القاسم بن أبي بزّة، قال: هذا المحدودب مما يلي الركن الغربي إلى المصباح -وأشار بيده-قبور عذارى بنات اسماعيل. قال ابن أبي بزّة: وسمعت أبي، يقول: تسوى البطحاء عند هذا الموضع، ويجلس الإنسان قليلا فيحدودب.
1275 - حدّثنا محمد بن زنبور، قال: ثنا أبو بكر بن عيّاش، قال: ثنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: في المسجد الحرام قبران ليس فيه غيرهما، قبر اسماعيل، وشعيب، فقبر اسماعيل في الحجر مقابل الركن الأسود.
ذكر
الوضوء في المسجد الحرام
1276 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا عمر بن هارون، عن الثوري، عن أبي هارون، قال: رأيت ابن عمر-رضي الله عنهما-يتوضأ في المسجد.
1277 - حدّثنا محمد بن ميمون، ومحمد بن أبي عمر، قالا: ثنا سفيان،--------------------------------------------
1275 - إسناده متروك.
الكلبي، هو: محمد بن السائب، متّهم بالكذب، ورمي بالرفض.
وأبو صالح، هو: باذام: ضعيف مدلس. التقريب 93/ 1.
1276 - إسناده متروك.
عمر بن هارون، هو: البلخي: متروك. التقريب 64/ 2.وأبو هارون العبدي، هو: عمارة بن جوين: متروك أيضا، ومنهم من كذّبه. التقريب 49/ 2.
رواه عبد الرزاق 419/ 1،عن الثوري به. وابن أبي شيبة 36/ 1 من طريق: عطية العوفي، عن ابن عمر.
1277 - إسناده صحيح.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 124)
عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، قال: رأيت طاوسا يتوضأ في المسجد الحرام.
1278 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا عمر بن هارون، عن ابن أبي روّاد، قال: رأيت طاوسا يتوضأ في المسجد.
1279 - حدّثنا حسين، قال: ثنا ابن عليّة، عن ليث، عن طاوس، أنه كان يتوضأ في المسجد من غير حدث.
1280 - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا هشام، عن ابن جريج، قال: قال إنسان لعطاء: يخرج الإنسان، فيبول، ثم يأتي المسجد حتى يدخل زمزم فيتوضأ، قال: لا بأس بذلك، وإن تخلّى فليدخل ان شاء غير متوضئ فليتوضأ في زمزم، الدين سمح سهل(1).
قال ابن جريج: قال له إنسان: إني أرى أناسا يتوضؤون في المسجد.
فقال رجل: ليس به بأس. قلت: افتتوضأ أنت؟ قال: نعم. قلت: وضوءا حسنا تتمضمض وتستنشق؟ قال: نعم، وأسبغ وضوئي في مسجد مكة(2).--------------------------------------------
1278 - إسناده ضعيف جدا.
عمر بن هارون، هو البلخي. متروك. وابن أبي روّاد، هو: عبد العزيز.
رواه عبد الرزاق 419/ 1،وابن أبي شيبة، كلاهما من طريق: ابن أبي روّاد به.
1279 - إسناده ضعيف.
ليث، هو: ابن أبي سليم.
1280 - إسناده حسن.
هشام، هو: ابن سليمان المخزومي المكي: مقبول.
(1) رواه عبد الرزاق 418/ 1 عن ابن جريج به.
(2) رواه عبد الرزاق أيضا 418/ 1،عن ابن جريج به.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 125)
قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، أنه رأى أباه يتوضأ في المسجد الحرام(1).
قال ابن جريج: ورأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يتوضأ في مسجد مكة.
قال ابن جريج: وأخبرني أبو خالد، أن أبا هارون العبدي أخبره، أنه رأى ابن عمر-رضي الله عنهما-يتوضأ في المسجد(2).
ذكر
القيام على باب المسجد مستقبل القبلة يدعو
1281 - / حدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم، عن ابن جريج، قال: حدّثت أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا [جاء بابا في](3) دار يعلى عند الخيّاطين(4) استقبل البيت فدعا، وخرج إليه بنات غزوان، وكنّ مسلمات فدعون معه.--------------------------------------------
1281 - إسناده مرسل. وشيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله ثقات.
رواه عبد الرزاق 77/ 1 عن ابن جريج به.
(1) رواه عبد الرزاق كذلك 419/ 1،عن ابن معمّر به.
