Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
لبنها، فأبى. فرمى أحدهما المصدّق، فقتله بسهم، فقال أحدهما لصاحبه:
أني لا تحملني وإياك أرض، فإما أن تصعد وانحدر، وإما أن أصعد وتنحدر.
قال النخع: فأنا أصعد، فأتى النّخع بيشه(1)،فنزلها، ومضى ثقيف إلى وادي القرى(2)،فكان يأوي إلى عجوز يهودية، فيكمن عندها بالليل ويعمل بالنهار، فاتخذته ولدا واتخذها أمّا، فلما حضرها الموت، قالت: أي بني، إذا أنا مت فخذ هذه الدنانير، وهذه القضبان من الكرم، فإذا نزلت بلدا فاغرس فيها هذه القضبان، فإنه لا يعدمك منها نفع، ففعل ثقيف، ثم أقبل حتى نزل موضعا قريبا من الطائف، فإذا هو بحبشية في الظهر ترعى مائة شاة، فأسرّ فيها طمعا، وقال: أقتلها وآخذ الغنم، وألقى في روعها ما أراد بها، قالت: يا هذا كأنك طمعت أن تقتلني وتأخذ غنمي؟ قال: نعم. قالت: لو قد فعلت لقتلت وأخذت الغنم، أنا جارية عامر بن ظرب بن عمرو بن [عياذ](3) بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس بن(4) عيلان بن مضر، وهو سيد أهل هذا الوادي، وأنا أظنك غريبا خائفا، قال: نعم. قالت: أفلا أدلك على خير مما أردت؟ قال: بلى، قالت: إنّ مولاي إذا طفلت(5) الشمس للإياب يأتي--------------------------------------------
(1) بيشه (بالهاء):واد من أودية تهامة، في جنوب الجزيرة العربية، ياقوت 529/ 1.قلت: وبيشه اليوم مدينة كبيرة من مدن المملكة، فيها جميع مقوّمات المدينة العصرية.
(2) وادي القرى: واد مشهور بين تيماء وخيبر، فيه قرى كثيرة، وبها يسمّى وادي القرى. ياقوت 338/ 4.
(3) في الأصل (عمّار) والتصويب من المحبّر وجمهرة ابن حزم. وعامر بن ظرب هذا: أحد رؤساء العرب في الجاهلية، وحكامها، وعقلائها، وخطبائها، وشعرائها، وأخباره طويلة أنظرها في المحبّر ص: 239،237،236،181،135.والعقد الفريد 59/ 6،والبيان والتبيين 365،264/ 1، 401.
(4) كذا في الأصل، وفي ذلك خلاف مشهور، هل قيس، هو: ابن عيلان بن مضر، أو هو: قيس عيلان بن مضر. أنظر تفاصيل ذلك في الإنباه على قبائل الرواه لابن عبد البرّ ص:87 - 88، وجمهرة ابن حزم ص:243،والعقد الفريد 59/ 6،269/ 3.
(5) أي: دنت للغروب. اللسان 403/ 11.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 200)

هذه الصخرة فيضع ثيابه وقوسه وجفيره(1) عندها، وينحدر إلى الوادي فيقضي حاجته، ويتوضأ من العين التي في الوادي، ثم يرجع فيأخذ ثيابه وما ترك، وينصرف إلى رحله، ويأمر مناديا: من أراد الطعام والتمجّع(2) فليأت دار عامر بن ظرب. فيفعلون ذلك، فاكمن له خلف الصخرة، فخذ [قوسه](3) وما أمرتك بأخذه، فإذا رآك، وقال: من أنت؟ فقل: غريب فانزلني، وخائف فأجرني، وكفوء فزوّجني-ان كنت عربيا شريفا-قال:
أنا كما ذكرت. قال: فأقبل عامر بن ظرب لعادته، واستخفى له ثقيف، فلما دخل الوادي، فعل ثقيف ما أمرته الجارية، فقال عامر بن ظرب:
انطلق فانطلق معه، فانحدر به إلى قومه، ونادى مناديه، وأقبل الناس فأكلوا وتمجّعوا. فقال لهم عامر: ألست سيدكم؟ قالوا: بلى. قال: وقد أجرتم من أجرت، وأمّنتم من أمنت، وزوجتم من زوجت؟ قالوا: بلى. قال عامر:
هذا قسّي بن منبّه، فزوّجه ابنته، فولدت لثقيف عوفا ودارسا وسلامة، ثم خلف على اختها من بعدها، فولدت له جشم. وأقام بالطائف، وغرس تلك القضبان من الكرم، فنبتت وأطعمت، فقالوا: لله أبوه، ما أثقفه حين ثقف عامرا حتى أمّنه/،وآواه وزوّجه، وثقف الكرم حين غرسه، فسمّي ثقيفا.
1970 - حدّثنا حسن بن حسين الأزدي، قال: ثنا علي بن الصبّاح،--------------------------------------------
1970 - إسناده متروك.
ذكره ابن حجر في الاصابة 364/ 4 وعزاه للفاكهي. وقال: وأخرجها ابن أبي عاصم وابن منده، وإسناده ضعيف. ورواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيبه 122/ 3) بنحوه.
(1) الجفير: جعبة من جلد لا خشب فيها، أو من خشب لا جلد فيها، توضع فيها السهام. اللسان 143/ 4.
(2) التمجّع: أكل التمر باللبن معا. اللسان 333/ 8.
(3) في الأصل (قوته) وهو خطأ.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 201)

