وأول من وضع مصباح زمزم بصرا لأهل الطواف في الطواف مقابل الركن الأسود: خالد بن عبد الله القسري، وضعه في خلافة سليمان بن عبد الملك بن مروان(1).
وأول من استصبح بين الصفا والمروة: خالد بن عبد الله في خلافة سليمان ابن عبد الملك في الحج وفي رجب(2).
وأول من أخذ الناس بالحريق بمكة ليلة هلال رجب، وأن يحرسوا عمّار البيت: عبد الله بن محمد بن داود، في سنة إحدى وأربعين ومائتين، ثم ترك الناس ذلك بعده(3).
وأول من استخفّ بأصحاب البرد بمكة: عبد الله بن محمد بن داود، ثم الولاة على ذلك إلى اليوم(4).
وأول من زاد الأذان الآخر للفجر: عبد الله بن محمد بن داود، والناس على ذلك إلى اليوم(5).
وأول من أحدث لعن الولاة وأظهره بمكة: خالد بن عبد الله القسري، أمره سليمان أن يلعن الحجاج ففعل(6).
وأول من استصبح في المسجد الحرام في القناديل في الصحن: محمد بن أحمد المنصوري، جعل عمدا من خشب في وسط المسجد، وجعل بينها حبالا، وجعل فيها قناديل يستصبح فيها، فكان ذلك في ولايته حتى عزل--------------------------------------------
(1) الأزرقي 287/ 1،والفاسي في الشفاء 170/ 2.
(2) الأزرقي 287/ 1،والفاسي في العقد 273/ 4.
(3) الفاسي في العقد 245/ 5 نقلا عن الفاكهي.
(4) المصدر السابق نقلا عن الفاكهي.
(5) المصدر السابق نقلا عن الفاكهي.
(6) المصدر السابق 276/ 4 نقلا عن الفاكهي.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 240)
محمد بن أحمد، فعلّقها عيسى بن محمد في إمارته الآخرة(1).
وأول من فرّغ الطواف للنساء بعد العصر، يطفن وحدهن لا يخالطهن الرجال فيه: عبيد الله بن الحسن الطالبي، ثم عمل ذلك إبراهيم ابن محمّد في إمارته(2).
2045 - أخبرني بذلك من فعل عبيد الله بن الحسن أبو هاشم بن أبي سعيد ابن محرز.
وأول من اتّخذ سترا على باب دار الإمارة بمكة من خارج ممّا يلي المسجد: محمد المنتصر بالله أمير المؤمنين، فجعله الولاة بعده، ثم تركوا ذلك بعد(3).
وأول من اتّخذ البرك الصغار التي في فجاج مكة: المأمون(4).
وأول من استصبح بين مأزمي عرفة: المعتصم بالله، أمر به لطاهر بن عبد الله بن طاهر سنة حجّ(5).
وأول من أفتى الناس من أهل مكة وهو ابن أربع وعشرين سنة أو نحوه:--------------------------------------------
2045 - أنظر الفاسي في العقد 306/ 5.
(1) الفاسي في الشفاء 187/ 2 نقلا عن الفاكهي. وأنظر الأزرقي 247/ 2، حيث ذكر أن أوّل من استصبح لأهل الطواف عقبة بن الأزرق. وأنظر أوائل البسنوي،44،42 حيث أفاد أن المصابيح كانت توضع على جدار المسجد الذي أقامه عمر-رضي الله عنه.
(2) نقله الفاسي في العقد الثمين 306/ 5،248/ 3،وعزاه للفاكهي.
وابراهيم بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الهاشمي، يلقّب: برية، ترجمته في العقد الثمين 247/ 3،وجمهرة ابن حزم ص:34.
(3) المنتصر، هو: ابن المتوكل، بويع بالخلافة سنة (247) واستمرت خلافته ستة أشهر وأياما، وتوفي سنة (248). تاريخ بغداد 119/ 2.
(4) الأزرقي 232/ 2.
(5) الأزرقي 287/ 1،وحدّده بسنة (219)،والبسنوي ص:42.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 241)
أبو يحيى بن أبي مسرّة، وهو فقيه أهل مكة إلى يومنا هذا(1).
وأول من أحدث القناديل على زمزم من السنة إلى السنة: محمّد بن سليمان بن عبد الله(2).
وأول من دقّ الأرحاء ومنع الناس الطحن بمكة: عبيد الله بن الحسن سنة غلا السعر(3).
