لأنها كانت مهاجرا.
1548 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن محمد بن قيس، عن أبي بردة، عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه-قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أيكره للرجل أن يموت بالأرض التي هاجر منها؟ قال: نعم.
1549 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن سوقة، قال: سمعت الشّعبي يقول: لأن أقيم بحمام أعين أحب إليّ من أن أقيم بمكة. قال سفيان: يعني: أنه يخاف ذنوب الحرم.
1550 - حدّثنا علي بن الحنزي، قال: ثنا سفيان، عن اسماعيل، عن قيس، قال: ما أبالي بمكة أقمت أو بحمام أعين. يعني: تعظيما لمكة وتعظيم حرمتها والذنب فيها سبعون ذنبا فيما سواها.--------------------------------------------
1548 - إسناده صحيح.
محمد بن قيس، هو: المدني القاصّ.
رواه البيهقي 19/ 9،والواقدي في المغازي 1116/ 3 من طريق: سفيان به.
1549 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 22/ 5 من طريق: سفيان، عن محمد بن قيس-كذا-عن الشعبي به. و (حمّام أعين) موضع بالكوفة، منسوب إلى أعين مولى سعد بن أبي وقاص.
معجم البلدان 299/ 2.
1550 - شيخ المصنّف لم أقف عليه. وبقية رجاله ثقات. واسماعيل، هو: ابن أبي خالد، وقيس، هو: ابن أبي حازم.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 305)
1551 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، قال: ما كانوا يعتمرون في السنة إلا مرة، وكان الاختلاف أحبّ إليهم من المقام.
قال ابن أبي عمر: قال سفيان: الهائم فيها كالعامل.
1552 - حدّثنا محمد بن العلاء، قال: ثنا يوسف بن كامل، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن عمرو، قال: حدّثني الفضيل، قال: سألت ابراهيم عن الجوار؟
قال: فرخّص فيه، وقال: إنما كره ليغلوا السعر، وكره لمن هاجر منها أن يقيم بها.
1553 - حدّثنا محمد بن إدريس، قال: ثنا الحميدي، قال ثنا سفيان، قال: سمعت زكريا، قال: سألت الشعبي: لأي شيء كرهت المقام بمكة؟ قال: لكتاب النبي صلى الله عليه وسلم لخزاعة: من أسلم منكم في أرضه فهو مهاجر إلا ساكن مكة، إلا أن يقدم حاجا أو معتمرا.--------------------------------------------
1551 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 22/ 5 من طريق: الثوري، به بنحوه. وقوله: الهائم فيها كالعامل أنظر الأثر (1560).
1552 - يوسف بن كامل سكت عنه ابن أبي حاتم 228/ 9 وبقية رجاله ثقات.
والحسن بن عمرو، هو الفقيمي، وفضيل، هو: ابن عمرو الفقيمي-أخوه-.
1553 - إسناده صحيح إلى الشعبي.
زكريا، هو: ابن أبي زائدة.
رواه عبد الرزاق 22/ 5 من طريق: ابن عيينة بنحوه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 306)
1554 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا شيخ من بني غفار في الموسم، عن أبيه، قال: كان أبو ذر-رضي الله عنه-يقيم بعد قضاء نسكه ثلاثا، ثم يخرج.
1555 - وحدّثنا محمد بن يحيى الزّمّاني، قال: ثنا بشر بن المفضّل، قال:
ثنا يحيى بن أبي إسحاق، قال: سألت أنس بن مالك-رضي الله عنه:
هل أقام بمكة؟ يعني: النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: نعم أقمنا بها عشرا.
1556 - حدّثنا محمد بن ادريس، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا أبو صفوان المرواني عبد الله بن سعيد، عن عمر بن أبي معروف، عن ابن أبي مليكة، قال: كان عمر-رضي الله عنه-إذا صدر الحاج، قال: يا أهل العراق، إلحقوا بعراقكم، ويا أهل اليمن، إلحقوا بيمنكم، ويا أهل الشام إلحقوا بشامكم، ثلاثا، ثم لا يبقينّ بها أحد.
1557 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا--------------------------------------------
1554 - في إسناده مجهول.
رواه عبد الرزاق 22/ 5 - 23 من طريق: ابن عيينة به.
1555 - إسناده حسن.