قال: ثنا هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما-قال: حدّثتني أخت أمية بن أبي الصلت أو ابنته، قالت: بينا أمية بالطائف نائما على سرير له، وأنا على باب البيت أدبغ إهابا لي، إذا أقبل طائران أبيضان فوقعا على البيت، ففرجا السقف، فأقبل أحدهما حتى وقع على صدر أمية، ووقف الآخر مكانه، قالت: ففرج صدره، ثم اطّلع فيه. فقال له الذي فوق السطح: وعى؟ قال: وعى. قال:
زكا؟ قال: أبى. [قالت](1):فطارا واستوى السقف، وقام أمية يقول:
واصدراه، وجعلت أصرخ: وا ميتاه، قلت: وإنك لحيّ؟!! قال: نعم.
فأخبرته بما رأيت، فقال: أراد الله بي خيرا فصرفه عني، والله لا تزال حزازة في نفسي حتى أموت.
1971 - وسمعت ابراهيم بن أبي يوسف المكي يحدّث، قال: ثنا عبد المجيد ابن أبي رواد، عن سفيان الثوري، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: حدّثتني الفارعة [أخت](2) أمية بن أبي الصلت، قالت: حضرت أمية بن أبي الصلت، ثم ذكر، نحو الحديث الأول وزاد فيه: فقال أمية:
لبّيكما لبّيكما، ها أنذا لديكما، إني لا ذو قوة فانتصر، ولاذ مرّة فاعتذر، قال: ثم أغمي عليه، ثم أفاق، فقال مثل قوله الأول:--------------------------------------------
1971 - إسناده متروك.
ذكره ابن حجر في الاصابة 135/ 1 نقلا عن عمر بن شبّة، بسنده إلى الزهري، قال: فذكره. ورواه ابن عساكر في التاريخ (تهذيبه 128/ 3 - 129) بنحوه. وأبو الفرج في الأغاني 127/ 4 - 128 من طريق ابن شبّة، بنحوه.
(1) في الأصل (قال).
(2) في الأصل (بنت) وهو خطأ، والتصويب من المراجع.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 202)

لبّيكما لبّيكما، ها أنذا لديكما، ثم قال:
إن تغفر الّلهم تغفر جمّا، وأيّ عبد لك لا ألمّا. ثم أغمي عليه، ثم أفاق وهو يقول:
كلّ عيش وإن تطاول دهرا … صائر أمره إلى أن يزولا
ليتني كنت قبل ما قد بدا لي … في قلال الجبال أرعى الوعولا(1)
هذا أو نحوه.
1972 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن زائدة، عن عبد الملك بن عميرة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة-رضي الله عنه قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ أصدق بيت قال الشاعر:
ألا كلّ شيء ما خلا الله باطل، … وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم».
1973 - حدّثنا حسن بن حسين أبو سعيد، قال: ثنا علي بن الصبّاح، قال: ثنا هشام بن الكلبي، عن أبيه، قال: أنشد النبي صلى الله عليه وسلم شعر أمية بن أبي الصلت. فقال صلى الله عليه وسلم: «آمن شعره وكفر قلبه».--------------------------------------------
1972 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 470/ 2،والبخاري 149/ 7،ومسلم 13/ 15،والترمذي 291/ 10، وابن ماجه 1236/ 2 كلّهم من طريق: عبد الملك بن عمير، به.
1973 - إسناده متروك.
ذكره ابن حجر في الاصابة 364/ 4،والفتح 153/ 7 - 154،وعزاه للفاكهي وابن منده.
(1) ذكرهما ابن حجر في الاصابة 364/ 4 وابن عبد البرّ في الاستيعاب 376/ 4.وذكر ابن عساكر (تهذيبه 130/ 3) البيت الثاني، مع ثلاثة أبيات أخرى. وذكرهما أبو الفرج في الأغاني 128/ 4 من طريق: ابن شبّة.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 203)

