135- حَدَّثَنا علي بن أحمد بن أبي غسان، حَدَّثَنا جعفر بن محمد الأعرج الحافظ، حَدَّثَنا محمد بن أبي خالد الصومعي، حَدَّثَنا الحسن بن عُمَر بالبصرة، حَدَّثَنا القاسم بن مطيب، عَن منصور بن صفية، عَن أَبِي معبد، عَن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن ينظر إلى الخضرة وإلى الماء الجاري قال ابن عباس: ثلاثة يجلين البصر النظر إلى الخضرة والإثمد عند النوم والوجه الحسن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
136- حَدَّثَنا أبي رحمه الله، حَدَّثَنا أبو جعفر أحمد بن الحسين بن أبي الحسن الأنصاري
[..] وَحَدَّثنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا محمد بن أحمد القاضي البوراني قالا: حَدَّثَنا إبراهيم بن حبيب بن سلام، حَدَّثَنا ابن أبي فديك، حَدَّثَنا جعفر بن محمد، عَن أبيه، عَن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النظر في وجه المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
137- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا كهمس بن معمر، حَدَّثَنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، حَدَّثَنا إسماعيل بن عيسى البصري، حَدَّثَنا أبو هلال الراسبي، عَن عَبد الله بن بريدة، عَن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النظر في الخضرة يزيد في البصر والنظر في الماء يزيد في البصر والنظر إلى الوجه الحسن يزيد في البصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
اختيار المساكن في فصول السنة والانتقال إليها:
138- حَدَّثَنا أبو بكر الطلحي، حَدَّثَنا أحمد بن سعيد بن شاهين، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، حَدَّثَنا مصعب بن عثمان الزبيري، حَدَّثَنا عامر بن صالح، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت في الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
139- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا محمد بن يحيى، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عُمَر بن موسى، عَن قتادة، عَن عِكرمة، عَن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إذا دخل الصيف ليلة الجمعة وإذا دخل الشتاء دخل ليلة الجمعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
[21] باب توقي الحركة في فصول السنة المعوهة ومعرفتها
140- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن يعقوب، حَدَّثَنا شعيب بن أيوب، حَدَّثَنا مصعب بن المقدام، حَدَّثَنا ⦗ص: 251⦘ داود الطائي، عَن أَبِي حنيفة، عَن عَطاء، عَن أَبِي هُرَيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا ارتفعت النجوم رفعت العاهة، عَن كل بلد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
141- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا أحمد بن عمير، حَدَّثَنا عبيد الله بن سعيد بن عفير، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابن لهيعة، عَن يزيد بن أبي حبيب أن علي بن رباح حدثه أنه سمع عَمْرو بن العاص يقول للمقوقس: أي حين أسقم ما تكون أرضكم؟ قال المقوقس: ⦗ص: 252⦘ هتور وكيهك فإن الأعاجم يقولون: إن كيهك يقول لهتور: اصرعهم أنت حتى أقتلهم أنا.
وقال، عَن ابن كناسة قال بعض المتطببين:
اضمنوا لي ما بين مغيب الثريا إلى طلوعها وأضمن لكم سائر السنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
وقال عجزمة الأسدي:
ما طلعت الثريا ولا فاءت إلا بعاهة فيزكم الناس ويبطنون وتصيبهم الأمراض
وقال:
غرب الثريا أعوه وأمرض من شرقها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
[22] باب اختيار البلدان الصحيحة التربة وتوقي الوبية
142- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حَدَّثَنا يحيى بن بكير حدثني الليث بن سعد، عَن يزيد بن الهاد، عَن محمد بن المنكدر، عَن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عَن أسامة بن زيد، ⦗ص: 254⦘ عَن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذكر الطاعون عنده فقال: رجس، أَو رجز عذب به أمة من الأمم وبقيت منه بقايا فإذا سمعتم به في أرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع وأنتم بها فلا تفروا منه.
قال محمد: فحدثت هذا الحديث عُمَر بن عبد العزيز فقال هكذا حدثني عامر بن سعد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
143- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر من أصله، حَدَّثَنا محمد بن العباس الأخرم، حَدَّثَنا محمد بن المثنى، حَدَّثَنا مطهر بن الهيثم، عَن موسى بن علي بن رباح، عَن أبيه، عَن جَدِّه رباح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن مصر ستفتح بعدي فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا ⦗ص: 255⦘ فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
144- وَحَدَّثنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى حَدَّثَنا عبد الرحمن بن سلام، حَدَّثَنا عبد الله بن معاذ الصنعاني، عَن معمر، عَن يحيى بن عبد الله، عَن فروة بن مسيك قال: قلت: يا رسول الله إن عندنا أرضا يقال لها: أبين هي أرض ريفنا وأرض ميرتنا وهي ⦗ص: 256⦘ شديدة الوباء فقال: … دعها عنك فإن في القرف التلف.
القرف: المقارفة للشيء.
