Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1600 - حدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل، قال: سمعت ابن شبرمة، يقول: فذكر نحوه(1).
وأما القسّ(2)،فله أخبار كثيرة سأذكر بعضها.
1601 - حدّثنا محمد بن عبيد الأموي-أبو بكر-عن خلاد بن يزيد، قال: سمعت شيوخا من أهل مكة منهم سليم يذكر أن القسّ كان عند أهل مكة من أحسنهم عبادة، وأظهرهم تبتلا، وأنه مرّ يوما بسلاّمة(3) -جارية كانت لرجل من قريش، وهي التي اشتراها يزيد بن عبد الملك-فسمع غناءها، فوقف يستمع، فرآه مولاها فدنا منه فقال: هل [لك](4) ان تدخل فتسمع؟ فتأبّى عليه، فلم يزل به حتى سمح. وقال: أقعدني في موضع لا أراها ولا تراني. فقال: أفعل. فدخل: فتغنت، فأعجبته، فقال مولاها: هل لك أن أحوّلها إليك؟ فتأبّي، ثم سمح، فلم يزل يسمع غناءها حتى شغف بها، وعلم ذلك أهل مكة، فقالت له يوما: أنا والله أحبك. قال: وأنا والله أحبك. قالت: وأحب أن أضع فمي على فمك. قال: وأنا والله. قالت:
وأحب والله أن الصق صدري بصدرك، وبطني ببطنك، قال: وأنا والله.
قالت: فما يمنعك؟ والله إنّ الموضع لخال. قال: اني سمعت الله-عز وجل--------------------------------------------
1600 - إسناده حسن.
1601 - سليم: كذا في الأصل، وفي العقد الثمين (سليمان) ولم أميّزه.
(1) رواه أبو نعيم في الحلية 81/ 5 من طريق: علي بن المنذر به.
(2) هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي، الملقّب ب (القسّ).وهو ثقة عابد. أنظر التقريب 487/ 1.
(3) أنظر أخبارها في الأغاني 334/ 8.وهي من مولّدات المدينة، أخذت الغناء عن معبد وابن عائشة.
(4) سقطت من الأصل، وألحقتها من العقد الفريد والعقد الثمين.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 325)

يقول {الْأَخِلاّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ}(1) وأنا أكره أن يكون خلة ما بيني وبينك تؤول بنا إلى عداوة يوم القيامة. قالت: يا هذا أتحسب أنّ ربي وربك لا يقبلنا. ان نحن تبنا إليه؟ قال: بلى، ولكن لا آمن أن أفاجأ، ثم نهض وعيناه تذرفان، فلم يرجع بعد، وعاد إلى ما كان عليه من النسك(2).
1602 - وحدّثني أبو الحسن-أحمد بن عمرو بن جعفر-عن الزبير بن أبي بكر، عن بكّار بن رباح، قال: كان عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار من بني جشم بن معاوية، وكان حليفا لبني جمح، وكانت أصابت جدّة منّة من صفوان بن أمية، وكان ينزل مكة، وكان من عبّاد أهلها، فسمي القسّ من عبادته، فمرّ ذات يوم بسلاّمة، فوقف يسمع غناءها، فرآه مولاها، فدعاه إلى أن يدخل عليها، فذكر نحو الحديث الأول، وزاد فيه: ونظر إليها فأعجبته، فسمع غناها فشغفت به وشغف بها، وكان ظريفا، فقال فيها:
أمّ سلاّم لو وجدت من الوج … د عشر الّذي بكم أنا لاقي
أمّ سلاّم أنت شغلي وهمّي … والعزيز المهيمن الخلاّق
/أمّ سلاّم جدّدي لي وصلا … وارحميني هديت ممّا ألاقي--------------------------------------------
1602 - إسناده ضعيف.
بكّار بن رباح، ترجمه ابن حجر في اللسان 42/ 2،وقال: أتى بخبر منكر.
وأنظر الخبر في الأغاني 350/ 8 - 351، من طريق: الزبير بن بكار به، ولكنّه لم يذكر الأبيات، وكذلك في العقد الفريد 14/ 17 - 15 مع اختلاف في اللفظ،وزيادة في الشعر.
(1) سورة الزخرف (43).
(2) ذكره الفاسي في العقد الثمين 376/ 5 نقلا عن الفاكهي بسنده. المتقدّم. كما ذكره أبو الفرج في الأغاني 350/ 8 - 351،وابن عبد ربّه في العقد الفريد 14/ 7 - 15.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 326)

