1487 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابراهيم بن ميسرة، أنه سمع طاوسا يقول: سمعت ابن عباس-رضي الله عنهما-يقول استشارني حسين بن علي-رضي الله عنهما-في الخروج إلى العراق، فقلت له: لولا أن يزري ذلك بي وبك لنشبت بيدي في رأسك. قال: فكان الذي ردّ عليّ بأن قال: لئن أقتل بمكان كذا وكذا أحبّ إليّ من أن يستحلّ بي مكة. قال ابن عباس-رضي الله عنهما:فذاك الذي سلّى بنفسي عنه. ثم حلف طاوس: ما رأيت أحدا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس-رضي الله عنهما-ولو أشاء أن أبكي لبكيت.
1488 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إذا دخل القاتل الحرم لم يؤو ولم [يبايع](1) ولم يجالس ولم يسق حتى يخرج.
1489 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: قال--------------------------------------------
1487 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 96/ 15 - 97،والأزرقي 132/ 2،والفسوي 541/ 1 ثلاثتهم من طريق: ابن عيينة به. وذكره السيوطي في الكبير 371/ 2 وعزاه لابن أبي شيبة.
1488 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 304/ 9،152/ 5،والأزرقي 138/ 2، كلاهما من طريق: طاوس، عن ابن عبّاس، بنحوه. ورواه البيهقي 214/ 9،وابن حزم في المحلى 493/ 10 كلاهما من طريق: عبد الرزاق به. وذكره المحبّ في القرى ص:645 وعزاه لسعيد بن منصور.
1489 - إسناده معضل.
رواه الأزرقي 80/ 1 من طريق: معمر، عن قتادة، عن عمر به. وذكره الهندي في الكنز 103/ 14 وعزاه للأزرقي، وابن خزيمة والبيهقي في الدلائل.
(1) في الأصل (يتابع) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 265)
معمر: وبلغني عن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أنه قال لقريش: إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم، فتهاونوا به ولم يعظّموا حرمته، فأهلكهم الله-تعالى-،ثم وليته بعدهم جرهم، فتهاونوا به ولم يعظّموا حرمته، فاهلكهم الله-عز وجل -فلا تهاونوا به، وعظّموا حرمته.
قال أبو عبد الله: وهذا اختصر من حديث كثير بن أبي كثير وأيوب.
1490 - حدّثني أبو عبد الله محمد بن أبي مقاتل، عن المختار بن حسان، قال: ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، قال: كان عبد الله بن عمرو-رضي الله عنه-يقول: اتقوا الذنوب في الحرم فإنها تضاعف تضعيف الحسنات.
1491 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن مسعر، عن رجل، عن طلق، قال: قال عمر-رضي الله عنه:إنّ هذا البيت كان وليه ناس قبلكم فعصوا ربّهم واستحلّوا حرمته فأهلكهم، ثم وليه آخرون فعصوا ربهم واستحلوا حرمته فلأصيب عشر ذنوب/بركبة أحبّ إليّ من أن أصيب بها ذنبا واحدا.
1492 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا محمد بن عبيد، قال: ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن طلق بن حبيب، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:يا أهل مكة، الله الله في حرم الله، ثم ذكر نحو بقية حديث سفيان.--------------------------------------------
1490 - شيخ المصنّف، وشيخ شيخه، لم أقف عليهما. وبقيّة رجاله ثقات. اسحاق بن سعيد، هو: ابن عمرو بن العاص الأموي.
1491 - في إسناده جهالة.
ذكره الهندي في الكنز 96/ 14،وعزاه لابن أبي شيبة، وابن حبّان.
1492 - إسناده صحيح.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 266)
1493 - حدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ومحمد ابن معاوية، قال: أنا الليث بن سعد، قال: حدّثني سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي شريح العدوي-والحديث للمقري-أنه، قال لعمرو بن سعيد، وهو يبعث البعوث إلى مكة: أتأذن لي أيها الأمير أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد من يوم النحر، سمعته أذناي، ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به: حمد الله-تعالى-وأثنى عليه، ثم قال: إنّ مكّة حرّمها الله-تعالى-ولم يحرمها الناس، فلا يحلّ لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرا، فإن أحد ارتخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فقولوا: إنّ الله-عز وجل -قد أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، فليبلّغ الشاهد الغائب. فقيل لأبي شريح: فما قال لك عمرو؟ قال: أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح، إنّ الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بدم، ولا فارّا بجريرة.