وأول من قطع الأيدي في الجاهلية، وضرب في النبيذ فيما يقال: الوليد ابن المغيرة(4).
وأول من عمل الفسيفساء في المسجد الحرام: الوليد بن عبد الملك بن مروان، وهو أول من جعل الذهب على ميزاب الكعبة(5).
وأول من فرّق بين النساء والرجال في جلوسهم في المسجد الحرام: علي بن الحسن الهاشمي، أمر بحبال فربطت بين الأساطين التي يقعد عندها النساء، فكنّ يقعدن دون الحبال إذا جلسن في المسجد، والرجال من وراء الحبال(6).--------------------------------------------
(1) العقد الثمين 99/ 5 نقلا عن الفاكهي.
(2) العقد الثمين 23/ 2،ومحمد بن سليمان، وهو المعروف ب (الزينبي).
(3) العقد الثمين 306/ 5.
(4) تقدّم بعد الخبر (2040).
(5) العقد الثمين 390/ 7،وشفاء الغرام 114/ 1.
(6) العقد الثمين 152/ 6 نقلا عن الفاكهي.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 242)
ذكر
كراهية كراء بيوت مكة وإجارتها
وبيع رباعها، وما جاء في ذلك وتفسيره
2046 - حدّثنا أبو معبد البصري، قال: ثنا عبيد الله عبد المجيد الحنفي، -أبو علي-وكان (كما(1) سن) قال/:حدّثني اسماعيل بن ابراهيم بن المهاجر قال: حدّثني أبي، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مكة مباح أو مناخ(2) لا تباع رباعها ولا تؤاجر بيوتها».
2047 - وحدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن--------------------------------------------
2046 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف لم أقف عليه، واسماعيل بن ابراهيم ضعيف.
رواه العقيلي 73/ 1،وابن عديّ 285/ 1،والحاكم 53/ 2،-وصحح إسناده وتعقبه الذهبي-والبيهقي 35/ 9 كلّهم من طريق: اسماعيل بن ابراهيم، به. وذكره الهيثمي في المجمع 297/ 3 وعزاه للطبراني في الكبير. وذكره السيوطي في الكبير 745/ 1 وعزاه للعقيلي والحاكم والبيهقي. وفي الدر المنثور 351/ 4 وعزاه لابن مردويه.
2047 - شيخ المصنّف لم أعرفه، وعلقمة بن نضلة المكي تابعي صغير. مقبول. أخطأ من عدّه من الصحابة. التقريب 31/ 2.وعليه فالحديث مرسل.
رواه ابن أبي شيبة 189/ 1 أ، وابن ماجه 1037/ 2،والأزرقي 62/ 2 - 163، والبيهقي 35/ 6 كلّهم من طريق: ابن أبي حسين، به.
وذكره الحافظ في الفتح 450/ 3،وقال: في إسناده انقطاع وإرسال. وذكره السيوطي في الدر المنثور 351/ 4 وعزاه لابن أبي شيبة، وابن ماجه.
(1) كذا في الأصل، ولم أجدها في المراجع، ولعلّها (قد اسنّ).
(2) مناخ: الموضع الذي تناخ فيه الإبل.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 243)
عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة، قال: كانت الدور والمساكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان-رضي الله عنهم-لا تباع ولا تكرى، ولا تدعى إلا السوائب، من احتاج سكن، ومن استغنى أسكن.
2048 - وحدّثنا محمّد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: مرّ عبد الله بن صفوان بابن عبّاس-رضي الله عنهما-وهو عند السقاية، فقال: نعم الإمارة إمارة الأحلاف فيكم، وانما قال: كيف رأيتم إمارة الأحلاف؟ فقال ابن عبّاس-رضي الله عنهما:
إمرة المطيّبين قبلها كانت خيرا منها-يعني: خلافة أبي بكر وعمر-رضي الله عنهما-فقال ابن صفوان: إنّ عمر-رضي الله عنه-أمر أن تطبق زمزم من الموسم إلى الموسم. فقال ابن عبّاس-رضي الله عنهما:أسنةّ عمر تبتغى؟--------------------------------------------
2048 - إسناده صحيح.
رواه الأزرقي 164/ 2 من طريق: سفيان بنحوه.