(2) رواه عبد الرزاق 418/ 1،عن ابن جريج به.
(3) في الأصل (جاءنا يأتي) وهو تصحيف. ووقعت هذه اللفظة عند عبد الرزاق (حاذى بابا في)
(4) باب الخيّاطين سيأتي الكلام عليه في (صفة أبواب المسجد الحرام) عند الفاكهي. وقد ذكر الفاسي في شفاء الغرام 288/ 1 أنه باب كان فيما بين باب الحزورة، وباب بني جمح. وقلت: وباب الحزورة يكون بحذائه الآن باب الوداع. وباب بني جمح يحاذيه الآن باب العمرة. أفاد ذلك رشدي ملحس في تعليقاته على الأزرقي 91/ 1 - 92.ولم يبق لهذا الباب أثر الآن.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 126)
1282 - حدّثنا محمد بن منصور، وغيره، قالوا: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، أظنه عن مجاهد، قال: يكره أن يقام على باب المسجد فيستقبل الكعبة. وقال: إنما يصنعه أهل الكتاب اليهود والنصارى في كنائسهم.
1283 - وحدّثنا محمد بن صالح، قال: ثنا مكّيّ بن ابراهيم، عن عثمان، عن مجاهد، نحوه.
1284 - حدّثنا ميمون بن الحكم الصنعاني، قال: ثنا محمد بن جعشم، قال: أنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: هل بلغك ان النبي صلى الله عليه وسلم أو بعض أصحابه-رضي الله عنهم-كان يستقبل البيت حين يخرج فيدعو؟ قال: لا.
ثم أخبرني عطاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما ولم يسمعه منه، أنه قال لمن يستقبل البيت كذلك يدعو إذا خرج عند خروجه ثم يصنعون: هذا كصنيع اليهود في كنائسها، ادعوا في البيت ما بدا لكم، ثم اخرجوا.--------------------------------------------
1282 - عبد الكريم، لم أميّزه، فيحتمل أن يكون الجزري، الثقة، ويحتمل أن يكون ابن أبي المخارق، الضعيف. فكلاهما في طبقة واحدة.
1283 - إسناده صحيح.
محمد بن صالح، هو البلخي. وعثمان، هو: ابن الأسود المكي.
1284 - شيخ المصنّف لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
رواه عبد الرزاق 77/ 5،عن ابن جريج به.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 127)
ذكر
لقط القذى و [القشاش](1) من المسجد الحرام
وفضله وتحية المسجد الحرام
1285 - حدّثنا أبو إسحاق عبد الوهاب بن فليح، قال: ثنا اليسع بن طلحة، عن مجاهد، قال: لقط القذى من المسجد مهور حور العين.
1286 - وحدّثني أحمد بن محمد النّوفلي، قال: ثنا محمد بن حميد الرازي، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثنا أيمن بن نابل، قال: سألت قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إنّ ريش الحمام قد كثر في المسجد، فإذا سجد أحدنا دخل في عينه، فقال: انفخوا -يعني الريش-.
1287 - حدّثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا عبد الرحمن بن خالد بن سلمة الفأفاء، قال: ثنا مسعر، عن علي بن بذيمة، قال: كانت امرأة سوداء--------------------------------------------
1285 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف، قال فيه أبو حاتم: مكي صدوق. الجرح 536/ 5.واليسع بن طلحة، قال أبو حاتم: شيخ صدوق ليس بالقوى، منكر الحديث. الجرح 309/ 9.
1286 - إسناده ضعيف.
محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف. التقريب 256/ 2.
1287 - إسناده منقطع.
وعبد الرحمن بن خالد لم أقف على ترجمته. وعلي بن بذيمة (بفتح الموحدة وكسر المعجمة) ثقة مات سنة (بضع وثلاثين ومائة) التقريب 32/ 2.
(1) في الأصل (القماش).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 128)
تلتقط القذى من المسجد، فماتت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّ الذين يلتقطون القذى من المسجد هم الذين يلتقطون الياسمين في الجنة.
1288 - حدّثنا ابن أبي يوسف، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن محمد بن مسلم، قال: بلغني أنه من ابتلع ريقه إعظاما للمسجد وإنزاها له، أبدله الله -تعالى-بها صحة في جسمه.
1289 - حدّثني أبو المسلم حريز بن المسلم الصنعاني، قال: ثنا عبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، عن المطلب بن حنطب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة أو آية من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها.