1494 - حدّثنا حسين بن حسن المروزي، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا حاتم بن أبي مغيرة، عن ابن أبي مليكة، قال: قال ابن الزبير رضي الله عنهما:إن هذا البيت كان يحّجه من بني اسرائيل سبعمائة ألف يضعون نعالهم بالتنعيم، ثم يدخلون حفاة تعظيما له.--------------------------------------------
1493 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 31/ 4،والبخاري 197/ 1 - 198،ومسلم 127/ 9،والترمذي 22/ 4،والنسائي 205/ 5،والبيهقي 212/ 9 كلّهم من طريق: الليث به.
وعمرو بن سعيد، هو: ابن العاص، المعروف ب (الأشدق) كان والي مكة والمدينة، أنظر العقد الثمين 389/ 6.
1494 - إسناده صحيح.
تقدّم بنحوه، برقم (1469).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 267)
1495 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا صفوان بن عيسى، عن الحسن بن ذكوان، قال: أخبرني مروان الأصفر، قال: رأيت طاوسا يأتي المسجد، فإذا بلغ الباب نزع نعليه، وأخرج نعلا له أخرى، فلبسها ودخل.
1496 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا زهير بن معاوية، عن ابراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، قال: زلزلت مكة، فقال عمر-رضي الله عنه:انظروا ماذا تعملون؟ فإنها مكة، لئن أعمل عشر خطايا بركبة أحب إليّ من أن أعمل بمكة خطيئة واحدة.
1497 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا شريك، عن ابراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، نحوه.
1498 - وحدّثنا محمد بن اسحاق السجستاني، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: سمعت الأوزاعي يذكر عن يحيى-يعني: ابن أبي كثير-عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: يلحد بمكة رجل من قريش، يقال له: عبد الله، عليه نصف عذاب العالم. قال: فتحوّل منها إلى الطائف، وقال: لا أكونه.--------------------------------------------
1495 - إسناده صحيح.
1496 - إسناده منقطع.
مجاهد لم يدرك عمر-رضي الله عنه.
وتقدّم الخبر بنحوه برقم (1467).
1497 - إسناده منقطع.
1498 - إسناده حسن.
ذكره السيوطي في الكبير 1014/ 1 ولم يعزه لأحد.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 268)
1499 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عمرو بن عثمان، قال: ثنا زهير: قال ليث عن عبد الرحمن بن سابط،قال: قال عبد الله بن عمرو:
يا أهل مكة انظروا ما تعملون فيها، فانها ستخبر عنكم يوم القيامة بما تعملون فيها.
1500 - حدّثنا عمرو بن محمد العثماني، قال: ثنا ابراهيم بن حمزة، قال:
ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ابن جريج، عن ابن أبي عتيق، قال: إنّ البيت يبعث يوم القيامة شهيدا بما يعمل حوله.
1501 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا مؤمّل/بن اسماعيل، عن سفيان، قال: حدّثني شيخ من قريش يقال له: الوليد بن المغيرة، قال: قال لي سعيد بن المسيّب: عليك بالعزلة، فإنها عبادة، وعليك بالحرم، فإن كانت حسنة كانت في الحرم، وان كانت سيئة كانت في الحل، فإنه بلغني أن أهل مكة، أو قال: ساكن مكة لن يهلكوا حتى يكون الحرم عندهم بمنزلة الحلّ.--------------------------------------------
1499 - إسناده ضعيف.
عمرو بن عثمان، هو: ابن سيّار الكلابي، ضعيف. التقريب 74/ 2.
وليث، هو: ابن أبي سليم.
رواه الأزرقي 133/ 2 من طريق: أيوب بن موسى، عن عبد الله بن عمرو، بنحوه.
1500 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقيّة رجاله موثقون.
1501 - إسناده حسن.
الوليد بن المغيرة المكي، مقبول. التقريب 336/ 2.ومؤمّل بن اسماعيل، هو: البصري، نزيل مكة: صدوق سيء الحفظ.التقريب 290/ 2.