والأحلاف في قريش خمس قبائل: عبد الدار، وجمح، وسهم، ومخزوم وعديّ بن كعب، سمّوا بذلك لأنهم تحالفوا على منع بني عبد مناف من أخذ الحجابة من بني عبد الدار، فاستجار بنو عبد الدار بمن ذكرنا فعقدوا حلفا بينهم، ونحروا جزورا فغمسوا أيديهم في دمها. أما بنو عبد مناف فعقدوا حلفا مضادا مع بني: أسد، وزهرة، وتيم، والحارث. فأخرجت امرأة من بني عبد مناف جفنة مملؤة طيبا فغمسوا أيديهم فيها فسمّوا: المطيّبين، فصارت قريش فرقتين: الأحلاف والمطيّبين. أنظر المنمّق ص:44،42، 222 - 224.
وسؤال ابن صفوان لابن عباس هو عن إمرة ابن الزبير، لأنه (ابن الزبير) من الأحلاف، فأجابه ابن عباس أن إمرة المطيّبين خير منها، أي إمرة النبي صلى الله عليه وسلم-وأبي بكر رضي الله عنه.
وقوله (أنت وصاحبك) يريد عبد الله بن الزبير، لأن عبد الله بن صفوان الجمحي كان من المقرّبين لابن الزبير، وقتل معه وهو متعلّق بأستار الكعبة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 244)
إنّ عمر-رضي الله عنه-قضى أنّ أسفل الوادي وأعلاه مناخ الحاج، وأن أجيادين وقعيقعان للمريحين ومذاهبهم، فجئت أنت وصاحبك فقطعتموها دورا وربّما قال: فاتخذتها أنت وصاحبك دورا وقصورا، فيها أهلك ومالك، ثم جئت تبتغي سنّة عمر-رضي الله عنه؟ أيهات، تركت سنة عمر رضي الله عنه-شأوا مغربا.
وقال زهير يمدح هرم بن [سنان](1) بن حارثة بن أبي حارثة:
يطلب شأو أمر أين قدّما حسنا … نالا الملوك وبزّا هذه السوقا
هو الجواد فإن يلحق بشأوهما … على تكاليفه فمثله لحقا(2)
2049 - حدّثنا محمد بن زنبور المكي، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد، قال: قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يا أهل مكة لا تبوّبوا على دوركم، لينزل البادي حيث شاء.
2050 - حدّثنا إبراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن صفوان بن سعيد السهمي(3)،قال: سمعت أبي يقول: بلغنا أن--------------------------------------------
2049 - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 147/ 5 عن معمر، عن منصور، به. وذكره السيوطي في الدر 351/ 4 وعزاه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد.
2050 - عبد الله بن صفوان بن سعيد السهمي، وأبوه، لم أعرفهما.
رواه الأزرقي 163/ 2 من طريق: يحيى بن سليم، به.
(1) في الأصل (شيبان) وهو تصحيف، وهو: هرم بن سنان ابن حارثة المرّي، من مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان. كان من أجواد العرب، وكان له دور كبير في إخماد حروب قامت بين العرب، ومات قبل الإسلام. المحبّر ص:143،والأغاني 288/ 10 وما بعدها.
(2) ديوان زهير ص:42.
(3) كذا في الأصل، وفي الأزرقي (الوهطي).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 245)
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان ساكن هذه البلدة-يعني: مكة-حيّ من العرب، فكانوا يكترون الظلال ويبيعون الماء»،وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأبدلها الله-عز وجل -بهم قريشا فأظلوا في الظلال وسقوا الماء».
2051 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: ثنا أيمن-يعني: ابن نابل-عن عبيد الله بن أبي زياد، عن أبي نجيح، عن عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما-قال: من أكل كراء بيوت مكة فإنما يأكل نارا.
2052 - حدّثنا علي بن الحسين بن إشكاب، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا عبيد الله بن أبي زياد القدّاح، قال: سمعت أبا نجيح، يقول: قال عبد الله بن عمرو-رضي الله عنهما:إنّ الذين يأكلون أجور بيوت مكة -فذكر نحوه.
2053 - وحدّثنا/عبد الله بن هاشم، قال: ثنا أبو معاوية، عن--------------------------------------------
2051 - إسناده ليّن.
عبيد الله بن أبي زياد القدّاح، ليس بالقوي. التقريب 533/ 1.وأبو نجيح، هو: يسّار المكي.
رواه ابن أبي شيبة 189/ 1 أوالأزرقي 163/ 2،والدارقطني 299/ 2 - 300، والحاكم 53/ 2،والبيهقي 35/ 9 كلّهم من طريق: عبيد الله بن أبي زياد، به. إلاّ أن الدارقطني رفعه.
