Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن هشام بن عروة، قال: حدّثني أبي، عن عائشة-رضي الله عنهما قالت: ما أتم الله-تبارك وتعالى-حج رجل ولا عمرته لم يطف بين الصفا والمروة، ثم [قالت](1) {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما}.
1405 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: سمعت الزهري، يحدّث عن عروة، قال: قلت لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها: ما أرى على أحد لم يطف بين الصفا والمروة شيئا، وما أبالي أن لا أطوف بينهما.
فقالت: بئس ما قلت يا ابن اختي، طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون فكانت سنّة، وإنما كان من أهلّ لمناة الطاغية التي بالمشلّل لا يطوفون بين الصفا والمروة، فلما كان الإسلام سألنا النبي صلى الله عليه وسلم/عن ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما} ولو كانت كما تقول لكانت: ولا جناح عليه ان لا يطّوّف بهما. قال الزهري: فذكرت ذلك لأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فقال: إنّ هذا العلم، ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يقولون: إنما كان من لا يطوف بين الصفا والمروة من العرب يقولون: إنّ طوافنا بين هذين الحجرين من أمر الجاهلية. وقال آخرون من الأنصار: إنما أمرنا بالطواف بالبيت ولم نؤمر--------------------------------------------
1405 - إسناده صحيح.
رواه الحميدي 107/ 1 عن سفيان به. والبخاري 613/ 8،من طريق: الحميدي به مختصرا. ورواه مسلم 22/ 9،والترمذي 89/ 11،والنسائي 237/ 5 - 238،وابن خزيمة 233/ 4،كلّهم من طريق: سفيان به. ورواه البخاري 497/ 3 من طريق: شعيب، عن الزهري به. والطبري 47/ 2،والبيهقي 96/ 5 - 97، كلاهما من طريق: عقيل، عن الزهري به.
(1) في الأصل (قلت).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 225)

به بين الصفا والمروة، فأنزل الله-تبارك وتعالى {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ} قال أبو بكر: فأراها قد نزلت في هؤلاء وفي هؤلاء.
1406 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عاصم الأحول، قال: قلت لأنس بن مالك-رضي الله عنه:أرأيت قول الله-عز وجل {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما} كأنكم كنتم تكرهون الطواف بين الصفا والمروة، فقال: كانتا من الجاهلية فتركناها حتى نزلت هذه الآية.
1407 - حدّثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا أبو قرّة، عن ابن جريج، عن عطاء، أنه كان يكره أن يدخل البيت حتى يطوف بين الصفا والمروة، قال:
فإن فعل فلا بأس.
1408 - حدّثنا أبو حمة اليماني، قال: أنا أبو قرّة، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء، قال: بلغنا أن موسى النبي-عليه الصلاة والسلام-طاف بين الصفا والمروة في عباءة قطوانية يقول: لبيك اللهم لبّيك، فيجيبه ربّه-تبارك وتعالى-فيقول: لبّيك يا موسى، وهذا أنا معك.--------------------------------------------
1406 - إسناده صحيح.
رواه البخاري في التفسير 176/ 8،والترمذي 91/ 11 - 92،والطبري 46/ 2، والبيهقي 97/ 5، كلّهم من طريق: الثوري، عن عاصم الأحول به. ورواه البخاري أيضا 502/ 3 من طريق: ابن المبارك، عن عاصم به. ومسلم 24/ 9،من طريق: ابن أبي شيبة، عن عاصم به بنحوه.
والنسائي في الكبرى (أنظر تحفة الأشراف 245/ 1).
1407 - إسناده صحيح.
1408 - إسناده إلى عطاء صحيح.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 226)

