ذكر
ظلّة المؤذنين التي يؤذن فيها المؤذنون
يوم الجمعة إذا خرج الإمام
فأول من عمل ظلّة المؤذنين التي على سطح المسجد الحرام يؤذن فيها المؤذنون يوم الجمعة إذا خرج الإمام فصار على المنبر، عبد الله بن محمد بن عمران(1) الطلحي وهو أمير مكة في خلافة أمير المؤمنين هارون. وكان المؤذنون يجلسون يوم الجمعة قبل بنائها في الشمس في الصيف والشتاء. فكانت تلك الظلّة على حالها حتى كانت سنة أربعين ومائتين، فغيرها عبد الله بن محمد بن داود، وبناها بناء محكما وجعلها بطاقات خمس، وإنما كانت قبل ذلك ظلة، وكان الذي تولى عملها محمد بن اسماعيل الخصاص.
ذكر
الدور التي تشرع على المسجد الحرام
فمنها دار أمير المؤمنين التي عند باب بني عبد شمس، فيها فتح فتح في دار عيسى بن علي يرى منه/الكعبة من قام على المروة.
ثم دار الفضل بن الربيع، في الشق الشامي.
ثم دار الندوة، في دبرها طريق يخرج منه إلى السويقة وهي اليوم لأبي أحمد الموفق بالله أخي أمير المؤمنين، سلمها له الحارث بن عيسى.
ثم دار العجلة، بينها وبين دار الندوة الباب الذي يخرج منه إلى قعيقعان، وكانت لأمير المؤمنين المهدي، وكان إلى جنبها دار لبكار بن رباح.--------------------------------------------
(1) أنظر ترجمته في العقد الثمين 261/ 5.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 205)
1369 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر وسمعته منه يحدّث به، قال: حدّثني بكّار ابن رباح-مولى الأخنس بن شريق-قال: أرسل إليّ أمير المؤمنين المهدي فسامني بمنزلي إلى جنب دار العجلة، وأراد أن يدخله في دار العجلة، فأعطاني به أربعة ألاف دينار، فقلت له: ما كنت لأبيع جوار أمير المؤمنين. فقال:
أعطوه أربعة ألاف دينار، ودعوا له منزله، قال بكّار فقلت حين مات:
الا رحمة الرّحمن في كلّ شارق … على رمّة رشّت بها سبدان
لقد غيّب القبر الّذي فيه سؤدد … وكفّين بالمعروف تبتدران
ثم صارت دار العجلة اليوم لأمير المؤمنين جعفر المتوكل على الله.
وفي الشق الغربي، دار زبيدة الكبيرة التي بنتها.
ثم دار جعفر بن يحيى بن خالد، صارت بعد ذلك لزبيدة.
وليس في الشق الذي يلي الوادي شيء إلا دار القوارير التي بناها حماد البربري لأمير المؤمنين هارون، ثم صارت اليوم لموسى بن بغا، قبضها له اسحاق ابن محمد الجعفري، وهو والي المدينة.
ذكر
الدور التي تستقبل المسجد الحرام من جوانبه
خارجا في الوادي ولا تلزق به وتفسير ذلك
فمنها مما يلي الشام: دار شيبة بن عثمان. وخزانة الكعبة تحتها. وهي إلى جنب دار الإمارة.--------------------------------------------
1369 - بكار بن رباح، ذكره ابن حجر في اللسان 42/ 2.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 206)
ثم دار الفضل بن الربيع، وهي اليوم في الصوافي عند دار حجير بن أبي إهاب.
ودار صاحب البريد التي يسكنها أصحاب البرد بمكة.
ودار مسرور خادم زبيدة. وذلك كله في الجانب الشامي.
ومن الجانب الغربي: دار إسحاق بن ابراهيم، كانت لعبيد الله بن الحسن، ثم صارت لإسحاق بن ابراهيم، وهي اليوم لعلي بن جعفر البرمكي.
ودار عمرو بن العاص-رضي الله عنهما.
ودار ابن عبد الرزاق الجمحي.
ومن الجانب اليماني: دار عمرو بن عثمان التي تستقبل باب الخياطين.