ذكره المحبّ في القرى ص:661 مختصرا وعزاه لابن الصلاح في منسكه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 269)
1502 - حدّثنا حسين بن حسن، ومحمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، قالوا: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: رأيت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما-وله مسجد في الحرم، ومنزل في الحلّ. قال: حسين في حديثه: وقال مرّة أخرى: فسطاط في الحرم.
1503 - حدّثني عبد الله بن منصور، عن أحمد بن سليمان، عن علي بن عابس، عن منصور، عن مجاهد، قال: وضع الحرم قبل الأرض بألفي سنة، ومنه دحيت الأرض.
1504 - حدّثني أبو العباس، قال: ثنا محمد بن يحيى، عن [إبن](1) إدريس ابن بنت وهب بن منبّه، عن أبيه، عن وهب بن منبّه، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إنّ حرمة البيت لإلى العرش في السموات وإلى الأرض السفلى.
1505 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد الله بن جعفر، عن عيسى ابن يونس، عن الأعمش، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله--------------------------------------------
1502 - إسناده صحيح.
أنظر الأثر (1466).
1503 - إسناده ضعيف.
علي بن عابس الكوفي: ضعيف. التقريب 39/ 2.
رواه العطاردي في مغازي ابن اسحاق ص:95،عن أبيه، عن جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو.
1504 - تقدّم إسناده برقم (29).
1505 - في إسناده من لم يسمّ.
عبد الله بن جعفر، هو: ابن غيلان الرقي.
(1) في الأصل (أبي) وهو: عبد المنعم بن ادريس ابن ابنة وهب بن منبّه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 270)
عنهما-قال: الحرم محرّم بمقداره من السموات والأرض، وبيت المقدس مقدّس بمقداره من السموات والأرض.
1506 - حدّثنا أبو صالح المكي، أنه سمع فضيل بن عياض يقول: والله لو أصبحنا وقد رفعت الكعبة من بين أظهرنا ما عجبت، ولعلمنا أنه قد استوجبنا ذلك.
1507 - حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد، قال: ثنا موسى بن اسماعيل، قال: أنا حماد-يعني: ابن سلمة-عن عطاء بن السائب، عن عامر رضي الله عنه-قال: إنّ رجلا أخذ بيد امرأة في الجاهلية في الطواف، فلزمت يده يدها، فلقيه شيخ من قريش، فقال: ما شأنكما؟ فأخبراه الخبر، فقال: ارجعا إلى المكان الذي أصابكما فيه هذا فادعوا الله فيه، فدعوا ففرجت أيديهما.
1508 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قال: أنا سفيان، عن مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط -يزيد أحدهما على صاحبه-قال: برق ساعد [امرأة لرجل](1) في الطواف فلمسها فالتزقت يده بيدها.
قال عبد الجبار: فقال له رجل: اذهب إلى المكان الذي صنعت فيه--------------------------------------------
1506 - إسناده صحيح.
أبو صالح المكي، هو: محمد بن زنبور.
1507 - إسناده حسن.
1508 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 26/ 5 - 27،عن سفيان به.
(1) في الأصل (رجل لأمراة) والتصويب من عبد الرزاق.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 271)
هذا. وقال ابن أبي عمر في حديثه: ففطن له رجل، فقال له: عاهد ربّ هذا البيت ان لا تعود. قال: ففعل، فانطلقت يده.
1509 - حدّثني أحمد بن صالح، أبو جعفر، وعبد الله بن شبيب الربعي، قالا: ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، قال: إنّ قوما انتهوا إلى ذي طوى، فنزلوا بها، فإذا ظبي قد دنا منهم، فأخذ رجل بقائمة من قوائمه، فقال له أصحابه: ويلك أرسله، فجعل يضحك، ويأبى أن يرسله، فبعر الظبي وبال، ثم أرسله، فناموا في القائلة، فانتبه بعضهم، فإذا بحية متطوقة على بطن الرجل الذي أخذ الظبي، فقال له أصحابه: ويحك لا تحرّك، وانظر ما على بطنك! قال: ولم تزل منه الحية حتى كان منه من الحدث مثل ما كان من الظبي.
1510 - حدّثني ابراهيم بن يعقوب بن أبي عبادة، قال: ثنا ابراهيم بن محمد، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن المغيرة بن زياد، عن عطاء، قال:
يقال: إنّ العرش بحيال الحرم.
