زنكل بن علي، عن محمد بن المنكدر، قال: ما أسكر كثيره فقليله حرامٌ.
275- حدثنا محمد بن الخضر بن علي، ثنا ابن أبي أسامة، ثنا أبي، عن جعفر، عن زنكل بن علي، قال: سألت أيوب السختياني، فقلت: ما ترى فيمن يبايع ويقرض؟ قال: سمعت عمرو بن شعيب يذكر حديثاً يرفعه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سلفٍ وبيعٍ، وعن شرطين في بيعٍ، وعن بيع ما لا يملك، وعن ريح ما لم يضمن.
276- حدثني جعفر بن محمد الخراساني، ثنا أبو علي حسن بن أبي منصور الحمصي، ثنا عبد الصمد بن عبد الحميد بن محمد بن عمر، ثنا أبي، ثنا سلمة بن كلثوم، عن جعفر، عن زنكل، عن أيوب السختياني، عن شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبيه، عن جده، قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعٍ وسلفٍ، وعن شرطين في بيعٍ، وعن بيع ما لم يملك، وعن ربح مالم يضمن.
[52] الأعشى، الشاعر الرقي
277- ذكروا أنه من ولد زنكل بن علي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
[53] سابق بن عبد الله الرقي
يكنى أبا سعيد.
278- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا موسى بن أعين، ثنا سابق أبو سعيد -قال عمرو: وكان إمام الرقة قبل أجلح- عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثٍ؛ إلا من الصدقة، وعلمٍ ينتفع به، وولدٍ صالحٍ يدعو له)) .
279- سمعت إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني، ابن أبي حميد، يقول: سألت محمد بن سليمان عن سابق البربري، فقال: هذا كان قاضياً بالرقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
280- حدث عنه من أهل حران: عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، ثنا سابق البربري. وحدث عنه محمد بن سليمان بن أبي داود. وحدث عنه عبيد الله بن يزيد [بن إبراهيم، أبو ابن القردواني] . [وحدث عنه محمد بن يزيد] بن سنان الرهاوي، نسخةً عن أبي حنيفة. وحدث عنه شجاع بن الوليد، فقال: حدثنا أبو سعيد الجزري.
281- حدثنا علي بن عثمان النفيلي، ثنا أبو مسهر، ثنا أبو كامل مولى الغاز بن ربيعة، قال: سمعت سابقاً البربري ينشد مكحولاً، وهو في الغزو:
يا نفس كل قابرٍ مقبور
ويهلك الزائر والمزور
ويقبض العارية المعير
ليس على صرف الدوا عمور
كم من غني مكثرٍ فقير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
حتى انتهى إلى قوله:
والصدق بر والتقى نظير
والبر معروفٌ به المبرور
وذو الهوى يسوقه المقدور
فقال مكحول: لا.
[54] معلى بن شداد التميمي
282- حدث عنه العلاء بن هلال.
283- سمعت أبا عمر هلالاً يحكي عن أبيه: أنه كان من أول شيخ كتب عن سعيد بن أبي عروبة كتاباً.
284- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا معلى بن شداد التميمي الرقي -شيخٌ لا بأس به- ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يد الرحمن ملآى، لا يغيضها النفقة، سحاء بالليل والنهار؛ أرأيتم ما أنفق من لدن خلق الدنيا، هل نقصه ذلك شيئاً؟)) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
[55] سليمان بن صهيب القرشي العطار
285- يتولى عامر بن لؤي.
286- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا سليمان بن صهيب العطار الرقي، ثنا إسحاق بن راشد، عن عمرو بن وابصة، عن وابصة، قال: طرق بابي عبد الله بن مسعود -ونحن بالكوفة- ففتحنا له، فكان فيما حدثنا: تكون فتنةٌ، القاعد فيها خيرٌ من القائم، والقائم فيها خيرٌ من الماشي، والماشي فيها خيرٌ من الساعي، والساعي خيرٌ من الراكب. قلت: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: ذاك أيام الهرج حين لا يأمن المرة جليسه. قلت: وإذا كان ذاك [فما أصنع؟ قال: ادخل دارك. قلت: دخل علي داري؟] قال: ادخل بيتك. قلت: دخل علي بيتي؟ قال: ادخل مسجدك، ثم اضرب بيدك على الأخرى، وقل: ربي الله، حتى تموت على ذلك. فلقيت خريم بن فاتك الأسدي بدمشق، فحدثته بحديث عبد الله، قال: وأنا سمعت هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت عليه أجرأ مني على عبد الله، فاستحلفته بالله الذي لا إله إلا هو لأنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فحلف لي بالله لهو سمعه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
287- قال: وحدثنا سليمان بن صهيب العطار الرقي، عن فرات -يعني ابن سلمان- عن سليمان، عن الحسن، قال: أمر سعد بن أبي وقاص على الكوفة، وبها سلمان الخير. قال: فخرج سعدٌ يوماً يسير على حمارٍ له في السوق، وعليه قميصٌ سنبلاني، فلقي سلمان؛ فلما رآه مقبلاً إليه بكى، فانتهى إليه سعدٌ فسلم عليه، وقال: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: وما لي لا أبكي، وقد سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يكفيكم من الدنيا كزاد الراكب)) وأرى عليك قميصاً سنبلانيّاً، وأنت على حمارٍ؟ فقال له سعدٌ: أوصني يا أبا عبد الله. قال: اذكر ربك عند حكمك إذا حكمت، واذكر الله عند قسمك إذا قسمت، واتق الله في همك إذا هممت. قال: ثم قال الحسن: حلماء حكماء. ثم قال: اتق الله -يا ابن آدم- في همك؛ فإن كان هم خيرٍ فأمضه، وإن كان هم شر فدعه.
288- حدثنا هلال، ثنا أبي، ثنا سليمان بن صهيب الرقي، ثنا حبيب بن أبي مرزوق، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: صلاةٌ بغير قراءةٍ فهي خداجٌ. موقوفٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
289- قال: حدثنا سليمان بن صهيب، عن فرات، عن ميمون، قال: لما احتضر أبو ذر رضي الله عنه، قال لامرأته: أين تلك النفقة؟ قال: فجاءت بثلاثة عشر درهماً. قال: فأمر بها، فوضعت موضعها؛ ثم قال: إن كانت لمحرقتي ما بين عانتي إلى ذقني.
290- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف، ثنا سليمان بن صهيب العطار الرقي، عن عبيدة بن حسان، عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفرٍ له، فمر بقومٍ من الأعراب قد شدوا ظبيةً لهم بطنبٍ من أطناب خيمة، فقالت الظبية: يا رسول الله، إن لي خشفين في الجبل، فسلهم أن يخلوا سبيلي حتى أرضع خشفي وأعود. قال: ((أخاف ألا ترجعي)) . قالت: عذبني الله عذاب العاشر، إن لم أرجع؛ فطلب إليهم، فخلوا سبيلها؛ فذهبت ثم رجعت، فطلب إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فخلوا سبيلها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
[56] داود بن كثير بن أبي خالد
291- مولى بني أسد؛ نزل الرقة، وبها عقبه.
292- سألت أبا عمر هلالاً عنه، فقال: حدث عنه أهل الكوفة، ولم يحدث عنه أصحابنا. والجزيرة الداودية المنسوبة إليه، وبه تعرف.
293- حدثنا محمد بن يحيى بن كثير، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا داود بن كثير الرقي، ثنا محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت سعداً يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((علي مني بمنزلة هارون من موسى، إلا إنه لا نبي بعدي)) .
294- حدثني الحسين بن عبد الله، ثنا أبو موسى الأنصاري، ثنا داود بن كثير الرقي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن سعيدٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي؛ فذكر مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
295- حدثنا أبو العباس أحمد بن إسحاق المقرئ، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا داود بن كثير الرقي، ثنا طارق بن مرة، قال: سمعت سعيد بن جبير [سئل] عن رجلٍ أهدى داره؛ قال: يهدي قيمتها.
[57] شداد بن سلمان الرقي
296- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، ثنا محمد بن سليمان، ثنا شداد بن سلمان الرقي، قال: سئل الحسن عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم كم هو؟ فقال: ثنا جابر، أنه سأل أم سلمة عن ذلك، فأخرجت إلينا بتورٍ، فحزرناه فإذا هو صاعٌ.
297- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا علي بن ميمون، ثنا خالد بن حيان أبو يزيد، عن شداد بن سلمان، قال: رأيت الحسن البصري محتبياً يوم الجمعة، مستقبل القبلة، والإمام يخطب لا ينحرف إليه.