وإلى جانبها دار ابن بريع. ودار سعيد بن مسلم الباهلي. ودار بنت الأشعث عند التمارين. ودار ابراهيم بن مدبّر الكاتب. ودار عيسى بن محمد المخزومي عند فم خط الحزامية، خربها ابن أبي(1) الساج فهي خراب إلى اليوم.
ثم دار المعيدي على فوّهة أجياد الكبير، صارت لمحمد بن أحمد بن سهيل اليوم، فأخرجها الخياطون والجزارون في أيام الفتنة فيهم، وكانت قبل ذلك لجعفر بن خالد بن برمك.
ومن الجانب الشرقي: دار عيسى بن موسى، كان سفيان بن عيينة رضي الله عنه-يسكن فيها، ثم صارت متوضيات لزبيدة إلى اليوم. وإلى جانبها/دار لبعض ولد محمد بن عبد الرحمن، عند أصحاب الصابون.--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن أبي الساج. أنظر ترجمته في العقد الثمين 25/ 2.وكانت فتنته سنة (266) على ما ذكر ابن الأثير في الكامل. وسيأتي تفصيل القول عن دار عيسى المخزومي عند كلام المصنّف على رباع بني مخزوم بعد الأثر رقم (2157).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 207)
ودار أبي عزارة، ومحمد بن ابراهيم الملكيين، وهي بقية الدار التي كان فيها حلف الفضول، وهي اليوم لصاعد بن مخلد.
ودار عباس بن محمد المشرفة على باب أجياد الصغير.
ثم دار يحيى بن خالد بن برمك وتعرف اليوم بأبي أحمد بن الرشيد.
ثم دار شقيقه فيها البزازون وبين يديها الصيارفة.
ثم دار المطلب بن حنطب التي باعتها أم عيسى بنت سهيل بن عبد العزى ابن المطلب المخزومية من محمد بن داود فبناها. ثم صارت لابنه عبد الله بن محمد بن داود وبه تعرف شارعة على الصفا والوادي.
ثم دار الأرقم بن أبي الأرقم(1) المخزومي دبر دار أحمد بن اسماعيل بن علي على الصفا.
ثم دار صيتة مولاة العباسية.
ثم دار الخيزران لولد موسى أمير المؤمنين، وهي اليوم أو بعضها لأبي عمارة بن أبي ميسرة.
ودار القاضي محمد بن عبد الرحمن السفياني، مشرعة على منارة المسجد والوادي. ثم دار عباد بن جعفر عند العلم الأخضر.
ودار يحيى بن خالد بن برمك، تشرف على سوق الليل والوادي يقال إنه اشتراها بثمانين ألفا وأنفق عليها عشرين ومائة ألف دينار، ثم هي اليوم في يد ورثة وصيف.
ودار موسى بن عيسى في أصلها الميل الأخضر، وهو علم المسعى.
ثم دار جعفر بن سليمان عند زقاق العطارين.--------------------------------------------
(1) قال الفاسي في العقد الثمين 281/ 3.وهذه الدار عند الصفا. وهي مشهورة بالخيزران، لأنّها صارت إليها.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 208)
ودار الأزهرين. ودار أمير المؤمنين التي بناها حماد البربري على الصيادلة فاحترقت. ثم صارت اليوم لأبي عيسى بن المتوكل.
ثم دار الفضل بن الربيع، بناها وأراد أن يسويها بدار ابن علقمة فمنع من ذلك، فجعل اسطوانة في ركن الدار مما يلي دار ابن علقمة، فيقال إنّ أمير المؤمنين قال له حين رآها: ما أشبه دارك هذه بعجوز تمشي على عكاز.
ثم دار نافع بن علقمة الكناني، كان أمير المؤمنين قبضها ثم ردها عليهم.
وقال بعض المكيّين: كان لآل طلحة بن عبيد الله فيها شيء فأخذه نافع ابن علقمة منهم في ولايته على مكة(1).
ويقابلها دار عيسى بن علي.
وإلى جانب دار عيسى بن علي منزل أبي غبشان الخزاعي بين دار عيسى ابن علي، وبين دار عيسى بن جعفر التي فيها الحذاؤون، وهي اليوم بيد ورثة أحمد المولد، بينها وبين دار الإمارة طريق إلى السويقة وما ناحاها.
