Arabic source text

📘 আল-আরবাঊনা লিল মুআইয়্যাদি বিন মুহাম্মাদ আত-তূসী (আত-তূসী, আবুল হাসান - মৃত্যু 617 হিজরী)

📘 الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي (الطوسي، أبو الحسن - ت 617 هـ)

📘 আল-আরবাঊনা লিল মুআইয়্যাদি বিন মুহাম্মাদ আত-তূসী (আত-তূসী, আবুল হাসান - মৃত্যু 617 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌الحديث السادس والثلاثون عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه
أخبرنا الإمام أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي، في كتابه، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الله الخليلي الزيادي الدهقان سنة سبع وثمانين وأربعمائة، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن الحسن بن عبد الله الخزاعي، سنة ثمان وأربعمائة، أخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كليب بن سريج بن معقل، سنة أربع وثلاثين وثلثمائة، أخبرنا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا ابن أبي ليلى، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، عشر مراتٍ، بعد صلاة الغداة، كأن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

عتق أربع رقابٍ من ولد إسماعيل.
ابن أبي ليلى الأول اسمه: محمد، وابن أبي ليلى الثاني اسمه: عبد الرحمن.
مجمع على صحته، وروى فيه: يحيي ويميت.
وبه: أخبرنا الهيثم، حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، عشر مراتٍ، كن له كعدل رقبةٍ أو رقابٍ شك داود بن أبي هند.
واسم ابن أبي ليلى: سيار.
وأبو أيوب اسمه: خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأنصاري، شهد بدراً واستشهد بالروم، ودفن هناك، يستشفي ويستسقي به أهل الروم، رحمه الله.
والحديث متفق على صحته، رواه البخاري عن عبد الله بن محمد المسندي، عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

ورواه مسلم عن أبي أيوب سليمان بن عبد الله الغيلاني، عن أبي عامر العقدي، عن عمر بن أبي زائدة، عن عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب.
وبطرق أخر وقع إلي عالياً، كأني سمعت الحديث من الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، والإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، وصافحتهما، بحمد الله ومنه.
وشيخنا هذا هو: الإمام أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر البسطامي ثم البلخي، إمام أصحاب الشافعي رضي الله عنه ومقدمهم في وقته، وكان إماماً مفتياً مفسراً محدثاً حافظاً أديباً شاعراً كاتباً حاسباً، حسن السيرة، جميل الظاهر والباطن، نظيف الثياب، وقوراً حيياً ظريفاً، لطيف الطبع، رقيق القلب، مليح المعاشرة، كثير المحفوظ، سمع مشايخ زمانه، ورحل إلى الآفاق، وكان يروي مسند الهيثم بن كليب بهذا الإسناد ما كان مسموعاً للخليلي، عن الخزاعي، عن المصنف. ولد ببلخٍ في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وأربعمائة، وتوفي سنة اثنتين وستين وخمسمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌الحديث السابع والثلاثون عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي، فيما كتب إلينا، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح الوزير، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا علي بن الجعد بن عبيد الجوهري أبو الحسن، أخبرنا شعبة، أخبرني عمرو بن مرة، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى -وكان من أصحاب الشجرة- قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه قومٌ بصدقةٍ قال: اللهم صل عليهم، فأتاه أبي بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى.
حديث صحيح، متفق على صحته.
أخرجه البخاري عن حفص بن عمر وآدم، عن شعبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، عن وكيع، عن شعبة. وعن عبيد الله بن معاذ، عن أبيه. وعن زهير، عن ابن إدريس، كلاهما عن شعبة.
وقع إلينا ثمانياً عالياً، كأن بيني وبين البخاري ثلاثة أنفس، وبيني وبين مسلم نفسين، وصافحت أبا أحمد محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، مع أني تفردت برواية صحيح مسلم، وبيني وبين مسلم أربعة أنفس.
وشيخنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث بن السمرقندي، مقرئٌ حافظ تفرد برواية عن الشيوخ المتقدمين، كان يروي كتاب الكامل في الضعفاء، تصنيف أبي أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