1974 - حدّثني الفضل بن حسن، قال: ثنا أبو علي الحسن بن [عمر](1) ابن شقيق، قال: ثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن اسحاق، قال: حدّثني بشر بن عاصم الثقفي، قال: حدّثني مولى لنا-يقال له مسلم-قال: مات ابن عباس-رضي الله عنهما-بالطائف عندنا، فلما أخرجنا جنازته، قالت الشيعة: أطردوا هؤلاء الأنجاس من ثقيف ولا يتبعن جنازته، قال: فطردوا -وكنت مولى لا يؤبه له-قال: فكنت معهم، فبينا نحن نسير مع الجنازة، إذ أقبل طائر أبيض مثل الشاة حتى التفّ في نعشه، فما رأينا له منفذا، قال ابن اسحاق: فقلت لبشر بن عاصم: ما ترون ذلك الطير؟ قال: يرونه علمه.
1975 - حدّثنا أحمد بن حميد الأنصاري/عن الأصمعي، قال: حدّثنا أمير الطائف-وكان يكنّى أبا محمد-وكان من قريش قال: جاء كتاب هشام بن عبد الملك إلى أمير الطائف: سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فأرسل إليّ بعسل أخضر، في وعاء أبيض، في الإناء من عسل الندع والسما، من نحل بني شبابة.
قال الأصمعي: وبنو شبابة حيّ من عدوان ينزلون فوق الطائف.
قال الأصمعي: والندع: الصقر البري، والسما: واحدها سماة، قال:
والسما: مفتوح.--------------------------------------------
1974 - إسناده حسن.
تقدّم نحوه برقم (1636).
1975 - شيخ المصنّف لم أقف عليه. وكذلك أمير الطائف هذا.
(1) في الأصل (علي) وهو خطأ، صوابه ما أثبتّ. أنظر التقريب 169/ 1.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 204)

1976 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن أبي سعيد الأعور، قال: إنّ عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-كان إذا قدم عليه قادم سأله عن الناس وعن أخبارهم وعن حالهم، فقدم عليه قادم، فقال:
من أين؟ قال: من الطائف، قال: فمه، قال: رأيت بها شيخا يقول:
تركت أباك مرعّشة يداه … وأمّك ما تسيغ لها شرابا
إذا نعب الحمام ببطن وجّ … على بيضاته ذكرا كلابا
قال: وما كلاب؟ قال: ابن الشيخ، وكان غازيا. فكتب فيه عمر رضي الله عنه-فأقفل.
1977 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: كتب عمرو بن العاص-رضي الله عنه-في وصيته في الوهط،وجعلها صدقة لا تباع ولا توهب ولا تورث، وهي إلى الأكبر من ولدي، المتّبع فيها عهدي وأمري، فإن لم يقم بعهدي ولا أمري، فليس لي بولي حتى يرثه الله قائما على أصوله.
1978 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: غرس عمرو بن العاص-رضي الله عنه-في الوهط مائة ألف عود، كل عود بدرهم.--------------------------------------------
1976 - أبو سعيد الأعور لم أقف عليه.
ذكره ابن حجر في الاصابة 78/ 1 - 79 نقلا عن الفاكهي، بسنده.
1977 - إسناده إلى عمرو صحيح.
1978 - إسناده إلى عمرو صحيح.
أفاد العجيمي في إهداء اللطائف ص (90) أن هذا البستان لم يبق على معشار ما كان عليه.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 205)

والوهط:قريب من الطائف، بينهما ثلاثة أميال، وهي في عمل الطائف.
1979 - حدّثنا محمد بن موسى القطان، قال: ثنا محمد بن حجاج الثقفي، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن عطاء، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: كانت الطائف من أرض فلسطين، فلما قال ابراهيم-عليه الصلاة والسلام {رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ}(1) قال: رفعها الله-تعالى-له، فوضعها في موضعها.
1980 - حدّثنا أحمد بن صالح الحنظلي، عن محمد بن الحسن المديني، قال: حدّثني زفر بن محمد الفهري، عن حبيب بن عبد الرحمن بن سلمان الطائفي، أنه سمع محمد بن هشام بن اسماعيل، يقول: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الطائف بستان الحرم».--------------------------------------------
1979 - محمد بن حجاج الثقفي لم أعرفه، وبقية رجاله موثّقون.
رواه الأزرقي 77/ 1، عن الزهري، ومحمد بن المنكدر، بنحوه. ورواه ابن جرير في التفسير 235/ 13،عن محمد بن مسلم الطائفي.
1980 - إسناده منقطع.
شيخ المصنّف، وشيخ شيخه، لم أقف عليهما.
(1) سورة ابراهيم (37).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌ذكر
ساحات مكة وأطرافها وأفنيتها ومخارجها
1981 - حدّثنا عبد الله بن عمرو بن أبي سعد، قال: حدّثني اسحاق بن ابراهيم بن أبي بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: ثنا أبو هاشم الاسكندراني، عن ابن لهيعة، قال: حفر حفير في بعض أفنية مكة، فوجد فيه حجر منقوش فيه:
ما لا يكون فلا يكون بحيلة … أبدا، وما هو كائن سيكون
سيكون ما هو كائن في وقته … وأخو الجهالة متعب محزون
/يسعى القويّ فلا ينال بسعيه … حظّا، ويحظى عاجز ومهين
1982 - حدّثني أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة، قال: حدّثني سعيد بن عبد الرحمن مولى ابن بحر، قال: حدّثني عبد الله بن عمر(1)، قال: خرجنا مع عبد المجيد بن أبي روّاد إلى بعض نواحي مكة نتنزّه، ومعنا شيخ كان يتغنّى، فقلنا له: أسمعنا بعض ما كنت تعمل، قال: قد تركت ذلك، قال: قلنا: قد كنت مع السفهاء فأسمعنا، فقال: فكيف بابن عبد المجيد. فقلنا لعبد المجيد: إنّ هذا الشيخ كان يتغنّى فتاب، وقد قلنا له:--------------------------------------------
1981 - في إسناده من لا أعرفه.
1982 - سعيد بن عبد الرحمن-مولى بن بحر-لم أقف عليه.
(1) كان في الأصل رضي الله عنه -ظن الناسخ أنه ابن عمر بن الخطاب-وليس كذلك.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 207)

