Arabic source text

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

📘 أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 (أبو عبد الله الفاكهي - ت بعد 272 هـ)

📘 আখবারু মাক্কাহ - আল-ফাকিহী - ত ৪ (আবু আবদুল্লাহ আল-ফাকিহি - মৃত্যু পর 272 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
بمكة، وعليها عثمان بن عبد الله بن سراقة أميرا، فسمعته يخطبهم، فقال: يا أهل مكة، ما لكم قد أقبلتم على عمارة البيت أو الطواف، وتركتم الجهاد في سبيل الله؟ ولا سواقووا(1) المجاهدين. إني سمعت من أبي، عن ابن عمر بن الخطاب-رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أظلّ غازيا أظلّه الله، ومن جهّز غازيا حتى يستقلّ كان له مثل أجره، ومن بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة».--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل. وسقطت هذه العبارة من الفاسي فالعبارة عنده (وتركتم الجهاد في سبيل الله والمجاهدين).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 180)

قال(1):فسألت عنه؟ فقيل: هذا ابن بنت عمر بن الخطاب التي قامت عنه.
1944 - حدّثنا ابن أبي رزمة المروزي، قال: ثنا أبي، عن أبي عبد الله(2) العتكي، عن عثمان بن سراقة، أنه كان يقنت في النصف الثاني من رمضان، وكان يقنت بعد الركوع.
وكان خالد(3) بن العاص-رضي الله عنه-من ولاة مكة. يقال: إنه ولي لعمر بن الخطاب-رضي الله عنه-ثم من بعد عمر لمعاوية-رضي الله عنه.
1945 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: رأيت أبا محذورة-رضي الله عنه-لا يؤذّن يوم الجمعة حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب بني مخزوم.
وولي ابنه بعده الحارث بن خالد، ليزيد بن معاوية.--------------------------------------------
1944 - إسناده حسن.
ابن أبي رزمة، هو: محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة. ذكره الفاسي في العقد 27/ 6 نقلا عن الفاكهي.
1945 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 190/ 3،من طريق: ابن جريج، به.
(1) القائل، هو: الوليد بن أبي الوليد.
(2) كذا في الأصل، والعتكي هذا، هو: عبيد الله بن عبد الله، وكنيته في التقريب: أبو المنيب، ولم أقف على كنيته (أبي عبد الله) مع احتمالها.
(3) خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، صحابي ترجمته في الاصابة 407/ 1،والعقد الثمين 268/ 4.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 181)

1946 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: إنّ يزيد بن معاوية استعمل الحارث بن خالد/على مكة، وابن الزبير-رضي الله عنهما-بها [قبل أن ينصّب يزيد الحارث بدل ابن الزبير، فتبعه ابن الزبير](1) فلم يزل في داره معتزلا لابن الزبير، حتى ولي عبد الملك بن مروان، فولاّه مكة، ثم عزله.
ومن قبل ذلك ما ولي منى للحجاج بن يوسف في حصار ابن الزبير وقتاله.
وكان من ولاة مكة: محرز بن حارثة بن ربيعة بن [عبد العزّى](2) بن عبد شمس، كان عاملا لعمر بن الخطاب-رضي الله عنه-فيما يقال، والله أعلم.
وكان من ولاة مكة لبني أمية: محمد بن هشام بن اسماعيل، وله يقول العرجي.
1947 - كما ذكر الزبير، عن عمه، ولم أسمعه منه، حدّثنيه ابن شبيب عنه. قال: لما ولي محمد بن [هشام](3) أنشأ العرجي يقول:
ألا قل لمن أمسى بمكة ثاويا … ومن جاء من نجد ونقب المشلّل(4)--------------------------------------------
1946 - ذكره الفاسي في العقد 8/ 4 نقلا عن الزبير بن بكار.
1947 - ذكره الفاسي في العقد الثمين 384/ 2 نقلا عن الفاكهي. وذكره أبو الفرج في الأغاني 406/ 1،وياقوت في معجم البلدان 136/ 5.
(1) هكذا العبارة في الأصل، وهي مختلفة، وجاءت عند الفاسي (قبل أن يظهر حزب يزيد بن معاوية، فمنعه ابن الزبير الصلاة بالناس).وخالد بن الحارث تقدّم التعريف به برقم (1670) وهناك فصّل الفاكهي إمارة الحارث بن خالد على منى.
(2) في الأصل (عبد العزيز)،وهو تصحيف. ومحرز هذا صحابي ترجمه ابن حجر في الاصابة 348/ 3،ونقل قول الفاكهي هذا، وذكر أنه قتل في وقعة الجمل. وأنظر العقد الثمين 134/ 7، والتبيين في أسماء القرشيّين لابن قدامة ص:192.
(3) في الأصل (هاشم) وهو تصحيف.
(4) المشلّل: جبل فيه ثنية تهبط على قديد، وهي قبل قديد. وعند المشلّل، كانت مناة الطاغية، وفيها دفن مسرف بن عقبة المرّي، فنبش وصلب، وقرب المشلّل خيمتا أم معبد. وأفاد البلادي أن ثنية المشلّل بأسفل حرة القديديّة-نسبة إلى وادي قديد-يمرّ طريق مكة إلى المدينة اليوم على