1511 - حدّثني أبو زرعة، قال: سمعت محمد بن أبي عمر، قال: سمعت أبي، يقول: وقع بين رجل وبين ختنه كلام/فقال الفتى لختنه فيما قال له:
انت الذي بعثت لي بنتك ولم تكن عذراء، فقام غلام من الحلقة فمضى إلى--------------------------------------------
1509 - إسناده حسن.
1510 - شيخ المصنّف لم أقف عليه. وابراهيم بن محمد، هو: ابن العبّاس المطلبي، ابن عمّ الإمام الشافعي.
ذكره المحبّ في القرى ص:653،ولم يعزه لأحد.
1511 - إسناده صحيح.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 272)
مرته فأخبرها بقوله، فقامت الجارية، فانتقبت، ثم جاءت حتى وقفت عليهم، وهم يتخاصمون في حلقتهم، فاسفرت عن وجهها، ثم نظرت إلى زوجها، وقالت: يا فلان ابن فلان أتعرفني؟ قال: نعم انت مرتي فلانة. قالت له: انت القائل لأبي اني جئتك غير عذراء، الّلهم إن كان كاذبا فسلط عليه برصا نقيا. قال فتسلخ الرجل من جلده مكانه.
ذكر
أنصاب الحرم كيف نصبها ابراهيم-عليه السلام
والنبي صلى الله عليه وسلم من بعد ابراهيم وتحديدها
وما يؤمر به من تعاهدها واصلاحها والقيام عليها
1512 - حدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: إن ابراهيم-عليه الصلاة والسلام نصب أنصاب الحرم، يريه جبريل-عليه السلام-ثم جدّدها اسماعيل، ثم جدّدها قصي، ثم جددها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الزهري: وقال عبيد الله بن عبد الله: فلما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه-بعث أربعة من قريش فجدّدوها، منهم مخرمة بن نوفل،--------------------------------------------
1512 - إسناده ضعيف.
محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري: منكر الحديث. قاله البخاري في التاريخ الكبير 167/ 1.
رواه الأزرقي 29/ 2 من طريق: جعفر بن ربيعة، عن الزهري به بأطول منه -وكذا- ابن عبد البر في الاستيعاب 80/ 1،وابن حجر في الاصابة 44/ 1 - 45 ونسبه للفاكهي وغيره. وأيضا 370/ 3 ونسبه للزبير بن بكار. وذكره المحبّ في القرى ص: 652 ولم ينسبه لأحد. والمتقي الهندي في الكنز 113/ 14 وعزاه للأزرقي:
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 273)
وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى، وأزهر بن عبد عوف.
1513 - وسمعت الزبير بن أبي بكر، يقول: صبيحة بن الحارث بن جبيلة ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، هو أحد القرشيين الذين بعثهم عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يجدّدون أنصاب الحرم.
1514 - حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا [غوث](1) بن جابر بن غيلان بن منبّه الصنعاني، قال: ثنا عبد الله بن صفوان، عن إدريس بن بنت وهب، قال: حدّثني وهب بن منبه عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما:قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: وضع الله-تبارك وتعالى لآدم صفّا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض، وسكانها يومئذ الجنّ، فالملائكة يذودونهم عنه لا [يجيز](2) منهم شيء، وهم وقوف على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم، محدقون به من كل جانب، ولذلك سمّي الحرم، لأنهم كانوا يحوزون فيما بينهم وبينه.
1515 - حدّثني عبد الله بن أبي سلمة، قال: ثنا محمد بن عمر الواقدي، عن خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه،--------------------------------------------
1513 - ذكره الحافظ في الاصابة 170/ 2،ولكنّه قال في اسم (جده): (حميد) بدل (جبيلة). ثم قال: والصواب فيه: جبيلة-بالتصغير-كذا في كتاب النسب للزبير بن بكار. أهـ.
1514 - تقدّم هذا الخبر ضمن الخبر رقم (1).
1515 - إسناده ضعيف جدا.
الواقدي متروك على سعة علمه. وخالد بن الياس: متروك أيضا. التقريب 211/ 1.
ذكره المتقي الهندي في الكنز 114/ 14 وعزاه للأزرقي.
(1) في الأصل (عوف) وهو تصحيف.