عبد الله بن عدي الحافظ، عن أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي، عن حمزة بن يوسف السهمي. وشيخ أخر عن المصنف.
وتاريخ جرجان لحمزة بن يوسف، عن أبي القاسم الإسماعيلي أيضاً، عن حمزة المصنف.
والمعجم لأبي أحمد الحافظ، عن الإسماعيلي، عن حمزة، عنه.
والمغازي لمحمد بن إسحاق، عن أبي الحسين بن النقور، عن أبي طاهر المخلص، عن رضوان بن أحمد الصيدلاني، عن أحمد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

العطاردي، عن يونس بن بكير، عنه.
وكتاب الردة والفتوح لسيف، عن ابن النقور هذا، عن ابن المخلص، وعن أبي بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد السجستاني، عن السري بن يحيى، عن شعيب بن إبراهيم التيمي، عن سيف بن عمر التميمي الأسيدي بجميع الفتوح، وهو أربعة وعشرون جزءاً أخره كتاب الجمل.
وكتاب الزهد والرقاق لابن المبارك، عن أبي الحسين ابن النقور أيضاً عن أبي طاهرٍ المخلص، عن أبي محمد يحيى بن محمد بن صاعد، عن الحسين بن الحسن المروزي، عن عبد الله بن المبارك.
قال شيخنا أبو القاسم هذا: ما بقي من يروي عن أبي نصر بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

طلابٍ، وعبد الدائم بن الحسين الهلالي، ثم أنشد:
وأعجب ما في الأمر أن عشت بعدهم … على أنهم ما خلفوا في من بطشٍ
قال الإمام أبو العلاء الحافظ الهمذاني: ما أعدل بأبي القاسم بن السمرقندي أحداً من شيوخ خراسان والعراق، وقيل هو إسناد خرسان كله والعراق، وما فاته من الإسناد العالي والنازل شيء ببغداد، ولد يوم الجمعة وقت الصلاة الرابع من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وأربعمائة، وتوفي ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من ذي القعدة سنة ست وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله، وأجاز لنا جميع رواياته سماعاً وإجازة، بحمد الله ومنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

‌‌الحديث الثامن والثلاثون عن أم عطية رضي الله عنها
أخبرنا الإمام أبو الفتوح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الخطيب في كتابه، أخبرنا أبو الخير محمد بن موسى الصفار، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يوسف الفربري، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عونٍ، عن محمد، قالت أم عطية: أمرنا أن نخرج، فنخرج الحيض والعواتق وذوات الخدور -قال ابن عونٍ: أو العواتق ذات الخدور- فأما الحيض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزلن مصلاهم.
حديث صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

تفرد البخاري بإخراجه من هذا الوجه.
واتفقا على إخراجه من رواية حفصة بنت سيرين، عن أم عطية.
وابن أبي عدي اسمه: محمد.
وابن عونٍ اسمه: عبد الله بن عون بن أرطبان.
ومحمد هو ابن سيرين، هو وأخته حفصة يرويان هذا الحديث في الصحيح، عن أم عطية الأنصارية.
غزت مع النبي صلى الله عليه وسلم، لا يعرف لها اسم، وهي التي كانت في النساء الآتي غسلن ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

وأما شيخنا الإمام أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي توبة الخطيب الكشميهني الصوفي، فكان شيخ مرو في عصره، ومقدم الصوفية، وكان عالماً عاملاً ورعاً، داهياً في الأمور كيساً فطناً، مبالغاً في الاحتياط في خدمة الصوفية، وهو آخر من روى الصحيح عن أبي الخير محمد بن موسى الصفار، ولد سنة إحدى وستين وأربعمائة بمرو، وتوفي بها سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ولي عنه إجازة صحيحة بحمد الله ومنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