1290 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن--------------------------------------------
1288 - شيخ المصنّف لم أقف عليه.
ومحمد بن مسلم، هو: الطائفي.
1289 - إسناده ضعيف.
المطّلب بن حنطب، هو: المطّلب بن عبد الله بن المطّلب بن حنطب: صدوق كثير التدليس والارسال. التقريب 254/ 2.
وقد روى هذا الحديث الترمذي 37/ 11 من طريق: ابن أبي روّاد به. ثم قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه. وقال: ذاكرت به محمد بن اسماعيل (أي البخاري) فلم يعرفه واستغربه. ثم نقل الترمذي عن الدارمي: لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال الدارمي: وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس. أهـ.
ورواه أبو داود 183/ 1،وابن خزيمة 271/ 2،والبيهقي 440/ 2، ثلاثتهم من طريق: ابن أبي روّاد به.
1290 - إسناده صحيح.
رواه الطبراني في الكبير 174/ 18 من طريق: ابن مهدي به.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 129)
مهدي، قال: حدّثني عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس-رضي الله عنهما-قال: {فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً}(1) قال: هو المسجد، يقول:
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
ذكر
إرسال الريح في المسجد الحرام
1291 - / حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا زيد بن حباب، قال: ثنا قزعة بن سويد بن حجير الباهلي، قال: حدّثني حميد الأعرج المكي، قال:
سمعت عطاء، وسأله رجل من أهل مكة قد سمّاه: أكون في المسجد الحرام فأجد الريح في بطني؟ قال: لا بأس أن ترسلها.
1292 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا هشام، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: إحداث الرجل في مسجد مكة أو في مسجده في البيت عمدا غير راقد؟ قال: أحب إلى أن لا يفعل، قاله غير مرة.
1293 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا زيد بن حباب، قال: ثنا--------------------------------------------
1291 - إسناده ضعيف.
قزعة بن سويد، ضعيف. التقريب 126/ 2.
1292 - إسناده حسن.
هشام، هو: ابن سليمان المخزومي.
رواه عبد الرزاق 423/ 5 من طريق: ابن جريج به. ولم يذكر قوله (قاله غير مرّة) بل ذكر مكانه (فهل من رشى؟ قال: لا).
1293 - إسناده حسن.
زيد بن حباب، صدوق. التقريب 273/ 1.ومحمد بن سواء صدوق أيضا. التقريب 168/ 2.
(1) سورة النور (61).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 130)
محمد بن سوّار البصري، عن هشام بن حسّان، قال: سمعت الحسن البصري رضي الله عنه-وسئل عن الرجل يكون في المسجد فيجد الريح؟ قال: لا بأس أن يرسلها.
1294 - حدّثنا يحيى بن الربيع، قال: ثنا جدّي قال: ثنا الربيع بن صبيح، قال: سأل رجل عطاء وأنا معه، فقال: يا أبا محمد، بتّ في المسجد الحرام ثم خرجت، فقضيت حاجتي من الغائط والبول، ثم رجعت فنمت من غير أن أمس ماء؟ قال: لا بأس.
ذكر
تحصيب المسجد الحرام وأخذ الحصاة منه
1295 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، عن يعقوب بن عطاء، أنه سمع عطاء يكره أن يحصب المسجد الحرام من غير حصباء الحرم.
1296 - حدّثني أبو بشر، قال: ثنا سعيد بن(1) الحكم، عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، قال: خرجت من المسجد وفي كمّي حصاة، فقال أبي: أرددها إلى المسجد.--------------------------------------------
1294 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وكذا جدّه.
1295 - إسناده ضعيف.
يعقوب بن عطاء، هو: ابن أبي رباح المكي. ضعيف. التقريب 376/ 2.
1296 - إسناده حسن.
عبد الله بن بكر المزني، صدوق. التقريب 404/ 1.
(1) في الأصل (أبي الحكم) وهو خطأ، فهو: سعيد بن الحكم بن أبي مريم.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 131)
1297 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا المعتمر، عن ليث، عن مجاهد، قال:
إنّ الحصاة إذا خرج بها من المسجد لتصيح.
