(صحيح)
والشفاعة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكون فأخبر: أنه يأتي فيسجد لربه ويحمده لا يبدأ بالشفاعة أولا فإذا سجد وحمد ربه بمحامد يفتحها عليه يقال له: أي محمد ارفع رأسك وقل تسمع وسل تعط واشفع تشفع. فيقول: أي رب أمتي فيحد له حدا فيدخلهم الجنة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
(صحيح)
قال أبو هريرة من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه
(صحيح) قال تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} وقد سأل أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: يا رسول الله وأينا لم يعمل سوءا؟ فقال: يا أبا بكر ألست تنصب ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء فذلك ما تجزون به)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
(صحيح)
عن سعد بن أبي وقاص قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
(صحيح)
المرض حطة يحط الخطايا عن صاحبه كما تحط الشجرة اليابسة ورقها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
(ضعيف)
أن أولاده ثلاثة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
(صحيح)
عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن آدم سأل ربه أن يريه صور الأنبياء من ذريته فرآهم فرأى فيهم من يبص فقال: يا رب من هذا؟ قال: ابنك داود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
(صحيح)
أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
(صحيح)
كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
(صحيح رواه البخاري مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه)
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ به ما 1 بلغت يكتب الله بها رضوانه إلى يوم القيامة وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ به ما بلغت يكتب الله بها سخطه إلى يوم القيامة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
(صحيح)
لقد قلت بعدك أربع كلمات لو وزنت بما قلته منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله عدد خلقه سبحان الله زنة عرشه سبحانه الله رضى نفسه سبحان الله مداد كلماته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
(صحيح)
ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
(صحيح)
الجار أحق بسقبه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
(صحيح)
والفرج يصدق ذلك أو يكذبه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
(صحيح)
إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الناس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
(صحيح)
إن الله يحدث من أمره ما شاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
(صحيح)
إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
(صحيح)
وفي السنن أن معاذا قال له: يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال: على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
(صحيح)
يقول الله: من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
(صحيح)
إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
(صحيح)
لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)