وذكره ابن حجر في المطالب العالية 336/ 1 وعزاه لمسدد. والسيوطي في الدر المنثور 351/ 3 وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والدارقطني.
2052 - إسناده ليّن.
رواه البيهقي 35/ 6 من طريق: محمد بن ربيعة، به.
2053 - إسناده مرسل.
رواه ابن أبي شيبة 189/ 1 أ، والأزرقي 163/ 2 كلاهما من طريق: الأعمش به.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 246)
الأعمش، عن مجاهد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ مكة حرام حرّمها الله-تعالى-لا يحلّ بيع رباعها ولا أجور بيوتها».
2054 - حدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا بدل بن المحبّر، قال: ثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، نحوه، ولم يرفعه.
2055 - حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم.
2056 - وحدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا علي بن غراب-جميعا- عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما قال: إنّ عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-كان ينهي أن تغلق دور مكة في زمن الحاج، وان الناس كانوا ينزلون منها حيث وجدوه فارغا، حتى كانوا يضطربون الفساطيط في جوف الدور.
2057 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدّثنا هشام بن سليمان، وعبد المجيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما سكن المدينة كان لا يدخل بيوت مكة. قال: وكان صلى الله عليه وسلم إذا طاف--------------------------------------------
2054 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 147/ 5 من طريق: منصور، عن مجاهد. وابن أبي شيبة 189/ 1 أمن طريق: ابراهيم بن مهاجر، عن مجاهد.
2055 - شيخ المصنّف لم أقف عليه.
2056 - إسناده حسن.
ذكره ابن حجر في الفتح 451/ 3،والسيوطي في الدر 351/ 4 ونسباه لعبد بن حميد.
2057 - إسناده صحيح.
رواه الأزرقي 161/ 2 من طريق: الزنجي، عن ابن جريج، به.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 247)
بالبيت، انطلق إلى أعلى مكة فاضطرب بها الأبنية.
قال: وقال عطاء: وفي حجته فعل ذلك أيضا، ونزل أعلى مكة قبل التعريف، وليلة النفر نزل أعلى الوادي.
2058 - حدّثنا الحسن بن عثمان بن أسلم، عن الواقدي، قال: حدّثني عبيد بن عبد الله بن عنبسة بن سعيد بن العاص، قال: إنّ أبا أحيحة كان ينهى عن بيع رباع مكة، وكان قد جعل دارا من دوره سائبة.
قال الواقدي: وحدّثني ابراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، قال: قال لي مجاهد: ترى كسبي هذا؟ ما أحب أنّ لي به كراء مائة دينار.
قال الواقدي: وحدّثني محمد بن عبد الله، عن ابن شهاب، قال: أول من بوّب باب دار: أيمن بن حاطب بن أبي بلتعة.
2059 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: كان عطاء ينهى عن الكراء في الحرم.
2060 - حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا عبد المجيد، عن أبيه، عن عطاء، نحوه.--------------------------------------------
2058 - الواقدي متروك.
وأبو أحيحة، هو: سعيد بن العاص.
2059 - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 146/ 5،وابن أبي شيبة 189/ 1 أ، والأزرقي 163/ 2، من طريق: ابن جريج، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور 351/ 4 وعزاه لابن أبي شيبة، وعبد بن حميد.
2060 - شيخ المصنّف، لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 248)
2061 - حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: ثنا بدل بن المحبّر، قال:
أنبأنا شعبة، عن العوّام، عن عطاء، أنه كره أجور بيوت مكة.
2062 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، قال:
قال ابن جريج: وقرأت كتابا من عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه-إلى عبد العزيز بن عبد الله يأمره ألا يكري بمكة شيئا.
2063 - حدّثنا ابراهيم بن أبي يوسف المكي، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن أبيه، قال: سمعت عبد الكريم بن أبي المخارق، يقول: لا تباع تربتها، ولا يكرى ظلّها-يعني: مكة-.
قال ابراهيم: قال عبد المجيد: قال أبي: فذكرت لعمرو بن دينار قول عبد الكريم: لا تباع تربتها ولا يكرى ظلّها، فقال: جاءك به على الروي.
2064 - حدّثنا سعيد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: ثنا علي بن--------------------------------------------
2061 - إسناده صحيح.