وكان المسجد الحرام يحصب في كل سنة بأربعمائة دينار أو أقل فيما مضى، حتى كان زمن فتنة اسماعيل بن يوسف الطالبي في سنة إحدى وخمسين ومائتين، فقطع ذلك عنه زمانا، حتى قدم بشر الخادم في سنة ست وخمسين ومائتين، فحصبه، فكان فيه ذلك الحصباء حتى كان سنة اثنين وستين ومائتين، فجاء سيل عظيم فذهب بالحصباء منه حتى عري من الحصباء(1)، فحصبه محمد بن أحمد بن سهل اللطفي، وكان له جمال بمكة، فبعث بها إلى موضع يقال له (علي)(2) فحملت الحصباء، وحصبه به فهو فيه إلى اليوم.
ذكر
صلاة مؤذني المسجد الحرام يوم الجمعة
على سطح المسجد وغيره لصلاة الامام
1298 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: المؤذنون يصلون يوم الجمعة على ظهر المسجد أو المنارة بصلاة الإمام والنساء؟ قال: لا بأس به.--------------------------------------------
1297 - إسناده ضعيف.
ليث، هو: ابن أبي سليم.
رواه ابن أبي شيبة 413/ 2 - 414 من طريق: أسباط،عن ليث به.
1298 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 224/ 2 من طريق: حفص بن غياث، عن ابن جريج به.
(1) أنظر اتحاف الورى 338/ 2،وشفاء الغرام 64/ 2.
(2) قال ياقوت (علي) بوزن ظبي، موضع في جبال هذيل. معجم البلدان 149/ 4.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 132)
1299 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن من سمع أبا هريرة-رضي الله عنه-يقول: كنا نصلي معه على ظهر المسجد.
1300 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا محمد بن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة-رضي الله عنه-نحوه.
1301 - حدّثنا محمد بن منصور، قال: ثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن بعض المدنيين، قال: إنّ ابن عباس-رضي الله عنهما-صلى في حجرة ميمونة-رضي الله عنها-بصلاة الامام.
1302 - حدّثنا أبو بشر/قال: ثنا العلاء بن عبد الجبار قال: ثنا سعيد بن سلام العطار عن مالك بن دينار قال: أخبرني من رأى أنس بن مالك-رضي الله عنه-صلى فوق سطح المسجد بصلاة الامام.--------------------------------------------
1299 - في اسناده من لم يسمّ.
1300 - إسناده حسن.
محمد بن يزيد، هو: ابن خنيس المكي: مقبول. التقريب 219/ 2.
رواه ابن أبي شيبة 23/ 2، من طريق: وكيع، عن ابن أبي ذئب به.
1301 - في اسناده من لم يسمّ.
1302 - إسناده متروك.
سعيد بن سلام العطّار، قال ابن نمير: كذّاب. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. الجرح 32/ 4.
رواه ابن أبي شيبة 223/ 2 من طريق آخر بلفظ:كان أنس يجمّع مع الامام، وهو في دار نافع بن عبد الحارث-بيت مشرف على المسجد، له باب إلى المسجد-فكان يجمّع فيه، ويأتمّ بالامام.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 133)
1303 - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا ابن مهدي، عن سعيد بن مسلم بن بانك، عن سالم بن عبد الله، أنه فعل ذلك.
1304 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا أبو عاصم، قال: أنا ابن جريج، قال: سألت عطاء عن الرجل يصلي على أبي قبيس بصلاة الامام؟ فقال: صلاته جائزة وليس له أجر التضعيف.
ذكر
فضل الأذان بمكة والحسبة فيه
بغير أجرة، وتفسير ذلك
1305 - حدّثنا ابراهيم بن مرزوق البصري-ومسكنه مصر-قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا محمد بن عيسى، قال: ثنا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول من يدخل الجنة؟ قال صلى الله عليه وسلم: الأنبياء والشهداء، والمؤذّنون، مؤذنو الكعبة، ومؤذنو بيت المقدس، ومؤذنو مسجدي، ثم سائر الناس على قدر أعمالهم.--------------------------------------------
1303 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 223/ 2 من طريق: أبي عامر العقدي، عن سعيد بن مسلم به.
1304 - إسناده صحيح.
1305 - محمد بن عيسى لم نعرفه. وبقية رجاله موثقون.
