Arabic source text

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

📘 تاريخ الرقة (أبو علي القشيري - ت 334 هـ)

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
226- سمعت أبا عمر هلالاً، يقول: سمعت أشياخنا يقولون: ولد عبيد الله بن عمرو سنة إحدى ومئة، ومات سنة ثمانين ومئة.
227- حدثنا أبو فروة -إن شاء الله-، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله بن عمرو، قال: أتيت الأعمش، فسلمت عليه وانتسبت له، فقلت: رجلٌ من أصحابك، من بني أسد؛ فقرب ورحب وقال جميلاً؛ قلت: أريد أن أسمع وآخذ بحظي منك؛ فقال: نعم؛ فحدثني بعشرة أحاديث؛ فقلت: يا أبا محمد، إني قد تقدمت في طلب العلم، ولقيت عطاء بن السائب وعبد الملك بن عمير وجماعةً من أصحابك، فأحب أن تعرف لي تقدمي وقرابتي. فقال: قم، فما لك عندنا غير ذا. قال: فقمت غضبان، فقلت: ما بي فقرٌ إليك ولا حاجةٌ. فقيل للأعمش: إن هذا صاحب زيد بن أبي أنيسة، قد كتب عنه، وهو له صديقٌ. فقال: ردوه؛ فردوني، فقال: لله أبوك! أر ذكرت لنا زيد بن أبي أنيسة؟ فقلت له: أكرمك الله، قد تقربت إليك بما ظننت أنه أنفع لي عندك، بالقرابة والعشيرة. قال: لو ذكرت زيداً. قلت: نعم، إن زيداً لي أخٌ وصديقٌ، وقد كتبت عنه علماً كثيراً. قال: فنعم إذاً؛ فحدثني بنحوٍ من خمسين حديثاً؛ وما زلت أعرفها فيه حتى خرجت من الكوفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

228- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله بن عمرو، قال: رأيت عمرو بن دينارٍ يطوف بين الصفا والمروة، على حمارٍ أسود.
229- حدثنا موسى بن عيسى بن بحر، ثنا حكيم بن سيف، قال: ذكر عبيد الله بن عمرو ذات يومٍ، وكان عنده داود بن كثير فقال: من آل محمدٍ؟ فقال عبيد الله: كل من آمن بمحمدٍ. فقال عبيد الله: كنا عند عبد الملك بن صالح، فقال: يا عبيد الله، من آل محمد؟ قلت: كل من آمن بمحمدٍ. قال: فقال: كذاك قال مالك بن أنس.
230- قال: وسمعت عبيد الله بن عمرو، قال: قال عبد الملك بن صالح: {والعاملين عليها} . قلت: ليس لكم فيها شيءٌ؛ قدم علينا عبد الله بن محمد بن عقيل، فأتيناه بمالٍ قد جمعناه له، فقال: أصدقةٌ أم صلةٌ؟ قال: قلنا: صلةٌ. قال: إن الصدقة لا تحل لنا أهل البيت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

231- قال: وكنت عند عبيد الله بن عمرو، وفي مجلسه رجلٌ من أصحابنا يكنى أبا اليسير، فتنازع أبو اليسير وأبو طلحة الحراني، فارتفع الصوت بينهما، فقال عبيد الله: ما لكم؟ فقال أبو اليسير: يا أبا وهب، هذا يزعم أن الله ما كلم موسى! فقال عبيد الله لأبي طلحة: ويحك -أو ويلك- ما تقول؟ قال: يا أبا وهب، هذا كلام أصحابنا: موسى وأبي قتادة وحمزة. فقال عبيد الله: كذبت، هذا كلام الجهم الذي قتل عليه الجعد.
232- حدثنا هلال، ثنا عبد الله بن جعفر، قال: سمعت عبيد الله بن عمرو يقول: كتبت إلى زيد بن أبي أنيسة: اكتب لي حديث الزهري، ولا تكتب من رأيه شيئاً، ولا تدع ((بلغنا)) فإنه حديثٌ.
233- قال: وحدثنا عبيد الله، قال: كنت بالبصرة في مسجد من مساجدها، مع أيوب السختياني؛ قال: ومعنا معمر. قال: فأتى أيوب رجلٌ، فسأله عن رجلٍ افترى على رجلٍ، فحلف بصدقة ماله لا يدعه حتى يأخذ منه الحد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

