Arabic source text

📘 তাহকীকুল ঈমান লি ইবনে তাইমিয়্যাহ (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

📘 تحقيق الإيمان لابن تيمية (ابن تيمية - ت 728 هـ)

📘 তাহকীকুল ঈমান লি ইবনে তাইমিয়্যাহ (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(صحيح)
من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

(صحيح)
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

(وروي مرفوعا بلفظ: (نوم الصائم)
فهو ضعيف) وفي الأثر: نوم العالم تسبيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

(صحيح)
وفي سنن ابن ماجه وغيره: الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

(حسن بشاهده)
وفي حديث أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

(صحيح)
وفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه فيها وزر؟ فكذلك إن وضعها في الحلال كان له أجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

(صحيح)
إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى معصيته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

(صحيح)
القصر صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

(حسن)
كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا لله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

(صحيح)
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

(صحيح)
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

(صحيح)
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

(صحيح)
إنما الطاعة في المعروف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

(صحيح)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قيل له: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

(صحيح)
الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

(حسن)
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

(صحيح)
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة قال لأصاحبه: اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

(صحيح)
تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس وإذا شك فلا انتقش

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

(صحيح)
الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

(لم أجده)
في الحديث: يقول الله تعالى: أليس عدلا مني أن أولي كل رجل منكم ما كان يتولاه في الدنيا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)