55- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أحمد بن أبي عاصم، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن نيزك، حَدَّثَنا يونس بن محمد، حَدَّثَنا الهياج، أَو الصباح بن ⦗ص: 201⦘ عبد الله، حَدَّثَنا غالب القطان، عَن ابن سيرين، عَن أَبِي هُرَيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أصابه شيء من هذه الأدواء فلا يفزعن إلى شيء مما حرم الله فإن الله لم يجعل في شيء مما حرم شفاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
56- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عبيد بن يعيش، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، عَن ابن أبي ذئب، عَن الزُّهْرِيّ، عَن عروة، عَن عائشة كانت تقول: من تداوى بالخمر فلا شفاه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
[9] باب في معرفة الأدوية بالأوصاف
57- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، حَدَّثَنا أبو أسامة، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه قال: ما رأيت أحدا أعلم بالطب من عائشة فقلت: يا خالة ممن تعلمت الطب؟ قالت: كنت أسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
58- وَحَدَّثنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا نوح بن حبيب، حَدَّثَنا عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر حدثني هشام بن عروة، عَن أبيه قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين أعجب من بصرك بالطب قالت: يا ابن أختي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طعن في السن سقم فوفدت الوفود فنعت فمن ثم..
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
59- حَدَّثَنا سليمان، حَدَّثَنا محمد بن يونس العصفري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا خلاد بن يزيد الباهلي، حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن المليكي زوج جبرة حدثني عروة بن الزبير قال: قلت لعائشة: يا خالة إني لأفكر في أمرك لكن العجب أن وجدتك عالمة بالطب فمن أين؟ فذكرت فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثرت أسقامه فكنا نعالج له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
60- وأخبرنا أحمد بن محمد فيما كتب إلي، حَدَّثَنا أبو عروبة الحراني، أَخْبَرنا محمد بن سعيد الأنصاري، حَدَّثَنا مسكين بن بكير، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن هشام بن عروة، عَن أبيه، عَن عائشة قالت: يا ابن أختي كان يمرض الإنسان من أهلي فينعت له رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعيه فأنعته للناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
61- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد، حَدَّثَنا معن بن عيسى، عَن عَبد الله بن المؤمل، عَن ابن أبي مليكة، عَن عائشة أنه قيل لها: من أين تعلمت الطب؟ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مسقاما وكان يقدم عليه وفود العرب والعجم فتنعت له فتعلمت ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
[10] باب كراهية أن يسمى طبيبا
62- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا بشر بن موسى الحميدي، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا عبد الملك بن سعيد بن أبحر، عَن إياد بن لقيط، عَن أَبِي رمثة قال: دخلت مع أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أبي الذي ⦗ص: 204⦘ بظهره فقال: دعني أعالج الذي بظهرك فإني طبيب فقال: أنت رفيق والله الطبيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
[11] باب في استعمال الفراسة والاستدلال في صناعة الطب
63- حَدَّثَنا محمد بن عبد الله بن سعيد، حَدَّثَنا عبدان بن أحمد، حَدَّثَنا عبد الحميد بن بيان، حَدَّثَنا محمد بن كثير، حَدَّثَنا عَمْرو بن قيس، عَن عطية، عَن أَبِي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
64- حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن الحسين الخراز الكوفي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الحسن بن أبي جعفر، حَدَّثَنا يحيى بن هاشم، عَن ابن أبي ليلى، عَن عطية، عَن أَبِي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
65- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا عبد الله بن صالح ⦗ص: 205⦘ حدثني معاوية بن صالح، عَن راشد بن سعد، عَن أَبِي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
66- حَدَّثَنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الجارود، حَدَّثَنا هلال بن العلاء بن هلال
[..] وَحَدَّثنا أبو محمد بن حيان، حَدَّثَنا عبد الرحمن بن داود، حَدَّثَنا هلال بن العلاء بن هلال حدثني أبي، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص العبدي، عَن حوشب ومطر، عَن الحسن، عَن عمران بن حصين قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف عمامتي من ورائي فقال: واعلم أن الله يحب النظر الناقد عند مجيئ الشبهات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
67- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، حَدَّثَنا سعيد بن محمد الجرمي، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا أبو بشر المزلق، عَن ثابت، عَن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم.