ودار أحمد بن سهل إلى جنب دار ابن علقمة، وهي من الدور التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
ذكر
السعي بين الصفا والمروة وسنة السعي بينهما
ومبتدأ ذلك كيف كان وتفسيره
1370 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، وابراهيم بن أبي يوسف-يزيد--------------------------------------------
1370 - إسناده حسن. وذكره الهيثمي في المجمع 248/ 3،وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: ورجاله ثقات، وذكره ابن حجر في الفتح 503،502/ 3،وعزاه لابن خزيمة والفاكهي.
(1) انظر العقد الثمين:324،323/ 7
(2) صدر قرار تحديد عرض المسعى من لجنة علمية برئاسة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس القضاة ومنهم والدي الشيخ عبد الله بن دهيش برقم 503 في 1380/ 6/30 هـ وصدق بالأمر الملكي رقم 238/ 2/4/ 27 في 1380/ 2/11 هـ
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 209)
أحدهما على صاحبه-قالا: ثنا يحيى بن سليم، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل قال: سألت ابن عباس-رضي الله عنهما عن السعي بين الصفا والمروة. قال ابن عباس-رضي الله عنهما:لما بعث الله-تبارك وتعالى-جبريل-عليه الصلاة والسلام-أتى ابراهيم-عليه السلام-يريه المناسك، عرض له الشيطان الخبيث بين الصفا والمروة بأمر الله -تعالى-/أن يجيز الوادي. وقال ابن أبي يوسف: قبل أن يعرض له الخبيث، قالا: قال ابن عباس-رضي الله عنهما-فكانت سنة.
1371 - حدّثنا الحسن بن محمد الزعفرانيّ، قال: ثنا اسماعيل بن عليّة، عن أيوب، قال: نبّئت عن سعيد بن جبير، أنه حدّث عن ابن عباس رضي الله عنهما-أنه قال: أول من سعى بين الصفا والمروة أم اسماعيل.
1372 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان عن ابن أبي حسين، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس-رضي الله عنهما:إنّ قومك يزعمون أنّ النبي صلى الله عليه وسلم رحل بالبيت، وبين الصفا والمروة وهي سنة، فقال:
صدقوا وكذبوا.--------------------------------------------
1371 - في إسناده جهالة، وقد سمع أيوب من سعيد بن جبير كما قال الحافظ في الفتح 400/ 6.
رواه البخاري 396/ 6 من طريق: أيوب وكثير بن كثير، عن سعيد به في حديث طويل.
1372 - إسناده صحيح.
ابن أبي حسين، هو: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي. ورواه مسلم في الحج 11/ 9 - 12 من طريق: ابن أبي عمر به.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 210)
1373 - حدّثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا سفيان، عن فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-مثله، الا أنه قال:
صدقوا قد فعله صلى الله عليه وسلم وكذبوا، ليست بسنة.
1374 - حدّثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: ثنا جعفر بن عون، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما-قال: رآهم يسعون بين الصفا والمروة ليري المشركين قوته.
1375 - وحدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا اسماعيل بن داود، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سمعت عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يقول: فيما الرملان والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله؟ ومع ذلك فلا ندع شيئا كنا نفعله في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
1373 - إسناده حسن.
رواه أبو داود 241/ 2، من طريق: أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل به، في -حديث طويل.
1374 - إسناده حسن.
عاصم بن كليب، هو: ابن شهاب. هو ووالده صدوقان.
رواه الحميدي 232/ 1،والبخاري 502/ 3،ومسلم 13/ 9،والترمذي 96/ 4، والنسائي 242/ 5،وابن خزيمة 239/ 4،كلّهم من طريق: عطاء، عن ابن عباس، به.
1375 - إسناده حسن بالمتابعة.
اسماعيل بن داود، هو: المحرّقي. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث جدا. الجرح 167/ 2.
