ما بعد كما أوضحته في مكان آخر، بل لمسلم من حديث عمران بن حصين رفعه: أقل ساكني الجنة النساء.

484 - حَدِيث: الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ، المدرج فيما يقال بعد الأذان، لم أره في شيء من الروايات، وأصل الحديث عند أحمد والبخاري والأربعة عن جابر مرفوعا: من قال - حين يسمع النداء -: اللَّهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آت محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة، وهو عند البيهقي في سننه، فزاد في آخره مما ثبت عند الكشميهني في البخاري نفسه: إنك لا تخلف الميعاد، وزاد البيهقي في أوله: اللَّهم إني أسألك بحق هذه الدعوة، وزاد فيه ابن وهب في جامعه، بسند فيه ابن لهيعة: صل على محمد عبدك ورسولك، ولم يذكر: الفضيلة، وزاد بدلها: والشفاعة يوم القيامة، وقال: حلت له شفاعتي دون ما بعده، ورواه أحمد وابن السني والطبراني وآخرون بلفظ: صل على محمد وارض عنه رضى لا سخط بعده، استجاب اللَّه دعوته، ولم يذكروا سواه، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وردت عن غير جابر، وفي بعضها: وآته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

سؤله، كما بينت ذلك في القول البديع مع ألفاظ غير ذلك لا نطيل بها، لا سيما وما ذكرناه زيادة على المقصود، وكأن من زادها اغتر بما وقع في بعض نسخ الشفاء في حديث جابر المشار إليه لكن مع زيادتها في هذه النسخة المعتمدة علم عليها كاتبها بما يشير إلى الشك فيها، ولم أرها في سائر نسخ الشفاء، بل في الشفاء عقد لها فصلا في مكان آخر، ولم يذكر فيه حديثا صريحا، وهو دليل لغلطها.

485 - حَدِيث: الدُّعَاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ، أَبُو يَعْلَى عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعًا فِي حَدِيثٍ.

486 - حَدِيث: الدُّعَاءُ يَرُدُّ الْبَلاءَ، أبو الشيخ عن أبي هريرة به مرفوعا، وكذا هو من حديث أبي هريرة عند الديلمي لكن بلفظ: الدعاء يرد القضاء في حديث أوله: بر الوالدين يزيد في العمر، وللطبراني في الدعاء من حديث بريد بي أبي مريم عن أنس رفعه: ادعوا فإن الدعاء يرد القضاء، ومن حديث أبي عثمان النهدي عن سلمان رفعه: لا يرد القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، ومن حديث الأشعث الصنعاني عن ثوبان رفعه: لا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يذنبه، ومن حديث شهر بن حوشب عن معاذ بن جبل مرفوعا: لن ينفع حذر من قدر، ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد اللَّه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

ومن حديث عطاف الشامي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا: لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء والبلاء ليعتلجان إلى يوم القيامة، وللترمذي عن ابن عمر مرفوعا: إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، بل أخرج حديث سلمان الماضي وقال: إنه حسن غريب، وأخرج أحمد حديث ثوبان وصححه ابن حبان والحاكم، كلهم من حديث عبد اللَّه بن أبي الجعد عنه، وأوردت له طريقا آخر في: إن اللَّه لا يعذب: وكذا أخرج هو وابنه حديث معاذ، والعسكري حديث عائشة من جهة محمد بن عبد الرحمن عن أبيه عن القاسم بن محمد عنها مرفوعا بلفظ: لا ينفع حذر من قدر، والدعاء يرد البلاء وقرأ {إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا} قال: دعوا، قالت: وإن كان شيء يرد الرزق فإن الصبحة تقطع الرزق، تعني بالصبحة نوم الغداة لمن تعودها.

487 - حَدِيث: دُعَاءُ الْمَرْءِ عَلَى حَبِيبِهِ غَيْرُ مَقْبُولٍ، الديلمي عن ابن عمر رفعه: إني سألت اللَّه أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه، رواه النقاش والدارقطني في الأفراد وغيرهما، ولكن صح أن دعاء الوالدين على ولده لا يرد، فيجمع بينهما، وكذا ثبت كما في آخر صحيح مسلم وفي أبي داود وغيرهما عن جابر رفعه: لا تدعوا على أنفسكم ولا أولادكم ولا أموالكم لا توافقوا من اللَّه ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب له.

488 - حَدِيث: دَعْوَةُ الأَخِ لأَخِيهِ فِي الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، مسلم عن أبي الدرداء به مرفوعا، وهو عند الدارقطني في العلل بلفظ:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

لا ترد، ولأبي داود والترمذي وضعفه عن ابن عمرو رفعه: إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب، بل في مسلم عن أبي الدرداء أيضا: إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قال الملك: ولك بمثل ذلك.

489 - حَدِيث: دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، في: اتركوا الترك، بل هو عند أبي داود أيضا من حديث ابن عمرو بلفظ: اتركوا الحبشة ما تركوكم.

490 - حَدِيث: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمَأْنِينَةٌ، وَالْكَذِبُ رِيبَةٌ، أبو داود والطيالسي، وأحمد، وأبو يعلى في مسانيدهم، والدارمي، والترمذي، والنسائي، وآخرون، كلهم من حديث شعبة أخبرني بريد بن أبي مريم سمعت أبا الحوراء السعدي يقول: قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: كان يقول، فذكره، وليس عند النسائي فإن الصدق إلى آخره، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وكذا صححه ابن حبان، وهو طرف من حديث طويل فيه ذكر القنوت كما أمليت ذلك مع ما ورد في الباب في تخريج أربعين النووي، ولابن عمر رضي الله عنهما من الزيادة فيه: فإنك لن تجد فقد شيء تركته للَّه تعالى.

491 - حَدِيث: دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْكَرَمَاتِ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)