Arabic source text

📘 তাহকীকুল ঈমান লি ইবনে তাইমিয়্যাহ (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

📘 تحقيق الإيمان لابن تيمية (ابن تيمية - ت 728 هـ)

📘 তাহকীকুল ঈমান লি ইবনে তাইমিয়্যাহ (ইবনু তাইমিইয়্যাহ - মৃত্যু 728 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(صحيح)
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق من ذلك أن تعبد الله لا تشرك به شيئا وأن تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسلم على بني آدم إذا لقيتهم فإن ردوا عليك ردت عليك وعليهم الملائكة وإن لم يردوا عليك ردت عليك الملائكة ولعنتهم إن سكت عنهم وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم فمن انتقص منهن شيئا فهو سهم في الإسلام تركه ومن تركهن فقد نبذ الإسلام وراء ظهره

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

(منكر)
وفي الحديث الذي يرويه أبو سليمان الداراني حديث الوفد الذين قالوا نحن المؤمنون قال فما علامة إيمانكم؟ قالوا خمس عشرة خصلة وخمس منها أمرتنا رسلك أن نعمل بهن خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بهن وخمس منها تخلقنا بها في الجاهلية ونحن عليها إلا أن تكره منها شيئا
قال فما الخمس التي أمرتكم رسلي أن تعملوا بها قالوا أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ونقيم الصلاة ونؤتي الزكاة ونصوم رمضان ونحج البيت قال وما الخمس التي أمرتكم أن تؤمنوا بها قالوا أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت قال وما الخمس التي تخلقتم بها في الجاهلية وثبتم عليها في الإسلام؟ قالوا: الصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضى بمر القضاء والصدق في مواطن اللقاء وترك شماتة الأعداء فقال النبي صلى الله عليه وسلم علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء فقال صلى الله عليه وسلم وأنا أزيدكم خمسا فتتم لكم عشرون خصلة إن كنتم كما تقولون فلا تجمعوا مالا تأكلون ولا تبنوا مالا تسكنون ولا تنافسوا في شيء أنتم عنه غدا تزولون وعنه منتقلون واتقوا الله الذي إليه ترجعون وعليه تعرضون وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

(صحيح)
يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به؟ فقال: ذاك صريح الإيمان وفي رواية ما تعاظم أن يتلكم به قال: (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

(صحيح)
لا يزال الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق الله؟ فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

(ضعيف)
من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار لا وجود له بهذا اللفظ وإنما هو مركب من حديثين كلاهما ضعيف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

(صحيح)
ليس المسكين هذا الطواف الذي ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه ولا يفطن له فيتصدق عليه ولا يسأل الناس إلحافا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

(ضعيف مرفوعا والصحيح موقوفا)
عن حذيفة قال: القلوب أربعة. قلب أغلف فذلك قلب الكافر وقلب مصفح وذلك قلب المنافق وقلب أجرد فيه مثل سراج يزهر فذلك قلب المؤمن وقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب ومثل النفاق كمثل قرحة يمدها قيح ودم فأيهما غلب عليه غلب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

ضعيف
وقال ابن مسعود: الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

(روي مرفوعا ولكن لا يصح)
ويقال: ليس في المال حق سوى الزكاة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

(رجاله ثقات إلا أنه منقطع)
عن أبي ذر لما سأل عن الإيمان فقرأ {ليس البر أن تولوا وجوهكم بل المشرق والمغرب تلا إلى آخر الآية)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

صحيح
عن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رجالا ولم يعط رجلا منهم شيئا فقلت: يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعط فلانا وهو مؤمن فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أو مسلم؟) أعادها ثلاثا والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (أو مسلم؟) ثم قال: (إني لأعطي رجالا وأمنع آخرين هم أحب إلي منهم مخافة أن يكبوا على وجوههم في النار)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

(حسن)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أسلم الناس وآمن عمرو بن العاص

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

(صحيح)
سباب المسلم فسوق وقتاله كفر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

(صحيح)
إذا قال المسلم لأخيه: يا كافر ولم يكن كذلك باء بالكفر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

(صحيح)
عن ابن عباس ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون: ليس بالكفر الذي يذهبون إليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

(صحيح)
سئل ابن عباس عن قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال: هي به كفر قال ابن طاووس: وليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

(صحيح)
عن ابن عباس قال: هو به كفر وليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

(صحيح)
عن ابن طاووس عن أبيه قال: قلت لابن عباس: ومن لم يحكم بما أنزل الله فهو كافر؟ قال: هو به كفر وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر وملائكته وكتبه ورسله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

(ضعيف)
حدثنا محمد بن يحيى حدثنا الحجاج بن المنهال عن حماد ابن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف فقرأ فدخل ذات يوم فقرأ فأتى على هذه الآية (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) إلى آخر الآية فانتعل وأخذ رداءه ثم أتى أبي بن كعب فقال يا أبا المنذر أتيت قبل على هذه الآية (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) وقد ترى أنا نظلم ونفعل؟ فقال: يا أمير المؤمنين إن هذا ليس بذلك يقول الله: (إن الشرك لظلم عظيم) [لقمان] 13] إنما ذلك الشرك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

(صحيح)
أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)