قلت: لكنّه لم ينفرد بالرواية عن هشام، بل تابعه عبد الملك بن عمرو، وجعفر بن عون رواه أبو داود 43/ 2، من طريق: عبد الملك بن عمرو، عن هشام به. وابن ماجه 984/ 2 من طريق: جعفر بن عون، عن هشام بن سعد به.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 211)
1376 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا المعتمر بن سليمان، قال:
سمعت أبي يقول: ثنا أبو مجلز في قول الله-تبارك وتعالى {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ}(1) قال: لما فرغ ابراهيم-عليه الصلاة والسلام-من البيت أتاه جبريل-عليه السلام-فأراه الطواف بالبيت. وأراه قال: بين الصفا والمروة.
1377 - وحدّثنا يحيى بن أكثم، قال: ثنا جرير بن عبد الحميد، عن التيساني، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل بدأ بالصفا والمروة قبل ان يطوف بالبيت؟ قال صلى الله عليه وسلم: يطوف بالبيت ولا حرج.
1378 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن صالح بن درهم الباهلي، قال سمعت ابن عمر-رضي الله عنهما-ورجل يسأله عن السعي فقال: افتح بالصفا، واختم بالمروة، قال:(2) خفت ان لا تحصى فخذ معك احجارا. أو قال: حصيات، فكلما جئت إلى الجبل أو الصفا ألقيت واحدة، والمروة أخرى.--------------------------------------------
1376 - إسناده حسن.
1377 - إسناده صحيح.
الشيباني هو: أبو اسحاق. سليمان بن فيروز.
رواه أبو داود 285/ 2،والدارقطني 251/ 2،والبيهقي 146/ 5، كلّهم من طريق: جرير بن عبد الحميد به.
1378 - إسناده صحيح.
(1) سورة البقرة (127).
(2) كذا في الأصل، ولعلّها (إن خفت).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 212)
ذكر
رقي النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا وذكره إيّاه
وما جاء فيه
1379 - حدّثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا أبو معاوية.
وحدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدّثنا أبو اسامة-جميعا-عن الأعمش، عن عمرو بن مرّة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: لمّا نزلت هذه الآية {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(1) ورهطك منهم المخلصين-قال وهي قراءة عبد الله-خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتى الصفا، فصعد عليه، ثم نادى يا صاحباه، قال: فاجتمع الناس إليه صلى الله عليه وسلم فبين رجل يجيء وبين رجل يبعث رسوله، فقال صلى الله عليه وسلم/:يا بني عبد المطلب، يا بني قصي، يا بني عبد مناف، يا بني، يا بني، أرأيتم لو أخبرتكم أنّ خيلا بسفح الجبال تريد أن تغير عليكم أصدقتموني؟ قالوا: نعم، قال صلى الله عليه وسلم: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد. فقال أبو لهب: تبّا لكم سائر اليوم، ما دعوتمونا إلا لهذا، قال: فنزلت {تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} قال أبو أسامة: هكذا قرأ الأعمش، قالوا: ما جرّبنا عليك كذبا.--------------------------------------------
1379 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 307/ 1،والبخاري 501/ 8،ومسلم 82/ 3 - 83 والترمذي 259/ 12،والنسائي في الكبرى-تحفة الأشراف 437/ 4،والطبري في التفسير 120/ 19 - 336/ 30،121 وفي التاريخ 216/ 2،والبيهقي في دلائل النبوّة 181/ 2، كلّهم من طريق: الأعمش به.
(1) سورة الشعراء (214).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 213)
1380 - حدّثنا عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، قال: قال ابن اسحاق: حدّثني الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى يا لغالب، فخرجوا إليه من المسجد والدور من سمع صوته، ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا آل لؤى فرجع إلا من كان من لؤى. ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا لكعب، فرجع إلا من كان من كعب. ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا لقصي، فرجع إلا من كان من آل قصي، ثم قال صلى الله عليه وسلم: يا لعبد مناف، فرجع إلا من كان من آل عبد مناف، ثم قالوا: هذه عبد مناف فما تريد؟ قال صلى الله عليه وسلم: إنّ الله-تبارك وتعالى-أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، وأنتم هم، وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة، ولا من الآخرة نصيبا إلا ان تقولوا: لا إله إلاّ الله، ثم ذكر نحو حديث الأعمش بطوله.