ذكره الهندي في كنز العمال 689/ 7 وعزاه لابن سعد في الطبقات، والحاكم في تاريخه، والبيهقي في شعب الإيمان، وضعفه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 134)
1306 - حدّثني محمد بن علي النجار-بصنعاء-قال: ثنا محمد بن محرز البغدادي، قال: ثنا خالد بن يزيد العمري، قال: ثنا المعلى بن هلال، عن نفيع أبي داود، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحجاج إذا ماتوا قبل أن يحلوا خرجوا من قبورهم يوم القيامة، وهم يؤذنون، ويغفر الله للمؤذن المحتسب مدّ صوته، ويشهد له كل ما سمعه من شجر، أو حجر أو رطب أو يابس، ويعطيه الله-تعالى-كلّ شيء سأله من أذانه واقامته، ويعطيه الله-عز وجل -من الأجر بعدد من صلّى بأذانه وإقامته، ويعطيه الله-تبارك وتعالى-كلّ يوم أذن فيه كأجر خمسين شهيدا، أو مثل أجر جامع القرآن، وحامل الفقه، ومثل أجر من يصوم النهار، ويقوم الليل كله، ومثل أجر الحاج والمعتمر والمجاهد في سبيل الله، وتتلقاهم الملائكة حين يخرجون من قبورهم بنجائب من ياقوت حمر، ازمتها من زبرجد أخضر، ألين من الحرير، ورحائلها من ذهب، مياثرها من سندس، وفوق السندس الاستبرق، تيجانهم من ذهب، مكللة بالدر والياقوت والزبرجد، نجائبهم لها أجنحة، خطاها مد البصر، كل رجل منهم جعد أمرد، جمّته جعدة على ما تشتهي نفسه، حشوها المسك الأذفر، لو أن مثقالا من مسك رأسه انتثر بالمشرق وجد ريحه أهل المغرب، على كل رجل منهم ثلاثة اسورة، سوار من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، في أعناقهم أطوقة من ذهب مكللة بالدر والياقوت والزبرجد، يمشى مع كل رجل--------------------------------------------
1306 - إسناده موضوع.
خالد بن يزيد العمري، أبو الهيثم المكي: كذّبه أبو حاتم، ويحيى، وقال ابن حبّان: يروي الموضوعات عن الاثبات؛ لسان الميزان 389/ 2.والمعلّى بن هلال، هو: الطحان الكوفي. اتفق النقاد على تكذيبه. التقريب 266/ 2.ونفيع بن الحارث، هو: أبو داود الأعمى: متروك، وقد كذّبه ابن معين. التقريب 306/ 2.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 135)
منهم بسبعين حربة من نور، يشيّع كل رجل منهم سبعون ألف ملك من قبورهم إلى المحشر، يقال لهم: تعالوا انظروا إلى بني آدم وبني إبليس كيف يحاسبون فذلك قوله:عز وجل {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً}(1).
1307 - حدّثني محمد بن علي النجار، قال: حدّثني أحمد بن ياسين البغدادي، قال: ثنا مقاتل بن صالح، عن سلام الطويل، عن عباد بن كثير، عن أبي الزبير،/عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
ذكر
تولية النبي صلى الله عليه وسلم أبا محذورة-رضي الله عنه
الأذان عند الكعبة وتعليمه إياه وصفة أذانه
كيف كان وتفسير ذلك
1308 - حدّثنا عبد الله بن أبي مسلمة، قال: ثنا خلف بن الوليد، وسعيد ابن سليمان، قالا: ثنا الهذيل بن بلال، قال: حدّثني ابن أبي محذورة، عن أبيه، أبي محذورة-رضي الله عنه-قال: جعل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان--------------------------------------------
1307 - إسناده ضعيف جدا.
سلام الطويل: متروك. التقريب 342/ 1.وشيخ المصنّف وشيخ شيخه، ومقاتل بن صالح، لم أعرفهم.
1308 - إسناده ضعيف.
الهذيل بن بلال المدائني. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: محله الصدق؛ يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: ليّن ليس بالقوى. الجرح 113/ 9.وابن أبي محذورة، هو: عبد الملك.
رواه أحمد 401/ 6 من طريق: خلف بن الوليد، عن الهذيل به. وذكره الهيثمي في المجمع 336/ 1،ونسبه لأحمد، وقال: فيه رجل لم يسمّ.
(1) سورة مريم (85).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 136)
ولموالينا، وجعل السقاية لبني عبد المطلب، وجعل الحجابة لبني عبد الدار.
1309 - حدّثنا محمد بن يوسف، قال: أنا أبو قرّة موسى بن طارق، عن ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، قال: أخبرني أبي، وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة-رضي الله عنه-قال في حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: حين خرج إلى حنين، فدعاني وأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي، وبارك عليّ ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام.
