35- أخبرناه محمد بن أحمد في كتابه، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد البغوي، حَدَّثَنا محمد بن كليب حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، عَن عَمْرو بن دينار، عَن هلال بن يساف قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مريض يعوده فقال: أرسلوا إلى طبيب فقال له قائل: وأنت تقول ذلك يا رسول الله؟ قال: نعم إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء.
قال كعب بن سعد يرثي أخاه شبيبا:
يقول سليمى ما لجسمك شاحبا … كأنك يحميك الشراب طبيب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
36- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا عبد الرحيم بن سليمان، عَن يحيى بن سعيد، عَن زيد بن أسلم أن رجلا أصابه جرح فاحتقن الدم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له برجلين من أنمار فقال: أيكما أطب؟ فقال ⦗ص: 191⦘ رجل: وفي الطب خير يا رسول الله؟ فقال: إن الذي أنزل الداء أنزل الشفاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
[3] باب في معرفة الأمراض بالجس
37- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا قتيبة بن سعيد، حَدَّثَنا سفيان، عَن ابن أبي نجيح، عَن مجاهد قال: قال سعد مرضت فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده على ثديي حتى وجدت بردها على فؤادي فقال: إنك رجل مفؤود فأت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنه رجل يتطبب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
38- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أحمد بن أبي عاصم، حَدَّثَنا محمد بن علي بن ميمون، حَدَّثَنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ، حَدَّثَنا محمد بن سلمة، عَن محمد بن إسحاق، عَن إسماعيل بن محمد بن سعد، عَن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للحارث بن كلدة: عالج سعدا مما به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
[4] باب في تقديم المعرفة في صناعة الطب
39- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا عبد الله بن محمد بن شيرويه، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، أَخْبَرنا الوليد بن مسلم، عَن ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عَن جَدِّه،، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تطبب ولم يعلم منه طب قبل ذلك فهو ضامن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
40- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص السدوسي، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا عبيد الله بن إياد، حَدَّثَنا إياد، عَن أَبِي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى مثل السلعة بين كتفيه فقال: يا رسول الله إني كأطب الرجال ألا أعالجها؟ قال: طبيبها الذي وضعها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
41- حَدَّثَنا إبراهيم بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنا أحمد بن محمد بن الأزهر، حَدَّثَنا علي بن حجر، حَدَّثَنا شعيب بن صفوان، عَن عَبد الملك بن عمير، عَن إياد بن لقيط، عَن أَبِي رمثة التيمي تيم الرباب قال: ⦗ص: 194⦘ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعي ابني فقلت: يا رسول الله إني رجل طبيب وكان والدي طبيبا من أهل بيت أطباء فأرني ظهرك فإن تك سلعة طببتها فإنه ليس أعلم بجرح –، أَو جراح مني – فقال النبي صلى الله عليه وسلم: كلا طبيبها الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
42- حَدَّثَنا أبو عَمْرو بن حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا حسين الجعفي قال ذكر ابن أبحر عبد الملك، عَن إياد بن لقيط السدوسي، عَن أَبِي رمثة قال: انطلقت مع أبي وأنا غلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني رجل طبيب فأرني الذي بظهرك فأقطعها فقال: لست بطبيب ولكنك رفيق طبيبها الذي وضعها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
43- حَدَّثَنا زيد بن جعفر بن محمد بن الحسين، حَدَّثَنا أبو العباس بن سعيد، حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن هشام، حَدَّثَنا محمد بن حفص بن راشد حدثني سفيان بن عيينة، عَن عَبد الملك بن أبحر، عَن أبيه، عَن جَدِّه قال: قلت: يا رسول الله أداويك فإني طبيب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله هو الطبيب ولكنك رجل رفيق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
44- حَدَّثَنا جعفر بن محمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا أبو الحصين الوادعي، حَدَّثَنا يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنا ابن أبي زائدة ويزيد بن زريع، عَن داود بن أبي هند.