يحيى بن أبي إسحاق: صدوق، ربما أخطأ. التقريب 342/ 2.
1556 - إسناده ضعيف.
عمر بن أبي معروف، منكر الحديث. قاله ابن عدي-كما في لسان الميزان 332/ 2.وابن أبي مليكة، لم يدرك عمر-رضي الله عنه.
رواه ابن أبي شيبة 168/ 1 أمن طريق: وكيع، عن عمر بن أبي معروف، ولفظه: لا تقيموا بعد النفر إلاّ ثلاثا.
1557 - عبد الرحمن بن القاسم، وأبوه، لم أقف عليهما.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 307)
عبد الرحمن بن القاسم بن حسن [القاصّ](1) عن أبيه، قال: كان عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه-إذا قدم مكة كأنه على النصف(2) حتى يخرج.
1558 - حدّثنا محمد بن العلاء، قال: ثنا يوسف بن كامل، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، قال: سمعت الشعبي، يقول: ما أبالي جاورت بمكة أو جاورت بناحية ارارة(3).
1559 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، وذكر عنده هارون ابن [رئاب](4) فقال:-رحمة الله-،إن كان ليخفي الزهد، وكان إذا قدم مكة لا يقيم إلا ثلاثا، وكان يكون تلك الأيام كلها في المسجد حتى يخرج.
1560 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: أتى رجل سفيان بن عيينة رضي الله عنه-بعد العصر، فقال: إني قدمت من كذا وكذا، وتركت لأهلي نفقة عندهم، وأنا/أريد أن أقيم هاهنا إلى الموسم، فما ترى؟ -وذلك في رجب-.قال: إستخر الله-تعالى-،واستقدره، فقال له أبو زيد--------------------------------------------
1558 - يوسف بن كامل مسكوت عنه الجرح 228/ 9.وبقية رجاله ثقات.
1559 - هارون بن رئاب، هو: التيمي. ثقة عابد. من السادسة. التقريب 311/ 2.
1560 - أبو زيد المدائني، هو: حمّاد بن دليل.
(1) في الأصل (القاضي) وهو تصحيف.
(2) كذا في الأصل، ولعلّها (الرضف) وهي الحجارة التي حميت بالشمس أو النار. واحدتها: رضفة.
أنظر لسان العرب 121/ 9.
(3) كذا في الأصل، ولم أجدها في المراجع البلدانية. وقد ذكر ياقوت (أرّان) في معجمه 136/ 1،وهو اسم لولاية واسعة مشهورة قرب أذربيجان. وهو من أصقاع أرمينية. فلعلّه المقصود هنا لبعده وشهرته عند الناس. والله أعلم.
(4) في الأصل (رباب) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 308)
المدائني: إن كان وكّل ثمّ من يقوم عليهم (لا يأمره)(1) أن يقيم بمكة؟ قال:
لا والله لا أقول له ان يقيم بمكة، ما رأيت بلدة (لم(2) ضيق) على أهلها من مكة، تضاعف فيها السيئات كما تضاعف فيها الحسنات، والهائم فيها كالعامل.
ذكر
إقامة المهاجر بمكة والتوقيت في ذلك
1561 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، قال: إنّ عمر بن عبد العزيز سأل جلساءه: أيّ شيء سمعتم في المقام بمكة؟ فقال له السائب بن يزيد: سمعت العلاء بن الحضرمي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إقامة المهاجر بعد قضاء نسكه ثلاثا.
1562 - حدّثنا [محمود](3) بن غيلان، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا--------------------------------------------
1561 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 21/ 5،والحميدي 373/ 2،وأحمد 339/ 4،ومسلم 121/ 9 - 122،والترمذي 174/ 4 وصحّحه. والنسائي 122/ 3 كلّهم من طريق: سفيان به. ورواه ابن أبي شيبة 168/ 1 أ، والبخاري 266/ 7،وابن ماجه 341/ 1 ثلاثتهم من طريق: حاتم بن اسماعيل، عن عبد الرحمن بن حميد به. ورواه أبو داود، من طريق: الدراوردي، عن عبد الرحمن بن حميد به.
1562 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 20/ 5 - 21.ومن طريقه رواه: أحمد 52/ 5،ومسلم 122/ 9 - 123،والنسائي 122/ 3.
(1) كذا في الأصل، ولعلّ صوابها (ألا تأمره).