قال: قلت كيف يا رسول الله؟ قال: فعلّمني صلى الله عليه وسلم الأذان كما يؤذن الآن أهل مكة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله، أشهد أنّ محمدا رسول الله … فذكر الأذان حتى قال: حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم -في الأولى من الصبح-الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله. وذكر في حديثه عن الأذان قال: وعلّمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الاقامة مرّتين مرّتين، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، مرتين-حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، مرتين-حيّ على الفلاح-مرتين-.--------------------------------------------
1309 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 203/ 1،وأحمد 401/ 6،والطيالسي (7/ 1 منحة المعبود) والدارمي 271/ 1،ومسلم 80/ 4،والترمذي 308/ 1 (وصحّحه) وابن ماجه 235/ 1، والنسائي 4/ 2،والبيهقي 392/ 1 - 393، كلّهم من طريق: مكحول عن ابن محيريز به. ورواه عبد الرزاق 457/ 1 - 459 من طريق: مولى أبي محذورة، وزوجته، عن أبي محذورة به. ومن طريق عبد الرزاق، رواه أحمد 408/ 3،وأبو داود 196/ 1، وابن خزيمة 200/ 1.ورواه الدارقطني من طرق: عن ابن جريج به. وأنظر الحديث (1311).
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 137)
1310 - حدّثنا محمد بن يوسف الجمحي، قال: أنا أبو قرّة موسى بن طارق السكسكي، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك ابن أبي محذورة، قال: إنّ عبد الله بن محيريز أخبره-وكان يتيما في حجر أبي محذورة-أن أبا محذورة-رضي الله عنه-أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: قم فأذّن بالصلاة، في مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم من حنين، قال: فقمت بين يديه فألقى عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه، فقال: قل: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال صلى الله عليه وسلم: ارجع فامدد صوتك، ثم قل: أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله. ثم دعاني حين قضيت الأذان، فأعطاني صرّة فيها شيء من فضة، ثم وضع صلى الله عليه وسلم يده على ناصية/أبي محذورة-رضي الله عنه-ثم أمرّها على وجهه، ثم بين ثدييه، ثم على كبده، ثم بلغت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم سرّة أبي محذورة-رضي الله عنه-ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله فيك، وبارك عليك. فقلت: يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة، قال: صلى الله عليه وسلم قد أمرتك به، وذهب كل شيء كان يا رسول الله من كراهية في نفسي، وعاد ذلك كله محبة للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقدمت على عتاب بن أسيد-رضي الله عنه-عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فأذّنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:--------------------------------------------
1310 - إسناده حسن.
عبد العزيز بن عبد الملك: مقبول. التقريب 510/ 1.
رواه الشافعي في الأم 84/ 1 - 85،وابن ماجه 234/ 1 - 235،كلاهما من طريق: ابن جريج به. ورواه البيهقي في الكبرى 393/ 1 من طريق الشافعي.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 138)
وأخبرني بذلك من أدركت من أهلي ممن أدرك أبا محذورة-رضي الله عنه على ما أخبرني عبد الله بن محيريز-رضي الله عنه.
1311 - حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا أبو عاصم، وعبد الرزاق، قال: أبو عاصم: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني عثمان بن السائب، وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة-رضي الله عنه-عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو حديث أبي قرّة. وذكر مثل أذان أهل مكة اليوم وأقامتهم سواء، وزاد فيه: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين، خرجت عاشر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذّنون للصلاة، فقمنا نستهزئ بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد سمعت في هؤلاء تأذين إنسان حسن الصوت، فأرسل إلينا فاذّنا رجلا رجلا وكنت آخرهم، فقال حين أذنت: تعال، فأجلسني صلى الله عليه وسلم بين يديه، ومسح على رأسي.
قال: وأخبرني هذا الحديث عثمان بن السائب، عن أبيه، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة-رضي الله عنهما-أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة، وزاد فيه: قال عبد الرزاق في حديثه: فإذا أقمت فقلها مرتين مرتين: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، أسمعت؟ قال:
فكان أبو محذورة-رضي الله عنه-لا يجزّ ناصيته، ولا يفرقها، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح عليها.--------------------------------------------
1311 - إسناده صحيح.
رواه عبد الرزاق في المصنّف 456/ 1 - 458 به. وأبو داود 197/ 1 من طريق: شيخ المصنّف به مختصرا. والبيهقي 393/ 1 - 418،394 من طريق: عبد الرزاق به.
