فافعلوا، ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها}
صحيح متفق على صحته.
فرواه البخاري عن الحميدي عن مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد.
ورواه مسلم عن زهير بن حربٍ، عن مروان بن معاوية، عن إسماعيل.
وقع إلينا عالياً، فكأن بيني وبين الشيخين ثلاثة أنفس.
وشيخنا هو: أخو أبي القاسم عبد الكريم الذي تقدم ذكره آنفاً، وأبو عبد الرحمن هذا أصغر منه، شيخ فاضل عالم واعظ، مليح الوعظ، فضال حسن اللهجة والعبارة، محظوظ من العربية والشعر كثير الحفظ قائم بصنعة الشعر والنثر، مكثر من الحديث، سمع بإفادة أبي الفضل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
صالح بن أبي صالح المؤذن، حكى أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر الشهرستاني أنه كان يثبت اسمه في أجزاء لم يكن سمعها، وتفرد بالرواية عن جماعة لم يرو عنهم أقرانه، والله أعلم، ولا يبعد ذلك، لأن صالح بن أبي صالح كان يقيده، وهو كان نقاباً بحاثاً عن المشايخ، توفي إن شاء الله بين الأربعين والخمسين خمسمائة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
الحديث الثالث عشر عن صهيب رضي الله عنه
أخبرنا عبد الوهاب بن إسماعيل الصيرفي وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم إملاءً سنة ثلاثين وثلثمائة، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادةٌ} قال: إذا دخل [أهل] الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعداً يشتهي أن ينجزكموه، قالوا: ما هذا الموعود، ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار، قال: فيرفع الحجاب، فينظرون إلى وجه الله تبارك وتعالى، قال: فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
حديث صحيح.
رواه مسلم في كتابه عن عبيد الله بن عمر القواريري، عن عبد الرحمن بن مهدي. وعن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، كلاهما عن حماد بن سلمة.
ولم يخرجه البخاري، لأن حماد بن سلمة ليس من شرطه.
وشيخنا هذا هو: أبو الفتوح عبد الوهاب بن إسماعيل بن عمر الصيرفي من أهل نيسابور، من أسباط الأستاذ أبي القاسم القشيري، وأبي عبد الرحمن السلمي، عالم فاضل حسن الخط، كتب الحديث الكثير بخطه، وسمع مشايخ زمانه، ولد يوم الخميس بعد العصر الثالث عشر من المحرم سنة أربع وسبعين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي بها في شوال سنة أربع وخمسين وخمسمائة رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
الحديث الرابع عشر عن فقيه الأمة معاذ بن جبل والمقداد رضي الله عنهما
أخبرنا الإمام أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري، أخبرنا الأستاذ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو القاسم زيد بن أبي هاشم العلوي، وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم، حدثنا إبراهيم بن عبد الله العبسي، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر بن يعلى، عن ابن الحنفية، عن علي رضي الله عنه، قال: كنت رجلاً مذاءٍ فكنت أستحي أن أسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فأمرت المقداد فسأله، فقال: يغسل ذكره ويتوضأ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
وبه: حدثنا أبو عبد الله الحافظ وحده، أخبرنا أبو عبد الله الحسين ابن الحسن الطوسي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، سمعت عقبة بن مسلم التجيبي، يقول: حدثنا أبو عبد الرحمن الحبلي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي يوماً، ثم قال لمعاذ: والله إني لأحبك، فقال معاذ: بأبي وأمي يا رسول الله، وأنا والله لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في دبر كل صلاةٍ أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
قال: وأوصى بذلك معاذٌ الصنابحي، وأوصى الصنابحي أبا عبد الرحمن الحبلي، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلمٍ.
أما حديث المقداد رضي الله عنه فمتفق على صحته.
رواه البخاري عن مسدد، عن عبد الله بن داود.
وعن قتيبة، عن جرير، كلاهما عن الأعمش.
قال: رواه شعبة عن الأعمش.
ورواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، وأبي معاوية وهشيم، عن الأعمش، وعن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، عن شعبة، عن الأعمش.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
وابن الحنفية هو: أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، نسب إلى أمه، لأن أمه سبيت من بني حنيفة.
وأما حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه فحديثٌ عزيزٌ حسنٌ.
وشيخنا هذا هو: الإمام أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن أحمد الخواري، خوار بيهق إمام الجامع المنيعي بنيسابور، مفتي مصيب وإمامٌ فاضل عارف بالمذهب، تفقه على الإمام أبي المعالي الجويني الملقب بإمام الحرمين، وعلق المذهب عليه وبرع فيه، وكان حسن السيرة سهل الأخلاق متواضعاً، سمع الأستاذ أبا بكر أحمد بن الحسين، ومن عاصره ببلده نيسابور وغيره من الواردين عليهم، ولد سنة خمس وأربعين وأربعمائة، وتوفي يوم الخميس التاسع عشر من شعبان سنة ست وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
الحديث الخامس عشر عن جبير بن مطعم رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتوح عبد الرزاق بن الشافعي السياري رحمه الله، أخبرنا أبو بكر أحمد بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب، أخبرنا عمر بن حفص، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأةٌ فكلمته في شيءٍ، فأمر بها أن ترجع إليه، قالت: يا رسول الله، أرأيت إن رجعت فلم أجدك، كأنها تعني الموت؟ قال: إن لم تجديني فأتي أبا بكرٍ.
صحيح متفق على صحته.
فرواه البخاري عن أبي [القاسم] عبد العزيز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
ورواه مسلم عن عباد بن موسى الختلي، عن إبراهيم بن سعد.
وشيخنا هذا أبو الفتوح عبد الرزاق بن الشافعي بن أبي القاسم بن أحمد السياري، من أهل نيسابور، رجل متميزٌ عفيف كثير الرغبة إلى الخيرات سخي النفس، ينفق على الغرباء ويكرمهم، سافر الكثير ورحل وسمع بهراة وبلخٍ وغزنة ونيسابور، ودخل بغداد فسمع بها من أبي الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القارئ، ولد في شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتوفي في الخامس والعشرين من رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة بنيسابور، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
الحديث السادس عشر عن زيد بن أرقم رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتوح عرفة بن علي [السميذي] رحمه الله، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله البيع النيسابوري، حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي، أخبرنا جعفر بن عونٍ، أخبرنا أبو حيان يحيى بن سعيد بن حيان، عن يزيد بن حيان، قال: سمعت زيد بن أرقم يقول: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، إنما أنا بشرٌ يوشك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
أن يأتيني رسول ربي فأجيبه، وإني تاركٌ فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فتمسكوا بكتاب الله وخذوا به. فحث عليه ورغب فيه، ثم قال: وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي.
صحيح.
رواه مسلمٌ في كتابه بأسانيد كثيرة عن أبي حيان، فرواه في الفضائل عن زهير وشجاع بن مخلدٍ، عن ابن عيينة، عن أبي حيان.
وعن محمد بن بكار، عن حسان بن إبراهيم، عن سعيد بن مسروق، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم.
وقع إلينا عالياً، فكأني سمعته من أبي الحسين الفارسي، وبيني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
وبين مسلم ثلاثة أنفس.
وشيخنا هذا هو: أبو الفتوح عرفة بن علي بن محمد السمرقندي ثم النيسابوري، شيخ صالح نظيف الثياب جميل الأمر من أهل الخير سمع من مشايخ عصره، ولد سنة [] وأربعمائة، وتوفي ليلة الأحد الخامس عشر من ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
الحديث السابع عشر عن كعب بن عجرة رضي الله عنه
أخبرنا أبو نصر منصور بن محمد الباخرزي رحمه الله وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا أبو بكر أحمد بن زهير بن حربٍ، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو فروة، حدثني عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أنه سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى، يقول: لقيني كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هديةً سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقلت: بلى، فأهدها لي، قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك أهل البيت؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمدٍ كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
حميدٌ مجيدٌ، اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ.
صحيح.
