Arabic source text

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

📘 تاريخ الرقة (أبو علي القشيري - ت 334 هـ)

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الرقي -يعني ابن طلحة- ثنا أبو شجار، ثنا أبو المليح، قال: سمعت عبد الكريم يقول: لا علم لنا بكم يا أهل الرقة، من رأيناه -أو رأيته- من جانب ميمون، علمنا أنه مستقيمٌ؛ ومن رأيناه يكره [ناحيته علمنا] أنه يأخذ ناحية الأخرى -[يعني الجعد]-.
71- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عبد الله [بن جعفر، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك] بن زائدة، قال: ضرب على [أهل الرقة بعثٌ، فجهز فيه ميمون بن مهران بنبالٍ] قال: فقال مسلمة بن عبد الملك: [لقد أصبح أبو أيوب] في طاعتنا شمرياً.
72- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا [أبي، قال:] سمعت محمد بن أيوب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

الرقي، قال: ثنا ميمون بن مهران، قال: بعث الحجاج إلى الحسن، وقد هم به؛ فلما دخل عليه، فقام بين يديه، قال: يا حجاج، كم بينك وبين آدم من أبٍ؟ قال: كثيرٌ. قال: فأين هم؟ قال: ماتوا. قال: فنكس الحجاج رأسه، وخرج الحسن.
‌‌[9] شبيب بن ديسم الباهلي
73- حدثنا أبو عمرو عبد الحميد بن محمد بن المستام إمام حران، حدثنا حسين بن عياش، ثنا [جعفر] بن برقان، عن علي بن نفيل، عن شبيب بن ديسم الباهلي، قال: أتيت حمص، وبها أبو أمامة الباهلي، فقلت: رجلٌ من عشيرتي، ومن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، آتيه فأسلم [عليه؛ فأتيت] إليه، فسمعته يقول: لو أن رجلاً من أصحاب نبيكم بعث فيكم اليوم، ما عرف شيئاً مما أنتم عليه إلا صلاتكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

74- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا أبي، عن جعفر، عن علي بن [نفيل] ، عن شبيب بن ديسم، قال: أتيت حمص، وبها أبو أمامة؛ فذكر نحوه.
‌‌[10] ثابت بن الحجاج الكلابي
حدث عن أبي هريرة، وعن عوف بن مالك.
75- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا حسين بن عياش، ثنا جعفر بن برقان، ثنا ثابت بن الحجاج الكلابي، قال: سرنا في حصنٍ دون القسطنطينية، وعلينا عوف بن مالك الأشجعي، فأدركنا -ونحن في الحصن- شهر رمضان؛ فقال عوف بن مالك: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: صيام يومٍ ليس من رمضان وإطعام مسكينٍ كعدل يومٍ من رمضان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

وقال ثابت: ثم جمع بين أصبعيه اللتين [تليان] الإبهام -وجمع لنا [جعفر] بينهما-. وسمعت جعفراً - أيضاً- يقول: قال ثابت: هو تطوع، من شاء صامه، ومن شاء تركه؛ يعني بالترك: الإطعام.
76- حدثنا [موسى بن عيسى بن بحر] ، ثنا عمرو بن قسيط، ثنا عبد الله [-يعني ابن عمر- وعن جعفر بن برقان] عن ثابت [بن الحجاج، قال:] غزونا مع عوف بن مالك [في خلافة يزيد بن معاوية، فحضر شهر رمضان] ، فقال عوفٌ: سمعت عمر بن الخطاب يقول: صيام يومٍ من غير شهر رمضان وإطعام مسكين، كصيام يومٍ من رمضان -وجمع بين أصبعيه-.
‌‌[11] شداد، مولى عياض بن عامر
حدث عن أبي هريرة، وعن وابصة بن معبد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌[12] معاوية بن أبي تحيا القواس
حدث عن أبي هريرة. حدث عنه جعفر بن برقان.
‌‌[13] الوليد بن زروان
حدث عنه أبو المليح حديث أنسٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية.
77- سمعت أبا عمر هلالاً يقول: الوليد بن زروان، من بني سليم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

