Arabic source text

📘 আল-আরবাঊনা লিল মুআইয়্যাদি বিন মুহাম্মাদ আত-তূসী (আত-তূসী, আবুল হাসান - মৃত্যু 617 হিজরী)

📘 الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي (الطوسي، أبو الحسن - ت 617 هـ)

📘 আল-আরবাঊনা লিল মুআইয়্যাদি বিন মুহাম্মাদ আত-তূসী (আত-তূসী, আবুল হাসান - মৃত্যু 617 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأبو سلمة اسمه: عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف.
وأبو النضر اسمه: سالم هو مولى عمر بن عبيد الله.
وشيخنا هذا هو: أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن عبد الله بن الحسن الكرماني الزنجاري الأديب، من أهل نيسابور، أديب صائبٌ صالحٌ، سمع من مشايخ زمانه، قيل: ولد في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين وأربعمائة بنيسابور، وذكر هذا الشيخ في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة أنه ابن إحدى وتسعين. فتكون ولادته سنة ست وأربعين وأربعمائة، وهو الأصح، والأول وهمٌ، وتوفي بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
وسعد بن أبي وقاص هو: سعد بن مالك بن وهيب، ويقال أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب أبو إسحاق الزهري، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، توفي بالعقيق، على سبعة أميال من المدينة، فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة سنة خمس وخمسين، ويقال: سنة ثمان وخمسين، وكان سنه يوم توفي أربعاً وسبعين، ويقال: ثلاثاً وثمانين، وصلى عليه مروان بن الحكم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌الحديث الحادي والعشرون عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن إسماعيل الجيزباذاني وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله الحاكم، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بحر بن نصرٍ الخولاني، قال: قرئ على ابن وهب، أخبرك مالك بن أنس، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعد.
صحيح متفق على صحته.
رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

ورواه مسلم عن القعنبي، كلاهما عن مالك.
وأبو قتادة الأنصاري يقال له: فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم، اسمه الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان بن ربعي، وقيل: عمرو بن ربعي.
وشيخنا هذا هو: أبو عبد الله أحمد بن إسماعيل بن أبي سعد عبد الحميد بن محمد الجيزباذاني أبو الفضل العقار الصيدلاني، ويقال كنيته أبو الفضل، من أهل نيسابور، شيخٌ مستورٌ من بيت الحديث وأهله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

‌‌الحديث الثاني والعشرون عن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه
أخبرنا أبو نصر سعيد بن أبي بكر الشعري رحمه الله وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن ثوبٍ، حدثنا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفلٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بين كل أذنين صلاةٌ، ثلاث مراتٍ، ثم قال في الثالثة: لمن شاء.
صحيح متفق على صحته.
فرواه البخاري عن عبد الله بن يزيد المقرئ.
ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

وكيع، عن كهمس.
ووقع إلينا عالياً، موافقة عن البخاري، وكأن بيني وبين مسلم ثلاثة أنفس، وصافحت عبد الغافر رحمه الله.
وشيخنا أبو نصر سعيد بن أبي بكر بن أبي نصر الشعري، من أهل نيسابور، شيخ صالح خير، سمع من مشايخ زمانه، ولد في حدود سنة ست وسبعين وأربعمائة، وتوفي في العشرين من صفر سنة ست وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌الحديث الثالث والعشرون عن عبد الله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتوح عبد الله بن علي المؤذن رحمه الله وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، حدثنا أحمد بن الليث الكرميني، حدثنا محمد بن الضوء الكرميني، حدثنا محمد بن أبي رجاء، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك بن بحينة، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ وقد أقيمت صلاة الصبح، وهو يصلي ركعتين، فكلمه بشيء، فلم نفهمه، فقلنا: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: قال لي: يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعاً.
صحيح، متفق على صحته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

فرواه البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، عن إبراهيم بن سعد.
ورواه مسلم عن القعنبي، عن إبراهيم بن سعد.
وبحينة أم مالك، فإنه عبد الله بن مالك بن سعد بن القشب، من أزدشنؤة، وبحينة هي بنت الحارث بن المطلب بن عبد مناف.
وشيخنا أبو الفتوح عبد الله بن علي بن سهل بن العباس الخركوشي، من أهل نيسابور، شيخ صالح سديد السيرة لطيف الظاهر والباطن متودد، مكثرٌ من الحديث، ولد في الثامن والعشرين من سنة ست وستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي بها ليلة الأربعاء الثاني والعشرين من شوال سنة أربع وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

‌‌الحديث الرابع والعشرون عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه
أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد السنجبستي، رحمه الله، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، جدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن أيوب، قالا: حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن محمد بن الربيع، عن عبادة بن الصامت: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب.
صحيح، متفق على صحته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

رواه البخاري عن علي بن المديني.
ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وعمرو بن محمد الناقد، كلهم عن سفيان.
وسفيان هذا هو سفيان بن عيينة الهلالي مولاهم من تحتٍ.
ومحمود بن الربيع صحابي، يروي عن صحابي، لأنه عقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مجةً مجها رسول الله في وجهه من بئر في دارهم، وكان ابن خمس سنين.
واستدل البخاري بصحة سماع الصبي ابن خمس سنين بحديث محمود بن الربيع.
وشيخنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد السنجبستي، وسنجبست قرية من قرى نيسابور، فقيه صالح خيرٌ معمر جاوز

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

التسعين، صحب الأكابر والأئمة مدة مديدة، حتى ضعف وعجز عن الخروج، سمع مشايخ وقته، ولد في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وتوفي عصر يوم الأربعاء غرة شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