العوّام، هو: ابن حوشب.
2062 - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 147/ 5،وابن أبي شيبة 189/ 1 أ، والأزرقي 163/ 2 كلّهم من طريق: ابن جريج، به. وذكره الطبري ص:259 وعزاه لأبي ذر في المناسك. وذكره السيوطي في الدر المنثور 351/ 4 وعزاه لابن أبي شيبة.
وعبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، هو عامل عمر بن عبد العزيز، على مكة.
2063 - شيخ المصنّف لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
رواهما الأزرقي 163/ 2 - 164 و 166/ 2 من طريق: أحمد بن ميسرة-كذا- عن عبد المجيد بهما.
2064 - شيخ المصنّف لم أقف عليه. وبقية رجاله موثّقون. وعلي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن أبي طالب.-
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 249)
جعفر بن محمد، قال: ثنا الحسين بن زيد، عن جعفر، عن أبيه، قال: لم يكن للدور بمكة أبواب، فكان أهل مصر وأهل العراق وأهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فينزلون بها، فأول من بوّب بها بابا معاوية-رضي الله عنه.
2065 - حدّثني ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، أنه كان يكره أن تباع بيوت/مكة أو تكرى.
2066 - حدّثني ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عثمان بن الأسود، عن عطاء ومجاهد، نحوه.
2067 - وحدّثني ابراهيم، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عبد العزيز بن أبي روّاد، قال: دخلت مكة في زمان عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه فوجدنا عمر قد حرّم كراء بيوت مكة، قال: فتكارينا سرّا.--------------------------------------------
2064 - -رواه ابن أبي شيبة 189/ 1 أمن طريق: حاتم بن اسماعيل، عن جعفر، عن أبيه، به. وذكره السيوطي في الدر 351/ 4،وعزاه لابن أبي شيبة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 250)
2068 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام، عن ابن جريج، عن عطاء قال: إن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-كان ينهى أن تبوّب أبواب دور مكة.
قال: وقال بعض أهل العلم: يعني: رحاب الدور التي هي منائخ.
2069 - حدّثني ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عبد العزيز، قال: كان يقال: لا يكرى ظلّها ولا تباع تربتها-يعني:
مكة-.
2070 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عيسى بن يونس، قال: ثنا عمر بن سعيد بن أبي حسين، أخبره من سمع مجاهدا يقول: لا أرى بكراء بيوت مكة بأسا، إلا أن يتكارى رجل يتربّح فيه.
2071 - حدّثني ابراهيم بن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن--------------------------------------------
2068 - إسناده منقطع.
لأن عطاء لم يدرك عمر بن الخطاب-رضي الله عنه.
رواه عبد الرزاق 146/ 5،وابن أبي شيبة 189/ 1 أكلاهما من طريق: ابن جريج، به. وذكره السيوطي في الدر 351/ 4 وعزاه لابن أبي شيبة.
2069 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثّقون.
2070 - إسناده منقطع.
رواه ابن أبي شيبة 189/ 1 أمن طريق: عيسى بن يونس، به.
2071 - إسناده ضعيف.
صدقه بن يزيد، قال عنه أحمد: حديثه ضعيف. وقال أبو حاتم: صالح. الجرح 431/ 4.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 251)
صدقة بن يزيد، عمّن أخبره عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال في مكة: «لا يباع ظلّها، ولا تكرى تربتها».
2072 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي الربيع، عن مجاهد، قال: الحرم كلّه مسجد.
ذكر
ما يكره من البناء بمكة بالتربيع
وأول من بنى فيها بيتا مربّعا
2073 - حدّثنا الحسن بن عثمان بن أسلم، عن الواقدي، قال: فحدّثني موسى بن محمد بن ابراهيم التيمي، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، قال: كانت قريش في الجاهلية لا يبنون بيتا مربّعا بمكة.
وقال الواقدي: وحدّثني اسماعيل بن ابراهيم بن محمد بن طلحة، عن محمّد بن زيد بن المهاجر، عن ابراهيم بن محمد بن طلحة، قال: أول من بنى بيتا مربّعا حميد بن زهير(1).
قال ابراهيم: وكانت الأئمة لا يدعون أحدا يبني بيتا مربّعا بمكة.--------------------------------------------
2072 - أبو الربيع لم أعرفه، ولعلّه فرقد، الذي ذكره الدولابي في الكنى 175/ 1.