298- وعن الحسن البصري: أنه كان يكره أن يكون بين الغسل يوم الجمعة، وبين الرواح إلى المسجد حدث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
299- قال: وسمعت الحسن يقول: {يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} ليس المشي ولا الركوب، ولكن سعياً بالنيات.
[58] أيوب بن سليمان الأسدي
300- من أهل البليخ، من تل محرى.
301- حدثنا هلال، ثنا أحمد بن عبد الملك بن وافد، ثنا أيوب بن سليمان الأسدي -قال هلال: شيخٌ من أهل تل محرى البليخ، جليلٌ- قال: سألت عطاء بن أبي رباح، عن رجلٍ ذكرت له امرأةٌ، فقال: يوم أتزوجها فهي طالقٌ ألبتة. فقال: لا طلاق لمن لا يملك عقدته، ولا عتق لمن لا يملك رقبته. قال: وذكر ذلك عن ابن عباس، بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
[59] العباس بن كثير أبو مخلد الرقي
302- حدثني أبو حفص عمر بن يعقوب بن مردك، ومحمد بن علي المري، قالا: ثنا أبو يوسف محمد بن أحمد الصيدناني، ثنا العباس بن كثير أبو مخلد الرقي، ثنا يزيد بن أبي حبيب المصري، قال: رأيت سعيد بن المسيب يصلي في برنس.
303- وعن يزيد بن أبي حبيب، عن ميمون بن مهران، قال: دخلت على سالم بن عبد الله، فحدثني، وحدثته مليّاً، ثم التفت إلي فقال: يا أبا أيوب، ألا أحدثك بحديث تحبه وتحمله عني؟ قال: قلت: بلى؛ قال: دخلت على أبي عبد الله بن عمر، وهو يعتم، فلما فرغ التفت إلي، فقال: أي بني، تحب العمامة؟ قال: قلت: ولم لا أحب ما تحب يا أبه؟ قال: أجل، فأحبها، واعتم، تجل، وتوقر وتكرم، ولا يراك شيطانٌ إلا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
ولى وله أفيفٌ؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((صلاة تطوع أو فريضةٍ بعمامةٍ تعدل خمساً وعشرين صلاةً بلا عمامة، وجمعةٌ بعمامةٍ تعدل سبعين جمعةً بلا عمامةٍ)) . أي بني، اعتم؛ فإن الملائكة يشهدون الجمعة معتمين، ويصلون على أهل العمائم حتى تغيب الشمس.
[60] حكيم بن نافع الرقي
304- حدث عنه أهل الرقة وأهل الجزيرة، وفي حديثه بعض النكرة.
[61] غصن بن إسماعيل الرقي
305- حدثني أبو بكر بن صدقة، حدثني محمد بن غالب الرافقي بأنطاكية، أبو عبد الله، ثنا غصن بن إسماعيل الرقي، ثنا ابن ثابت بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
ثوبان، عن أبيه، عن الزهري ومكحول، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أدرك من صلاةٍ ركعة فقد أدركها -قال ابن ثوبان: يعني الفضيلة- ويقضي ما فاته)) .
306- وبإسناده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمسةً وعشرين جزءاً)) .
307- وسمعت أبا عمر هلالاً يقول: رأيت غصن بن إسماعيل، ومنزله وولده عند مسجد قريش.
308- قال أبو عمر هلال: إن مسجد قريشٍ، إنما بناه رجلٌ يسمى قريشاً، فنسب إليه، وهو عند دار الرماح.
[62] يونس بن أبي شبيب
309- حدثني إبراهيم بن محمد بن ربيح، وراق أبي عمر هلال، وكتبه بخطه لي؛ ثنا أبو يوسف محمد بن أحمد بن الحجاج، ثنا يحيى بن كهمس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
الأسدي، عن يونس بن أبي شبيب، قال: خرجت حاجّاً، فلقيت طاوس بمكة، فسألته عن أشياء فقال: أين منزلك؟ قلت: بالرقة. قال طاوس: البيضاء؟ ثم وصفها فلم يدع من وصفها شيئاً إلا وصفه. قلت: كأنك قد دخلتها؟ قال: ما دخلتها، ولكن وصفتها بما وصفت لي في الحديث. ثم قال: إن استطعت أن تتخذ بغيرها منزلاً فافعل، فإنه بلغني أن لا يهلكها إلا سنابك الخيل.
