Arabic source text

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

📘 تاريخ الرقة (أبو علي القشيري - ت 334 هـ)

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌[29] نوفل بن فرات بن مسلم
176- يتولى بني عقيل.
177- حدثنا هلال بن العلاء، قال: سمعت عمرو بن عثمان يقول: ثنا عبيد الله بن عمرو بحديثٍ، فقلنا: من حدثك بهذا؟ فقال: حدثني رجلٌ إن كان الكبر ليمنعه من الكذب، نوفل بن فرات بن مسلم.
178- حدثنا هلال، ثنا أيوب بن محمد، ثنا ضمرة، عن رجاء بن أبي سلمة، قال: دخل الفرات بن سالم على عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: ممن أنت؟ قال: من بني عقيل؛ قال: [من أنفسهم أو من مواليهم؟ قال: لا، بل من مواليهم. قال: فلا تقل: من بني عقيل، فإنما] بنو الرجل ما ولد، ولكن قل: من عقيل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

179- حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي، ثنا أبي، عن مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن نوفل بن فرات بن مسلم، قال: ذكر عند عمر بن عبد العزيز [رفع يديه] في الصلاة، فقال: ترون أن سالماً لم يحفظ عن أبيه؟ أترون أن أباه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
180- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو المليح، عن فرات بن مسلم، قال: اشتهى عمر بن عبد العزيز تفاحاً، فطلب له فلم يوجد، فركب وركبنا معه، فتلقاه غلمانٌ من الديارنة بأطباقٍ فيها تفاحٌ؛ فوقف على طبقٍ منها، فتناول تفاحةً [فشمها ثم أعادها] في الطبق، ثم قال: ادخلوا ديركم، لا أعلم أنكم بعثتم إلى أحدٍ من أصحابي بشيء. قال: فحركت بغلتي، فلحقته، فقلت: يا أمير المؤمنين، اشتهيت التفاح فطلب لك فلم يوجد، ثم أهدي لك [فرددته، ألم يكن] رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يقبلون الهدية؟ قال: إنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعمر هديةٌ، وللعمال بعدهم رشوةٌ.
181- وعن فرات بن مسلم، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

كنت أعرض على عمر بن عبد العزيز [كتبي] في كل جمعةٍ مرةً، فعرضتها عليه، فأخذ منها قرطاساًَ نقياً قدر أربع أصابع [أو شبرٍ] ، فكتب فيها حاجةً له. فقلت: غفل أمير المؤمنين. فبعث إلي من الغد، [فقال: جئني] بكتبك. قال: فبعثني في حاجةٍ؛ فلما جئت قال لي: ما آن لنا أن ننظر فيها؟ فقلت: إنما نظرت فيها أمس. قال: فاذهب، حتى أبعث إليك. فلما فتحت كتبي، وجدت فيها قرطاساً قدر القرطاس الذي أخذ.
182- سمعت هلالاً يقول: سمعت عبد الصمد بن آجة يقول: كان لنوفل بن فرات بن مسلم مجلسٌ في مسجد حلب، يجلس إليه أهل الأدب، وكان فيمن [يغشى مجلسه رجل] من أهل السوق، فكان إذا طلع قال لجلسائه: أعطوا [أخاكم حظه من] المجلس؛ فإذا جاء أقبل عليه، فقال: كيف أسعاركم؟ ثم [يسأله عن أصناف] التجارة؛ ثم يقول لأصحابه: خذوا في حديثكم.
183- حدثنا ميمون، ثنا هارون بن معروف، ثنا مبشر، حدثني نوفل بن الفرات، عن عون بن عبد الله، قال: إن لكل رجلٍ سيداً من عمله، وإن [عملي قليل] ، وإن سيد عملي الذكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌[30] عون بن حبيب بن الريان
184- يتولى بني أسد [بن خزيمة، وهم] أهل بيت خيرٍ لا شر؛ ويذكرون أن المسجد الذي [ … ] .
185- سمعت هلال بن العلاء، أبا عمر، يقول: سمعت مغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب يقول: سمعت أبي عبد الرحمن يقول: كنت أنا وأخي عبد الملك بحران نياماً؛ فلما كان في السحر، جاء أبي فقال لنا: يا بني، تنامون في هذا الوقت؟ ما طلع الفجر منذ ستين سنةً إلا وثيابي علي.
186- قال أبو عمر هلال: رأيت عبد الملك بن عون، وأنا صبي؛ فذكر -يعني- تعبده واجتهاده.
187- حدثنا هلال، حدثني مغيرة بن عبد الرحمن بن عون بن حبيب،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