1381 - حدّثنا محمد بن عبد الملك الأموي، قال: ثنا أبو عوانة، قال:
ثنا عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}(1) قام رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
1380 - إسناده متروك.
الكلبي، هو: محمد بن السائب، متّهم بالكذب. وأبو صالح هو: باذام، ضعيف مدلس. التقريب 93/ 1.
رواه البلاذري في أنساب الأشراف 119/ 1 من طريق: الكلبي به.
1381 - إسناده حسن.
محمد بن عبد الملك، هو: ابن أبي الشوارب صدوق. التقريب 186/ 2.
رواه مسلم 79/ 3،والطبري 119/ 19، كلاهما من طريق: محمد بن عبد الملك به. ورواه البخاري 501/ 8،والبيهقي في الدلائل 177/ 2 كلاهما من طريق: سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به بنحوه. ورواه ابن اسحاق في المغازي ص:147 من طريق: سعيد المقبري، عن أبي هريرة به بنحوه.
(1) الشعراء (214).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 214)
يذكر نحو حديث ابن عباس-رضي الله عنهما-وزاد فيه: فقال: يا بني هاشم، انقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب، انقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد، انقذي نفسك من النار، اني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أنّ لكم رحما سأبلّها ببلالها.
1382 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن عمران بن [أبي](1) الحكم، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع الله أن يجعل لنا الصفا ذهبا، فإن أصبح لنا ذهبا اتبعناك. فقال صلى الله عليه وسلم: او تفعلون؟ فدعا ربه، فأتاه جبريل-عليه الصلاة والسلام-فقال: إنّ ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد منهم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب الرحمة والتوبة. فقال صلى الله عليه وسلم: بل باب الرحمة والتوبة.
1383 - حدّثنا محمد بن صالح، قال: ثنا عمرو بن العباس، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن يعقوب [القمّي](2)،عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: قالت قريش--------------------------------------------
1382 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 26/ 4 (طبعة أحمد شاكر) و 78/ 5 من طريق: سفيان الثوري به. وذكره الهيثمي في المجمع 50/ 7،وعزاه للبزّار، من طريق: عمران بن أبي الحكم به.
1383 - إسناده حسن.
عمرو بن العباس صدوق: ربما وهم. التقريب 73/ 2.
رواه الحاكم في المستدرك 362/ 2 من طريق: جعفر بن إياس به. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
(1) سقطت من الأصل.
(2) في الأصل (العمي) بالعين، وهو تصحيف. فهو: يعقوب بن عبد الله بن سعد.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 215)
للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربّك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، فذكر نحو حديث الثوري.
1384 - وحدّثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا قبيصة، قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: لما نزلت {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} قام النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل يدعوهم قبائل قبائل.
1385 - /حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: اجعل لنا الصفا ذهبا. قال:
ويكون لكم مثل المائدة لبني اسرائيل؟ فأبوا.
ذكر
الرمل بين الصفا والمروة، وموضع القيام عليها
وكيف فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وتفسيره
1386 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي،--------------------------------------------
1384 - إسناده حسن.
قبيصة، هو: ابن عقبة.
1385 - إسناده مرسل.
1386 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 404/ 6،وابن ماجه 995/ 2 كلاهما من طريق: هشام الدستوائي به. ورواه ابن أبي شيبة 69/ 4 من طريق: هشام، عن بديل، عن ميسرة، عن صفيّة بنت شيبة به. وذكره الهيثمي في المجمع 248/ 3،وعزاه للطبراني في الكبير، وقال: رجاله رجال الصحيح.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 216)
قال: أنا هشام، عن بديل، عن صفيّة بنت شيبة، عن أمّ ولد شيبة، قالت: إنّها أبصرت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة، وهو يقول: لا يقطع الابطح إلا شدّا.
1387 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم لمّا تصرمت قدماه في بطن المسيل رمل حتى خرج منه.
1388 - حدّثنا محمد بن سليمان، قال: ثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسعى في بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة. قال: وكان ابن عمر-رضي الله عنهما-يفعله.
1389 - حدّثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن--------------------------------------------
1387 - إسناده صحيح.