78- حدثنا هلال، ثنا أبي وابن جعفر، قالا: حدثنا أبو المليح، ثنا الوليد بن زروان، عن أنسٍ، قال: وضأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغ من الوضوء، أخذ كفاً من ماءٍ فخلل به لحيته -وأرانا أبو المليح- وقال: ((هكذا أمرني ربي عز وجل) .
79- وحدثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن الوليد بن زروان، عن ميمون بن مهران، عن يزيد بن الأصم، عن ميمونة: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلالٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌[14] يعقوب بن بحير
80- سمعت هلال بن العلاء يقول: هو من أهل الرقة. حدث عنه الأعمش.
81- حدثنا علي بن عثمان النفيلي، ثنا يعلى بن عبيد، ثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقحةً، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فجهدت حلبها، فقال: ((دع داعي اللبن)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌[15] فراس بن خولي الأسدي
82- حدثنا جعفر بن محمد بن حجاج، حدثني محمد بن سابور النجار -وكان ثقةً-، ثنا فهير بن زياد الأسدي، قال: حدثني فراس بن خولي الأسدي، قال: سمعت وابصة بن معبد الأسدي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في حجة الوداع، فقال: ((أي يوم هذا؟)) قالوا: يومٌ حرامٌ. قال: ((فأي شهرٍ هذا؟)) قالوا: شهرٌ حرامٌ. قال: ((فأي بلدٍ هذا؟)) قالوا: بلدٌ حرامٌ. قال: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا؛ ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد؛ ألا فليبلغ الشاهد الغائب؛ ألا إني قد بلغتكم، ألا لا أعرفنكم ترجعون بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعضٍ)) . ألا إني قد شهدت وغبتم.
83- حدثنا محمد بن الحارث الحراني، ثنا عبد الرحيم بن مطرف،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

ثنا يحيى بن زياد الأسدي، يعرف بفهير الرقي، ثنا فراس بن خولي، قال: سمعت وابصة بن معبد، وهو يخطب على منبر الرقة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول في حجة الوداع. فذكر نحوه.
84- سألت أبا عمر هلالاً عن فراس بن خولي؛ فرأيته كأنه ينكر أن يكون فراسٌ سمع عن وابصة.
‌‌بعد طبقة التابعين
سمعت هلالاً يقول:
‌‌[16] حبيب بن أبي مرزوق
85- شيخٌ صالحٌ. بلغني أنه اشترى نفسه من الله عز وجل ثلاث مراتٍ. يتولى بني أسد. حدث عنه جعفر بن برقان وأبو المليح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

‌‌[17] صالح بن مسمار أبو محمد
86- الشيخ الصالح. من نواقل البصرة. مات بالرقة.
87- حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، ثنا ابن حنبل، ثنا كثير بن هشام، ثنا جعفر بن برقان قال: قال صالح بن مسمار: لنعمة الله علينا فيما زوى عنا من الدنيا، أفضل من نعمته علينا فيما أعطانا منها.
88- حدثنا الميموني، ثنا ابن نفيل، ثنا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي، ثنا أبو المليح، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

كنت مع صالح بن مسمار، فنظر إلى قومٍ قد خرجوا من المسجد، وعليهم طيالسةٌ وعمائمٌ، فقال: أبقى الناس خزائنهم في دنياهم، وقدموا على ربهم مفاليس.
89- وقال: ودخلت مع صالحٍ بن مسمار على مريضٍ نعوده، فلما أراد القيام قال: إن ربك قد عاتبك، لا أعاتبك.
90- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا علي بن جميل، قال: حدثني أبو المليح قال: صلينا الجمعة في المسجد الجامع بالرقة، فخرجت من الباب الشرقي، فإذا صالح بن مسمار، فقال: يا حسن، تعال؛ فجئت، فقال لي: انظر إلى الناس؛ فنظرت فلم أنكر شيئاً، فقلت: ما لهم؟ قال: جعلوا خزائنهم في بطونهم وعلى ظهورهم، وقدموا على الله مفاليس.
91- وجدت في كتابي: عن أبي القاسم عبد الله بن محمد بن بيان المؤذن - ولم أر عليه علامة السماع- ثنا أبو شجار، ثنا أبو المليح، قال: كنا جالسين عند صالح بن مسمار، أنا وجعفر بن برقان، وفرات بن سلمان، وحبيب بن أبي مرزوق، وزياد بن بيان؛ فمر رجلٌ راكبٌ دابته وهو يقول: سبق أمير المؤمنين. -قال أبو المليح: وكان هشام يفرح إذا سبق بالخيل فرحاً شديداً-. فقال صالح: ما يقول هذا؟ فأخبرناه، فقال: كذب -لعمر الله-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

ما سبق، ولقد سبق سبقاً بيناً، ولقد أخذ في غير حقه. قال أبو المليح: وكان الكلام في ذلك الزمان شديداً؛ فقلت له: يا أبا محمد، إذاً ننشدك الله. فقال: أبعدكم الله، أبعدكم الله، والله لوددت أن جميع الناس على مثل رأيي، وأنا أتيناه وقلنا: يا عبد الله؛ إما أن تعمل فينا بكتاب الله وبسنته، وإما أن تقوم على هذا المجلس، فلست له بأهلٍ.
92- قال أبو علي محمد بن سعيد: ولا نعرف لصالح حديثاً مسنداً، إلا حديثاً واحداً أسنده رجلٌ واحد وأوقفه غير واحدٍ.
93- حدثنا محمد بن علي بن ميمون، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا أصبغ بن محمد بن عمرو، ابن أخي عبيد الله بن عمرو، عن جعفر -يعني ابن برقان- عن صالح بن مسمار، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