‌‌ذكر
كيف يوقف بين الصفا والمروة وحد المسعى
والدعاء عليهما وفضل ذلك
1409 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج قال: قال عطاء: خرج النبي صلى الله عليه وسلم من باب بني مخزوم إلى الصفا(1)،فبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسند فيهما قليلا في الصفا والمروة غير كثير(2)،فيرى من ذلك البيت الحرام، قال: ولم يكن حينئذ هذا البنيان. ثم عاودته بعد ذلك فقلت له أخبرني: ثمّ(3) كان النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ من الصفا والمروة؟ قال: كان يسند فيهما(4).قلت: لا. قلت له: أوصف ذلك لك، وسمّي حيث كان يبلغ فتصفه لي؟ قال: لا، كان يسند فيهما قليلا. قال:
قلت له: كيف ترى الآن؟ قال: كذلك أسند فيهما قليلا. قلت: أولا أسند فيهما حتى أرى البيت؟ قال: لا، ثم لا، إلا أن تشا-غير مرة قال لي ذلك-فأمّا ان يكون حقّا عليك فلا. ولم يخبرني أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يبلغ المروة البيضاء. قال: كان يسند فيهما قليلا، ولم يبلغ ذلك(5).
قال ابن جريج: وسأل إنسان عطاء [أيجزئ](6) عن الذي يسعى بين الصفا والمروة والرقي لا يرقى على واحد منهما، وأن يقوم بالأرض قائما؟ قال:--------------------------------------------
1409 - إسناده إلى عطاء حسن.
(1) رواه ابن أبي شيبة 168/ 1 ب من طريق: أبي أسامة عن ابن جريج به. ورواه الأزرقي أيضا كما سيأتي.
(2) ذكره المحبّ الطبري في القرى ص:366،وعزاه لسعيد بن منصور بمعناه.
(3) كذا، ويريد بها (أين).
(4) كذا العبارة في الأصل، ولعلّ فيها سقطا، وهكذا جاءت العبارة مضطربة عند الأزرقي.
(5) رواه الأزرقي 116/ 2 من طريق: الزنجي، عن ابن جريج، به بنحوه.
(6) في الأصل (الحربي) والتصويب من الأزرقي.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 227)

أي لعمري، وماله؟ قال: وكان عطاء/يقول: يستقبل البيت بين الصفا والمروة، لا بد من استقباله(1).
قال ابن جريج: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، انه كان لا يدع أن يرقى الصفا والمروة حتى يبدو له البيت منها، ثم يستقبل البيت(2).
قال ابن جريج: وأخبرني نافع، قال: كان عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-يخرج إلى الصفا فيبدأ به، فيرقى فيه حتى يبدو له البيت، ثم يستقبله لا ينتهي في كل ما حج أو اعتمر حتى يرى البيت من الصفا والمروة، ثم يستقبله منهما. قال: فيبلغ من الصفا قراره فيه قدر قدمي الإنسان قط،بل يعجز عن قدميه حتى يخرج منهما أطراف قدميه لا يقوم فيها إلا في(3) كلما حج أو اعتمر. قال: أظنه والله رأى النبي صلى الله عليه وسلم يقوم فيها(4).
قال ابن جريج: وأخبرني نافع، حيث كان عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-يقوم من المروة قال: كان لا يأتي المروة البيضاء على يمينه حتى يصعد فيها(5).
قال ابن جريج: وقال عطاء: ولم اسمع بدعاء معلوم إلا [أن](6) يدعو الإنسان بما بدا له(7).
قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان يطيل القيام عليهما مستقبلا البيت(8).--------------------------------------------
(1) رواه الأزرقي 116/ 2.
(2) المرجع السابق 116/ 2 - 117.
(3) كذا في الأصل.
(4) الأزرقي 117/ 2.
(5) رواه ابن أبي شيبة 171/ 1 ب، والأزرقي 117/ 2.
(6) ليست في الأصل وزدناها ليستقيم المعنى.
(7) رواه ابن أبي شيبة 185/ 1 ب من طريق: يحيى بن سعيد، عن ابن جريج به.
(8) رواه ابن أبي شيبة 86/ 4 من طريق: وهب، عن ابن طاوس، به بنحوه.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 228)