رواه الحميدي 534/ 2،والنسائي 43/ 5، من طريق: سفيان به بنحوه. ورواه النسائي 243/ 5،والبيهقي 93/ 5 من طريق: مالك، عن جعفر به. ورواه ابن خزيمة 230/ 4 من طريق: يحيى بن سعيد، عن جعفر به بأطول منه.
1388 - إسناده حسن بالمتابعة.
ذلك لضعف شيخ المصنّف: محمد بن سليمان الشطوي-لكنّه توبع-فقد رواه ابن أبي شيبة 177/ 1 أمن طريق: ابن نمير به. ومن طريقه رواه مسلم في الصحيح 6/ 9 - 7.ورواه البيهقي 94/ 5 من طريق: عيسى بن يونس، عن عبيد الله به، بأطول منه. وذكره المحبّ في القرى ص:369 ونسبه لسعيد بن منصور.
1389 - إسناده حسن بالمتابعة.
ذلك أنّ سماع ابن فضيل من عطاء بعد اختلاطه. لكن تابعه الثوري عند النسائي وروايته عن عطاء، قبل الاختلاط.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 217)
السائب، عن كثير بن جمهان، قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما يمشي في المسعى بين الصفا والمروة، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، أتمشي من الصفا إلى المروة؟ فقال: إن سعيت فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى، وإن أمشي فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمشي، وأنا شيخ كبير.
1390 - حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا الثوري، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه.
1391 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن [شقيق](1) بن سلمة، عن مسروق، قال: قدم ابن مسعود-رضي الله عنه-معتمرا وقدمت عائشة-رضي الله عنها-فقلت: أيهما أبدأ؟ فقلت:
ألزم ابن مسعود-رضي الله عنه-ثم آتي أمّ المؤمنين-رضي الله عنها فأسلّم عليها. قال: فلزمت ابن مسعود-رضي الله عنه-فبدأ عبد الله، فاستلم الركن، ثم أخذ على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام،--------------------------------------------
1390 - إسناده صحيح.
1391 - إسناده صحيح.
رواه الأزرقي 117/ 2 - 118،والبيهقي 95/ 5 كلاهما من طريق: ابن عيينة به. وذكر بعضه المحبّ في القرى:368 وعزاه لسعيد بن منصور. - رواه أبو داود 247/ 2 من طريق: زهير، عن عطاء. والترمذي 97/ 4 من طريق: ابن فضيل، والنسائي 341/ 5 من طريق: الثوري، عن عطاء. وابن ماجه 995/ 2 من طريق: الجراح عن عطاء. والبيهقي 99/ 5 كرواية أبي داود.
(1) في الأصل (سفيان) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 218)
فصلى وراءه ركعتين، ثم عاد إلى الركن، فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، فقام على صدع فيه، فأهلّ، فقلت: إنّ الناس ينهون عن الاهلال في هذا المكان! قال: لكني آمرك به، أتدري ما التلبية؟ إنّما هي استجابة استجاب بها موسى لربه.
ثم هبط،فلما أتى بطن الوادي رمل، وقال: ربّ اغفر وارحم، وأنت الأعزّ الأكرم.
1392 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، عن هشام، عن واصل، عن موسى بن عبيد، عن صفية بنت شيبة، [قالت](1):
كنت في خوخة لي، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى بين الصفا والمروة، ورأيته إذا أتى على بطن الوادي يسعى حتى تبدو ركبتاه.
1393 - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: أنا وكيع، عن ابراهيم بن يزيد، عن الوليد/بن عبد الله بن أبي مغيث، عن صفية بنت شيبة، عن--------------------------------------------
1392 - في إسناده مسكوت عنه.
هشام، هو: ابن حسان. وواصل، هو: مولى ابن عيينة، صدوق.
أمّا موسى بن عبيد فقد ترجمه البخاري في الكبير 291/ 7،وابن أبي حاتم في الجرح 151/ 8،وابن حجر في تعجيل المنفعة ص:415،وسكتوا عنه.
والحديث رواه أحمد 404/ 6 من طريق: حمّاد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية، عن امرأة منهم، ثمّ ذكر نحو هذا الحديث. ومثله في مصنّف ابن أبي شيبة 69/ 4،وسنن النسائي 242/ 5،والبيهقي 98/ 5.