((اختصمت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالجبارين والمتكبرين وأصحاب الجمع. وقالت الجنة: فمالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ومساكينهم؟ فقال الله عز وجل للنار: إنما أنت غضبي، أعذب بك من أشاء من عبادي. وقال للجنة: إنما أنت رحمتي، أرحم بك من أشاء من عبادي؛ ولكل واحدةٍ منكما ملؤها)) .
94- حدثنا محمد بن الخضر بن علي، ثنا ابن أبي أسامة، حدثني أبي، عن جعفر، عن صالح بن مسمار، قال: مرضت، فعادني أيوب السختياني؛ قال: فذكرنا الأدوية، فقلت له: أليس لي أيامٌ أصح فيها، وأيام أسقم فيها؟ فما يعمل الدواء هاهنا؟ قال: لا أعلم الدواء نافعاً.
95- سمعت هلالاً يقول: ذكروا أن أعين بن عروة قال لصالح بن مسمار: أوص إلي بأختيك. قال: إني لأستحيي من ربي أن أوصي بهما إلى غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌[18] عمرو بن ميمون بن مهران
96- سمعت عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، يقول: مات عمرو بن ميمون -أظنه- سنة ثمانٍ وأربعين ومئة. وكنيته: أبو عبد الله.
97- قال لي أبو بكر ابن صدقة: كتبت عن أحمد بن مختار -رجلٍ من أهل حصن مسلمة- عن رجلٍ من أهل حصن مسلمة، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قراءة القرآن. وكان عمرو بن ميمون قد أقام بحصن مسلمة.
98- وسمعت الميموني يقول: سمعت أبي يقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

سمعت عمي عَمْراً يقول: لو علمت أنه بقي علي حرفٌ من [السنة] باليمن [لأتيتها] .
99- حدثنا عبد الملك الميموني، قال: حدثت أبا عبد الله ابن حنبل، قلت: حدثني أبي، قال: لما رأيت قدر عمي عند أبي جعفر، قلت: يا عم، لو سألت أمير المؤمنين أبا جعفر أن يقطعك قطيعةً. قال: فسكت عني. قال: فلما ألححت عليه قال: يا بني، إنك لتسألني أن أسأله شيئاً قد ابتدأني به هو غير مرة؛ ولقد قال لي يوماً: يا أبا عبد الله، إني أريد أن أقطعك قطيعة، وأجعلها لك طيبةً، وإن أحبائي من أهلي وولدي يسألون ذلك، فآبى عليهم، فما يمنعك أن تقبلها؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، إني رأيت هم الرجل على قدر انتشار ضيعته؛ وإنه يكفيني من همي ما أحاطت به داري؛ فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني فعل. قال: قد فعلت. فقال ابن حنبل: أعده علي؛ فأعدته حتى حفظه.
100- حدثنا أحمد بن بزيع، حدثني أبي بزيع، قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: كنت مع أبي، ونحن نطوف بالكعبة، فلقي أبي شيخٌ، فعانقه أبي -ومع الشيخ فتىً نحوٌ مني- فقال له أبي: من هذا؟ قال: ابني. فقال: كيف رضاك عنه؟ قال: ما بقيت خصلةٌ -يا أبا أيوب- من خصال الخير، إلا وقد رأيتها فيه، إلا واحدةٌ. فقال: وما هي؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