‌‌الحديث التاسع والثلاثون عن أبي بن كعبٍ رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بن أبي سهل الكروخي الهروي كتابة، وأبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور التاجر الهروي، قالا: أخبرنا القاضي أبو عامر الأزدي وغيره، قال: أخبرنا الجراحي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي، حدثنا أبو عيسى محمد بن سورة الترمذي، حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفاً البكالي يزعم أن موسى بني إسرائيل ليس بموسى صاحب الخضر، فقال: كذب عدو الله، سمعت أبي بن كعبٍ يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قام موسى خطيباً في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إلى الله، فأوحى الله إليه: أن عبداً من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال موسى: أي رب، فكيف به، فقال له: احمل حوتاً في مكتلٍ، فحيث تفقد الحوت فهو ثم، فانطلق معه فتاه.. الحديث بطوله.
حديثٌ صحيحٌ، رواه البخاري عن علي بن المديني والحميدي وقتيبة وعبد الله بن محمد كلهم عن سفيان بن عيينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

ورواه مسلم عن ابن أبي عمر، عن سفيان موافقةً.
واسم ابن أبي عمر: محمد بن يحيى بن أبي عمر.
وشيخنا أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله بن أبي سهل بن أبي القاسم بن أبي منصور بن ماح الهروي الكروخي، شيخ صالح دين خير حسن السيرة، صدوق ثقة، سكن مطرآباذ من أعمال الفرات والحلة، سمع مشايخ زمانه، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة بهراة، وتوفي بمكة مجاوراً في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.
وشيخنا أبو صابر عبد الصبور بن عبد السلام بن أبي الفضل بن أبي منصور الفامي التاجر، من أهل هراة، خير أمين صدوق، سمع مشايخ وقته، ولد في شهر رمضان سنة سبعين وأربعمائة بهراة، وتوفي أظنه في عشر الخمسين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)

‌‌الحديث الأربعون عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه
أخبرنا الإمام أبو طالب محمد بن عبد الرحمن بن أبي الوفا الجيزاباذان، والإمام أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري إجازة، قال أبو طالب: أخبرنا الحاكم أبو الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي، بما كان مسموعاً له، أخبرنا أبو علي الحسن بن داود بن رضوان السمرقندي، أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن داسة التمار.
ح: وقال أبو الأسعد: أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد بن منصور الحاكمي الطوسي، أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)

محمد بن علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية.
ح: قال أبو داود، وحدثنا ابن المثنى، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كنت أضرب غلاماً لي، فسمعت من خلفي صوتاً، اعلم أبا مسعودٍ، اعلم أبا مسعودٍ، لله اقدر عليك منك عليه، فالتفت فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هو حر لوجه الله، فقال: أما لو لم تفعل للفعتك النار أو لمستك النار.
صحيح
أخرجه مسلم في كتابه عن أبي كريب محمد بن العلاء، كما أخرجه أبو داود السجستاني.
واسم أبي مسعود: عقبة بن عمرو.
واسم أبي إبراهيم: يزيد بن شريك التيمي.
واسم الأعمش: سليمان بن مهران.
واسم أبي معاوية: محمد بن خازم الضرير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)

واسم ابن المثنى: محمد.
وشيخنا أبو طالب محمد بن عبد الرحمن بن أبي الوفا الحيري الجيزباذان الكنجروذي، سكن جيزة نيسابور، وكان إماماً فاضلاً مناظراً حسن السيرة، سمع من مشايخ زمانه الكثير، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، أجاز لنا هذا الشيخ والإمام أبو الأسعد جميع مسموعاتهم ومجازاتهم، وكانا يرويان كتاب السنن لأبي داود السجستاني، أبو الأسعد جميع الكتاب بإسناده، وأبو طالب ما كان مسموعاً منه للحاكم أبي الحسن الإسماعيلي، وهو من أول الكتاب إلى آخر كتاب الصلاة، ومن أول المناسك إلى باب وقت الإحرام، ومن باب صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم إلى باب لبسة الصماء، ومن أول كتاب الترجل إلى أول كتاب الخاتم، ومن أول كتاب السنة إلى آخر السنن.
فهذه أربعون حديثاً صحاحاً وزيادة، عن أربعين صحابي وصحابية وزيادة، رويناها سماعاً وإجازةً، بورك فيه لراويه ومخرجه وقارئه وسامعه وناقليه.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله محمد، وآله أجمعين.
وهذا آخر الأربعين، نفع الله بها، آمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)