وزاد فيه: فعلم أهل مكة بذلك فسموها سلامة القس، وزاد فيه:
فقال. وقال أيضا:
إنّ سلاّمة الّتي … أفقدتني تجلّدي
لو تراها والعود في … نحرها حين تبتدي
للسّريجيّ والغريض … وللقرم معبد
خلتهم تحت عودها … حين تدعوه باليد
1603 - وحدّثني أبو محمد عبد الله بن عمرو بن أبي سعد، قال: ثنا أبو عبد الله محمد بن اسحاق البلخي، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، قال: دخل عبد الله بن أبي عمار-وهو يومئذ شيخ أهل الحجاز-على نخّاس في حاجة له. قال: فألفاه يعرض قينة، فعلقها، فاشتهر بذكرها حتى مشى عطاء وطاوس ومجاهد فاقبلوا عليه باللوم والعذل، فأنشأ يقول:
يلومني فيك أقوام أجالسهم … فما أبالي أطار اللّوم أم وقعا
وترقّى خبره إلى عبد الله(1) بن جعفر بالشام، فلم يكن له همّ غيره، فقدم حاجا، فأرسل إلى مولى الجارية، فاشتراها بأربعين ألفا، ودفعها إلى قيّمة جواريه، وقال لها: زيّنيها وحلّيها. قال: ففعلت، ودخل عليه أصحابه،--------------------------------------------
1603 - إسناده ضعيف.
محمد بن إسحاق البلخي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح 195/ 7،وقال: كتب عنه أبي بالرى. ومحمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، ضعفه ابن معين. الجرح والتعديل 3/ 8.ولسان الميزان 236/ 5 ذكره الفاسي في العقد الثمين 377/ 5 ونسبه للفاكهي. وابن عبد ربه في العقد الفريد 204/ 1 - 205.
(1) هو: ابن أبي طالب، الجواد المشهور.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 327)

فقال: ما لي لا أرى ابن أبي عمار زارنا؟ فأخبروه، فدخل عليه، فلما أراد أن ينهض استجلسه، فقال: ما فعل حب فلانة؟ قال: في اللحم والدم والمخ والعصب والعظام، قال وتعرفها؟ قال: وأعرف غيرها، قال: قد ضممنا واحدة، والله ما رأيتها. قال: فدعا بها فجاءت ترفل في الثياب والحلي، فقال: هي هذه؟ قال: نعم. قال: خذ بيدها، فقد وهبتها لك، أرضيت؟ قال: إي والله وفوق الرضا. قال: لكني والله لا أرضى اعطيكها كيلا تغتم بك وتغتم بها، احمل معها يا غلام مائة ألف درهم.
1604 - حدّثنا أحمد بن عمرو بن جعفر، عن مصعب بن عبد الله الزبيري، عن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، عن أبيه، عن جده، نحوا من الحديث الأول، وزاد فيه: فقال ابن جعفر: أتعرف معلمتها؟ قال وكيف لا أعرفها، وبصوت لها بليت؟! قال: وما هو؟ قال: سمعت سلامة تقول بصوت لها لم أسمع أحسن منه، فأحببتها من أجل ذلك الصوت، قال: أتحب أن تسمعه؟ قال: وكيف لي بذلك؟ لعله يسلّي عني بعض ما أجد. فقال عبد الله لعزّة،-وعزة كانت معلمة تعلم الغناء-:أبرزي، فبرزت، وأخذت عودا فضربت به:
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا
حتى أتمت صوتها، فغشي عليه بعد شهيق شديد، فقال ابن جعفر:
أثمنا فيه، الماء الماء، فنضحوا على وجهه الماء، فأفاق وهو واله العقل حيران كالسكران، فأقبل عليه ابن جعفر، فقال: أبلغ منك هذا حب فلانة؟ قال:--------------------------------------------
1604 - إسناده ضعيف.
وأنظر الأغاني 335/ 8 - 339،336، على تقديم وتأخير، وحذف لبعض الأبيات.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 328)