1410 - حدّثنا عبد الرحمن بن يونس السرّاج، ويعقوب بن حميد، قالا: ثنا حاتم بن اسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم رقي على الصفا حتى رأى البيت، فكبّر الله-تعالى-ووحّده، وقال: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلاّ الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده. ثم دعا بين ذلك. وقال:
فعل هذا ثلاث مرات حتى أتى المروة، ففعل على المروة كما فعل على الصفا.
1411 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن أيوب السختياني، عن نافع، قال: إنّ ابن عمر-رضي الله عنهما-كان يدعو على الصفا والمروة: الّلهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك، وجنّبني حدودك، الّلهم اجعلني ممن يحبّك، ويحبّ ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين، الّلهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى عبادك الصالحين، الّلهم يسّر لي لليسرى، وجنّبني للعسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، الّلهم اجعلني من أئمة المتّقين، واجعلني من ورثة جنّة النّعيم، ولا تخزني يوم يبعثون. قال سفيان: وزاد ابن جريج: انه ليسأل الله-تعالى-ان يقضي مغرمه.--------------------------------------------
1410 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 177/ 1 ب،369/ 10،86/ 4،ومسلم 170/ 8،وأبو داود 248/ 2،وابن ماجه 1022/ 2،والطبري 50/ 2،وابن خزيمة 250/ 4،والبيهقي في السنن 111،93،9،7/ 5.وفي دلائل النبوّة 433/ 5، كلّهم من طريق: حاتم به.
1411 - إسناده صحيح.
رواه البيهقي 94/ 5 من طريق: ابراهيم بن طهمان، عن أيوب به. وذكره المحبّ في القرى ص:366 ونسبه لسعيد بن منصور وابن المنذر.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 229)

1412 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: أخبرني نافع مولى ابن عمر-رضي الله عنهما-وقلت له: هل [من](1) قول كان عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-يلزمه؟ قال: لا تسأل عن ذلك. قال: يكبّر ويدعو. قلت: هل من قول كان يلزمه؟ قال: لا تسأل عن ذلك، فإنّ ذلك ليس بواجب، فأبيت أن أدعه حتى يخبرني. قال: فإنه كان يطيل القيام حتى لولا الحياء منه لجلست. قال:
فيكبّر عبد الله ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه حتى انه ليسأله أن يقضي عنه مغرمه فيما يسأله، ثم يكبّر ثلاثا ثم يقول: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يدعو/طويلا يرفع صوته ويخفضه، حتى أنه ليسأله أن يقضي مغرمه فيما يسأله، ثم يكبّر ثلاثا، ثم يقول: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يدعو طويلا يرفع صوته ويخفضه، حتى إنه ليسأله ان يقضي مغرمه فيما يسأله، ثم يكبّر ثلاثا ثم، يقول: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يسأل طويلا كذلك، حتى يقول هؤلاء التكبيرات والقول الذي معهن لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، ثم يسأل طويلا كذلك، حتى يقول هؤلاء التكبيرات، الثلاث والقول معهن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء--------------------------------------------
1412 - إسناده حسن.
رواه البيهقي 94/ 5 من طريق: صدقة، عن ابن جريج به.
(1) سقطت من الأصل، وألحقتها من البيهقي.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 230)

قدير، سبع مرات، بينهن الدعاء والمسألة الطويلة، يقول ذلك على الصفا والمروة كلما حجّ أو اعتمر.
1413 - حدّثنا(1) وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن عبيد الله ابن أبي يزيد، قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما-يسعى بين الصفا والمروة من مجلس آل عباد إلى زقاق ابن أبي حسين. قال سفيان: هو بين هذين العلمين.
1414 - حدّثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: ثنا مطرف بن عبد الله، قال: ثنا مالك بن أنس، عن نافع، أنه سمع عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-وهو على الصفا يدعو، يقول: الّلهم إنك قلت {اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}(2) وإنك لا تخلف الميعاد، واني أسألك كما هديتني للإسلام ان لا تنزعه منّي حتى توفّاني وأنا مسلم.
1415 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: فسعى النبي صلى الله عليه وسلم، المسعى في بطن مكة فقط.--------------------------------------------
1413 - إسناده صحيح.
ذكره البخاري معلّقا، وقال الحافظ في الفتح 502/ 3: وصله الفاكهي.
1414 - شيخ المصنّف لم أعرفه، وبقيّة رجاله ثقات.
رواه مالك في الموطأ 314/ 2 - 315،والبيهقي 94/ 5 من طريق مالك. وذكره المحبّ في القرى ص:366 وعزاه لسعيد بن منصور، وابن المنذر.
1415 - إسناده حسن.
(1) كذا في الأصل.
(2) سورة غافر (60).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 231)