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 182)

دعوا الحجّ لا تستهلكوا نفقاتكم … فما حجّ هذا العام بالمتقبّل
وكيف يزكّى حجّ من لم يكن له … إمام لدى تعريفه غير دلدل(1)
يظلّ يرائي بالنهار صلاته … ويلبس في الظلما وشاح القرنفل
وكان من ولاة مكة أيضا: [أخوه](2) ابراهيم بن هشام.
1948 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، قال: لقيني طاوس، فقال: ألا ينتهي هذا-يعني: ابراهيم بن هشام-عما يفعل؟ إنّ أول من جهر بالسلام أو بالتكبير عمر-رضي الله عنه-فأنكرت الأنصار ذلك، فقال: أردت أن يكون إذنا.
وهو ابراهيم بن هشام بن اسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة.
1949 - حدّثنا حسن بن حسين الأزدي، أبو سعيد، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: ثنا ابن الكلبي، قال: قال عثمان بن أبي بكر [بن](3) عبيد الله--------------------------------------------
1948 - إسناده صحيح.
ابن أبي حسين، هو: عبد الله بن عبد الرحمن. نقله الفاسي في العقد الثمين 269/ 3 عن الفاكهي.
1949 - ابن الكلبي، متهم بالكذب.
والخبر ذكره الفاسي في العقد الثمين 269/ 3 نقلا عن الفاكهي، وذكره الزبير بن بكار في جمهرة نسب قريش ص:447 - 448،بإسناد آخر بنحوه.
مرأى منها، يدعها يمنة، لا زالت جادّتها ماثلة للعيان، تهبط جنوبا على خيمتي أم معبد. أنظر المناسك للحربي ص:458.ومعجم البكري 1234/ 2.وياقوت 136/ 5.ومعجم معالم الحجاز 173/ 8.والنقب، هو: الطريق في الجبل.
(1) دلدل: اسم حيوان، شبيه بالقنفذ، يخرج ليلا، ويكمن نهارا. والدلدل: التذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فأراد العرجي أن محمد بن هشام منافق، ليس مع المؤمنين، ولا مع أهل الكفر في الظاهر، فنهاره مع هؤلاء وليله مع هؤلاء،-والله أعلم-.
(2) في الأصل (أخو)،وتقدّم التعريف بابراهيم هذا، وأنظر أخباره في العقد الثمين 267/ 3 - 270.
(3) في الأصل (أن) وصوّبته من الفاسي.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 183)

ابن حميد، من بني أسد بن عبد العزّى، لابراهيم بن هشام بن اسماعيل -المخزومي-عامل هشام على مكة، وفاخره أو قضى عليه في شيء، فقال المخزومي: أنا ابن الوحيد(1).فقال له عثمان: والله ما أنا بنافخ(2) كير، ولا ضارب علاة(3)،ولو ثقبت قدماي لانتثرت منهما بطحاء مكة. فقال له ابن هشام: قم، فانكم والله كنتم وحوشا في الجاهلية، وما استأنستم في الإسلام.
وكان ممن ولي بعد ذلك: محمد بن عبد الرحمن السفياني. كان على قضاء مكة وإمارتها(4).
ثم ولى بعد ذلك في زماننا هذا مكة: عيسى بن محمد المخزومي(5)، وابنه محمد بن عيسى من بعده.
وكان محمد بن يحيى المخزومي وليها، استخلفه عليها الفضل بن العباس رضي الله عنهما-فقال شاعر من أهل مكة:
إمعجوا يا بني المغيرة فيها … فبنو حفص منكم أمراء(6)--------------------------------------------
(1) يريد: الوليد بن المغيرة.
(2) الكير: الزق الذي ينفخ به الحدّاد النار. النهاية 217/ 4.
(3) العلاة: السندان. اللسان 91/ 15.ووقعت هذه اللفظة عند الزبير (ضارب زير).والذي يعنيه الأسدي: أن أهله أشراف، لم يكونوا من أهل الصناعات المرذولة.
(4) ترجمته في العقد الثمين 100/ 2،وقد نقل عبارة الفاكهي هذه، وعرّفه بأنه: محمد بن عبد الرحمن ابن أبي سلمة بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي. وأفاد أن الذي ولاّه مكة الهادي ثم أمّره الرشيد، وبقي إلى زمن المأمون.
(5) عيسى بن محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن عبد الحميد المخزومي. ولي مكة للمعتمد العباسي ووليها مرة أخرى. ترجمته في العقد الثمين 462/ 6 - 464.وترجمة ابنه في العقد 246/ 2 - 248.
(6) نقله الفاسي في شفاء الغرام 189/ 2.وأنظر ترجمة محمد بن يحيى هذا في العقد الثمين 386/ 2 - 387،ونقل فيه هذا الخبر أيضا، ونسبه للفاكهي.
وقوله: امعجوا: معناه سيروا في كل وجه يمينا وشمالا. اللسان 368/ 2.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 184)