(2) كذا في الأصل. وفيها اضطراب.
(3) في الأصل (محمد) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 309)
ابن جريج، أنّ اسماعيل بن محمد بن سعد أخبره، أنّ حميد بن عبد الرحمن ابن عوف أخبره، أن السائب بن يزيد أخبره، أنه سمع العلاء بن الحضرمي، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: نحوه.
1563 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا هشيم بن بشير، عن المغيرة، عن ابراهيم، قال: كان يحبّ للمعتمر أن يقيم بمكة ثلاثا، ثم ينفر، قال:
وقال ابراهيم: إن العمرة ليست بلعب، إذا قدم فلا يحلّ رحله حتى يرجع.
1564 - حدّثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد، قال: ثنا أحمد بن عبد الملك الحرّاني، قال: ثنا زهير، قال: ثنا عمرو بن دينار المكي، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: إذا أتيت مكة نهارا فلا تبت، وإذا أتيتها ليلا فلا تصبح. يقول: يخرج منها مخافة الذنوب.
ذكر
الصبر على حر مكة وفضل ذلك
1565 - حدّثنا عبد الله بن منصور، عن عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب، قال: سمعت أبا هريرة-رضي الله عنه--------------------------------------------
1563 - رجاله ثقات، إلاّ أن هشيما عنعن، وهو مدلس.
1564 - إسناده صحيح.
زهير، هو: ابن معاوية بن خديج.
1565 - إسناده متروك.
عبد الرحيم بن زيد العمّي، كذّبه ابن معين.-
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 310)
يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من صبر على حرّ مكة ساعة من نهار تباعدت عنه النار.
1566 - حدّثنا أحمد بن صالح، قال: ثنا أحمد بن الجراح، قال: ثنا عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، إلا انه قال:
تباعدت منه جهنم مائة عام، وتقرّبت منه الجنة مسيرة مائة عام.
1567 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال:
أنا عيسى بن عبيد الكندي، عن ابراهيم الصائغ، عن حماد، عن ابراهيم، قال: كل يوم من أيام الحر بشهر، وكل يوم من سائر الأيام بعشر.
1568 - حدّثني محمد بن علي الصائغ، قال: ثنا أبو عمران موسى بن محمد--------------------------------------------
1566 - إسناده متروك.
ذكره السيوطي في الجامع الكبير أيضا، وعزاه لأبي الشيخ بن حيّان.
1567 - إسناده حسن.
عيسى بن عبيد، وابراهيم بن ميمون الصائغ: صدوقان.
1568 - إسناده ضعيف.
موسى بن محمد بن حيّان. قال ابن أبي حاتم 161/ 8: ترك أبو زرعة حديثه.
رواه ابن أبي شيبة 42/ 3 من طريق: داود، عن خالد بن أبي عثمان، عن أيوب، عن عبد الله بن يسار، وأخيه سليط،عن ابن عمر، بنحوه. هكذا في مصنّف ابن أبي شيبة وفي سنده اضطراب يبيّنه ما يأتي. -رواه العقيلي في الضعفاء 226/ 1،من رواية ابن عباس، وقال: هذا حديث باطل لا أصل له. وذكره السيوطي في الجامع الكبير 792/ 1،وعزاه لأبي الشيخ بن حيّان.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 311)
ابن حبّان البصري، عن [خالد](1) قال: ثنا أيوب [و](2) سليط [إبنا](3) عبد الله بن يسار [قالا:](4) إن ابن عمر-رضي الله عنهما-كان يصوم المحرّم بمكة، وهي أرض حارة، وكان إذا أصابه الحر بلّ ثوبه ونضح بالماء.
وهذا هو خالد [أبي](5) بن عثمان.
ذكر
المرض بمكة وفضله وما جاء في ذلك
1569 - حدّثنا عبد الله بن منصور، عن عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، قال: من مرض/يوما بمكة كتب الله-تعالى- له من العمل الصالح الذي كان يعمله لسبع سنين، فإن كان غريبا ضوعف ذلك.
1570 - حدّثنا عبد الله بن منصور، عن سليم بن مسلم المكي، عن المثنى--------------------------------------------
1569 - إسناده متروك.
1570 - إسناده ضعيف جدا.