فسمّعنا، فكره ذلك من أجلك، فقال له عبد المجيد: أسمعهم. قال:
فتغنى:
من يأتنا يدع الصلاة لوقتها … إلا التيمّم أو صلاة مسافر
قال: فقال عبد المجيد: بئس القوم هؤلاء، بئس القوم هؤلاء.

‌‌ذكر
أوائل الأشياء التي حدثت بمكة في قديم الدّهر
إلى يومنا هذا، وأول من أحدثها وفعلها من الناس
يقال والله أعلم: إنّ آدم-عليه الصلاة والسلام-لما قدم مكة لم يزل بها مقيما-صلّى الله على محمّد وعليه وسلّم-حتى مات بها، فدفن في مسجد الخيف(1).
ويقال: إنّ آدم-عليه الصلاة والسلام-أوّل من ضرب الدنانير والدراهم لمّا أهبط إلى الأرض.
1983 - حدّثني محمّد بن علي المروزي، عن كثير بن هشام، عن عيسى ابن ابراهيم، عن معاوية بن عبد الله، عن الفضل بن محمّد، قال: سمعت كعب الأحبار يقول: أول من ضرب الدنانير والدراهم آدم-عليه الصلاة والسلام-وقال: لا تصلح المعيشة إلا بهما.--------------------------------------------
1983 - إسناده ضعيف جدا.
عيسى بن ابراهيم الهاشمي، قال أبو حاتم: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء. الجرح 272/ 6.
(1) محاضرة الأوائل ومسامرة الأواخر للبسنوي ص (61).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 208)

وأول من اتّخذ منبرا: ابراهيم-عليه الصلاة والسلام(1) -.
وأوّل من اتّخذ العصا يتوكّأ عليها: ابراهيم-عليه السلام.
1984 - حدّثنا أبو بكر محمّد بن أبان، قال: ثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمّد بن ابراهيم التيمي، عن أبيه، عن السلولي، عن معاذ بن جبل-رضي الله عنه-عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «إن اتّخذ منبرا فقد اتّخذه أبي إبراهيم-عليه الصلاة والسلام-وإن اتّخذ العصا فقد اتّخذها أبي إبراهيم عليه السلام».
وأول من أحدث الأرحية يطحن بها بمكة: اسماعيل بن إبراهيم النبي -صلوات الله على محمّد وعليهما وسلّم-.
وأول من رثى ميتا: آدم-عليه الصلاة والسلام.
1985 - حدّثني أبو الحسن أحمد بن محمد بن حمزة، عن رجلين، عن سلمة بن الفضل، عن ابن اسحاق، عن عتّاب بن الفضل، عن أبي--------------------------------------------
1984 - إسناده ضعيف.
موسى بن محمد بن ابراهيم التيمي المدني، منكر الحديث. التقريب 287/ 2. والسلولي، هو: عبد الله بن ضمرة.
ذكره السيوطي في الكبير ص:319،وعزاه للطبراني في الكبير.
1985 - إسناده ضعيف لجهالة الرجلين.
عتاب بن الفضل لم أقف عليه، ولعلّه (غيات بن ابراهيم) كما عند الطبري. وابن اسحاق، هو: محمد. وأبو اسحاق، هو: عمرو بن عبد الله.
رواه الطبري في التاريخ 72/ 1 من طريق: سلمة، عن غياث بن ابراهيم، عن أبي اسحاق الهمداني، عن علي.
(1) رواه ابن أبي شيبة 69/ 14.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 209)