1393 - إسناده ضعيف جدا.
ابراهيم بن يزيد، هو: الخوزي، المكي. متروك. التقريب 46/ 1.
ذكره المحبّ في القرى ص:368 وعزاه للملاّ في سيرته.
(1) في الأصل (قال).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 219)
امرأة من بني نوفل-رضي الله عنها-قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:-وهو يسعى مما يلي الوادي-ربّ اغفر وارحم، إنك أنت الأعزّ الأكرم.
1394 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم يلو ولم يعرّج، ولم يبلغنا أنه دخل بيتا ولا عرّج ولا لوى لشيء في حجّته هذه، وفي عمره كلها. قال عطاء: إن قدم معتمر فدخل المسجد ان(1) يطوف لا يمنع الطواف ولا يصلي تطوعا حتى يسعى. قال: وإن وجد الناس في المكتوبة، فصلى معهم، ولا أحب أن يصلي بعدها شيئا حتى يطوف(2).
قال ابن جريج: وكان عطاء يقول: ليس دخول البيت على الناس بواجب.
قال ابن جريج: وأخبرني اسماعيل بن أمية، عن نافع، قال: كان عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-إذا قدم طاف، ثم صلى ركعتين عند المقام، ثم استلم الركن، ثم خرج إلى الصفا.
قال ابن جريج: وقال عطاء: من شاء حين يخرج إلى الصفا استلم الركن، ومن شاء ترك. وقال: وإن يستلم أحب إليّ، وإن لم يفعل فلا بأس(3).
قال ابن جريج: أخبرت أن عمر بن عبد العزيز منع سليمان بن عبد الملك حين صلى سليمان على سبع إحرامه حين أراد الخروج إلى الصفا،--------------------------------------------
1394 - إسناده إلى عطاء حسن.
(1) كذا في الأصل.
(2) رواه الأزرقي 114/ 2 - 115.
(3) المرجع السابق 115/ 2.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 220)
فمنعه عمر-رضي الله عنه-أن يستلم الركن، ثم يخرج إلى الصفا فأخذ بيده فاجترّه إلى الصفا، فمنعه عمر-رضي الله عنه-أن يستلم، فقال عراك بن مالك هذا الأمر، أخبرت أنّ عائشة أم المؤمنين-رضي الله عنها-صلت على ذلك السبع، ثم ذهبت إلى الصفا فأراد بنو أخيها أن يستلموا الركن، فقالت:
أدركوهم، فمنعتهم، وخرجت كما هي، ولم تستلم.
قال ابن جريج: وأخبرني جعفر بن محمد، أنه سمع أباه يخبر أنه سمع جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-يخبر عن حجّة النبي صلى الله عليه وسلم قال: حتى إذا أتينا البيت استلم الركن، فطاف بالبيت سبعة أطواف، رمل بين ذلك ثلاثة أطواف(1).
قال ابن جريج: وأخبرني أيضا عطاء، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم سعى في عمره كلّها الأربع بالبيت وبين الصفا والمروة، إلا أنهم ردّوه في الرابعة من الحديبية قبل أن يصل إلى البيت.
قال ابن جريج: وقال عطاء: وسعى أبو بكر-رضي الله عنه-عام حج أو بعث النبي صلى الله عليه وسلم.
قال عطاء: ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان-رضي الله عنهم-والخلفاء هلم جرّا يسعون كذلك.
قال ابن جريج: وأخبرني عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم سعى عام حجة الوداع، وسعى قبلها.
قال عطاء: وأحب إليّ أن يسعى، وان لم يسع فلا بأس.--------------------------------------------
(1) رواه الأزرقي 116/ 2.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 221)
1395 - حدّثنا محمد بن زنبور، قال: ثنا فضيل، عن مغيرة، عن ابراهيم، قال: كانوا يقومون على الصفا والمروة قدر ما يقرأ الرجل عشرين أو خمسا وعشرين آية من سورة البقرة.
1396 - حدّثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أنا يزيد بن هارون، قال: أنا الأصبغ بن زيد، عن القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير أنه كان يحب إذا قام على الصفا والمروة أن يستقبل البيت حيث يراه/ثم يكون قيامه في الدعاء والتكبير قدر سورة النجم أو نحوها.
