Arabic source text

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

📘 الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (أبو نعيم الأصبهاني - ت 430 هـ)

📘 আত তিববুন নাবাবী লিআবী নুআইম আল আসফাহানী (আবু নুয়াইম আল-আসবাহানি - মৃত্যু 430 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رواه حماد بن سلمة، عَن عاصم نحوه:
95- حَدَّثَنا أبو بكر الطلحي، حَدَّثَنا الفضل بن محمد بن عقيل النيسابوري، حَدَّثَنا إبراهيم بن عبد الله النيسابوري، حَدَّثَنا أحمد بن أبي طيبة الجرجاني، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن عاصم، عَن أَبِي صالح، عَن أَبِي هُرَيرة، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اليدان جناحان والرجلان بريدان والطحال فيه النفس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

96- حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا علي بن الصباح، حَدَّثَنا يحيى بن واقد، حَدَّثَنا هشام بن محمد بن السائب، حَدَّثَنا أبو الفضل العبدي من آل الحرب بن مصقلة، عَن عطية، عَن أَبِي سعيد، قال: قال ⦗ص: 226⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم: العينان دليلان والأذنان قمعان واللسان ترجمان واليدان جناحان والكبد رحمة والطحال والرئة نفس والكليتان مكر والقلب ملك فإذا صلح الملك صلحت الرعية وإذا فسد الملك فسدت الرعية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

97- حَدَّثَنا محمد بن جعفر وأبو أحمد محمد بن أحمد قالا:، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن يزيد البراثي، حَدَّثَنا عباد بن موسى الختلي، حَدَّثَنا طلحة بن يحيى الأنصاري، حَدَّثَنا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة بن الزبير، عَن عروة، عَن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يروي، عَن ربه عز وجل: من آذى لي وليا فقد استحل محاربتي وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء فرائضي وما زال العبد يتقرب إلي بالنوافل ⦗ص: 227⦘ حتى أحبه فإذا أحببته كنت عينه التي يبصر بها وأذنه التي يسمع بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وقلبه الذي يعقل به إن سألني أعطيته وإن دعاني أجبته وما ترددت، عَن شيء أَنَا فاعله ترددي، عَن موته وذلك أنه يكره الموت وأنا أكره مساءته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

98- حَدَّثَنا عبد الرحمن بن محمد بن جعفر، حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن راشد، حَدَّثَنا محمد بن سعيد بن عبد الملك، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا عثمان بن أبي العاتكة، عَن علي بن يزيد، عَن القاسم أبي عبد الرحمن، عَن أَبِي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول: من أهان لي وليا فقد بارزني بالعداوة ولا يزال عبدي يتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه فأكون قلبه الذي يعقل به ولسانه الذي ينطق به وبصره الذي يبصر به إن دعاني أجبته وإذا سألني أعطيته وإذا استنصرني نصرته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

99- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد إملاء، حَدَّثَنا بشر بن موسى، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سفيان بن عيينة، حَدَّثَنا أبوسعيد البقال، عَن عِكرمة، عَن ابن ⦗ص: 228⦘ عباس قال: مثل الروح والجسد كمثل أعمى ومقعد دخلا حائطا دانية ثماره فالأعمى لا يبصر الثمار فيتناول منها والمقعد يبصرها ولا ينالها فدعى المقعد الأعمى فقال: ألا تحملني حتى آكل وأطعمك؟ فحلمه فأدركا ذلك فهما شريكان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

100- أخبرنا أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن يحيى بن زهير، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا يحيى بن آدم، عَن أَبِي بكر بن عياش، عَن الأعمش، عَن عَمْرو بن مرة، عَن أَبِي البختري، عَن سلمان قال: مثل القلب والجسد مثل أعمى ومقعد قال المقعد للأعمى: إني أرى ثمرة لا أستطيع أن أقوم احملني قال: فحمله فأكل وأطعمه فهما شريكان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

101- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، حَدَّثَنا حيوة بن شريح
[..] وَحَدَّثنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا نعيم بن حماد قالا:، حَدَّثَنا بقية بن الوليد حدثني عتبة بن أبي حكيم، عَن طلحة، عَن نافع، عَن كعب قال: أتيت عائشة فقلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت الإنسان؟ وانظري هل يوافق نعتي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: أنعت فقال: عيناه هاد وأذناه قمع ولسانه ترجمان ويداه جناحان ورجلاه بريدان وكبده رحمة ورئته نفس وطحاله ضحك وكليته مكر والقلب ملك فإذا طاب طابت جنوده وإذا فسد فسدت جنوده فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإنسان هكذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