310- سألت أبا عمر هلالاً، عن يونس بن أبي شبيب، فقال: هو من أهل الرقة، ومنزله بحذاء مسجد ابن الصباح؛ كان طاقاتٍ روميةً هدمت، بالقرب من باب الحجرين.
311- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن الحكم السلمي، عن يونس بن أبي شبيب، قال: سألت طاوس عن مسالةٍ، فقال: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الجزيرة. فقال: إذا كانت الوقعة بين الرقتين، كانت الصيلم أو الفيصل.
312- قال: حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن كهمس الأسدي، عن يونس، عن طاوس، مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
[63] السري بن مخلد القشيري
313- حدث عن جعفر بن برقان، وعن الأوزاعي.
314- حدثنا محمد بن علي بن ميمون، وإسماعيل بن يعقوب الصبحي، قالا: ثنا عمرو بن عثمان، ثنا السري بن مخلد، عن جعفر، عن يزيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد أمرت بالسواك، حتى لقد خشيت على ثغري)) .
315- حدثني عمر بن يعقوب بن مردك، حدثني أبو بكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
عبد الرحمن بن خالد، من حفظه، ثنا عبد الله بن سليم، ثنا السري بن مخلد القشيري، عن الأوزاعي، عن أبي عمار، عن أبي أسماء، عن ثوبان، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم استغفر ثلاثاً، وقال: ((اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) .
[64] [عبيد الله بن عمرو الأسدي]
316- حدثنا عبد الملك الميموني، قال: قال لي بعض أصحابنا: مات عبيد الله بن عمرو في رجب، سنة ثمانين ومئة. وقدم علينا هارون بعده في شهر رمضان، سنة ثمانين ومئة. ومات أبو المليح بعده، سنة إحدى وثمانين ومئة. وكتب ابن المبارك عن أبي المليح تلك السنة؛ قدم من الثغر، فأقام بعض يومٍ وليلةً، فمر رجلٌ كلغذٍ، وكانت معه أحاديث سأل أبا المليح عنها. وذكر أن قوماً من أهل الرقة يذكرون أنهم كتبوا عنه أربعمئة؛ وإنما كتبنا عنه أقل من مئتين حديثاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
[65] إسماعيل بن عبد الله بن خالد أبو عبد الله السكري
317- ولي قضاء دمشق.
318- حدثنا العباس بن صالح بن مسافر الحراني، ثنا أبو عبد الله السكري، إسماعيل بن عبد الله بن خالد، ثنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال: خطب معاوية رضي الله عنه أم الدرداء، فأبت أن تزوجه، وقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المرأة في آخر أزواجها)) أو قال: ((لآخر أزواجها)) -أو كما قالت- ولست أريد بأبي الدرداء بدلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
[66] فياض بن محمد بن سنان
319- سمعت محمد بن علي المري يقول: سمعت عبد الله بن الوليد الحراني يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما مات بالرقة أفضل من فياض بن محمد.
320- وهو: فياض بن محمد بن سنان، يتولى قريشاً، ومنزله ملاصقٌ مسجد الجامع، مات بالرقة بعد المئتين، رحمهم الله.
[67] فهير بن زياد
321- واسمه: يحيى بن زياد بن أبي داود، مولى بني أسد.
322- مات بعد المئتين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
[68] فهر بن بشر
323- يكنى أبا أحمد، من أهل دامان، مولى بني سليم.
324- مات بعد المئتين.
[69] حسين بن عياش بن حازم
325- يتولى بني سليم، كنيته أبو بكر.
326- سمعت أبا عمر هلالاً يقول: مات سنة أربعٍ ومئتين بباجدى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
[70] الحجاج بن يوسف بن أبي منيع الرصافي
327- أبو منيع: اسمه عبيد الله بن أبي زياد.
328- يكنى أبا محمد، مولى آل هشام بن عبد الملك.
[71] فيض بن إسحاق الرقي
كنيته: أبو يزيد.
329- ذكر بعض شيوخنا أنه ضبب الحجر الأسود، وشرط أن يأخذ نحاتته.
320- وكان رجلاً صالحاً؛ وهو صاحب الفضيل بن عياض.
321- مات بعد فياض بن محمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)