قال: فطلب إليه فيه، وطلبت إليه أمه فيه. قال: فجعل أيوب يومئ إلى معمر، ويقول: هذا يغنيك عن اليمين. قال: وجعل الرجل يقبل على أيوب. قال: فلما أكثر عليه قال معمر: سمعت ابن طاوس يذكر عن أبيه، أنه كان يرخص له في تركه. فقال أيوب: وأنا سمعت عطاء يرخص له في تركه.
234- حدثنا هلال، حدثني حكيم بن سيف، قال: كان عبيد الله بن عمرو إذا سئل عن الطلاق قبل النكاح؛ كان إذا أخبره أنه قد تزوج، لم يأمره بفراق؛ وإذا أتاه لم يتزوج، قال: النساء كثيرٌ.
‌‌[39] معمر بن سليمان أبو عبد الله النخعي
235- سمعت أبا الحسن الميموني يقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

ذكر -يعني أبا عبد الله ابن حنبل- معمر بن سليمان، فقال: أبو عبد الله -يكنيه بأبي عبد الله-؛ وذكر من فضله وهيئته. وقال لي: كتب عن الحجاج بن أرطأة بالرقة، قدم عليهم - أو أراه نزل عليهم- بالنخعية، باليمانية، وكتب عنه بالرقة. ثم قال لي أبو عبد الله: لقد ناظرني يوماً عنده إنسانٌ من أصحاب محمد بن الحسن في النفي، فأقبلت أحتج عليه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، فأقبل هو يرد ذلك، فقال له أبو عبد الله -يعني معمراً-: ترد قول النبي صلى الله عليه وسلم؟ وتغيظ عليه؛ فقال الرجل: هممت أن أخرق ما سمعت منك حين أقبل. قال أبو عبد الله: قلت له: أي سنةٍ دخلت الرقة؟ قال: سنة سبع وثمانين؛ أتيت حران [فكتبت عن] محمد بن سلمة، ثم أتيت الرقة فكتبت عن فياض؛ وذكر معمراً وأبا مرداس وهؤلاء. قلت: فكيف لم تكتب عن عبد الله بن جعفر؟ فقال: ما كان عبد الله بن جعفر تلك الأيام يذكر. قلت: فقد أتيتها بعد ذاك، فكيف لم تكتب عنه؟ قال: لم أكتب عنه. قلت: تركته من علةٍ؟ قال: لا، ولكني لم أكتب عنه شيئاً.
236- سمعت عبد الملك الميموني يقول: سمعت أبي يقول: ربما رأيت الحجاج بن أرطأة، يضع يده على رأسه ويقول: قتلني حب الشرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

237- حدثنا هلال، ثنا ابن نفيل، ثنا محمد بن الزبير، عن حجاج الرقي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان لما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بالليل وينساه بالنهار، فأنزل الله تعالى: {ما ننسخ من آيةٍ أو ننسأها نأت بخيرٍ منها أو مثلها} .
238- حدثنا هلال، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا معمر، عن حجاج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا نكاح إلا بولي، والسلطان ولي من لا ولي له)) .
239- حدثنا هلال، ثنا عبد الله، ثنا معمر، عن حجاج، عن عكرمة،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله.
240- ومما تفرد به معمر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر النخعي: حدثنا هلال، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، ثنا معمر بن سليمان، حدثني عبد الله بن بشر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفطر الحاجم والمحجوم)) .
241- ذكروا أن معمراً مات سنة إحدى وتسعين ومئة.
242- وحدث معمر بن سليمان عن: زيد بن حبان، وهو من نواقل الكوفة؛ وحدث عن زيد بن حبان: أبو نعيم الفضل بن دكين.
‌‌[40] بشر بن حبان أخو زيد بن حبان
243- حدثنا هلال، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله -يعني ابن عمرو- عن بشر بن حبان، قال: كنت عند عبد الله بن محمد بن عقيل، فدعا بخاتمٍ فخضخضه في الماء،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

فقلنا: ما هذا؟ قال: هذا خاتمٌ كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فصه حجرٌ فيه نفش كتابةٍ أو تمثالٍ.
‌‌[41] [مالك بن شبيب]
244- حدثنا هلال، حدثني أبي، قال: سمعت عبد الرقيب بن عقبة، قال: سمعت مالك بن شبيب يقول على منبر الرقة في خطبته: اللهم أنت عضدي.
‌‌[42] [عثمان بن عثمان]
245- سمعت عبد الملك الميموني يقول: عثمان بن عثمان: الذي سمع منه أبو عبد الله ابن حنبل، وقد حدثنا عنه. قال أبو عبد الله: ثقةٌ، وكان عسيراً؛ وإنما حدثنا بشيءٍ يسيرٍ، ولكن بالرقة حدثهم -يعني كثيراً-.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