رواه البخاري في كتابه عن موسى بن إسماعيل.
وأبو فروة اسمه: مسلم بن سالم الجهني.
وشيخنا هذا أبو نصر منصور بن محمد بن أبي نصر منصور الباخرزي الماليني، من أهل باخرز، سكن نيسابور، شيخ فقيه صالح ورع كثير العبادة، مكثر من الحديث، ولد سنة ست وستين وأربعمائة بمالين، وقتل بنيسابور في وقعة الغز وإغارتهم عليها في الحادي عشر من شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة، وقيل: إنه كان ابن اثنتين وتسعين سنة لما قتل، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
الحديث الثامن عشر عن أم سلمة رضي الله عنها
أخبرنا أبو سعد محمد بن جامع الصيرفي رحمه الله وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري بمصر، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن سعيد بن أبي الحسن، عن أمه، عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمارٍ: تقتلك الفئة الباغية.
ورواه مسلم عن إسحاق بن منصور، عن عبد الصمد.
وبه: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا الإمام أبو بكر أحمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
إسحاق، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، حدثنا ابن علية، حدثنا ابن عونٍ، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمار: تقتلك الفئة الباغية.
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن علية.
وقع إلي عالياً من طريق أبي العباس الأصم، كأن بيني وبين مسلم ثلاثة أنفس، وصافحت عبد الغافر الفارسي رحمه الله.
وأم الحسن اسمها: خيرة.
وابن عونٍ اسمه: عبد الله.
وابن علية اسمه: إسماعيل بن إبراهيم، وعلية أمه، فنسب إلى أمه واشتهر بها.
وأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، اسمها: هند بنت أبي أمية بن المغيرة، توفيت سنة تسع وخمسين بعد عائشة بستة أيام.
وشيخنا هذا هو: أبو سعد محمد بن جامع بن أبي نصر بن إبراهيم الصيرفي المعروف بخياط الصوف، من أحفاد الإمام أبي بكر أحمد بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
الحسين بن مهران المقرئ صاحب كتاب الغاية في القراءات، شيخ صالح مكثر صاحب أصول، سمع بإفادة الحافظين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق، وأبي نعيم عبيد الله بن أبي علي الحداد الأصبهانيين من مشايخ زمانه، ولد في الثالث من رجب سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي يوم الثلاثاء السابع من شهر ربيع الآخر سنة تسع وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
الحديث التاسع عشر عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
أخبرنا أبو الخير جامع بن أبي نصر السقا الصوفي وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد والحجبي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهكٍ، عن عبد الله بن عمرو، قال: تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرةٍ سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة، صلاة العصر ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته، ويلٌ للأعقاب من النار.
صحيح متفق على صحته.
رواه البخاري عن موسى بن إسماعيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
ورواه مسلم عن أبي كامل الجحدري، كلاهما عن أبي عوانة.
وأبو عوانة اسمه: الوضاح مولى يزيد بن عطاء اليشكري.
وأبي بشر هو: جعفر بن أبي وحشية الأحمسي.
والحجبي هو: عبد الله بن عبد الوهاب.
وشيخنا هذا هو: أبو الخير جامع بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أبي نصر السقا الصوفي، صدوق صالح مستور عفيف، سمع مشايخ وقته، وكانت ولادته ليلة الجمعة الثاني عشر من جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة، وتوفي في سنة سبع أو ثمان وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
الحديث العشرون عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الكرماني رحمه الله وآخرون، قالوا: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الأديب، أخبرنا أبو عبد الله الحاكم، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوسٍ، حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي، حدثنا أحمد بن صالح وهارون بن معروف، أن عبد الله بن وهب حدثهم، عن عمرو بن الحارث، عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن سعد بن أبي وقاصٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مسح على الخفين، وأن عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك، فقال: نعم، إذا حدثك سعدٌ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فلا تسأل غيره.
حديث صحيح متفق على صحته.
فرواه البخاري عن أصبغ.
ورواه مسلم عن حرملة، جميعاً عن عبد الله بن وهبٍ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)