قال ابن جريج: عن صالح مولى التوأمة، انه سمع أبا هريرة رضي الله عنه. وعن أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المسيب، انهما قالا: السنّة في الطواف بين الصفا والمروة أن ينزل من الصفا يمشي حتى يأتي بطن المسيل، فإذا جاءه سعى حتى يظهر منه، ثم يمشي حتى يأتي المروة(1).
قال ابن جريج: وأخبرني نافع مولى ابن عمر، قال: فينزل ابن عمر رضي الله عنهما-من الصفا فيمشي حتى إذا كان بباب [بني](2) عبّاد سعى حتى ينتهي إلى مسلك إلى المسجد الذي بين دار ابن أبي حسين ودار بنت قرطة، سعيا دون الشدّ وفوق الرملان، ثم يمشي مشيه الذي هو مشيه، حتى يرقى المروة، فيجعل المروة أمامه وبيمينه. قال: ولا يأتي حجر المروة(1).
قال ابن جريج: وأخبرني أبو الزبير، انه سمع جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-يسأل عن السعي؟ فقال: السعي من بطن المسيل(1).
1416 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدّثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، قال: حدّثني من رأى عثمان بن عفان-رضي الله عنه يقوم في الحوض الأسفل من الصفا.
قال سفيان: كان حوضا مثل الحوض الذي يسقى فيه الإبل، أسفل من الصفا.--------------------------------------------
1416 - في إسناده جهالة.
رواه ابن أبي شيبة 171/ 1 ب، والبيهقي 95/ 5،كلاهما من طريق: سفيان به.
(1) رواه الأزرقي 117/ 2 من طريق: الزنجي، عن ابن جريج به، وذكره ابن حجر في الفتح 502/ 3 وعزاه للفاكهي مختصرا.
(2) سقطت من الأصل، وألحقتها من المرجعين السابقين.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 232)

‌‌ذكر
أين يقف من المروة وما جاء في ذلك
1417 - حدّثنا أبو سعيد الربعي، قال: ثنا اسحاق بن محمد بن اسماعيل الفروي، قال: ثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي/قال: حدّثني نافع بن أبي أنس، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: لمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فوقف عليه، ثم المروة، فرأيته صعدها من بين الصخرتين.
1418 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: ثنا يحيى بن محمد بن ثوبان، عن سليم بن مسلم، عن المثنّى بن الصبّاح، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم على المروة، فوقف، وجعل المروة البيضاء عن يمينه لم يتقدّمها ولم يتأخر عنها، جعلها بينه وبين الطريق التي إلى دار عتبة بن فرقد، وآل الحضرمي.
1419 - وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: حدّثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: إنه كان إذا أتى على المروة جعل المروة فوق رأسه على يساره.--------------------------------------------
1417 - إسناده ضعيف.
أبو سعيد الربعي، هو: عبد الله بن شبيب. واه، ضعيف الحديث. كما في لسان الميزان 299/ 3.
1418 - إسناده ضعيف جدا.
سليم بن مسلم، هو: الخشّاب المكي. قال النسائي: متروك الحديث. وقال أحمد: لا يساوي شيئا: لسان الميزان 113/ 3.
1419 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 233)

1420 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: من طاف بين الصفا والمروة راكبا فليجعل المروة البيضاء في ظهره، ليستقبل البيت وليدع الطريق، طريق المروة، وليأخذ بين دار عبد الله بن عبد الملك-وأقول أنا: وهي دار منارة المنقوشة-قال ابن جريج: وبين المروة البيضاء في الطريق-دار طلحة بن داود-حتى يجعل المروة في ظهره(1).
وزعم بعض المكيّين أنّ مشايخهم كانوا يتحرّون ذلك، ويرون أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف فيه، وهو في أعلى شيء من الدرج، على يسار الواقف عند شظيتين من الجبل، صخرة متفرّق مقدمها كالذراع أو أكثر قليلا، ضيق مؤخرها، ارتفاعها ذراع أو أكثر.
وكان مرو المروة كثيرا قد ذهب به الناس حتى شدّ عبد الصمد(2) بن علي المروة الكبيرة بالنورة، وهو بناء درج المروة.