قال: وكان بينه وبين أبي عبيدة أدنى قرابةٍ؛ يعني أبا عبيدة صاحب النحو والغريب.
‌‌[43] [إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي]
246- سمعت أبا عمر هلالاً يقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

قدم علينا إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي، فنزل دار المضرب، على موضعٍ لا يجمل به النزول على مثلهم، فكان أول ما حدثنا، فقال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، ثم ذكر مسعراً وغيره؛ وكان هاهنا وراقٌ يكنى أبا عبيد الله يكتب الحديث؛ وكان مما حدثنا إسماعيل بحديث أبي سنان، عن الضحاك، عن النزال؛ إلا أنه أقصر من حديث إسحاق الأزرق. فأتاه أبو عبيد الله الوراق، فقال: القاضي يدعوك: فخرجنا معه نصرةً له وغضباً له، حتى دخل على عبد الرحمن بن إسحاق القاضي، ودخلنا معه؛ فقال له عبد الرحمن: أين منزلك؟ قال: بالكوفة، في الكناسة. قال: مثلك في مثل هذا النسب والسن لا يعرف بالكوفة؟ قال: خرجت منها زمان المهدي صلوات الله عليه. قال أبو عمر: فلما سمعتها منه ذهب من قلبي، وكان عبد الله بن جعفر حاضراً للمجلس فقال: قدم علينا هذا أيام ابن علية، فزعم أنه من آل ابن أبي مليكة.
‌‌[44] هارون بن حيان الرقي
247- ذكروا أنه مات قبل عبيد الله بن عمرو، وأظنه سنة ثمانٍ وسبعين ومئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

248- حدثنا إسماعيل بن يعقوب الصبيحي، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا هارون بن حيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من قتل دون ماله فهو شهيدٌ)) .
249- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا هارون بن حيان الرقي، ثنا إسماعيل بن أبي وثيمة، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبي موسى، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((جاءني جاءٍ من ربي عز وجل، فخيرني بين دخول نصف أمتي الجنة أو الشفاعة، فاخترت الشفاعة؛ وهي نائلةٌ لمن لا يشرك بالله شيئاً، ويشهد أني رسول الله)) .
250- حدثنا هارون بن حيان الرقي، عن عاصم الأحول، عن أنس، رفعه، قال: ((من كذب بالحوض فلا نصيب له فيه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌[45] عبد الله بن المحرر
يتولى بني عقيل.
251- ذكروا أن أبا جعفر ولاه قضاء الرقة. وذكروا أنه مات في خلافة أبي جعفر.
252- وهو منكر الحديث.
253- حدث عن الزهري، وعن قتادة، وعن يزيد بن الأصم.
‌‌[46] طلحة بن زيد أبو مسكين الرقي
254- حدث عنه جماعةٌ من أهل الرقة وأهل حران، و [آخر من] حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

255- فحدثنا أبو فروة، عن أبيه، عن طلحة بن زيد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس؛ بأحاديث مناكير.
256- وحدث عنه العلاء بن هلال، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن كعب القرظي؛ بحديث عمر بن عبد العزيز، حديث ابن عباس: ((خير المجالس ما استقبل به القبلة)) . وذكر الحديث بطوله.
257- وهو منكر الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

‌‌[47] الخليل بن مرة
258- من نواقل أهل البصرة؛ نزل الرقة.
259- قال: أنبأ أبو عمر هلال بن العلاء؛ وأخرج إلينا دفاتر وقراطيس، فذكر أن أباه قال له: هذا سماع جدك من الخليل بن مرة، من ((مصنف سعيد بن أبي عروبة)) . فكتبنا منها أوراقاً، منها سماعٌ لأبي عمر، عن أبيه، عن جده.
260- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا أبي، ثنا الخليل بن مرة، ثنا محمد بن الفضل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ من أخواله يقال له: قبيصة، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه السلام، ورحب به؛ قال له: ((يا قبيصة، جئت حيث كبرت سنك، ودق عظمك، واقترب أجلك؟)) . فقال: يا رسول الله، جئتك وما كدت أن أجيئك؟ يا رسول الله، كبرت سني، ودق عظمي، واقترب أجلي، وهنت على الناس، فجئتك تعلمني شيئاً ينفعني الله به في الدنيا والآخرة؛ ولا تكثره علي فإني شيخٌ نسيٌّ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كيف قلت يا قبيصة؟)) . قال: فأعادهن عليه؛ فقال: ((والذي بعثني بالحق، ما كان حولك من شجرٍ ولا حجرٍ ولا مدرٍ إلا بكى لقولك، فهات)) . قال: جئتك يا رسول الله، تعلمني شيئاً ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر علي، فإني شيخٌ نسيٌّ. قال: ((يا قبيصة، إذا أصبحت، وإذا صليت الفجر، فقل: سبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أربعاً، يعطك الله عز وجل بهن أربعاً لدنياك وأربعاً لآخرتك؛ فأما أربعٌ لدنياك: فإنك تعافى من الجنون، والجذام، والبرص، والفالج؛ وأما أربعٌ لآخرتك؛ فقل: اللهم اهدني من عندك، وأفض علي من فضلك، وانشر علي من رحمتك، وأنزل علي من بركتك)) . فجعل يعقدهن؛ فقال رجلٌ: يا رسول الله، ما أشد ما عقد عليهن خالك؟ فقال: ((أما إنه إن وافى بهن يوم القيامة، لم يدعهن رغبةً عنهن ولا نسياناً، لم يأت باباً من أبواب الجنة إلا وجده مفتوحاً له)) .
261- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا علي بن العوام الرقي، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