سليم بن مسلم المكي، هو المعروف ب (الخشّاب).قال أحمد: ليس يسوي حديثه->
(1) في الأصل (مجالد) وهو تصحيف، وعليه نبّه المصنّف في نهاية الأثر، وأنظر ترجمته في التاريخ الكبير 164/ 3 والثقات لابن حبّان 266/ 6.
(2) في الأصل (بن) وهو خطأ، فأيوب وسليط أخوان، وهما ابنا عبد الله بن يسّار، وكلاهما يروي عن ابن عمر، وروى عنهما خالد بن أبي عثمان. أنظر التاريخ الكبير 419/ 1 والجرح والتعديل 286/ 4،251/ 2،وتهذيب التهذيب 164/ 4.
(3) في الأصل (قال: أنبأنا) وهو خطأ، والصواب ما أثبت.
(4) في الأصل (قال) والصواب ما أثبتّ.
(5) سقطت من الأصل، وألحقتها من مراجع ترجمة خالد.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 312)
ابن الصبّاح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده-رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مكة رباط،وجدّة جهاد.
ذكر
ما وصفت عليه مكة من أمر الآخرة
والمكاره وتعظيم الحرم
1571 - حدّثنا عبد الله بن منصور، عن عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن سعيد بن جبير، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلق الله-تعالى-مكة فوضعها على المكروهات والدرجات. فقال رجل لسعيد بن جبير: وما الدرجات أبا عبد الله؟ قال:
الجنة.
1572 - حدّثنا ابراهيم المقدسي، قال: ثنا سلام بن واقد المروزي، قال:
ثنا عبد الرحيم بن زيد العمّى، عن أبيه، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بنيت مكة على مكروهات الدنيا ودرجات الجنة.--------------------------------------------
1571 - إسناده متروك.
1572 - إسناده متروك.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 313)
1573 - حدّثنا عبد الله بن منصور، عن أحمد بن سليمان، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من دخل مكة فتواضع لله-تعالى-وآثر رضاء الله-عز وجل -على جميع أمره، لم يخرج منها حتى يغفر له.
ذكر
صوم شهر رمضان بمكة
1574 - حدّثنا محمد بن أبي عمر الأزدي، قال: ثنا عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس-رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أدركه شهر رمضان بمكة، فصامه كلّه، وقام منها ما تيسّر منه، كتب الله-تعالى-له مائة ألف شهر رمضان بغير مكة، وكتب له كلّ يوم عتق رقبة، وكلّ ليلة عتق رقبة، وكل يوم حملان فرس في سبيل الله-عز وجل -وكل يوم حسنة، وكلّ ليلة حسنة.
1575 - وحدّثني أبو محمد اسماعيل بن محمود، عن هاشم بن الوليد،--------------------------------------------
1573 - إسناده ليّن.
أحمد بن سليمان، صدوق له أغلاط،ضعفه بسببها أبو حاتم. التقريب 17/ 1. وعبد الله بن منصور. سكت عنه الخطيب في تاريخ بغداد 178/ 10.
ذكره السيوطي في الجامع الكبير 776/ 1 وعزاه للديلمي.
1574 - إسناده متروك.
1575 - إسناده ضعيف جدا.
جويبر، هو: ابن سعيد البلخي، ضعيف جدا. التقريب 136/ 1.
