Arabic source text

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

📘 تاريخ الرقة (أبو علي القشيري - ت 334 هـ)

📘 তারীখুর রাক্কাহ (আবু আলী আল-কুশায়রী - মৃত্যু 334 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الجزء الثاني من تاريخ الرقة ومن نزلها من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن التابعين والفقهاء والمحدثين
تأليف أبي علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحافظ
رواية الشيخ أبي أحمد محمد بن عبد الله بن جامع الدهان، عنه
رواية أبي عبد الله الحسين بن جعفر بن السلماسي، عنه
رواية الشيخ أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد، عنه
رواية الحافظ الإمام أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد السلفي، عنه
رواية شيخنا الجليل الشريف المسند بدر الدين أبي القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن الطفيل الدمشقي، أثابه الله الجنة ورضي عنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ الجليل الرئيس، بدر الدين أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل، قراءةً عليه ونحن نسمع، [في يوم السبت، ثالث عشر ربيع الآخر من سنة] إحدى وثلاثين وستمئة، بمحروسة القاهرة، قال: أخبرنا الشيخ [الإمام] الحافظ، شيخ الإسلام [جمال] الأنام، فخر الأمة، أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم السلفي الأصبهاني، عفا الله عنه، قراءةً عليه ونحن نسمع، يوم الخميس ثامن شهر ربيع الآخر، سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمئة، بثغر الإسكندرية، قال: أخبرني الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد، فيما قرأت عليه من أصل سماعه بمدينة السلام، أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر بن السلماسي، ثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان، ثنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن عيسى بن مرزوق القشيري الحراني [حافظ الرقة] بالرقة، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

‌‌[19] عبيد الله بن عبد الله بن الأصم
115- حدث عنه ابن عيينة، ومروان الفزاري.
‌‌[20] وأخوه عبد الله بن عبد الله بن الأصم
116- حدث عن عمه يزيد بن الأصم. وحدث عنه عبد الواحد بن زياد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

‌‌[21] عمر بن المثنى الأشجعي
117- حدثنا أبو عمر هلال بن العلاء، قال: سمعت أبي يقول: سمعت عمر بن المثنى الأشجعي، قال: رأيت عطاء الخراساني ببيت المقدس، توضأ فمسح على خفيه؛ فقلت: تفعل هذا؟ قال: وما يمنعني أن أفعله، وقد حدثني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.
118- حدثنا عمر بن نوفل بن خلاد الرقي، ثنا النفيلي، حدثني عمر بن عبيد الطنافسي، عن عمر بن المثنى، حدثني عطاء الخراساني، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فانطلق فتخلف لحاجته، ثم جاء فقال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

119- قال [أبو علي محمد] بن سعيد: ذكروا أن عمر بن عبيد أقام بالرقة مدة.
‌‌[22] جعفر بن برقان
120- سمعت أبا بكر ابن صدقة يحكي عن بعض الشيوخ، قال: قال سفيان الثوري: ما رأيت أفضل من جعفر بن برقان.
121- وجعفر بن برقان: مولى بني كلاب، يكنى أبا عبد الله.
122- حدثنا أبو الحسن الميموني، قال: سمعت أبا عبد الله ابن حنبل يقول: بلغني أنه مات جعفر بن برقان سنة أربعٍ وخمسين ومئة.
123- سمعت الميموني يقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

قال أبو عبد الله ابن حنبل: قدم أبو جعفر الرقة سنة أربعٍ وخمسين ومئة. وذكروا أن أبا جعفر حين قدم الرقة، سأل عن جعفر فقيل له: مات.
124- حدثنا موسى بن عيسى بن بحر، ثنا حامد بن يحيى، ثنا سفيان، ثنا جعفر بن برقان -وكان ثقةً من بقايا المسلمين- قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: إن هذا الرجف شيءٌ يعاقب الله به العباد، وقد كتبت في الأمصار -أو: إلى الأمصار- بأن يخرجوا في يوم كذا وكذا، في شهر كذا وكذا، في ساعة كذا وكذا، فاخرجوا، فمن أراد منكم أن يتصدق فليفعل، فإن الله عز وجل يقول: {قد أفلح من تزكى. وذكر اسم ربه فصلى} وقولوا كما قال أبواكم: {ربنا ظلمنا أنفسنا [وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين] } وقولوا كما قال نوحٌ: {وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} وقولوا كما قال موسى: {ظلمت نفسي فاغفر لي} وقولوا كما قال ذو النون عليه السلام: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} .
125- حدثني أبو بكر ابن صدقة، حدثني أبو دن المستملي، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

