(صحيح)
من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
(صحيح)
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
(وروي مرفوعا بلفظ: (نوم الصائم)
فهو ضعيف) وفي الأثر: نوم العالم تسبيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
(صحيح)
وفي سنن ابن ماجه وغيره: الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
(حسن بشاهده)
وفي حديث أبي ثعلبة عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
(صحيح)
وفي بضع أحدكم صدقة قالوا: يا رسول الله يأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه فيها وزر؟ فكذلك إن وضعها في الحلال كان له أجر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
(صحيح)
إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يكره أن تؤتى معصيته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
(صحيح)
القصر صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
(حسن)
كل كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكرا لله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
(صحيح)
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
(صحيح)
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
(صحيح)
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
(صحيح)
إنما الطاعة في المعروف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
(صحيح)
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما قيل له: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
(صحيح)
الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
(حسن)
المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
(صحيح)
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة قال لأصاحبه: اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
(صحيح)
تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة تعس وانتكس وإذا شك فلا انتقش
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
(صحيح)
الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
(لم أجده)
في الحديث: يقول الله تعالى: أليس عدلا مني أن أولي كل رجل منكم ما كان يتولاه في الدنيا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)