ذكره الهندي في كنز العمّال 476/ 8 مختصرا، وعزاه للبيهقي في شعب الايمان، وابن عساكر.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 314)
قال: ثنا حمّاد بن سليمان السّدوسيّ، قال: ثنا أبو الحسن،-قال أبو محمد:
أبو الحسن، هو: جويبر-عن الضحّاك بن مزاحم، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما-قال: إنّه سمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: ان الجنة لتنجّد(1) وتزخرف من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أوّل ليلة من شهر رمضان، هبّت ريح من تحت العرش، يقال لها: المثيرة، تصفق ورق أشجار الجنة، وحلق المصاريع، فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه، وتجيء الحور العين حتى تقف بين يدي شرف الجنة، فينادين:
هل من خاطب إلى الله-عز وجل -فيزوّجه؟ ثم يقلن: يا رضوان، ما هذه الليلة؟ فيجيبهم بالتلبية، ثم يقول: يا خيرات حسان، هذه أول ليلة من شهر رمضان، فتحت أبواب الجنان/للصائمين من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم، قال: ثم يقول الله-عز وجل:يا رضوان، افتح باب الجنان. يا مالك، اغلق أبواب النار عن الصائمين من أمة أحمد-عليه أفضل الصلاة والسلام-يا جبريل إهبط إلى الأرض فصفّد مردة الشياطين، وغلّهم بالأغلال، ثم اقذف بهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي صيامهم. قال: ويقول الله عز وجل -في كل ليلة من شهر رمضان ثلاث مرار: هل من سائل فأعطيه؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ من يقرض المليء غير المعدم؟ والوفيّ غير المظلوم؟ قال: ولله-عز وجل -في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار، فإذا كانت ليلة الجمعة ويوم الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجب العذاب، فإذا كان في آخر شهر رمضان أعتق في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، فإذا كانت ليلة القدر يأمر جبريل-عليه--------------------------------------------
(1) تنجد: تزيّن. النهاية 136/ 1.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 315)
السلام-فيهبط في كبكبة من الملائكة إلى الأرض، ومعه لواء أخضر، فيركز اللواء على ظهر الكعبة، وله ستمائة جناح، منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر، فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب، ويبثّ جبريل-عليه السلام-الملائكة في هذه الأمة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصلّ وذاكر، ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر، قال جبريل-عليه السلام:يا معشر الملائكة، الرحيل الرحيل. فيقولون: يا جبريل، ما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمّة أحمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول-عليه السلام:إنّ الله-عز وجل -نظر إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم، وغفر لهم إلا أربعة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهؤلاء الأربعة: مدمن خمر، وعاقّ والديه، وقاطع رحم، ومشاحن. قيل: يا رسول الله، وما المشاحن؟ قال صلى الله عليه وسلم: المصارم. فإذا كانت ليلة الفطر سمّيت تلك الليلة: الجائزة، فإذا كان غداة الفطر يبعث الله-عز وجل -الملائكة فيمضون في الأرض فيقومون على أفواه السكك فينادون بصوت يسمعه جميع خلق الله-تعالى-إلا الجن والأنس، يقولون: يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم اخرجوا إلى ربّ كريم، يعطي الجزيل ويغفر العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم، يقول الله-عز وجل -للملائكة:
يا ملائكتي، ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال: تقول الملائكة: إلهنا وسيدنا جزاؤه أن يوفّى أجره. قال-جلّ وعلا-:فإني أشهدكم أنّي قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضاي ومغفرتي. ويقول: يا عبادي، سلوني، فو عزّتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئا في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكموه، ولا لدنياكم إلا نظرت لكم، وعزتي لأسترن عليكم عثرتكم ما راقبتموني، وعزتي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين يدي أصحاب الحدود، انصرفوا مغفورا لكم، قد أرضيتموني ورضيت عنكم. قال: فتفرح الملائكة وتستبشر بما يعطي الله هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 316)
1576 - وحدّثني اسماعيل بن محمود، قال: ثنا ابراهيم بن أحمد الخزاعي /قال: ثنا ابراهيم بن هدبة، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أذن الله-تعالى-للسموات والأرض أن تكلما لبشرتا من صام شهر رمضان بالجنة.
ذكر
عبّاد أهل مكة وزهّادهم
1577 - حدّثنا عبد الله بن شبيب الربعي، قال: ثنا اسماعيل بن أبي أويس، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني وهب بن كيسان، قال: إنّ أول من صفّ رجليه في الصلاة، عبد الله بن الزبير-رضي الله عنهما-فاقتدى به كثير من القرّاء، وكان مجتهدا.
1578 - حدّثنا أبو صالح محمد بن زنبور، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان ابن الزبير-رضي الله عنهما-إذا قام يصلي كأنه عود.--------------------------------------------
1576 - إسناده موضوع.
رواه العقيلي 68/ 3 من طريق: أبي عمرو، عن يونس، وقال: هو إسناد مجهول لا يعرف. ورواه ابن عدي 2513/ 7 من طريق: نافع بن عبد الله، عن أنس بنحوه. والمتّهم فيه: ابراهيم بن هدية، أبو هدية. قال أبو حاتم: كذّاب. وقال ابن معين: كذّاب خبيث. الجرح 144/ 2.