‌‌ذكر
الله-عز وجل -بين الصفا والمروة
وما جاء في الحديث بينهما
1421 - حدّثنا محمد بن أبي عمر قال: ثنا سفيان.--------------------------------------------
1420 - إسناده حسن.
1421 - إسناده ليّن.
(1) رواه الأزرقي 118/ 2 من طريق: الزنجي، عن ابن جريج.
(2) ترجمته في العقد الثمين 439/ 5.وكان أميرا على مكة.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 234)

1422 - وحدّثنا ابن كاسب، قال: ثنا عيسى بن يونس جميعا، عن عبيد الله بن أبي زياد القدّاح، عن القاسم بن محمد، عن عائشة-رضي الله عنها-قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله-عز وجل.
1423 - حدّثنا حسين، قال: أنا يزيد بن زريع، قال: ثنا حبيب المعلّم، عن عطاء، عن عائشة-رضي الله عنها-بنحوه موقوفا.
1424 - حدّثنا محمد بن زنبور، وحسين بن حسن، قالا: ثنا فضيل بن عياض، عن يزيد بن أبي زياد، قال: رأيت أبا جعفر، والحسن وآخر معهما. وقال حسين في حديثه: ومجاهدا يتكلمون بين الصفا والمروة.

‌‌ذكر
من كره الركوب بين الصفا والمروة
1425 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عمرو بن علقمة الكناني، عن إبن أبي--------------------------------------------
1422 - إسناده ليس بالقوي.
عبيد الله بن أبي زياد، هو: المكي. ليس بالقوي. التقريب 533/ 1.
تقدّم تخريج هذا الأثر برقم (409).
1423 - إسناده حسن.
1424 - إسناده ضعيف.
يزيد بن أبي زياد، كبر فتغيّر، فصار يتلقّن.
التقريب 365/ 2.وأبو جعفر: هو محمد الباقر. والحسن، هو: البصري.
1425 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 235)

مليكة، قال: إن عائشة-رضي الله عنها-تركت العمرة سنتين [فقالت](1) ما يمنعني إلا/الطواف بين الصفا والمروة، وأكره أن أركب بين الصفا والمروة.
1426 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: قلت لمجاهد: أخبرني من رأى أم سلمة-رضي الله عنها-زوج النبي صلى الله عليه وسلم تطوف بين الصفا والمروة بعدما أسنت وبغلتها تقاد معها. فأعجبه ذلك.
1427 - حدّثنا محمد بن سليمان، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: رأيت الزبير بن العوام-رضي الله عنه-يوكيء ما بين الصفا والمروة.
1428 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه: انه كان يراهم يطوفون بين الصفا والمروة ركبانا، فيعيب عليهم فيعتلّون له بالمرض فيقول: لقد خاب هؤلاء وخسروا.--------------------------------------------
1426 - إسناده صحيح.
1427 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف، هو: الشطوي: ضعيف. التقريب 167/ 2.
ذكره المحبّ الطبري في القرى ص:369،وعزاه لأبي ذر الهروي، لكنّه نسبه لابن الزبير، ولعلّه أخطأ، إنّما يعرف هذا من فعل الزبير والده. وفسّر الإبكاء بالسعي الشديد، وقيل: أن يسدّ فمه فلا يتكلّم. والأول أقرب، وأنظر لسان العرب 406/ 15.
1428 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 166/ 1 أمن طريق: هشام به. وذكره المحبّ الطبري في القرى ص:372،وعزاه لرزين.
(1) في الأصل (فقال).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 236)

