(صحيح)
لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
(صحيح)
لا تؤمنوا حتى تحابوا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
(صحيح)
لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
(صحيح)
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
(صحيح)
من غشنا فليس منا ومن حمل علينا السلاح فليس منا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
(صحيح)
عن مجاهد أن أبا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان فقرأ عليه: {ليس البر أن تولوا وجوهكم [البقرة] 177] إلى آخر الآية)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
صحيح
(ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
(صحيح)
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
(صحيح)
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
(صحيح)
قال لأسامة بن زيد: أقتلته بعدها أن قال: لا إله إلا الله؟ قال: إنما قالها تعوذا قال: (هلا شققت عن قلبه؟) وقال: (إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
(صحيح)
وكان إذا استؤذن في قتل رجل يقول: أليس يصلي أليس يتشهد؟ فإذا قيل له: إنه منافق قال: (ذاك)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
(رجاله ثقات لكنه منقطع)
كان عمر بن الخطاب يقول لأصحابه: هلموا نزداد إيمانا فيذكرون الله عز وجل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
صحيح
كان معاذ بن جبل يقول لرجل: اجلس بنا نؤمن نذكر الله تعالى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
(صحيح)
عن عمار بن ياسر أنه قال: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان: الإنصاف من نفسه والإنفاق من الإقتار وبذل السلام للعالم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
صحيح
حديث الصديق عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (سلوا الله العافية واليقين فما أعطي أحد بعد اليقين شيئا خيرا من العافية فسلوهما الله تعالى)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
(سنده جيد بلفظ ليس الخبر كالمعاينة)
ليس المخبر كالمعاين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
(صحيح)
قال النبي صلى الله عليه وسلم في أهل القبور: وإنا إن شاء الله بكم لاحقون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
(صحيح)
المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
(صحيح)
أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما الإسلام قال: إطعام الطعام وطيب الكلام قال: فما الإيمان؟ قال: (السماحة والصبر) قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: (من سلم المسلمون من لسانه ويده)
قال: يا رسول الله أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: (أحسنهم خلقا)
قال: يا رسول الله أي القتل أشرف؟ قال: (من أريق دمه وعقر جواده)
قال: يا رسول الله فأي الجهاد أفضل؟ قال: (الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله)
قال: يا رسول الله فأي الصدقة أفضل؟ قال: (جهد مقل)
قال: يا رسول الله فأي الصلاة أفضل؟ قال: (طول القنوت)
قال: يا رسول الله فأي الهجرة أفضل؟ قال: (من هجر السوء)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
(حسن)
عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه قال: والله يا رسول الله ما أتيتك حتى حلفت عدد أصابعي هذه أن لا آتيك فبالذي بعثك بالحق ما الذي بعثك الله به؟ قال: بالإسلام قلت: ما الإسلام؟ قال: (أن تسلم قلبك لله وأن توجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة أخوان نصيران لا يقبل الله توبة من عبد أشرك بعد إسلامه) وفي رواية قال: (أن تقول أسلمت وجهي لله وتخليت وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وكل مسلم على مسلم محرم) وفي لفظ: (تقول أسلمت نفسي لله وخليت وجهي إليه)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)