Arabic source text

📘 আল-আরবাঊনা লিল মুআইয়্যাদি বিন মুহাম্মাদ আত-তূসী (আত-তূসী, আবুল হাসান - মৃত্যু 617 হিজরী)

📘 الأربعون للمؤيد بن محمد الطوسي (الطوسي، أبو الحسن - ت 617 هـ)

📘 আল-আরবাঊনা লিল মুআইয়্যাদি বিন মুহাম্মাদ আত-তূসী (আত-তূসী, আবুল হাসান - মৃত্যু 617 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخرجه مسلم من أوجه عن الأعمش.
وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم هي بنت الحارث الهلالية، من ولد عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وبنى بها بسرفٍ، وسرفٌ على عشرة أميال من مكة، سنة سبع في ذي القعدة، توفيت بسرفٍ سنة ثمان وثلاثين، فدفنت هناك، رضي الله عنها.
وشيخنا هذا: أبو بكر عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح بن حيان بن مختار البحيري العدل المزكي الملقاباذي، من أهل نيسابور، شيخٌ صالح سديد معتمد ثقة صدوق أمين، من بيت العلم والحديث والعدالة، سمع من مشايخ زمانه، ولد في العاشر من شوال سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة بنيسابور، وتوفي فجأةً ليلة الخميس الثالث عشر من جمادى الأولى سنة أربعين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

وهذا الشيخ لي عنه إجازة بجميع مسموعاته، ومن مسموعاته المتفق للجوزقي، عن أبي بكر المغربي عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

‌‌الحديث التاسع والعشرون عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه
أخبرنا أبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه بن أحمد الشاذياخي وغيره، قالوا: أخبرنا أبو سهل محمد بن أحمد بن عبيد الله الحفصي، أخبرنا أبو الهيثم محمد بن المكي الكشميهني، أخبرنا أبو عبد الله يوسف الفربري، حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم [يقول] : من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار.
صحيح، تفرد البخاري بإخراجه من هذا الوجه.
وسلمة هو أبو مسلم سلمة بن الأكوع، واشتهر بهذا، وقال أبو عبد الله بن مندة الحافظ: هو سلمة بن عمرو بن وهب بن سنان،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

وهو الأكوع الأسلمي المدني، قال النبي صلى الله عليه وسلم: خير فرساننا أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة بن الأكوع.
وشيخنا هذا: أبو الفتوح عبد الوهاب بن الشاه بن أحمد بن عبيد الله الشاذياخي الخرزي العزري، من أهل نيسابور، من محلة باب عزرة، كان له دكان بباب عزرة، يبيع فيه الخرز، وهو شيخ صالح من أهل الخير والصلاح، والده كان من مريدي الأستاذ أبي القاسم القشيري، وعبد الوهاب هذا سمع من الأستاذ أبي القاسم الحديث، ومن مشايخ زمانه، ولد سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة، وتوفي بنيسابور ليلة الجمعة الحادي والعشرين من شوال سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

‌‌الحديث الثلاثون عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه
أخبرنا جدي لأمي أبو محمد العباس بن محمد الواعظ الطوسي، رحمه الله، أخبرنا القاضي أبو سعيد محمد بن سعيد الفرخزاذي، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، لفظاً سنة سبع وثلاثين وثلثمائة، حدثنا أبو العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني، سنة ثمان وعشرين وثلثمائة، حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا بن أبي بكير الكرماني، حدثنا وكيع بن الجراح، حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم [إذا بعث أميراً] على سريةٍ أو جيشٍ أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، وقال: أغزوا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً.
حديث صحيح.
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع.
وبريدة هو ابن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي، سكن بمرو ودفن بها، رحمه الله.
وشيخنا هذا هو الإمام الواعظ أبو محمد العباس بن محمد بن أبي القاسم العصاري المعروف بعباسة، كان شيخاً صالحاً واعظاً، سمعت منه كتاب: الكشف والبيان في تفسير القرآن، من أوله إلى آخره بهذا الإسناد، سمع هذا الشيخ من مشايخ زمانه، وكانت ولادته في شهور سنة ستين وأربعمائة بطوس، وفقد بنيسابور في وقعة الغز في شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌الحديث الحادي والثلاثون عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
أخبرنا الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيري الرازي في كتابه، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسن بن أحمد بن الهيثم المقومي القزويني، أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر محمد بن أحمد الخطيب القزويني، حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان القزويني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوفٍ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل دون ماله فهو شهيدٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