اسحاق الهمداني، عن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه-قال: بكى آدم عليه الصلاة والسلام-على ابنه حين قتل، فقال:
تغيّرت البلاد ومن عليها … فلون الأرض مغبرّ قبيح
تغيّر كلّ ذي طعم ولون … وقلّ بشاشة الوجه المليح
1986 - حدّثنا محمّد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن المسعودي، عن القاسم، قال: أوّل من جهر بالقرآن بمكة من فيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مسعود رضي الله عنه.
وأوّل من اشتدّ به/فرسه في سبيل الله-تعالى-المقداد-رضي الله عنه(1).
1987 - حدّثنا يعقوب بن حميد، ومحمّد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان، عن المسعودي، عن القاسم، قال: أول من صلّى بنا في مسجد يصلّى فيه:
عمار بن ياسر-رضي الله عنه.--------------------------------------------
1986 - إسناده صحيح إلى القاسم.
والقاسم لم يدرك جدّه ابن مسعود.
المسعودي، هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. والقاسم، هو: ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، روى عن جدّه مرسلا كما في تهذيب الكمال ص: 1111.
رواه ابن أبي شيبة 79/ 14 من طريق: المسعودي، به.
1987 - إسناده صحيح إلى القاسم، والقاسم لم يدرك عمّار بن ياسر.
رواه ابن أبي شيبة 121/ 12،وابن سعد 250/ 3،وابن أبي عاصم في الأوائل ص:91 - 92،والحاكم في المستدرك 385/ 3 كلّهم من طريق: المسعودي، به.
(1) رواه ابن أبي شيبة 80/ 14،وابن سعد 151/ 3.وذكره الذهبي في السير 226/ 1.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 210)

1988 - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيّب، قال: أول من سلّ سيفا في سبيل الله-تعالى-:الزبير بن العوّام-رضي الله عنه-كان قائلا بشعب المطابخ من مكة.
وأوّل من برص بأرض الحجاز من أعراض مكة: [بلعاء](1) بن قيس.
1989 - فحدّثني أبو سعيد الأزدي حسن بن حسين، قال: ثنا اسحاق بن اسرائيل، قال: ثنا أبو المنذر هشام بن محمد بن الكلبي، قال: ثنا خالد بن سعيد، عن أبيه، قال: كان [بلعاء](1) بن قيس أبرص، فقيل له: ما هذا؟ قال: سيف جلاه الله. قال أبو المنذر: وكان اسم [بلعاء] حميصة(2).--------------------------------------------
1988 - إسناده ضعيف.
علي بن زيد بن جدعان: ضعيف.
رواه ابن أبي شيبة 118/ 14،92/ 12،وعبد الرزاق 241/ 11 وابن أبي عاصم في الأوائل ص:91،وأبو نعيم في الحلية 89/ 1،والحاكم في المستدرك 360/ 3 كلّهم من طريق: عروة بن الزبير، مرسلا.
ورواه أبو هلال العسكري في الأوائل ص:171 من طريقي، الشعبي، وابن عيينة. وشعب المطابخ، هو: شعب عامر، سيأتي التعريف به-إن شاء الله-.
1989 - أبو المنذر الكلبي: متهم بالكذب. وخالد بن سعيد، هو: ابن عمرو بن سعيد بن العاص.
ذكره ابن الكلبي في كتاب الأصنام ص:32،وابن قتيبة في عيون الأخبار 63/ 4.
(1) في الأصل (بلقاء) بالقاف، وهو تصحيف، فهو: بلعاء بن قيس اليعمري-أبو مساحق الكناني-قال الآمدي في معجم الشعراء ص:106:وكان بلعاء رأس بني كنانة في أكثر حروبهم ومغازيهم، وكان كثير الغارات على العرب، وهو شاعر محسن، وقد قال في كل فنّ أشعارا جيادا أه.
وقد قتل بلعاء هذا (يوم الحريرة) وهو آخر أيام الفجار الأخير على ما أفاد ابن عبد ربّه في العقد الفريد 94/ 6.وأنظر البيان والتبيين 85/ 2.
(2) في هامش معاجم الشعراء للآمدي ص:357: (حميضة) بالمعجمة، وفي المنمّق ص:127 ما يوافق المؤلف هنا، لكنه جعله اسم أخي بلعاء، وليس اسما لبلعاء.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 211)