بأبي أنت وأمي، هو ما ترى. قال عبد الله: أتحب أن تسمع هذا الصوت من سلاّمة؟ قال: أخاف إن سمعته منها مت، وها أنا ذا سمعته ممن لا أحبها، فمن أجل حبها كادت نفسي أن تذهب، فكيف منها وأنا لا أقدر على ملكها؟ وعلى الله أتوكل، وأنا أسأل الله الصبر والفرج، إنه على ما يشاء قدير. قال عبد الله: فتعرف سلاّمة/ان رأيتها؟ قال: وأعرف غيرها، قال: فإنّا قد اشتريناها لك، والله ما نظرت إليها، وأمر بها فأخرجت ترفل في الحلي والحلل، فقال: هي هذه بأبي أنت وأمي، والله لقد أحييتني، وفرّجت غمي، وأنمت عيني وأبرأت قرح فؤادي، ورددت إليّ عقلي، وجعلتني أعيش بين قومي وأصحابي كالذي كنت، ودعا له دعاء كثيرا، فقال عبد الله: إني والله لا أرضى أن أعطيكها هكذا، يا غلام، احمل معه مائة ألف درهم لكيلا تهتم بها، وتهتم بك، قال: فراح بها وبالمال قال وقال فيها أيضا:
ما بال قلبك لا يزال تهيجه … ذكر عواقبه عليك سقام
باتت تعلّلنا وتحسب أنّنا … في ذاك أيقاظ ونحن نيام
حتّى إذا إنصدع الصّباح لناظر … فإذا وذلك بيننا أحلام
قد كنت أعذل في الصّبا أهل الصّبا … عجبا بما تأتي به الأيّام
فاليوم أعذرهم وأعلم أنّما … سبل الضّلالة والهدى أقسام
إنّ الّتي طرقتك بين ركائب … تمشي بمزهرها وأنت حرام
لتصيد لبّك أو جزاء مودة … إنّ الرّفيق له عليك ذمام
ليت المزاهر والمعازف جمّعت … طرّا وأوقد بينهنّ ضرام
إن تنا دارك لم أراك وإن أمت … فعليك مني نظرة وسلام
قال: وقال ابن أبي عمار أيضا:

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 329)

طال ليلي فبتّ ما أطعم النّو … م فواقا إلاّ أرقت فواقا
إثر حيّ بانوا بسلاّمة القل … ب يريدون غربة وفراقا
قرّبوا جلّة الجمال مع الصّب … ح قبيل الصّبح ونوقا عتاقا
فاتّبعت الجمال بالطّرف حتّى … سحق الطّرف دونهم انسحاقا
قال: وقال ابن أبي عمار، أيضا في سلاّمة(1):
الا قل لهذا القلب هل أنت تصبر … وهل أنت عن سلاّمة القلب مقصر
يقولون: أقصر عن سليمى وذكرها … وكيف وفي رأسي خشاش مضيّر(2)
أرى هجرها والقتل مثلين فاقصروا … ملامكم فالقتل أعفى وأيسر
وإنّي أرجّيها وقد حال دونها … من الأرض مجهول المسافة أغبر
إذا جاوزت حوران من رمل عالج(3) … وأحرزها شيء مع البعد منشر
هنالك لا دار يواتيك قربها … ولا وصل إلاّ عبرة وتذكّر
ألا ليت أنّي حيث صارت بها النّوى … جليس لسلمى كلّما عجّ مزهر
وأنّي إذا ما الموت حلّ بنفسها … يزال بنفسي قبلها حيث تقبر
يهيج هواها القلب [من](4) … بعد سلوة
إلى أمّ سلاّم الحمام المقرقر
إذا أخذت في الصّوت كاد جليسها … يطير إليها قلبه حين ينظر
كأنّ حماما راعبيا(5) … مؤدّيا
إذا نطقت من صدرها يتقشّر--------------------------------------------
(1) أنظر بعض هذا الشعر في الأغاني 339/ 8 - 340.
(2) الخشاش: عظم رقيق في الرأس. و (مضيّر) أصابه الضر، وهو: المرض. أراد أن شدّة تفكره بها أورثه مرضا في رأسه، فكيف ينساها؟.أنظر اللسان 295/ 4 و 296/ 6.
(3) حوران: بلد واسع من أعمال دمشق، وعاصمتها بصرى. ياقوت الحموي 317/ 2.
وعالج-باللام المكسورة والجيم-موضع بين فيد والقريات. ياقوت 70/ 4.
(4) سقطت من الأصل، وزدناها لضرورة الوزن.
(5) الراعبي جنس من الحمام، والحمامة الراعبيّة هي التي ترعّب في صوتها ترعيبا، وهو شدّة الصوت.
لسان العرب 421/ 1.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 330)

1605 - /وحدّثني أحمد بن عمرو بن جعفر، عن العتبي، نحو حديث الزبير الأول، وزاد فيه: قال: وقدم بعد هذا الكلام محمد بن الوليد بن عتبة ابن أبي سفيان، فقيل له: هل في مكرمة لا يسبق إليها؟ قال: نعم، فأخبر بقصته، فسارع إلى شرائها، فقيل لعبد الرحمن بن أبي عمار، فقال: إنّ اليمين قد سبقت أن لا نجتمع، وقال عبد الرحمن بن أبي عمار في ذلك:
فيا حزنا إذ صار حبّي وحبّها … سماعا وفيما بيننا لم يكن بذل
ويا عجبا أنّي أكاتم حبّها … وبي وبها في النّاس قد ضرب الطّبل