‌‌ذكر
من رخّص في الركوب بين الصفا والمروة
1429 - حدّثنا محمد بن سليمان، قال: ثنا شبابة بن سوّار، عن المغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة على راحلته.
1430 - حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي بزّة، قال: ثنا ابراهيم بن سليمان بن داود البلخي، قال: ثنا عمر بن قيس، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-يقول: لمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، ثم خرج إلى--------------------------------------------
1429 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف، هو: الشطوي. ضعيف. وأنظر الخبر (468).
1430 - إسناده ضعيف جدا.
عمر بن قيس، هو: المكي: متروك. التقريب 62/ 2.
رواه الأزرقي 154/ 2 من طريق: طلحة بن عمرو به. وذكره ابن حجر في المطالب العالية 365/ 1 - 366،ونسبه لابن أبي عمر في مسنده. وقال محقّقه: فيه طلحة بن عمرو المكي، وهو متروك. ورواه ابن سعد في الطبقات 141/ 2 من طريق: أبي سلمة، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قالا: فذكره.
والشعر هذا ينسب إلى أبي أحمد بن جحش كما تقدّم في الخبر (626) والزيادة في البيت الأول من الفاكهي نفسه.
والثانية والثالثة من أنساب الأشراف 200/ 1،وقد ذكره ياقوت في معجم البلدان 183/ 5 بزيادة (أرض بها) في المواضع الثلاثة. وقد ذكر ابن حجر هذا الشعر هكذا:
حبّذا مكّة من وادي بها أهلي وعوّادي
بها ترسخ أوتادي بها أمشي بلا هادي ووقع في أنساب الأشراف (ترشح) بالشين المعجمة، والحاء المهملة.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 237)

الصفا، فأتي بناقته فركبها، فأتاه عبد الله بن أم مكتوم-رجل من بني عامر ابن لؤى، وكان مكفوفا-قال: يا رسول الله، اعطني خطام راحلتك حتى أطوف بك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إني أخاف ان لا تهدي، قال: فأخذ بخطام راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:
يا حبّذا مكّة من وادي … [ارض بها] أهلي وعوّادي
[إنّي بها] امشي بلا هادي … [إنّي بها] ترسخ أوتادي
حتى فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من طوافه.
1431 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الأحوص بن الحكيم، قال: رأيت أنس بن مالك-رضي الله عنه-يطوف بين الصفا والمروة راكبا على حمار.
1432 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا خارجة بن الحارث، قال: رأيت عراك بن مالك يطوف بين الصفا والمروة على حمار.
1433 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، قالا: ثنا سفيان، عن--------------------------------------------
1431 - إسناده ضعيف.
الأحوص بن حكيم: ضعيف الحفظ.التقريب 49/ 1.
رواه ابن أبي شيبة 166/ 1 أعن محمد بن فضيل، عن الأحوص به.
1432 - إسناده حسن.
خارجة بن الحارث: صدوق. التقريب 210/ 1.
رواه ابن أبي شيبة 166/ 1 أمن طريق: ابن مهدي به.
1433 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 238)

ابن أبي نجيح، عن مجاهد(1):أنه كره الركوب بين الصفا والمروة إلا من ضرورة. وقال عطاء بن أبي رباح: لا بأس به.
1434 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا-رضي الله عنه-يقول: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالبيت وبين الصفا والمروة على راحلته ليراه الناس وليشرف وليسألوه، إن الناس غشوه.

‌‌ذكر
طواف أهل الجاهلية بين الصفا والمروة
وما كانوا يقولون بينهما ويفعلون
1435 - / حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن [عبيد الله](2) بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، أنه سمعه يقول: كان أهل الجاهلية إذا طافوا بين الصفا والمروة يقولون:
اليوم قرّي عينا بقرع المروتينا--------------------------------------------
1434 - إسناده حسن. تقدم برقم (467).
1435 - إسناده حسن.
ذكره ابن حجر في الإصابة 12/ 2 - 13،وقال: أخرجه البغوي وابن قانع في الصحابة. وذكر بعضه ابن الأثير في أسد الغابة 322/ 2،ونسبة لابن قانع من طريق: ابن عيينة. وأنظر العقد الثمين 510/ 4 - 511.
(1) كان هنا لفظة (قال) فحذفتها ليتّسق السياق.
(2) في الأصل (عبد الله) والصواب ما أثبت.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 239)