سمعت أبا نعيم يقول: قلت لجعفر بن برقان أيام الزلزلة: ألا تختضب؟ فقال: ليس ذا زمان اختضاب، هذا زمان مأتم.
126- سمعت الميموني يقول: قال أبو عبد الله ابن حنبل: أبو المليح ثقةٌ، ضابطٌ لحديثه، صدوقٌ؛ وهو عندي أضبط من جعفر بن برقان. وجعفر بن برقان ثقةٌ، ضابطٌ لحديث ميمون، وحديث يزيد بن الأصم؛ وهو في حديث الزهري يضطرب ويختلف فيه.
127- وزعم أبو عبد الله أنه يرى أن جعفر بن برقان والشاميين والجزريين، إنما حملوا عن الزهري برصافة هشام، لأنه كان عند هشام مقيماً بالرصافة، وكان علمه في دواوين بني أمية.
128- حدثنا جعفر بن محمد بن حجاج القطان، قال: سمعت عبيد بن زياد يقول: سمعت عطاء بن مسلم الخفاف يقول: قدمت الرقة، فجلست في سوق الأحد، فذكرت فضائل علي رضي الله عنه؛ ثم غدوت على جعفر بن برقان، فقال: يا عطاء، بلغني أنك جلست مجلساً ذكرت رجلاً من أصحاب محمد عليه السلام بفضيلةٍ لم تشرك معه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

غيره. فقلت: يرحمك الله؛ إن أخاك سفيان بن سعيد الثوري قال لي: إذا قدمت الرقة، فاجلس في سوق الأحد، واذكر فضائل علي، فإن الإباضية بها كثيرٌ. فقال جعفر: يا عطاء، إذا جلست مجلساً، فذكرت رجلاً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بفضيلةٍ، فأشرك معه غيره. قال عبيد: وكانت سوق الأحد في غير هذا الموضع، كانت عندنا بالرقة.
129- حدثنا هلال بن العلاء، قال: وجدت في كتاب أبي: كتب محمد بن سوقة إلى جعفر بن برقان: الحمد لله الذي ستر منا ومنك الشيء القبيح، وأظهر منها ومنك الحسن، حتى حسن اليقين بنا وبك، والسلام.
130- سمعت الميموني يقول: ذكروا أن الزهري لما قدم [واسط الرقة، عبر إليه] سبعةً من أهل الرقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