‌‌ذكر
إعطاء أهل مكة القسم والعطاء وأول من فعله
1606 - حدّثنا محمد بن صالح، قال: ثنا نوح بن يزيد المؤدّب، قال:
ثنا ابراهيم بن سعد، عن محمد بن اسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عمرو الفغواء، عن أبيه-رضي الله عنه-قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
1605 - العتبي، هو: محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الأموي. ذكره الخطيب في التاريخ 324/ 2 وقال: كان صاحب أخبار ورواية للآداب، وكان من أفصح الناس توفي سنة (228).
1606 - إسناده ضعيف.
عيسى بن معمر ليّن الحديث. التقريب 102/ 2.وعبيد الله بن الفغواء-بفتح الفاء وسكون المعجمة-:مستور. التقريب 417/ 1.
رواه أبو داود 367/ 4 من طريق: محمد بن يحيى بن فارس عن نوح به. ومن طريق أبي داود رواه البيهقي 129/ 10.وذكره ابن حجر في الاصابة 498/ 2 وقال: رواه عمر بن شبّة، والبغوي من طريق: ابن إسحاق، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء، عن أبيه.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 331)

بمال إلى أبي سفيان ليقسمه بمكة، فقال لي عمرو بن أمية: أصحبك. قال:
فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أما سمعت قول القائل: أخوك البكري ولا تأمنه؟ قال: فخرجت حتى إذا كنت بالأبواء(1)،قال: إنّ لي حاجة إلى قومي بودان(2).قلت: نعم، فذهب وذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم فشددت على راحلتي حتى إذا كنت بالأصافر(3) التفتّ، فإذا جماعة مقبلون، فأوضعت بعيري ففتّهم، فلما نزلت لحقني عمرو بن أمية، فقال: إنّما خرج معي قومي. قال: فقدمت مكة فدفعت المال إلى أبي سفيان.
1607 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: ثنا محمد بن محمد ابن عبد الرحمن، عن ابن أبي الرداد المدني، عن عبد الرحمن بن زاده، عن أبيه، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى قريش(4) يقسم عليهم وهم كفار، فخرج به حتى جاءهم به فقسمه عليهم، فرده عليه أشراف قريش، فجاء أبو سفيان في أناس من قريش، فقالوا: أعطنا ما ردّ عليك قومنا، فنحن نقبله منك. فقال: لا حتى استأمر--------------------------------------------
1607 - محمد بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن زاده، وأبوه، لم أعرفهم.
(1) الأبواء: سيرد التعريف بها (إن شاء الله) في موضع قبر أم النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) ودّان-بالفتح-:قرية بين مكة والمدينة، قريبة من الجحفة، على ما ذكر ياقوت. وأفاد البلادي: أن هذه البلدة تقع قرب مستورة، وقد اندثرت اليوم، وتقع آثارها على بعد (12) كم من مستورة، وأنّ جزءا من آثارها قد ابتلعته الرمال. أنظر ياقوت الحموي 365/ 5،ومعجم معالم الحجاز 132/ 9 - 135.
(3) الأصافر: ثنايا سلكها النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، سمّيت بذلك لصفرها، أي خلوّها. ياقوت 206/ 1.وأنظر معجم معالم الحجاز 108/ 1.
(4) كذا في الأصل، ولعلّه قد سقط اسم الرجل الذي بعثه النبي صلى الله عليه وسلم من هنا، ولعلّه المذكور في الأثر السابق.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 332)

فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا أعطيته من قبله منهم.
1608 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وسعد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: إنّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه-قدم مكة فأعطى الناس عشرة دراهم، عشرة دراهم، فمر به عبد فأعطاه عشرة دراهم، فلما ولى قيل له: يا أمير المؤمنين انه عبد، فقال: دعه.
1609 - حدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: وكان عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-إذا قدم مكة فيّض المال فيضا، بدأ بقريش، ثم العرب، ثم الموالي، ثم الفرس، ثم الحبش.
قال ابن جريج في حديثه هذا: وأخبرني أبي أن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-فرض لجبير بن مطعم-رضي الله عنه-وأقربائه أربعة آلاف، أربعة آلاف.
1610 - وحدّثني أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة، قال: يقال:
إنّ ابن الزبير-رضي الله عنه-كسى أصحابه ثيابا، فسأله أبو العباس السائب ابن فروخ أن يكسوه معهم، فأبى فأنشأ يقول:--------------------------------------------
1608 - إسناده منقطع.
عمرو بن دينار لم يدرك عمر-رضي الله عنه.تهذيب الكمال ص:1032.
1609 - إسناده منقطع.
ابن جريج لم يدرك أحدا من الصحابة. التقريب 520/ 1.
1610 - أنظر المنازل والديار 45/ 2.والأبيات في البيان والتبيين 233/ 1 على اختلاف فيها.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 333)