هذا حديث حسن.
وشيخنا هذا هو: الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيري الرازي، فقيه إمام صالح دين حسن السيرة، سمع سنن أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه بهذا الإسناد، وأنا أرويه عنه كتابةً بحمد الله ومنه، وسمع مشايخ وقته، ولد سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة ست وأربعين وخمسمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

‌‌الحديث الثاني والثلاثون عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنه
أخبرنا جدي الإمام أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد بن أبي صالح المقرئ الصوفي الطابراني المعروف بالمحتسب، أخبرنا الإمام أبو حامد أحمد بن عبد الجبار بن علي النيسابوري، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي بن عبد الله الكركاني، أخبرنا أبو منصور طاهر بن العباس المروزي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عثمان الدينوري، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا أبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز النسائي التمار، حدثني عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنمٍ، عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال في دبر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

صلاة الفجر، وهو ثاني رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت، بيده الخير وهو على كل شيءٍ قديرٌ، عشر مراتٍ، يكتب بكل واحدٍ عشر حسناتٍ، ومحي عنه عشر سيئاتٍ، ورفع له عشر درجاتٍ، وكان له بكل واحدٍ عدل رقبةٍ، وكان يومه ذلك في حرزٍ من كل مكروهٍ، وحرس من الشيطان، ولم ينبغ لذنبٍ يدركه إلا الشرك بالله تعالى.
هذا حديث حسن، أورده أصحاب الحسان في كتبهم، فرواه الترمذي في الدعوات عن إسحاق بن منصور، عن علي بن معبد، عن عبيد الله بن عمرو الرقي، وقال: حسن غريب صحيح.
ورواه النسائي في اليوم والليلة عن زكريا بن يحيى، عن حكيم بن سيف الرقي، عن عبيد الله بن عمرو.
وأما شيخنا جدي، فقال الإمام أبو سعد السمعاني رحمه الله فيه: أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الطوسي المقرئ، من أهل طوس سكن نيسابور، وكانت إليه القراءة والختمة والإمامة في الصلوات الثلاث التي يجهر فيها، وكان فاضلاً عالماً بالقراءات حسن الإقراء طيب الصوت والنغمة سديد السيرة جميل الأمر عفيفاً نظيفاً نزه النفس، تلمذ للمقرئ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

أبي الحسن الغزال، وأثنى عليه كثيراً، وسمع منه أحاديث، ولد في سنة [] وأربعمائة، وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

‌‌الحديث الثالث والثلاثون عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
أخبرنا أبو بكر أحمد بن سهل بن إبراهيم المساجدي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل التفليسي، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أخبرنا أبو الحسن علي بن بندار، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يزيد بن صالح، حدثنا ابن المبارك، حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جده، عن أبي موسى، قال: قال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

رسول الله صلى الله عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً.
صحيح، متفق على صحته.
رواه البخاري عن خلاد بن يحيى ومحمد بن يوسف، عن سفيان، عن بريد، وعن أبي كريب، عن أبي أسامة، عن بريد.
ورواه مسلم عن أبي بكر وعبد الله بن براد، عن عبد الله بن أدريس، وأبي أسامة، وعن أبي كريب، عن ابن المبارك وابن إدريس وأبي أسامة.
وأبو موسى الأشعري اسمه: عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن بكر بن عدي بن وائل بن ناجيه بن الجماهر بن الأشعر.
وشيخنا هذا هو: الشيخ أبو بكر أحمد بن سهل بن إبراهيم بن أبي القاسم المسجدي السبعي، من أهل نيسابور، ظاهره الخير، من أولاد المحدثين، سمع من الإمامين أبي إسحاق إبراهيم بن علي بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

يوسف الشيرازي، وأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني وغيرهما، ولد بنيسابور سنة [] وأربعمائة، وتوفي سنة تسع وثلاثين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

‌‌الحديث الرابع الثلاثون عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
أخبرنا الأديب البارع أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف الهمذاني في كتابه، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن الحسن الدوني، أخبرنا القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الدينوري، أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة، عن حذيفة، قال: كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعينا إلى طعامٍ، فلم نضع أيدينا حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فدعينا إلى طعامٍ، فلم يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فأهوى بيده إلى القصعة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فأجلسه، ثم جاءت جاريةٌ فأهوت بيدها إلى القصعة، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان لما أعياه أن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