عن أبيه، قال: قال لي أبي يوماً: من أين جئت؟ قلت: من عند معمر بن سليمان. فقال: ما حدثكم؟ فقلت: حدثنا عن خصيف، عن زياد بن أبي مريم، عن عبد الله بن أبي معقل، عن عبد الله بن مسعود: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الندم توبةٌ)) . فقال أبي: هذا هو زياد بن الجراح، وهو عم جدتك؛ وكان رجلاً من أهل الحجاز، من موالي عثمان، قدم حران. وكان زياد بن أبي مريم رجلاً من أهل الكوفة، قدم حران فنزلها، وكان يتوكل لزياد بن الجراح. ثم قال: حدثني أبي عون بن حبيب، عن زياد بن الجراح، عن ابن أبي معقل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر حديث: ((الندم توبةٌ)) .
188- حدثنا هلال بن العلاء، قال: وحدثنا المغيرة بن عبد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

الرحمن بن عون، ثنا أبي، ثنا عون، قال: دخل الحسن والشعبي على ابن هبيرة، [فقال لهما: إن] أمير المؤمنين يزيد يكتب إلي في أشياء. قال: فقال له الشعبي: [أنفذ بعضاً وراجع] في بعضٍ. قال: وقال له الحسن: خف الله في يزيد، [ولا تخف] يزيد في الله، فإن الله يكفيك من يزيد، ولا يكفيك يزيد من الله. قال: فأمر للحسن بأربعة آلاف درهم، وأمر للشعبي بألفي درهم. قال: فخرج الشعبي وهو يقول: رققنا له فرقق لنا.
189- قال: وحدثنا عون، قال: سمعت الحسن يقول: كل شرابٍ شربته، فكانت رائحته عليك عاراً، فلا خير فيه.
190- حدثنا هلال، ثنا مغيرة، ثنا أبي، ثنا عون، قال: قلت عند الحسن: ما شاء الله كان. قال: فقال الحسن: ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن.
191- حدثنا هلال، ثنا مغيرة، ثنا أبي، ثنا عون، قال: قال لي الحسن: يا عون، اطلب شرف الآخرة في الدنيا، فقد مات شرف الدنيا.
192- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا بقية، ثنا عون بن حبيب، قال: سمعت رجلاً يسأل الحسن عن النبيذ، فقال: ما استربت من ريحه، فلا خير لك في شربه.
193- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا علي بن ميمون، ثنا عثمان، عن عون بن حبيب، عن الحسن: أن رجلاً قال له: يا أبا سعيد، إنك تحدث بأحاديث، يسمعها منك أقوامٌ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

ليسوا لها بأهل ولا يكفلهم النسيان.
194- حدثنا هلال بن العلاء، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن عون بن حبيب الرقي، عن عبيدة بن حسان، قال: لما احتضر عمر بن عبد العزيز، قال: اخرجوا عني، فلا يبقى عندي أحدٌ. قال: وكان عنده مسلمة بن عبد الملك. قال: فخرجوا، فقعدوا على الباب هو وفاطمة، قال: فسمعوه يقول: مرحباً بهذه الوجوه، ليست [بوجوه إنسٍ ولا جان] . قال: ثم قال: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين} . قال: ثم هدأ الصوت، [فقال مسلمة لفاطمة:] قد قبض صاحبك، فدخلوا فوجوده قد قبض، وغمض وسوي.
195- حدثنا محمد بن الحسن بن علي، ثنا ابن أبي أسامة، ثنا أبي، عن جعفر، عن حبيب بن الريان، قال: دخلت مسجد المدينة، فرأيت عبد الله بن عمر قد حلق شاربه، وشمر إزاره إلى أنصاف ساقيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

‌‌[31] عبد الملك بن أبي القاسم الرقي
196- حدث عنه جعفر بن [برقان] ، وأبو المليح.
197- حدثنا هلال، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو المليح، عن عبد الملك بن أبي القاسم الرقي الأحول، قال: أرادت عائشة أن تدخل الكعبة، فأبى البواب، فأتت الحجر فقالت: قد دخلت.
198- حدثنا محمد بن عبد الرحمن الكزبراني، حدثنا مسكين بن بكير، ثنا جعفر عن عبد الملك بن أبي القاسم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: جاء رجلٌ إلى عبد الله، فقال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى، أو قال: ((لا تشتروا الذهب بالذهب إلا مثلاً بمثلٍ، وزناً بوزنٍ [وما] بينهما فضل ربا، ولا الفضة بالفضة إلا وزناً بوزنٍ، مثلاً بمثلٍ، [وما] بينهما فضل ربا)) . قال: فقام عبد الله، وقمت [معه، ومعنا] هذا الرجل الذي حدثه، إلى أبي سعيد، فقال له عبد الله: أنت [سمعت ذلك؟] قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأشار بيديه [إلى عينيه وأذنيه، فقال:] سمعت أذني ونظرت عيني؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تشتروا الذهب بالذهب إلا وزناً بوزنٍ، مثلاً بمثلٍ، والفضل بينهما ربا؛ [ولا الفضة بالفضة إلا] وزناً بوزنٍ، مثلاً بمثلٍ، والفضل بينهما ربا؛ لا يباع شيءٌ منه [إلا يداً] بيدٍ)) .
‌‌[32] بدر بن راشد الأسدي
199- حدث عنه أبو المليح.
200- حدثنا أحمد بن الأسود الحنفي القاضي، حدثني إبراهيم بن معاوية بن بكر الباهلي، ثنا أبو المليح الرقي، عن بدر بن راشد، عن الحسن، قال: [مخلدون] سكارى، ليسوا بيهودٍ ولا نصارى ولا مجوس [فيعتذرون] . قال [أبو المليح:] يعني بني أمية.
201- وعن الحسن، قال: من جبى جبايةً فهو ضامنٌ ما جبى حتى يضعها مواضعها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