/كست أسد إخوانها ولو أنّني … ببلدة إخواني إذا لكسيت
فلم أر قوما مثل قومي تحمّلوا … إلى الشّام مظلومين منذ بريت
[و](1) … أعظم أحلاما وأكثر نائلا
وأعرف بالمسكين حيث يبيت
إذا مات منهم ريّس قام ريّس … بصير بأمر المسلمين زميت(2)
قال: ثم قدم الشام على عبد الملك، فلما دخل عليه قال: أنت القائل:
كست أسد إخوانها ولو أنّني … ببلدة إخواني إذا لكسيت؟
قال: نعم. قال: فقال هاتوا الثياب واطرحوا عليه، فطرح عليه من الثياب وغيرها من الخز حتى صاح: الموت، أخشى أن أموت من الغم، قال، فقال له: لو لم تقل هذا ما زلنا نطرحها عليك.

‌‌ذكر
ما يؤمر به أهل مكة من التجريد في الحج
1611 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام، وعبد المجيد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: وجه اهلال أهل مكة، أن يهل أحدهم حين توجه دابته نحو منى، وإن كان ماشيا فحين يوجه نحو منى.
1612 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج،--------------------------------------------
1611 - إسناده حسن.
1612 - إسناده صحيح.
ذكره المحبّ الطبري ص:95 وعزاه لسعيد بن منصور.
(1) زدناها لضرورة الوزن.
(2) الزميت: الحليم الساكن، القليل الكلام. اللسان 35/ 2.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 334)

عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن السائب، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:يا أهل مكة، تجردوا وإن لم تهلوا.
1613 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه:يا أهل مكة، يقدم الناس عليكم شعثا وأنتم مدّهنون؟ إذا رأيتم الهلال فأهلّوا.
1614 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: أمر أبو جراب عطاء وهو أمير مكة ان يحرم في الهلال، فكان يلبّي بين أظهرنا وهو حلال، ويعلن بالتلبية، وكان أهل مكة فيما مضى على ذلك وفقهاؤهم يحبّون ان يتجرد الناس في أيام العشر ويتشبهوا بالحاج.--------------------------------------------
1613 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 194/ 1 أمن طريق: عبد الرحمن بن القاسم به.
وذكره المحبّ في القرى ص:94 وعزاه لمالك، ولسعيد بن منصور.
1614 - إسناده حسن.
أبو جراب، هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحارث بن أميّة الأصفر. كان واليا على مكة. أنظر ترجمته في العقد الثمين 79/ 2.
والخبر نقله الفاسي في العقد الثمين وعزاه للفاكهي.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 335)

‌‌ذكر
ما يؤمر به أهل مكة وينهون عنه
1615 - حدّثنا ابراهيم بن يوسف المقدسي، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال: ثنا خالد بن يزيد بن صبيح المري، عن طلحة بن عمرو المكي، عن عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش، يا معشر أهل مكة، إنكم بحذاء وسط السماء، وأقل الأرض ثيابا، فلا تتخذوا المواشي.
1616 - حدّثنا عبد الله بن هاشم، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-أنّه كان يقول: لا أرى لأهل مكة أن يحرموا بالحج حتى يخرجوا، ولا يطوفوا بالصفا والمروة حتى يرجعوا.
1617 - حدّثنا محمد بن علي بن شقيق، قال: سمعت أبي، يقول: أنا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس--------------------------------------------
1615 - إسناده ضعيف جدا.
طلحة بن عمرو المكي، الحضرمي: متروك.
ذكره السيوطي في الجامع الكبير 981/ 1 بنحوه. وعزاه لأبي داود في المراسيل، والبيهقي في سننه، عن علي بن الحسين مرسلا.
1616 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 195/ 1 أمن طريق: حبيب، عن عطاء، به بنحوه.
1617 - شيخ المصنّف لم أقف عليه. وأبوه، هو: علي بن الحسن بن شقيق. وبقيّة رجاله ثقات.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 336)

-رضي الله عنهما-بنحوه، وزاد فيه، قال: وكان عطاء يقول: لغير أهل مكة إذا قدموا طافوا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم خرجوا بعد ذلك.