[..] وَحَدَّثنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن عبد العزيز، حَدَّثَنا عَمْرو بن عون، حَدَّثَنا خالد، عَن داود بن أبي هند، عَن عَمْرو بن سعيد، عَن سعيد بن جبير، عَن ابن عباس: أن رجلا من أزد شنوءة يقال له ضماد كان يعالج من الأرواح فقدم مكة فسمعهم يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم ساحر وكاهن ومجنون فقال: لو أتيت هذا الرجل لعل الله أن يعافيه على يدي فقلت: يامحمد إن الله ليشفي على يدي! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد ان لا إله ⦗ص: 196⦘ إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد..، فقال: أعد علي قولك! فأعاد النبي صلى الله عليه وسلم قوله ثلاثا فقال: والله لقد سمعت قول الكهنة وسمعت قول السحرة وسمعت قول الشعراء فما سمعت مثل هؤلاء الكلمات ولقد بلغن قاموس البحر فمد يدك فبايعني فمد النبي صلى الله عليه وسلم يده فبايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وعلى قومك فقال: وعلى قومي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
[5] باب في إباحة مداواة النساء الرجال غير ذوات المحارم والرجال النساء
45- حَدَّثَنا حبيب بن الحسن، حَدَّثَنا أبو مسلم الكشي، حَدَّثَنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا هشام بن حسان، حَدَّثَنا حفصة بنت سيرين، عَن أم عطية قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم ⦗ص: 197⦘ في رحالهم وأصنع لهم الطعام وأجبر على الجرحى وأداوي المرضى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
46- حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي عاصم، حَدَّثَنا الصلت بن مسعود، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثابت، عَن أنس، عَن أم سليم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو ومعه نسوة من الأنصار فذكر مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
47- حَدَّثَنا محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا أبو يعلى الموصلي، حَدَّثَنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثابت، عَن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغزو بأم سليم ومعها نسوة من الأنصار ويسقين الماء ويداوين الجرحى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
[6] باب الأمر بالتداوي
48- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا يونس بن حبيب، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا شعبة، عَن زياد بن علاقة سمعت أسامة بن شريك قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءته الأعراب وسألوه، عَن الدواء فقال: عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا الهرم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
49- حَدَّثَنا محمد بن أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عمي أبو بكر، حَدَّثَنا يونس بن محمد، حَدَّثَنا حرب بن ميمون قال: سمعت عمران العمي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
50- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حَدَّثَنا شباب العصفري، حَدَّثَنا عَمْرو بن عاصم، حَدَّثَنا صالح المري، عَن قتادة، عَن زرارة بن أوفى، عَن ابن عباس،، قال: قال رجل: يا ⦗ص: 199⦘ رسول الله ينفع الدواء من القدر؟ فقال: الدواء من القدر وقد ينفع بإذن الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
[7] باب في اجتناب من لا يحسن الطب وتضمين الطبيب إذا جنى
51- حَدَّثَنا محمد بن علي، حَدَّثَنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، عَن ابن جُرَيج، عَن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه، عَن جَدِّه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تطبب ولم يكن بالطب معروفا فأصاب نفسا فما دونها فهو ضامن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
[8] باب النهي، عَن التداوي بالحرام
52- حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثَنا الحسين بن إسحاق التستري، حَدَّثَنا محمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، حَدَّثَنا يزيد بن هارون، أَخْبَرنا إسماعيل بن عياش، عَن ثعلبة بن مسلمة الخثعمي، عَن أَبِي عمران الأنصاري، عَن أم الدرداء، عَن أَبِي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 200⦘: إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بالحرام.
أبو عمران اسمه: سليمان بن عبد الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
53- حَدَّثَنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا الوليد بن أبان، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن، حَدَّثَنا إبراهيم بن أيوب، حَدَّثَنا النعمان، عَن عَبد الحكم قال: سمعت ابن سيرين، عَن أَبِي هُرَيرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تداوى بحرام لم يجعل الله له فيه شفاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
54- حَدَّثَنا عبد الله بن جعفر، حَدَّثَنا أبو مسعود، حَدَّثَنا أبو عامر العقدي، حَدَّثَنا شعبة، عَن سماك بن حرب، عَن علقمة بن وائل، عَن أبيه: أن سويد بن طارق سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عَن الخمر يجعل فيه الدواء فقال: إنها داء وليست بالدواء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)