1577 - إسناده ضعيف. عبد الله بن شبيب: واهي الحديث. اللسان 299/ 3.
1578 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 388/ 13 من طريق: جرير، عن منصور، به. وذكره الذهبي في سير النبلاء 368/ 3 - 369.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 317)
1579 - وحدثت أن أبا بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زائدة، عن منصور، عن مجاهد، نحوه.
1580 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: أخبرني شعبة، عن منصور، عن مجاهد، قال: كان ابن الزبير-رضي الله عنهما أحسن الناس صلاة كأنه خرقة.
1581 - حدّثنا أبو صالح محمد بن زنبور. وحدّثنا محمد بن عقبة السدوسي، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: سمعت أبا إسحاق السبيعي، يقول: ما رأيت أحدا كان أعظم سجدة بين عينيه من عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما.
1582 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، قال: قال لي طاوس وأنا أطوف معه: والله ما سمعت رجلا أحسن قراءة من طلق بن حبيب، ورفع طاوس يديه إلى السماء، وسئل: أيّ الناس أحسن قراءة؟ قال: من إذا سمعته يقرأ رأيت أنه يخشى الله. قال: وكان طلق كذلك.--------------------------------------------
1579 - إسناده صحيح.
رواه أبو نعيم في الحلية 335/ 1، من طريق: زائدة به.
1580 - إسناده صحيح.
1581 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 388/ 13 عن أبي بكر بن عيّاش به. وذكره الذهبي في السير 369/ 3 - 370 من طريق: ابن عيّاش أيضا.
1582 - إسناده ضعيف.
عبد الكريم، هو: ابن أبي المخارق البصري، نزيل مكة. ضعيف. التقريب 516/ 1.رواه أبو نعيم في الحلية 64/ 3 عن سفيان، عن عبد الكريم موقوفا عليه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 318)
1583 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، قال: كان طلق بن حبيب إذا قام إلى الصلاة يفتتح البقرة، فلا يركع حتى يبلغ العنكبوت.
1584 - حدّثنا الحسن بن عرفة، قال: حدّثني المعتمر بن سليمان، عن [شعيب](1) بن درهم، عن أبي رجاء العطاردي، قال: كان بين عينيّ ابن عباس-رضي الله عنهما-مثل الشراك البالي من البكاء.
1585 - حدّثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا المطّلب بن زياد الثقفي، عن عبد الله بن عيسى، قال: كان في وجه عمر بن الخطاب-رضي الله عنه[خطان أسودان](2) من البكاء.--------------------------------------------
1583 - إسناده ضعيف.
عبد الكريم، هو: ابن أبي المخارق أيضا.
رواه أبو نعيم في الحلية 64/ 3 من طريق: الحميدي، عن سفيان. وذكره الذهبي في السير 602/ 4.
1584 - إسناده صحيح.
أبو رجاء العطاردي، هو: عمران بن ملحان.
رواه ابن أبي شيبة 5/ 14،وأبو نعيم في الحلية 329/ 1 من طريق: معتمر به.
1585 - إسناده منقطع.
المطّلب بن زياد، صدوق، ربما وهم. التقريب 254/ 2.
وعبد الله بن عيسى، هو: ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو ثقة إلاّ أنّه لم يدرك أحدا من الصحابة-أنظر تهذيب الكمال ص:721.
(1) في الأصل (سعيد) وهو تصحيف. فهو شعيب بن درهم، أبو درهم، أو أبو زياد، القرشي -مولاهم-البصري. قال ابن معين: ليس به بأس. الجرح 344/ 4.وذكره ابن حبان في الثقات 437/ 6.
(2) في الأصل (خطين أسودين).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 319)
1586 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: قال له مجاهد-يعني طاوسا-:يا أبا عبد الرحمن، إني رأيتك في الكعبة تصلي ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم على بابها، وهو يقول: اكشف قناعك، وبيّن قراءتك، فقال له: اسكت لا يسمع هذا منك أحد. قال: فتخيل إلينا أنه انبسط في حديثه وكان كثيرا ما [يتقنّع](1).
1587 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، قال:
أخبرني طاوس، ولو رأيت طاوسا لعلمت أنه لا يكذب.
1588 - وحدّثني محمد بن صالح، قال: ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن جريج عن عطاء، قال: قال ابن عباس-رضي الله عنهما:إني لأحسب طاوسا من أهل الجنة.