قال أبو ذؤيب الهذلي يذكر ذلك من فعل العرب في الجاهلية:
حتّى كأنّي للحوادث مروة … بقفا المشقّر كلّ يوم تقرع(1).
1436 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا المعتمر بن سليمان، قال:
سمعت أبي يحدّث عن أبي مجلز، قال: كان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة، فقال المسلمون: إنما كان أهل الجاهلية يفعلون ذلك فأنزل الله-عز وجل {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما}(2) قال: فرويت أن أبا مجلز كان يرى انهما ليسا بواجبين. قال أبو المعتمر: كم من أمر جميل يقوله(3) الناس وليس بواجب.
1437 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: سمعت ابن عباس-رضي الله عنهما يقول: قال لي معاوية-رضي الله عنه:قصّرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص أعرابيّ حين نزل من المروة في حجته.--------------------------------------------
1436 - إسناده حسن.
ذكره ابن حجر في الفتح 501/ 3 وعزاه للفاكهي، وصحّح إسناده.
1437 - إسناده صحيح.
رواه أبو داود من طريق: عبد الرزاق به. وأحمد 96/ 4 والبخاري 561/ 3،ومسلم 231/ 8 ثلاثتهم من طريق: الحسن بن مسلم، عن طاوس به. ورواه النسائي 153/ 5 - 154 من طريق: هشيم بن حجير، عن طاوس به.
(1) البيت في شرح أشعار الهذليّين للسكري 9/ 1،وجاء فيه بلفظ (بصفا المشرّق).وكذا أورده الطبري في التفسير 44/ 2،والحموي في معجم البلدان 133/ 5،ونقل السكري عن الأصمعي أنّ: المشرّق، هو: المصلى أو مسجد الخيف، وعن أبي عبيدة بأنّه: سوق الطائف. وفي معجم البلدان 135/ 5 (بصفا المشقر) ونقل عن الأصمعي أنّه جبل لهذيل. والبيت أورده الزبير في النسب 316/ 1 بلفظ:
وكأنّ قلبي للحوادث مروة بقفا المشقّر كلّ يوم تقرع
(2) سورة البقرة (158).
(3) في المنتقى (يفعله).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 240)

‌‌ذكر
الأصنام التي كانت بين الصفا والمروة
1438 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا داود، عن عامر، قال: كان صنم بالصفا يدعى: إساف، ووثن بالمروة يدعى: نائلة. قال: فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما. قال: فلما جاء الإسلام رمي بهما، فقال: إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم، فأمسكوا عن السعي بينهما، قال: فأنزل الله-تبارك وتعالى {إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللهِ.}. الآية(1) فذكّر الصفا من أجل أن الوثن الذي كان عليه مذكّر، وأنّثت المروة من أجل أنّ الوثن الذي كان عليها مؤنث.
1439 - حدّثنا عبد الله بن عمران، قال: ثنا سعيد بن سالم القدّاح، قال: قال عثمان بن ساج: أخبرني محمد بن اسحاق، أنّ عمرو بن لحيّ نصب على الصفا صنما يقال له: نهيك مجاود الريح، ونصب على المروة صنما يقال له: مطعم الطير.--------------------------------------------
1438 - إسناده حسن.
رواه الطبري في التفسير 46/ 2 من طريق: محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب به.
ذكره ابن حجر في الفتح 500/ 3،وقال: رواه الفاكهي، واسماعيل القاضي في الأحكام.
1439 - إسناده حسن.
رواه الأزرقي 124/ 1 من طريق: جدّه، عن سعيد بن سالم به.
(1) سورة البقرة (158).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 241)

1440 - حدّثنا محمد بن علي المروزي، قال: ثنا [عبيد الله](1) بن موسى، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن يعقوب بن زيد، ومحمد بن المنكدر، قالا: فكان بها يومئذ-يعني يوم فتح مكة-ستة وثلاثون [وثنا](2) على الصفا صنم، وعلى المروة صنم، وما بينهما محفوف بالأوثان.