‌‌ذكر
من ولي قضاء مكة من أهلها من قريش
وكان القضاء بمكة في بني مخزوم، وكان منهم القاضي عبد العزيز بن المطّلب بن عبد الله بن حنطب(1).
1950 - فحدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: حدّثني أحمد بن حرب الحذاء وهو-الجردم-قال: جلس عبد العزيز بن المطلب-وهو قاضي مكة-يقضي، فقدم إليه أبو الزّعفران الشاعر، فشهد لامرأة بشيء كان/في عنقه، فقال له: أتشهد عندي يا أبا الزعفران وأنت القائل:
لقد طفت سبعا قلت لما قضيتها … ألا ليت هذا لا عليّ ولا ليا
ما كنت تصنع في الطواف؟ تعرض للنساء؟ قال: لا والله أصلحك الله، وقد قال الله-عز وجل -في الشعراء: {أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ}(2).وقد استعفيتها فأبت أن تعفيني، وأنت-أصلحك الله- حفظت سيّء ما قلت، ولم تحفظ خير ما قلت. قال: وما خير ما قلت؟ قال: قلت:--------------------------------------------
1950 - أحمد بن حرب لم أقف عليه.
ذكره الفاسي في العقد الثمين 465/ 5 نقلا عن الفاكهي. وذكره وكيع في أخبار القضاة 205/ 1 عن الزبير بن بكار، لكنه ذكر أن الرجل الشاهد هو: عبادل-مولى أبي رافع-وذكر البيت برواية أخرى.
(1) أنظر ترجمته في أخبار القضاة لوكيع 202/ 1 - 210.والعقد الثمين 461/ 5 - 466.
(2) سورة الشعراء (226).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 185)

من الحنطبيّين الذين وجوههم … مصابيح تبدو كوكبا بعد كوكب
قال: فأقبل على [كاتبه](1) فقال: يا موسى بن عطية، أتعرف منه إلا خيرا؟ قال: لا والله. [قال](2):وأنا والله ما أعلم إلا خيرا.
وكان من قضاة مكة: ابن الوضيّ الجمحي. وقد كتبنا قصته في موضع غير هذا(3).
وكان منهم: محمد بن عبد الرحمن بن هشام الأوقص(4).قضى للمهدي، وخلّف عنده أموال المسجد الحرام، ليعمّر المسجد، ففعل.
وكان منهم: محمد بن عبد الرحمن السفياني، الذي ذكرناه آنفا(5).
ثم من بعد ذلك عبد الرحمن بن يزيد بن حنظلة(6)،أدركته على قضاء مكة.--------------------------------------------
(1) في الأصل (كاتب) وصوبتها من الفاسي.
(2) سقطت من الأصل، وألحقتها من الفاسي.
(3) أنظر الأثر (613).
(4) ترجمته وأخباره في العقد الثمين 119/ 2 وأخبار القضاة لوكيع 264/ 1 - 269.
(5) نقله الفاسي في العقد الثمين 413/ 5 عن الفاكهي.
(6) ترجمته في أخبار القضاة لوكيع 268/ 1،وقال عنه: كان خبيث الرأي، يمتحن الناس، ويخيفهم، ويقيم كل جمعة اسود ينادي حول المسجد الحرام: القرآن مخلوق، وكلاما غيره، وكان قليل العلم، شديد العصبية. أه.
وقد ذكر الفاكهي عبد الرحمن بن يزيد هذا في مبحث سيول مكة، بعد الخبر (1865) عند ما قال (ولم يعزق وادي مكة إلى سنة سبع وثلاثين ومائتين، فعزقته أم المتوكل، وكان المتولي لذلك محمد ابن داود، وعبد الرحمن بن يزيد) أه.
مما يفيد أنه كان قاضيا على مكة في هذه السنة. وقد ذكر وكيع أن عبد الرحمن هذا عزل عن القضاء في (238) بعد قدوم عمّار بن أبي مالك الخشني قاضيا على مكة، وأنّ عمّارا هذا توفي سنة (241).
قلت: وقد فات الفاكهي-رحمه الله-أن يذكر شيخه محمد بن عثمان، أبا مروان العثماني، وقد كان قاضيا على مكة حتى سنة (232) العقد الثمين 134/ 2.وكذلك شيخه الزبير بن بكار. وقد كان قاضيا على مكة حتى وفاته سنة (256)، أخبار القضاة 269/ 1.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 186)