1397 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن وهب بن الأجدع، قال: كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه-يعلّم الناس، فيقول: إذا قدم أحدكم حاجّا أو معتمرا فليطف بالبيت سبعا، وليصلّ خلف المقام ركعتين، ثم يأتي الصفا، فيصعد عليه فيكبر عليه سبع تكبيرات، بين كل تكبيرتين حمدا لله وثناءا عليه، ويسأله لنفسه، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
1395 - إسناده صحيح.
فضيل، هو: ابن عياض، ومغيرة، هو: ابن مقسم-وابراهيم، هو: النخعي.
رواه ابن أبي شيبة 185/ 1 ب من طريق: شعبة، عن مغيرة به.
1396 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقيّة رجاله موثقون.
رواه ابن أبي شيبة 185/ 1 ب و 370/ 10 من طريق: يزيد بن هارون به. وفي كلا الموضعين: (قدر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم.
وذكره المحبّ في القرى ص:366 وعزاه لابن المنذر.
1397 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 185/ 1 ب و 369/ 10 - 370 من طريق: ابن فضيل، عن زكريا به. ورواه البيهقي 94/ 5 من طريق: جعفر بن عون، عن زكريا به. وذكره المحبّ الطبري في القرى ص:367،وعزاه لأبي ذر وسعيد بن منصور بمعناه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 222)
1398 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز، قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما-يهبط في السابعة-يعني في التكبيرة السابعة-.
1399 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: قال صالح بن مسعود: رأيت ابن الحنفية محمدا-رضي الله عنه-على الصفا رافعا يديه حتى خرج ابطاه وهو يدعو: ربّ الحرم، ربّ الحرم.
قال صالح: يعني رب البيت الحرام، رب البيت الحرام.
1400 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا أبو عاصم [عن](1) عبادة، قال:
رأيت الحسن يسعى بين الصفا والمروة، فغشي عليه، فجاء من الغد فبنى من حيث قطع.
1401 - حدّثنا بكر بن خلف، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-أنه قطع عليه سعيه بين الصفا والمروة، فبنى من حيث قطع عليه.--------------------------------------------
1398 - إسناده صحيح.
1399 - إسناده صحيح.
صالح بن مسعود، هو: الجدلي. وثقه ابن معين. الجرح 412/ 4.
1400 - إسناده صحيح.
عبادة، هو: ابن سلم الغزاري البصري.
1401 - إسناده صحيح.
ذكره المحبّ في القرى ص:374،عن ابن عمر بمعناه ولم ينسبه.
(1) سقطت من الأصل.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 223)
1402 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا معقل، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الاستجمار وتر، ورمى الجمار وتر، والسعى بين الصفا والمروة وتر، والطواف وتر، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بوتر.
ذكر
فضل الصفا والمروة وعظم شأنهما
1403 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف وصلى خلف المقام، ثم أتى الحجر فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، وقال: نبدأ بما بدأ الله به، فبدأ بالصفا وقرأ {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ}(1).
1404 - حدّثنا عياش بن عبد العظيم العنبري، قال: ثنا يحيى بن سعيد،--------------------------------------------
1402 - رجاله ثقات، إلاّ أنّ أبا الزبير مدلس، وقد عنعن.
والحسن بن محمد، هو: ابن أعين الحرّاني. ومعقل، هو: ابن عبد الله الجزري.
ذكره السيوطي في الجامع الكبير 393/ 1 ولم يعزه لأحد.
1403 - إسناده صحيح.
رواه مالك في الموطأ 313/ 2 عن جعفر به. وأحمد 320/ 3 - 321،وأبو داود الطيالسي 205/ 1 (تحفة المودود)،والترمذي 91/ 11،94/ 4،والنسائي 239/ 5، 241،والأزرقي 116/ 2، كلّهم من طريق: جعفر به.
1404 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 181/ 1 ب، ومسلم 20/ 9 - 21،والبيهقي 96/ 5 كلّهم من طريق: هشام بن عروة به.
(1) سورة البقرة (158).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 224)