1589 - وحدّثني محمد بن علي المروزي، قال: ثنا عبد الغفار بن داود--------------------------------------------
1586 - إسناده صحيح.
رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ 706/ 1 - 707 من طريق: ابن أبي عمر به.
وذكره الذهبي في السير 39/ 5 من طريق: سفيان.
1587 - إسناده صحيح.
رواه علي بن الجعد في المسند 400/ 1،والفسوي 705/ 1،وأبو نعيم في الحلية 9/ 4 كلّهم من طريق: الزهري به.
1588 - إسناده حسن.
ذكره الذهبي في السير 39/ 5،عن عطاء.
1589 - إسناده ضعيف.
ذكره الفاسي في العقد الثمين 151/ 5 مختصرا.
(1) في الأصل (يتتعتع) والتصويب من الفسوي. وقد ذكر ابن سعد في الطبقات 538/ 5 عدة آثار أن طاوسا كان كثيرا ما يتقنّع، فإذا جاء الليل حسر.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 320)
الحرّاني، قال: ثنا ابن لهيعة، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، قال: كان عبد الله بن الزبير-رضي الله عنهما-جعل الدهر/على ثلاث ليال، ليلة يبيت قائما حتى يصبح، وليلة يبيت راكعا حتى يصبح، وليلة يبيت ساجدا حتى يصبح.
1590 - حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: ثنا المقرئ، قال: ثنا أبو حنيفة-رضي الله عنه-قال: ما رأيت رجلا أفضل من عطاء.
1591 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن اسماعيل بن أمية، قال: كان عطاء يطيل الصمت، فإذا تكلم يخيّل إلينا أنه يؤيّد.
1592 - حدّثنا أبو بشر-إن شاء الله-قال: ثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أقام عطاء بن أبي رباح في المسجد أربعين سنة يصلي بالليل ويطوف.
1593 - حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: سمعت أصحابنا المكيّين يقولون: كان المثنّى بن الصبّاح، ومسلم بن خالد-وهو حدث-يبتدران--------------------------------------------
1590 - إسناده صحيح.
ذكره الذهبي في السير 83/ 5 من طريق: عبد الحميد الحمّاني.
1591 - إسناده صحيح.
ذكره الذهبي في السير 83/ 5 عن ابن عيينة به.
1592 - إسناده صحيح.
ذكره الذهبي في السير 84/ 5 من طريق: ابن جريج، لكنّه قال: عشرين سنة.
1593 - نقله الفاسي في العقد الثمين 132/ 7،ونسبه للفاكهي.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 321)
المقام بعد صلاة العتمة، فأيهما سبق إليه كان الآخر خلفه، فلا يزالان يصليان إلى قريب من الصبح.
1594 - حدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا عبد الله بن ابراهيم، عن أبيه، قال: مرت بابن أبي نجيح ثلاثون سنة لم يستقبل أحدا بكلمة يكرهها، ولم يمت حتى رأى البشرى.
*وكان بمكة هؤلاء الذين ذكرنا أمرهم في العبادة: طلق بن حبيب، وطاوس، وعطاء، وابن أبي نجيح، والمثنّى بن الصبّاح، ومسلم بن خالد، وغيرهم، وابن جريج، وعبد العزيز بن أبي روّاد.
1595 - وحدّثنا به أبو يحيى(1)،عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة، قال:
ثنا يوسف بن محمد، عن عبد المجيد بن أبي روّاد، قال: ما رأيت أبي مزح قط إلا مزحتين، فإنه قال لنا يوما: يا بني هل رأيتم جملا على وتد؟ قال:
فسكتنا. فقال: الجمل على الجبل. قال الله-تعالى-: {وَالْجِبالَ أَوْتاداً}.قال: وقال لجليس له يقال له أبو رباح: لو تزوجت، لعله أن يولد لك ولد فتسميه عطاء، فيكون ابنك عطاء بن أبي رباح. ثم قال: أستغفر الله. إلى هنا لأبي يحيى.--------------------------------------------
1594 - ميمون بن الحكم لم أقف عليه. وبقيّة رجاله موثّقون. وعبد الله بن ابراهيم، هو: ابن عمر ابن كيسان الصنعائي.