وحدث عنه من أهل الرقة: جعفر بن برقان، وأبو المليح، و‌‌عبد الله بن بشر بن التيهان، وحبيب بن أبي مرزوق، والعلاء بن سليمان، وعبد الله بن محرر- وهو منكر الحديث-. وزيد بن حبان حدث عنه أبو نعيم بحديثٍ عن الزهري.
[عبد الله بن بشر بن التيهان]
وحدث عبد الله بن بشر بن التيهان عن الزهري بحديث [واحدٍ واهٍ] تفرد به.
131- حدثنا أبو داود سليمان بن سيف، وحفص بن عمر، قالا: ثنا أبو غسان النهدي، ثنا عبد السلام بن حرب الملائي، عن عبد الله بن بشر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم وسوس ناسٌ من أصحابه، وكنت ممن وسوس، فمر عمر، فسلم علي، فلم أرد عليه، فشكاني إلى أبي بكر؛ فجاء فقال: سلم عليك أخوك، فلم ترد عليه! فقلت: ما علمت بتسليمه، وإني -على ذلك- لفي شغلٍ. فقال أبو بكر: ولم ذاك؟ قلت: قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم نسأله عن نجاة هذا الأمر. قال: فقد سألته عن ذلك. فقمت إليه فاعتنقته، فقلت: بأبي وأمي أنت، أحق ذلك؟ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نجاة هذا الأمر، فقال: ((من قبل الكلمة التي عرضتها على عمي فردها، فهي له نجاةٌ)) .
132- وحدث عنه جعفر بن برقان بحديثٍ تفرد به عنه وحدث به عن جعفر أبو أسامة زيد بن علي بن دينار النخعي وحده.
133- حدثنا جعفر بن محمد بن حجاج، ثنا محمد بن أبي أسامة، ثنا أبي، ثنا جعفر بن برقان، ثنا غير واحدٍ، عبد الله بن بشرٍ وغيره، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال في يوم مئة مرة: لا إله إلا الله، والله أكبر وحده، لا إله إلا الله وحده، لا إله إلا الله لا شريك له، لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، لا إله إلا الله، لا حول ولا قوة إلا بالله)) . ويعقدهن جميعاً بأصابعه، ثم قال: ((من قالهن في نهاره، أو في ليله، أو في شهره، ثم مات في ذلك اليوم، أو في تلك الليلة، أو في ذلك الشهر؛ غفر الله له ذنبه)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

134- حدثنا محمد بن جعفر بن سفيان، ثنا ابن أبي أسامة، ثنا أبي، عن جعفر، ثنا غير واحدٍ، عبد الله بن بشر وغيره، عن أبي إسحاق، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فذكر نحوه.
‌‌[23] زكريا بن بشر
135- قال أبو عمر هلال: هو أخو عبد الله بن بشر.
136- ثنا هلال، ثنا ابن نفيل، ثنا أبو المليح، عن زكريا بن بشر - قال هلال: هو أخو عبد الله بن بشر- عمن حدثه، قال: أتيت مالك بن أنس، فأتي بغدائه، فقال: اقترب إلى هذا الطعام، فقلت: ما آكل شيئاً؛ قال: ومالك لا تأكل؟ لعلك صائمٌ؟ قلت: نعم؛ قال: فما منعك أن تقول: إني صائمٌ؟ فإن الله عز وجل يقول: {وما جعلناهم جسداً لا يأكلون الطعام} . ثم أتيته من الغد، فأتي بطعامٍ، فقال: اقترب؛ فقلت: إني صائمٌ؛ فقال: أظنك اثنينيّاً أو خميسيّاً، أو لعلك موقتٌ؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

يصوم حتى نقول: ما يفطر، ويفطر حتى نقول: ما يصوم.
137- حدثنا هلال، ثنا فهر، ثنا جعفر، عن زكريا بن بشر، عن أبي الخلد، قال: يأتي على الناس زمانٌ يخلق القرآن في صدورهم، حتى لا يجدون له حلاوةً، ولا فيما … فقالوا: لا يعذبنا الله، ونحن لا نشرك بالله شيئاً … يلبسون للناس الشرك … أهل ذلك الزمان للدهن.
‌‌[24] العلاء بن سليمان الرقي
138- حدثنا هلال، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا العلاء بن سليمان الرقي، عن الزهري، عن سالم عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((توضؤوا مما غيرت النار)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