قال جديم بن فقعس:
والمرء ما دامت حشاشته … قرف من الأوجاع والألم
قرف: قريب من الأوجاع والألم مثل: قمير وحليق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
145- وأخبرنا أحمد بن محمد في كتابه قال: حدثني محمد بن عبيد الله بن الفضل، حَدَّثَنا محمد بن مصفى، حَدَّثَنا يحيى بن سعيد، عَن ابن لهيعة، عَن يزيد بن أبي حبيب، عَن أنس قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم نفر من عرينة وهم بجيلة فأسلموا فلم يمكثوا بالمدينة إلا يسيرا حتى أصابهم بها وعك شديد فاصفرت ألوانهم وانحلت أجسامهم وعظمت بطونهم فلما رأى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى إبل من إبله فامنحوها فلما أصابوا اللبن وانقطعت عنهم الحمى حسنت ألوانهم وخمصت بطونهم ونبتت أجسامهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
146- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا الحسن بن يوسف الفحام، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان النوفلي، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ⦗ص: 258⦘ حَدَّثَنا محمد بن الضحاك، عَن مالك، عَن يحيى بن سعيد: أن رجلا من العرب قدم المدينة ومعه ابن له يقال له: حبال قال مالك – وأرى ذلك قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة – فأصابه بها وعك فمات ابنه حبال فأسف عليه وقال:
فلولا حبال لم تنح بي مطيتي بأرض بها حمى شديد وصالب
ولم أرد يوما مياه مخوفه وما عندها لي من خليل وصاحب
قال: ثم اضطجع إلى جنبه فمات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
[23] باب توقي كثرة الجلوس في الشمس
147- حَدَّثَنا محمد بن عيسى، حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم بن زياد، حَدَّثَنا إسماعيل بن زرارة، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن قيس حدثني أخي حسين بن ⦗ص: 259⦘ قيس، عَن أَبِي بردة، عَن أبيه، عَن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى أن يجلس الرجل بين الظل والشمس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
148- أخبرنا أحمد بن محمد في كتابه، حَدَّثَنا محمد بن الأشعث، حَدَّثَنا محمد بن داود بن أبي ناجية، حَدَّثَنا زياد بن يونس حدثني عثمان بن الضحاك بن عثمان، عَن أبيه، عَن نافع قال: كان عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا تطيلوا الجلوس في الشمس فإنه يغير اللون ويبلي الثوب ويبحث الداء الدفين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
149- حَدَّثَنا أبو أحمد الغطريفي، حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم الغازي، حَدَّثَنا هلال بن يحيى الرازي، حَدَّثَنا عبد الملك بن زياد بن المهلب، حَدَّثَنا بسطام بن عباد أن مدرك بن حجرة ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا نائما في الشمس فقال: قم فإنها تغير اللون وتبلي الثوب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
[24] باب التبرد بالماء في شدة الحر
150- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن النضر، حَدَّثَنا شعيب بن سلمة، حَدَّثَنا إسماعيل بن قيس الأنصاري، عَن أَبِي حازم، عَن سهل بن سعد قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من غزاة له في يوم حار فوضع له ماء يتبرد به فجاءه العباس فولاه ظهره وستره بكساء كان عليه فقال: من هذا؟ فقال: عمك العباس يا رسول الله فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم رفع يديه حتى طلعت علينا من الكساء وقال: ⦗ص: 261⦘ سترك الله ياعم وذريتك من النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
[25] باب أوقات النوم المحمودة والمكروهة
151- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد، حَدَّثَنا علي بن الصباح، حَدَّثَنا عبد الله بن عُمَر بن يزيد الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا عمران القطان، عَن قتادة، عَن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قيلوا فإن الشياطين لا تقيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
152- حَدَّثَنا محمد بن علي بن سهل الإمام، حَدَّثَنا أحمد بن نصر بن إبراهيم، حَدَّثَنا محمد بن رافع، حَدَّثَنا ابن أبي فديك، حَدَّثَنا عباد، عَن أَبِي إسحاق الواسطي، عَن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عَن أنس بن مالك
[..]⦗ص: 262⦘ وَحَدَّثنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، حَدَّثَنا يحيى بن عثمان الحربي، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن عباد بن كثير، عَن سيار الواسطي، عَن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تصبحوا وقيلوا فإن الشياطين لا تقيل.
لفظهما واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)
153- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا أبو يعلى الموصلي، حَدَّثَنا عَمْرو بن الحصين، حَدَّثَنا ابن علاثة، حَدَّثَنا الأوزاعي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة، عَن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه.
[..] وَحَدَّثنا محمد بن الحسن اليقطيني وعلي بن محمد بن إسماعيل قالا:، حَدَّثَنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا أحمد بن جمهور ⦗ص: 263⦘ الغساني، حَدَّثَنا عَمْرو بن الحصين، حَدَّثَنا ابن علاثة مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)