(2) في الأصل (يجتز).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 274)
قال: لمّا ولي عثمان-رضي الله عنه-بعث على الحج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه-وأمره أن يجدّد أنصاب الحرم، فبعث عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-حويطب بن عبد العزى، وعبد الرحمن بن أزهر، ونفرا من قريش، فكانوا يجددون أنصاب الحرم في كل سنة. فلما ولي معاوية رضي الله عنه-كتب إلى والي مكة فأمره بتجديد أنصاب الحرم.
1516 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن [و](1) محمد بن أبي عمر، قالا:
ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن محمد بن الأسود بن خلف، انه أخبره: أنّ ابراهيم-عليه الصلاة والسلام/هو أول من نصب الأنصاب للحرم، أشار له جبريل-عليه السلام-إلى مواضعها. قال: وأخبرني أيضا أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أمر يوم الفتح تميم ابن أسد جد [عبد الرحمن](2) بن المطلب بن تميم فجددها.
1517 - حدّثنا عبد الله بن عمران، قال: ثنا سعيد بن سالم، قال: ثنا عثمان بن ساج، قال: بلغني في الحديث المأثور عن وهب بن منبه، أن آدم عليه الصلاة والسلام-اشتد بكاؤه وحزنه لما كان من عظم المصيبة، فعزّاه--------------------------------------------
1516 - إسناده إلى محمد بن الأسود حسن.
رواه عبد الرزاق 25/ 5،عن ابن جريج به. ورواه ابن سعد في الطبقات 295/ 4، والطبراني 280/ 1،كلاهما من طريق: ابن خثيم به.
وذكره الحافظ في تعجيل المنفعة ص:39 وعزاه للبزّار، وفي الاصابة 185/ 1 وعزاه للفاكهي، وأبي نعيم.
1517 - إسناده منقطع.
ذكره المحبّ الطبري في القرى ص:653 ولم ينسبه لأحد.
(1) في الأصل (بن) وهو خطأ.
(2) في الأصل (عثمان) وهو خطأ أيضا والتصويب من المراجع.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 275)
الله-تعالى-بخيمة من خيام الجنة، وحرس له تلك الخيمة بالملائكة، فكان موقفهم عند أنصاب الحرم صفّا واحدا مستديرون بالحرم كله، والحرم كله من دونهم، ولا يجاوزه جن ولا شيطان.
1518 - حدّثني عبد الله بن منصور، عن أحمد بن سليمان، عن مبارك، عن حرملة بن عمران، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما-قال: إذا بلغ الحاج أنصاب الحرم، تلقتهم الملائكة على جنبتي الحرم، فأشاروا بالسلام على الجمالة، وصافحوا البغالة، واعتنقوا الرجالة اعتناقا.
1519 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: يقال: إنّ عدنان بن أدد خاف أن يدرس الحرم، فوضع أنصابه، فكان أول من وضعها، وأول من كسا الكعبة، أو كسيت في زمانه.
1520 - حدّثنا يحيى بن جعفر بن أبي طالب، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن نوف [أبي](1) عمرو البكالي، عن عبد الله--------------------------------------------
1518 - عبد الله بن منصور، ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 178/ 10 ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. ومبارك، هو: ابن حسّان البصري، نزيل مكة: ليّن الحديث. التقريب 227/ 2.
1519 - ذكره الفاسي في شفاء الغرام 55/ 1 وعزاه للزبير بن بكار.
1520 - إسناده ضعيف.
نوف، هو: ابن فضالة، أبو عمرو، أبو يزيد البكالي. قال ابن حجر 309/ 2: مستور. والبكالي: بكسر الباء، وبعده كاف مخففة، ثم لام-هذه النسبة إلى: بني بكال، وهو بطن من حمير. أنظر اللباب 168/ 1.
ذكره المحبّ الطبري في القرى ص:653 ولم ينسبه.
(1) في الأصل (عن) وهو خطأ.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 276)
ابن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-قال: إنّ الحرم يحرم إلى السماء السابعة.
1521 - حدّثنا يحيى بن جعفر، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا طلحة ابن عمرو، عن عطاء عن ابن عباس-رضي الله عنه-قال: الحرم كله مقام ابراهيم-عليه السلام.