‌‌[18] باب فضل الصحة والعافية
102- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أبو يزيد القراطيسي، حَدَّثَنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، حَدَّثَنا إسماعيل بن جعفر حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عَن أبيه، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

103- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن علي الأبار، حَدَّثَنا معلل بن نفيل، حَدَّثَنا هارون بن حيان الرقي، حَدَّثَنا خصيف، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

104- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن عبد الله ⦗ص: 231⦘ الحتلي، حَدَّثَنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثَنا عَمْرو بن عاصم، حَدَّثَنا حميد بن الحكم، حَدَّثَنا الحسن، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غنيمتان غنمهما كثير من الناس الصحة والفراغ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

105- حَدَّثَنا محمد بن علي بن حبيش، حَدَّثَنا أحمد بن القاسم بن مساور، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا عدي بن الفضل، عَن علي بن الحكم، عَن أَبِي الحسن الشامي، عَن أَبِي أسماء الرحبي، عَن سعيد بن زيد ⦗ص: 232⦘ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لله ضنائن من عباده يضن بهم، عَن القتل والأمراض يعيشهم في عافية ويميتهم في عافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

106- حَدَّثَنا محمد بن الحسن اليقطيني، حَدَّثَنا عُمَر بن سعيد بن سنان، حَدَّثَنا محمد بن قدامة، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، عَن سلام العطار، عَن علي بن الحكم، عَن الحسن، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ضنائن من خلقه يضن بهم، عَن القتل والزلازل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

107- حَدَّثَنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا محمد بن القاسم بن الحجاج
[..] وَحَدَّثنا محمد بن حميد، حَدَّثَنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار قالا: حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن مسلم بن عبد الله، عَن نافع، عَن ابن عُمَر، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن لله ضنائن من عباده يغدوهم في رحمته ويحييهم في عافيته فإذا توفاهم توفاهم إلى جنته أولئك الذين تمر عليهم الفتن وهم منها في عافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

108- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد إملاء وقراءة، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن الأعمش، عَن أَبِي صالح، عَن أَبِي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل عبادا يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويبعثهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

109- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا يحيى بن أيوب، حَدَّثَنا محمد بن الحارث المؤذن، حَدَّثَنا يحيى بن راشد البراء حدثني حميد، عَن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل عبادا يضن بهم عَن ⦗ص: 234⦘ البلاء يحييهم في عافية ويميتهم في عافية ويدخلهم الجنة في عافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

110- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن زهير
[..] وَحَدَّثنا منصور بن أحمد المعدل، حَدَّثَنا إسماعيل بن محمد قالا:، حَدَّثَنا جعفر بن محمد الوراق، حَدَّثَنا محمد بن حماد، حَدَّثَنا حفص بن سليمان، عَن عَبد الملك بن عمير، عَن عَبد الرحمن بن عبد الله، عَن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عبادا يضن بهم، عَن القتل يطيل أعمارهم في حسن العمل ويحسن أرزاقهم ويحييهم في عافية ويقبض أرواحهم في عافية على الفرش ويبعثهم في عافية فيعطيهم منازل الشهداء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

111- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا إسماعيل بن عبد الله، حَدَّثَنا ⦗ص: 235⦘ عبد الله بن مسلمة، حَدَّثَنا عبد الله بن سليمان، عَن معاذ بن عبد الله الجهني، عَن أبيه، عَن عمه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس وظننا أنه ألم بأهله فقلنا: يا رسول الله نراك طيب النفس فقال: أجل والحمد لله ثم ذكر الغنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا بأس بالغنى لمن اتقى والصحة لمن اتقى خير من الغنى وطيب النفس من النعيم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

112- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد إملاء، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، حَدَّثَنا شعبة بن الحجاج، عَن الحكم بن عتيبة، عَن عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن أَبِي الدرداء أنه قال: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي لأن أعافي فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ورسول الله معك يحب العافية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

‌‌[19] باب تدبير الصحة وأن الصوم مصحة
113- حَدَّثَنا إسحاق بن أحمد بن علي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف بن خالد، حَدَّثَنا إسحاق بن زيد الخطابي، حَدَّثَنا محمد بن سليمان بن أبي داود، حَدَّثَنا زهير بن محمد، عَن سُهَيل بن أبي صالح، عَن أبيه، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموا تصحوا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

114- حَدَّثَنا أبو بكر بن خلاد، حَدَّثَنا محمد بن يونس، حَدَّثَنا روح بن عبادة، عَن حسين المعلم، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن شداد بن عبد الله: أن نفرا من أسلم استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في الخصي فقال: عليكم بالصوم ⦗ص: 237⦘ فإنه محسمة للعرق ومذهبة للأشر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)