‌‌ذكر
أشراف الموالى من أهل مكة
1951 - حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: حدّثني محمد بن جبير، قال: حدّثني عبد الله بن يحيى، عن مسلم بن خالد الزّنجي، قال:
اختصم بنو نوفل وبنو أمية-وهم الخالديّون-في ولاء ابن جريج، وابن جريج يومئذ حيّ، فقيل لابن جريج: أفرق بين هؤلاء بقولك فقد بلغوا ما لا يحسن، فقال ابن جريج: أنا العزيز إلى أيّهما شئت واليته. قال أبو يحيى:
وهذا قول ابن جريج، وأما أنا فأرى أن العصبة مواليه. قال أبو يحيى: وكان ابن جريج فيما يقولون: أعتقت أباه فاطمة بنت جبير ابن مطعم، وكان ولدها عبد العزيز بن عبد الله وأخوة له، فكان ينتمي إلى هؤلاء مرة-موالى أمه- وإلى هؤلاء مرة-يعني: بني أمية، لأنهم عصبة مولاته-.
1952 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: قال سفيان: وعمرو بن دينار، هو--------------------------------------------
1951 - محمد بن جبير، وعبد الله بن يحيى لم أعرفهما.
والخالديون: هم المنسوبون إلى خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس. ومن ولد خالد: عبد الله تزوج فاطمة (أم حبيب) بنت جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف بن قصي بن كلاّب.
وعبد العزيز-والد عبد الملك بن جريج-كان مولى لأم حبيب هذه. فهو ينتسب إلى عصبة مولاته فيكون نوفليا مرة، وينتسب إلى عصبة زوج مولاته، فيكون خالديا أمويا مرة أخرى. أنظر نسب قريش ص:187 - 205.وجمهرة ابن حزم ص:113 - 117. وتاريخ بغداد 400/ 10.
1952 - ابن باذان، هو: موسى. وباذان، قيل: هو عامل كسرى على اليمن، وقيل: إنّ ولاءه لبني مخزوم. العقد الثمين 375/ 6 - 376.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 187)

مولى ابن باذان، وباذان هو مولى صفوان بن أمية، قال: فلم تكن موالى أشرف منهم.

‌‌ذكر
الخلاف بمكة وأول من خلف بمكة
ويقال: ان الخلاف كان بمكة في عهد عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-كان التخلّف يكون بأعلى مكة حتى ينقضي الحج.
1953 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: كان رجل وكان فيه عجمة، وكان في الحج إماما خلف على الناس، وكان ذلك بأعلى مكة، فتقدم فصلّى، فأخّره رجل، فذكر ذلك لعمر بن الخطاب-رضي الله عنه-فقال: يا أمير المؤمنين كان الحجّ فخشيت أن يتفرق الناس عنه، وقد سمعوا منه شيئا في قراءته، فلم ينكر ذلك-عمر رضي الله عنه.
/قال سفيان: وكان الذي تقدم المسور بن مخرمة أو غيره.--------------------------------------------
1953 - إسناده صحيح.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 188)

‌‌ذكر
لم سمّي يوم التروية بمكة يوم التروية
1954 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت محمد بن علي بن الحنفية-رضي الله عنه-يقول: إنما سمّي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروّون من الماء.
1955 - حدّثنا محمد بن يحيى، قال: حدّثنا سفيان، عن صدقة، عن محمد بن الحنفية،رضي الله عنه-مثل ذلك.
1956 - حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: ثنا يعلى بن عبد الرحمن، قال: ثنا شريك، عن الأعمش، قال: إنما سمّي يوم التروية لأن الناس كانوا يتروّون فيه الماء إلى عرفات، ولم يكن بها ماء.--------------------------------------------
1954 - إسناده صحيح.
وأنظر لسان العرب 347/ 14.
1955 - إسناده صحيح.
صدقة، هو: ابن يسار.
1956 - يعلى بن عبد الرحمن، لم أقف عليه، ولعلّه: يعلى بن عبيد الطنافسي.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 189)