ندع ذكر اسم الله على طعامنا جاء بهذا الأعرابي ليستحل به طعامنا، فلما أجلسناه، جاء بهذه الجارية ليستحل بها طعامنا، فوالله أن يده في يدي مع يدها، ثم ذكر اسم الله فأكل.
هذا حديث حسن صحيح.
أخرجه مسلم عن أبي بكر وأبي كريب عن أبي معاوية، وعن إسحاق عن عيسى بن يونس، كما أخرجناه، وعن أبي بكر بن نافع، عن عبد الرحمن، عن سفيان، كلهم عن الأعمش.
واسم أبي حذيفة: سلمة بن صهبة، وقيل صهيبة.
وشيخنا هذا هو: الإمام البارع الأديب أبو الفضل محمد بن بنيمان بن يوسف بن أبي بكر بن أبي سعد بن عبد الملك بن عبد الجبار المؤذن الأشناني، وهو سبط أبي العلاء حمد بن نصرٍ المؤدب، أديب فاضل عالم مليح الخط حسن السيرة جميل الطريقة، كان له سمتٌ ووقار وصلاح وتؤدة، ومكثر من الحديث، يروي سنن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن بحرٍ النسائي، وكتاب يوم وليلة بهذا الإسناد، أما السنن فعن ابن السني عن أبي عبد الرحمن النسائي، وأما كتاب يوم وليلة فعن ابن السني نفسه، ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وعاش إلى قريب من سنة سبعين وخمسمائة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌الحديث الخامس والثلاثون عن زيد بن أرقم رضي الله عنه
أخبرنا أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق بن زياد الزيادي الحنفي، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزي كتابةً، قالا: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي، قراءةً عليه من أصله في المسجد الجامع ببوشنج في سنة إحدى وثمانين وثلثمائة، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، حدثنا أبو محمد عبد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

حميد بن نصرٍ، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الحارث بن [شبيل] ، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم، قال: كنا يكلم أحدنا صاحبه في الصلاة في الحاجة، حتى نزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت.
حديث صحيح، متفق على صحته.
فرواه البخاري عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى، عن إسماعيل. وعن مسدد، عن يحيى، عن إسماعيل.
ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن هشيم. وعن أبي بكر، عن ابن نمير، ووكيع. وعن إسحاق، عن عيسى بن يونس، كلهم عن إسماعيل.
وقع إلينا عالياً، كأن بيني وبين الشيخين ثلاثة أنفس.
وأبو عمرو اسمه: سعد بن أياس الشيباني، أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

وأما شيخنا أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق بن زياد بن محمد بن زياد بن محمد بن زياد الحنفي، من أهل هراة، كان شيخاً صالحاً عفيفاً سديد السيرة كثير الخير، دائم الصلاة والذكر، كان يسرد الصوم ولا يفطر إلا في الأعياد، وكان مستغرق الأوقات بالعبادة، حتى لو فاته وردٌ ما كان أن يقضيه لاستغراق أوقاته، سكن قرية مالين، روى منتخب عبد بن حميد بهذا الإسناد، وكان يروي أيضاً مسند الدارمي عن أبي الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي، عن أبي محمد عبد الله بن أحمد الحمويي، عن أبي عمران عيسى بن عمر السمرقندي، عن مصنفه أبي محمد الدارمي، وسمع صحيح البخاري أيضاً عن الداودي هذا، عن أبي محمد الحمويي، عن أبي عبد الله الفربري، عن البخاري. ولد ليلة الجمعة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر من سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وتوفي ليلة الأحد السادس من جمادي الأولى سنة أربع وأربعين وخمسمائة، وقد أجاز لي رواية جميع مسموعاته وإجازاته في سنة أربعين وخمسمائة.
وأما شيخنا أبو الوقت فهو: عبد الأول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق السجستاني الأصل الهروي المولد والمنشأ، شيخٌ صالح حسن السمت والأخلاق، متوددٌ متواضع سليم الجانب، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري، وكان قد سماه أبوه: محمداً، فسماه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

عبد الله الأنصاري: عبد الأول وكناه بأبي الوقت، فاشتهر به، سمع مشايخ وقته، فسمع ما سمع شيخنا أبو المحاسن الزيادي، وبقي إلى أن ألحق الأحفاد بالأجداد في صحيح البخاري، ولد في ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وأظنه مات ببغداد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)