وأول من أطعم الطعام بمكة في المسجد فيها: حكيم بن حزام.
1990 - فحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني عمي مصعب بن عبد الله، قال: كان حكيم بن حزام لا يأكل طعاما وحده، وكان له انسان يخدمه، فضجر عليه(1) يوما، فدخل المسجد الحرام، فجعل يقول للناس:
ارتفعوا إلى أبي خالد(2)،فتقوّض الناس، فقال: ما للناس؟ فقيل: دعاهم عليك فلان، فصاح بغلمانه: هاتوا ذلك التمر، فألقيت بينهم جلال(3) التمر، فلما أكلوا، قال بعضهم: إدام يا أبا خالد، قال: أدامها فيها.
وأول من جعل الركن للناس بعد هلاكه حين غرق البيت وانهدم: إلياس ابن مضر.
1991 - حدّثنا بذلك الزبير بن أبي بكر، قال: وجدت في كتاب ذكر أنه من كتب ابن أبي نمر.
1992 - حدّثنا محمّد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن المسعودي، عن--------------------------------------------
1990 - إسناده حسن إلى مصعب، لكنه لم يلق حكيما.
رواه الزبير في نسب قريش 373/ 1 - 374، قال: حدّثني مصعب بن عبد الله، قال: حدّثني أبي، قال: كان حكيم … فذكره.
1991 - ابن أبي نمر، لم أعرفه.
1992 - إسناده صحيح إلى القاسم.
رواه ابن أبي شيبة 79/ 14 من طريق المسعودي، به.
(1) سبب ضجره على حكيم أن حكيما كان يأمره بدعوة أناس من أيتام قريش كل يوم، فضجر الخادم من ذلك، فذهب فدعا له أهل المسجد جميعا.
(2) هي كنية حكيم.
(3) الجلال: جمع جلة، وهي وعاء من الخوص يوضع فيه التمر.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 212)

القاسم، قال: أوّل من أذّن: بلال-رضي الله عنه،يعني: أذانه يوم الفتح.
وأول من أسلم من الأحداث: عليّ بن أبي طالب-رضي الله عنه.
ويقال: أول الناس من الكهول إسلاما: أبو بكر الصدّيق-رضي الله عنه(1) -.وأول من أسلم من النساء: خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها(2) -.
1993 - حدّثنا محمّد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: أول امرأة استشهدت: أمّ عمار بن ياسر-رضي الله عنهما طعنها أبو جهل في حياها بالحربة.
1994 - حدّثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن المسعودي، عن القاسم، قال: أول قتيل قتل من المشركين بمكة: عمرو بن الحضرمي، قتله واقد بني فلان.--------------------------------------------
1993 - إسناده صحيح إلى مجاهد.
ومجاهد لم يدرك هذه الحادثة.
رواه ابن أبي شيبة 76/ 14،والبيهقي في الدلائل 282/ 2،كلاهما من طريق: الثوري، عن منصور، به.
وذكره ابن حجر في الاصابة 327/ 4 نقلا عن الفاكهي بنحوه.
1994 - إسناده صحيح إلى القاسم.
رواه الطبري في التاريخ 351/ 2 بإسناده إلى قتادة، فذكره. وأنظر المحبّر ص:86، 116،والاصابة 591/ 3.
وواقد، هو: ابن عبد الله بن عبد مناة بن عرين بن ثعلبة التميمي، الحنظلي اليربوعي. صحابي متقدّم. وبه كانت بنو يربوع تفخر على غيرها.
(1) رواه ابن أبي شيبة 75/ 14 من طريق المسعودي، به.
(2) رواه البيهقي في السنن 367/ 6 بإسناده إلى الزهري، قال: فذكره. وذكره أبو هلال العسكري في الأوائل ص:89 - 90.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 213)

1995 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، قال:
أول من صلّى: عليّ بن أبي طالب وزيد بن حارثة-رضي الله عنهما.
وأول من صلّى من النساء: خديجة-رضي الله عنها(1) -.
1996 - وحدّثنا بذلك ابن كاسب، قال: ثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
وأول من أدخل الكتاب العربي بمكة: عمرو بن العاص-رضي الله عنه-جاء به من الحيرة.
1997 - حدّثنا عبد الجبّار، قال: ثنا سفيان، عن مجالد، عن الشّعبي، قال: سألنا المهاجرين: من أين تعلّمتم الكتابة؟ قالوا: من أهل الحيرة.
فسألنا أهل الحيرة: من أين تعلمتم؟ قالوا: من أهل الأنبار. وقال غيره:
فسألنا أهل الأنبار: من أين تعلّمتم؟ قالوا/:نزل علينا رجلان من طيء يقال لأحدهما: مرامر بن مروة، وللآخر: عامر بن سدرة، فأخذنا ذلك منهما.
وأول من أعطى العبيد بمكة وسوّى بين العبد والحرّ في العطاء: عمر بن الخطّاب-رضي الله عنه.--------------------------------------------
1995 - إسناده صحيح إلى أبي إسحاق.
وأنظر أوائل العسكري ص:107.
1996 - إسناده حسن إلى الزهري.
وابن فليح، هو: محمد.
1997 - إسناده ضعيف.
مجالد بن سعيد: ليس بالقوي، وقد تغيّر في آخر عمره.
رواه ابن أبي شيبة 90/ 14 من طريق: مجالد، به. وذكره البسنوي ص:27 ونسبه للسيوطي في المزهر.
(1) رواه ابن أبي شيبة 74/ 14.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 214)