كنت عند الخليل بن مرة في حانوته، فجاء رجلٌ فدخل عليه، فقال: من أنت؟ قال: حماد بن أبي حنيفة. فقام وتركه.
262- وحدث عن الخليل بن مرة: سليمان بن عمر بن خالد، عن أبيه، عن الخليل، أحاديث، وهلال بن عمر -جد هلال- وحسين ابن عياش الباجدائي.
263- حدثنا هلال، ثنا حسين بن عياش، عن الخليل بن مرة، قال: كان الحسن جالساً وأصحابه حوله، إذ أقبل الفرزدق؛ فلما رآه الناس مقبلاً، تشوفوا له ينظرون إليه، فقال الحسن: ما لهم ينظرون؟ قالوا: الفرزدق؛ وسمع ما قالوا، فقال: ينظرون إلى خير الناس وإلى شر الناس. قال: فقال الحسن: ما أنت -يا أبا فراس- بشر الناس، ولا أنا بخير الناس؛ فما حاجتك؟ قال: ماتت النوار، وأوصت أن تشهد جنازتها. قال: فإذا كان ذلك فآذنا. قال: فشهدها الحسن؛ فلما وضعت في قبرها قال الحسن: يا أبا فراس، ما هيأت لهذا البيت؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، منذ ستين سنةً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

‌‌[48] وهب بن راشد
264- ذكروا أنه كان يؤمهم في المسجد الجامع في الرقة.
265- حدث عنه العلاء بن هلال، وغيره.
‌‌[49] خالد بن حيان
كنيته: أبو يزيد.
266- حدث عنه جماعةٌ من أهل الرقة؛ وحدث عنه أحمد بن حنبل وغيره من أهل العراق.
267- مات سنة إحدى وتسعين ومئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

‌‌[50] كلثوم بن جوشن القشيري
268- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا أبي، ثنا كلثوم بن جوشن، عن حاتم بن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قتل تحت راية عميةٍ، يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبيةً، وجبت له النار؛ ومن أشار بسلاحٍ إلى مسلمٍ، لعنته الملائكة حتى يشيمه عنه)) .
269- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا أبي، عن أبي غالب، عن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: ((يخرج ناسٌ من أمتي، يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيهم، يقولون من أحسن قولٍ قاله الناس؛ إذا خرجوا فاقتلوهم)) .
270- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا أبي، ثنا كلثوم بن جوشن، عن حاتم بن الحسن، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
271- قال: وحدثنا كلثوم بن جوشن القشيري، حدثني عبيد الله -وهو الثقة المأمون- قال: قال يوسف بن عبدة، حدثني سليم بن جابر -من بني الهجيم- قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إني رجلٌ من أهل البادية، وإني أجفو؛ فعلمني. قال: ((اتق الله، ولا تحقرن من الخير شيئاً - أو قال: من المعروف- ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، وأن تلقى أخاك وأنت منبسطٌ إليه؛ وإياك وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المخيلة، وإن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً؛ وإن امرؤٌ شتمك بما يعلم فيك، فلا تشتمه بما تعلم فيه، فإن وبال ذلك يكون عليه، ويكون لك أجره؛ ولا تسبن أحداً)) . فما سببت بعد ذلك شيئاً، شاةً ولا بعيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

272- حدثنا عمر بن يعقوب بن مردك، ثنا أبو أحمد حميد بن مخلد، ثنا كثير بن هشام، ثنا كلثوم بن جوشن، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((التاجر الصدوق الأمين المسلم، مع الشهداء يوم القيامة)) .
‌‌[51] زنكل بن علي
273- يتولى بني عقيل.
274- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا فهر، ثنا جعفر بن برقان، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)