/‌‌ ذكر
وداع أهل مكة إذا أرادوا مخارجهم
1618 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، ثنا سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء في أهل مكة: إذا خرجوا إلى بواديهم يودّعون.
1619 - حدّثنا أبو بشر، ومحمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن عمر بن قيس، قال: إنّ عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه ودّع البيت ثم قرأ كتابا على الناس، فأعاد الوداع.
1620 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، قال: زعم البصريون أن أيوب كان يودّع، ثم يأتي مجلس عمرو، فيجلس عنده طويلا.--------------------------------------------
1618 - إسناده صحيح.
1619 - إسناده ضعيف جدا.
عمر بن قيس المكي-سندل-متروك.
رواه ابن أبي شيبة 107/ 4 من طريق: سفيان الثوري، عن رجل لم يكن يسمّيه، عن عمر بن عبد العزيز.
1620 - في إسناده جهالة.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌ذكر
القصص بمكة، وهو ذكر الله والدعاء
في المسجد الحرام خلف المقام
قال: وكان القاص يقوم في المسجد الحرام بعد صلاة الصبح، فيذكر الله -تعالى-ويدعو ويؤمن الناس، وذلك خلف المقام بعد تسليم الإمام، وكان عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أول من فعله ثم هلم جرّا(1).
1621 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا هشيم، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما-عند عبيد بن عمير، وعبيد يقصّ، فرأيت عينيّ ابن عمر-رضي الله عنهما-تهرقان دمعا، وزاد غيره: وهو يقول: لله درك يا ابن قتادة، ماذا تجيء به، أو نحوه.
وقال ابن أبي عمر: وكان عبد الرحمن بن القاسم القاصّ يقصّ بمكة.
1622 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن--------------------------------------------
1621 - رجاله ثقات، إلاّ أنّ هشيما مدلس وقد عنعن. لكنّه توبع عند ابن سعد كما سيأتي. وأبو بشر: هو: جعفر بن اياس.
رواه ابن سعد في الطبقات 161/ 4 - 162 من طريق: أبي عوانة، عن أبي بشر به. وأبو نعيم في الحلية 305/ 1 من طريق: هشيم به. وأنظر ابن كثير في البداية والنهاية 6/ 9.
1622 - إسناده صحيح.
رواه البخاري 25/ 8 من طريق: الأوزاعي عن عطاء مختصرا. و 479/ 3 - 480 من طريق: ابن جريج، عن عطاء مطوّلا لكنه لم يذكر نصيحة عائشة لعبيد. ورواه عبد الرزاق 219/ 3 من طريق: ابن خثيم، عن عبد الله بن عياض، فذكر نحوه. وابن سعد في الطبقات 463/ 5 من طريق: عبد الملك، به بنحوه.
(1) ذكره ابن سعد في الطبقات 463/ 5.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 338)

دينار، عن عطاء، قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة-رضي الله عنها-فقالت: لا هجرة بعد الفتح. وقالت لعبيد: أقصص يوما ودع يوما لا تملّ الناس.
1623 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: رأيت عبيد بن عمير يقصّ في المسجد الحرام.
1624 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان، قال: رأيت عبد الله بن كثير الداري يقص على الجماعة بمكة(1).
وقال ابن أبي عمر: هو الذي كان عليه العمل ببلدنا، فكان القصص على ذلك بمكة زمانا طويلا، ثم عاودوه منذ قريب، ثم تركوه بعد ذلك.

‌‌ذكر
فقهاء أهل مكة وما يفخر به أهل مكة على الناس
1625 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن داود-يعني:
ابن سابور-عن مجاهد، قال: نفخر على الناس بأربعة: فقيهنا ابن عباس--------------------------------------------
1623 - إسناده صحيح.
رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ 24/ 2 من طريق: الحميدي عن سفيان به.
1624 - إسناده صحيح.
1625 - إسناده صحيح.
رواه ابن سعد في الطبقات 445/ 5،والفسوي 22/ 2 - 23،وأبو نعيم 267/ 3 ثلاثتهم من طريق: سفيان به.
(1) رواه البخاري في التاريخ الكبير 181/ 5 من طريق: علي بن المديني عن ابن عيينة. وذكره الذهبي في السير 319/ 5 من طريق: ابن عيينة. والفاسي في العقد الثمين 237/ 5.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 339)