ذكره ابن حجر في الفتح 451/ 3 وعزاه لابن أبي حاتم.
2073 - إسناده ضعيف جدا. تقدّم برقم (701).
(1) ابراهيم بن محمد بن طلحة التيمي: تابعي ثقة. وحميد بن زهير صحابي. وأنظر الخبر (2009).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 252)
قال الواقدي: وحدّثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، قال: ما بني بمكة بيت مربّع حتى كانت فتنة عثمان-رضي الله عنه.
ذكر
من رخّص في كراء بيوت مكة وبيع رباعها وشرائها
والحكم فيها وتفسير ذلك
2074 - حدّثنا محمّد بن يحيى بن أبي عمر، قال: ثنا عبد الرزاق، قال:
أنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة ابن زيد-رضي الله عنه-قال: قلت: يا رسول الله: أين تنزل غدا؟ وذلك في حجته حين دنونا من مكة-فقال صلى الله عليه وسلم: «وهل ترك لنا عقيل منزلا؟» وقال صلى الله عليه وسلم: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة».
قال الزهري: والخيف: الوادي: «حيث تقاسمت قريش على الكفر» وذلك أنّ بني كنانة حالفت قريشا على بني هاشم ألا يبايعوهم ولا يؤووهم.
2075 - حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا عمرو بن--------------------------------------------
2074 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 202/ 5،ومسلم 120/ 9،وأبو داود 283/ 2،وابن ماجه 981/ 2،
وابن خزيمة 322/ 4 - 323 والأزرقي 162/ 2،والبيهقي 160/ 5 كلّهم من طريق: عبد الرزاق، به. ورواه البخاري 450/ 3 من طريق: يونس، عن ابن شهاب، به، وفي 175/ 6 من طريق: عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وخيف بني كنانة سيأتي التعريف به-إن شاء الله-.
2075 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق 229/ 10 - 230 والأزرقي 165/ 2،والنسائي 70/ 8 ثلاثتهم من-
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 253)
دينار، عن طاوس، قال: قيل لصفوان بن أمية-وهو بأعلى مكة، وذلك بعد الفتح-:إنه لا دين لمن لم يهاجر. قال: لا أصل إلى منزلي حتى أجيء المدينة، فخرج إلى المدينة، فنزل على/العبّاس-رضي الله عنه-ثم أتى المسجد فنام فيه ووضع خميصة له تحت رأسه، فأتاه سارق فسرقها، فأخذه صفوان، فجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع، فقال يا رسول الله هي له. قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا قبل أن تأتيني به؟» ثم قال: «ما جاء بك أبا وهب؟» قال: قيل يا رسول الله إنه لا دين لمن لا يهاجر، فجئت مهاجرا. فقال: «إرجع أبا وهب إلى أباطح مكة، فقرّوا على سكنتكم، فقد انقطعت الهجرة، ولكن جهاد ونية، واذا استنفرتم فانفروا».
2076 - وحدّثنا حسين بن حسن، وغيره، قالوا: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن فرّوخ، قال: إنّ نافع بن عبد الحارث اشترى لعمر [من](1) صفوان بن أمية دار السجن بأربعة آلاف، فإن رضي عمر-رضي الله عنه-فالبيع جائز، وإلا فلصفوان أربعمائة درهم.
2077 - حدّثنا يحيى بن أبي طالب، قال: ثنا شبابة بن سوّار، قال: ثنا--------------------------------------------
2075 - -طريق: عمرو بن دينار، به. ورواه عبد الرزاق، وأحمد 401/ 3 من طريق: ابن طاوس، عن طاوس، به. ورواه أبو داود 195/ 4 - 196 وابن ماجه 865/ 2 بإسناديهما عن صفوان، به.
2076 - إسناده حسن.
رواه الأزرقي 165/ 2،والبيهقي 34/ 6 كلاهما من طريق: ابن عيينة، به. ورواه عبد الرزاق 147/ 5 - 148 عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به.
2077 - إسناده منقطع.
مجاهد لم يدرك عمر بن الخطاب-رضي الله عنه.