139- وحدث عن الزهري في مس الذكر حديثاً منكراً.
‌‌[25] زياد بن بيان
140- الذي يحدث عنه جعفر بن برقان، وأبو المليح، وإسماعيل ابن علية، وهانئ بن فروخ الرقي.
141- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا فهر بن بشر، ثنا جعفر، عن زياد بن بيان، عن ميمون بن مهران، قال: جاء رجلٌ إلى أبي بكرٍ، وهو في جماعةٍ من الناس، فقال: السلام عليك يا خليفة رسول الله. فقال أبو بكر: من بين هؤلاء الناس أجمعين سلمت علي؟!
142- حدثنا عبد الملك الميموني، ثنا أحمد بن عبد الملك بن واقد، ثنا أبو المليح الرقي، عن زياد بن بيان -شيخ من أهل الرقة- عن علي بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، قالت:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((المهدي من ولد فاطمة)) عليها السلام.
143- حدثنا أحمد بن بزيع، ثنا أبو شجار عبد الحكم بن عبد الملك بن أبي شجاع الرقي، ثنا أبو المليح، عن زياد بن بيان، عن علي بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهدي من عترتي، من ولد فاطمة)) عليها السلام.
144- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا أبي، ثنا أبو شجار، ثنا أبو المليح، عن زياد بن بيان، عن علي بن نفيل، عن سعيد بن المسيب، عن أم سلمة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((المهدي من عترتي، من ولد فاطمة)) عليها السلام.
145- حدثنا محمد بن علي بن الحسن، ثنا سليمان بن عمر، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا زياد بن بيان، ثنا سالم، عن عبد الله بن عمر قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

صلى رسول الله صلاة الفجر، ثم انفتل فأقبل على القوم، فقال: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا وصاعنا، اللهم بارك لنا في حرمنا، وبارك لنا في شامنا ويمننا)) . فقال رجلٌ: والعراق، يا رسول الله، فسكت، ثم عاد فقال مثل ذلك، فقال الرجل: والعراق، يا رسول الله. فسكت، ثم قال: ((اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا وصاعنا؛ اللهم بارك لنا في حرمنا، وبارك لنا في شامنا ويمننا)) . فقال الرجل: والعراق، يا رسول الله. قال: ((ثم يطلع قرن الشيطان، وتهيج الفتن)) .
‌‌[26] الأخنس بن أبي الأخنس
146- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا فهر بن بشر، ثنا جعفر بن برقان، عن الأخنس بن أبي الأخنس، عن ربيعة المرادي، قال: شهدت ابن مسعود وهو يخطب الناس بالكوفة، فقال: عليكم بالقرآن الزموه، وتمسكوا به؛ ثم قبض بيديه جميعاً، حتى كأنه ممسكٌ بسبب شيءٍ بإحدى يديه على الأخرى.
147- سمعت أبا جعفر محمد بن إسحاق بن الأخنس، يقول: أبو الأخنس: أحد بني فروخ، يتولى وابصة بن معبد الأسدي.
148- سمعت هلالاً يقول: أبو الأخنس عمر محراب مسجد جامع الرافقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

‌‌[27] أبو المهاجر سالم بن عبد الله الرقي
[يتولى بني كلاب] .
149- سمعت الميموني يقول: سمعت أبا عبد الله ابن حنبل يقول: بلغني موت أبي المهاجر الرقي، سنة إحدى وستين ومئة.
150- حدثنا [العلاء بن هلال] ، ثنا هلال بن عمر بن هلال، ثنا أبي، عن أبي المهاجر، عن [ … ] ابن سعيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول الناس هلاكاً قريش، وأول قريش هلاكاً [أهل بيتي] )) .
151-[وعن أبي المهاجر، عن أبي أسامة] ، عن شعبة، عن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يهلك أمتي هذا الحي من قريش)) . قيل: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((لو أن الناس اعتزلوهم -أو قال: تركوهم-)) .
152- وعن أبي المهاجر، عن عباد بن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أبي إسحاق مولى عبد الله بن [الحارث بن نوفل] عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول الناس هلاكاً قريش، وأول قريشٍ هلاكاً أهل بيتي)) .
153- وعن أبي المهاجر، عن عباد بن إسحاق، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة أنها قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، فقال: ((لا يدخل علي أحدٌ)) . قالت: فسمعت صوتاً فدخلت، فإذا عنده حسين بن علي، وإذا هو حزينٌ يبكي؛ فقلت: ما يبكيك يا رسول الله؟ فقال: ((أخبرني جبريل عليه السلام أن أمتي تقتل هذا بعدي)) . فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مدرةً فقال: ((أهل هذه المدرة يقتلونه)) .
154- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف، ثنا عثمان بن عبد الرحمن، ثنا سالم أبو المهاجر الرقي، عن ميمون بن مهران، قال: لو نشر بعض السلف، ما عرف أنكم مسلمون إلا أن يعرف قبلتكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