1998 - حدّثنا بذلك ابن أبي عمر، عن سفيان، عن عمرو بن دينار.
وأول من أبرد إلى الخلفاء بسلامة الحاج بمنى وعرفة ومكة: مروان بن الحكم.
1999 - حدّثنا بذلك ابن أبي عمر، عن سفيان، عن الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان. وقد قالوا: معاوية-رضي الله عنه.
وأول من أدار الصفوف حول الكعبة: خالد بن عبد الله القسري(1).
وأول من أحدث التكبير في شهر رمضان في الطواف: خالد بن عبد الله القسري(2).
وأول من خطب بمكة على منبر: معاوية بن أبي سفيان-رضي الله عنه(3) -.
وأول من قضى بمكة: عبيد بن عمير بن قتادة الليثي.
وأول امرأة أسلمت بعد خديجة بنت خويلد-رضي الله عنها:أمّ الفضل(4) بنت الحارث-رضي الله عنهما.--------------------------------------------
1998 - إسناده صحيح إلى عمرو بن دينار، لكنه لم يدرك عمر-رضي الله عنه.
1999 - إسناده حسن.
الوليد بن كثير: صدوق، عارف بالمغازي. التقريب 335/ 2.
(1) ذكره الأزرقي 65/ 2.
(2) ذكره الأزرقي 66/ 2.
(3) أنظر إتحاف الورى 34/ 2،وشفاء الغرام 242/ 1.
(4) رواه ابن سعد 277/ 8،وذكره ابن حجر في الاصابة 161/ 4،والبسنوي ص:31.وأم الفضل، هي: لبابة بنت الحارث الهلالية، زوج العباس بن عبد المطلب، وأخت ميمونة-أم المؤمنين- وأخت أسماء بنت عميس لأمها.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 215)

2000 - فحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني أبو الحسن الأثرم، عن هشام بن محمّد بن السائب، قال: إنّ أم الفضل بنت الحارث-رضي الله عنها-كانت أول من أسلم بمكة بعد خديجة بنت خويلد-رضي الله عنهما،وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلّي في بيتها.
2001 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: أول من خلع يزيد بن معاوية -يعني: بمكة-:عبد الله بن أبي عمرو بن حفص بن المغيرة، وله يقول الشاعر:
بحيث القراوتين أبو عمرو … قتيل جادت عليه السماء
وأمه درّة بنت خزاعي بن الحارث بن الحويرث الثقفي. ولحفص بن المغيرة عقب بمكة قد ولوها(1)،وله يقول القائل:
ناد المضاف المستضيف وقل له … لدى دار حفص بن المغيرة فانزل
فإنّ بلاد الله إلا محلّه … جدوب وإن تنزل على الجدب تهزل
وأول من صنّف العلم بمكة ودوّنه: ابن جريج(2).
2002 - حدّثنا بذلك محمد بن أبي عمر عن سفيان.--------------------------------------------
2000 - إسناده متروك.
ذكره ابن سعد في الطبقات 277/ 8،وأفاد أنه كان يزورها، ويقيل عندها.
2001 - ذكره مصعب في نسب قريش ص:332،وأفاد أنه أوّل من خلع يزيد يوم الحرّة، وأنه قتل يومها، لكنه لم يذكر الشعر.
2002 - إسناده صحيح.
وأنظر المرجع السابق.
(1) أنظر نسب قريش ص:332.وحفص بن المغيرة، صحابي وهو: أخو الوليد بن المغيرة. ترجمته في الاصابة 139/ 4.
(2) المعرفة والتاريخ 25/ 2،وسير أعلام النبلاء 327/ 6.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 216)