(1) في الأصل (بن).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 254)
اسحق بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد، قال: جاء رجل من بني مخزوم إلى عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-يستعدي على أبي سفيان، فقال: يا أمير المؤمنين، ان أبا سفيان ظلمني حدّي في مهبط كذا وكذا، فقال له عمر رضي الله عنه:إني لأعلم الناس بذلك الموضع، ولربّما [لعبت](1) أنا وأنت ونحن غلمان، فإذا قدمت مكة فأتني بأبي سفيان، فلما قدم أتاه المخزومي بأبي سفيان، فقال له عمر-رضي الله عنه:يا أبا سفيان خذ هذا الحجر من ههنا فضعه ههنا، فقال: والله لا أفعل. فقال: والله لتفعلن.
فقال: لا أفعل. فعلاه عمر بالدّره. وقال: خذه لا أم لك من ههنا فضعه ههنا، فأخذه، فوضعه. فكأن عمر-رضي الله عنه-دخله من ذلك شيء، فاستقبل القبلة ثم قال: اللهمّ لك الحمد إذ لم تمتني حتى غلبت أبا سفيان على رأيه، وذللته لي بالإسلام.
قال: فاستقبل أبو سفيان-رضي الله عنه-القبلة فقال: اللهمّ لك الحمد الذي لم تمتني حتى أدخلت قلبي من الإسلام ما ذللتني به لعمر-رضي الله عنه.
2078 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: اختصم آل سعيد بن العاص وبنو أبي عتبة في ربع بينهم. فقضى بينهم معاوية-رضي الله عنه بشهادة المطّلب بن أبي وداعة، قال: وشهادته تلك كانت في الجاهلية.--------------------------------------------
2078 - إسناده حسن.
(1) في الأصل (تعبت).
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 255)
قال ابن جريج: وأخبرني عبد الله بن أبي مليكة خبر عمرو هذا إياي عن المطلب ومعاوية، غير أنه زاد مع المطلب: يعلى بن أمية. قال: فأجاز معاوية شهادتهما في الإسلام وكان علمهما ذلك في الجاهلية، فشهدا به في الإسلام.
2079 - حدّثنا حسين بن حسن، قال: كتبت إلى عبد الرحمن بن مهدي أسأله عن كراء دور مكة وشرائها، قال: فكتب إليّ: إنّك كتبت إليّ تسألني عن أشرية دور مكة وكرائها، فأما الشراء: فقد اشترى الناس ربوعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2080 - حدّثني الحسين بن عثمان، عن الواقدي، قال: سمعنا رخصة في كراء بيوت مكة، سألت ابن أبي ذئب، فقال: لا بأس بكرائها، ولا بأس ببيع رباعها، قد كانت تباع في الجاهلية والإسلام.
قال الواقدي: وحدّثنا عثمان بن الضحّاك بن عثمان، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: لا بأس بكراء بيوت مكة.
قال الواقدي: لما توفي قصيّ دفن بالحجون.
2081 - /حدّثنا عبد الجبّار، قال: ثنا أبو بحر البكراوي، عن حسين المعلّم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، قال: تزوج رياب بن--------------------------------------------
2079 - ذكره الفاسي في شفاء الغرام 28/ 1 نقلا عن الفاكهي.
2080 - إسناده ضعيف جدا.
وابن أبي ليلى، هو: محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
2081 - إسناده حسن بالمتابعة.
أبو بحر البكراوي، هو: عبد الرحمن بن عثمان بن أمية الثقفي: ضعيف. كما في التقريب 490/ 1،لكنه توبع بأكثر من واحد.-
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 256)
حذيفة أمّ وائل بنت معمر الجمحية، فولدت له ثلاثة أولاد: وائلا، ومعمرا، وخبيبا، فتوفيت أمهم، فورثها بنوها رباعها ومواليها، قال: فخرج بهم عمرو(1) إلى الشام، فماتوا في طاعون عمواس، قال: فورثهم عمرو، وكان عصبتهم. قال: فلما رجع، جاء بنو معمر، وبنو خبيب يخاصمون في مواليها. فقال عمر-رضي الله عنه:لأقضين بينكم بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أحرز الولد فهو للعصبة من كان».قال: فقضى لنا به وكتب لنا به كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف، وزيد بن ثابت-رضي الله عنهما-وآخر.
2082 - حدّثنا حسين، قال: أنا عيسى بن يونس، قال: حدّثنا عمرو بن سعيد بن أبي حسين، أخبره من سمع مجاهدا يقول: لا أرى بكراء بيوت مكة بأسا.