‌‌ذكر
ذرع ما بين الركن إلى الصفا، وذرع ما
بين الصفا والمروة وتفسير ذلك
وذرع ما بين الركن الأسود والصفا مائتا ذراع وإثنان وستون ذراعا وثماني عشرة إصبعا.
وذرع ما بين المقام إلى باب المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا مائة ذراع وأربعة وستون ذراعا واثنتا عشرة اصبعا.
وذرع ما بين [باب](3) المسجد الذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا/مائة ذراع واثنتا عشرة اصبعا.
وعلى الصفا اثنتا عشرة درجة من حجارة. ومن وسط الصفا إلى علم المسعى الذي حذاء المنارة مائة ذراع واثنان وأربعون ذراعا واثنتا عشرة اصبعا.
والعلم اسطوانة طولها ثلاثة أذرع، وهي مبنية في حد المنارة، وهي من الأرض--------------------------------------------
1440 - إسناده ضعيف.
موسى بن عبيدة، هو: الربذي.
(1) في الأصل (عبد الله).
(2) في الأصل (وثن).
(3) سقطت من الأصل، وألحقتها من الأزرقي.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 242)

على أربعة أذرع، وهي ملبسة فسيفساء أخضر، وفيها لوح طوله ذراع وثماني عشرة اصبعا، وعرضه ذراع مكتوب فيه بالذهب، وفوقه طاق ساج. وذرع ما بين العلم الذي في حدّ المنارة إلى العلم الأخضر الذي على باب المسجد-وهو المسعى-مائة ذراع واثنا عشر ذراعا. والسعي بين العلمين. وطول العلم الذي على باب المسجد عشرة أذرع وأربع عشرة اصبعا. منها اسطوانة مبيضة ستة أذرع، وفوقها اسطوانة طولها ذراعان وعشرون إصبعا، وهي ملبسة فسيفساء أخضر، وفيها(1) لوح طوله ذراع وثماني عشرة إصبعا. واللوح مكتوب فيه بالذهب(2).
فكان على ذلك حتى كانت سنة ست وخمسين ومائتين، فعمره بشر الخادم، وجدّده، وكتب عليه اسم الخليفة المعتمد على الله أمير المؤمنين، وانه أمر بعمارته.
وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى المروة خمسمائة ذراع واثنتا عشرة اصبعا. وعلى المروة خمس عشرة درجة.
وذرع ما بين الصفا والمروة سبعمائة ذراع وستة وستون ذراعا واثنتا عشرة إصبعا.
وذرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى العلم الذي بحذائه على باب دار العباس بن عبد المطلب-رضي الله عنهما-وبينهما عرض المسعى -خمسة وثلاثون ذراعا واثنتا عشرة اصبعا.
ومن العلم الذي على باب دار العباس-رضي الله عنه-إلى العلم الذي عند دار ابن عبّاد بحذاء العلم الذي في حد المنارة-وبينهما الوادي-مائة ذراع وواحد وعشرون ذراعا(3).--------------------------------------------
(1) عند الأزرقي (وفوقها).
(2) قارن بالأزرقي 118/ 2 - 119.
(3) المرجع السابق 119/ 2.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 243)

‌‌ذكر
ذرع طواف السبع الواجب بالكعبة
وهو ثمانمائة وستة وثلاثون ذراعا وعشرون إصبعا.
ومن المقام إلى الصفا مائتا ذراع وسبعة وسبعون ذراعا.
ومن الصفا إلى المروة طواف واحد سبعمائة وستة وستون ذراعا، واثنتا عشرة اصبعا. يكون بينهما سبع: خمسة آلاف وثلاثمائة ذراع وخمسة وسبعون ذراعا، واثنتا عشرة اصبعا(1).

‌‌ذكر
ذرع ما بين الصفا والمروة وتفسيره
ومن الركن الأسود إلى المقام، ومن المقام إلى الصفا، ومن الصفا إلى المروة ستة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع وثمانية وثلاثون ذراعا وسبع عشرة إصبعا(2).
1441 - أخبرني محمد بن يوسف-مولى بني جمح-قال: ثنا أبو قرّة -موسى بن طارق-،عن إبن جريج، عن عطاء، وعن الحسن بن مسلم، عن طاوس عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم فرغ من طوافه عند المروة.--------------------------------------------
1441 - إسناده صحيح.
(1) الأزرقي 120/ 2،والأعلاق النفيسة ص:53 - 54.
(2) الأزرقي 120/ 2،والأعلاق النفيسة ص:54.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 244)