وأول من استلم الأركان من الأئمة بعد الصلاة: عبد الله بن الزبير-رضي الله عنهما(1) -.
وأول من تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء بمكة: خديجة بنت خويلد رضي الله عنها(2) -.
وأول من أفتى وهو مسند ظهره إلى الكعبة: ابن عبّاس-رضي الله عنهما.
2003 - حدّثني بذلك ابن أبي عمر، عن سفيان، عن الجويريّة(3) الجرمي.
وأول من صلّى خلف المقام حين وضع في موضعه هذا: عبد الله بن السائب العائذي(4).
وأول من ردم الردم بمكة: عمر بن الخطاب-رضي الله عنه(5) -.
وأول من قنت من الأئمة بمكة: عمر بن الخطاب-رضي الله عنه(6) -.
وأول من حيّا النبيّ صلى الله عليه وسلم بتحية الإسلام: أبو ذر الغفاري-رضي الله عنه(7) -.--------------------------------------------
2003 - إسناده صحيح.
(1) تقدّم برقم (193) فانظره هناك.
(2) أوائل العسكري ص:89 - 90.
(3) في الأصل (أبو الجويرية) وهو خطأ، واسمه: حطّان بن خفاف الجرمي. وقيل: خطاب. أنظر الأنساب 252/ 3،والتقريب 185/ 1.
(4) تقدّم برقم (1025).
(5) أنظر سيول مكة للمصنّف.
(6) سيأتي تخريجه في الأثر (2018).
(7) رواه مسلم 30/ 16،وابن أبي عاصم في الأوائل ص:108،96،والبيهقي في الدلائل 212/ 2.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 217)

وأول ما أبصر الجدريّ والحصبة والحرمل والعشر والحنظل بمكة زمن الفيل(1).
وأول من خطب بمكة فقال في خطبته: أما بعد: كعب بن لؤى.
وأول جبل وضع على وجه الأرض: جبل أبي قبيس(2).
وأول من نيح عليه بمكة: مصعب بن الزبير-رضي الله عنه(3).
/وأول من قيل عليه: واحرباه: حرب بن أمية، فاشتقت النوائح من ذلك فقلن: يا حرباه.
2004 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي، قال: أخبرني بعض أهل العلم من قريش، قال: ما اشتقّ النوائح:
واحرباه إلا من موت حرب بن أمية، صاح نوائحه: واحرباه، فجعلها النوائح للناس كلّهم، فقلن: واحرباه.
وأول من بكي عليه بمكة حولا كاملا: المطعم بن عدي.
وأول من ختم القرآن خلف المقام: عثمان بن عفّان-رضي الله عنه.
2005 - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا عبد الله بن سلمة، عن--------------------------------------------
2004 - في إسناده من لم يسمّ.
2005 - إسناده حسن إلى القاسم.
وسهيل بن بيضاء-بيضاء بيضاء أمه-وأبوه: وهب بن ربيعة بن عمر القرشي. اشتهر هو وأخوه: سهيل بابني بيضاء. وعليهما صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد. ترجمته في الاصابة 90/ 2.وسير النبلاء 384/ 1.
(1) ذكره ابن اسحاق-سيرة ابن هشام-56/ 1.والعشر: نبات معروف، تقدّم التعريف به.
(2) رواه ابن أبي شيبة 91/ 14 بإسناده إلى عطاء بن أبي رباح.
(3) تقدّم هذا الخبر بعد (1834).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 218)

المسعودي، عن القاسم قال: أول من علم القرآن كما سمعه بمكة سهيل بن بيضاء-رضي الله تعالى عنه-.
2006 - حدّثنا يعقوب قال: ثنا عبد الله بن سلمة، عن المسعودي، عن القاسم، قال: أول من مشى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم بالعصا: ابن مسعود رضي الله عنه.
وأول ما نزل من القرآن بمكة: إقرأ باسم ربّك(1).
2007 - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا عبد العزيز بن محمّد، عن عمر بن عبد الله، عن محمّد بن كعب، قال: أوّل من أسلم: أبو بكر وعليّ رضي الله عنهما-فأبو بكر-رضي الله عنه-أولّهما أظهر إسلامه، وكان عليّ رضي الله عنه-يكتم إيمانه فرقا من أبيه، فاطّلع عليه أبو طالب وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أسلمت؟ قال: نعم. قال: آزر ابن عمّك يا بني وانصره. قال: وكان عليّ رضي الله عنه-أوّلهما إسلاما.
وأول من طاف بالبيت: آدم-عليه الصلاة والسلام-ويقال: بل الملائكة(2).--------------------------------------------
2006 - إسناده حسن إلى القاسم.
رواه ابن سعد 153/ 3 من طريق المسعودي، به. وذكره الذهبي في السير 469/ 1.
2007 - في إسناده مسكوت عنه.
عمر بن عبد الله العبسي سكت عنه ابن أبي حاتم 119/ 6.ومحمد بن كعب، هو: القرظي.
ذكره الصالحي في سبل الهدى والرشاد 440/ 2،ونسبه للبيهقي من طريق: محمد بن كعب القرظي. وذكره العسكري في أوائله ص:107.
(1) رواه ابن أبي شيبة 88/ 14 من طرق كثيرة.
(2) رواه ابن أبي شيبة 132،108/ 14 بإسناده إلى ابن عباس. والأزرقي 45/ 1 من طرق مختلفة.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 219)