2083 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، عن--------------------------------------------
2081 - -رواه أحمد 27/ 1 من طريق: يحيى بن سعيد، عن حسين المعلم، به. وأبو داود 174/ 3 - 175 من طريق: عبد الوارث، عن حسين المعلم، به. وابن ماجه 912/ 2 - 913 من طريق: أبي أسامة، عن حسين المعلم، به. ورواه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف 78/ 8).وذكره الحافظ في الاصابة 592/ 3 وقال: أخرجه الفاكهي، ويعقوب بن شيبة، والدارقطني وغيرهم. وقال في 428/ 3:معمر وأخوته صحابة، لأنهم من قريش، وكانوا في زمن فتح الشام رجالا، وقال: وقد أغفلهم أكثر من صنّف في الصحابة.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 257)
ابن جريج، قال: وكان عمرو بن دينار لا يرى به بأسا، ويقول: كيف يكون به بأس والربع يباع فيؤكل ثمنه. وقد ابتاع عمر بن الخطّاب-رضي الله عنه-دار السجن بأربعة آلاف، وأعرب فيها أربعمائة درهم. قال ابن جريج: وأخبرني ابن حجير عن طاوس، قال: الله يعلم أني سألته عن مسكن لي، فقال لي: كل كراءه.
2084 - حدّثنا عبد الجبّار بن العلاء، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن حجير، قال: سألت طاوسا عن كراء بيت لي بمكة، فقال: كله.
2085 - حدّثني أبو سعيد الربعي-عبد الله بن شبيب-قال: حدّثني يحيى ابن إبراهيم بن داود السلمي، قال: حدّثني عبد الله بن محمّد بن يحيى بن عروة، عن هشام بن عروة عن أبيه قال: أصاب السيل حدودا كانت بين حقوق لقريش بمكة، فلما قدمها عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-اختصموا إليه.
قال: فدعا أبا سفيان بن حرب، فقال: ليس ههنا أحد أعلم بها مني ومنك.
قال: فأخذ الحبل فأعطى طرفه أبا سفيان-رضي الله عنه[وقال له](1):
مد وأسرع، قال: فجعل أبو سفيان يسعى، فرفع عمر-رضي الله عنه-يديه يقول: الحمد لله الذي أراني أبا سفيان يسعى إذا قلت له: إسع، ببطن مكة.
2086 - حدّثنا ميمون بن الحكم، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن--------------------------------------------
2084 - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق 147/ 5،وابن أبي شيبة 189/ 1 أ، والأزرقي 165/ 2 ثلاثتهم من طريق: ابن جريج، عن هشام بن حجير، به.
2085 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف واه.
2086 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله موثّقون.
(1) سقطت من الأصل ويقتضيها السياق.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 258)
جريج، قال: قال عطاء في صدقة الرباع: لا يخرج أحد من أهل الصدقة عن أحد منهم إلا أن يكون عنده فضل من السكن.
2087 - حدّثنا محمّد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن المسعودي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن شريح بن الحارث، أنه قال: من بنى في ربع قوم بإذنهم فله نفقته، ومن بنى في حقّ قوم بغير إذنهم فله نقضه.
ذكر
مبتدأ رباع مكة كيف كانت، وأول من أقطعها
وبيان ذلك في الجاهلية والإسلام
وكان مبتدأ قطائع الرباع بمكة أنّ قصى بن كلاب لما فرغ من حرب خزاعة ورأّسته قريش، واستقام له العزّ بمكة، وجمع قريشا إليه، وكان يقال له: المجمّع-فيما يذكرون لما جمع من أمرهم بعد تشتته(1) -ولولده يقول حذيفة بن غانم(2):
/أبوكم قصى كان يدعى مجمّعا … به جمع الله القبائل من فهر--------------------------------------------
2087 - إسناده حسن.
المسعودي، هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة. وشريح بن الحارث، هو: ابن قيس الكوفي النخعي القاضي المشهور.
(1) أنظر طبقات ابن سعد 69/ 1.
(2) حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب، أخباره في نسب قريش ص:375.وقيل إنّ هذا الشعر لأخيه حذافة، وأكثر المصادر ذكرته لحذافة، والبيت ومع أبيات أخرى أنظرها في نسب قريش لمصعب ص:375،وأنساب الأشراف 66،50/ 1، والمنمّق ص:14،وجمهرة ابن الكلبي 13/ 1،وطبقات ابن سعد 71/ 1،وسيرة ابن هشام 184/ 1 وغير ذلك، ولهذا الشعر قصة، أنظرها في المصادر.
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 259)