أبو بشر اسمه: أبو بكر بن الحكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
68- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عبد الله بن أبي داود، حَدَّثَنا حماد بن المبارك، حَدَّثَنا السندي بن شاهك، عَن الأوزاعي، عَن رجل، عَن ⦗ص: 207⦘ أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرض ولا عبادة فذاك من غش الإسلام في قلبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
[12] باب في معرفة العقاقير وما يقع في الأدوية
69- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، أَخْبَرنا أبو عامر العقدي
[..] وَحَدَّثنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا المقدام بن داود، حَدَّثَنا أسد بن موسى قالا:، حَدَّثَنا ابن أبي ذئب، عَن سعيد بن خالد، عَن سعيد بن المُسَيَّب، عَن عَبد الرحمن بن عثمان: أن طبيبا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، ⦗ص: 208⦘ عَن ضفدع يجعلها في دواء فنهى النبي صلى الله عليه وسلم، عَن قتلها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
70- حَدَّثَنا أحمد بن السندي، حَدَّثَنا الحسن بن علوية، حَدَّثَنا إسماعيل بن عيسى العطار، أَخْبَرنا إسحاق بن بشر، أَخْبَرنا إبراهيم بن طهمان، عَن سعيد بن أبي عروبة، عَن قتادة، عَن الحسن قال: إن سليمان بن داود عليه السلام لما فرغ من بناء بيت المقدس وأراد الله قبضه دخل المسجد فرأى أمامه في القبلة شجرة خضراء بين عينيه فلما فرغ من صلاته تكلمت الشجرة فقالت: ألا تسألني ما أَنَا؟ قال سليمان: ما أنت؟ قالت: أَنَا شجرة كذا وكذا دواء كذا من داء كذا فأمر سليمان بقطعها فلما كان من الغد فإذا مثلها قد نبتت فسألها سليمان فقال: ما أنت؟ قالت: أَنَا شجرة كذا وكذا دواء من داء كذا فأمر بقطعها فكان كل يوم إذا دخل المسجد يرى شجرة قد نبتت ⦗ص: 209⦘ مثلها فتخبره فوضع عند ذلك كتاب الطب الفيلسوفيون حتى وضعوا الطب وكتبوا الأدوية وأسماء الشجرة التي نبتت في ذلك المسجد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)
71- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا أبو حذيفة، حَدَّثَنا إبراهيم بن طهمان، عَن عَطاء بن السائب، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كان سليمان بن داود إذا صلى رأى شجرة نابتة بين يديه فيسألها ما اسمك؟ فإن كانت لغرس غرست وإن كانت لدواء كتبت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)
فصول في المقالة الثانية في معرفة تركيب البدن والصحة
[13] باب فصول تركيب البدن وتشريح الأعضاء
72- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن خليل، حَدَّثَنا أبو توبة الربيع بن نافع، حَدَّثَنا معاوية بن سلام، عَن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول:، حَدَّثَنا عبد الله بن فروخ أنه سمع عائشة تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ثلاثمِئَة وستين مفصلا فمن كبر الله وحمده وهلل الله وسبح الله واستغفر الله وعزل حجرا عن طريق الناس، أَو عزل شوكة، عَن طريق، أَو عزل عظما عن طريق الناس، أَو أمر بمعرف، أَو نهى، عَن منكر عدد ذلك الستين وثلاث مِئَة فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عَن النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)
ورواه يحيى بن أبي كثير، عَن زيد، عَن أَبِي سلام:
73- حَدَّثَناه محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هدبة بن خالد، حَدَّثَنا أبان بن يزيد، حَدَّثَنا يحيى بن أبي كثير أن زيدا حدثه أن أبا سلام حدثه أن عبد الله بن فروخ حدثه أن عائشة حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلق ابن آدم على ستين وثلاثمِئَة مفصل. فذكر مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)
ورواه المبارك بن أبي حمزة، عَن عَبد الله بن فروخ، عَن عائشة:
74- أخبرنا أحمد بن محمد أبو بكر في كتابه، حَدَّثَنا حسين بن عبد الله القطان، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا حماد بن عبد الرحمن الكلبي، حَدَّثَنا المبارك بن أبي حمزة، عَن عَبد الله بن فروخ مولى عائشة، عَن عائشة، عَن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ركب ابن آدم على ثلاث مِئَة وستين مفصلا فمن قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وأمر بمعروف ونهى عَن منكر وعزل أذى، عَن طريق المسلمين، أَو غصن شواك، أَو حجر فبلغ ذلك عدد سلاماه زحزح نفسه يومئذ، عَن النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)