‌‌ذكر
الخطبة بمكة يوم التروية ويوم الصدر
إذا وافق ذلك يوم جمعة
1957 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: سألت عطاء عن الخطبة يوم التروية إذا وافق يوم الجمعة؟ فأخبرني، قال: أدركت يوم الجمعة موافقة يوم التروية بمكة، فكل ذلك قد أدركت الناس يصنعونه، قد أدركتهم يجمّع أمامهم ويخطب مرة، ومرة لا يجمّع بمكة ولا يخطب.
1958 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن كثير، قال: رأيت عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه[واقفا](1) يوم الصدر يوم الجمعة، فرأيته قائما بالأرض في قبل الكعبة، فخطب فتكلم بكلمات ثم صلى الجمعة ركعتين(2).--------------------------------------------
1957 - إسناده حسن.
1958 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 177/ 1 أمن طريق: يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، به.
(1) في الأصل (واقف).
(2) في هامش النسخة هنا: (آخر الجزء الخامس بتجزأة خمسة) كذا، ولعلّها (أوّل الجزء الخامس) -والله أعلم-.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 190)

‌‌ذكر
الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها
ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها
قال: …(1) … وأما الطائف فهي من مخاليف مكة(2)،وهي بلد طيّب الهواء، بارد الماء، كان [لها](3) خطر عند الخلفاء فيما مضى، وكان الخليفة يولّيها رجلا من عنده، ولا يجعل ولايتها إلى صاحب مكة(4).
وفي مكة وفيها نزلت هذه الآية فيما يقال، وفيها فسّر المفسرون: {وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ}(5) قال: هو عتبة بن ربيعة، وكان ريحانة قريش يومئذ، وقالوا: بل هو [عروة بن](6) مسعود بن معتّب.
1959 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، وعبد الجبار بن العلاء، قالا: ثنا سفيان، عن بشر بن عاصم بن سفيان، عن أبيه، قال: إنّ عمر بن--------------------------------------------
1959 - إسناده حسن.
ذكره ابن سعد في الطبقات 514/ 5 وابن حجر في الاصابة 42/ 2.
(1) بياض في الأصل قدر كلمة، وكتب فوقها (كذا).
(2) نقلها العجيمي في (إهداء اللطائف في أخبار الطائف)،ونسبها للفاكهي.
(3) سقطت من الأصل، وألحقتها من الفاسي.
(4) نقلها الفاسي في شفاء الغرام 89/ 1،والعجيمي في إهداء اللطائف ص:54،ونسباها للفاكهي.
(5) سورة الزخرف (31).
(6) سقطت من الأصل وكذلك من الشفاء، وألحقتها من تفسير ابن جرير 65/ 25،وابن كثير 224/ 6،والاصابة 470/ 2،والدر المنثور، وكل هؤلاء ذكروا أن ثاني الرجلين، هو: عروة بن مسعود بن معتّب بن مالك الثقفي، وليس أباه.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 191)

الخطاب-رضي الله عنه-استعمل [أباه](1) سفيان بن عبد الله الثقفي على الطائف، ومخاليفها.
1960 - حدّثنا يحيى بن الربيع-عرضا-قال: ثنا جدي قال: ثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد عن [معدان بن أبي](2) طلحة، عن أبي نجيح السلمي، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قصر الطائف، فسمعت رسول الله/صلى الله عليه وسلم يقول: من بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة.
فبلغت يومئذ ستة عشر سهما.
1961 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وغيره، قالوا: ثنا سفيان، عن ابراهيم ابن ميسرة، عن ابن أبي سويد، عن عمر بن عبد العزيز، قال: زعمت--------------------------------------------
1960 - شيخ المصنّف، وشيخ شيخه، لم أعرفهما.
رواه أحمد في المسند 384/ 4،وأبو داود في السنن 40/ 4،والترمذي 137/ 7 - وصححه-والنسائي 26/ 6 - 27،كلّهم من طريق: هشام، عن قتادة، عن سالم ابن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي نجيح السلمي، به. إلاّ أن منهم من طوّله، ومنهم من اختصره.
وذكره السيوطي في الكبير 582/ 2 وعزاه لابن عساكر فقط.
1961 - رجاله ثقات، إلاّ أن عمر بن عبد العزيز لم يسمع من خولة.
وابن أبي سويد، هو: محمد.
رواه الحميدي 60/ 1،وأحمد 409/ 6،والبيهقي 202/ 10، كلّهم من طريق: سفيان به. ورواه الترمذي 101/ 8،والطبراني في الكبير 239/ 24 - 240 كلاهما عن محمد بن أبي عمر، به. ثم قال الترمذي: لا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعا من خولة.-
(1) في الأصل (أبا) وهو خطأ. وسفيان بن عبد الله بن أبي ربيعة بن الحارث بن مالك الثقفي الطائفي. ترجمته في الاصابة 514/ 5.
(2) في الأصل (سالم بن أبي الجعد ......... -عن طلحة، عن أبي نجيح السلمي) وملأت البياض، وصوبت النصّ من المراجع السابقة في التخريج. وأبو نجيح السلمي، هو: عمرو بن عبسة.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 192)

المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون-رضي الله عنهما-أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته، وهو يقول: والله إنّكم لتبخّلون وتجهّلون وتجبّنون، وإنكم لمن ريحان الله-عز وجل -وإنّ آخر وطأة وطئها الله-تعالى-بوجّ. قال سفيان تفسيره: آخر غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، لقتاله أهل الطائف وحصاره ثقيفا. قال سفيان: وقال الشاعر:
لأطأنكم وطأة المتثاقل.
1962 - حدّثنا محمد بن أبان، قال: ثنا [عبيد الله](1) بن موسى، عن طلحة بن [جبر](2) عن المطلب بن عبد الله، عن مصعب بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-قال: لمّا افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، انصرف إلى الطائف، فحاصرها تسع عشرة أو ثماني عشرة، فلم يفتحها، ثم أوغل روحة أو غدوة، فنزل، ثم هجّر، فقال: «أيّها الناس،.
إنّي فرط لكم، وإني أوصيكم بعترتي خيرا، وإنّ موعدكم الحوض، والذي--------------------------------------------
1962 - إسناده ضعيف.
طلحة بن جبر، قال ابن معين: لا شيء. الجرح 480/ 4.
رواه ابن أبي شيبة 65/ 12 - 508/ 14،66 عن عبيد الله بن موسى، به. وذكره الهيثمي في المجمع 134/ 9 وعزاه لأبي يعلى، وقال: فيه طلحة بن جبر، وثقه ابن معين في رواية، وضعّفه الجوزجاني، وبقية رجاله ثقات. وذكره ابن حجر في المطالب العالية 56/ 4 ونسبه لابن أبي شيبة فقط.
(1) في الأصل (عبد الله) وهو تصحيف.
(2) في الأصل (جبير) وهو تصحيف أيضا.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 193)

نفسي بيده لتقيمنّ الصلاة ولتؤتنّ الزكاة، أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو لنفسي، فليضربنّ أعناق مقاتلتهم، وليسبين ذراريهم».فرأوا(1) الناس أنه أبو بكر أو عمر-رضي الله عنهما-قال: فأخذ بيد علي-رضي الله عنه فقال: «هذا».فقلت(2):ما حمل عبد الرحمن على ما صنع؟ قال: من ذاك أعجب.
1963 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، وغيره، قالوا: ثنا سفيان، عن عمرو ابن دينار، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما.وقال ابن أبي عمر-مرة-عن عمرو بن دينار، عن رجل، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما-قال: حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف بضع عشرة، فلم يفتتحها، فقال صلى الله عليه وسلم: «إنّا قافلون غدا إن شاء الله».فقال المسلمون:--------------------------------------------
1963 - إسناده صحيح.
أبو العباس، هو: الأعمى الشاعر، واسمه: السائب بن فرّوخ.
رواه ابن أبي شيبة 507/ 14 عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، وقال مرّة: عن ابن عمر، به. ورواه البخاري 44/ 8 في المغازي من طريق: سفيان به، لكنه قال: عن عبد الله بن عمر. وهكذا رواه في أكثر من موضع في صحيحه، عن عبد الله بن عمر. أنظر تحفة الأشراف (418/ 5).ورواه مسلم 122/ 12 من طريق: أبي بكر بن شيبة، وغيره عن سفيان، به. والنسائي في الكبرى من طريق سفيان به. (تحفة الأشراف 418/ 5).والبيهقي في دلائل النبوّة 165/ 5 من طريق سفيان به.-
(1) كذا في الأصل، وهي على لغة (أكلوني البراغيث).
(2) هذه الزيادة لم أجدها في المراجع، ولا أعرف قائلها، وكأنه يريد بتعجبه من صنيع عبد الرحمن، هو: بيعته لعثمان عند ما فوّض الأمر إلى الستة الذين اختارهم عمر للشورى، فتنازل عبد الرحمن عن حقه، وانتخب عثمان-رضي الله عنهم أجمعين-قلت وليس في ذلك عجب، فعبد الرحمن وغيره من الصحابة حضروا وسمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم في حق علي ما هو أعظم من هذا وأفضله ولو علموا أن في ذلك إشارة إلى فرضية تنصيبه خليفة لفعلوا ولما ترددوا، فهم أتبع الناس لأمر نبيّهم صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 194)

أيقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفتتحها؟ قال صلى الله عليه وسلم: «فاغدوا على القتال» فغدوا فأصابتهم جراحات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انا قافلون غدا إن شاء الله» قال: فسكتوا وكأن ذلك أعجبهم، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبأبي هو وأمي.
1964 - حدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا [محمد بن](1) فضيل بن غزوان [عن](2) الأجلح، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: لما كان يوم الطائف دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا-رضي الله عنه فانتجاه، فقال بعض الناس: لقد طوّل بنجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنا انتجيته، ولكن الله-عز وجل -انتجاه».--------------------------------------------
1964 - إسناده حسن.
رواه الترمذي 173/ 13 من طريق: علي بن المنذر، عن محمد بن فضيل بن غزوان، عن الأجلح، عن أبي الزبير به. وقال: حسن غريب. وقال: معنى قوله: (ولكن الله انتجاه) يقول: الله أمرني أن أنتجي معه. ورواه الطبراني في الكبير 202/ 2 من طريق: سالم بن أبي حفص، عن أبي الزبير، به. وقد سمّى الرجل القائل: لقد طوّل بنجواه، وهو: أبو بكر الصدّيق-رضي الله عنه.
(2،1) سقطت من الأصل، وألحقتها من الترمذي، والأجلح، هو: يحيى بن عبد الله.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 195)

1965 - حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف المكي، قال: ثنا اسماعيل …(1)
ابن جريج عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: كان يذكر أنّ عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-لم يكن يعلم بمقتل أهل الجسر، وقد كان استعمل أبا عبيد بن مسعود الثقفي/ومعه نميلة بن عبد الله، وسليط بن قيس الأنصاريين، واستعمل على الناس أبا عبيد، فلقيتهم فارس بالفيلة، فقاتلوهم، فقتلوا جميعا، فقدم فتى من أهل الطائف المدينة، فقعد عند حذّاء يحذو له نعلين، فقال: ما بال أهل المدينة لا يبكون على قتلاهم؟ فو الله لقد قتل أهل الجسر. فأخذ الحذّاء بلببه ثم أتى به عمر-رضي الله عنه فقال لعمر: يا أمير المؤمنين، خرجت أنا ونفر معي كثير، حتى إذا كنا بواد من أودية الطائف، يقال له: الشهاب(2)،سمعنا جلبة الناس وإرغاء الإبل، وصياح الصبيان، ثم دهمنا حاضرا كثير الأهل، فسمعنا ضرب الحجر والقباب، فقامت مناحة، فجعلن يقلن، نسمع الأصوات قريبا منا ولا نرى أحدا:
وا أبا عبيداه، وانميلتاه، واسليطاه، ثم هتف هاتف فقال:--------------------------------------------
1965 - شيخ المصنّف لم أقف عليه.
أشار إليه الحافظ في الاصابة 544/ 3 حيث قال: وذكره الفاكهي بإسناده إلى ابن عباس. ولم يذكر السند.
(1) كذا، بياض في الأصل، ولعلّ الساقط (يحيى بن سليم) تلميذ ابن جريج. وأنظر تفاصيل هذه المعركة-معركة الجسر-في تاريخ الطبري 68/ 4،والبداية والنهاية 27/ 7،وأنظر كذلك مصنّف ابن أبي شيبة 555/ 12.وقد أحسن الأستاذ أحمد عادل كمال عرضها وتحليلها وما يستفاد منها في كتابة القيّم (الطريق إلى المدائن) فارجع إليه فانه من النفاسة بمكان.
(2) كذا في الأصل، ولم أقف عليه في المراجع، ولعلّه (شهار) بالراء ولا زال في الطائف موضع يسمّى بهذا الاسم، وقام عليه حي جديد فسيح، يحمل الاسم نفسه،-والله أعلم-.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 196)