ذكر
الاستناد بالكعبة في الجاهلية والإسلام
1522 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن منصور ابن المعتمر، عن مجاهد [عن أبي معمر](1) عن عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه-قال: اجتمع عنده ثلاثة نفر قريشيان-هكذا قال ابن أبي عمر:
قريشيان-وثقفي أو ثقفيان وقريشي-قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخران إن كان يسمع إذا--------------------------------------------
1521 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي: متروك. التقريب 379/ 1.
1522 - إسناده صحيح.
رواه مسلم 122/ 17،والترمذي 157/ 12 كلاهما: عن ابن أبي عمر به. ورواه البخاري 561/ 8 - 562،والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 66/ 7).كلاهما من طريق: ابن عيينة به. ورواه البخاري أيضا ومسلم من طريق: سفيان الثوري، عن منصور به. ورواه ابن جرير 109/ 24 من طريق: قيس، عن منصور به. وله وجه آخر عن ابن مسعود رواه أحمد 408،381/ 1،ومسلم والترمذي وابن جرير.
(1) سقطت من الأصل، وألحقتها من صحيح مسلم وجامع الترمذي، لأنّهما رويا الحديث من طريق: ابن أبي عمر هكذا. ومن رواه من طريق: سفيان بن عيينة، رواه هكذا أيضا. وأبو معمر، هو: عبد الله بن سخبرة الأزدي.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 277)
جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا. قال فأنزل الله-عز وجل: {وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ ..... }.
الآية(1).
1523 - حدّثنا سعدان بن نصر، قال: ثنا حماد بن عمرو النصيبي، قال: ثنا العطّاف بن الحسن، عن الهيكل بن جابر، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت إذ جاء رجل فتعلق بأستار الكعبة، وهو يقول: بحرمة هذا البيت لما غفرت لي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا قلت بحرمتي ألا غفرت لي؟ والذي أكرمني بالهدى ودين الحق، لحرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت. قال: يا رسول الله: إنّ ذنبي عظيم. قال صلى الله عليه وسلم: ويحك ذنبك أعظم أم الأرض؟ قال: بل ذنبي يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم: ويحك ذنبك أعظم أم السماء؟ فقال: بل ذنبي يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم: ويحك ذنبك أعظم أم العرش؟ قال:
بل ذنبي يا رسول الله. قال: صلى الله عليه وسلم: ويحك ذنبك أعظم أم الله؟ قال:
بل الله يا رسول الله، فإن الله عظيم يغفر الذنب العظيم/قال: يا رسول الله، إنّ لي مالا كثيرا، وإن السائل يأتيني يسألني، فكأنما يشعلني بشعلة من نار، قال صلى الله عليه وسلم: ويحك تنحّ عني لا تحرقني بنارك، فو الذي أكرمني بالحق ودين الهدى، لو صمت وصلّيت بين الركن والمقام ألفا وألف عام، وبكيت حتى تجري من دموعك الأنهار، وسقيت به الأشجار، ثم مت وأنت لئيم لأكبك الله-تعالى-في النار على وجهك، ويحك أما علمت أن السّرو من الإيمان،--------------------------------------------
1523 - إسناده موضوع.
ذكره ابن حجر في الاصابة 581/ 3 وقال: أخرجه أبو موسى في الذيل.
ثم قال: وحمّاد: مذكور بوضع الحديث.
(1) سورة فصلت (38).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 278)
والإيمان في الجنان. ويحك إنّ البخل كفر، والكفر في النار، ويحك أما علمت ان الله-تبارك وتعالى-يقول {وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ}(1) {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(2).
1524 - حدّثنا محمد بن اسماعيل، قال: ثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل النّهدي، قال: ثنا صالح بن أبي الأسود، عن محفوظ بن عبد الله-شيخ من حضرموت-عن محمد بن يحيى، قال: بينما علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-يطوف بالكعبة، إذا رجل متعلق بالأستار، وهو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلطه السائلون، يا من لا يتبرّم بإلحاح الملحّين، اذقني برد عفوك، وحلاوة رحمتك. فقال له علي-رضي الله عنه:يا عبد الله، أعد دعاءك هذا. قال: أو قد سمعته؟ قال: نعم. قال: فادع به في كل صلاة، فو الذي نفسي بيده، لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وقطرها، وحصباء الأرض وترابها، لغفر الله لك أسرع من طرفة عين.