ورواه النسائي 7/ 2،والدارقطني 234/ 1،والبيهقي 418/ 1 ثلاثتهم من طريق: حجاج، عن ابن جريج به.
ورواه البيهقي في الكبرى أيضا 417/ 1 من طريق: روح بن عبادة، عن ابن جريج به.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 139)
1312 - فحدّثني محمد بن صالح، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا أيوب ابن ثابت، عن صفية بنت [بحرة](1)،قالت: رأيت أبا محذورة-رضي الله عنه-إذا قعد يضع قصّته في الأرض، فقيل له في ذلك، فقال: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي، ولا أحلق موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
1313 - حدّثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا ابراهيم بن نافع، عن عمرو بن دينار، قال: إن أبا محذورة-رضي الله عنه كان يؤذّن مثل أذانهم.
1314 - وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزاق قال: أنا ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: أذن مؤذن لمعاوية-رضي الله عنه-قبل أبي محذورة فجاء أبو محذورة-رضي الله عنه-فألقاه في بئر زمزم.
1315 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: أنشدني عمّي مصعب بن عبد الله لبعض شعراء قريش في أذان أبي محذورة-رضي الله عنه-قال الزبير: واسمه أوس بن مغيرة بن لوذان:
إنّي ورب الكعبة المستورة … وما تلا محمّد من سورة
والنّعرات من أبي محذورة … لأفعلنّ فعلة مذكورة--------------------------------------------
1312 - إسناده ليّن.
أبو حذيفة، هو: موسى بن مسعود النهدي: صدوق سيء الحفظ التقريب 288/ 2. وأيوب بن ثابت المكي: ليّن الحديث. التقريب 89/ 1.وصفية بنت بحرة، ذكرها ابن حبان في ثقات التابعين 386/ 4.
1313 - إسناده صحيح.
1314 - إسناده صحيح.
تقدّم تخريجه برقم (1164).
1315 - أنظر أنساب الأشراف 526/ 1.
(1) في الأصل (بحيرة) والتصحيح من ثقات ابن حبان.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 140)
1316 - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف/قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن أبي جعفر الفرّاء، عن أبي سلمان-مؤذن الجماعة-قال: كان أبو محذورة-رضي الله عنه-إذا قال: حيّ على الفلاح، قال: الصلاة خير من النّوم-مرتين-.
1317 - حدّثني الحسن بن مكرم، قال: حدّثني أبو عبيد بن يونس بن عبيد-لصلبه-قال: ثنا أبو عامر الخزّاز، عن ابن أبي مليكة، عن أبي محذورة-رضي الله عنه-قال: لمّا قدم عمر-رضي الله عنه-مكة أذّنت.
فقال لي: يا أبا محذورة، أما خفت أن ينشق [مريطاؤك](1)؟ قال: قلت:
يا أمير المؤمنين، أحببت أن أسمعك أذاني. قال-رضي الله عنه:إنّ مكة بلاد حارّة، فابرد بالصلاة، ثم أبرد، ثم أبرد.--------------------------------------------
1316 - إسناده حسن.
أبو سلمان المؤذن: مقبول. التقريب 430/ 2.وأبو جعفر الفرّاء، هو: الكوفي، اختلف في اسمه، وهو ثقة. التقريب 406/ 2.
رواه أحمد 408/ 3 من طريق: عبد الرحمن، عن سفيان به، والنسائي 13/ 2 - 14،من طريق عبد الله، ويحيى، وعبد الرحمن، عن سفيان به. ورواه المزّي في تهذيب الكمال 1593/ 3 من طريق: ابن المبارك، عن سفيان به.
1317 - في اسناده مسكوت عنه.
وهو: أبو عبيد بن يونس، واسمه عبد الله. ذكره ابن حبّان في: الثقات 336/ 8، وسكت عنه ابن أبي حاتم 205/ 5. أما شيخ المصنّف، فذكره الخطيب في تاريخ بغداد 432/ 7،وقال: كان ثقة. وأبو عامر الخزّاز، هو: صالح بن رستم. صدوق كثير الخطأ. التقريب 360/ 1.
رواه البيهقي في الكبرى 397/ 1 من طريق: الحسين بن مكرم به. وعبد الرزاق 545/ 1 من طريق: خالد الحذّاء، وفي 14/ 4 من طريق: سفيان بن عبد الله الثقفي. وابن أبي شيبة 325/ 1 من طريق: ابن سابط،عن أبي محذورة، بنحوه.