مات على الجسر فتية صبر … صادقين اللقاء يوم اللقاء
قدّس الله معركا ثمّ منهم … فهم الأكرمون خير الملاء
كم كريم وماجد ثمّ منهم … مؤمن القلب مستجاب الدعاء
يقطع الليل لا ينام صلاة … وجؤارا يمدّه بالبكاء
وخبيتا لربّه مستكينا … غير ذي غدرة ولا ذي عداء
قال: فحبسه عمر-رضي الله عنه-وكتب إلى الطائف، فلم ينشب أن جاءه الخبر حقا، وبدر(1) عليه العلل.
1966 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا [أزهر](2) بن القاسم، قال: ثنا زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن(3) شميلة، عن أبي طريف، قال: حاصرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حصن الطائف، فكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أنّ انسانا رمى لرأى موقع نبله.--------------------------------------------
1966 - إسناده حسن.
رواه أحمد في المسند 416/ 3 عن أزهر بن القاسم، عن زكريا بن اسحاق به، إلاّ أنه وقع عنده لفظ (صلاة العصر) بدل صلاة المغرب، وهو تصحيف عن (النصر) لأن الهيثمي ذكر هذا الحديث في مجمع الزوائد 310/ 1 وعزاه أيضا للطبراني في الكبير، ثم قال: فجعل مكان النصر (العصر) وهو وهم،-والله أعلم-.
(1) كذا العبارة في الأصل، وكأنه يريد-والله أعلم-بدا على الفتى الطائفي المرض، لرؤيته ما رأى من أمر الجنّ.
(2) في الأصل (ابراهيم) وهو تصحيف، صوبته من مراجع هذا الحديث.
(3) هكذا في الأصل (ابن شميله).وفي مسند أحمد (ابن أبي شميلة).وفي الطبراني، والكنى للدولابي، والتاريخ الكبير للبخاري 146/ 8 والجرح والتعديل 8/ 9 والثقات لابن حبّان 551/ 7 (ابن أبي سميرة) بالمهملة والراء، وقال ابن حبّان ويقال: (ابن سميرة) … قال الحافظ في تعجيل المنفعة ص:427،ويقال: (ابن أبي شميلة).قلت: فهو إذن مختلف فيه من ناحية الاسم، مسكوت عنه من ناحية الحكم، لأن من ترجم له سكت عنه، إلاّ ابن حبّان فقد ذكره في ثقات التابعين. وأبو طريف، هو الهذلي، مختلف في اسمه وليس له إلاّ هذا الحديث، على ما قال الحافظ في الاصابة.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 197)

1967 - حدّثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: ثنا سلامة بن روح، قال:
حدّثني عقيل، قال: قال ابن شهاب: لما حصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف غلّقوا عليهم، ثم قاموا على حصنهم وهم يقولون:
هذا قبر أبي رغال فينا … والله لا نسلم ما حيينا
قال: فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ على قبر أبي رغال، فقال لعلّي رضي الله عنه: «تدري ما هذا؟ هذا قبر أبي رغال، وهو من بقية ثمود أو من ثمود».
1968 - فحدّثني حسن بن حسين الأزدي، قال: ثنا محمد بن سهل، قال: أملى علي هشام بن محمد الكلبي، قال: أخبرني أبو بكر بن عياش، عن رجل، قال-أظنه أبو الزبير-عن سعيد بن المسيب، قال: لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف، قال: «تدرون قبر من هذا؟» قالوا: لا. قال صلى الله عليه وسلم: «هذا قبر أبي رغال فالعنوه-لعنه الله-وارجموه».قال: فجعلت--------------------------------------------
1967 - إسناده مرسل.
ذكره الواقدي بنحوه. طبقات ابن سعد 930/ 3.
1968 - إسناده متروك.
هشام الكلبي، متهم بالكذب.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 198)

ثقيف نبيثتين(1)،فقال سعيد: والله لو جعلوه عشر نبائث لرجم ولعن.
قال هشام: وقال: هو أبو ثقيف-،وهذا في الحديث شيء من قول النبي صلى الله عليه وسلم-هو أبو ثقيف.
1969 - /وحدّثني حسن بن حسين، قال: ثنا علي بن الصبّاح، قال: ثنا ابن الكلبي، عن أبيه، [عن أبي صالح](2) عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: كان النّخع وثقيف رجلين من إياد بن نزار، يقال لأحدهما:
ثقيف، وهو-قسّي بن [منبّه](3) بن النبيت [بن يقدم](4) بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار، والآخر: النخع بن عمر(5) بن [الطمثان](6) بن عوذمناة(7) بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار، فخرجا ومعهما غنيمة لهما فيها عنز والد، وهما يشربان من لبنها، فعرض لهما مصدّق ملك من ملوك اليمن، فأراد أن يأخذ من غنمهما الصدقة. فقالا له: خذ أيتهن شئت. قال: آخذ صاحبة اللبن. فقالا: إنّ معيشتنا ومعيشة هذا الجدي من--------------------------------------------
1969 - إسناده متروك.
رواه أبو الفرج في الأغاني 303/ 4 من طريق: ابن الكلبي، به. وأنظر المحبّر ص: 327 وما بعدها.
(1) النبيثة: التراب المستخرج من البئر والنهر، أو ما إلى ذلك. أي: أنهم جعلوا قبرا وهميّا بجانب القبر الأوّل. اللسان 193/ 2.
(2) سقطت من الأصل، وألحقتها من الأغاني.
(3) في الأصل (مزينة) وهو تصحيف.
(4) سقطت من الأصل، وألحقتها من الأغاني.
(5) في الأغاني (عمرو).
(6) في الأصل (الطميان) وصححته من جمهرة النسب لابن حزم.
(7) كذا في الأصل، ومثله في مختلف القبائل ص:13،والمقتضب ص:65 على ما في حاشية جمهرة ابن حزم. ووقع في أصول الجمهرة، وفي الأغاني (عبد مناة).

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 199)