202- حدثنا عمر بن يعقوب بن مردك، حدثني أيوب، ثنا فهير، ثنا بدر بن راشد، عن الحسن، عن المغيرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل يديه، ومسح على عمامته وخفيه -وذكر القصة- وعبد الرحمن بن عوف صلى بالناس صلاة العصر.
203- حدثنا محمد بن علي بن ميمون المري، ثنا علي بن ميمون، ثنا خالد -يعني ابن حيان- عن بدر بن راشد، عن الحسن وقتادة أنهما كرها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

ذلك من يزيد.
204- قال: وحدثنا خالد بن حيان، عن بدر بن راشد، قال: كنت رفيق مكحولٍ في الصوائف، فأصبنا عسلاً، فملأ عكة من ذلك العسل، وقال: هذا الجنى.
205- قال: وحدثنا خالد، عن بدر بن راشد، قال: كان [يكون] في منزل الحسن كل يومٍ لحمٌ بدرهمٍ، فيطبخه بماءٍ وملحٍ، ويقول: هذا أوسع للعيال.
‌‌[33] أبو المليح الحسن بن عمر الرقي
206- مولى بني فزارة.
207- سمعت أبا عمر هلال بن العلاء، يقول: سمعت مشايخنا يقولون: ولد أبو المليح سنة تسعٍ وثمانين، ومات سنة إحدى وثمانين ومئة. واسم أبي المليح: الحسن بن عمر، ويقال: عمرو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

يتولى بني فزارة. ويكنى أبا عبد الله. وأبو المليح [لقبٌ] غلب عليه.
208- سمعت عبد الملك الميموني يقول: قال أبو عبد الله ابن حنبل: أبو المليح ثقةٌ، ضابطٌ لحديثه، صدوقٌ؛ وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان. وجعفر بن برقان ثقةٌ، ضابطٌ لحديث ميمون، وحديث يزيد بن [الأصم، وهو في حديث] الزهري مضطربٌ ويختلف فيه.
209- سمعت هلال بن العلاء يقول: سمعت عبد الله بن [جعفر يقول: قدم] عبد الله بن محمد بن عقيل الرقة، فجمع له خمسة [آلاف درهمٍ، وكان أبو المليح تولى] ذلك. قال: فقال عبد الله: إذا قدمت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

210- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا أبو المليح، قال: رأيت عطاء بن أبي رباح أسود، يخضب [بالحناء] .
211- قال: وحدثنا أبو المليح، عن جدته قال: تعشى عندنا أبو جحيفة، فقلنا: ألا نأتيك بوضوء؟ قال: أغسل يدي من الطيبات؟!
212- قال: وثنا أبو المليح، قال: سمعت خالداً القسري على المنبر يقول: قد اجتمع من فيئكم هذا ألف ألفٍ، لم يظلم فيها مسلمٌ ولا معاهدٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

‌‌[34] صدقة بن يسار
213- ثنا أبو داود سليمان بن سيف، ثنا عبيد الله بن موسى، نا ابن أبي ليلى، عن صدقة بن يسار، عن ابن عمر، قال: بني للنبي صلى الله عليه وسلم بيتٌ من سعف في المسجد، فاعتكف فيه إلى آخر [يوم من شهر رمضان] يصلي فيه، فأخرج رأسه [يوماً] فقال: ((إن المصلي [يناجي ربه، فلينظر] أحدكم بما يناجيه، ولا يجهر بعضهم على بعضٍ)) .
214-[حدثنا] عبد الملك الميموني، ثنا ابن حنبل، ثنا إبراهيم بن خالد، [ثنا صدقة، عن المغيرة بن حكيم] الصنعاني؟ قال: نعم.
215- قال: نا رباح، عن معمر، عن صدقة. [قلت:] عن صدقة بن يسار؟ قال: نعم.
216- وسمعته يقول: هو من أهل [الرقة، وروى عن ابن] عمر، أن النبي اعتكف، وخطب الناس [فقال: ((إن أحدكم] إذا قام إلى الصلاة فإنما يناجي ربه، فلا يجهر بعضكم على بعضٍ بالقراءة في الصلاة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

