الحديث الخامس عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
أخبرنا الإمام أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد الشحامي الخطيب، أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثني إسماعيل، حدثني مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجدٍ، ثائر الرأس، نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول، حتى دنا، فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خمس صلواتٍ في اليوم والليلة. فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع. قال رسول الله: وصيام رمضان. قال: هل علي غيره؟ قال: لا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
إلا أن تطوع. قال: فقال رسول الله: الزكاة. فقال: هل علي غيرها؟ قال: لا، إلا أن تطوع. قال: فأدبر الرجل، وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص. قال رسول الله: أفلح الرجل إن صدق.
هذا حديث صحيح، متفق على صحته.
فرواه البخاري كذلك في كتاب الإيمان.
وعن قتيبة عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل.
ورواه مسلم عن قتيبة، عن مالك.
وعن يحيى بن أيوب وقتيبة، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي سهيل.
وشيخنا هذا هو: الإمام أبو بكر وجيه بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان الشحامي، أخو أبي القاسم زاهر بن طاهر الأصغر منه، سمعه أبوه الكثير ورحل بنفسه إلى بغداد وهراة، وأدرك الشريف أبا نصرٍ محمد بن محمد بن علي الزينبي، وسمع منه، وكان يفتخر به، ولد بنيسابور صبيحة يوم الثلاثاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
منتصف شوال سنة خمس وخمسين وأربعمائة، وتوفي بها ضحوة يوم الاثنين بعدما توضأ ثامن عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وخمسمائة، سمعت منه صحيح البخاري من أوله إلى آخره بهذا الإسناد بحمد الله ومنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
الحديث السادس عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أخبرنا أبو منصور عبد الخالق بن زاهر الشحامي وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع، أخبرني أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن زيد بن وهبٍ، عن عبد الله، قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق: إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك، ثم يبعث إليه الملك فيؤمر بأربعةٍ: برزقه وعمله وأجله وشقي أو سعيدٌ، وإن أحدكم، أو أن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراعٌ، أو غير ذراعٍ فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
ما يكون بينه وبينها غير ذراعٍ، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل [بعمل] أهل النار فيدخلها.
حديث متفق على صحته.
فرواه البخاري عن آدم.
ورواه مسلم عن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة.
وروياه بطرقٍ أخر.
وقع إلي عالياً موافقةً عن البخاري، وكأن بيني وبين ومسلم ثلاثة أنفس، وكأني رأيت أبا الحسين الفارسي وصافحته بحمد الله ومنه.
واسم الأعمش: سليمان بن مهران، والأعمش لقب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
وشيخنا أبو منصور عبد الخالق بن زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف الشحامي، شيخ عالم ثقة صدوق فاضل متميز، استملى على المشايخ سنين، وسمعه أبوه الكثير، واستملى عن أبيه نيابة، ثم استملى أصالة، ثم جلس مكان أبيه فأملى الحديث وكتبوا عنه، وبيتهم بيت الحديث:
كان أبوه زاهر، وعمه وجيه.
وزوجته أم سلمة ستيك.
وأخواه: طاهر، والفضل.
وأختاه: سعيدة، وجوهرناز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
وابنه: عبد الجبار.
وأولاد عمه: بكر، ومحمد، والخليل، ويوسف، وكامل، أولاد أبي بكر وجيه.
وولدا عمه الآخر: أبو المظفر عبد الكريم، وفاطمة، ولدا خلف.
وولدا عمته: أبو البركات عبد الله وشريفة، ولد فقيه الحرم محمد بن الفضل الفراوي، وهما ولدا طريفة بنت طاهر بن محمد الشحامي. وغيرهم كانوا يروون الحديث، قرأ على جميعهم الإمام أبو سعد السمعاني وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
ولد يوم السبت الرابع والعشرين من ربيع الأول سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وآخر أمره أن عسكر الغز أغاروا على نيسابور في شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة ففقد شيخنا هذا، ومات في العقوبة والمطالبة، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
الحديث السابع عن عائشة رضي الله عنها
أخبرنا أبو المظفر عبد الكريم بن خلف الشحامي وآخرون، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، حدثنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري، أخبرنا عبدان بن عثمان، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد.
حديث متفق على صحته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
فرواه البخاري عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه.
ورواه مسلم عن محمد بن الصباح وعبد الله بن عونٍ، عن إبراهيم بن سعد الزهري.
قال الحاكم: حدثونا عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أنه قال: ينبغي أن يبتدأ بهذه الأحاديث في كل تصنيف، فإنها أصول الحديث.
يعني هذا الحديث، وحديث عبد الله بن مسعود الذي تقدم، وحديث الأعمال بالنية.