‌‌الحديث الخامس والعشرون عن أبي المعلى الأنصاري رضي الله عنه
أخبرنا أبو سعيد محمد بن محمد بن خليفة الصوفي، رحمه الله، أخبرنا الإمام أبو عبد الرحمن طاهر بن محمد الشحامي، أخبرنا أبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصروي، أخبرنا أبو بكر القطيعي ببغداد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوماً، فقال: إن رجلاً خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا ما شاء الله أن يعيش، فيها يأكل من الدنيا ما شاء الله، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه، قال: فبكى أبو بكر، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ، أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً صالحاً خيره ربه بين الدنيا وبين لقاء ربه، فاختار لقاء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

ربه، وكان أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: بل نفديك بأموالنا وأولادنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من الناس أحدٌ أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكن ود وإخاء إيمان، مرتين، وإن صاحبكم خليل الله.
حديث صحيح المتن غريب الإسناد، ومع غرابته صحيح.
وهو مشهور من حديث أبي سعيد الخدري.
أخبرناه محمد بن إسماعيل الفارسي، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، أخبرنا أبو علي محمد بن عمر بن محمد بن شبويه، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا فليحٌ، حدثني سالم أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، وقال: إن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله، قال: فبكى أبو بكرٍ، فعجبنا لبكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبدٍ خير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير، وكان أبو بكرٍ أعلمنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكرٍ [ولو كنت] متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكرٍ، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد بابٌ إلا سد، إلا باب أبي بكرٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

صحيح متفق على صحته من هذا الوجه.
فرواه البخاري هكذا.
ورواه مسلم عن سعيد بن منصور، عن فليح.
وأبو المعلى الأنصاري صحابي، روى غير حديث بهذا الإسناد. ولا نعرف له ولا لابنه اسم.
وأبو سعيد الخدري اسمه: سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن [عبيد] بن الأبجر.
وشيخنا هذا أبو سعيد محمد بن محمد بن خليفة بن منصور بن محمد بن درست دادا المقرئ الصوفي، من أهل نيسابور مقرئ فقيه، واعظ صوفي، ظريف لطيف الطبع، كبير المحفوظ والفوائد، حسن العشرة متودد إلى الناس، سمع من مشايخ زمانه، ولد في ذي الحجة سنة ثمان وستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي ليلة الجمعة السادس عشر من جمادي الآخرة سنة أربع وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

‌‌الحديث السادس والعشرون عن البحر عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
أخبرنا الإمام أبو الأسعد هبة بن عبد الواحد القشيري، رحمه الله إملاء، عصر يوم الخميس الحادي عشر من جمادى الأولى من سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، حدثنا الإمام والدي، أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد السكري، أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

يحيى بن معين، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: قرأت على الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزوج المرأة على العمة، أو على الخالة، وقال: إنكن إذا فعلتن ذلك قطعتن أرحامكن.
حديث صحيح على شرط البخاري.
ولم يخرجه، مع أنه خرج عن أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس قالت امرأةٌ للنبي: إن أمي ماتت وعليها صومٌ.. .. الحديث.
وأبو حريز اسمه: عبد الله بن الحسين قاضي سجستان.
والحديث مشهور صحيح من طريق جابر وأبي هريرة، مخرج في الصحاح.
وشيخنا هذا هو: الإمام المقدم في القشيرية، وله أسماء ثلاثة:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

هبة الله وهبة الرحمن وأسعد بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن بن محمد بن عبد الملك بن طلحة القشيري، حضر مجلس جده الأستاذ، وسمع من مشايخ زمانه، ولد ليلة الخميس العشرون من جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي بها يوم الأربعاء الرابع عشر من شوال سنة ست وأربعين وخمسمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

‌‌الحديث السابع والعشرون عن أبي شريحٍ الكعبي رضي الله عنه
أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر السيدي رحمه الله، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد بن أحمد البحيري، أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه السرخسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، أخبرنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري، حدثنا مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت، من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يومٌ وليلةٌ، والضيافة ثلاثة أيامٍ، فما كان بعد ذلك فهو صدقةٌ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه.
حديث صحيح، متفق على صحته.
رواه البخاري عن عبد الله بن يوسف، وإسماعيل عن مالك.
ورواه مسلم عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد المقبري.
وقع إلينا عالياً، كأن بيني وبين الشيخين ثلاثة أنفس، وصافحت العيار الصوفي، والحفصي، وعبد الغافر الفارسي، بحمد الله ومنه.
وأبو شريحٍ الكعبي اسمه خويلد بن عمرو.
وشيخنا هذا هو أبو محمد هبة الله بن سهل بن عمر بن محمد بن الحسين بن محمد بن القاسم بن مالك بن أبي الهيثم البسطامي المعروف بالسيدي، من أهل نيسابور ختن الإمام إمام الحرمين أبي المعالي الجويني على ابنته، من بيت العلم والتقدم، وهو نفسه فقيه عالمٌ خير كثير العبادة والتهجد، وكان يحترز عن الرواية، وما قرئ عليه كتاب الموطأ إلا بجهد جهيد، وسمعت منه الكتاب بأسره، إلا ما كان فوتاً لزاهر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

الفقيه، وهو كتاب الفرائض والمساقاة والقراض، وما استثنى الإمام تاج الإسلام أبو سعد السمعاني إلا كتاب المساقاة والقراض فقط، والاحتياط ما ذكرناه، والله أعلم.
وقع لي عالياً بحمد الله ومنه، حتى ألحقت الأحفاد بالأجداد، وتفردت بروايته، وكانت ولادته في سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ببغداد، وتوفي يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

‌‌الحديث الثامن والعشرون عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
أخبرنا أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله البجيري إجازة، وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه للصلاة غير رجليه، وغسل فرجه وما أصابه من الأذى، ثم أفاض عليه الماء، ثم نحى رجليه فغسلهما، هذه غسله من الجنابة.
صحيح، متفق على صحته.
فرواه البخاري في كتابه كذلك، ومن طرق أخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)