(1) في الأصل (من يطؤك) وهو تصحيف، والمريطاء: عرقان في مراقي البطن يعتمد عليهما الصائح.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 141)
1318 - حدّثنا محمد بن يحيى الزمّاني، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال:
ثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: إنّ عمر-رضي الله عنه-قال لأبي محذورة: إنّك بأرض حارّة شديدة الحر، فابرد، ثم أبرد بالأذان للصلاة.
1319 - حدّثنا محمد بن إدريس، قال: ثنا الحميدي، قال: ثنا ابراهيم ابن عبد العزيز، قال: حدّثني جدي عبد الملك، عن أبيه أبي محذورة رضي الله عنه-مثل ذلك عن عمر، وزاد فيه: ثم أبرد-ثلاثا-ثم اركع ركعتين، وأقم الصلاة آتك ولا تأتني.
1320 - حدّثني أحمد بن حميد الأنصاري، عن يحيى بن إسحاق، قال: أنا حمّاد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان القرشي-وليس بابن خثيم- عن بلال بن سعد الدمشقي، عن الضحاك بن قيس، قال: إنّ مؤذنا من--------------------------------------------
1318 - إسناده ضعيف.
أبو بكر الحنفي، هو: عبد الكبير بن عبد المجيد. وعبد الله بن نافع المدني: ضعيف. التقريب 456/ 1.
رواه الطحاوي في شرح معاني الآثار 111/ 1 من طريق: نافع به (أفاد ذلك محقق مصنّف عبد الرزاق 545/ 1).
1319 - إسناده حسن.
ابراهيم بن عبد العزيز، هو: الجمحي: صدوق يخطئ التقريب 39/ 1.
رواه عبد الرزاق 482/ 1 من طريق: عكرمة بن خالد بمعناه، والدارقطني 235/ 1 من طريق: الحميدي به، بنحوه. والبلاذري في أنساب الأشراف 527/ 1 من طريق: أيوب السختياني، بمعناه.
1320 - إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف، وشيخ شيخه لم أقف عليهما. وعبد الله بن عثمان: مجهول. التقريب 432/ 1.
رواه عبد الرزاق 482/ 1 من طريق: الضحاك بن قيس، بنحوه.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 142)
مؤذّني الكعبة لقيه، فقال: إنّي أحبك في الله. فقال: لكني أبغضك في الله.
قال: لم؟ فقال: لأنك تبغي في أذانك، وتأخذ على أذانك أجرا.
1321 - حدّثنا محمد بن يوسف، قال ثنا أبو قرّة، قال: سمعت الثوري يحدّث، عن عثمان أبي اليقضان(1)،عن ابن عمر-رضي الله عنهما-أنّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة، إمام أمّ قوما يبتغي بذلك وجه الله-عز وجل -وهم به راضون، أو مؤذن أذّن خمس ساعات يبتغي بذلك وجه الله، وعبد أدى حق الله، وحق مولاه عليه.
1322 - حدّثنا محمد بن علي، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا طلحة ابن يحيى، عن عيسى بن طلحة، قال: سمعت معاوية-رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المؤذّنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة.
1323 - حدّثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: ثنا عبد الله بن صالح.
1324 - وحدّثنا محمد بن صالح، قال: ثنا سعيد بن أبي مريم، وأبو--------------------------------------------
1321 - إسناده ضعيف.
1322 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 225/ 1،وأحمد (9/ 3 الفتح الرباني) ومسلم 89/ 4،وابن ماجه 240/ 1،والبيهقي 432/ 1، كلّهم من طريق: طلحة بن يحيى به.
1323 - إسناده صحيح.
1324 - إسناده صحيح.
رواه ابن ماجه 241/ 1.والحاكم 204/ 1،والبيهقي 433/ 1 ثلاثتهم من طريق أبي صالح به. وقال الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وقال البيهقي: قال أبو عبد الله: هذا حديث صحيح. ورواه الحاكم أيضا 205/ 1،والبيهقي 433/ 1 من طريق: ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع به.
(1) في الأصل (عثمان بن أبي اليقضان) -والصواب ما أثبت-وهو: عثمان بن عمير الكوفي. ضعيف، اختلط،وكان يدلس، ويغلو في التشيّع. التقريب 13/ 2.
(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 143)