155- قال: وحدثنا عثمان، عن سالم أبي المهاجر، قال: كانت الأنبياء يلبسون الصوف، ويخصفون النعال، ويركبون الحمير.
156- حدثنا هلال بن العلاء، ثنا عمرو بن عثمان الكلابي، ثنا صالح الحوري، جد الحوريين -قال هلال: هم من قريةٍ [بين الرقة وبالس] يقال لها: حورة- قال: كنت في المسجد إلى جنب أبي المهاجر الكلابي، فقرئ علينا كتابٌ لبعض الخلفاء على المنبر يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، … ؛ فلما فرغ من قراءة الكتاب، ضرب فخذي، وقال: يا عبد -وكانت كلمة ندائه- إنما مثلنا ومثل صاحب هذا الكتاب، كمثل ذئبٍ خرج يغير بالليل، فوقف على باب فإذا صبي في البيت يبكي، وأمه تقول له: تسكت، وإلا ألقيتك للذئب؟ والصبي يتمادى في البكاء، والذئب ينتظر حتى فضحه الصبح، فولى مدبراً، فلقيه ذئبٌ آخر، فقال: أين تريد؟ فقال: أريد أهل الرقة. فقال: لا تأتهم، فإنهم أكذب قومٍ على وجه الأرض.
157- حدثنا محمد بن علي المري، ثنا أبو يوسف الصيدلاني، قال: قال عمر بن يزيد القباب: سألت أبا المهاجر عن الجهاد، فقال: الرباط في آخر الزمان أحب إلي منه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

158- حدثني إبراهيم بن محمد بن ربيح، وراق هلال بن العلاء، ثنا أبو يوسف، ثنا يحيى بن كهمس، قال: سمعت أبا المهاجر يقول: ذبح المكر الأعظم بين الرقة وقرقيسياء.
159- حدثنا محمد بن علي، ثنا أبو يوسف، ثنا فهر، ثنا أبو المهاجر، قال: الدعاء في الضالة: اللهم يا راد الضالة، وهادي الضالة، اردد علينا ضالتنا، فإنها من فضلك وعطائك. قال فهر: أحسب أبا المهاجر قال: ذهبت لنا قلادةٌ؛ فدعا بها. قال: فخرج إلى باب الدار، فإذا غلامٌ يركض [بها] فقال: ألق القلادة؛ فرمى بها.
‌‌[28] فرات بن سلمان
170- (1) يتولى بني عقيل.
171- سمعت أيوب يقول: سمعت أبا عبد الله ابن حنبل رحمه الله يقول: فرات بن سلمان: ثقةٌ صدوقٌ.--------------------------------------------
(1) هكذا وقع الترقيم في المطبوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

172- حدث عنه: جعفر بن برقان.
173- مات سنة خمسين ومئة.
174-[قال بنو] عقيل: ذكروا أن إسحاق بن مسلم صلى عليه.
175- حدثنا حسن بن عمر بن رباح، ثنا أبو نعيم، ثنا جعفر، عن فرات بن سلمان، قال: كنا نجلس إلى [القاسم بن محمد نأخذ] عنه يوماً، وجالسه أصحابه فقالوا: [ما سمعت] منه اليوم؟ فقلت: قال: [كان رجل] من أهل الشام يأتي المدينة، فيدخل على عائشة، فيسألها عما بدا له، حتى برمت [به] معرفةً، ثم كان يهدي من طرف الشام، فجاءها بعكةٍ فيها رب؛ فقالت له: ما هذا؟ قال: هذا شيءٌ يطبخ من عصير العنب فيعقد؛ فقالت: [إليك] عني؛ فإني سمعت خليلي وبعلي النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((أول ما يكفأ الإسلام كما يكفأ الإناء في شرابٍ يسمى الطلاء)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)