217- سمعت الميموني يقول: رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يستحسن حديث صدقة بن يسار: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف وخطب الناس، فقال: ((إن أحدكم إذا قام إلى الصلاة، فإنما يناجي ربه)) . وقال … يقول في رفع الصوت بالقراءة، من أن يخلط على الناس. وقال: صدقة بن يسار: من أهل الرقة.
يتلوه في الذي يليه: فرات بن السائب تم الجزء الثاني من كتاب تاريخ الرقة والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

الجزء الثالث من تاريخ الرقة ومن نزلها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن التابعين والفقهاء والمحدثين
جمع أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحافظ
رواية الحسين بن جعفر بن السلماسي
عن أبي أحمد محمد بن عبد الله بن جامع الدهان، عنه
وعنه الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد
وعنه الشيخ الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني، رضي الله عنه
وعنه الشيخ الأجل بدر الدين [أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل]
وعنه صاحبه وكاتبه فقير رحمة ربه محمد بن داود الصارمي، غفر لوالديه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

بسم الله الرحمن الرحيم رب سهل
أخبركم الشيخ الإمام الأوحد، الحافظ، جمال الدين، شيخ الإسلام، أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه، قراءةً عليه ونحن نسمع، [بثغر الإسكندرية] قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد، قراءةً عليه من أصل سماعه بمدينة السلام، في المحرم سنة ست وتسعين وأربعمئة. أنبأ أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن السلماسي، أنبأ أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، ثنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري، الحراني، حافظ الرقة بالرقة، في سنة أربعٍ وثلاثين وثلاثمئة، قال:
‌‌[35] فرات بن السائب
218- حدثنا عبد الملك الميموني، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

سمعت ابن حنبل يقول: فرات بن السائب، قريبٌ من محمد بن زياد الطحان في ميمون، يتهم بما يتهم به ذاك.
219- سمعت هلالاً يقول: سمعت أبا يوسف ابن الصيدناني يقول: قدم محمد بن زياد الرقة بعد موت ميمون بن مهران. فحدث عن ميمون بن مهران من أهل الرقة، الثقات المشهورون: جعفر بن برقان، وأبو المليح، وعمرو بن ميمون، وحدثوا عنه، وفرات بن سلمان.
‌‌ومن الشيوخ الذين ليس لهم شهرةٌ:
‌‌[36] محمد بن أيوب الرقي
220- حدث عنه محمد بن يزيد بن سنان.
221- حدثنا أبو فروة، حدثني أبي، ثنا محمد بن أيوب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

الرقي، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قل ما يوجد في آخر الزمان درهمٌ من حلالٍ، أو أخٌ يوثق به)) .
222- وبإسناده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((شر المال في آخر الزمان المماليك)) .
‌‌[37] أبو بكر بن بدر [الأسدي]
223- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، ثنا محمد بن سليمان، ثنا أبو بكر بن بدر الأسدي من أهل الرقة، قال: سمعت ميموناً يقول: سمعت ابن عمر يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن بعث في قتل الكلاب بالمدينة نقتلها، حتى دفعنا إلى دارٍ أو ماءٍ منتحى عن المدينة؛ فإذا عجوزٌ كبيرةٌ، معها كلبٌ لها، فلما أردنا قتله ناشدتنا بالله: لا تقتلوه، فإنه يؤنسني ويحميني من اللصوص. فرق لها القوم، وبعثوا رسولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه بأمر العجوز وما شكت، فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن اقتلوه، فقتلوه.
224- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، وعبد الله بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

عيشون الحراني، وأبو علي الحسن بن [حرب] القاضي، وعبد الرحمن بن يحيى بن زكريا، قالوا: أنبأ محمد بن سليمان، ثنا أبو بكر بن بدر الأسدي، قال: سمعت ميمون بن مهران يقول: سمعت عبد الله بن عمر يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حف شاربه.
225- سألت أبا عمر هلالاً عن أبي بكر بن بدرٍ، فقال: ذكروا أنه خرج يوم خميسٍ، قد لبس ثيابه، يريد الجمعة، فمر بميمون بن مهران، فقال له: أين تريد؟ فقال: الجمعة. فقال له ميمون: قد أخروها إلى غدٍ. فرجع إلى أهله، فقال لهم: قال لي ميمون بن مهران إنهم قد أخروا الجمعة إلى غدٍ!
‌‌[38] عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
يكنى أبا وهب الأسدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)