وشيخنا هذا أبو المظفر عبد الكريم بن خلف بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، من بيت الحديث، وكان أحد العدول عند القاضي، ولد في السادس والعشرين من شهر رمضان سنة ست وستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي بها يوم الخميس سلخ جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
والقاسم بن محمد الذي يروي عن عائشة هو ابن أخي عائشة، فأهل مصر يقولون: هو الطيب بن الخبيث، لأن أباه هو محمد بن أبي بكر الصديق سعى في قتل عثمان رضي الله عنه، والقاسم كان أوحد زمانه فقهاً وورعاً وزهداً، وكان كفارة أبيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
الحديث الثامن عن أبي حمزة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضي عنه
أخبرنا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن منصور الصفار وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن أيوب الطوسي، أخبرنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال جهنم تقول: هل من مزيدٍ، حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول: قط قط وعزتك، فيزوى بعضها إلى بعضٍ، ولا يزال في الجنة فضلٌ حتى ينشئ الله خلقاً فيسكنه فضول الجنة.
اتفقا على إخراجه في الصحيح.
فرواه البخاري عن آدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
ورواه مسلم عن عبد بن حميد، عن يونس بن محمد، عن شيبان.
وقع لي عالياً موافقة عن البخاري، وكأن بيني وبين مسلم ثلاثة أنفس.
وشيخنا الإمام أبو حفص عمر بن أحمد بن منصور بن محمد بن القاسم بن حبيب بن عبدوس الصفار أبو حفص بن أبي نصر بن أبي سعيد بن أبي بكر، من أهل نيسابور، ختن أبي نصر القشري على ابنته، ولد في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وتوفي بين الخمسين والستين وخمسمائة رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
الحديث التاسع عن أبي هريرة الدوسي حافظ الصحابة رضي الله عنه
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل العماني وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا إبراهيم بن سعد، أخبرنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمانٌ بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرورٌ.
حديث متفق على صحته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
فرواه البخاري عن أحمد بن يونس.
ورواه مسلم عن منصور بن أبي مزاحم وغيره، عن إبراهيم بن سعد.
وشيخنا هذا هو: أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن الحسين بن علي بن محمد بن أحمد العماني، من أهل نيسابور، شيخ صالح صدوق، من بيت الحديث، سمع من أبيه ومشايخ زمانه، توفي بنيسابور يوم الأربعاء بعد العصر العشرين من المحرم سنة ست وأربعين وخمسمائة رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
الحديث العاشر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أخبرنا أبو بكر عبيد الله بن جامع الفارسي وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن محمود بن حرب المقرئ، حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت حنظلة بن أبي سفيان، يقول: سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاووساً: أن رجلاً قال لعبد الله بن عمر: ألا تغزو؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بني الإسلام على خمسٍ: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت.
صحيح متفق على صحته.
فرواه البخاري عن عبد الله بن موسى، عن حنظلة بن أبي سفيان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
ورواه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن أبيه، عن حنظلة.
ووقع إلينا عالياً، فكأن بيني وبين مسلم ثلاثة أنفس.
وشيخنا هذا هو: أبو بكر عبيد الله بن جامع بن الحسين بن علي بن محمد بن عبيد الله بن محمد المقرئ الفارسي المعدل، من أهل نيسابور، شيخ ثقة صدوق عالم عارف بكتبة الصكوك، موثوق به، وأصوله من بيت العدالة والأمانة، سمع مشايخ وقته، وسمع منه الأئمة، وكانت ولادته في صفر سنة ستين وأربعمائة، ووفاته بنيسابور ليلة الخميس العشرين من شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
الحديث الحادي عشر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن [الحسن] بن أحمد الكاتب وآخرون، قالوا: أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الزاهد، حدثنا الفضل بن محمد الشعراني حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا مالك، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول الله تعالى: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردلٍ من إيمانٍ، فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياة، أو الحيا -شك مالكٌ- فينبتون كما تنبت الحبة إلى جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملتويةٌ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
صحيح متفق على صحته.
فرواه البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس.
ورواه مسلم عن هارون بن سعيد، عن عبد الله بن وهب، عن مالك.
وقع إلينا عالياً موافقةً عن البخاري، وكأن بيني وبين مسلم ثلاثة أنفس.
وشيخنا هذا هو: أبو القاسم عبد الكريم بن [الحسن] بن أحمد بن يحيى بن يحيى بن أبي بكر بن أبي الفضل بن أبي العباس الكاتب التميمي، أخو أبي عبد الرحمن أحمد، وعبد الكريم هذا أكبر منه، شيخ فاضل عالم باللغة والأدب، وله شعر رائق حسن المباني، وهو من بيت العلم والفضل، سمع من مشايخ عصره، ولد يوم الجمعة الخامس والعشرين من المحرم سنة سبعين وأربعمائة، وتوفي بنيسابور في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، رحمه الله.
وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني أنصاري، مات في الأربعين ومائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
الحديث الثاني عشر عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه
أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن الحسن بن أحمد الكاتب وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني إملاءً، حدثنا إبراهيم بن عبد الله السعدي، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى القمر ليلة البدر، فقال: إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاتكم قبل طلوع الشمس وقبل غروبها
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)