1525 - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا محمد بن يوسف الشامي، قال: ثنا اسرائيل، عن أبي عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى المحرم ان يدخل رأسه بين الستور والكعبة. وقال الأخطل التغلبي يذكر أستار البيت(3):--------------------------------------------
1524 - صالح بن أبي الأسود، وشيخه، وشيخ شيخه لم أقف عليهم.
1525 - محمد بن يوسف الشامي، هو: الفريابي، وأبو عبد الله لم أعرفه.
(1) سورة محمد (38).
(2) سورة الحشر (9).
(3) ديوان الأخطل ص:184.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 279)
وقد حلفت يمينا غير كاذبة … بالله ربّ ستور البيت ذي الحجب
وكلّ موف بنذر كان يحمله … مضرّج بدماء البدن مختضب
وقال الأخطل أيضا في مثل ذلك(1):
ولقد حلفت بربّ موسى جاهدا … والبيت ذي الحرمات والأستار
وبكلّ مبتهل عليه مسوحه … دون السّماء مسبّح جآّر
وقال الأخطل أيضا في الأستار يذكرها(2):
إنّي حلفت بربّ الرّاقصات وما … أضّحى بمكّة من حجب وأستار
وما بزمزم من شمط محلّقة … وما بيثرب من عون وأبكار
لألجأتني قريش خائفا وجلا … ونوّلتني قريش بعد إقتار
ذكر
أسماء(3) مكة وبركتها وصفتها
وقال لي رجل من أهل مكة، وأعطاني كتابا عن أشياخه، فإذا فيه أسماء مكة، فيما زعم المكيّون-والله أعلم-قالوا: هي مكة، وبكة، وبرّة،--------------------------------------------
(1) ديوانه ص:78.
(2) ديوانه ص:119.
والراقصات هي: الإبل المسرعات في المشي. اللسان 42/ 7 وتاج العروس 398/ 4.
(3) أنظر هذا المبحث في الأزرقي 279/ 1،والمناسك للحربي ص:472،وتهذيب الأسماء، واللغات للنووي 156/ 3 - 157.وشفاء الغرام 48/ 1 - 53 والرّوض الأنف 22/ 2 - 26.والقرى للمحبّ الطبري ص:650 - 651،وسبل الهدى والرشاد 225/ 1 - 231.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 280)
[وبساسة](1) وأم القرى، والحرم، والمسجد الحرام/،والبلد الأمين.
1526 - حدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل عن عبد الملك، عن عطاء، في قوله-تعالى-: {وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ}(2) قال: مكة. وقالوا:
ومن أسمائها (صلاح)(3).قال القائل في ذلك:
نور تلألأ لأوسط صلاح
وقال بعض المكّيين: من اسمائها [كوثى](4)،واحتجّ بقول القائل:
سألت عمرا فقلت له: … متى لقيت يحيى وعيسى؟
فقال: أمّا يحيى فرأيته بالفخّ … يحلق رأسه موسى بموسى
وأمّا عيسى فلقيته داخلا … بقرية يقال لها: كوثى
1527 - حدّثنا عبد الملك بن محمد، عن زياد بن عبد الله، عن [إبن](5) إسحاق، قال: وعمرت قريش بمكة هم ساكنوها ومنازلها لهم صالحا ذات بينهم، ما شاء الله ان يعمروها، وكانت مكة تسمى في الجاهلية:
البسّاسة، لأنها كانت تبسّ من بغى فيها حتى تخرجه منها.--------------------------------------------
1526 - إسناده حسن.
1527 - إسناده إلى ابن إسحاق حسن.
(1) في الأصل (بسّامة) والتصويب من المراجع.
(2) سورة التين (3).
(3) (صلاح) -بفتح الصاد وكسر الحاء المهملة بلا تنوين-مبني على الكسر مثل: (قطام، وحذام) حكاه النووي، عن مصعب الزبيري، وأنظره في شفاء الغرام.
(4) (كوثى) بضم الكاف، بعدها مثلثه مفتوحه.
(5) في الأصل (أبي) وهو خطأ.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 281)
ويقال: إنما سميت بكّة لأنها كانت تبكّ أعناق الجبابرة. وكان فيما يزعمون: لا يدخلها ملك فيحدث فيها حدثا إلا أصبح وعنقه مكسورة، ولا يحدث محدث إلا بسّته من الحرم حتى تخرجه إلى الحل.