أنظر عن أخبار المثنى بن الصبّاح، ومسلم بن خالد، طبقات ابن سعد 491/ 5.
1595 - إسناده حسن.
يوسف بن محمد، هو: ابن ابراهيم العطّار، مفتي مكة. أنظر العقد الثمين 490/ 7.
ذكره الفاسي في العقد الثمين 509/ 5،448/ 5،وعزاه للفاكهي.
(1) في الأصل (وحدّثنا أبو يحيى، قال: ثنا عبد الله بن أحمد … ) (وقال: ثنا) زائدة. لأنّ عبد الله هو أبو يحيى.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 322)
وأما ابن جريج، فذكروا أنه كان يحيي الليل كلّه صلاة، فزعم بعض المكّيين أن صبيّة قالت لأمها لما مات ابن جريج-وكانت من جيرانه-:أين المشجب الذي كان يكون في هذا السطح؟ -سطح ابن جريج-.فقالت لها: يا بنية، لم يك بمشجب، ولكنه كان ابن جريج يصلي بالليل.
1596 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الله بن ابراهيم، قال:
حدّثني أبي، قال: سافر المغيرة بن حكيم إلى مكة أكثر من خمسين سفرا صائما محرما حافيا لا يترك صلاة السحر في السفر، إذا كان السحر نزل فصلى، ويمضي أصحابه فإذا صلى الصبح لحق بهم متى ما لحق. وكان المغيرة يكثر المقام بمكة، وبها مات.
1597 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا وهب بن جرير، قال: ثنا أبي، قال:
ما رأيت البيت بغير طائف إلا يوم مات المغيرة بن حكيم(1).
قال أبو بشر: وزعموا أنه كان رجلا صالحا(2).
1598 - حدّثني أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: حدّثني محمد بن أبي عمر، قال: حدّثني عمرو بن عمر(3) الوهطي، قال: أقبلت من الطائف،--------------------------------------------
1596 - إسناده حسن.
ذكره الفاسي في العقد الثمين 254/ 7 - 255 عن الفاكهي.
1597 - إسناده صحيح.
1598 - عمرو بن عمر الوهطي، لم أقف عليه.
(1) رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ 29/ 2 من طريق: أبي بشر.
(2) ذكره الفاسي في العقد الثمين 255/ 7 عن الفاكهي.
(3) كذا في الأصل، وفي العقد الثمين (عمير).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 323)
وأنا على بغل لي، فلما كنت بمكة حذو المقبرة نعست فرأيت في منامي وأنا أسير كأن في المقبرة فسطاطا مضروبا فيه سدرة، فقلت: لمن هذا الفسطاط والسدرة؟ فقالوا: لمسلم بن خالد، وكأنهم الأموات، فقلت لهم: ولم فضّل عليكم بهذا؟ قالوا: بكثرة الصلاة، قال: قلت: فابن جريج؟ قالوا: هيهات رفع ذاك في علّيّين، وغفر لمن شهد جنازته(1).
*وكان القسّ، وهو: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار من عباد أهل مكة، فسمّي القسّ لعبادته.
وكان محمد بن طارق/الذي ذكر ابن شبرمة في شعره كان يطوف في كل ليلة سبعين أسبوعا، وفي كل يوم سبعين أسبوعا. قال ابن فضيل: فكسّرت ذلك فإذا هي سبعة فراسخ(2).
1599 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن شبرمة، أنه قال له في كرز الحارثي، ومحمد بن طارق، وكان محمد بن طارق من عباد أهل مكة، فقال ابن شبرمة لهما:
لو شئت كنت ككرز في تعبّده … أو كابن طارق حول البيت في الحرم
قد حال دون لذيذ العيش خوفهما … وسارعا في طلاب الفوز والكرم
قال سفيان: فحدثت به ابن المبارك، فقال: حدّثت به شعبة، فقال:
كيف هو؟ أعده عليّ. قال: قلت: أيّ شيء تصنع بهذا؟ إنما هذا شعر! قال: لو كنت في مقبرة بني شكر لأتيتك حتى اسمعه منك.--------------------------------------------
1599 - إسناده صحيح.
ذكره الذهبي في السير 85/ 6،والفاسي في العقد 30/ 2.
(1) ذكره الفاسي في العقد الثمين 189/ 7 عن الفاكهي.
(2) المصدر السابق 30/ 2.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 324)