-رضي الله عنهما،وقارئنا عبد الله بن السائب، ومؤذننا أبي محذورة، وقاصّنا عبيد بن عمير.
1626 - حدّثنا ابن أبي يوسف، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن عطاء، أنه كان يقول: نفاخر الناس بأربعة:
بقاصنا عبيد بن عمير، وبقارئنا عبد الله بن السائب، وبمؤذننا أبي محذورة، وبفقيهنا ابن عباس-رضي الله عنهم.
قال: وقال عطاء: ما رأيت مجلسا أحسن من مجلس ابن عباس-رضي الله عنهما-أعظم جفنة، ولا أكثر حديثا.
1627 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبجر، قال: إنما فقه أهل مكة حين نزل ابن عباس-رضي الله عنهما-بأظهرهم.
1628 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: ثنا الهيثم بن جميل، قال: ثنا عبد الجبار بن الورد، قال: سمعت عطاء يقول: ما رأيت مجلسا أكرم/من مجلس ابن عباس-رضي الله عنهما،أكثر فقها، وأعظم جفنة، أصحاب--------------------------------------------
1626 - ابن أبي يوسف، لم أقف عليه-وبقية رجاله ثقات. وأنظر الأثر (1628).
1627 - إسناده صحيح.
ابن أبجر، هو: عبد الملك بن سعيد بن حيّان.
رواه الفسوي 540/ 1 من طريق الحميدي، عن سفيان به.
1628 - إسناده حسن.
عبد الجبّار بن الورد، هو: العتكي: صدوق يهم. التقريب 466/ 1.
رواه الفسوي 520،512/ 1،والخطيب في تاريخ بغداد 174/ 1 - 175 كلاهما من طريق: عبد الجبّار بن الورد به. ورواه أبو نعيم في الحلية 321/ 1 من طريق: ابن جريج، عن عطاء به. وذكره ابن حجر في الاصابة 324/ 2 وعزاه للبغوي في معجم الصحابة.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 340)

القرآن عنده يسألونه، وأصحاب الغريب عنده يسألونه، وأصحاب الشعر عنده يسألونه، فكلهم يصدر عن رأي واسع.
1629 - حدّثنا أبو بشر-بكر بن خلف-قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، قال: حدّثني أبو إسحاق، عن عبد الله بن سيف، قال:
قالت عائشة-رضي الله عنها:من استعمل على الموسم؟ قالوا: ابن عباس رضي الله عنهما-قالت: هو أعلم الناس بالحج.
1630 - حدّثنا أبو هشام الرفاعي، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن عمار بن رزيق عن [عمير بن بشر الخثعمي](1)،عن امرأة من بني زبيد [قالت](2):
إنّ رجلا سأل ابن عمر-رضي الله عنهما-عن شيء، فقال: سل ابن عباس-رضي الله عنهما-فإنّه أعلم من بقي بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
1629 - عبد الله بن سيف لم أقف على ترجمته. وبقية رجاله ثقات.
رواه ابن أبي شيبة 85/ 4.وأبو زرعة الدمشقي في تاريخه 616/ 1 والفسوي 495/ 1 ثلاثتهم من طريق: الثوري به.
1630 - في إسناده من لم يسمّ.
أبو هشام الرفاعي، هو: محمد بن يزيد بن كثير العجلي. وعمار بن رزيق-بتقديم الراء مصغرا-الكوفي، لا بأس به. التقريب 47/ 2.
رواه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه 616/ 1 من طريق: يحيى بن يمّان، عن عمار بن رزيق، عن عمير بن بشر الخثعمي، عن رجل من بني زبيد، قال: فذكره. وذكره الخطيب في تاريخه 173/ 1 من غير إسناد. وذكره ابن حجر في الاصابة 324/ 2 وعزاه لتاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وأبي زرعة الدمشقي-جميعا-من طريق: عمير ابن بشير الخثعمي، عمّن سأل ابن عمر.
(1) في الأصل (عمر بن قيس الخثعمي) وهو تصحيف شديد. والصواب ما أثبتّ.
(2) في الأصل (قال).

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 341)

1631 - وحدّثنا عبد الله بن عبد الرحمن العنبري، من أهل مصر، قال:
ثنا عبد الله بن صالح، عن عثمان [بن](1) عطاء، قال: كنت مع أبي بفناء الكعبة، إذ مرّ بنا رجل أصلع، أرشح، أفحج، كأن أنفه بعرة، أشدّ سوادا من است القدر، عليه ثوبان قطريّان، فقلت لأبي من هذا؟ فقال:
هذا سيد فقهاء أهل الحجاز، هذا عطاء بن أبي رباح! قال: فجاء إلى باب سليمان بن عبد الملك، فاستأذن الحاجب، فقال له: من أنت؟ فقال: أنا عطاء بن أبي رباح، فصاح سليمان بن عبد الملك من داخل: صدق افتح له، فلما دخل عليه تزحزح له عن مجلسه، فقال: يصلح الله أمير المؤمنين، احفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابناء المهاجرين والأنصار. قال: أصنع بهم ماذا؟ قال: تنظر في أرزاقهم وأعطياتهم. ثم قال: احفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل المدينة؟ قال: أصنع بهم ماذا؟ قال تنظر في أرزاقهم وأعطياتهم.
قال: ثم ماذا؟ قال: ثم أهل البادية، تفقّد أمورهم فإنهم سادة العرب، قال: ثم ماذا؟ قال: ذمة المسلمين، تفقّد أمورهم، وخفف عنهم من خراجهم، فإنهم عون لكم على عدو الله وعدوكم. قال ثم ماذا؟ قال: أهل الثغور، تفقّد أمورهم، فبهم يدفع الله عن هذه الأمة. ثم قال: يصلح الله أمير المؤمنين، ثم نهض فلما ولّى قال سليمان: هذا والله الشرف لا شرفنا، وهذا السؤدد لا سؤددنا، والله لكأنما معه ملكان ما يكلمني في شيء فأقدر أن أرده، ولو سألني أن أتزحزح له عن هذا المجلس لفعلت، أو كما قال.
1632 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني يحيى بن محمد، قال:--------------------------------------------
1631 - إسناده ضعيف.
1632 - يحيى بن محمد، هو: ابن ثوبان، تقدّم مرارا، ولم أقف على ترجمته.->
(1) في الأصل (عن) وهو خطأ. وعثمان بن عطاء، هو: الخراساني. وهو ضعيف. التقريب 12/ 2.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 342)

سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يقول: لما مات العبادلة: عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم-صار الفقه في البلدان كلها إلى الموالي، فكان فقيه مكة عطاء بن أبي رباح، وفقيه أهل اليمن طاوس، وفقيه أهل الكوفة ابراهيم، وفقيه أهل المدينة غير مدافع سعيد بن المسيّب، وفقيه أهل اليمامة يحيى بن أبي كثير، وفقيه أهل البصرة الحسن، وفقيه أهل الشام مكحول، وفقيه أهل خراسان عطاء الخراساني.
1633 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله، عن أبي جعفر بن علي، قال: ما بقي من الناس أحد أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح.
1634 - /حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا أبو عاصم، عن عمر--------------------------------------------
1633 - إسناده صحيح.
عبد الله، لعلّه: ابن أبي بكر بن حزم. وأبو جعفر بن علي، هو: محمد الباقر. رواه ابن سعد 468/ 5،وابن أبي شيبة 85/ 4 - 86،والفسوي 703/ 1،وأبو نعيم 311/ 3،كلّهم من طريق: أسلم المنقري، عن أبي جعفر به. وذكره الذهبي في السير 81/ 5.
1634 - إسناده منقطع.
عمر بن سعيد بن أبي حسين، الكوفي ثم المكي، ثقة. لكنّه لم يدرك ابن عمر. التقريب 56/ 2.
رواه الفسوي 703/ 1،وأبو نعيم 311/ 3،كلاهما من طريق سفيان به. وذكره الذهبي في السير 81/ 5 من طريق: عمر بن سعيد، عن أمه به.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 343)

ابن سعيد بن أبي حسين، قال: إنّ رجلا سأل ابن عمر-رضي الله عنهما عن مسألة من المناسك، فقال: يا أهل مكة، تسألون عن المناسك وفيكم عطاء بن أبي رباح؟ وكان عطاء من أصحاب ابن عباس-رضي الله عنهما العامة.
1635 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وغيره، عن سفيان، قال: قلت لعبيد الله بن أبي يزيد: مع من كنت تدخل على ابن عباس-رضي الله عنهما؟ قال: مع طاوس في الخاصة ومع عطاء في العامة.
ومات ابن عباس-رضي الله عنهما-بالطائف.
1636 - فحدّثنا عبدة بن عبد الله الصفّار، قال: ثنا حفص بن عمر، أبو عمر يلقّب: الرملي، قال: حدّثني الفرات بن السائب الجزري، عن ميمون ابن مهران، قال: حضرت جنازة عبد الله بن عباس-رضي الله عنهما بالطائف، فلما وضع للصلاة، جاء طير أبيض حتى وقع على أكفانه، ثم--------------------------------------------
1635 - إسناده صحيح.
رواه ابن سعد 481/ 5 من طريق: سفيان به.
1636 - إسناده ضعيف جدا.
حفص بن عمر الرملي: متروك الحديث. اللسان 325/ 2.
والفرات بن السائب الجزري، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. الجرح 80/ 7.
رواه أبو نعيم في الحلية 329/ 1 من طريق: حفص بن عمر به. ورواه الحاكم في المستدرك 543/ 3 من طريق: أجلح بن عبد الله، عن أبي الزبير به. ورواه أيضا من طريق: سعيد بن جبير به. ورواه الفسوي 539/ 1 من طريق: عبد الله بن يامين، عن أبيه، بنحوه. وذكره ابن حجر في الاصابة 326/ 2 وعزاه للمدائني، عن حفص بن ميمون، عن أبيه. وعزاه أيضا للزبير بن بكار، ويعقوب بن سفيان، وابن سعد، والحسن بن عرفة، من طرق مختلفة.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 344)