وقال شاعر بني تميم في البكّ بمكة:
يا مكّة الفاجر مكّي مكّا … ولا تمكّي مذحجا وعكّا(1)
وقال آخر في مكة:
أبصروا ثمّ كثيرا مولما … وأيّاما في شعوب الحاطمة
دمع العين عليه هاطل … لرجوع الداء فيه الآكلة
ذكر
المقام بمكة والجوار بها ومن أقام بها
من الخلفاء، والترغيب في ذلك
1528 - حدّثنا محمد بن ادريس بن عمر، قال: ثنا عمر بن سهل المازني، قال: ثنا محمد بن عبد الله [عن](2) زيد العمّى، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مضى من هجرتي إلى المدينة [خمسون](3) ومائة سنة، فعليكم(4) والجوار والرباط.قالوا: يا رسول--------------------------------------------
1528 - إسناده ضعيف.
زيد العمّي ضعيف. ولم أقف على ترجمة محمد بن عبد الله.
(1) ذكره المحبّ في القرى ولم ينسبه.
(2) في الأصل (بن) وهو خطأ، لأنّ زيدا العمّي هو الذي يروي عن أنس.
(3) في الأصل (خمسين).
(4) كذا في الأصل، وكأنّ فيه سقطا. وأنظر ما بعده.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 282)
الله، وإنّ بالحرم لرباط؟ قال صلى الله عليه وسلم: نعم، أفضل الرباط،إنّ الكعبة لا تأمن أن يأتيها عدوها ليلا أو نهارا، إذ(1) من أرجائها الرباط يومئذ أفضل رباط تحت ظل السماء لمشرّق أو مغرّب.
1529 - حدّثني عبد الله بن منصور، عن عبد الرحيم بن زيد، عن أبيه، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، وزاد فيه:
فعليكم بالجوار عند بيت الله الحرام.
1530 - حدّثني أحمد بن محمد النوفلي قال: ثنا عثمان قال: ثنا ابن فضيل قال: سمعت ابن شبرمة يقول:
[ف](2) … يوشك أن يحول الموت بيني
وبين جوار بيتك والطّواف
فكم من سائل لك ربّ رغبا … ورهبا بين منتعل وحافي
أتاك الرّاغبون إليك شعثا … يسوقون المقلّدة الصّوافي
1531 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن فطر بن--------------------------------------------
1529 - إسناده ضعيف.
1530 - أحمد بن محمد، شيخ المصنّف، لم أقف عليه. وعثمان، هو: ابن أبي شيبة. وابن فضيل، هو: محمد. وابن شبرمة، هو: عبد الله. الإمام العلاّمة الفقيه. كان شاعرا جوادا كريما. توفي سنة (144).أنظر تهذيب الكمال ص:692 وسير النبلاء 347/ 6.
1531 - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 22/ 5 عن سفيان به.
(1) كذا في الأصل.
(2) الفاء ليست في الأصل.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 283)
خليفة، عن أبي الطفيل، انه قال لمحمد بن علي: إنّ مكة/قد اشتدت حالها وتعذر عيشها، وقد أردت الانتقال منها، فقال محمد بن علي: لا تخرج منها يا أبا الطفيل، وان أكلت بها العظاه.
1532 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا بشر بن السري، قال:
ثنا معمر بن قيس السلمي.
1533 - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا معمر أبو سعيد [قال](1):قال: سألت عطاء بن أبي رباح، قلت: إني دخلت مكة-قال خالد: معتمرا-في رجب، وأنا بمكة، فحضرني رمضان، وأردت الخروج إلى المدينة، فأقدم معتمرا في رمضان؟ [قال](1):طف بهذا البيت، فهو أحب إليّ من هذه العمرة.
1534 - وحدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا خلاد بن يحيى، عن سفيان الثوري، عن أسلم [المنقري](2)،عن عطاء، بنحوه.--------------------------------------------
1532 - إسناده حسن.
1533 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 113/ 4 من طريق: اسماعيل، عن عبد الملك، عن عطاء بنحوه.
1534 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 113/ 4 عن وكيع، عن سفيان به.
(1) في الأصل (قالا) والتصويب من ابن أبي شيبة-ومعمر بن قيس السلمي، هو: أبو سعيد.
(2) في الأصل (البصري) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 284)