قال: كنت أحب أن يموت، فأوجر به. قال: ثم فارقه أبي. قال: فقلت لأبي: من هذا الشيخ؟ قال: هذا مكحول.
101- حدثنا عبد الملك الميموني، حدثني أبي، قال: كان عمروٌ عمي وصي أبي، فلما أدركت دعاني، فقال لي: يا بني، قد كنا نجح لك من أموالنا إذ كنت صغيراً؛ وقد أدركت، ولك مالٌ تجح منه، ولك مالٌ فزكه؛ وهذا خاتم أبيك، فإن استطعت أن لا تضعه على شهادةٍ فافعل.
102- قال محمد بن سعيد: وما نعلم حدث عن عمرو بن ميمون رجلٌ أقرأ من جعفر بن برقان.
103- حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، ثنا حاجب بن سليمان، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن أبيه، عن جعفر بن برقان، عن عمرو بن ميمون، ثنا سليمان بن يسار، عن عائشة، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا كان يابساً فحكه، وإذا كان رطباً فاغسله)) .
104- حدثنا الميموني، حدثني أبي قال: كان عمي عمروٌ يعطش، فما يستسقي من أحدٍ ماءً، حتى يشربه من بيته، ويقول: كل معروفٍ صدقةٌ، وما أحب أن يتصدق علي.
105- سمعت الميموني يقول: تذاكرنا -أنا وأبو عبد الله ابن حنبل- ميموناً، فقال: ما كان أكبره في الورع! قلت: عمروٌ؟ قال: ميمونٌ الآن أشهر عند الناس من عمروٍ. وقلت له: حدثنا أبي، أن عَمْراً لم يكن يقبل الهدية؛ قال: لعلها أن تكون من ناحية السلطان.
106- حدثنا الميموني، حدثني أبي، عن عمرو بن ميمون، قال: ما سمعته -بعد- أخذ شيئاً.
107- حدثنا الميموني، قال: سمعت أبي يقول: لما مات ميمون اشتد جزع أم عبد الله بنت سعيد بن جبير عليه -وكانت زوجته- فعزاها عمروٌ، فقال: يا أمه، احمدي الله عز وجل، خرج من الدنيا [سالماً] ، لم يصب في سنه، ولا في عينه، ولا في يديه؛ ذا المعنى.
108- حدثنا أحمد بن بزيع الرقي، حدثني أبي، قال: سمعت عمي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

عمرو بن ميمون يقول: أرسلني أبي إلى عمر بن عبد العزيز أستعفيه له من الولاية. قال: قدمت على عمر، وعنده شيخٌ، فقال عمر: هذا ابن الشيخ الذي كنا في حديثه. قال: فقام وسلم علي الشيخ، وأدناني إلى جنبه، فقال لي: كيف أنت يا بني؟ وكيف أبوك؟ قال: قلت: صالحٌ، وهو يقرأ عليك السلام. قال: وكيف يقرأ علي السلام ولم يعرفني، ولم يرني؟ قال: قلت: إنه سألني وأوصاني أن أبلغ من سألني عنه السلام. قال: فقال الشيخ لعمر: شد يديك بهذا، ولا تعف أباه.
109- حدثنا الميموني، قال: سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنسخ، وقال: عندنا مصحفٌ من كتابه. وسمعت أبي يقول ما برى إلا قلمين، فما غيرهما حتى فرغ منه؛ هذا المعنى إن شاء الله.
110- وحدثني أبي: أن عمرو بن ميمون تخلف عن أمير المؤمنين مروان بن محمد، فكأنهم كانوا يخافون عليه. قال: فبلغه أنه محا اسمه من الديوان، فقال: الحمد لله الذي لم يكن إلا ذلك.
111- قال: وسمعت أبي يقول: وجه -يعني ميموناً- عَمْراً ابنه إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من ولاية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

الجزيرة، فلم يعفه؛ وولى عَمْراً البريد، وهو ابن نيفٍ وعشرين سنة.
112- حدثنا الميموني، ثنا أبي قال: ما سمعت عَمْراًً اغتاب أحداً قط -أو قال: عابه- ولقد ذكر عنده يوماً رجلٌ، فلم يجد فيه شيئاً يذكره به -يعني من الخير- فقال: إنه لحسن الأكل.
113- وحدثني أبي، قال: رباني عمروٌ صغيراً؛ قال: فربما قال لي: أي بني، أيما أحب إليك: أقرأ لك سورةً، أو أحدثك أحدوثةً؟ فربما قرأ {الحمد [لله] } ، وربما قلت له: أحدوثةٌ. قال: فحدثني أن رجلاً كان رقاءً، فسمع بحيةٍ عظيمةٍ في موضعٍ من المواضع، فأتاها فرقاها، حتى أخذها، ثم جعلها في جوالق ضخمٍ وحملها على حمارٍ، فلما كان [ببعض الطريق] أعيا الرجل، فمال إلى شجرةٍ، فطرح الجوالق، فوضع رأسه ثم نام، فاستيقظ فإذا الحية قد قرضت الجوالق، ثم أتت قدميه فابتلعتهما فأقبل يرقيها وهي تبتلعه حتى غيبته في جوفها. قال الميموني: وأكبر علمي أن أبي حدثني بهذا.
114- حدثنا الميموني، حدثني أبي، قال: سمعت عمي عَمْراً يقول -وكان بالكوفة: بلغني أنه يحشر من ظهرها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

سبعون ألفاً يدخلون الجنة بلا حسابٍ، فأحب أن أموت بها؛ فمات، ودفناه بها.
يتلوه في الذي يليه: أوله: عبيد الله بن عبد الله بن الأصم كتبه لنفسه، وسمعه بالقاهرة، محمد بن داود بن ياقوت الصارمي عورض بحسب الطاقة فصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)